سوريا...خط اللاذقيّة ــ مرسين: عودة البواخر إلى «مجاريها»...اقتراح روسي لمواجهة «داعش» يقلِق الفصائل المسلحة بالسويداء..."أبو عمارة" تكشف تفاصيل عملية اغتيال مدير مركز البحوث العلمية في حماة....«داعش» يعدم أحد مخطوفي السويداء...كيف سيتجسد الموقف التركي إزاء التطورات الأخيرة في سوريا؟...(قبة علي).. ميليشيات إيران تنشئ مزاراً جديداً في دير الزور...

تاريخ الإضافة الأحد 5 آب 2018 - 3:56 م    التعليقات 0    القسم عربية

        


مشاورات تشكيل «جيش» في إدلب تدخل مراحلها الأخيرة والنظام السوري يواصل التصعيد..

لندن - «الحياة» .. دخلت مشاورات تشكيل «جيش» يضم فصائل محافظة إدلب (شمال سورية) مراحلها النهائية بعد ضغوط تركية، في وقت واصل النظام السوري التصعيد العسكري بقصف استهدف مناطق في غرب إدلب يسعى إلى السيطرة عليها لفتح ممر أمن. وأفادت مصادر مطلعة على محادثات تشكيل «جيش» في إدلب بأن اتصالات مكثفة تجري بين «الجبهة الوطنية للتحرير» وقادة فصائل عسكرية، لضمها إلى كيان واحد، موضحة إن تشكيل «الجبهة الوطنية للتحرير» يتم على مراحل عدة، إذ بدأ بتوحد الفصائل لتكون نواة لـ «جيش الثورة» حيث ستعمل الفصائل ضمن هيكلية معينة للوصول إلى مؤسسة عسكرية منظمة تجمع القوى العسكرية كافة في المنطقة. وجمعت «الجبهة الوطنية للتحرير» خليطًا من فصائل «الجيش الحر» والفصائل الإسلامية التي تبنت رؤية سياسية وعسكرية خاصة بها منذ الإعلان الأول لتشكيلها، لتكون العملية الأولى من نوعها في الساحة السورية. وتتشكل «الجبهة» من غالبية فصائل «الجيش الحر» في الشمال السوري كنواة لـ «جيش الثورة»، ويشغل العقيد المنشق عن قوات النظام، القائد العام لفصيل «فيلق الشام» فضل الله الحجي، منصب القائد العام للجبهة، وهو معروف بتلقيه دعماً من أنقرة. فيما عين أحمد سرحان نائباً أول، ووليد المشيعل نائباً ثانياً، ويشغل عناد الدرويش منصب رئيس أركان الجبهة، علماً أنه يعتبر أقوى شخصية عسكرية في «حركة أحرار الشام». وتم تعيين محمد منصور نائباً لرئيس الأركان. وأكدت المصادر أن الفصائل العاملة في الشمال السوري هي الأساس في تشكيل هذا «الجيش»، إذ يجري التواصل معها لتكون جزءاً من الكيان الجديد. واعتبرت أن المنطقة تمر بمرحلة خطيرة في مواجهة تحديات سياسية وعسكرية، ما دفع قادة تلك الفصائل إلى الوصول لنتيجة تفضي إلى الاتحاد ضمن كيان واحد يكون له قرار سياسي وعسكري مستقل وموحد. ولفتت إلى أن من مهمات هذه الفصائل مواجهة الخلايا التي تتبع تنظيم «داعش» والنظام السوري، مضيفة أن قادة الفصائل مندفعون للاتحاد ضمن هذا الكيان. في غضون ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بمعاودة قوات النظام استهداف مناطق في مثلث جسر الشغور – سهل الغاب – جبل الأكراد، ما تسبب بأضرار مادية، ومقتل شاب، كما سمع دوي انفجارات في القطاع الجنوبي لريف إدلب، إثر قصف مدفعي من قوات النظام، طاول مناطق في الأراضي المحيطة بمدينة خان شيخون. وأشار «المرصد» إلى مقتل مدنيين في ريفي درعا الشرقي والغربي إثر انفجار قذائف بهم. ولفت إلى سماع دوي انفجار عند أطراف جسر الشغور، نجم عن تفجير عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون، على الطريق الواصل إلى محطة القطار، ما تسبب بأضرار مادية، ووقوع جرحى، بينما قتل طفل في بلدة بداما، متأثراً بجروح أصيب بها نتيجة انفجار قنبلة. في الأثناء، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن «وحدات من الجيش وجهت ضربات مكثفة لأوكار إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة به ومحاور تحركهم في ريف حماة الشمالي». وأكدت أن «وحدات من الجيش نفذت رمايات مدفعية وصاروخية على خطوط إمداد التنظيم والمجموعات الإرهابية المرتبطة به في قرى زيزون والزيارة والزكاة والأربعين والجنابرة بالريف الشمالي». وأشارت إلى أن «الرمايات أسفرت عن تدمير مقرات للإرهابيين وقطع بعض خطوط إمدادهم وإيقاع قتلى بين صفوفهم عرف منهم تيسير العيسى». وأضافت أن «وحدات من الجيش أحبطت مساء أول من أمس، هجوماً لمجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له على منطقة الزلاقيات في ريف حماة الشمالي، بعد القضاء على العديد من الإرهابيين وتدمير عتادهم».

