أخبار وتقارير..دولية..بوتين: كييف كانت تعلم أن الطائرة التي تحطمت في بيلغورود تقلّ أسرى أوكرانيين..بوتين يتعهد بتحقيق علني..حفل "شبه عار" يغضب بوتين.. "لن يحكمنا من يظهرون مؤخراتهم"..رئيس مجلس النواب الأميركي ينفي إمكان الاتفاق على مساعدات أوكرانيا حالياً..كييف تدعو إلى مشاركة صينية في قمة سلام بمناسبة الذكرى الثانية للاجتياح الروسي..موسكو توقف روسيين بتهمة التعاون مع أوكرانيا..السويد تؤكد أنها «لن تتفاوض» مع المجر بشأن عضويتها في «الناتو»..هيئة محلفين تأمر ترامب بدفع 83 مليون دولار كتعويض في قضية تشهير..رغم استجابة الحكومة لمطالبهم.. مزارعو فرنسا مستمرون بالاحتجاج..ألمانيا تنقل 188 أفغانياً من الفئات المعرضة للخطر من باكستان إلى أراضيها..

تاريخ الإضافة السبت 27 كانون الثاني 2024 - 5:49 ص    عدد الزيارات 296    القسم دولية

        


بوتين: كييف كانت تعلم أن الطائرة التي تحطمت في بيلغورود تقلّ أسرى أوكرانيين..

الراي..اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كييف الجمعة بإسقاط طائرة عسكرية روسية من طراز «آي إل-76» هذا الأسبوع، معتبرًا أن أوكرانيا كانت على دراية بأنها تقلّ أسرى حرب. الأربعاء، تحطمت طائرة النقل بالقرب من قرية يابلونوفو الروسية على بعد 45 كيلومترا من الحدود مع أوكرانيا في منطقة بيلغورود، ما أدى الى مقتل كل ركابها الـ74 بحسب السلطات الروسية. وقالت السلطات الروسية إن الطائرة كانت تقل 65 أسيرًا أوكرانيًا كان سيتم تبادلهم، إلى جانب طاقم مكون من ستة أشخاص وثلاثة جنود روس. ولم تؤكد كييف إسقاط الطائرة لكنها شددت على رغبتها في مواصلة ضرب أهداف عسكرية على الأراضي الروسية. وشددت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية على عدم وجود «معلومات موثوقة وكاملة» في ما يتعلق بركاب الطائرة. ودعا الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء تحقيق دولي. وقال بوتين أمام طلاب روس في أول تعليق له على الواقعة «كانت إدارة الاستخبارات الرئيسية في الجيش الأوكراني تعلم أننا ننقل 65 جنديًا إلى هناك. ربما فعلوا ذلك عن طريق الخطأ أو دون تفكير، لكنهم فعلوه». وأضاف «على كلّ الأحوال إنها جريمة»...

روسيا: الصواريخ التي أسقطت "طائرة الأسرى" أطلقت من خاركيف

بوتين يتعهد بتحقيق علني.. ويضيف: "يقال إن الأسلحة التي تم ضبطها في موقع تحطم الطائرة هي نظام دفاع جوي فرنسي أو أميركي"

