أخبار اليمن ودول الخليج العربي.. مقتل العشرات من ميليشيا الحوثي بينهم قادة ميدانيون.....أحاديث التسوية تشعل صراع أجنحة داخل القيادات الحوثية....مسؤول أميركي: ملتزمون بأمن حلفائنا بالخليج وردع إيران.....حالة وفاة و1130 إصابة جديدة بـ«كورونا» في قطر ...624 إصابة و11 وفاة بـ«كورونا» في الإمارات خلال 24 ساعة.....البحرين تسجل 151 إصابة بـ«كورونا»....أمير الكويت: نواجه تحدياً غير مسبوق في الحفاظ على سلامة الاقتصاد الوطني..

تاريخ الإضافة الأحد 10 أيار 2020 - 3:19 ص    القسم عربية

        


اليمن.. مقتل العشرات من ميليشيا الحوثي بينهم قادة ميدانيون....

العربية نت....المصدر: الأراضي اليمنية - محمد العرب.... أفاد مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" في اليمن بوصول ما يزيد عن 20 قتيلاً من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية إلى المستشفيات، حيث قُتل العشرات في جبهة صرواح، ومن بينهم أبو عبدالله الشاوش مهندس الألغام في جبهة صرواح، وأبو علي القاضي مشرف منطقة بحره في مديرية نهم، وأبوهاشم الحمزي مشرف الميليشيات الحوثية في الجوف، ومعه أبو مالك الحمزي المسؤول المالي ومسؤول الإمداد والتموين لجبهة الجوف. وكانت مصادر عسكرية ميدانية قد أكدت مصرع 6 قادة ميدانيين من ميليشيا الحوثي، بالإضافة إلى عشرات العناصر، مؤكدة أن جميع القيادات ينحدرون من محافظة عمران، وهم خليل الغرباني، ونجيب الغيلي، وكامل الفهد، ومحمد الشلال، ومحمد البوطري، وحمود صباح. يذكر أن ميليشيا الحوثي الانقلابية لم تلتزم بالهدنة التي أطلقها تحالف دعم الشرعية في اليمن، ولاقت ترحيبا دوليا واسعا، وشنت هجمات واسعة في صرواح وطوق صنعاء والجوف والبيضاء، وتكبدت خسائر كبيرة وفقدت قيادات ميدانية عديدة. ويعتبر الأسبوع الماضي أسبوعاً قاسياً على ميليشيا الحوثي حيث فقدت العديد من القيادات الميدانية، منها العميد علي الكريدي والعقيد عمار عبدالخالق الذيب والعقيد عمار الذيب والعقيد خالد الكحلاني ونهاية باللواء عبدالله الحمران، قائد القوات الخاصة الحوثية. من جهته، قال تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الجمعة، إن انتهاكات ميليشيات الحوثي لوقف إطلاق النار في اليمن بلغت 121 انتهاكاً خلال 24 ساعة. وأضاف التحالف أن اختراقات الميليشيا الحوثية لوقف إطلاق النار منذ إعلانه حتى اليوم بلغت (2797) اختراقاً.

مصادر دبلوماسية: غريفيث ينتظر رداً حوثياً على مبادرته للسلام في اليمن

السفير البريطاني قال لـ«الشرق الأوسط» إن رد الشرعية على المبعوث الأممي كان إيجابياً

