أخبار وتقارير..دولية..عشرات الضحايا في دونيتسك بضربة من كييف..تجاهل روسي للينين «مخترع أوكرانيا» في مئوية رحيله..بوتين يتهمه بأنه «مخترع أوكرانيا» ويُفضل عليه ستالين..روسيا: أوكرانيا شنت هجمات صاروخية على شبه جزيرة القرم..انفجاران يتسببان بحريق في محطة غاز روسية على بحر البلطيق..روسيا: تدريبات «الناتو» عودة لمخططات الحرب الباردة..مقتل 3 وإصابة 6 في انفجار بشمال شرقي أفغانستان..الهند تخطّط لبناء سياج على حدود ميانمار..

تاريخ الإضافة الإثنين 22 كانون الثاني 2024 - 5:44 ص    عدد الزيارات 307    التعليقات 0    القسم دولية

        


عشرات الضحايا في دونيتسك بضربة من كييف..

تجاهل روسي للينين «مخترع أوكرانيا» في مئوية رحيله..

موسكو - كييف: «الشرق الأوسط».. سقط عشرات الضحايا جراء ضربة أوكرانية على سوق في دونيتسك، كبرى مدن شرق البلاد الخاضعة لسيطرة موسكو، أمس (الأحد). وأظهرت صور انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي جثثاً كثيرة مُلطّخة بالدماء ملقاة على الأرض وشظايا زجاج متناثرة. وقال حاكم منطقة دونيتسك المعيّن من قبل موسكو دنيس بوشيلين: «تأكدت المعلومات الخاصة بسقوط 25 قتيلاً. وأُصيب أكثر من 20 آخرين بينهم طفلان في حالة متوسطة الخطورة (...) استُهدفت السوق يوم الأحد في وقت تكون فيه أكثر ازدحاماً». وفي خاركيف بشرق أوكرانيا، أعلن الجيش الروسي سيطرته على قرية كراخمالنوي في منطقة كوبيانسك، وذلك بعد أيام على إعلان الجيش الروسي أيضاً السيطرة على بلدة صغيرة أخرى هي بلدة فيسيلوي بمنطقة دونيتسك (شرق). وسعت كييف إلى التقليل من شأن التقدم الروسي. في غضون ذلك، مرت أمس الذكرى المئوية لرحيل لينين الذي فارق الحياة في 21 يناير (كانون الثاني) 1924، وسط تجاهل لإرثه السياسي، إذ لم تعلن السلطات الروسية عن أيّ فعاليات خاصة، بينما أجرى «الحزب الشيوعي» مراسم بسيطة في الضريح المحاذي للكرملين. ولا يزال جثمان لينين المحنط مسجى في ضريحه في الساحة الحمراء بوسط موسكو، غير أن بصماته داخل المجتمع الروسي أزيلت إلى حدّ كبير، إذ يتهمه الرئيس فلاديمير بوتين دوماً بأنه «اخترع» أوكرانيا، مُفضّلاً عليه ستالين. وقبل 3 أيام من الغزو الروسي لأوكرانيا، ألقى بوتين خطاباً شديد اللهجة أنكر فيه حقيقة وجود أمة أوكرانية، متهماً لينين بأنه ابتكر أوكرانيا عند إنشائه اتحاد الجمهوريات السوفياتية.

إرث لينين ضحية النسيان في روسيا... بعد قرن على رحيله

بوتين يتهمه بأنه «مخترع أوكرانيا» ويُفضل عليه ستالين

موسكو: «الشرق الأوسط».. لا يزال جثمان لينين المحنط مسجى في ضريحه في الساحة الحمراء بوسط موسكو، غير أن بصماته داخل المجتمع الروسي أزيلت إلى حدّ كبير بعد 100 عام على وفاته، إذ يتهمه الرئيس فلاديمير بوتين دوماً بأنه «اخترع» أوكرانيا، مُفضّلاً عليه ستالين. ولم تعلن السلطات الروسية عن أيّ فعاليات خاصة بمناسبة هذه الذكرى المئوية، الأحد. ومن المرتقب أن يجري الحزب الشيوعي مراسم بسيطة في الضريح المحاذي للكرملين.