العربية.نت..تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، بالكشف عن نتائج التحقيق الروسي في تحطم طائرة نقل عسكرية، حيث أكد أن القوات الأوكرانية أسقطتها رغم إبلاغها بوجود أسرى حرب أوكرانيين على متنها. في أولى تصريحاته العلنية بشأن الحادث الذي وقع الأربعاء، كرر بوتين تصريحات سابقة لمسؤولين روس بأن "كل شيء كان مخططاً" لتبادل سجناء في ذلك اليوم عندما سقطت طائرة النقل العسكرية "إل-76" في منطقة ريفية من إقليم بيلغورود الروسي وكان على متنها 65 أسير حرب أوكرانياً. وقال بوتين في اجتماع مع طلاب روس: "رغم علمهم (بتواجد أسرى حرب على متن الطائرة)، هاجموا هذه الطائرة. لا أعرف ما إن كانوا قد فعلوا ذلك عن عمد أو عن طريق الخطأ، لكنه بالتأكيد لم يكن نتيجة تفكير". وأضاف "على كلّ الأحوال إنها جريمة". وتابع بوتين: "يقال إن الأسلحة التي تم ضبطها في موقع تحطم الطائرة هي نظام دفاع جوي فرنسي أو أميركي.. سيتضح هذا الأمر خلال يومين". وتابع: "من الواضح أن الصواريخ (التي أسقطت الطائرة) انطلقت من مناطق تسيطر عليها كييف". وكانت السلطات في بيلغورود، المدينة التي تحد أوكرانيا، قد قالت إن كل الركاب الأربعة والسبعين على متن الطائرة، وبينهم 6 من أفراد الطاقم و3 جنود روس، لقوا مصرعهم عندما سقطت الطائرة وتحولت إلى كرة هائلة من ألسنة اللهب. ولم يقل مسؤولون أوكرانيون ما إذا كان جيشهم قد أسقط الطائرة، لكنهم دعوا لفتح تحقيق دولي. تبادل الجانبان في الحرب الاتهامات لاستمالة الرأي العام في الداخل والخارج. وأثار حادث الأربعاء وابلاً من الاتهامات والاتهامات المضادة، لكن لم يقدم أي من الطرفين أي أدلة على مزاعمه. يأتي هذا بينما أكدت لجنة التحقيق الروسية أن منظومة الصواريخ المضادة للطائرات التي أسقطت الطائرة "إيل 76" فوق أراضي بيلغورود كانت منصوبة في قرية ليبتسي بمقاطعة خاركيف. وأضاف المحققون إلى مواد القضية الجنائية وثائق الجنود الأوكرانيين الذين لقوا حتفهم بالكارثة، والتي تؤكد هويتهم، بالإضافة إلى الوثائق المرفقة الصادرة عن دائرة السجون الفيدرالية الروسية. وبحسب التحقيق، تم توثيق وجود "وشام مميزة على أجزاء معينة من أجساد الضحايا. مثل هذه الوشام تم توثيقها سابقاً على أجساد العديد من ممثلي التشكيلات المسلحة الأوكرانية، بما في ذلك فوج "آزوف" الذين سبق أن تم استجوابهم من قبل المحققين في إطار قضايا جنائية".

حفل "شبه عار" يغضب بوتين.. "لن يحكمنا من يظهرون مؤخراتهم"

الرئيس الروسي قال إن قدامى المحاربين يجب أن يحكموا روسيا في المستقبل وليس "غريبي الأطوار"

العربية.نت.. قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إن الطبقة الحاكمة المستقبلية في روسيا يجب أن تتكون من قدامى المحاربين في الجيش، وليس من "غريبي الأطوار" الذين "يظهرون مؤخراتهم". وبدت تعليقاته كأنها هجوم مستتر على حفل أقامه مشاهير في موسكو الشهر الماضي وأثار ردود فعل شعبية عنيفة وغضب العديد من السياسيين الروس. وفي اجتماع حكومي بثه التلفزيون، قال بوتين إنه التقى في وقت سابق اليوم "طلابا أوقفوا دراستهم" من أجل القتال في أوكرانيا. وأضاف "هؤلاء هم الأشخاص الذين يجب أن يشكلوا نخبة البلاد في المستقبل، وليس أولئك الذين يكشفون أعضائهم التناسلية أو يظهرون مؤخراتهم". واستطرد الرئيس الروسي "حسناً، نحن نحتاج أيضاً.. إلى غريبي الأطوار. هم أيضاً يُسمح لهم بأن يكونوا بيننا"، متابعاً "لكن النخبة الحقيقية في البلاد يجب أن تتشكل من هؤلاء الأشخاص"، في إشارة إلى المحاربين. وعزز الكرملين الخطاب المحافظ منذ أن غزت القوات الروسية أوكرانيا، مصوّرا النزاع على أنه معركة ضد الغرب وقيمهً وحضر العديد من المشاهير والشخصيات الروسية البارزة الشهر الماضي حفلة في ملهى موتابور الليلي في موسكو دُعي إليها تحت اسم "شبه عارٍ". ويتناقض هذا الحدث مع الصورة العائلية التي تحاول موسكو تصويرها، ما دفع سياسيين محافظين للدعوة إلى إجراء تحقيقات.

