اخبار وتقارير...الخامس من حزيران/يونيو 2019...ترمب وماي: لن نسمح بإيران نووية..... الاستخبارات العراقية تكشف عن مكان وجود البغدادي.. ..جاريد كوشنر عرض في بروكسل "افكاره" حول الشرق الاوسط ..الحريري يرد بلسان "مصدر حكومي رفيع" على بوصعب....وحدة استخبارية إسرائيلية مقابل «الزحف الهادئ» لـ «حزب الله» في الجولان....إسرائيل تتوقع محادثات لترسيم الحدود البحرية مع لبنان....إيهود باراك يتهيأ لإعادة حزب «العمل» إلى الواجهة... برئاسته..حراك السودان يرفض خطة {العسكري} للانتخابات.....إجراءات {العسكري} السوداني تثير تحفظاً غربياً وترحيباً روسياً...طهران تهدد بـ «قرار صادم» لوقف «الضغط الاقتصادي»...«حزب الله» أقفل بعض مصانع الصواريخ في لبنان لا جميعها...اليمن.. عملية عسكرية واسعة ضد الحوثي في كتاف بصعدة...الحوثي يمنع إقامة شعائر صلاة العيد في المساجد اليمنية....رفعت الأسد أمام المحكمة بتهمة اختلاس وغسيل الأموال...واشنطن: "داعش" قد يعود إلى الساحة عبر "خلاياه النائمة" في سوريا والعراق...

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 حزيران 2019 - 5:57 ص    عدد الزيارات 464    التعليقات 0    القسم دولية

        


ترمب وماي: لن نسمح بإيران نووية.... خاض في الأجندات السياسية في اليوم الثاني لزيارته الرسمية...

موقع ايلاف....نصر المجالي: في اليوم الثاني لزيارته الرسمية، خاض الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء، معترك السياسة بعيدا عن البروتوكولات، بمحادثات جادة مع رئيسة الحكومة البريطانية حول ملفات مهمة وخصوصا الخلافية منها، معلنا خلالها أن بلاده وبريطانيا تسعيان للتأكد من عدم تطوير إيران لأسلحة نووية. وجاءت تصريحات ترمب خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقده بصحبة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، بعد لقاء بينهما امتد لمدة ساعة خلال زيارته الحالية. وأثنى ترمب على ماي زعيمة المحافظين البريطانيين، وقال إنه لم يقابل زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين على الرغم من طلب الأخير لأنه يعتبره "قوة سلبية". وترافق ترمب خلال زيارته لبريطانيا زوجته ميلانيا وابنته إيفانكا وأعضاء بالإدارة الأميركية بينهم مستشار الأمن القومي جون بولتون ووزير الخزانة ستيفن منوتشين. وفي المؤتمر الصحفي، وعد الرئيس الأميركي بـ "صفقة تجارية هائلة" بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. كما تعهد بأن تكون الروابط بين البلدين "أكبر تحالف عرفه العالم على الإطلاق".

تريليون دولار

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا لديهما أكثر من 1 تريليون دولار من الاستثمارات في اقتصاديات بعضنا البعض، وأكد: "ومع استعداد المملكة المتحدة للخروج من الاتحاد الأوروبي، تلتزم الولايات المتحدة بصفقة تجارية هائلة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة". وقال: "هناك إمكانات هائلة في هذه الصفقة التجارية ، وأقول على الأرجح مرتين أو حتى ثلاثة أضعاف ما نقوم به الآن." وتابع ترمب قائلا بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "سيحدث على الأرجح ، ويجب أن يحدث"، إن ترك الاتحاد الأوروبي "سيكون أمرًا جيدًا لهذه الدولة (بريطانيا)". وكشف أيضًا أنه سيكون هناك "اتفاق" بين لندن وواشنطن في شأن شركة Huawei، بعد أن حذر المملكة المتحدة من منح الصينيين الوصول إلى شبكة الجيل الخامس 5G في بريطانيا. كما شكر الرئيس الأميركي، الملكة ورئيسة الوزراء على الترحيب به والسيدة الأولى في بريطانيا في زيارة الدولة – وهي الثالثة من نوعها لرئيس أميركي – ووصف الملكة بأنها "امرأة رائعة"، كما قال إن السيدة ماي "محترفة هائلة".

يوم النصر

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية رحبت بالرئيس الأميركي وبزيارته التي تتزامن مع تكريم أولئك الذين ضحوا بأرواحهم في يوم النصر عام 1944 وأشادت بـ "وحدة" الولايات المتحدة وبريطانيا قائلة إن الرابطة "ستستمر طوال الـ 75 عامًا التالية، وما بعدها". وشكرت ماي، الرئيس الأميركي على دعمه للموقف البريطاني في قضية تسمم الجاسوس المزدوج سكريبال في سالزبوري العام الماضي بطرد الدبلوماسيين الروس في أعقاب ذلك. وقالت: "'كما هو الحال مع أسلافنا عندما واجهنا تهديدات لأمن مواطنينا وحلفائنا ، وقفنا معًا وأثبتنا تعاوننا". ونوهت رئيسة الحكومة إلى أنه "عندما استخدمت روسيا عميلًا للأعصاب القاتلة في شوارع بلدنا، إلى جانب عمليات الطرد البريطانية ، قام الرئيس بطرد 60 من ضباط المخابرات الروسية ، وهو أكبر مساهمة في استجابة عالمية لم يسبق لها مثيل".

قضايا خلافية

وقالت ماي إنها تحدثت دائمًا "علنًا" مع السيد ترمب حول القضايا التي يختلفون بشأنها ، كما فعل الرئيس معها. وأضافت: "لقد اعتقدت دائمًا أن التعاون والحل الوسط هما أساس التحالفات القوية، وليس هناك ما هو حقيقي أكثر من العلاقة الخاصة". وقالت إنها بحثت مع الرئيس الأميركي قضايا مثل إيران ومعالجة تغير المناخ والصين. منوهة إلى أنهما مدركان "الأهمية الاقتصادية للصين وأنه لا يمكننا تجاهل العمل الذي يهدد مصالحنا أو قيمنا المشتركة". وإلى ذلك، فإنه خلال زيارته لمقر 10 داونينغ ستريت، شاهد ترمب وزوجته النسخة الأصلية لـ(إعلان ساسكس) - وهو نسخة نادرة من إعلان الاستقلال الأميركي، وهي مكتوبة على جلد غنم ويعود تاريخه الى سبعينيات القرن التاسع عشر. وبعد ذلك التقى فيليب وميلانيا أطفالا بريطانيين وأميركيين في حفل في حديقة مقر رئاسة الحكومة 10 داونينغ ستريت.

ليس في ليبيا... الاستخبارات العراقية تكشف عن مكان وجود البغدادي.. اعلان آخر إحصائية عن ضحايا الايزيديين على يد داعش

موقع ايلاف....أسامة مهدي: خلافا للمعلومات الاخيرة التي اشارت الى انه قد انتقل الى ليبيا، كشفت الاستخبارات العراقية اليوم عن ان زعيم تنظيم داعش موجود حاليا في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق. فيما اعلن مكتب انقاذ المختطفين الايزيديين عن اخر احصائية لضحايا ابناء الطائفة على يد تنظيم داعش مؤكدا قتل 1293 شخصا منهم. وقال مدير الاستخبارات العسكرية العراقية اللواء الركن سعد مزهر العلاق إن زعيم تنظيم داعش موجود حاليا في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق. واوضح العلاق وهو مدير المركز الأمني الرباعي العراقي السوري الايراني الروسي لتنسيق المعلومات حول داعش ومقره بغداد أن المعلومات تشير الى تنقل أبو بكر البغدادي في المناطق الحدودية بين سوريا والعراق وخاصة منطقة حمص السورية وصحراء الأنبار ومنطقة البعاج والحضر ومناطق المنايف والصخريات بغرب وشمال العراق فضلا عن المثلث العراقي التركي السوري كونها مناطق خالية من القطعات العسكرية. وأكد العلاق في تصريحات خاصة لوكالة "سبوتنيك" الروسية الثلاثاء وتابعتها "إيلاف" قائلا "لدينا معلومات حول وجود خلايا نائمة لتنظيم داعش في القرى النائية وأطراف المدن وبعض المناطق السكنية العراقية حيث صدرت لعناصرها أوامر من البغدادي بضرورة حلق اللحى والاندماج مع السكان المدنيين وتهيئة مضافات بعيدة عن أنظار الأجهزة الأمنية".. مستدركا بالقول "لكن رجال الاستخبارات العسكرية لهم بالمرصاد". وأضاف أن "خلايا داعش الإرهابية لا تستطيع إعادة نشاط التنظيم الإرهابي إلى المناطق المحررة كما كان سابقا بسبب الخسائر التي تكبدتها على يد القوات الأمنية خلال المعارك، وقتل أغلب قادة التنظيم والانكسار النفسي والمعنوي، ولذلك فإن داعش أصبح يعتمد في تنفيذ هجماته على الخلايا النائمة في مراكز المدن والمفارز الإرهابية التي تتخذ من المناطق الصحراوية ملاذات آمنة له وجعلها مناطق لعملياته الإرهابية". وتأتي هذه المعلومات التي كشف عنها مدير الاستخبارات العراقية متعارضة مع ما ذكرته مجلة "جون أفريك" الفرنسية قبل ايام عن وجود البغدادي في ليبيا، وهو ما دفع تونس الى تعزيز دفاعاتها الأمنية والعسكرية على حدودها الجنوبية المتاخمة لليبيا. واشارت المجلة الى ان خسارة داعش لمعاقلها في سوريا حتّمت هروب زعيم التنظيم وانتقاله إلى ليبيا التي تعيش حرباً أهلية. وكان آخر ظهور علني للبغدادي في 29 أبريل الماضي في مقطع فيديو وهو أول ظهور له منذ اختفائه قبل 5 سنوات وتضارب الانباء عن وضعه الصحي وسط تداول تقارير عن مقتله بين حين وآخر. وفي ذلك الفيديو أقر البغدادي بهزيمة تنظيمه في بلدة الباغوز بريف دير الزور السورية قائلا "معركة الباغوز انتهت". يشار الى ان العراق كان قد اعلن في ديسمبر عام 2017 تحرير كامل أراضيه من قبضة تنظيم داعش وذلك بعد نحو 3 سنوات ونصف السنة من المواجهات مع التنظيم الذي احتل نحو ثلث أراضي البلاد معلنا إقامة "خلافة إسلامية"، ولكن السلطات العراقية تعلن بين الحين والآخر القضاء على بقايا خلايا تابعة للتنظيم.