معلم سياحي

عندما فارق فلاديمير إليتش أوليانوف الحياة في 21 يناير (كانون الثاني) 1924 عن 53 عاماً، بادرت السلطات السوفياتية بأمر من ستالين إلى تحنيط جثّته وإقامة ضريح له. ويتربّع النصب المشيّد بالحجر المصقول الأحمر والأسود في قلب الساحة الحمراء منذ أكتوبر (تشرين الأول) 1930. وفي عام 1953، نقل إليه جثمان ستالين أيضاً قبل سحبه منه في 1961 في سياق حملة اجتثاث الستالينية. وفي الحقبة السوفياتية، كانت جموع غفيرة تزور ضريح أب الثورة البلشفية. أما اليوم، فلم يعد هذا المعلم يجتذب سوى حفنة من الأشخاص الذين يقصدونه مدفوعين بالحنين، حاملين أعلاماً وأزهار قرنفل حمراء. وباتت جثّة لينين المحنّطة معلماً سياحياً في المقام الأوّل. ويغلق الموقع مرّة كلّ 18 شهراً كي يتسنّى للعلماء إعادة تحنيطها وإصلاح الأضرار فيها. وبحسب وكالة «تاس» الرسمية، لم يبقَ سوى 23 في المائة من جسد لينين المحفوظ في تابوت من الزجاج المصفّح بحرارة 16 درجة مئوية. ومنذ انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991، تثير الصحف بين الحين والآخر الجدل حول دفن الجثّة. غير أن السلطات لم تتطرّق يوماً بجدّية إلى هذا الاحتمال الذي سيثير بالتأكيد سخط الشيوعيين الذين ما زالوا يشكّلون قاعدة انتخابية لا يستهان بها.

لينين «مخترع» أوكرانيا

نادراً ما يأتي بوتين على ذكر لينين. وهذا ما جعل انتقاده اللاذع لأب ثورة أكتوبر 1917 قبيل شنّ الهجوم على أوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022، يثير تساؤلات. فقبل 3 أيام من الغزو، ألقى الرئيس الروسي خطاباً شديد اللهجة أنكر فيه حقيقة وجود أمة أوكرانية، متهماً لينين بأنه ابتكر أوكرانيا عند إنشائه اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية. وبحسب بوتين، أُقيمت الدولة الأوكرانية على أراضٍ روسية، وهو يعتبر أن لينين، بإنشائه جمهوريات سوفياتية تتمتّع بنوع من الحكم الذاتي، سمح ببروز قوميات، ما أدى في نهاية المطاف إلى تفكك الاتحاد. وقال الرئيس الروسي وقتذاك: «بسبب السياسة البلشفية، ظهرت أوكرانيا السوفياتية. ومن الصواب تماماً تسميتها (أوكرانيا لينين). فهو مخترعها، هو مهندسها». غير أن أثر لينين لم يمحَ بالكامل. فتماثيله لا تزال تتوسط عدّة مدن روسية، حتّى لو أزيل كثير منها عند انهيار الاتحاد السوفياتي. وفي موسكو، يرتفع تمثال للينين على علو 22 متراً في قلب ساحة كالوغا. وفي أولان - أوديه في سيبيريا الشرقية، لا يزال تمثال لرأس لينين مرفوعاً على قاعدة على ارتفاع 14 متراً. كما وُضِع تمثال نصفي للينين في أنتاركتيكا، وتحديداً في أبعد نقطة عن الساحل، حيث أقام الاتحاد السوفياتي في الماضي قاعدة له.