رئيس مجلس النواب الأميركي ينفي إمكان الاتفاق على مساعدات أوكرانيا حالياً

واشنطن: «الشرق الأوسط».. كتب رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، اليوم الجمعة، أنه لن يجري الاتفاق على أي نص بشأن تجديد التمويل العسكري لأوكرانيا. وقال، في رسالة إلى النواب، إن مجلس الشيوخ «غير قادر، على ما يبدو، على التوصل إلى اتفاق»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مضيفاً أن الحزب الجمهوري لن يوافق عليه، على أي حال، في مجلس النواب، وهذا يعني أنه «سيصله ميتاً». وكان مجلس الشيوخ يقترب من التوصل إلى اتفاق بين الحزبين مِن شأنه تقديم مساعدات ضخمة إلى الجيش الأوكراني، الذي يقاتل ضد الغزو الروسي، في عامه الثالث. وبإصرار من الجمهوريين، وافق الحزب الديمقراطي، الذي ينتمي إليه الرئيس جو بايدن، على ربط قانون تقديم المساعدات مع حزمة تغييرات واسعة النطاق للأمن على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. وبهذا يبدو الآن أن المفاوضات المعقّدة التي كانت تهدف إلى منح الجمهوريين فوزاً رئيسياً في مطالبهم بمكافحة الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة، مقابل الحفاظ على هدف بايدن في السياسة الخارجية المتمثل في مساعدة أوكرانيا، قد انهارت. يأتي هذا بعد ضغوط من الرئيس السابق دونالد ترمب الذي يبدو أنه المرشح الجمهوري المحتمل لخوض الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وشكّك ترمب في دعم واشنطن لجهود الحرب في أوكرانيا، ووضع الخوف من الهجرة غير الشرعية في قلب حملته الانتخابية. وأعرب ترمب عن معارضته، هذا الأسبوع، الإصلاحات الحدودية الواسعة التي يجري التفاوض عليها في مجلس الشيوخ، وقال إنها «بلا معنى»، على الرغم من أن كبار الجمهوريين قالوا إن الإجراءات المقترحة ستمثل أشدّ القيود الجديدة على المعابر الحدودية منذ سنوات. ووفق جونسون، فإن بايدن يتحمل مسؤولية «كارثة حدودية»، مشيراً إلى أن الجمهوريين سيسعون لعزل وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس، بدءاً من الأسبوع المقبل. وكتب جونسون أن التصويت على عزل مايوركاس سيجرى «في أقرب وقت»، وحتى لو أقرّ مجلس النواب التُّهم، فإن إدانة مايوركاس في مجلس الشيوخ تُعدّ مستحيلة؛ لأن 51 من أصل 100 عضو في المجلس ديمقراطيون.