اعلان آخر إحصائية عن ضحايا الايزيديين

اعلن مكتب انقاذ المختطفين الايزيديين في حكومة اقليم كردستان عن اخر احصائية لضحايا ابناء الطائفة على يد تنظيم داعش مؤكدا قتل 1293 شخصا منهم. وأورد المكتب في بيان صحافي اطلعت على نصه "إيلاف" عن نتائج جرائم داعش ضد الايزيديين منذ الثالث من أغسطس عام 2014 أحصاءات قال انها معتمدة لدى الأمم المتحدة تشير الى ان عدد الايزيديين في العراق كان حوالي 550 الف نسمة لكن نزح منهم في ذلك الوقت 360 الف شخص، فيما قتل في الايام الاولى لدخول داعش الى قرى وبلدات قضاء سنجار موطن الايزيديين بمحافظة نينوى الشمالية 1293 شخصا. واوضح ان عدد الايتام من الاب بلغ 1759 ومن الام 407 والايتام من الوالدين 359، فيما بلغ عدد الاطفال الذين يوجد والداهم بيد داعش 220 وبذلك يكون المجموع الكلي للايتام 2745 يتيما. واشار المكتب الى ان عدد المقابر الجماعية المكتشفة في سنجار حتى الان بلغ 80 مقبرة جماعية، إضافة الى العشرات من مواقع المقابر الفردية، فيما بلغ عدد المزارات والمراقد الدينية المفجرة من قبل داعش 68 مزارا. وقال إن عدد الايزيديين الذين هاجروا الى خارج العراق يقدر بأكثر من 100 الف شخص وعدد المختطفين 6417 منهم 3548 إناثا و2869 ذكورا، واعداد الناجيات والناجين من قبضة ارهابيي داعش بلغت 3476 منهم 1184 من النساء و337 من الرجال وعدد الاطفال الاناث 1020 والأطفال الذكور935 واعداد المتبقين 2941 منهم 1344 إناثا و1597 ذكورا. وبالترافق مع ذلك فقد اعلنت خلية الإعلام الامني العراقية الرسمية اليوم عن اعادة 70 ايزيدياً من مخيم نيروز السوري إلى مناطق سكناهم في قضاء سنجار. وقالت الخلية في بيان صحافي تابعته "إيلاف"، إن "جهاز الأمن الوطني اشرف على عودة 13 عائلة ايزيدية يصل عدد أفرادها الى سبعين شخصا من مخيم نيروز السوري إلى مناطق سكناهم في قضاء سنجار بعد هروبهم من عصابات داعش الارهابية في عام 2014". واشارت الخلية الى انه قد "جرى تدقيق الاوراق الرسمية لهؤلاء الافراد والتأكد من سلامة موقفهم الأمني". وكان فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش قد اعلن في 24 من الشهر الماضي انه قد اكمل استخراج الرفات من 12 مقبرة جماعية في قرية كوجو بقضاء سنجار من مجموع 16 مقبرة جماعية تم تحديدها هناك. وقد تم تصنيف جرائم تنظيم داعش ضد الايزيديين من قبل العديد من المنظمات الانسانية والحقوقية الدولية على انها ابادة جماعية، حيث قام عناصر التنظيم بالسيطرة على قضاء سنجار في الرابع من أغسطس عام 2014 وقتلوا الالاف منهم وسبوا العديد من النساء الإيزيديات بينما هرب البقية إلى جبل سنجار حيث حوصروا هناك لعدة أيام ومات العديد منهم بسبب الجوع والعطش والمرض إلى أن تم بدعم جوي من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من تأمين هروب الإيزيديين من جبل سنجار إلى مناطق أكثر أمانا وخدمة.

السعودية ثالث مستورد للأسلحة الفرنسية صادرات باريس ترتفع 30 بالمئة في 2018

موقع ايلاف...أ. ف. ب.... باريس: ارتفعت صادرات السلاح الفرنسي بنسبة 30 بالمئة إلى 9,1 مليارات بورو في عام 2018، ووجهاتها الأساسية هي قطر وبلجيكا والسعودية، بحسب تقرير أعدته وزارة الجيوش الفرنسية للبرلمان ونشر الثلاثاء. ويبقى الشرق الأوسط الوجهة الأساسية لصادرات السلاح الفرنسي. وزادت نسبة طلبيات الأسلحة الفرنسية (أي العقود الموقعة والتي دخلت حيز التنفيذ) إلى هذه المنطقة عن 50 بالمئة، بتراجع بنسبة 10% عام 2017، وفق التقرير. والسعودية هي ثالث مستورد للسلاح الفرنسي. وبلغت قيمة طلبياتها مليار يورو في عام 2018، بينها طلبية بقيمة 500 مليون يورو لزوارق. وبحسب رسوم بيانية مرفقة بالتقرير، بلغت قيمة طلبيات الإمارات للسلاح الفرنسي 200 مليون يورو. وتقدّمت قطر على السعودية، حيث بلغت قيمة عقودها لشراء الأسلحة الفرنسية 2,5 مليار يورو، تضمّ عقداً ضخماً على 28 مروحية "ان اش 90"، وطلبيةً على 12 طائرة رافال قتالية. وتبلغ صادرات السلاح الفرنسي إلى بلجيكا 1,1 مليار يورو، وتجمع الطرفين شراكة لبيع الدبابات. وتؤكد فرنسا أن لديها ضمانات بأن الأسلحة التي تبيعها إلى السعودية والإمارات لا تستخدم ضد مدنيين في اليمن، وتشدد على أهمية "الشراكة الاستراتيجية" مع هذين البلدين. وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي في التقرير إن "الحفاظ على علاقات اقتصادية مع هذين البلدين، يعني الحفاظ على نفوذ في مناطق مهمة بالنسبة لمصالحنا الأمنية، ولإمداداتنا من الطاقة". وأضافت "تصدير معداتنا يعني تحريكاً لصناعاتنا الدفاعية". وذكرت بأن الوظائف في صناعات السلاح تمثل 13% من مجمل الوظائف الصناعية في البلاد، مع 200 ألف وظيفة. وتشدد الحكومة الفرنسية على نمو صادراتها من السلاح إلى أوروبا أيضاً، والتي باتت تشكل 25% من مجمل الصادرات مقابل معدل مساوٍ لعشرة بالمئة في السنوات الماضية. وأكدت الوزيرة أن هذا "الرقم يعكس الجهود لدعم بناء الدفاع في أوروبا"، مضيفة "خلف التصدير، بناء لا يكل للسيادة الاستراتيجية الأوروبية". بالإضافة إلى بلجيكا، تبرز إسبانيا من بين المستوردين الخمسة الأبرز للسلاح الفرنسي، مع عقد لشراء 442 دبابة، وآخر لشراء 23 مروحية "ان اش 90". وتساوي صادرات السلاح الفرنسي إلى آسيا الوسطى نسبة 15% من مجمل الصادرات، كما في عام 2017. وبين عامي 2009 و2018، كانت الهند المستورد الأول من فرنسا (مع طلبية لـ36 طائرة رافال)، تلتها السعودية وقطر ومصر والبرازيل.

جاريد كوشنر عرض في بروكسل "افكاره" حول الشرق الاوسط وشددا على أهمية التنمية الاقتصادية للمنطقة بأكملها

ايلاف....أ. ف. ب.... بروكسل: استعرض مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنر الثلاثاء في بروكسل "أفكاره" حول الشرق الاوسط مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، حسب ما أعلنت مينا اندريفا المتحدثة باسم يونكر. وقالت المتحدثة للصحافيين إن اللقاء تم بناء على طلب كوشنر بعد الظهر في مقر المفوضية. وتابعت "خلال المحادثات حول الشرق الأوسط، استمع الرئيس يونكر ووزيرة الخارجية فيديريكا موغيريني إلى أفكار كوشنر وأكدا مصلحة الاتحاد الأوروبي الأساسية بتحقيق السلام والأمن والاستقرار الدائم في المنطقة". كما شدد المسؤولان الأوروبيان على أهمية "التنمية الاقتصادية للمنطقة بأكملها" واعتبراها "مهمة جدا". وقالا انها "يجب أن تكون مصحوبة بتحقيق تقدم سياسي يأخذ في الاعتبار تطلعات الفلسطينيين والإسرائيليين". ولم تقدم تفاصيل عن الأفكار التي حملها كوشنر لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وتثير خطة كوشنر شكوكا متزايدة، خصوصا من جانب وزير الخارجية الاميركي مايك بومبو الذي اعترف الأسبوع الماضي في اجتماع خاص بأنه يتفهم "لماذا يعتقد الناس انه اتفاق يمكن أن يحبذه الإسرائيليون وحدهم". من المقرر أن تكشف واشنطن عن الجانب الاقتصادي للخطة في مؤتمر يعقد في البحرين يومي 25 و 26 حزيران/يونيو وسط مقاطعة السلطة الفلسطينية. ويتوقع ألا يتضمن الشق السياسي من الخطة دعوة الى إقامة دولة فلسطينية، ما يشكل قطيعة مع الدبلوماسية الأميركية المعتمدة منذ عقود. ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض قبل عامين، حوّل دونالد ترمب سياسة الدعم التقليدية لإسرائيل، إلى دعم غير مشروط للدولة العبرية وحكومة بنيامين نتانياهو. ويؤيد الاتحاد الأوروبي من جهته حلّ الدولتين، أي إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

أحمد الحريري: دق الأسافين بين الجيش وقوى الأمن أمر مشبوه

الحريري يرد بلسان "مصدر حكومي رفيع" على بوصعب: لا سكوت على مواقف غير بريئة تظهر الدولة كانتونات أمنية

بيروت - "الحياة" ... لم يسلم تصدي القوى الأمنية والجيش للعمل الإرهابي الذي استهدف طرابلس من قبل "ذئب منفرد"، من السجال الدائر بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل" منذ زهاء أسبوع، والذي أطلقه رئيس "التيار الحر" الوزير جبران باسيل منذ 10 أيام في حديثه عن "السنية السياسية" و"المارونية السياسية"، فضلا عن حملته على المدير العام لقوى الأمن الداخلي عماد عثمان، وتصاعد على خلفية اتهام وزير الدفاع الياس بو صعب بالتدخل لدى المحكمة العسكرية لتخفيف الحكم على المقدم سوزان الحاج في التهمة الموجهة إليها بفبركة ملف التعامل مع إسرائيل في حق الممثل والفنان زياد عيتاني. ورداً على سؤال عن العملية الإرهابية في طرابلس قال بو صعب: "لم يتصل بي رئيس الحكومة سعد الحريري بعد الحادث الأمني ولست منتظراً أن يتصل بي، وهو ربما يعتبر نفسه معني بقوى الأمن الداخلي أكثر". كما أقحم بوصعب موضوع الإجراءات التي كانت تناقش في شأن خفض الإنفاق على تدابير الاستنفار للقوات المسلحة في موازنة 2019 ، بمناسبة الحديث عن عملية طرابلس الإرهابية فقال ردا على سؤال إن "الجيش اللبناني ليس موضوعاً سياسيا بل هو مسؤولية أمنية لا تُناقش على طاولة مجلس الوزراء وقلنا خلال جلسات مناقشة الموازنة أن موضوع التدبير رقم 3 لا يناقش على طاولة مجلس الوزراء كذلك لا يمكننا أن نتحدث بلغتين مع الجيش والقوى الامنية داخل الحكومة وخارجها". وأثار كلام بوصعب حفيظة الرئيس الحريري الموجود خارج البلاد، واستفزه، خصوصا أن مكتبه الإعلامي كان أعلن في الصباح الباكر عن إجرائه اتصالا بقائد الجيش العماد جوزيف عون فجرا للتداول معه في نتائج تصدي قوى الجيش والأمن الداخلي للعملية الإرهابية وعزاه باستشهاد العسكريين.