تفضيل ستالين

من بين كلّ الزعماء السوفياتيين، يفضّل «سيّد الكرملين» ستالين الذي غالباً ما يستشهد به، ليس للتنديد بحملات القمع التي شنّها، بل للإشادة برجل الدولة وزعيم الحرب الذي انتصر على ألمانيا في عهد هتلر، ولو بثمن باهظ. ويحرص بوتين دوماً على إدراج حملته العسكرية ضد أوكرانيا في سياق موروثات الحرب العالمية الثانية، فيشبّه بانتظام وبلا أساس السلطات الأوكرانية بالنازيين، ويقدّم النزاع على أنه معركة وجودية لبقاء روسيا. وفي نظر الكرملين، يبقى ستالين مثالاً للنصر والقوّة، في حين أن لينين خاسر من منظور التاريخ. ولفت أليكسي ليفنسون، عالم الاجتماع في معهد الاستطلاعات المستقلّ «ليفادا»، إلى أن «السلطة الحالية بحاجة إلى ستالين، لأنّه بطل وشرّير في آن. فهو كسب الحرب، لذا تُمحى كلّ فظائعه». وتابع: «أما بالنسبة للينين، قائد الثورة العالمية، فهذا لم يحصل إطلاقاً. لينين زعيم الطبقة الكادحة في العالم، لينين مؤسس الدولة الاشتراكية، كل هذا لم يعد له وجود. لم يعد أحد يريد ذلك».

بيونغ يانغ تتحدث عن «زيارة قريبة» لبوتين إليها

بيونغ يانغ: «الشرق الأوسط».. أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الأحد بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبّر عن رغبته في زيارة كوريا الشمالية في وقت قريب، وذلك عندما اجتمع مع وزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي في روسيا في الأسبوع الماضي. وأضافت الوكالة نقلاً عن مكتب مساعد وزيرة الخارجية أن بوتين شكر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على دعوته. وستكون هذه أول زيارة يقوم بوتين إلى كوريا الشمالية منذ أكثر من عقدين. وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين يوم الاثنين إن «روسيا تأمل أن تتم زيارة بوتين لكوريا الشمالية بناء على دعوة كيم (في المستقبل القريب)»، لكنه أضاف أنه لم يتم الاتفاق على موعد حتى الآن. وأشار تقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية باللغة الكورية، الأحد، إلى أن بوتين يعتزم زيارة بيونغ يانغ في وقت قريب، لكن تقريرها الأخير باللغة الإنجليزية قال إنه «يرغب» في القيام بذلك في وقت قريب. وقالت الوكالة إن روسيا شكرت كوريا الشمالية خلال زيارة تشوي على دعمها وتضامنها في عمليتها العسكرية في أوكرانيا. وذكر التقرير أن موسكو وبيونغ يانغ أعربتا أيضاً عن قلقهما البالغ إزاء الأعمال الاستفزازية التي تقوم بها الولايات المتحدة وحلفاؤها ضد الحقوق السيادية لكوريا الشمالية، بينما اتفقتا على التعاون في التعامل مع الوضع الإقليمي. وبعد توليه السلطة خلفاً لبوريس يلتسين في 1999، زار بوتين كوريا الشمالية في يوليو (تموز) 2000 لعقد اجتماع مع كيم جونغ - إيل، والد كيم جونغ - أون. وكان بيسكوف قد قال في وقت سابق إن الرئيس الروسي قبل دعوة كيم عندما التقيا في روسيا في سبتمبر (أيلول).

روسيا: أوكرانيا شنت هجمات صاروخية على شبه جزيرة القرم

موسكو : «الشرق الأوسط».. قال مسؤولون روس، الأحد، إن الجيش الأوكراني أطلق صواريخ عدة على شبه جزيرة القرم، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الألمانية. وذكرت وزارة الدفاع في موسكو أنه جرى إطلاق أحد الصواريخ فوق البحر الأسود. وذكر الحاكم المعيَّن من جانب موسكو، ميخائيل رازفوجاييف، أنه جرى اعتراض صاروخ آخر فوق منطقة ميناء سيفاستوبول. وقد قُتل 25 شخصاً على الأقل، الأحد، في ضربة أوكرانية على سوق في دونيتسك، كبرى مدن شرق البلاد الخاضعة لسيطرة موسكو، بينما اندلع ليلاً حريق لا تزال أسبابه مجهولة في محطة للغاز في روسيا. ميدانياً، أعلن الجيش الروسي، الأحد، سيطرته على بلدة صغيرة في منطقة خاركيف بشرق أوكرانيا، بينما أكّدت القوات الأوكرانية من جهتها أن هذا التقدّم «ليست له أي أهمية» على المستوى الاستراتيجي. وسيطر الانفصاليون الموالون لروسيا على مدينة دونيتسك في عام 2014، وتتعرض منذ ذلك الحين لقصف منتظم من قبل القوات الأوكرانية. الأحد، تسببت ضربة أوكرانية على سوق في حيّ تكستيلشتشيك في دونيتسك بسقوط أكبر عدد من الضحايا في هذه المدينة منذ أشهر عدة.