كييف تدعو إلى مشاركة صينية في قمة سلام بمناسبة الذكرى الثانية للاجتياح الروسي

الكرملين ينفي تقريراً حول تواصل بوتين مع واشنطن لإجراء محادثات تنهي حرب أوكرانيا

نيويورك: «الشرق الأوسط» كييف: «الشرق الأوسط» موسكو: «الشرق الأوسط» واشنطن: «الشرق الأوسط».. تسعى أوكرانيا جاهدة للحفاظ على الدعم الدولي وسط مؤشرات على السأم من الحرب بين حلفائها الغربيين بعد فشل الهجوم المضاد الذي شنته كييف العام الماضي في تحقيق انفراجة في ساحة المعركة. ولم تتغير خطوط المواجهة إلا قليلا، وأصبحت الحرب في غزة في الآونة الأخيرة محط اهتمام عالمي أكبر. قال إيهور جوفكفا المستشار الدبلوماسي الأول للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف دعت الرئيس الصيني شي جينبينغ للمشاركة في «قمة سلام» مزمعة لزعماء العالم في سويسرا، مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي. ولم تتم دعوة روسيا لحضور القمة المقررة، وقالت في السابق إن خطة أوكرانيا لن تسفر عن شيء. وتنص الخطة على استعادة سلامة أراضي أوكرانيا وانسحاب القوات الروسية كافة وحماية الإمدادات من الغذاء والطاقة والسلامة النووية وإطلاق سراح أسرى الحرب كافة. وترتبط الصين بعلاقات وثيقة مع روسيا وامتنعت عن انتقاد غزوها لأوكرانيا، لكنها قالت أيضا إنه يجب احترام سيادة ووحدة أراضي جميع الدول، وعرضت المساعدة في التوسط في الصراع. وقال جوفكفا لـ«رويترز» في مقابلة هذا الأسبوع: «نحن بالتأكيد ندعو الصين للمشاركة في القمة، على أعلى مستوى، على مستوى رئيس جمهورية الصين الشعبية». وأضاف: «مشاركة الصين ستكون مهمة للغاية بالنسبة لنا. نحن نعمل مع الجانب الصيني. ونحض شركاءنا في العالم على أن ينقلوا للجانب الصيني مدى أهمية المشاركة في مثل هذه القمة». وأعلن الرئيس الصيني شي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن شراكة «بلا حدود» في بكين قبل ثلاثة أسابيع فقط من الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022. ومنذ ذلك الحين، زادت الصين بشكل كبير وارداتها من الطاقة الروسية. وقال جوفكفا أيضا إن مستشاري الأمن القومي من 82 دولة شاركوا في محادثات هذا الشهر في مدينة دافوس السويسرية ركزت على خطة السلام الأوكرانية المكونة من 10 نقاط. وقال: «سنتحدث عن خريطة طريق محددة في القمة لتنفيذ صيغة السلام هذه». ونفى الكرملين الجمعة تقريرا لوكالة «بلومبرغ» أفاد بأن الرئيس فلاديمير بوتين «يجس نبض» الولايات المتحدة بشأن إمكانية إجراء محادثات حول إنهاء الحرب في أوكرانيا، وربما يفكر في التخلي عن مطلبين رئيسيين يتعلقان بالوضع الأمني لأوكرانيا. وقال تقرير «بلومبرغ» إن بوتين «يختبر الأجواء» بشأن ما إذا كانت واشنطن مستعدة للدخول في محادثات، وإنه تواصل مع الولايات المتحدة عبر قنوات غير مباشرة. ونقلت «بلومبرغ» عن شخصين مقربين من الكرملين أن بوتين «قد يكون مستعدا للنظر في التخلي عن الإصرار على الوضع المحايد لأوكرانيا وحتى التخلي في نهاية المطاف عن معارضة انضمامها لحلف شمال الأطلسي، وهو ما كان التهديد به مبررا رئيسيا لروسيا للغزو». وسأل صحافيون المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن القصة، وعلى وجه التحديد ما إذا كانت موسكو مستعدة حقا للتخلي عن مطالبها بشأن الحياد وعضوية حلف شمال الأطلسي. ورد بيسكوف: «لا، هذا تقرير خاطئ. إنه لا يتوافق مع الواقع على الإطلاق».