وأدى ذلك إلى صدور رد "حريري" عنيف على بوصعب كالآتي:

علق مصدر حكومي رفيع رداً على ما يثار بشأن حادث طرابلس فقال: الرئيس سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية ورئيس كل الوزارات ولا يحتاج لدروس في الاصول والمسؤوليات من احد وهو ومعني بالاهتمام بكل المؤسسات شاء من شاء وأبى، والتصويب على قوى الامن الداخلي والكلام الذي يتكرر عن التمييز بين القوى العسكرية والامنية يعبر عن ضيق صدر تجاه الانجازات التي تتحقق وهي في رصيد الدولة وكل اللبنانيين". أضاف المصدر المصدر الحكومي الرفيع: "بدل ان يتلهى البعض بالعودة الى أحاديث ممجوجة عن ضغوط على القضاء لإطلاق سراح الارهابي الذي نفذ جريمة طرابلس قبل سنة وما الى ذلك من تلفيقات، والإيحاء بان طرفاً سياسياً قام بذلك بغطاء من شعبة المعلومات، فان الأجدر بهذا البعض أن يشارك في تضميد جراح اهالي العسكريين والتوقف عن بخ المعلومات المسمومة والتحليلات التي تعكس ما تضمره بعض النفوس تجاه الامن الداخلي". واعتبر المصدر أنه "لن يكون مسموحاً بعد اليوم السكوت على مواقف غير بريئة هدفها اظهار الدولة اللبنانية كما لو كانت مجموعة كانتونات امنية تتقاسمها الطوائف والقيادات السياسية، ولن يكون مقبولاً، لاي سبب وتحت اي ظرف، ان يتولى اي وزير او مسؤول مهمة اقامة شرخ بين المؤسسات العسكرية والامنية". ورأى أن "الجيش اللبناني جيش لكل الدولة وقوى الامن الداخلي قوى لكل الدولة، وكذلك الامر بالنسبة لسائر القوى الامنية. وخلاف ذلك دعوات للتحريض والانقسام. كفى تلاعباً بهيبة الدولة".

أحمد الحريري ودور "الأعور"

وجاء رد أعنف من الأمين العام ل"لتيار المستقبل" أحمد الحريري الذي غرد قائلا في تغريدة أولى : "الوزير الياس ابو صعب المسمى وزيراً للدفاع ليس من صلاحياته أن يحدد لرئيسه مع من يتكلم. شغلة دق الاسافين بين الجيش وقوى الامن الداخلي أمر مشبوه، ورئيس الحكومة يقول الجيش عين وقوى الأمن عين اخرى .. لكن هناك على ما يبدو من يحب أن يلعب دور الاعور". وتابع في تغريدة ثانية: "الحزن في كل بيت لبناني .. وليس هناك من لبناني واحد إلا ويشعر بأن استشهاد العسكريين خسارة شخصية .. وأن الارهاب يستهدف الجميع .. فلا موجب لكلام فوق السطوح ولإيحاءات مرفوضة .. نحن الطرف السياسي خط الاعتدال الاول وخط الدفاع عن كرامة لبنان .. كفى لعباً وتلاعباً". وعاد بوصعب ورد على الأمين العام ل"المستقبل" قائلا أنه يُكتب له ما يقوله، فغرد أحمد الحريري قائلا: ""صارت دارجة عند الوزير بو صعب مين ما رد على تخبيصاته بقول “يُكتب له”!.. واضح من الرد الركيك لأوساطه على كلامي أن وضعه صعب.. وأن الرد على الحقيقة صاير صعب عليه.. اذا بدك بصير اكتبلك معاليك".

الحجار

النائب محمد الحجار عضو كتلة "المستقبل" النيابية على بوصعب قائلا: "كل لبنان محزون في استشهاد العسكريين الأربعة وكل لبنان مع المؤسستين العسكرية والأمنية في مصابهما. الارهاب لا دين له ورأى العالم ذلك. فلنحترم حرمة ما حصل وليصمت من يدّعي مسؤولية ويطلق كلاما يشبهه ومن معه، يريد منه زرع الفرقة بين المؤسستين".

اللواء ابراهيم في طهران لاستلامه.. الخارجية اللبنانية تعلن تجاوب طهران مع طلب عون الإفراج عن نزار زكا

بيروت - "الحياة" .. أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان الثلثاء أنه "بعد المساعي الطويلة التي كانت مكثفة أخيرا"، فإن "السفير الإيراني في بيروت اتصل بوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل وأبلغه رسميا بتجاوب السلطات الإيرانية المعنية، مع طلب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى نظيره الإيراني الشيخ حسن روحاني، ومع رسالة وزير الخارجية لى نظيره الإيراني، بخصوص العفو لمناسبة عيد الفطر عن اللبناني نزار زكا، وأفاده باستعداد السلطات في إيران لاستقبال أي وفد لبناني في أي وقت لتسليمه اللبناني المعفو عنه نزار زكا". وقال البيان: "عليه، أبلغ وزير الخارجية والمغتربين فخامة الرئيس بالأمر، فقام فورا بالطلب إلى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم بالقيام بالمهمة بالتنسيق مع سفارة لبنان في طهران". وختم: "تشكر وزارة الخارجية والمغتربين للسلطات الإيرانية المعنية، على إنهاء هذا الملف والمضي قدما بالعلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين للوصول إلى أفضلها ويريدها لبنان على أحسن ما يكون من تعاون واحترام متبادل لسيادة البلدين وتحقيق المصالح المشتركة، على أساس قواعد القانون الدولي وحسن العلاقات". يذكر أن رئيس الحكومة سعد الحريري كان أثار أكثر من مرة مع مسؤولين إيرانيين خلال السنة الماضية، طلب لبنان إطلاق سراح زكا آخرها خلال زيارة وزير الخارجية محمد جوا ظريف إلى بيروت في شهر شباط (قبراير) الماضي، إلا أن طهران لم تستجب لطلبه، فيما قالت وكالة "تسنيم" الإيرانية الإثنين إن الجانب الإيراني سيتجاوب مع عون نظرا إلى "مواقفه المؤيدة للمقاومة".

وحدة استخبارية إسرائيلية مقابل «الزحف الهادئ» لـ «حزب الله» في الجولان

الراي...الكاتب:القدس - من محمد أبو خضير,القدس - من زكي أبو حلاوة

دقدوق يعمل على إقامة بنية تحتية في الهضبة... كشفت وثائق وتقارير أمنية إسرائيلية واميركية، ان الوحدة الخاصة بالتجسس ومتابعة المكالمات والتحركات لكبار قادة المنطقة في الاستخبارات الإسرائيلية كانت ولا تزال تعتمد على وحدة أميركية مشابهة في الاستخبارات الأميركية. وأظهرت أحدث الوثائق السرية التي سربها إدوارد سنودن، مسرب معلومات وكالة الأمن القومي الأميركية، أن إسرائيل اعتمدت بشكل كبير على الاستخبارات الأميركية في حرب لبنان العام 2006، وقدمت طلبات متكررة للحصول على المساعدة في تحديد مواقع نشطاء «حزب الله» من أجل استهدافهم في عمليات اغتيال. وكشفت الوثيقتان اللتان تم الكشف عنهما قبل ايام، أنه على الرغم من أن القانون الأميركي يحظر على وكالة الأمن القومي تبادل معطيات مراقبة قد تُستخدم لعمليات اغتيال مستهدف، إلا أن الضغط الإسرائيلي أدى إلى إنشاء إطار جديد لتسهيل مشاركة المعلومات الإستخباراتية بين البلدين. إحدى الوثيقتين اللتين تم الكشف عنهما هذا الأسبوع ونشرهما موقع «الإنترسبت» الإخباري كانت مقالة ظهرت في 2006 في النشرة الداخلية لوكالة الأمن القومي، لمسؤول لم يُذكر اسمه في الوكالة في تل ابيب الذي أجرى اتصالات مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين خلال الصراع في 2006. الوثيقة الأخرى كانت عرضا تقديميا داخليا لوكالة الأمن القومي لخص تبادل المعلومات الإستخباراتية بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال هذه الفترة. وجاء في المقالة أنه في 2006 وصلت وحدة 8200 إلى «حدودها التقنية ومن حيث الموارد»، وتوجه مسؤولون إسرائيليون إلى نظرائهم الأميركيين في وكالة الأمن القومي للحصول على قدر كبير من الدعم والمعلومات حول أهداف تابعة لـ «حزب الله» وتحديداً مكان الأمين العام السيد حسن نصرالله. ويعمل الجيش الإسرائيلي، أخيراً، على متابعة ورصد ما يطلق عليه «الزحف الهادئ» لـ «حزب الله» إلى الجولان السوري، وذلك من خلال استكمال إقامة وحدة استخبارية غير مسبوقة في حجمها ونوعها، وهي عبارة عن منظومة كاملة لجمع ومعالجة المعلومات الاستخبارية داخل مجمع سري كبير في الفرقة العسكرية اللوائية «بشان»( 210) التي تتولى مسؤولية الجولان السوري. يأتي ذلك في ظل ما تعتبره أجهزة الأمن «زحفاً هادئاً» للحزب إلى الجولان، وعمليتي إطلاق نيران، مرة باتجاه طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، ومرة أخرى بإطلاق صاروخين في اتجاه جبل الشيخ، من دون أن يتضح بعد مصدر النيران. وبحسب التحليلات الإسرائيلية، فإن إطلاق النيران نسف توقعات إسرائيل بأن سيطرة الجيش السوري على الجولان مجدداً ستعيد الهدوء للمنطقة، كما كان سائدا طوال 4 عقود، حيث إن ضعف سيطرة الجيش على الأرض، بعد إبعاد قوات المعارضة من المنطقة، أتاح المجال لدخول «حزب الله» إليها. وبحسب تقرير نشر في موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، فإنه لم يحدث من قبل وان كان لدى فرقة لوائية، مسؤولة عن حماية الحدود، قوة استخبارية كبيرة، يعمل فيها مئات من المحللين ومفعلي الأجهزة اللاسلكية والباحثين وضباط الذكاء الاصطناعي وضباط مهمات خاصة ومشغلي عملاء وراصدي المعلومات والأحداث، وكل ذلك في موقع سري على بعد كيلومترات قليلة من الحدود. ويضيف التقرير أنه في المقابل، يعمل الناشط في «حزب الله»، علي موسى عباس دقدوق المعروف بـ «أبو حسين ساجد»، على إقامة بنية تحتية عسكرية في الجولان. وبحسب الجيش فإنه كشف هوية دقدوق مطلع العام، حيث يعمل مع العشرات من العناصر على تجنيد المئات من المحليين في الهضبة السورية. وقال ضابط استخبارات في الفرقة العسكرية، الجنرال «ل» إنه يجري حاليا تشكيل نواة والتي يفترض أن تنشط ضد إسرائيل في سيناريوهات مختلفة، ويحاول عناصرها الحصول على وسائل قتالية، ويجرون تدريبات في الجولان، ويقومون بجولات قرب السياج الحدودي لجمع معلومات استخبارية، ويفعلون ذلك بينما يرتدون زي الجيش السوري في بعض الأحيان. ويطلق على هذه الوحدة «ملف الجولان»، وتعمل، بحسب التقرير، بشكل منفصل ومواز لـ«قيادة الجنوب» التابعة لحزب الله بقيادة الحاج هاشم، والتي تتخذ من دمشق مقرا لها، ولم تنسحب بعد إلى لبنان، بل يعمل ضباطها إلى جانب الضباط في الكتائب والألوية والفرق التابعة للجيش السوري للاستفادة من خبرتهم القتالية. في السياق نفسه، طالبت وزارة المالية الإسرائيلية الجيش بتقصير مدة الخدمة الإلزامية النظامية وإلغاء أو تقليص هبات مالية للضباط المسرحين، وعبرت عن معارضتها لزيادة الميزانية لغرض محاربة التموضع الإيراني في سورية.

