اخبار وتقارير..كوريا الشمالية تبيع شحنات أسلحة عبر وسيط سوري ..كوريا الشمالية لم توقف برامجها النووية والصاروخية..أفغانستان قد تعفو عن «دواعش» مستسلمين!...أفغانستان: عشرات القتلى في معارك ضارية بين «طالبان» والحكومة..أردوغان يطالب بتسوية «تُغلَّب العقل» وبومبيو يؤكد «الشراكة الأطلسية» مع أنقرة..نجاة الرئيس الفنزويلي من انفجار طائرات مسيرة في حفل عسكري....

تاريخ الإضافة الأحد 5 آب 2018 - 6:35 ص    القسم دولية

        


كوريا الشمالية تبيع شحنات أسلحة عبر وسيط سوري وتحصل على النفط بطرق غير شرعية للتحايل على العقوبات...

صحافيو إيلاف.. أفاد تقرير للأمم المتحدة الجمعة أن كوريا الشمالية لجأت إلى "زيادة هائلة" في عمليات النقل غير الشرعية للمنتجات النفطية عبر السفن من أجل التحايل على العقوبات المفروضة عليها من الأمم المتحدة، واستعانت أيضًا بتاجر سلاح سوري لبيع أسلحة إلى اليمن وليبيا.

إيلاف: في التقرير الذي يقع في 62 صفحة، وتم رفعه إلى مجلس الأمن، أدرجت لجنة خبراء من الأمم المتحدة أيضًا انتهاكات للحظر على صادرات كوريا الشمالية من الفحم والحديد والمأكولات البحرية ومنتجات أخرى تحقق الملايين من الدولارات لنظام كيم جونغ أون. يبقى نقل المنتجات البترولية إلى ناقلات النفط الكورية الشمالية في البحر "الوسيلة الرئيسة لتفادي العقوبات"، وتشارك في هذه العمليات 40 سفينة و130 شركة، وفق التقرير الذي إطلعت عليه فرانس برس. قال التقرير إن كوريا الشمالية "لم توقف برامجها النووية والصاروخية، واستمرت في تحدي قرارات مجلس الأمن في عمليات نقل غير شرعية من سفينة إلى أخرى للمشتقات البترولية، إضافة إلى نقل الفحم بحرًا خلال عام 2018". واعتبرت اللجنة أن الانتهاكات جعلت آخر حزمة من العقوبات الصادرة في مجموعة قرارات للأمم المتحدة في العام الماضي "غير فعّالة"، من خلال تخطي السقف المحدد لواردات كوريا الشمالية من النفط..

تجارة أسلحة عبر سوريا

وذكر التقرير أن كوريا الشمالية أيضًا "حاولت إرسال أسلحة صغيرة وخفيفة وغيرها من المعدات العسكرية من خلال وسطاء أجانب" إلى ليبيا واليمن والسودان. أورد التقرير اسم مهرّب الأسلحة السوري حسين العلي، الذي عرض "مجموعة من الأسلحة التقليدية، وفي بعض الحالات صواريخ بالستية، على مجموعات مسلّحة في اليمن وليبيا" من منشأ كوري شمالي. وبوساطة العلي تم التفاوض في دمشق عام 2016 على "بروتوكول تعاون" بين المتمردين الحوثيين في اليمن وكوريا الشمالية وينص على تأمين "مجموعة واسعة من المعدات العسكرية". وتستمر اللجنة في التحري عن التعاون العسكري الذي يشكل انتهاكًا للحظر على أسلحة كوريا الشمالية. أوضح التقرير أن كوريا الشمالية استمرت في تلقي مداخيل وصلت إلى 14 مليون دولار من أكتوبر حتى مارس من صادرات لبضائع ممنوعة، مثل الحديد والصلب، إلى الصين والهند وبلدان أخرى.