طائرة بيلغورود

في الوقت الذي لم يتضح فيه الكثير عن ملابسات تحطم طائرة نقل عسكرية روسية، بالقرب من مدينة بيلغورود الروسية، القريبة من الحدود الأوكرانية، تبادلت كييف وموسكو اللوم بشأن الواقعة في مجلس الأمن الدولي. وقال دميتري بوليانسكي، نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع للمجلس في نيويورك الخميس، إنها «جريمة متعمدة مع سبق الإصرار». ورفضت نائبة سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة، خريستينا هايوفيشين، هذا الاتهام، وقالت إن بلادها لم تخطر بعدد ونوع وسائل النقل، التي تم استخدامها لنقل الأسرى، الذين لقوا حتفهم في الحادث، بحسب الرواية الروسية. وتقول موسكو، كما نقلت عنها «وكالة الأنباء الألمانية»، إن 65 من أسرى الحرب من أوكرانيا، والذين كان من المقرر أن يكونوا ضمن صفقة لتبادل الأسرى، ضمن 74 شخصا لقوا حتفهم، عندما أسقطت صواريخ أوكرانية الطائرة الأربعاء. ولم تؤكد كييف حتى الآن سوى أن هناك خططا لتبادل الأسرى مع روسيا، لكنها لم تذكر ما إذا كانت صواريخها هي التي أسقطت الطائرة، ولم تقدم تفسيرا لسقوطها. وجاءت الدعوة لعقد الجلسة الخاصة لمجلس الأمن في هذا الشأن، بناء على طلب من روسيا. وكان مسؤول أوكراني بارز ذكر الخميس أن كييف لم تر حتى الآن أي دليل على أن طائرة النقل العسكرية الروسية، التي تحطمت كانت تقل أسرى حرب أوكرانيين. وقال مفوض حقوق الإنسان الأوكراني دميترو لوبينيتس، للتلفزيون الأوكراني، الخميس: «لم نر أي مؤشرات على وجود عدد كبير من الأشخاص على الطائرة، سواء كانوا مواطنين أوكرانيين أو لا». وفتحت روسيا الخميس تحقيقاً بشبهة «الإرهاب» غداة تحطم الطائرة. وقالت هيئة التحقيق الروسية التي تحقق في الجرائم الكبرى في بيان: «يجرى تحقيق جنائي في إطار عمل إرهابي إثر حادث الطائرة إيل-76 في منطقة بيلغورود». وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طالب الأربعاء بإجراء تحقيق دولي. وأضافت هيئة التحقيق الروسية إنّه «خلال تفتيش موقع الحادث، عثر المحقّقون على أشلاء بشرية، كما عُثر على الصناديق السوداء للطائرة». وأضافت الهيئة أنّه «يتمّ استجواب الشهود في الحادثة». وكرّر المحقّقون في البيان الرواية التي قدّمتها موسكو الأربعاء، والتي تفيد بأنّ «الطائرة تعرّضت لهجوم بصاروخ من منظومة الدفاع الجوية من الأراضي الأوكرانية». ومع ذلك، لم تقدّم روسيا في هذه المرحلة أيّ دليل على وجود أو هوية الركّاب في طائرة النقل هذه، كما أنّها لم تثبت أنّ أوكرانيا كانت تعرف من كان فيها. وأكد دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تعليق جديد، أنّ السلطات الروسية نبّهت نظيرتها الأوكرانية «في الوقت المناسب» بشأن مسار الطائرة التي تنقل أسرى أوكرانيين. ولم تتمكّن «وكالة الصحافة الفرنسية» على الفور من تأكيد هذه التصريحات من مصادر مستقلّة.