اقتراح روسي لمواجهة «داعش» يقلِق الفصائل المسلحة بالسويداء

الحياة...موسكو - سامر إلياس .. على وقع غليان تشهده محافظة السويداء (جنوب سورية) بعد كشف تنظيم «داعش» الإرهابي عن إعدامه شاباً مختطفاً، دخلت روسيا بقوة على خط الأزمة مع جهود محلية وإقليمية لإنهاء ملف المختطفين من أبناء المدينة ذات الغالبية الدرزية، إثر هجوم «الأربعاء الدامي» الذي نفذه «داعش» الشهر الماضي، وراح ضحيته 300 قتيل، إضافة إلى خطف 30 طفلاً وامرأة. تزامن الإعدام مع قتل مدير مركز البحوث العلمية عزيز إسبر في انفجار استهدف سيارته في مدينة مصياف في ريف حماة (وسط سورية)، في حادث تبناه فصيل مجهول يدعى «سرية أبو عمارة للمهمات الخاصة»، لكن مواقع محسوبة على دمشق وطهران حمّلت على إسرائيل مسؤولية تنفيذه. وكانت تل أبيب استهدفت مركز البحوث العلمية بغارة نهاية العام الماضي، فيما تتهم الولايات المتحدة المركز بالمساعدة في تطوير غاز السارين وصنع أسلحة كيماوية. وفي السويداء، كشفت مصادر في المعارضة السورية لـ «الحياة» أن الروس اقترحوا على الفصائل المسلحة المشارَكة في حملة عسكرية يُجهز لها النظام ضد «داعش» في بادية المدينة التي انطلق منها مسلحو التنظيم لمهاجمة قرى السويداء الشرقية قبل نحو أسبوعين. وفي حين واصل طيران النظام أمس قصف جيب خاضع لسيطرة «داعش» في ريف السويداء، أفاد ناشطون بأن القصف طاول مناطق قرب آبار الدياثة في القطاع الشمالي الشرقي، وسط استنفار للقوات النظامية وحلفائها. وأشارت مصادر إلى موافقة عدد من الفصائل على المشاركة، بعد ضغوط من شيخ عقل طائفة الدروز الموحدين في سورية حمود الحناوي، شرط انسحاب قوات النظام من المنطقة بعد دحر «داعش»، وانتشار قوة روسية مكانها، فيما ذكرت مصادر أخرى أن «مسألة المشاركة ما زالت قيد البحث خوفاً من إقدام التنظيم على إعدام مزيد من المختطفين والمختطفات والتنكيل بهم». وكان التنظيم أعدمت شاباً من بين رهائن احتجزهم في هجومه على السويداء. ونشرت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للشاب مهند أبو عمار (19 عاماً) مكبّل اليدين قبل قتله. وأوضح مصدر في السويداء لـ «الحياة» أنه، إضافة إلى الموافقين على شن عملية مشتركة مع النظام، فإن «فريقاً يفضل أن تواصل الفصائل المسلحة المحلية عملية حماية القرى الشرقية والمحافظة عموماً من أي هجوم لداعش، والاستمرار في محاولات إطلاق المختطفين بكل الوسائل، من دون تسليط الضوء على التحركات العسكرية»، في حين يرى فريق ثالث أنه «يمكن التعاون مع الروس وفصائل الجيش الحر التي دخلت في مصالحات مع النظام، لدحر داعش واستعادة المختطفين من دون مشاركة قوات النظام حتى لا يثبّت مواقعه في المحافظة». وكانت تعزيزات من فصائل «الجيش الحر» المندرجة في تسويات مع النظام السوري، وصلت إلى ريف السويداء الشرقي للمشاركة في الهجوم «داعش». وحمّل مصدر في المحافظة يتابع قضية المختطفين، النظام مسؤولية «تعطيل إطلاقهم»، وقال لـ «الحياة» إن «جيش شباب السنة بقيادة أحمد العودة الذي انضم بعد المصالحات إلى الفرقة الخامسة الروسية، طلب من الروس قبل أسبوع تبادل 70 داعشياً في قبضة الجيش مع المختطفين، لكن النظام أصرّ على تبادل أسرى داعش مع عدد من جنوده وميليشيات إيرانية في قبضة التنظيم بدير الزور (غرب الفرات)». وذكر أن «التنسيق مستمر بين الروس وجيش شباب السنة الذي عرض على الروس خوض معركة البادية الشرقية للسويداء لإنهاء داعش». وأعربت عضو الهيئة التفاوضية السورية، رئيس لجنة المعتقلين أليس مفرج عن أملها في أن تنجح محاولات النائب تيمور جنبلاط ومشايخ الكرامة في المحافظة وجهود مشتركة لسياسيين سوريين، في إطلاق المختطفين والمختطفات. وأكدت لـ «الحياة» أن «الروس قادرون على فرض ما يريدون على النظام». وأوضحت أن «الروس ليسوا وسطاء بل طرف لأنهم عرابو المصالحات السياسية المشوّهة في المناطق الثائرة وما نتج عنها، خصوصاً في اليرموك والحجر الأسود حيث نُقل مسلحو داعش إلى شرق السويداء تحت جنح الظلام وفي سيارات مصفحة وبكامل أسلحتهم بعد رفض النظام إرسالهم إلى دير الزور»، معتبرة أن ذلك يشير إلى نية مبيّتة لدى النظام «لمعاقبة السويداء التي رفض أهلها الإيغال في الدم السوري، وإصرار شيوخ الكرامة على عدم إرسال أبناء المحافظة للقتال في أماكن أخرى»...