إسرائيل تتوقع محادثات لترسيم الحدود البحرية مع لبنان خلال أسابيع بوساطة من الولايات المتحدة

لندن:«الشرق الأوسط أونلاين»... قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى اليوم (الثلاثاء) إن إسرائيل تتوقع بدء محادثات بوساطة الولايات المتحدة مع لبنان بشأن ترسيم الحدود البحرية خلال أسابيع، وأشار إلى احتمال عقد هذه المحادثات في مجمع لقوات حفظ السلام تابع للأمم المتحدة في جنوب لبنان. ولم يعلق لبنان بشأن ما إذا كان سيشارك في محادثات أو أي إطار زمني محتمل. وترسل الولايات المتحدة مبعوثاً رفيع المستوى في مهام مكوكية بين لبنان وإسرائيل، لكنها لم تعلن أيضاً موعداً أو مكاناً، وقالت إنها مستعدة لمساعدة البلدين في تسوية النزاع. ويختلف البلدان بشأن ترسيم الحدود في شرق البحر المتوسط منذ أكثر من عقد مضى عندما اكتشفت مكامن ضخمة للغاز الطبيعي في المنطقة. وقال المسؤول الإسرائيلي لـ«رويترز» إن من بين المقترحات المؤقتة التي طرحها الطرفان قيام شركات الطاقة العالمية التي تعمل في كل من إسرائيل ولبنان بإجراء أول مسح سيزمي للمنطقة المتنازع عليها. كان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز قد قال الأسبوع الماضي إن إسرائيل منفتحة على محادثات بوساطة الولايات المتحدة بشأن الحدود البحرية. وقال المسؤول الإسرائيلي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه اليوم (الثلاثاء) إن إسرائيل تتوقع للمفاوضات أن «تبدأ بالفعل في الأسابيع القادمة». ويتنقل المبعوث الأميركي ديفيد ساترفيلد بين إسرائيل ولبنان في مسعى لتهدئة التوتر الذي نجم أيضا عن نزاع على الحدود البرية. وقال المسؤول الإسرائيلي إنه إذا جرت محادثات، فإنها ستتناول فقط الحدود البحرية وليس البرية. وقال: «خلال جولات ساترفيلد المكوكية في الأيام العشرة الماضية بين إسرائيل ولبنان جرت مناقشة عدد من القضايا الفنية، مثل الاتفاق على أن تبدأ المحادثات في المنشأة التابعة للأمم المتحدة في الناقورة بجنوب لبنان وبوساطة أميركية من خلال ساترفيلد». وقال مسؤول أميركي لـ«رويترز» إن واشنطن «مستعدة للعمل من أجل حلول مقبولة للطرفين»، لكنه رفض الإدلاء بتفاصيل بشأن مناقشات ساترفيلد. ونقل نواب لبنانيون مقربون من رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري عنه قوله إن تقدماً واضحاً تحقق في جهود تسوية النزاع الحدودي. وذكروا أيضاً أنه قال إن لبنان بانتظار ردود بعدما قدم موقفا موحدا بشأن القضية، ولم يذكروا المزيد من التفاصيل. وتطرح إسرائيل حالياً مناقصات بشأن 19 منطقة امتياز بحري على شركات التنقيب والإنتاج، لكنها تجنبت طرح مناقصات في مناطق قريبة من الحدود المتنازع عليها.

إيهود باراك يتهيأ لإعادة حزب «العمل» إلى الواجهة... برئاسته.. يدرس إمكانية التنافس على رئاسة تحالف مع قوى ليبرالية

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي... كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الأمن الأسبق، إيهود باراك، أنه قرر العودة إلى المشهد السياسي مع انطلاق معركة الانتخابات البرلمانية، التي ستجري في 17 سبتمبر (أيلول) المقبل. وهو يدرس مع عدد من الشخصيات الإسرائيلية البارزة إمكانية التنافس على رئاسة حزب «العمل»، ومن ثم إقامة تحالف أوسع مع قوى ليبرالية أخرى، أو على رأس قائمة مستقلة. وقالت هذه المصادر، إن باراك، تحدث في الأسبوعين الأخيرين، مع عدد من كبار المسؤولين في حزب «العمل» وشخصيات سياسية أخرى من رفاقه القدامى ومجموعات شبابية، بهذا الشأن. وأضافت أن رئيس حزب «العمل» الحالي، آفي غباي، على علم بجهود باراك، وقد نقل على لسانه، أنه، في حال قرر باراك التنافس، فإنه سيدعمه، بل أبدى الاستعداد ليكون مرشحاً في المكان الثاني. المعروف أن باراك (78 عاماً) كان رئيساً لأركان الجيش، وهو حامل أكبر عدد من الأوسمة العسكرية في تاريخ الجيش الإسرائيلي، ويعتبر أهم شخصية عسكرية، لكن حظه في السياسة كان تعيساً. فقد فشل في كل المناصب السياسية التي تولاها، من وزير داخلية في حكومة إسحق رابين سنة 1995، ووزير خارجية بين 1995 إلى 1996، إلى رئيس لحزب «العمل»، ورئيس للحكومة في سنة 1999 حتى سنة2001، إذ خسر في الانتخابات الاستثنائية أمام أرئيل شارون، ثم كوزير للأمن في حكومة إيهود أولمرت وحكومة بنيامين نتنياهو من 2007 حتى 2013. ويأخذ عليه رفاقه في حزب «العمل» أنه خانهم، وانشق عنهم، وساهم بذلك في ضرب الحزب، وتحطيمه، علماً بأن هذا الحزب هو الذي أسس الحركة الصهيونية، وقادها لأكثر من 70 سنة، لكنه انهار في الانتخابات الأخيرة، ولم يحصل سوى على 6 مقاعد. لكن باراك أخذ يستعيد بعضاً من جماهيريته في السنوات الأخيرة، إذ تحول إلى أهم شخصية معارضة، وظهر في الإعلام بشكل مثابر ضد سياسة بنيامين نتنياهو. ويعتقد كثيرون أن عودته إلى الحلبة السياسية سوف تتيح له التعافي، وتشكيل قوة جدية تستطيع إلى جانب «حزب الجنرالات» هزم نتنياهو. وفي المقابل، هناك من لا يسامح باراك على خيانته الحزب، ويرفض رؤيته حتى وزيراً أو نائباً باسم الحزب في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي). تجدر الإشارة إلى أن حزب «العمل» يشهد حرباً شرسة ضد رئيسه آفي غباي، بعد الفشل الذريع في الانتخابات الأخيرة (انهار من 24 إلى 6 مقاعد)، وبعد العاصفة التي ثارت داخل الحزب في أعقاب انكشاف اتصالات بينه وبين نتنياهو، بغرض ضمه إلى حكومة اليمين المتطرف. وقد اجتمعت قيادة الحزب، مساء أمس، وصادقت على برنامج مؤتمر الحزب، وترتيب الانتخابات الداخلية لرئاسة الحزب، وتركيب القائمة لخوض الانتخابات المقبلة. ومن المتوقع أن ينهي غباي مهام منصبه في رئاسة الحزب، بسبب فشله هذا. ولكن الحزب يعاني من غياب شخصية ذات وزن سياسي تستطيع إعادته إلى صدارة المشهد. فقد تقدم للمنافسة على رئاسة الحزب كثيرون، مثل: النائب طال روسو، وهو جديد في السياسة، لكنه كان عضواً في رئاسة أركان الجيش، وعمير بيرتس، الذي شغل منصب وزير الأمن، والنائب ستاف شفير، التي كانت من قادة المظاهرات الجماهيرية في سنة 2011، ومعها النائب إيتسيك شمولي. ومن المحتمل أن ينضم للمنافسة أيضاً الجنرال المتقاعد، يائير غولان، نائب رئيس أركان الجيش الأسبق. وأطلق ناشطون مركزيون في الحزب انتقادات شديدة ضد تخويل مؤتمر الحزب، الذي يضم 3300 عضو، انتخاب الرئاسة الجديدة، الأمر الذي يعني حصول بيرتس، الذي أعلن ترشحه الأحد، على تفوق ملموس بسبب قوته في المؤتمر، كما يعني منع 57 ألف عضو حزب من المشاركة في التصويت. وحسب أوساط سياسية، فإن فائض عدد المعنيين بالتنافس على رئاسة حزب «العمل»، ونوعية المتنافسين، يدفعان باراك إلى التنافس.

التحالف ينقذ بحاراً إيرانياً على متن «سفينة مشبوهة»

جدة: «الشرق الأوسط»... استجابت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، لنداء استغاثة أطلقته السفينة الإيرانية «سافيز» بعد تعرض أحد أفراد طاقمها لإصابة بالغة وتدهور حالته الصحية، ونقلته إلى المستشفى العسكري في جازان (جنوب السعودية) وقدمت الرعاية الصحية له. وأكد الناطق باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي أن «هذا الإجراء يأتي بتوجيه من القيادة السعودية، وانطلاقاً من الدور الإنساني للمملكة كعادتها في مثل هذه الحالات». ولفت إلى أن «قيادة القوات المشتركة للتحالف تعاملت مع الموقف بحسب ما يمليه علينا ديننا الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية وكذلك الأعراف الدولية، رغم ما تمثله هذه السفينة المشبوهة من تهديد بجنوب البحر الأحمر، وما تقوم به من أعمال عدائية ضد قوات التحالف وضد مصالح الشعب اليمني، وتهديدها المستمر لطرق المواصلات البحرية والتجارة العالمية بجنوب البحر الأحمر». وأشار إلى أن «مركز تنسيق البحث والإنقاذ في جدة تلقى بلاغاً من مركز البحث والإنقاذ السعودي بالهيئة العامة للطيران المدني يتضمن استقباله نداء استغاثة لإخلاء أحد أفراد طاقم السفينة الإيرانية سافيز شمال غربي ميناء الحديدة بمسافة 95 ميلا بحريا باتجاه 292 درجة، نتيجة تعرضه لإصابة بالغة وتدهور حالته الصحية على متن السفينة». وأوضح العقيد المالكي أن «قيادة القوات المشتركة للتحالف قامت بالاستجابة الفورية لنداء الاستغاثة فور تلقي البلاغ، وقامت بتنفيذ عملية الإخلاء الطبي (الجوي) بواسطة إحدى طائرات الإخلاء الطبي العمودية التابعة لقيادة القوات المشتركة للتحالف للمصاب من أفراد طاقم السفينة الإيرانية سافيز من على ظهر السفينة في عرض البحر إلى المستشفى العسكري بجازان». وأضاف أن «عملية الإخلاء بدأت بتوجيه إحدى سفن التحالف البحرية القريبة من موقع السفينة الإيرانية سافيز، وتقديم المساعدة الطبية الأولية اللازمة للمصاب من قبل الفريق الطبي من التحالف، حيث تبينت إصابته البالغة وسوء حالته الصحية، وبعد استكمال الترتيبات اللازمة كافة، تم إخلاء المصاب الإيراني الجنسية ونقله إلى المستشفى العسكري في جازان» مساء أمس. وأكد أن السعودية تلقت طلباً رسمياً من بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف عبر البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، لطلب المساعدة التي كانت قد انطلقت فور تلقي بلاغ الاستغاثة، «وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لتقديم المساعدة اللازمة».