موسكو توقف روسيين بتهمة التعاون مع أوكرانيا

موسكو: «الشرق الأوسط».. أعلنت أجهزة الأمن الروسية، اليوم (الجمعة)، توقيف روسيَّين بتهمة تقديم معلومات استخباراتية إلى أوكرانيا، خصوصاً بشأن مواقع لقوات موسكو التي تشن هجوماً على الدولة المجاورة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». ومنذ بداية النزاع قبل عامين تقريباً، أوقفت السلطات كثيراً من الروس للاشتباه في تعاونهم مع كييف عبر نقل معلومات لها أو الإعداد لأعمال تخريبية. واعتُقل الشخصان اللذان لم تُكشف هويتاهما في روستوف - أون - دون، وهي مدينة في جنوب روسيا متاخمة لأوكرانيا، وأصبحت مركز عمليات للقوات الروسية. وقالت الأجهزة الروسية، في بيان، إنه يُشتبه في ارتكابهما «الخيانة العظمى»، وهي جريمة يُعاقب عليها في روسيا بالسجن لمدة تصل إلى 20 عاماً. وأفادت الأجهزة بأنهما وُضعا في الحبس الاحتياطي. وأكدت السلطات الروسية أنّ الشخصين اتصلا بأحد أعضاء الأجهزة الخاصة الأوكرانية، و«نَقلا إليه معلومات حول القوات المسلحة الروسية» المشاركة في الهجوم على أوكرانيا. واتهمت أجهزة الأمن الروسيّين بأنهما قدّما مقابل أموال بيانات حول «مواقع لمعدات عسكرية وأفراد» في الجيش الروسي. ويعاقب القضاء الروسي بشدة أيضاً منتقدي الهجوم على أوكرانيا. ولهذا السبب، حكم على آلاف الروس بدفع غرامات أو بالسجن لفترات طويلة منذ فبراير (شباط) 2022.

السويد تؤكد أنها «لن تتفاوض» مع المجر بشأن عضويتها في «الناتو»

ستوكهولم: «الشرق الأوسط».. أكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، اليوم الجمعة، أنه «لن يتفاوض» مع المجر بشأن مصادقتها على عضوية بلاده في حلف شمال الأطلسي (الناتو). والمجر هي الدولة العضو الوحيدة في «الناتو» التي لم تصادق بعد على عضوية السويد في الحلف. ودعا رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان نظيره السويدي إلى المجر الثلاثاء «للتفاوض» بشأن انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي، وشدد وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم إثر ذلك على أن بلاده «ليس لديها سبب» للتفاوض حاليا مع المجر حول هذا الموضوع. وقبل أولف كريسترسون، يوم الخميس، الدعوة، لكنه أكد أن القمة الأوروبية المقرر عقدها في الأول من فبراير (شباط) في بروكسل ستوفر فرصة لعقد اجتماع بشأن المسألة. وأعرب كريسترسون، اليوم الجمعة، مجددا عن استعداده لزيارة بودابست، عادا أن القمة الأوروبية تشكل عمليا فرصة أكبر لعقد اجتماع، ورفض فكرة التفاوض بشأن انضمام السويد إلى «الناتو»، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال رئيس الوزراء لقناة «تي في 4» السويدية: «أنا سعيد بزيارة بودابست (...) لدينا الكثير من الأشياء لنقولها لبعضنا البعض (...) لكن لن تكون هناك مفاوضات حول ترشيح الناتو، لا توجد مفاوضات حول هذا الأمر». وشدد على أنه لن يكون هناك مجال «لشروط تتعلق بعضويتنا المقبلة في حلف شمال الأطلسي، وهذا ليس ما يجري حاليا. لكن يمكننا مناقشة أفضل السبل للتعاون داخل الحلف». وأضاف كريسترسون: «سنتقابل الخميس، الأسبوع المقبل في المجلس الأوروبي وبعد ذلك يمكننا بدء الحديث». وفي ما يتعلق بزيارة محتملة إلى بودابست، قال: «علينا أن نحدد موعدا، وهذا النوع من الأمور لا يتم بشكل عام على عجل... أعتقد أن جدول أعماله، مثل جدول أعمالي، مزدحم للغاية». أعلنت بودابست دعم عضوية السويد لكنها تتباطأ في المصادقة عليها منذ أشهر، وهي تطالب ستوكهولم بوقف سياسة «تشويه سمعة» الحكومة المجرية المتهمة بالانحراف الاستبدادي. غير أن فيكتور أوربان أكد مجددا، الأربعاء، «دعمه» لعضوية السويد خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، غداة مصادقة تركيا على عضوية ستوكهولم. وأعلنت السويد في مايو (أيار) 2022، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، ترشحها لعضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بالتوازي مع ترشح فنلندا التي أصبحت العضو الحادي والثلاثين في المنظمة في أبريل (نيسان).