الأضعف تنفيذًا وخرقًا

وأشارت اللجنة إلى أن "العقوبات المالية تبقى الأضعف تنفيذًا والأكثر عرضة للتحايل عليها بنشاط". أضافت أن دبلوماسيي كوريا الشمالية يلعبون دورًا رئيسًا في تجنب هذه العقوبات عبر فتح حسابات مصرفية متعددة. وبالرغم من منع الشركات المشتركة مع كوريا الشمالية، كشفت اللجنة عن أكثر من 200 شركة مشتركة، العديد منها انخرط في أعمال بناء ونشاطات أخرى في روسيا. اللجنة التي أعدت التقرير مكلفة من مجلس الأمن بمراقبة تنفيذ العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية ردًا على تجربتها النووية السادسة وتجارب الصواريخ البالستية.

أكد استمرار تعاونها العسكري مع دمشق وكشف محاولات لبيع أسلحة للمتمردين الحوثيين

تقرير سري أممي: كوريا الشمالية لم توقف برامجها النووية والصاروخية

الانباء.... عواصم ـ وكالات.. رسالة من ترامب لجونغ أون.. وبيونغ يانغ تستنكر استمرار العقوبات عليها

أفاد تقرير سري للأمم المتحدة اطلعت «رويترز» عليه بأن كوريا الشمالية لم توقف برامجها النووية والصاروخية في خرق لعقوبات الأمم المتحدة. وقدم خبراء مستقلون يراقبون عقوبات الأمم المتحدة، التقرير الذي أعدوه على مدى ستة أشهر إلى لجنة عقوبات كوريا الشمالية بمجلس الأمن الدولي أمس الأول. وقال الخبراء في التقرير المؤلف من 149 صفحة إن كوريا الشمالية «لم توقف برامجها النووية والصاروخية وواصلت تحدي قرارات مجلس الأمن من خلال زيادة كبيرة في نقل المنتجات البترولية بشكل غير قانوني من سفينة لسفينة وأيضا من خلال عمليات نقل الفحم في البحر خلال عام 2018». وجاء في تقرير الأمم المتحدة أن كوريا الشمالية واصلت تعاونها عسكريا مع النظام السوري وحاولت بيع أسلحة للانقلابيين الحوثيين في اليمن. وأضاف أن بيونغ يانغ خرقت أيضا حظرا مفروضا على المنسوجات بتصدير بضائع تجاوزت قيمتها 100 مليون دولار بين أكتوبر عام 2017 ومارس عام 2018 إلى الصين وغانا والهند والمكسيك وسريلانكا وتايلاند وتركيا وأوروغواي. ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي تقترح فيه روسيا والصين أن يناقش مجلس الأمن الدولي تخفيف العقوبات بعد اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون لأول مرة في يونيو الماضي وتعهد كيم بالعمل نحو نزع السلاح النووي. وذكر خبراء الأمم المتحدة أن عمليات نقل المنتجات البترولية على نحو غير قانوني من سفينة لسفينة في المياه الدولية «زادت من حيث النطاق والحجم والتعقيد». وأضافوا أن إحدى التقنيات المهمة التي تستخدمها كوريا الشمالية إغلاق نظام التتبع في السفينة لكنها تعمل أيضا على إخفاء السفن نفسها وتستخدم سفنا أصغر. وأكد الخبراء الأمميون إن «التعاون العسكري المحظور مع الجمهورية العربية السورية استمر دون انقطاع». وأضافوا أن فنيين من كوريا الشمالية يعملون في صناعة الصواريخ الباليستية وغيرها من الأنشطة المحظورة زاروا سورية في 2011 و2016 و2017. وقال التقرير إن خبراء يحققون في جهود وزارة العتاد العسكري الكورية الشمالية وهيئة التعدين وتنمية التجارة الكورية لإمداد جماعة الحوثي اليمنية بأسلحة تقليدية وصواريخ باليستية. وذكر أن بلدا لم يذكر اسمه أطلع الخبراء في 13 يوليو عام 2016 على خطاب من قيادي للحوثيين يدعو فيه كوريين شماليين الى اجتماع في دمشق «لمناقشة مسألة نقل التكنولوجيا وغيرها من الأمور ذات الاهتمام المشترك». وقال الخبراء إن «الممارسات الخداعية» التي تقوم بها كوريا الشمالية تقوض فعالية العقوبات المالية على نحو ممنهج. الى ذلك، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن ديبلوماسيا أميركيا سلم وزير خارجية كوريا الشمالية خطابا موجها من الرئيس دونالد ترامب إلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وذلك خلال اجتماع في سنغافورة أمس. وأضافت المتحدثة هيذر ناورت أن سونغ كيم سفير الولايات المتحدة في الفلبين الذي كان له دور بارز في المحادثات الأميركية مع كوريا الشمالية سلم الوزير الكوري الشمالي ري يونغ هو الخطاب على هامش اجتماع إقليمي. وأشارت إلى أن الخطاب رد على خطاب من كيم إلى ترامب. وتابعت أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو صافح نظيره الكوري الشمالي وتبادلا الحديث والابتسامات خلال منتدى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في سنغافورة لكنهما لم يعقدا اجتماعا رسميا. من جهته، انتقد وزير الخارجية الكوري الشمالي موقف الولايات المتحدة الذي يحث على إبقاء العقوبات على بلاده تعليقا على تصريحات أدلى بها بومبيو. وقال الوزير ري يونغ هو خلال المنتدى وفق بيان صادر عنه إنه رغم «إجراءات حسن النية» التي اتخذتها كوريا الشمالية، فإن واشنطن «تنادي بصوت أعلى للإبقاء على العقوبات ضد جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية». وانتقد الوزير الكوري الشمالي «التحركات المتواصلة التي ظهرت داخل الولايات المتحدة للعودة إلى الوضع القديم، بعيدا عن النوايا التي عبر عنها رئيسها». وقال البيان «إن نفاد الصبر ليس مفيدا على الاطلاق لبناء الثقة. وبشكل خاص، فإن طرح مطالب منفردة سيزيد من تعميق عدم الثقة بدلا من إحياء الثقة». وكان بومبيو، حذر من خرق العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ.