حراك السودان يرفض خطة {العسكري} للانتخابات.. والبرهان يأسف لأعمال العنف ويعد بالتحقيق

الشرق الاوسط....الخرطوم: محمد أمين ياسين ... رفضت قيادة الحراك السوداني إلغاء المجلس العسكري الانتقالي، أمس، الاتفاق السياسي الذي كان أبرمه معها، ودعوته إلى إجراء انتخابات في غضون تسعة أشهر، وذلك غداة مقتل متظاهرين. وحملت قيادة الحراك المجلس العسكري مسؤولية قتل المعتصمين أمام مقر قيادة الجيش، واعتبرته «جريمة مكتملة الأركان»، وتعهدت مقاومته وإسقاطه بوسائل المقاومة السلمية، وعلى رأسها الإضراب السياسي والعصيان المدني، في الوقت الذي تواصلت فيه عمليات العنف ضد المحتجين في أنحاء البلاد. وأعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان في بيان صبيحة أمس، إجراء انتخابات في غضون تسعة أشهر {ستكون خاضعة لإشراف إقليمي ودولي}، وتشكيل حكومة مؤقتة على الفور {لإدارة البلاد لحين إجراء الانتخابات}. وأبدى البرهان أسفه للعنف الذي صاحب {عملية لتطهير شارع النيل}، مؤكداً أنه سيتم التحقيق في أعمال العنف. وقال إن «القوى السياسية التي تُحاور المجلس العسكري» تُحاول «استنساخ نظام شمولي آخر يُفرض فيه رأي واحد يفتقر للتوافق والتفويض الشعبي والرضا العام ويضع وحدة السودان وأمنه في خطر حقيقي». واعتبر عضو التفاوض في تحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير»، مدني عباس مدني، الإعلان، {بيان انقلاب نرفضه جملة وتفصيلاً». وقال مدني في مؤتمر صحافي عقده بالخرطوم، أمس، إن {فض الاعتصام بالقوة وقتل المدنيين العزل جريمة مكتملة الأركان نفذها المجلس العسكري}. واعتبر أن «ما حدث من المجلس العسكري (أول من أمس)، هو انقلاب، وموقفنا منه هو إسقاطه وإلحاقه بمن سبقه من شموليين». وتعهد {مقاومته بوسائل المقاومة السلمية كافة وعلى رأسها العصيان المدني والإضراب السياسي». وبحسب مدني، فإن عدداً من الجثث والجرحى والمحتجزين لا يزالون في ميدان الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش الذي تطوقه السلطات. وأعلن مدني أن تحالف «قوى إعلان الحرية والتغيير» على استعداد للتعامل مع كل القوى الرافضة لما يحدث في البلاد، {للعمل على إسقاط المجلس العسكري الانتقالي}. وقال إن «قوى الحرية والتغيير، تمد يدها لكل القوى الراغبة في إسقاط المجلس العسكري للعمل المشترك فيما يوحّد السودانيين». ودعا {تجمع المهنيين السودانيين}، أحد أبرز مكونات {تحالف الحرية والتغيير}، إلى إجراء {تحقيق دولي} في قتل المحتجين أول من أمس. وقال أمجد فريد، المتحدث باسم التجمع، إنه يرفض خطة لتشكيل لجنة تحقيق حكومية مثلما أعلن رئيس المجلس العسكري الانتقالي. وبحسب نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أعمال العنف لا تزال متواصلة في الخرطوم، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة القتلى حتى أمس إلى أكثر من 35 قتيلاً وجرح وإصابة المئات، أثناء الهجوم على محيط الاعتصام، في حين تقول تقارير رسمية إن عدد الضحايا بلغ 13 قتيلاً وأكثر من مائة جريح. وقطعت السلطات في الخرطوم خدمة الإنترنت عن البلاد منذ أول من أمس، وتواصل قطع الخدمة أمس، ما جعل مواقع التواصل الاجتماعي للسودانيين خارج البلاد هي المصدر الوحيد للمعلومات الواردة من هناك. ووزع النشطاء على الإنترنت نداءات للأطباء ومساعديهم للقدوم لمستشفيات في الخرطوم، لتقديم المساعدة للجرحى في هذه المستشفيات، في حين تم تبادل نداءات التبرع بالدم على مدار الساعة. وأثناء ذلك، تواصل العصيان المدني والإضراب السياسي الشامل في كل أنحاء البلاد؛ ما أدى إلى حالة شلل تام للدولة. وبعد فض الاعتصام، أقام محتجون متاريس في مناطق مختلفة من البلاد وسدوا الطرقات. وتشهد غالبية أحياء الخرطوم والولايات معارك كر وفر بين المتظاهرين والقوات الحكومية، لإزالة المتاريس، في حين أعلنت المزيد من المؤسسات والمصالح والشركات الدخول في الإضراب السياسي. وجاء إعلان البرهان وقف التفاوض مع تحالف {قوى إعلان الحرية والتغيير}، بعد إعلانها وقف التفاوض مع المجلس الانتقالي ودعوتها إلى {إسقاطه}، رغم توصل الطرفين إلى اتفاق على تشكيل حكومة كفاءات انتقالية مستقلة، ومنح {الحرية والتغيير} نسبة 67 في المائة من جملة مقاعد المجلس التشريعي الانتقالي، وفترة انتقالية قدرها ثلاث سنوات. وبقيت نقطة خلاف رئيسية تتمثل في نسب التمثيل في مجلس السيادة ورئاسته، ففي حين تتمسك {الحرية والتغيير}بمجلس سيادة مدني برئاسة مدنية وتمثيل عسكري، يتمسك المجلس العسكري بأغلبية عسكرية ورئاسة عسكرية للمجلس. وحث {التحالف الديمقراطي للمحامين}، أحد مكونات الحركة الاحتجاجية في السودان، أمس، «بعض الدول العربية» على عدم التدخل في الشؤون السودانية والتوقف عن دعم المجلس العسكري الحاكم. وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بما سماه «الاستخدام المفرط للقوة» من العناصر الأمنية السودانية ضد المدنيين؛ مما أدى إلى مقتل وإصابة الكثيرين، داعياً إلى «إجراء تحقيق مستقل» فيما حصل و«محاسبة المسؤولين» عن حالات الوفاة، في حين استعد مجلس الأمن لمناقشة هذه التطورات الليلة الماضية. وعقب الموقف الذي اتخذه غوتيريش، طلبت كل بريطانيا وألمانيا من الكويت التي تتولى رئاسة مجلس الأمن خلال الشهر الحالي، عقد اجتماع لمناقشة التطورات في السودان والاستماع إلى الموفد الدولي نيكولاس هايسوم، ولا سيما في شأن المطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة في الحوادث التي أدت إلى وقوع ضحايا بين المحتجين. وقرر رئيس مجلس الأمن المندوب الكويتي منصور العتيبي عقد جلسة مغلقة بعد ظهر الثلاثاء. وفي بيان تلاه الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، عبّر الأمين العام عن «التنديد بشدة بالعنف والتقارير عن استخدام القوة بشكل مفرط من عناصر الأمن ضد المدنيين»، مضيفاً أن ذلك «أدى إلى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى». وقال: «أندد باستخدام القوة لتفريق المحتجين في موقع الاعتصام»، معبراً عن «القلق من التقارير عن أن القوى الأمنية فتحت النار داخل منشآت طبية». وإذ ذكّر المجلس العسكري الانتقالي «بمسؤوليته عن سلامة وأمن مواطني السودان»، حض كل الأطراف على «التصرف بأقصى درجات ضبط النفس»، بما في ذلك «مسؤولية الحفاظ على حقوق الإنسان لجميع المواطنين، بما في ذلك الحق في حرية التجمع والتعبير». كما دعا إلى «ضمان الوصول من دون عوائق لتقديم الرعاية الأساسية في موقع الاعتصام والمستشفيات التي يعالج فيها الجرحى». وطالب السلطات السودانية بـ«تيسير إجراء تحقيق مستقل في حالات الوفاة ومحاسبة المسؤولين عن ذلك». وكذلك دعا الأطراف إلى «مواصلة الحوار السلمي ومواصلة السير في المفاوضات في شأن نقل الصلاحيات إلى سلطة انتقالية بقيادة مدنية، على النحو الذي طلبه الاتحاد الأفريقي». وأكد «التزام الأمم المتحدة العمل مع الاتحاد الأفريقي لدعم هذه العملية واستعدادها لدعم أصحاب المصلحة السودانيين في جهودهم لبناء سلام دائم». ونقل دوجاريك أيضاً تنديد مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت بـ«أشد العبارات» باستخدام الذخيرة الحية خلال الاحتجاجات في الخرطوم. وقالت: إن «المتظاهرين في السودان كانوا خلال الأشهر القليلة الماضية مصدر إلهام للجميع، على وقع تظاهرهم السلمي وتحاورهم مع المجلس العسكري الانتقالي». وأضافت: «نندد بأشد العبارات بالاستخدام المفرط للقوة خلال الاحتجاجات».