خط اللاذقيّة ــ مرسين: عودة البواخر إلى «مجاريها»

الاخبار....صهيب عنجريني .. تداولت بعض وسائل الإعلام أمس أنباءً عن عبور باخرة سوريّة مضيق البوسفور لأوّل مرة منذ سنوات. ورغم أهميّة هذا التطوّر، فإنّه ليس الأبرز من نوعه. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القصيرة المقبلة عودة الحياة إلى خط النقل التجاري البحري بين الموانئ السوريّة ونظيرتها التركيّة. وأنهت شركة «نبتنوس للملاحة البحريّة» (مقرّها اللاذقيّة، تأسّست عام 2006) استعداداتها لتدشين «خط حاويات بحري جديد». وأُطلق على الخط الجديد اسم «لاميرا لاين»، ومن المقرّر أن يَنشُط بين اللاذقية ومرسين (في الاتجاهين)، إضافة إلى نشاطٍ بين اللاذقية وكلّ من طرابلس، والإسكندريّة، وبنغازي. ويأتي هذا التطوّر ليكون إحدى ركائز «جسر المنافع الاقتصاديّة» الذي يهدف إلى إعادة تنظيم العلاقات بين دمشق وعدد من عواصم الجوار عبر البوابة الاقتصاديّة. وفيما تتجه الأنظار إلى المعابر الحدوديّة بين سوريا ودول الجوار، في انتظار «انفراجة» وشيكة لهذا الملف، يأتي التطوّر «البحري» لينتزع الصدارة من نظيره البرّي. وتُعدّ عودة الحياة إلى الخط البحري بين سوريا وتركيا أسهل بفعل انعدام العوائق اللوجستيّة والأمنيّة التي تحتاج إلى تذليل في حالة المعابر البريّة. ومن المتوقّع أن يشكّل نشاط الشركات التجاريّة الخاصّة في عمليات الاستيراد والتصدير رافعةً أساسيّة من روافع «المنافع الاقتصاديّة» المتبادلة.

من اغتال كاتم أسرار صاروخ "فاتح" الإيراني في سوريا؟...