أفغانستان قد تعفو عن «دواعش» مستسلمين!

محرر القبس الإلكتروني ... قال مسؤولون إن مقاتلي تنظيم داعش الذين استسلموا لقوات الأمن في الأسبوع الحالي في إقليم جوزجان بشمال افغانستان قد يحصلون على عفو رغم اتهامات لهم بارتكاب أعمال وحشية تشمل اغتصابا وقتلا. واستسلم نحو 150 من مقاتلي داعش، بينهم قائدان كبيران بعدما طردتهم حركة طالبان من معاقلهم في جوزجان بعد أسابيع من القتال. وفر الآلاف من المدنيين من منطقتي درزاب وقوش تبه واتهم الكثير منهم الدواعش بارتكاب جرائم وحشية وسردوا تفاصيل بشأن أخذ نساء وفتيات من أسرهن واغتصابهن وفي بعض الأحيان قتلهن. لكن المتحدث باسم حاكم إقليم جوزجان قال إن الحاجة لحث المتشددين على الاستسلام قد تعني على الأرجح أنهم لن يواجهوا اتهامات. وقال المتحدث محمد رضا غفوري «هناك عفو لجماعة داعش التي استسلمت في منطقة درزاب». وأضاف «لن يجري تسليم الجماعة لسلطات أمنية أو قضائية لأنهم مشاركون في عملية السلام». وقال إن الأشخاص الذين لديهم شكاوى ضد أفراد من التنظيم لهم مطلق الحرية في رفع الأمر للقضاء. (مزار الشريف -رويترز)..