زيلينسكي يعوّل على مزيد من مساعدات الغرب

كييف: «الشرق الأوسط».. أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه يتوقع التوقيع على عدد من حزم الدفاع الغربية الجديدة لأوكرانيا خلال الشهرين الحالي والمقبل. وقال زيلينسكي في خطابه المصوّر، مساء السبت: «نحن نستعد لإبرام اتفاقات جديدة مع الشركاء، اتفاقات ثنائية قوية». وتابع: «من المفترض أن يأتي يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) بنتائج مترتبة على ذلك. هناك بالفعل مواعيد محددة يمكن فيها توقع وثائق جديدة وقوية». وبعد أن شنت روسيا غزوها واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير 2022، اتحد حلفاء كييف الغربيون في تقديم مساعدات عسكرية وغير مسبوقة لمساعدة زيلينسكي في الدفاع عن بلاده. لكن مع استمرار الحرب الآن في بداية عامها الثالث، لم يحدث تغيُر يُذكر على طول خط المواجهة في الأشهر الاثني عشر الماضية، وازدادت المعارضة لمزيد من المساعدات والأموال والمعدات في الولايات المتحدة في الأشهر القليلة الماضية. ولم يذكر زيلينسكي الدول التي يأمل في إبرام الاتفاقات معها. وأمضى الرئيس الأوكراني أسابيع في جولة دبلوماسية دولية في محاولة لتأمين مزيد من الدعم السياسي والعسكري. وكثيراً ما كرر أن الضربات الجوية الكثيرة التي تشنها روسيا في فصل الشتاء والهجوم المنهك وإن كان بطيئاً الذي تشنه موسكو في شرق أوكرانيا يسلطان الضوء على الحاجة إلى تعزيز دفاعات كييف الجوية والبرية بشكل أكبر. وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قالت بريطانيا، وهي من أقوى مؤيدي كييف، إنها ستزيد دعمها لأوكرانيا في السنة المالية المقبلة إلى 2.5 مليار جنيه إسترليني (3.19 مليار دولار). وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، إنه سيزور أوكرانيا في فبراير لوضع اللمسات النهائية على اتفاق ضمانات أمنية ثنائي ستسلم بموجبه باريس أسلحة أكثر تطوراً لكييف، بما في ذلك صواريخ «كروز» طويلة المدى.

انفجاران يتسببان بحريق في محطة غاز روسية على بحر البلطيق

موسكو: «الشرق الأوسط».. ذكرت وكالة الإعلام الروسية اليوم (الأحد)، نقلاً عن مسؤولين محليين، أن انفجارين تسببا في اندلاع حريق في محطة تابعة لشركة نوفاتك الروسية، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في روسيا، على بحر البلطيق.وأضافت الوكالة أن الحريق تم احتواؤه ليقتصر على مستودع للوقود سعته 100 متر مكعب. وقال حاكم منطقة لينينغراد في وقت سابق اليوم إن حريقاً اندلع في محطة تابعة لشركة «نوفاتك»، وسط تقارير عن رؤية طائرات مُسيَّرة في المنطقة، وفق «رويترز». وقال الحاكم ألكسندر دروزدينكو على تطبيق «تلغرام»: «لم تقع إصابات نتيجة الحريق في محطة (نوفاتك) في ميناء أوست لوغا. تم إجلاء الموظفين». وأفاد موقع «شوت» الإخباري الروسي على «تلغرام» بأن السكان في المنطقة سمعوا صوت طائرة مُسيَّرة أعقبه عدة انفجارات. وقالت وكالة «فونتانكا» الإخبارية ومقرها مدينة سان بطرسبرغ، إنه تم رصد طائرتين مُسيرتين على الأقل في السماء، متجهتين نحو المدينة، قبل ورود أنباء عن الحريق في المحطة. واستهدفت روسيا وأوكرانيا البنية التحتية للطاقة لبعضهما البعض، في ضربات تهدف إلى تعطيل خطوط الإمداد والخدمات اللوجستية، وإحباط معنويات الجانب الآخر، في حرب مستمرة منذ عامين تقريباً، ولا تظهر أي علامة على نهايتها. وقال دروزدينكو إنه تم تطبيق «نظام التأهب العالي» في المنطقة، بينما اجتمع المسؤولون لعقد اجتماع طارئ.