الحدث.نت... اتهمت وسائل إعلام إيرانية إسرائيل، بالوقوف وراء عملية اغتيال عزيز_إسبر، مدير مركز البحوث العلمية، في منطقة "مصياف" التابعة لمحافظة حماة. وكان إسبر قد لقي مصرعه، وسائقه الخاص، إثر تفجير سيارته بعبوة ناسفة، في ريف "حماة"، ليل السبت الأحد. وذكرت قنوات إيرانية أن إسرائيل "متورطة" باغتيال "عالم سوري كان محط ثقة الأسد" على حد تأكيدها. وفيما لا يزال إعلام نظام الأسد، يتكتم على الخبر، أكدت صحيفة "الوطن" المملوكة لابن خال رئيس النظام السوري بشار الأسد، رجل الأعمال المعاقب دولياً، رامي مخلوف، أن إسبر وسائقه قتلا بزرع عبوة ناسفة في سيارتهما، وألمحت إلى تورط إسرائيل بالعملية. من جهة أخرى، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، نص بيان قيل إنه صادر عن "سرية أبو عمارة" السورية المعارضة، تتبنى فيه اغتيال إسبر، موضحة أنها قامت بزرع "عبوات ناسفة" لا عبوة واحدة، وتفجيرها بمدير البحوث العلمية في سوريا. ولم يتطرق بيان "سرية أبو عمارة" إلى كيفية حصول التفجير، ما إذا كان عن بعد، أم بطريقة أخرى. وتوعدت "أبو عمارة" في بيانها، ما سمّتهم "رؤوس النظام المجرم" في سوريا، بعمليات أخرى. وقالت عشرات الصفحات الموالية لنظام الأسد، على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القتيل إسبر يعتبر صلة وصل بين الخبراء الإيرانيين والخبراء الكوريين الشماليين والخبراء الروس، في سوريا. وأطلق أنصار النظام السوري، وصف "كاتم أسرار صاروخ فاتح الإيراني في سوريا" على القتيل إسبر. ونعت بعض الميليشيات التابعة لإيران في سوريا، القتيل إسبر، قائلة إنه "العقل العسكري للصناعات العسكرية" في نظام الأسد. تبعاً لما ذكرته ميليشيات "لواء ذو الفقار في سوريا" على صفحتها الفيسبوكية، الأحد، مؤكدة أن الانفجار الذي أدى لمصرعه، كان بسبب عبوة ناسفة ألصقت بسيارته.

مقتل مدير مركز «البحوث العلمية» في وسط سورية..

الحياة....بيروت - أ ف ب .. قتل مدير مركز «البحوث العلمية» عزيز اسبر في انفجار استهدف سيارته في مدينة مصياف في ريف حماة في وسط سورية، حسبما افاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» اليوم (الاحد). ولم يكن في الامكان التأكد من مصدر مستقل من الجهة التي تقف وراء الاغتيال. واستهدف مركز «البحوث العلمية» في مصياف بغارة اسرائيلية في أيلول (سبتمبر) 2017. وتتهم الولايات المتحدة المركز بالمساعدة في تطوير غاز السارين وصنع أسلحة كيماوية، لكن النظام السوري ينفي امتلاكه أي سلاح كيماوي منذ تدمير برنامجه للأسلحة الكيماوية في العامين 2013-2014 بموجب اتفاق أميركي - روسي. وافاد «المرصد السوري» عن «اغتيال اللواء في قوات النظام عزيز إسبر، مدير مركز البحوث العلمية في مصياف بريف حماة الغربي، وذلك في انفجار استهدف سيارته في المنطقة ليل أمس السبت». ولم يتمكن المرصد من تحديد «ما إذا كان الانفجار ناجما عن عبوة مزروعة بالسيارة أم على الطريق وتم تفجيرها من بعد».

"أبو عمارة" تكشف تفاصيل عملية اغتيال مدير مركز البحوث العلمية في حماة..

أورينت نت - متابعات .. أعلنت سرية "أبو عمارة" للمهام الخاصة، (الأحد) تبنيها عملية مقتل (عزيز إسبر) مدير مركز البحوث العلمية التابع لنظام الأسد في حماة، منتصف الليلة الماضية. وقالت السرية في بيان لها، إن "عناصرها تمكنوا بعـد الرصد والمتابعة مـن زرع عبوات ناسفة وتفجيرهـا بمدير البحوث العلمية في سوريا عزيـز إسـبر في منطقة مصياف، ما أدى إلى مقتله مع سائقه عـلى الفور". وتوعد البيان النظام بالمزيد من العمليات العسكرية، مؤكدا أن عمليات السَرِية لم تعد تقتصر على مدينة حلب شمال سوريا. وكان موقع قناة "روسيا اليوم" أورد نبأ مقتل (عزيز إسبر) مدير مركز البحوث العلمية، حيث ذكرت مراسلة القناة أن التفجير نتج عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة (إسبر) وانفجرت عند "دوار ربعو" قرب معمل أحذية مصياف على طريق حماة، وأسفر الهجوم كذلك عن مقتل سائق السيارة. في حين أفادت وسائل إعلام محلية تابعة للنظام أن (إسبر) وسائقه قتلا نتيجة "حادث مؤسف" وقع في منطقة مصياف. ويعتبر (إسبر) من أبرز الشخصيات التي تدير ملف الكيماوي في سوريا، كما يعد الشخصية الثانية التي تدير مركز البحوث العلمية في ريف مدينة حماة، ويشغل منصب مدير القطاع الرابع لمركز البحوث العلمية في حماة.