أفغانستان: عشرات القتلى في معارك ضارية بين «طالبان» والحكومة

ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الانتحاري على مسجد غارديز إلى 34 شخصاً

الشرق الاوسط....إسلام آباد: جمال إسماعيل.. شهدت أفغانستان مزيدا من التصعيد العسكري والقتال الضاري بين القوات الحكومية المدعومة من القوات الأميركية وقوات حركة طالبان التي تقاتل على أكثر من جبهة وفي أكثر من ولاية للضغط على القوات الأميركية للانسحاب من أفغانستان، وعلى القوات الحكومية من أجل انتزاع السيطرة من الحكومة الأفغانية على أفغانستان. وتحدثت الحكومة الأفغانية أمس عن مقتل أحد عشر مسلحا من مقاتلي طالبان في ولاية اورزجان بعد هجوم جوي على المنطقة، ومقتل ثلاثة من أفراد القوات الحكومية في الهجوم، حيث أشار محمد معروف أحمدزي قائد الشرطة المحلية في الولاية إلى أن الاشتباك اندلع منتصف ليلة أول من أمس عندما حاولت مجموعة مؤلفة من اثني عشر مسلحا من طالبان اقتحام منطقة شانتو، مما أجبر القوات الحكومية على الانسحاب حتى وصول الدعم الجوي، وقال أحمدزي إن القوات الأجنبية نفذت غارة جوية على مسلحي طالبان مما أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح حسب قوله. وكانت وزارة الدفاع الأفغانية ذكرت في بيان لها سقوط 45 من مسلحي طالبان بين قتيل وجريح في مناطق مختلفة من الولايات الأفغانية إثر مواجهات دامية مع القوات الحكومية، التي شنت تسع عمليات تمشيط في مناطق مختلفة من أفغانستان حيث شملت العمليات ولايات ننجرهار وكونرا وغزني وبكتيكا وبكتيا واوروزجان وفراه وفارياب وقندوز ونيمروز وهلمند. كما شملت العمليات الحكومية غارات جوية على مراكز وتجمعات لطالبان في مناطق عدة من أفغانستان. وفيما أشار بيان الحكومة إلى خسائر طالبان جراء الغارات والمواجهات إلا أنه لم يشر إلى سقوط ضحايا من القوات الحكومية أو المدنيين في هذه المواجهات. من جانبها قالت طالبان في بيان على موقعها على الإنترنت إن مقاتليها تمكنوا من قتل ثلاثة عشر من القوات الحكومية وتدمير ناقلتين مدرعتين وراجمتي صواريخ قرب ترينكوت في أرزجان في المواجهات التي دارت بين الطرفين. وأشار بيان طالبان إلى أن القوات الحكومية هربت من نقطتين في مديرية بايي نوا هما كاشاخنك وياكلانغ وهما جزء من مدينة ترينكوت حيث تجري معارك شديدة، وأنه تم تدمير عربة مدرعة بصاروخ فيما دمرت ناقلة مدرعة أخرى بواسطة لغم أرضي زرعه مقاتلو طالبان مما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر حكومية وجرح اثنين آخرين في الحادث، وكانت طالبان تحدثت عن مقتل ثلاثة جنود آخرين في هجوم على نقطة تفتيش في منطقة نادر شاه غونادي في مدينة تارينكوت. وبث موقع طالبان الرسمي بيانات للحكومة عن عمليات واسعة شنها مقاتلو الحركة في منطقة تشنارتو المركزية التي تحوي مقر الشرطة وإدارة الولاية وقيادة القواعد العسكرية فيها. وأشار البيان إلى هجوم طالبان بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على المنطقة مما أدى إلى مقتل 55 من قوات الحكومة وأسر 6 آخرين والاستيلاء على عدد من قطع الأسلحة المختلفة. واعترفت طالبان في بيانها بمقتل اثنين من مقاتليها وجرح ثلاثة آخرين، وأن تفاصيل أخرى عن العمليات هناك سيتم نشرها حال وصولها. وفي منطقة أخرى من أفغانستان قالت