إجراءات {العسكري} السوداني تثير تحفظاً غربياً وترحيباً روسياً

لندن: «الشرق الأوسط».. تحفظت الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج، أمس، على توجه المجلس العسكري الحاكم في السودان إلى تنظيم انتخابات خلال تسعة أشهر، فيما رحبت روسيا بهذه الإجراءات. ودعت واشنطن ولندن وأوسلو في بيان مشترك إلى «انتقال منظم» للسلطة نحو حكم مدني. وقالت إن «الشعب السوداني يستحق انتقالاً منظماً، يقوده مدنيون، من شأنه تهيئة الظروف لانتخابات حرة وعادلة، بدلاً من إجراء انتخابات مُتسرّعة». وأدان البيان الثلاثي «الهجمات العنيفة» التي تسببت بمقتل وجرح محتجين، معتبراً أنها «تهديد لعملية الانتقال وللسلام في السودان». وطالب بـ«نقل السلطة بالتوافق إلى حكومة بقيادة مدنية». وأعرب عن «دعم الدور المهم للاتحاد الأفريقي في حل الأزمة السودانية، بما في ذلك مطالبته بتسليم سريع للسلطة إلى حكومة مدنية». وجاء بيان الثلاثي الغربي بعد ساعات من ترحيب موسكو بالإجراءات التي أعلنها المجلس العسكري، معتبرة أنها «تهيئ الظروف الضرورية لإرساء استقرار صارم للأوضاع في البلاد». ودعت وزارة الخارجية الروسية الأطراف في السودان إلى حل النزاع سلمياً. وحذرت في بيان، أمس، من أن «التدخل الخارجي في السودان غير مقبول ومحفوف بخطر تصعيد المواجهة». وقال البيان الروسي: «نتابع بدقة تطورات الأحداث، ونوجه من جديد دعوة إلى كل القوى السودانية لإبداء أقصى درجات المسؤولية وحل النزاعات السياسية الداخلية في البلاد بوسائل سلمية وديمقراطية على أساس حوار وطني واسع». ويرى محللون أن السودان مقبل على فترة من الغموض قد تصل إلى الفوضى. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير لها أمس، عن حسن الساعوري أستاذ العلوم السياسية بجامعة «النيلين» السودانية قوله إن «تعنت قوى الحرية والتغيير في المفاوضات مع المجلس العسكري وعدم اعترافها كلياً بدوره في قيام الثورة» من الأسباب التي أدت إلى تصعيد الأمور. وأضاف: «هناك عدم ثقة بين القوى العسكرية وقوى الاحتجاج وليست هناك رؤية مشتركة لإدارة البلاد». وأوضح أن الضغوط التي يمارسها المحتجون لتسلم السلطة مثل «الإضراب العام كان ناجحاً للغاية وأوشك أن يصيب العاصمة بالشلل. لذا، فكّر العسكر في البدء في تجريد المتظاهرين من أوراق الضغط وكان القرار تجريدهم من سلاح الاعتصام». إلا أن المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق شمس الدين كباشي قال: «إن القوات السودانية لم تفضِ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالقوة»، مضيفاً أنها «استهدفت منطقة مجاورة باتت تشكل خطراً على أمن المواطنين»، وتحولت إلى «بؤرة للفساد والممارسات السلبية التي تتنافى وسلوك المجتمع السوداني». وبدأ الاعتصام في السادس من أبريل (نيسان) الماضي حتى دفع الجيش للإطاحة بالرئيس عمر البشير بعد خمسة أيام. وشكّل الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً يحكم مذّاك، لكن المتظاهرين واصلوا تحركهم واعتصامهم مطالبين بنقل السلطة إلى المدنيين. وعلّقت المفاوضات بين المجلس العسكري والمتظاهرين في 21 مايو (أيار) الماضي بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول تشكيلة ورئاسة مجلس سيادة قرروا تأسيسه على أن يتشكل من عسكريين ومدنيين، ويقود الفترة الانتقالية في السودان. واعتبر الساعوري أن استخدام العسكريين ورقة الانتخابات بوجه المحتجين مردُّه أن هؤلاء «غير جاهزين لها وليس لديهم مرشح وتجاربهم السابقة في انتخابات 2010 و2015 كانت ضعيفة». وقال إن «الانتخابات مناورة من المجلس العسكري لإجبار المحتجين على التنازل عن بعض المطالب». بدوره، أكد ماثيو غويدير، الأستاذ بجامعة باريس وخبير الشؤون العربية أنه «من غير المرجح أن تكون الانتخابات نزيهة بسبب الدعوة إلى المقاطعة». ويرى محللون أن الضغوط في السودان ستستمر من قبل العسكريين والمحتجين، ما قد يؤدي إلى فوضى في نهاية الأمر. وقال الساعوري إن «البلد في طريقه إلى الفوضى السياسية والاجتماعية والأمنية، وهذا المشهد قد يسمح بحدوث انقلاب من عسكريين شباب قد يكون في صف الثورة أو صف المجلس العسكري».

طهران تهدد بـ «قرار صادم» لوقف «الضغط الاقتصادي»

الجريدة..المصدرAFP رويترز DPA.. غداة دعوة الولايات المتحدة إيران التي تئن تحت وطأة عقوبات اقتصادية خانقة للدخول في مفاوضات غير مشروطة حول عدة ملفات في مقدمتها أنشطتها بالمنطقة، توعد مساعد رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية امير عبداللهيان بقرار إيراني جديد وصفه بالصادم إذا واصلت بعض دول المنطقة دعم «الحرب الاقتصادية الأميركية» على بلاده. وقال عبداللهيان في تغريدة لافتة، مساء أمس الأول: «لقد حان الوقت لوقف السياسات السعودية الإماراتية الإسرائيلية». في موازاة ذلك، كرر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عبر «تويتر»، وصفه للعقوبات الأميركية بأنها «إرهاب اقتصادي ضد إيران»، معتبراً أنها استهداف للمدنيين الأبرياء. وأضاف «هذه حرب دونالد ترامب الاقتصادية. والحرب والمحادثات، بشروط أو دون شروط، لا تنسجمان». ويأتي موقف ظريف بعد أن كان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ألمح الأحد الماضي إلى أن واشنطن مستعدة للحوار مع إيران دون شروط مسبقة بشأن برنامجها النووي، لكنها تريد منها أن تتصرف «كدولة طبيعية» أولاً. وتصاعدت حدة التوتر بين الجانبين خلال الأسابيع الماضية بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق بين إيران والقوى العالمية للحد من برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات. وأعادت واشنطن فرض العقوبات على إيران العام الماضي، وشددتها في بداية الشهر الماضي، حيث أمرت كل الدول بالتوقف عن شراء النفط الإيراني. كما ألمحت إلى مواجهة عسكرية فأرسلت قوات إضافية إلى المنطقة للتصدي لما وصفته بتهديدات طهران. في السياق، أعلن الاتحاد الاوروبي أنه لا يقبل «الطبيعة الخارجية» للعقوبات الأميركية المفروضة على الجمهورية الإسلامية. وأكدت مايا كوسيانسيتش المتحدثة باسم الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسية ونائبة رئيس المفوضية فيديريكا موغريني أن «موقفنا السياسي لا يعترف بالاختصاص القضائي للإجراءات الأميركية». وجاء رد الاتحاد الأوروبي بعد التصريحات الأخيرة التي أدلت بها وكيلة وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية سيغال ماندلكر والتي حذرت من خلالها أي شخص له صلة بوسيلة دفع خاصة أوروبية لإيران سيحظر من النظام المالي الأميركي. وجاء ذلك في وقت نظمت إيران مراسم إحياء الذكرى الـ30 لرحيل مؤسس النظام الحالي روح الله الخميني وسط استنفار أمني كبير في طهران وعدة مدن.

تحذير أممي من حصول فظائع في مالي

الجريدة.... حذّر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش من «مخاطر كبيرة» بحصول فظائع في مالي، داعيا إلى تعزيز وجود قوات حفظ السلام في هذا البلد الإفريقي، الذي يواجه نزاعات محلية وتمردا إسلاميا. وقتل 160 شخصا على الأقل من إتنية الفولاني بينهم 46 طفلا في مذبحة في قرية أوغوساغو، قرب مدينة موبتي في وسط مالي في 23 مارس الفائت، في هجوم يشتبه في أنّ مسلّحين من إتنية منافسة نفذوه.

«حزب الله» أقفل بعض مصانع الصواريخ في لبنان لا جميعها

نقل معامل إنتاج الرؤوس الدقيقة إلى سورية واحتفظ بورش تصنيع أجسام الصواريخ

الجريدة....كتب الخبر طهران - فرزاد قاسمي... أكد مصدر رفيع المستوى في «الحرس الثوري» الإيراني صحة الحديث الأخير للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله حول عدم وجود مصانع صواريخ دقيقة حالياً في لبنان، مستدركاً: «لكن هذا لا يعني عدم وجود مصانع للصواريخ، بل إن الحزب أوقف صناعة الدقيقة منها منذ مدة؛ لانكشاف أمرها، وتعرضه مع الحكومة اللبنانية لضغوط قوية من الأميركيين، والتخوف من كشفها من جانب جواسيس إسرائيل». وكانت «الجريدة» حققت انفراداً على مستوى دولي عندما كشفت عن وجود مصانع أسلحة إيرانية في لبنان عام 2017. وذكر المصدر، لـ «الجريدة»، أن «نصرالله لا يكذب؛ لأن حزب الله نقل هذه المصانع إلى مناطق في شمال شرق سورية كي تكون بعيدة عن الاستهداف الإسرائيلي، على أن يتم تصنيع القطع الإلكترونية والرؤوس اللازمة للصواريخ الدقيقة في سورية، وأجسام الصواريخ في لبنان، ويحتاج الحزب فقط إلى تركيب تلك القطع على هذه الأجسام كي تصبح الصواريخ دقيقة». وكشف أن «القطع التي تحتاج إليها الصواريخ كي تتحول من عادية إلى دقيقة تُصنع، إضافة إلى سورية، في إيران وكوريا الشمالية والصين وروسيا»، مضيفاً أن «حزب الله، وبسبب الحملات الإسرائيلية على شحنات السلاح الإيرانية له، استطاع خلال السنوات الأخيرة تهريب مصانع للأسلحة من بلغاريا وأوكرانيا على هيئة قطع، ثم ركبها بنجاح في لبنان وسورية، ولم يعد بحاجة لاستيراد أنواع كثيرة من الأسلحة التي يحتاج إليها للقتال من إيران». وبحسب المصدر، فإن العقوبات الأميركية والتخوف من إمكانية شن واشنطن حرباً ضد طهران أديا إلى تطبيق استراتيجية تقضي بأن يكون حلفاء إيران مستقلين نسبياً عنها في حيازة الأسلحة التي يحتاجون إليها. وقال إن أحد أسباب إقفال هذه المصانع، أن الأمين العام لحزب الله كان يريد أن يعطي مصداقية لحلفائه في الحكومة الذين أنكروا وجود مثل هذه المصانع، ووضعوا مصداقيتهم على المحك أمام الأميركيين والأوروبيين. وزعم المصدر أن حزب الله بات يملك أكثر من 250 ألف صاروخ عادي ودقيق ومسير (قصير ومتوسط وطويل المدى) تستطيع أن تصل إلى أي نقطة في إسرائيل، واصفاً الصواريخ المسيرة بأنها تشبة الطائرات المسيرة من حيث التكنولوجيا، ولكنها معدة لتحمل رؤوساً متفجرة بين خمسين وخمسمئة كيلوغرام، وهدفها استهداف البنى التحتية في النقاط الحساسة بشكل دقيق جداً. وكشف أن «حزب الله» لديه نفس تكنولوجيا الطائرات المسيرة التي استخدمها الحوثيون في هجومهم على خط أنابيب شرق ــــ غرب النفطي، الذي يصل المنطقة الشرقية بميناء ينبع، زاعماً أن هذه «الطائرات تم تسييرها لمسافة تصل إلى 850 كيلومتراً دون أن تستطيع أجهزة الرادار الأميركية المتطورة كشفها؛ لأنها مصنعة من مواد لا يتم رصدها».