«داعش» يعدم أحد مخطوفي السويداء

الحياة...بيروت - أ ف ب ... أعدم تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) شاباً من الرهائن الذين خطفهم الشهر الماضي من محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سورية، على ما أفاد مصدر محلي و«المرصد السوري لحقوق الإنسان» اليوم (الأحد). وقال مدير شبكة «السويداء 24» المحلية للانباء نور رضوان إن تنظيم «داعش» قتل الخميس الطالب البالغ من العمر 19 عاماً بعدما خطفه مع اكثر من 30 شخصاً ينتمون إلى الطائفة الدرزية ومعظمهم من النساء والأطفال خلال اعتداء دموي شنه في 25 تموز (يوليو) الماضي على بلدة في السويداء. وقال المرصد إنه أول رهينة من مخطوفي السويداء يتم إعدامه منذ الاعتداء الذي أوقع 250 قتيلاً. وعرف الشاب عن نفسه باسم مهند ذوقان أبو عمار من قرية الشبكي، في الشريط الذي يتضمن رسالته والذي اطلعت عليه «فرانس برس». وبحسب رضوان، يبلغ الشاب 19 عاماً وهو طالب جامعي. وقال المرصد إن «عملية الإعدام هذه التي تعدّ أوّل عملية إعدام لمخطوفي السويداء، جاءت بعد تعثر المفاوضات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام حول نقل مقاتلي التنظيم إلى البادية السورية من جنوب غرب درعا، بالإضافة لعملية الإعدامات التي تمت بحق أكثر من 50 من مقاتلي جيش خالد بن الوليد المبايع للتنظيم والمدنيين بريف درعا الجنوبي الغربي». ودعا الشاب في الفيديو إلى الاستجابة لمطالب التنظيم «حتى لا يلاقي الجميع مصيرهم كمصيري». ولم ينشر التنظيم الفيديو على حساباته المعروفة على تطبيق «تليغرام». وكان التنظيم اعلن مسؤوليته عن الاعتداء من غير أنه يتبن عملية الخطف. وتزامن اعتداء التنظيم على السويداء انطلاقاً من مواقعه في البادية الواقعة على الاطراف الشمالية الشرقي للمحافظة مع شن قوات النظام بدعم روسي هجوماً على آخر جيب تحصن فيه التنظيم في محافظة درعاً.

(قبة علي).. ميليشيات إيران تنشئ مزاراً جديداً في دير الزور

أورينت نت - متابعات .. أفادت شبكات محلية أن ميليشيات إيرانية قامت بإنشاء مزار جديد في ريف ديرالزور الشرقي، بعد شهور من إنشاء أول مزار في المنطقة. وقالت شبكة (فرات بوست) إن ميليشيات إيرانية قامت بترميم إحدى القباب في قرية السويعية بريف البوكمال، (قبة علي)، "معتقدة أنه موقع جلوس ناقة الإمام علي بن أبي طالب". وأضافت أن ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقي قام بإعادة إعماره واتخاذه مزاراً جديداً في المنطقة، بعد مزار (عين علي) قرب قرية القورية، والذي أشرف على بنائه (سهيل الحسن) قائد ميليشيا "قوات النمر" قبل خمسة أشهر. وليس معروف تاريخ بناء (قبة علي) بالتحديد، إلا أنه عقب سيطرة تنظيم داعش على كامل ريف ديرالزور الشرقي، قام بهدمه أسوة بجميع القبور والأضرحة الموجودة في المنطقة. وتسعى إيران إلى نشر التشيّع عبر فتح عدد من الحسينيات في مناطق متفرقة من ديرالزور، يشرف عليها شيوخ دين شيعة مرتبطون بإيران، بالإضافة إلى مكاتب خاصة بالانتساب إلى المليشيات العسكرية الإيرانية أو المليشيات المحلية الموالية لها. وعمدت إيران إلى تزوير حقيقة مواقع أثرية، وربطتها بالتراث الشيعي بالإضافة إلى قيام المليشيات الإيرانية ببناء حسينية في مدينة القورية بريف دير الزور الشرقي.