روسيا: تدريبات «الناتو» عودة لمخططات الحرب الباردة

موسكو: «الشرق الأوسط».. قال ألكسندر جروشكو، نائب وزير الخارجية الروسي، لوكالة الإعلام الروسية الرسمية، في تصريحات نشرت اليوم (الأحد) إن نطاق تدريبات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في 2024، والتي تحمل اسم «المدافع الصامد»، يشكل «عودة لا رجعة فيها» من الحلف لمخططات الحرب الباردة. وأعلن حلف شمال الأطلسي الخميس، أنه سيبدأ أكبر تدريب عسكري منذ الحرب الباردة، بمشاركة نحو 90 ألف جندي، في محاكاة لكيفية تعزيز القوات الأميركية لحلفاء أوروبيين في دول محاذية لحدود روسيا، وعلى الجناح الشرقي للحلف، إذا تصاعد الصراع لمواجهة بين طرفين يمكن أن يقتربا من أن يكونا ندَّين. وقال جروشكو للوكالة: «هذه التدريبات هي عنصر إضافي في الحرب الهجينة التي يشنها الغرب على روسيا». وتابع: «تدريب على هذا النطاق... يشكل العودة النهائية والتي لا رجعة فيها من حلف شمال الأطلسي لمخططات الحرب الباردة؛ حيث يتم تجهيز وإعداد عملية التخطيط الحربي والموارد والبنية التحتية لمواجهة مع روسيا». ولم يأتِ الحلف على ذكر روسيا بالاسم صراحة في إعلانه؛ لكن وثيقة حلف شمال الأطلسي الأبرز للاستراتيجيات تحدد روسيا على أساس أنها التهديد الأكبر والأكثر مباشرة لأمن الدول الأعضاء في الحلف، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. وشنت روسيا غزواً شاملاً على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ووصفته كييف والغرب بأنه سعي استعماري لضم الأراضي دون مبرر. ودأبت موسكو ووزير خارجيتها سيرغي لافروف منذ ذلك الحين على اتهام «الغرب الجمعي» بشن «حرب هجينة» على روسيا، من خلال دعم أوكرانيا مالياً وعسكرياً بالمساعدات.