حركة طالبان إنها تمكنت من قتل أربعة من الجنود الأميركيين قرب قاعدة باغرام الجوية بزرع عبوة ناسفة، إضافة إلى أحد أفراد الميليشيات المحلية العاملة مع الأميركيين. وقال بيان للحركة إن مقاتليها قصفوا مديرية سالانغ شمال العاصمة الأفغانية مما حدا بالقوات الحكومية لطلب الإمداد والدعم من القوات الأميركية في قاعدة باغرام. وتزامن التفجير قرب قاعدة باغرام والقصف على مديرية سالانغ مع عمليات قامت بها طالبان قرب قاعدة شيندند الجوية غرب أفغانستان وقت وصول فصائل عسكرية جديدة للمنطقة مما أدى إلى تدمير دبابة أميركية ومقتل عدد من القوات الخاصة الأفغانية إضافة إلى ثلاثة جنود أميركيين وإصابة ثلاثة من القوات الأميركية في القصف، وقد ردت القوات الأميركية والأفغانية على هجوم طالبان بقصف جوي مكثف مما أدى إلى تدمير عدد من المنازل والمحلات التجارية ومقتل ثلاثة من القرويين حسب بيان طالبان، إضافة إلى اثنين من مقاتلي الحركة. وكانت طالبان تحدثت عن مواصلة مقاتليها عملياتهم في مناطق مختلفة من أفغانستان حيث أشار بيان للحركة إلى معارك جرت في مناطق فيض آباد وشيرين وتاغاب شمال شرقي أفغانستان. وأشار البيان إلى تواصل الاشتباكات بالأسلحة الخفية مما أدى إلى سيطرة الحركة على إحدى نقاط التفتيش بعد مقتل ثمانية من القوات الحكومية وجرح تسعة آخرين وهرب الباقين، إثر تدمير ثلاث عربات مصفحة. وكانت الحكومة الأفغانية أعلنت مقتل 57 من قوات طالبان في ولاية كونار شرق أفغانستان بينهم عدد من قادة الحركة كما قال البيان الحكومي. وأشارت وكالة خاما بريس المقربة من رئاسة الأركان الأفغانية أن المسلحين قتلوا أو جرحوا في منطقة أسمار وغازي آباد وأن القوات الحكومية تساندها المدفعية الثقيلة والدبابات تقوم بعمليات تمشيط للمنطقة، حيث قتل واحد وخمسون من قوات طالبان بينهم عدد من القادة المحليين وجرح ستة آخرون، وتمكنت القوات الحكومية من تدمير عدد من الأسلحة المتوسطة والثقيلة لقوات طالبان، وتدمير بعض المخابئ الجبلية. إلى ذلك، فقد زاد عدد قتلى التفجير الانتحاري في مسجد خواجا حسن في غارديز إلى أربعة وثلاثين شخصا حسب مصادر الشرطة الأفغانية، وقال سردار والي تبسم المتحدث باسم الشرطة الأفغانية في الإقليم إن عدد المصابين جراء الحادث انخفض إلى 76 شخصا وذلك بعد وفاة خمسة من المصابين في التفجير حيث ارتفع عدد القتلى من تسعة وعشرين في الحصيلة الأولية إلى أربعة وثلاثين. وكان مهاجمان انتحاريان فجرا نفسيهما بعد أداء المصلين صلاة الجمعة في المسجد التابع للأقلية الشيعية في المدينة الواقعة جنوب شرقي العاصمة كابل، ونفت طالبان أي علاقة لها بالحادث مما زاد من الاعتقاد بأن تنظيم «داعش» ولاية خراسان هو المسؤول عن التفجير، غير أن بيانا رسميا كالمعتاد لم يصدر من التنظيم الذي اعتاد تبني عملياته مباشرة فور وقوعها في أي مكان. وتعتبر باكتيا من أهم المعاقل للحركات المسلحة ضد الحكومة الأفغانية منذ أيام الملك ظاهر شاه قبل أكثر من أربعين عاما، ونشط فيها إبان الجهاد ضد السوفيات مقاتلون مؤيدون لجلال الدين حقاني و«الحزب الإسلامي» بزعامة حكمتيار وحركة الانقلاب الإسلامي بزعامة محمد نبي محمدي، لكن مقاتلي حقاني وابنه سراج هم الذين بقوا في هذه المنطقة ويقاتلون ضد الحكومة الأفغانية والقوات الأميركية.