شركة روسية تحصل على عقد إنشاء سكن شبابي بريف دمشق

أورينت نت - تعاقدت المؤسسة العامة للإسكان التابعة لنظام الأسد مع شركة (ستروي اكسبرت ميدل إيست) الروسية لتنفيذ مشروع للسكن الشبابي و 13 برجاً سكنياً بمنطقة الديماس بريف دمشق قرب طريق بيروت. ونقلت صحيفة (الثورة) عن مصادر في المؤسسة لم تسمها أن هذا المشروع مخصص للسكن الشبابي والاجتماعي وفق تقنيات بناء حديثة وتشييد سريع، عقب عقد مؤخراً اجتماع مع الجانب الروسي لاعتماد التصور النهائي للمشروع للمباشرة به قريباً وبالتالي من المتوقع طرح اكتتاب جديد لهذا المشروع الشبابي الواعد.‏ كما أشارت مصادر المؤسسة إلى أنه رسا مؤخراً عقد لتنفيذ 13 برجاً سكنياً هذا العام في ضاحية الديماس، إضافة إلى تنفيذ المرحلة الرابعة والأخيرة للمكتتبين في مشروع السكن الشبابي على الشركة العامة للبناء، وسيتم البدء بتنفيذ باقي المرحلة البالغة 6 آلاف شقة سكنية مع بداية العام القادم 2019. موضحة أن ضاحية الديماس مخصصة في الأساس للمكتتبين على السكن الشبابي للمرحلة الرابعة والأخيرة والمسجلين عليها في العام 2004، وذلك ريثما تتم معالجة بعض المعوقات والاشغالات والعشوائيات، وريثما يتم تأمين البدائل لها، حيث هناك وجود خطوط كهرباء ومياه وبعض الشركات سيتم نقلها أو إزالتها، وسيتم فتح مساحات إضافية لهذا المشروع السكني، ولا سيما أن مدينة الديماس تحوي إضافة إلى السكن الشبابي 12 ألف شقة سكنية مخصصة لأصحاب الأراضي المستملكة في مدينة الديماس.‏ وبحسب مصادر إعلامية موالية فإن روسيا تملك 50% من أسهم الشركة بينما يملك اللبناني (ربيع الموسوي) 40% والمستثمر اللبناني (جوزيف نصر الله) 9% والمستثمر السوري (فواز صالح) 1%. ومؤخراً وقع نظام الأسد وموسكو في نهاية كانون الثاني الماضي "خارطة طريق للتعاون بين البلدين" خلال 2018 والمرحلة القادمة، تضمنت مراحل تنفيذ مشاريع استراتيجية متعلقة بـ"إعادة الإعمار، وتحديث منشآت الطاقة السورية"، بحسب وسائل إعلام روسية. وفي حزيران الماضي زار وفد من رجال الأعمال الروس دمشق، بينهم (الدكتور رسلان مرزا غنيف) رئيس مجموعة شركات "كوبيت" التي تمثل مجموعة من 158 شركة عملاقة في مجالات إعادة بناء المدن والمطارات والمرافئ والشركات النفطية والزراعية، وشركات الإكساء والمسح الجيولوجي والتنقيب عن النفط وسواها من الشركات. وتم الاتفاق معهم باسم غرفة تجارة موسكو لإقامة عدد من المشاريع في سوريا.

هل ستسلم "قسد" حقول النفط إلى ميليشيا أسد الطائفية؟

أورينت نت - أحمد العكلة ... أكد الناشط الكردي (ياسر الهلالي) لأورينت نت بأن الأشهر الماضية شهدت صراعاً بين تنظيم قسد وميليشيا أسد الطائفية من أجل السيطرة على حقول النفط وموارده وخصوصاً في ظل الدعم الأمريكي الغير المحدود للوحدات الكردية، وذلك بعد استهداف قوات الأسد ومعها ميليشيات روسية والتي أدت لمقتل العشرات منهم أثناء محاولتهم الاقتراب من حقل العمر النفطي الذي يقع تحت سيطرة قسد. مضيفاً بأن اتفاق منبج بين الأتراك والولايات المتحدة والذي يقضي بإخراج قسد من المدينة ونشر قوات مشتركة بين الأتراك والأمريكان حول الموقف الكردي بشكل كبير نحو إيجاد أرضية مشتركة مع نظام الأسد، تضمن لهم البقاء في مناطقهم وإدارتها ذاتياً مقابل تقديم تنازلات للنظام في موضوع النفط، وذلك خوفاً من تسليم مناطقهم للأتراك وتخلي الولايات المتحدة عنهم. وأشار ياسر إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية" تستفيد بنسبة 80 بالمئة من حقول النفط فيما يسيطر نظام الأسد على أقل من 20 بالمئة على المناطق النفطية لذا فإن مثل هذه الاتفاقات ستمنحه الحصول على ما يقارب 600 ألف برميل يومياً لتزويد المصافي فيما سيتم تزويد مناطق سوريا الديمقراطية بالنفط وأخذ حصة من بيع النفط من قبل نظام الأسد.