اليمن.. عملية عسكرية واسعة ضد الحوثي في كتاف بصعدة

المصدر: دبي - قناة العربية... أفادت مصادر في الجيش اليمني أن عملية عسكرية واسعة انطلقت ضد ميليشيات الحوثي في منطقة العطفين، التابعة لمديرية كتاف البقع، شمال شرقي محافظة صعدة. وأوضحت المصادر أن وحدات تابعة للمنطقة العسكرية السادسة تشارك في العملية التي يجري تنفيذها عبر ثلاثة محاور. وبالتزامن استهدفت طائرات تحالف دعم الشرعية بعدة غارات مواقع وتجمعات الميليشيات في محافظتي حجة وصعدة، كما استهدفت مقاتلات التحالف تعزيزات الميليشيات في مديرية مستبأ شمال غربي محافظة حجة. وشنت وحدات الجيش قصفاً صاروخياً ومدفعياً على مواقع الميليشيات في مناطق متفرقة من مديرية رازح شمال صعدة. التطورات تأتي بعد يوم من استهداف طائرات تحالف دعم الشرعية معسكرا تدريبيا تابعا لميليشيات الحوثي في محافظة إب وسط اليمن، فيما لقي عدد من أبرز القيادات الميدانية لميليشيا الحوثي مصرعهم شمال الضالع. وأفادت مصادر محلية أن مقاتلات التحالف استهدفت معسكر الحمزة، الذي تسيطر عليه ميليشيات الحوثي في منطقة قاع الجامع بمديرية السبرة جنوب شرقي مدينة إب. وبالتزامن، قصفت الطائرات بعدة غارات مواقع وتجمعات للميليشيات في منطقتي سليم وشخب شمال غربي محافظة الضالع.

الحوثي يمنع إقامة شعائر صلاة العيد في المساجد اليمنية

سكاي نيوز عربية – أبوظبي... شنت ميليشيات الحوثي حملة اختطافات واعتقالات طالت عشرات الأشخاص في مناطق سيطرتها اثر إفطارهم واحتفالهم بعيد الفطر ، بعدما قرر المتمردون مخالفة الحكومة الشرعية ، و إعلان الثلاثاء متمما لشهر رمضان، في سابقة هي الأولى منذ انقلابها في 2014. وذكرت مصادر محلية إن حوثيين على مركبات مسلحة اختطفوا عشرات من المواطنين الذين أعلنوا احتفالهم بعيد الفطر المبارك في محافظة إب وصنعاء. كما اقتحموا بعض المساجد، ومنعوا الناس والخطباء من تأدية شعائر صلاة العيد أو ترديد تكبيرات العيد، بعدما أصدروا الفتاوي التي تؤكد أن العيد هو الأربعاء، مخالفين بذلك البيان الصادر عن وزارة الأوقاف في الحكومية الشرعية التي أعلنت انتهاء شهر رمضان الاثنين. وذكر سكان في مناطق سيطرة الحوثيين ان الميليشيا نشرت عشرات المركبات المسلحة في شوارع صنعاء ومدن أخرى وأمام المساجد وساحات الصلاة، لمنع أي مظاهر للعيد الذي بدأت أولى أيامه في المناطق الخاضعة للحكومة. وأكد سكان في صنعاء أنهم أفطروا الثلاثاء وأقاموا الصلاة في المنازل، خشية من بطش الحوثيين. وهو الأمر الذي قام به أشخاص في مناطق سيطرة المتمردين في ريف تعز. وأثارت إجراءات الحوثيين وإعلانهم مخالفة الحكومة الشرعية في تحديد يوم العيد، موجة استياء كبيرة في أوساط اليمنيين، والذين اعتبروا الخطوة التي أقدم عليها المتمردون، محاولة لبث مزيد من الانقسام و التشظي في النسيج الاجتماعي وتوسيع الفرقة بين اليمنيين، بعدما قامت به من إجراءات سابقة، خاصة في تغيير مناهج التعليم. وتجلى مظهر التشظي بشكل فاضح في مدينة تعز؛ حيث احتفل الناس داخل المدينة بالعيد، فيما الناس المتواجدين في أطراف المدينة وتحت سيطرة الحوثيين، كان عليهم أن يعيشوا أجواء رمضان، في مفارقة أثارت الكثير من الجدل والاستياء وأحيانا الطرفة من واقع الفرقة والتشظي الذي قاد الحوثيون الناس اليه. من جهة أخرى، قتل ثلاثة مدنيين وأصيب 7 آخرون بنيران المتمردين الحوثيين في الحديدة وتعز في أول أيّام عيد الفطر. وقالت مصادر ميدانية إن مليشيات الحوثي المتمركزة في مزارع الحسينية بمديرية بيت الفقيه، بالحديدة أطلقوا قذيفة مدفعية سقطت على شخص على متن دراجة ناريه وأدت إلى مقتلة، وإصابة آخر بجروح بليغة. كما قتل طفل وامرأة وأصيب 6 آخرون، من جراء سقوط قذيفة أطلقتها مليشيات الحوثي، على مركز مديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز. وذكرت مصادر محلية أن اثنين من المصابين بحالة خطرة.

رفعت الأسد أمام المحكمة بتهمة اختلاس وغسيل الأموال

وكالات – أبوظبي.. أفادت تقارير إعلامية أن محاكمة رفعت الأسد، عم الرئيس السوري الحالي بشار الأسد، ستجري من التاسع إلى الثامن عشر من ديسمبر المقبل في باريس، بتهم تبييض أموال واختلاس أموال عامة سورية. وأضافت مصادر لوكالة فرانس برس أن موعد هذه المحاكمة التي من المقرر أن تستغرق يومين كاملين وأربع مرات نصف نهار، سيثبت بشكل نهائي في الحادي عشر من يوليو المقبل. وبعد تحقيقات استغرقت خمس سنوات، أمر القاضي رينو فان رويمبكي في الخامس عشر من أبريل بفتح محاكمة بحق رفعت الأسد، لكشف ما إذا كان مسؤولا عن تبييض أموال واختلاس أموال عامة سورية، وعن تشغيل عمال في منزله بشكل غير مشروع والدفع لهم نقدا. ويعيش رفعت الأسد (81 عاما) في المنفى في أوروبا منذ منتصف الثمانينات ويخضع لرقابة قضائية تحد من تحركاته دوليا منذ توجيه اتهام له في باريس في يونيو 2016. وكان رفعت يعتبر أحد أركان النظام بقيادة شقيقه حافظ الأسد، وقائد قوات سرايا الدفاع التي كان لها دور أساسي في قمع دام استهدف المعارضة في حماه عام 1982. وفي عام 1984 أجبر على المنفى بعد أن شارك بتمرد على شقيقه حافظ الذي حكم سوريا من 1971 حتى العام 2000. وخلال إقامته في أوروبا مع أربع زوجات وحاشية يتراوح عددها بين 150 و200 شخص جمع ثروة عقارية أثارت الشكوك. وفي عام 2014 فتح تحقيق قضائي في فرنسا لمعرفة كيفية تملك رفعت الأسد لامبراطورية عقارية إثر شكوى تقدمت بها منظمة شيربا غير الحكومية التي تحارب الفساد. وتدور الشكوك في فرنسا حول كيفية امتلاك رفعت الأسد لعقارات كثيرة عبر شركات أوفشور تعمل من دول هي عبارة عن ملاذات ضريبية، واعتبر قاضي التحقيق أنه جرى "عمدا إخفاء مصدر" الأموال التي أتاحت شراء العقارات. وتم وضع اليد على العقارات التي يملكها رفعت الأسد في فرنسا، ومن أبرزها فندقان ونحو 40 شقة في أحياء باريس الراقية، في حين يملك في اسبانيا أكثر من 500 عقار تقدر قيمتها بأكثر من 600 مليون دولار.

واشنطن: "داعش" قد يعود إلى الساحة عبر "خلاياه النائمة" في سوريا والعراق

واشنطن: المصدر: تاس... حذر المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشأن السوري، جيمس جيفري، من خطورة عودة تنظيم "داعش" إلى الوجود، مشيرا إلى بقاء أعداد كبيرة من مسلحيه داخل "خلايا نائمة" في سوريا والعراق. وقال جيفري في كلمة ألقاها في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، الثلاثاء: "هناك مؤشرات على احتمال عودة داعش، علما أن ثمة ما نسميه خلايا نائمة وربما هناك عشرات الآلاف منهم (الإرهابيين) في العراق وسوريا". وأكد الدبلوماسي حرص الولايات المتحدة على العمل سوية مع حلفائها في المنطقة لمنع عودة "داعش" إلى الحياة.

نيجيريا: مقتل 20 إرهابياً من «بوكو حرام» خلال هجمات ضد معاقله.. التنظيم الإرهابي كثّف هجماته بالتزامن مع عيد الفطر..