أردوغان يطالب بتسوية «تُغلَّب العقل» وبومبيو يؤكد «الشراكة الأطلسية» مع أنقرة

الحياة...أنقرة، سنغافورة – أ ب، رويترز، أ ف ب ... استشهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمثل شعبي عربي، ليعلن تجميد أصول وزيرَي العدل والداخلية الأميركيين في بلاده، رداً على خطوة مشابهة اتخذتها واشنطن، احتجاجاً على احتجاز قسّ أميركي. لكن أردوغان رجّح تسوية للخلاقات «عبر تغليب العقل وفكرة التحالف والشراكة الاستراتيجية»، فيما شدد وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو على أن تركيا لا تزال «شريكاً في الحلف». وفرضت واشنطن عقوبات على وزيرَي العدل عبدالحميد غل، والداخلية سليمان صويلو في تركيا، إثر رفض محكمة تركية التماساً لإطلاق القسّ الأميركي أندرو برانسون من إقامة جبرية أُخضِع لها، بعد اعتقاله عام 2016، لاتهامه بـ «التجسس وارتكاب جرائم» لحساب «حزب العمال الكردستاني» وجماعة الداعية المعارض فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999، والذي تتّهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016. ويقيم برانسون في تركيا منذ أكثر من 20 سنة، ويواجه حكماً بسجنه 35 سنة إذا دين. واعتبر أردوغان أن العقوبات الأميركية «لا تليق بشريك استراتيجي»، مضيفاً: «لا يمكن جعل تركيا أداة لتحقيق مكاسب سياسة داخلية في أميركا، كما فعلت أوروبا، وتكرار أخطاء الأوروبيين لن يُكسب الأميركيين شيئاً». ورأى أن العقوبات «تقلّل إلى حد كبير من احترام تركيا، وهي دولة قانون»، وتابع: «مَن يعتقدون بأنهم يستطيعون جعل تركيا تتراجع من خلال لغة التهديد وبعقوبات سخيفة، لا يعرفون هذا البلد. لم نخضع لضغوط، ولن نخضع إطلاقاً. لا نريد أن نكون طرفاً في لعبة يخسر فيها الجانبان. نقل الخلافات السياسية والقضائية إلى المجال الاقتصادي يؤذي الطرفين». ولفت إلى «إمكان تسوية المسائل بين تركيا والولايات المتحدة، عبر تغليب فكرة التحالف والشراكة الاستراتيجية التي تشكل إطاراً لمصالحنا المشتركة»، وزاد أن «القنوات الديبلوماسية تعمل في شكل مكثف، وأعتقد بأننا سنتجاوز قريباً الجزء الأكبر من الخلافات بيننا، عبر تغليب العقل. نعتقد بأن لا مشكلة لا يمكننا تسويتها مع الإدارة الأميركية». وكرّر أردوغان أن «عقلية إنجيلية صهيونية تقف وراء المواقف الأميركية الأخيرة تجاه تركيا»، وأردف: «غُرِر في شكل كبير بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذا الصدد، وعليه تصحيح الموقف». واعتبر أن فرض الولايات المتحدة عقوبات على وزيرَي العدل والداخلية التركيين، كونهما تابعا ملف برانسون، أمر «غير منطقي»، وتابع: «سنجمّد أصول وزيرَي العدل والداخلية الأميركيين في تركيا، إن وُجِدت. لدى العرب مثل شعبي جميل، يقول: من دَقَّ دُقَّ». ولم يتضح إلى مَن يشير الرئيس التركي بين الوزراء الأميركيين، إذ إن وزير الداخلية راين زينكي مكلّف المحميات الوطنية والشؤون الهندية. ويعني ذلك أن أردوغان قد يكون يشير إلى وزيرة الأمن الداخلي كيرستن نيلسن. في سنغافورة، جدد بومبيو تأكيده أن «الوقت حان ليصبح القس برانسون حراً ويُسمح له بالعودة إلى الولايات المتحدة»، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أميركيين آخرين أو موظفين محليين في البعثات الديبلوماسية الأميركية، اعتقلتهم أنقرة. وأضاف: «لدي أمل كبير بأن يتحقق ذلك في الأيام المقبلة». وأقرّ بـ «تحديات كثيرة» في شأن تركيا، مستدركاً أنها «شريك في الحلف الأطلسي والولايات المتحدة عازمة على مواصلة العمل معها في شكل تعاوني».