مقتل 3 وإصابة 6 في انفجار بشمال شرقي أفغانستان

توقف معبر تورخام الحدودي لليوم العاشر

كونار - كابل أفغانستان: «الشرق الأوسط».. ذكرت السلطات المحلية في ولاية كونار، بشمال شرقي أفغانستان، أن انفجاراً وقع في الولاية، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وإصابة ستة آخرين. وذكر مدير الأمن في ولاية كونار أن الحادث وقع، السبت، في منطقة تشابا دارا بالولاية، وفق وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء، الأحد. وقال فريد أحمد دهقان، المسؤول الإعلامي بقيادة الأمن في كونار، إنه نتيجة هذا الحادث، لقي ثلاثة أشخاص حتفهم، وما زال ستة آخرون يتلقّون علاجاً طبياً بسبب إصاباتهم. وذكر مسؤولون بالولاية أن جميع ضحايا هذا الحادث أعضاء من الأسرة نفسها، غير أن مسؤولي الولاية ذكروا أن طبيعة الانفجار وكيفية حدوثه ما زالا قيد التحقيق، لكن التحقيقات جارية. في غضون ذلك، ما زال معبر تورخام الحدودي مغلقاً لليوم العاشر على التوالي، مما أدى إلى توقف الأنشطة التجارية بين أفغانستان وباكستان. وذكرت تقارير أن آلاف الشاحنات الأفغانية تنتظر، اليوم، على جانب حدود تورخام بانتظار المرور، وفق وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء. ويحمل عدد من تلك الشاحنات سِلعاً مثل الفواكه والخضراوات، القابلة للتلف، مما سيؤدي إلى خسائر مالية كبيرة لتجار البلدين تصل إلى ملايين الدولارات. من جهة أخرى، ذكر المتحدث باسم حركة «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، أنهم يُجرون حالياً محادثات مع السلطات الباكستانية لإعادة فتح معبر تورخام للتجارة. وقال مجاهد إنه سيجري الإعلان قريباً عن نتائج المناقشات الجارية بين إسلام آباد وكابل، فيما يتعلق بإعادة فتح معبر تورخام. وكانت صحيفة «إكسبرس تريبيون» الباكستانية قد ذكرت، الجمعة، أن التجارة بين باكستان ودول آسيا الوسطى توقفت أيضاً بسبب غلق خمسة معابر حدودية على الحدود الأفغانية.

تحطّم طائرة روسية على متنها 6 أشخاص شمال شرق أفغانستان

موسكو - كابل: «الشرق الأوسط»..تحطّمت طائرة روسية على متنها ستة ركاب في منطقة جبلية في شمال شرق أفغانستان، بحسب ما أعلنت وكالة «روسافياتسيا» المعنية بمراقبة الملاحة الجوية الروسية. وجاء في بيان صادر عن الوكالة أنه «في ليل السبت 20 يناير (كانون الثاني)... انقطع الاتصال بطائرة فالكون 10 مسجّلة في سجّلات الدولة للطائرات المدنية للاتحاد الروسي واختفى أثرها عن شاشات المراقبة... فيما كانت في المجال الجوّي الأفغاني». وأوضحت «روسافياتسيا» أن «معلومات أولية تفيد بوجود ستة أشخاص على متنها هم أربعة من أعضاء الطاقم وراكبان». فيما ذكرت وكالة «تاس» أن روسيين اثنين كانا من بين الموجودين على متن الطائرة. وذكرت الوكالة أن هذه الطائرة الخاصة ذات محركين «من صنع الشركة الفرنسية داسو للطيران في 1978. وهي ملك فرد وشركة أثليتك غروب إل إل سي». وكشفت أن الطائرة كانت تجري رحلة لأغراض طبية بين غايا (الهند) وطشقند (أوزبكستان) وجوكوفسكي (روسيا)، مشيرة إلى أن «عمليات البحث جارية للعثور عليها». وكان المسؤول في قسم الثقافة والإعلام في ولاية بدخشان ذبيح الله أميري أفاد وكالة وكالة الصحافة الفرنسية بأن «قرويين قاموا بالإبلاغ» عن تحطّم طائرة في هذه المنطقة المحاذية لطاجيكستان والصين وباكستان. ووقع الحادث في منطقة جبلية ترتفع قممها على أكثر من 7 آلاف متر ويصعب الوصول إليها. وتقع منطقة الحادث «على مسافة حوالى ثماني ساعات برّا» من عاصمة الولاية فايز آباد، بحسب المسؤول المحلي. وأوضح أميري «أرسلنا فريقا إلى الموقع لكنه لم يصل بعد»وأكد "لا تفاصيل لدينا"، مبديا أمله في الحصول على معلومات من الفريق "في غضون ساعتين أو ثلاث ساعات".