الاتفاق بين قسد وميليشيا أسد الطائفية

وحسب المصادر الكردية فإن الاتفاق بين قسد وميليشيا أسد الطائفية يشمل اعتراف النظام بالإدارة الذاتية الكردية في شمال البلاد وجعل اللغة الكُردية مادة أساسية في المنهاج الدراسي، ومنح وزارة النفط السورية لشخصية كُردية بشكل دائم، واحتساب مدة خدمة الأكراد في صفوف الوحدات الكردية من خدمة الجيش لدى النظام. من جهته يقول المحلل السياسي محمد الشرتح بأن كل الاجتماعات الكردية مع النظام بمثابة حبر على ورق إن لم يكن هناك موافقة أمريكية على التشارك في إدارة المناطق بين النظام والوحدات الكردية، حيث أنه هناك عدة قواعد الأمريكية في مناطق سيطرة قسد، حيث أن هذا الأمر يعتبر معقداً للغاية في ظل رفض النظام وجود قواعد أجنبية على الأراضي السورية. مضيفاً بأن هذه الخطوة الكردية بمثابة ابتزاز للولايات المتحدة من أجل العدول عن موقفها في التعاون مع الحكومة التركية في تسليمها مناطق سيطرت عليها قسد التي فقدت فيها مئات القتلى، وخصوصاً في مدينة منبج حيث أن استمرار هذا التعاون ربما يشمل مناطق أخرى كمدينة الرقة والحسكة وهو أمر يتخوف منه قادة التنظيم.

اتفاق صعب التنفيذ

مشيراً بأن الاتفاق يعتبر صعباً التنفيذ في الوقت الحالي لأنه هناك تشكيلات داخل قوات سوريا الديمقراطية ترفض وجود النظام مثل لواء ثوار الرقة وجيش الثوار الذين يملكون في صفوفهم مقاتلين منشقين النظام، لذا فإن مثل هذه الاتفاقات ربما تشكل تصدعات في بنية التنظيم الذي يضم مقاتلين أكراد وعرب وآشوريين بدعم أمريكي. من جهته يقول الناشط أيهم العبد الله بأن هذا الاتفاق من شأنه قطع المحروقات عن المناطق التي تسيطر عليها فصائل الثوار لأن أغلب تجار المحروقات لن يستطيعوا جلب النفط من الحقول التي تقع تحت سيطرة النظام، حيث أن جلهم يجلبون النفط للشمال السوري من مناطق سيطرة قسد بأسعار تعتبر منخفضة نوعاً ما حيث يصل سعر البرميل إلى ما يقارب 80 دولاراً. مضيفاً بأن التعاون الكردي مع النظام سيكون له أثر سلبي من خلال نية الهجوم على إدلب والتي صرح عنها قيادي كردي منذ عدة أيام حيث أن الأكراد سيسعون من خلال هذا التحالف إلى الانتقام من الأتراك والجيش الحر وخصوصاً بعد طرد تنظيم قسد من مدينة عفرين خلال عملية غصن الزيتون التي قام بها الجيش التركي بالاشتراك مع الجيش الحر.