نجاة الرئيس الفنزويلي من انفجار طائرات مسيرة في حفل عسكري

كاراكاس: «الشرق الأوسط أونلاين».. انفجرت طائرات بلا طيار محملة بمتفجرات قرب حفل عسكري كان الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يلقي كلمة خلاله اليوم (السبت)، ولكنه نجا هو وباقي أعضاء الحكومة دون أن يصيبهم أذى. ووصف وزير الإعلام الفنزويلي خورخي رودريجيز الهجوم بأنه «هجوم ضد الزعيم اليساري». وأضاف رودريجيز أن سبعة من جنود الحرس الوطني أصيبوا في الهجوم. من جهتها، أكدت الحكومة الفنزويلية أن «الرئيس نيكولاس مادورو كان هدفاً لمحاولة اغتيال خلال الاستعراض العسكري بينما كان يدلي بخطاب متلفز أمام أكثر من 17 ألف جندي في وسط العاصمة كاراكاس، حيث توقف عن الكلام ونظر إلى أعلى. وأظهرت لقطات للجنود يخرجون من صفوفهم ويهربون». وأضافت الحكومة أن المتفجرات التي كانت تحملها طائرات بدون طيار انفجرت، ولم يصب مادورو بأذى ولكن أصيب سبعة من أفراد القوات النظامية.

مصرع 18 شخصاً في تحطم مروحية شرق روسيا

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين»... لقي 18 شخصاً على الأقل حتفهم، بعد أن تحطمت مروحيتهم، أثناء محاولتها الهبوط في سيبريا، حسبما ذكرت وسائل إعلام روسية، اليوم (السبت). ونقلت وكالة «سبوتنيك» للأنباء عن مصدر بخدمات الطوارئ في إقليم كراسنويارسك الروسي قوله، إن «طائرة مروحية من طراز (مي – 8)، تحطمت في الإقليم؛ مما أسفر عن مقتل 18 شخصاً، بينهم ثلاثة من أفراد الطاقم». وأضاف المصدر، أن موظفين من شركة «أنكور» كانوا على متن الطائرة المروحية. وأشار المصدر إلى أن سبب تحطم المروحية «مي – 8» في إقليم كراسنويارسك قد يكون عطلاً فنياً أو خطأ من قبل الطيار. وأكد المصدر، أن الطائرة تحطمت وهي تحلق وطارت كيلومترين قبل أن تسقط وتحترق. وأضاف المصدر، أن الطائرة سقطت في مكان خالٍ من السكان «وتم العثور على المكان الذي سقطت فيه». وقالت الوكالة، إن سلطات النقل تحقق في التحطم. وهذا الحادث هو الثاني في غضون ثلاثة أيام في روسيا، حيث لقي طيار مروحية حتفه بتحطم طائرته في إقليم كراسنودار جنوبي روسيا صباح أول من أمس (الخميس).



السابق

لبنان..التأليف الحكومي في إجازة وعلوش: لا ثلث معطلاً لأي طرف..«هيومان رايتس» تثير جدلاً حول محاكمة 8 «دواعش» لبنانيين..لبنانيون يعتدون على دورية لـ«يونيفيل»...زيادة غير كافية للركاب في مطار بيروت تحبط القطاع السياحي...باخرة لتوليد الكهرباء تعيد الصراع بين «أمل» و«التيار»....

التالي

سوريا...خط اللاذقيّة ــ مرسين: عودة البواخر إلى «مجاريها»...اقتراح روسي لمواجهة «داعش» يقلِق الفصائل المسلحة بالسويداء..."أبو عمارة" تكشف تفاصيل عملية اغتيال مدير مركز البحوث العلمية في حماة....«داعش» يعدم أحد مخطوفي السويداء...كيف سيتجسد الموقف التركي إزاء التطورات الأخيرة في سوريا؟...(قبة علي).. ميليشيات إيران تنشئ مزاراً جديداً في دير الزور...

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,076,399

عدد الزوار: 409,902

المتواجدون الآن: 0