هيئة محلفين تأمر ترامب بدفع 83 مليون دولار كتعويض في قضية تشهير

الراي..أمرت هيئة محلفين في نيويورك الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أمس الجمعة، بدفع 83 مليون دولار كتعويض للكاتبة إي. جين كارول التي كان قد وجه إليها إهانات بعد ادعائها أنه اعتدى عليها جنسيا. وتوصلت هيئة المحلفين إلى قرارها بعد نحو ثلاث ساعات من المداولات. وكان ترامب قد أدلى بتعليقات عدة مهينة حول كارول عندما كان رئيسا ووصفها بالكاذبة في أعقاب زعمها أنه اعتدى عليها جنسيا في التسعينيات.

رغم استجابة الحكومة لمطالبهم.. مزارعو فرنسا مستمرون بالاحتجاج

ألغت الحكومة "الزيادة في وقود الديزل الزراعي غير المستخدم على الطرق" استجابةً لغضب المزارعين

العربية.نت.. ألغى رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال الجمعة "الزيادة في وقود الديزل الزراعي غير المستخدم على الطرق" وأعلن عن تسهيلات إدارية، استجابةً لغضب المزارعين. بذلك وافق أتال على أحد المطالب الرئيسية للمتظاهرين بإلغاء الزيادة الضريبية، رغم أنها مسجلة في موازنة 2024، على الديزل الزراعي غير المستخدم على الطرق والتي كانت سترفع تدريجياً حتى عام 2030. كما وعد رئيس الحكومة بتيسير الإجراءات الإدارية معلناً "عشرة تدابير تبسيط فورية". وأشار على وجه الخصوص إلى "تنظيف مجاري المياه الزراعية" وإلى "مهل الاستئناف ضد المشاريع الزراعية". علاوة على ذلك، أكد أتال أن فرنسا "تعارض التوقيع" على الاتفاقية التجارية بين الاتحاد الأوروبي ودول أميركا اللاتينية الأعضاء في ميركوسور. وتتفاوض دول أميركا اللاتينية مع الاتحاد الأوروبي منذ سنوات على هذه الاتفاقية التي تعثرت بشأن القضايا البيئية ويرفضها المزارعون الفرنسيون بشكل خاص، بسبب خطر المنافسة مع منتجات تلك الدول. كما دعا أتال إلى التطبيق السليم للقوانين الفرنسية التي تهدف إلى حماية دخل المزارعين في سياق المفاوضات مع المصنعين والمتاجر الكبرى وقال إن الحكومة ستفرض "في الأيام المقبلة عقوبات صارمة" على ثلاث شركات لا تحترم هذه القوانين، ووعد أيضاً بتعزيز المراقبة. وأعلن رئيس الوزراء أيضاً عن التحرك لتقديم مساعدات طارئة سريعة، لا سيما فيما يتعلق بالمرض النزفي الوبائي الذي يصيب الماشية وزيادة التعويضات للمزارعين. يأتي الإعلان عن هذه الإجراءات في الوقت الذي يزيد فيه المزارعون الضغط على الحكومة مع تعطيل بعض الطرق المؤدية إلى باريس بشكل خاص الجمعة، وفيما ما زالت بعض الطرق السريعة مغلقة. ورغم تنازلات الحكومة أعلنت نقابات المزارعين الفرنسيين مساء الجمعة أنها قررت مواصلة التعبئة في اليوم الثامن من التحركات الاحتجاجية وإقامة حواجز على الطرق، معتبرة الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة غير كافية. وقال أرنو روسو رئيس "الاتحاد الوطني لنقابات المزارعين" FNSE وهي النقابة التي تمثل أغلبية المزارعين والمتحالفة مع المزارعين الشباب "ما قيل الليلة لا يهدئ الغضب، يجب أن نذهب إلى أبعد من ذلك"، معتبرًا أن تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي غابريال أتال "لم تلبّ" كل التوقعات.