الشرق الاوسط....نواكشوط: الشيخ محمد.. كثفت جماعة «بوكو حرام» الإرهابية هجماتها في مناطق كثيرة من شمال شرقي نيجيريا ومناطق أخرى من النيجر، خلال اليومين الماضيين، فيما أعلن جيش نيجيريا أنه قتل 20 من مقاتلي الجماعة الإرهابية التي حاولت السيطرة على بعض المناطق العسكرية الحيوية والحساسة، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بعيد الفطر المبارك في مناطق تقطنها أغلبية مسلمة. وقال تيموثي أنتيغا، المتحدث باسم الجيش النيجيري، في بيان صحافي، إن قوات الأمن نفذت عملية ضد جماعة «بوكو حرام»، في مناطق أريج ومالكونوري وتومبوم ريغو في حوض بحيرة تشاد، مشيراً إلى أن العملية أسفرت عن مقتل 20 عنصراً من الجماعة الإرهابية، وضبط كمية من الذخيرة والأسلحة، فيما أصيب 4 من القوات النيجيرية بجروح. من جهة أخرى؛ أكدت مصادر أمنية أن مقاتلين من «بوكو حرام» نفذوا سلسلة هجمات ضد قواعد عسكرية في ولاية بورنو، شمال شرقي نيجيريا، ونجحوا في السيطرة على 3 مناطق عسكرية حساسة واستولوا على أسلحة قبل أن ينسحبوا. وقالت المصادر الأمنية إن الهجمات التي بدأت يوم الجمعة الماضي واستمرت حتى الأحد، نفذها مقاتلون يعتقد أنهم تابعون لـ«ولاية غرب أفريقيا»، وهي فصيل من «بوكو حرام» بايع تنظيم «داعش» الإرهابي، فيما لم تعلن بشكل رسمي حصيلة هذه الهجمات. وكشفت المصادر الأمنية عن أن المسلحين كانوا على متن 13 شاحنة مزودة برشاشات ثقيلة، وفي حين نجحوا في السيطرة على 3 قواعد عسكرية، فإنهم فشلوا في دخول القاعدة العسكرية الرابعة، وقال مسؤول عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن «الإرهابيين هاجموا الجنود في ديكوا (القاعدة العسكرية الرابعة) عند نحو الساعة الرابعة فجراً بالتوقيت المحلي، لكن تم صد الهجوم دون سقوط ضحايا من جانبنا». ووقعت مواجهات عنيفة بين مقاتلي الجماعة الإرهابية والجنود خلال السيطرة على القواعد العسكرية الثلاث الأولى، وفي النهاية انسحب الجنود، ليتمكن الإرهابيون من السيطرة على القواعد والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة وإضرام النيران في القواعد العسكرية. وأكدت المصادر الأمنية أن مقاتلي «بوكو حرام» انسحبوا باتجاه الغابات المنتشرة في حوض بحيرة تشاد، وهي المنطقة التي سبق أن استهدفها الجيش الحكومي بهجمات جوية مكثفة خلال الأيام الماضية. وتسببت هجمات «بوكو حرام» في حالة من الذعر في صفوف السكان المحليين، فيما فر الآلاف باتجاه مدينة ميدوغوري، عاصمة الإقليم الأكثر تضرراً من هجمات «بوكو حرام» الدامية. ونفى التحالف العسكري الإقليمي لمحاربة «بوكو حرام»، وهو تحالف يضم جيوش نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون، بشدة الأنباء المتداولة بخصوص سيطرة «بوكو حرام» على قواعد عسكرية في شمال شرقي نيجيريا، ووصف هذه الأنباء بأنها «دعاية مغرضة» يروج لها التنظيم الإرهابي. وقال التحالف العسكري إن وسائل التواصل الاجتماعي والصحف تم إغراقها خلال الساعات الأخيرة بسيل جارف من المعلومات حول سيطرة «بوكو حرام» على قواعد عسكرية في نيجيريا، مؤكداً أنها «معلومات عارية من الصحة». وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن حصيلة هجمات «بوكو حرام» منذ 2009 في منطقة حوض بحيرة تشاد وصلت إلى أكثر من 27 ألف قتيل، كما شردت نحو 6.2 مليون شخص، وتسببت في أزمة إنسانية في المنطقة تضرر منها أكثر من 11 مليون نسمة. في غضون ذلك، أعلنت حكومة النيجر، أول من أمس الاثنين، إحباط مجموعة اعتداءات كانت تستهدف العاصمة نيامي ومدينة ديفا في جنوب شرقي البلاد، وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع في النيجر أنه تم «القبض على مجموعة من 5 أشخاص؛ بينهم إرهابيّان» في المنطقة التي يقع فيها مطار نيامي الدولي، وأضاف البيان أن «هؤلاء الإرهابيّون كانوا يعتزمون شنّ اعتداءات في مدينة نيامي أو المناطق المحيطة بها». ولم يكشف البيان أي تفاصيل أخرى عن طبيعة الاعتداءات التي كانت تخطط لها «بوكو حرام»، فيما كشف عن إحباط هجومَين آخرَين في منطقة ديفا، المحاذية للحدود مع نيجيريا، والتي يقطن فيها آلاف اللاجئين الفارين من جحيم «بوكو حرام». وقالت وزارة الدفاع في النيجر إن الجيش الحكومي قتل 4 انتحاريين من «بوكو حرام» كانوا يستعدون لتفجير أنفسهم في مستودع للوقود، وقال مسؤول في بلدية مدينة ديفا إنّ «قوات الدّفاع والأمن في النيجر قتلت 4 انتحاريين من (بوكو حرام) في مدينة ديفا قرب مستودع الشركة النيجرية للنفط». وقال مسؤول عن المنطقة إنّ المستودع؛ حيث يتمّ تخزين الغاز والنفط للمنطقة، «كان بلا شكّ هدفهم»، وتابع: «لحسن الحظّ، تم إيقافهم في الوقت المناسب»، وأضاف المسؤول أنّ قوات الأمن أوقفت في وقت سابق «عنصرين مشتبه بأنّهما تابعان لـ(بوكو حرام) فيما كانا يستعدّان لارتكاب اعتداء ضد كنيسة على الأرجح».

أزمة بركسيت وسط فوضى دستورية خطرة...

خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي يهدد وحدتها

نتالي سلوم... أعدّت "إيلاف" هذا التقرير عن "إكونومست".

تمر بريطانيا بأزمة خطرة بفعل تداعيات خروجها من الاتحاد الأوروبي، إذ يهدد هذا الخروج وحدتها.

"إيلاف" من بيروت: صوّت البريطانيون خلال استفتاء بركسيت في 23 يونيو 2016 لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، ما قسّم بريطانيا نصفين. فقد وضع أعضاء البرلمان جهدًا كبيرًا منذ تلك اللحظة للوصول إلى قرارٍ يمنع تنفيذ ما آل إليه الاستفتاء. وها نحن اليوم نشهد انقسامًا واضحًا حول هذا القرار في الداخل البريطاني. المشكلة هي أن الدستور لا يضع قواعد واضحة في هذا الإطار، لذلك بات انفجار قنبلة الانقسام البريطاني يلوح في الأفق. والفوضى التي حصلت في بريطانيا نتيجة لبركسيت انعكست على مصير استفتاء بركسيت نفسه. وكان استفتاء بركسيت قد أيّد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، إنما تُرك البحث في التفاصيل إلى وقتٍ لاحقٍ.

ارتباك جونسون

ظن البريطانيون إلى اليوم أن دستورهم قوي، ويمكنه التأقلم مع أي ظروفٍ مستجدّةٍ. فبفضل الاستقرار الذي شهدته بريطانيا في السابق، استطاعت أن تقنع العالم وشعبها أن نظام حكمها مبني على أسس متينةٍ تمكّنه من التأقلم مع جميع المستجدات. لكن عند حصول هذه الأزمة، استنتج البريطانيون أن دستورهم يمكن أن يكون هشًا للمرة الأولى، ويسبب الفوضى والانقسامات. ففي 10 يوليو، بعد 3 أيام فقط من تخلي تيريزا ماي عن منصبها في زعامة حزب المحافظين، بدأ السباق على تولي منصبها. وصرّح بوريس جونسون، الذي كان في حينها أحد المتسابقين على المنصب، أنه يشترط الانسحاب من الاتحاد الاوروبي في 31 أكتوبر فقط إذا منح البرلمان الاوروبي ما يريده الحزب، الأمر المستبعد بطبيعة الحال. بعد هذا التصريح، أصبح من الصعب على أعضاء الحزب، ويبلغ عددهم 124 عضوًا، الذين انتخبوا جونسون رئيسًا للوزراء ليمثلهم، أن يجدوا سبيلًا للإجابة عن السؤال الذي قسم الأمة.

ثغرة دستورية

اما النقطة الجوهرية فهي أن البرلمان البريطاني صوّت ضد التزام نتيجة استفتاء بركسيت، لأنه وجد أنه سيسبب ضررًا كبيرًا للبلاد. لكن المشكلة هي أن الدستور لا يوضح ما إذا كان على بريطانيا التزام قرار البرلمان أو قرار الشعب. كما لا يذكر كيف يجب الاختيار بينهما. لم يوضح الدستور كيف يمكن أعضاء البرلمان أن يقوموا بواجباتهم التزامًا بالاستفتاء، وفي الوقت نفسه أن يلتزموا واجب القيام بما يرضي مصالح ناخبيهم. في حين أن بعض البلدان الأخرى تجنب الوقوع في خطأ مماثل. فإيرلندا مثلًا تقوم باستفتاءاتٍ أيضًا، إنما تنص المادة 46 من دستورها بوضوح على أن التصويت من أجل التغيير يتم بعد أن يمر مشروع القانون في مجلس النواب فحسب. لكن بريطانيا لم تتوقّع يومًا أن تجد نفسها في أزمةٍ مماثلةٍ.

إيجابية غياب الخطة

كذلك، مهّد بركسيت لفوضى دستورية مقبلة من خلال تهديده سلامة الوحدة في صفوف البريطانيين. فخلال انتخابات البرلمان الأوروبي، فاز الحزب الوطني الاسكتلندي بحصة متزايدة في التصويت. فاسكتلندا صوّتت لصالح البقاء في الاتحاد الاوروبي نتيجةً للاستفتاء، ما أعطى القادة الاسكتلنديين سببًا وجيهًا للمطالبة بالانفصال عن المملكة المتحدة، ما يشكّل مشكلةً إضافيةً. لا شك في أن تفكيك الوحدة في بريطانيا كان لينفجر الآن لولا وجود أمر واحد وهو أن ما من خطة للانفصال تم وضعها حتى الآن. ومجرّد القيام باستفتاء اسكتلندي ثانٍ سيكون لافتًا. وتجدر الإشارة إلى أن جونسون لا يتمتع بشعبية في اسكتلندا. ويطالب عدد كبير من الناخبين البريطانيين حاليًا باستفتاء بركسيت جديد. وقد طلبت ماي من الحزب الوطني الاسكتلندي أن يتريّث إلى حين يتم حل بركسيت. وهنا، أصبح غير واضح إن كان رئيس الوزراء جونسون سيتمكن من الصمود أمام حملةٍ اسكتلنديةٍ حازمةٍ في المستقبل القريب.

 



السابق

اخبار وتقارير....نائب أميركي يعترف بقتل وحدته العسكرية مئات العراقيين ...ترمب أقر بوجود شكوك واسعة والآمال تخبو بشأن الخطة الأميركية للسلام في الشرق الأوسط......ذعر في سيدني بعد دخول 3 سفن حربية صينية ميناءها.....حروب ترمب التجارية تزيد احتمال الركود الاقتصادي...تركيا تواصل التصعيد في شرق المتوسط... وقبرص واليونان تبحثان استفزازاتها مع أرمينيا...شركة روسية للمعدات العسكرية تسحب موظفيها من فنزويلا....الحاملة «إبراهام لينكولن» تستعد للمهام خارج الخليج..استقالة جماعية لمسؤولين مسلمين في سريلانكا بسبب حملة الكراهية....

التالي

متابعة اخبار وتقارير ...هآرتس: إسرائيل تطارد الإيرانيين في عمق البادية السورية...صفقةٌ لـ"إنهاء" إيران في سوريا تُحاك في القدس.....ترامب: مستعد للتحاور مع ايران.. لكن احتمال العمل العسكري وارد دائما....زلزالان يضربان محافظة كرمنشاه غربي إيران...الانتقالي السوداني: نفتح أيدينا للتفاوض مع كافة القوى....ارتفاع حصيلة فض اعتصام الخرطوم إلى 60 قتيلًا...العراق.. مقتل إرهابيين بغارة للتحالف الدولي غربي الأنبار...حرائق مزارع القمح تهدد الأمن الغذائي للعراق...الداخلية المصرية: مقتل 8 من عناصر الأمن في هجوم سيناء....الكويت: 4 أولويات خلال رئاستنا لمجلس الأمن في يونيو الجاري....الجيش الليبي يقصف أهدافاً للوفاق جنوب طرابلس..محمد بن سلمان يشيد بالدور البطولي للقوات السعودية ..

Three Troubling Trends at the UN Security Council

 الإثنين 11 تشرين الثاني 2019 - 7:03 ص

Three Troubling Trends at the UN Security Council https://www.crisisgroup.org/global/three-troubl… تتمة »

عدد الزيارات: 30,742,097

عدد الزوار: 745,459

المتواجدون الآن: 0