الهند تخطّط لبناء سياج على حدود ميانمار

ستلغي اتفاقية حرية الحركة على المنطقة الحدودية

نيودلهي: «الشرق الأوسط».. تخطّط الهند لإقامة سياج على طول حدودها الواسعة التي يسهل اختراقها مع ميانمار، كما أنّها ستلغي اتفاقية لحرية الحركة على المنطقة الحدودية، حسبما أفادت وسائل إعلام هندية، اليوم (الأحد). ويأتي الإعلان من قبل وزير الداخلية أميت شاه بعدما عبر مئات الجنود من ميانمار إلى الهند هروباً من هجمات المتمرّدين. وقال شاه، السبت، خلال زيارة إلى ولاية اسام شمال شرقي البلاد، إنّ الحكومة «قرّرت إقامة سياج على كامل الحدود المفتوحة بين الهند وميانمار». وتمتدّ الحدود على أكثر من 1200 كيلومتر، بين غابات نائية وقمم جبال الهيمالايا الشاهقة المغطاة بالثلوج، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال شاه، الذي لم يذكر تفاصيل عن الإطار الزمني أو كيفية بناء السياج، إنّ الحكومة ستنهي أيضاً اتفاقية حرية الحركة. وتسمح الاتفاقية لأولئك الذين يعيشون في المناطق الحدودية باجتياز مسافة قصيرة من الدولتين من دون تأشيرة. ويشترك الكثيرون في المناطق الحدودية في روابط ثقافية ودينية وثيقة. وكانت الهند قد قامت بتسييج أكثر من ألفي كيلومتر من حدودها مع باكستان، وما لا يقل عن 3100 كيلومتر مع بنغلاديش، وفقاً للبيانات الحكومية لعام 2021. وشهدت أجزاء من ميانمار القريبة من الحدود الهندية، اشتباكات متكرّرة منذ أن هاجم مقاتلو «جيش أراكان» قوات الأمن في نوفمبر (تشرين الثاني)، الأمر الذي أدى إلى إنهاء وقف إطلاق النار الذي استمرّ على نطاق واسع منذ الانقلاب العسكري في عام 2021. وفي أكتوبر (تشرين الأول)، شنّ تحالف يضمّ متمرّدي «جيش أراكان» ومقاتلين آخرين من الأقليات العرقية، هجوماً مشتركاً عبر شمال ميانمار، واستولى على مراكز تجارية حيوية على الحدود الصينية. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن التحالف وقف إطلاق النار بوساطة الصين، غير أنّ ذلك لا ينطبق على المناطق القريبة من الحدود الهندية، حيث يتواصل القتال.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..السيسي: لن نسمح لأحد بتهديد الصومال..يشارك وبوتين غداً في صب خرسانة مفاعل الضبعة النووي الرابع..ماذا يستهدف السودان من استئناف العلاقات مع إيران؟..«اتحاد القبائل» الليبية يطالب بمؤتمر «وطني جامع» يؤسس للانتخابات..تونس: «الدستوري» المعارض يتهم القضاء بإقصاء عبير موسي عن السباق الرئاسي..الجزائر تحضّ «عدم الانحياز» على مرافعة جماعية ضد إسرائيل..موسكو: اثنان من البحارة الروس محتجزان كرهينتين في موزمبيق..4 محاولات انقلابية في بوركينا فاسو..تصفية حسابات أم صراع أجنحة؟..

التالي

أخبار لبنان..تنسيق أميركي - فرنسي لاحتواء التصعيد جنوباً..والاحتلال يواصل استهداف القرى جواً..وزير الدفاع الإسرائيلي:لن نقبل وقفاً لإطلاق النار مع «حزب الله» إلا بشرط.."بروتوكول" جونسون يؤجّل جولة "الخماسية" على القيادات..إسرائيل تصعّد ضد «حزب الله» باعتماد سياسة استهداف قادته.. تحركات لـ «الخماسي»..إسرائيل ترفع سقف التهويل: خدمة للمفاوضات أم استعداد للحرب؟..مصارف لبنان تنذر برفع دعوى قضائية ضد الدولة..لبنان للقبارصة: لسنا مستعجلين على الترسيم البحري..


أخبار متعلّقة

..How Iran Seeks to Exploit the Gaza War in Syria’s Volatile East..

 السبت 11 أيار 2024 - 6:24 ص

..How Iran Seeks to Exploit the Gaza War in Syria’s Volatile East.. Armed groups aligned with Teh… تتمة »

عدد الزيارات: 157,126,514

عدد الزوار: 7,056,306

المتواجدون الآن: 92