ألمانيا تنقل 188 أفغانياً من الفئات المعرضة للخطر من باكستان إلى أراضيها

برلين: «الشرق الأوسط»..أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم (الجمعة)، أن الحكومة الألمانية نقلت مجموعة أخرى من الأفغان المعرضين للخطر في بلادهم من باكستان إلى الأراضي الألمانية. وأوضحت الوزارة أنه تم تسيير رحلة جوية خاصة لهذا الغرض من العاصمة الباكستانية إسلام آباد أمس الخميس، مشيرة إلى أن الرحلة كان على متنها 188 رجلا وامرأة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية». ووفقا لهذه المعلومات، تتكون هذه المجموعة من أشخاص تم ترحيلهم بناء على إجراءات إيواء استثنائية مخصصة لفئات معرضة للخطر بشكل خاص في أفغانستان، ومن بين هذه الإجراءات الاستثنائية برنامج الإيواء الاتحادي والإجراءات الخاصة بالموظفين المحليين (الذين كانوا يتعاونون مع القوات الدولية في أفغانستان). وكانت الحكومة الألمانية أطلقت هذه البرامج في سياق انسحاب القوات الدولية واستعادة حركة «طالبان» للسلطة في أفغانستان مرة أخرى في أغسطس (آب) 2021.



السابق

أخبار مصر..وإفريقيا..«ستاندرد آند بورز»: تأثر حركة المرور بقناة السويس جراء هجمات البحر الأحمر يفاقم من نقص النقد الأجنبي في مصر..السيسي وبايدن يبحثان هاتفياً جهود التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة..علماء يحذرون من ضياع «بنك البذور والجينات الزراعية» في السودان..إنقاذ 68 مهاجراً من الغرق قبالة سواحل ليبيا..رئيسة حزب تونسي معارض تضرب عن الطعام داخل السجن..الجزائر تعرب عن قلقها بعد قرار مالي وقف العمل بـ«اتفاق المصالحة»..مالي انسحبت من اتفاق سلام رعته الجزائر..والأخيرة تحذر من «حرب أهلية»..ملاحقة سياسيين بارزين تحيي النقاش حول الفساد في المغرب..

التالي

أخبار لبنان..الجيش الإسرائيلي: رفع مستوى الجاهزية على الجبهة الشمالية.. وتتمرن على "قتال المدن"..«حزب الله» يعلن استهداف جنود إسرائيليين في محيط جل العلام..أهالي الجنوب يعيشون على وقع شائعات توسّع الحرب..«حزب الله» يرفض وقف النار قبل اتضاح معالم المرحلة الثالثة من الحرب..تورط بربط جبهة لبنان بغزة..وإسرائيل قد تستدرجه إلى حرب أوسع..لبنان ينجز «دستورية» الموازنة ولا يحقّق الانتظام المالي..


أخبار متعلّقة

ملف الصراع بين ايران..واسرائيل..

 الخميس 18 نيسان 2024 - 5:05 ص

مجموعة السبع تتعهد بالتعاون في مواجهة إيران وروسيا .. الحرة / وكالات – واشنطن.. الاجتماع يأتي بعد… تتمة »

عدد الزيارات: 153,642,613

عدد الزوار: 6,906,085

المتواجدون الآن: 103