كيف سيتجسد الموقف التركي إزاء التطورات الأخيرة في سوريا؟

أورينت نت - أسامة اسكه دلي ... ذهب محللون ومراقبون إلى أنّ نتائج القمة الثنائية التي عُقدت بين الرئيسين الروسي (فلاديمير بوتن) والأمريكي (دونالد ترامب) في العاصمة الفنلندية ظهرت في الساحة السورية، وذلك من خلال الاتفاقيات والمفاوضات التي جرت بين النظام و"الوحدات الكردية". ولفتت مصادر إلى أنّ النظام قدّم خلال المفاوضات مع "الوحدات الكردية" مقترحا مؤلفا من 12 مادة، تتضمن تسليم الرقة ودير الزور من قبل الوحدات للنظام، وشروطا قطعها النظام تقضي برفع علمه في المناطق الحدودية والمؤسسات الرسمية. وبحسب المصادر فقد ستحصل الوحدات الكردية في شرق سوريا على دولة كردية خاضعة لإدارة النظام، وذلك بالتزامن مع الأخبار التي أفادت -وفقا لمصادر روسية- بانسحاب القوات الإيرانية من الحدود السورية-الإسرائيلية. كيف ستؤثر هذه التطورات على تركيا؟ وكيف سيتجسد الموقف التركي في حال تنفيذ الاتفاقيات على أرض الواقع؟ وهل تنسحب تركيا من سوريا بسهولة؟ أسئلة أجاب عنها الكاتب والإعلامي (محمد أجيت) في مقال نشرته صحيفة (يني شفق)، طارحا سؤالا مفاده: "إلى أي حد تؤثر القرارات التي اتخذت في هلسينكي والتي بدأت الدخول طور التنفيذ على تركيا وعلى موقفها في سوريا؟". وبحسب أجيت فإنّ النظام مع سقوط (درعا) التي تعدّ مهدا للثورة السورية بيده، قطع شوطا كبيرا في العودة "تقريبا" إلى سابق عهده، مضيفا: "في حال تنفيذ الاتفاقية الروسية-الأمريكية ما سيتبقى فقط المناطق التي تسيطر عليها القوات التركية بالتعاون مع الجيش السوري الحر، بالإضافة إلى مدينة إدلب التي يعيش فيها الملايين من الفارين من النظام، وهذه الحال تقودنا إلى السؤال التالي: "ما الذي سيعنيه الوضع الجديد في سوريا؟ وهل نستطيع القول بأنّ الضغوطات على تركيا فيما يتعلق بضرورة الانسحاب من سوريا ستزداد خلال الأيام المقبلة؟". وتابع أجيت في السياق ذاته: "بالنظر إلى الأخبار الأخيرة فإنّ الوحدات الكردية تعتزم على دعم النظام في تنفيذ هجمات تستهدف مدينة إدلب وذلك انتقاما من تركيا والعمليات التي سيّرتها ضدهم في سوريا، في الوقت الذي وجدنا فيه أنّ النظام عقب اجتماع هلسينكي اكتسب جرأة دفعته إلى تهديد تركيا، ويمكننا رؤية ذلك جليا في تصريحات ممثل سوريا الدائم في الأمم المتحدة (بشار الجعفري) الذي قال مؤخرا (من حق سوريا أن تستعيد كافة الأراضي الواقعة تحت سيطرة تركيا، بما في ذلك إدلب، ولا يمكن تمديد مناطق خفض النزاع إلى مدة أكبر من دون إذن "الحكومة السورية"، القوات العثمانية "احتلت" الأراضي السورية لـ 400 عام، ونقول لهم "يمكننا طردكم مجددا كما طردناكم في السابق، وكل التطورات لصالحنا". ولفت الكاتب إلى تصريح ممثل روسيا في سوريا (ألكسندر لافرينتييف) الذي قال مؤخرا: "عندما يأتي الوقت المناسب، سنقوم بالإصرار اللازم لتنسحب تركيا من المناطق التي تسيطر عليها في سوريا". ووفقا للكاتب فإن التصريح الأخير يفيد بأنّ الضغوطات على تركيا ستزيد خلال المرحلة القادمة، موضحا أنّ بلاده لن تكون لقمة سائغة وسهلة أمام التحديات التي ستواجهها، مضيفا: "كافة الدول الفاعلة في سوريا تدرك هذه الحقيقة، ولن يتمكن أحد من إخراج تركيا من المواقع التي تسيطر عليها باستخدام التهديدات، وكذلك لن تنسحب تركيا من سوريا قبل تأمين المناطق وتجهيزها لعودة الملايين من اللاجئين السوريين بشكل آمن ومطمئن، وكذلك قبل إزالة المخاطر الأمنية بالنسبة إلى تركيا في الشمال السوري، ويجب على تركيا أن تكون حذرة في كافة الخطوات التي تتخذها وستتخذها في المستقبل".



السابق

اخبار وتقارير..كوريا الشمالية تبيع شحنات أسلحة عبر وسيط سوري ..كوريا الشمالية لم توقف برامجها النووية والصاروخية..أفغانستان قد تعفو عن «دواعش» مستسلمين!...أفغانستان: عشرات القتلى في معارك ضارية بين «طالبان» والحكومة..أردوغان يطالب بتسوية «تُغلَّب العقل» وبومبيو يؤكد «الشراكة الأطلسية» مع أنقرة..نجاة الرئيس الفنزويلي من انفجار طائرات مسيرة في حفل عسكري....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي..السعودية تستدعي سفيرها في كندا.. ..الحوثيون زرعوا مليون لغم في اليمن خلال 3 سنوات..اليمن يدعو الصيادين إلى الابتعاد عن سفن التحالف....اختتام تدريبات بحرية رباعية للقتال المشترك ومواجهة الإرهاب..إيران تفتح مكتبا لرعاية مصالحها في جدة..

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,988,907

عدد الزوار: 431,282

المتواجدون الآن: 0