جدة: عبد الهادي حبتور - تعز: «الشرق الأوسط»..... ينتظر المبعوث الأممي لليمن، مارتن غريفيث، رداً من الحوثيين على المبادرة التي أرسلها لطرفي النزاع في اليمن خلال الأيام الماضية، والتي ردت عليها الحكومة الشرعية بشكل إيجابي، بحسب مصادر دبلوماسية. وفي حالة تلقي رد إيجابي من الحوثيين على مبادرة الأمم المتحدة، سيتم عقد اجتماع أزمة بين الأطراف المتنازعة، ثم اجتماعات لتثبيت وقف إطلاق النار الشامل، والمضي قدماً في مفاوضات السلام السياسية الشاملة للقضية اليمنية، بحسب المصادر نفسها. كان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن في 8 أبريل (نيسان) الماضي وقفاً شاملاً لإطلاق النار في عموم اليمن لمدة أسبوعين، ثم مددها شهراً بعد انتهاء الهدنة الأولى، بطلب من المبعوث الأممي لليمن. إلا أن المليشيات الحوثية لم تعلن حتى الآن التزامها بوقف النار، واستمرت في عملياتها العسكرية في مختلف الجبهات. وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تسجيل 121 انتهاكاً حوثياً لوقف إطلاق النار في اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية، مبيناً أن عدد الانتهاكات بلغت 2797 انتهاكاً لوقف النار منذ إعلانه. وكشف مايكل آرون، السفير البريطاني لدى اليمن، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن المبعوث الأممي الخاص باليمن ينتظر رد الحوثيين على مبادرة قدمها للطرفين، مشيراً إلى أن الحكومة الشرعية أعطت المبعوث رداً إيجابياً على هذه المبادرة. وأضاف: «المبعوث الأممي قدم خطة للطرفين، وتلقى رد فعل إيجابياً من الشرعية، وينتظر رد الحوثيين، وقد طلبنا من الحوثيين المرونة تجاه مبادرة المبعوث الأممي». وبحسب مايكل آرون، فإن الحوثيين أفادوا بأنهم يعملون على تجهيز رد على المبادرة، مضيفاً: «ننتظر رداً إيجابياً منهم». ولم يعطِ السفير البريطاني مزيداً من التفاصيل بشأن فحوى المبادرة التي قدمها غريفيث للطرفين. وبحسب السفير البريطاني، في حال وافق الطرفان على مبادرة المبعوث الأممي، سيتم بعدها مباشرة عقد اجتماع أزمة، ثم اجتماعات عن وقف إطلاق النار ومبادرة السلام، ومفاوضات عن الإطار الشامل الكامل السياسي للمشكلة اليمنية، مبيناً أن هذه المشاورات ستكون افتراضية، في ظل هذه الظروف الحالية وانتشار جائحة كورونا. وميدانياً، أفادت مصادر عسكرية رسمية باشتداد المعارك، السبت، في مديرية صرواح، غرب مأرب (شمال شرقي البلاد)، عقب إحباط الجيش اليمني هجمات شنتها عناصر من جماعة الحوثي الانقلابية على مواقع الجيش بالمديرية ذاتها، مصحوبة بقصف متبادل. وجاء ذلك بعدما دفعت الجماعة الانقلابية خلال الأسابيع الماضية بتعزيزات كبيرة، عناصر مسلحة وآليات قتالية، إلى جبهات القتال المختلفة في اليمن، بما فيها الجبهات القتالية في مأرب. وخلال الأسبوع الماضي، تكبد الحوثيون الخسائر البشرية والمادية الكبيرة، بما في ذلك قيادات ميدانية بارزة قتلت في معاركها مع الجيش اليمني الذي يواصل التزامه بهدنة وقف إطلاق النار التي أطلقها تحالف دعم الشرعية في اليمن، سوى الرد على عمليات القصف والتصعيد من العمليات العسكرية من قبل الانقلابيين الذين يواصلون عدم التزامهم بهدنة وقف إطلاق النار، من خلال شن الهجمات الواسعة على مواقع الجيش في تعز والجوف وصنعاء ومأرب والبيضاء ونهم. كذلك تواصل الميليشيات الحوثية تصعيدها العسكري، وشن هجماتها الواسعة على مواقع القوات المشتركة من الجيش الوطني في الحديدة والساحل الغربي لليمن، في إطار الاستمرار بخروقاتها لاتفاق استوكهولم، والهدنة التي أعلنها تحالف دعم الشرعية، من خلال القصف بمختلف الأسلحة، بما فيها قذائف الهاون ونيران أسلحتها الرشاشة، عدداً من المدن والتجمعات السكانية في المديريات الجنوبية المحررة في المحافظة الساحلية، بالإضافة إلى مواصلتها زراعة الألغام والعبوات الناسفة في طرق ومزارع المواطنين. وأفادت «العربية» بـ«وصول ما يزيد على 20 قتيلاً من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية إلى المستشفيات، حيث قُتل العشرات في جبهة صرواح، ومن بينهم أبو عبدالله الشاوش مهندس الألغام في جبهة صرواح، وأبو علي القاضي مشرف منطقة بحرة في مديرية نهم، وأبوهاشم الحمزي مشرف الميليشيات الحوثية في الجوف، ومعه أبو مالك الحمزي المسؤول المالي مسؤول الإمداد والتموين لجبهة الجوف». وذكرت عن مصادر عسكرية ميدانية تأكيدها «مصرع 6 قادة ميدانيين من ميليشيا الحوثي، بالإضافة إلى عشرات العناصر، وأن جميع القيادات ينحدرون من محافظة عمران، وهم: خليل الغرباني، ونجيب الغيلي، وكامل الفهد، ومحمد الشلال، ومحمد البوطري، وحمود صباح»، مشيرة إلى أن «الأسبوع الماضي كان أسبوعاً قاسياً على ميليشيا الحوثي، حيث فقدت كثيراً من القيادات الميدانية، منها العميد علي الكريدي، والعقيد عمار عبدالخالق الذيب، والعقيد عمار الذيب، والعقيد خالد الكحلاني، نهاية باللواء عبدالله الحمران قائد القوات الخاصة الحوثية». إلى ذلك، دشنت الهيئة الشعبية بمحافظة حجة (شمال غرب)، الجمعة، مطارح المحافظة لإسناد الجيش الوطني في معركته ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، وذلك خلال حشد كبير حضره المئات من أبناء وقبائل حجة في محافظة مأرب، حيث ألقيت خلال الفعالية عدداً من الخطابات والكلمات التي عبّرت في مجملها عن أهميّة مواصلة النضال، وإسناد المعركة الوطنية لإنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق حلم اليمنيين في الحياة الحرة والعيش الكريم، وفق بيان المركز الإعلامي للقوات المسلحة الذي نقل عن رئيس الهيئة الشعبية وكيل المحافظة الشيخ محمد يعقوب قوله إن «تدشين المطارح يأتي استجابة وتلبية لنداء الوطن، والقيام بمسؤولية الدفاع عنه، وعن مشروع الدولة اليمنية، ومن أجل تخليص أبناء الشعب من ظل الميليشيات الحوثية الكهنوتية». وأكد «استعداد أبناء محافظة حجة بكل مكوناتهم لحشد الجهود كافة نحو معركة وطنية خالصة»، لافتاً إلى «التضحيات التي يجترحها أبنا المحافظة في مختلف جبهات القتال». وبدوره، أكد العميد الركن علي حزام الطميرة، في كلمة القيادات العسكرية التي ألقاها أمام الحشود، ضرورة «وقوف الجميع إلى جانب الشرعية والجيش الوطني لخوض معركة الجمهورية، وتخليص الشعب والوطن من براثن الإمامة»، مشيداً بـ«دور الأشقاء في تحالف دعم الشرعية، بقيادة المملكة العربية السعودية». وفي السياق ذاته، أكد أبناء محافظة إب (وسط البلاد) جاهزيتهم الكاملة لإسناد الجيش الوطني في معركته الوطنية ضد ميليشيات الحوثي حتى تحرير كامل تراب الوطن، واستعادة مؤسسات الدولة، وبناء اليمن الاتحادي الجديد، وذلك خلال حشد جماهيري شارك فيه الآلاف من أبناء محافظة إب الموجودين بمأرب «أعلنوا خلاله إشهار الهيئة الشعبية لإسناد الجيش الوطني، وتدشين مطارح المحافظة». وبحسب المركز الإعلامي للقوات المسلحة، قال الشيخ عبدالحكيم المرادي، رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش الوطني، إن «إشهار الهيئة وتدشين المطارح يأتي استجابةً لنداء النفير العام لفخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبد ربه منصور هادي، وتنفيذاً لتوجيهات قيادة السلطة المحلية، ممثلة بمحافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي، اللواء الركن عبدالوهاب الوائلي، التي تقضي بإسناد ودعم الجيش الوطني». وأكد الشيخ المرادي أن «هذه المطارح هي امتداد للمواقف الثابتة لأبناء محافظة إب، ووقوفهم الدائم في صف الوطن، والدفاع عن نظامه الجمهوري ووحدته الوطنية وشرعيته السياسية». ومن جانبه، ألقى الشيخ حمود البرح كلمة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في المحافظة، وأكد فيها «الموقف الواحد لأبناء محافظة إب، بمختلف انتماءاتهم الفكرية والحزبية ومكوناتهم الاجتماعية، خلف قوات الجيش الوطني في المعركة المصيرية ضد ميليشيا الحوثي الكهنوتية». وأكد البيان الصادر عن الحشد الجماهيري «جاهزية أبناء محافظة إب، بقيادة سلطتها المحلية ومقاومتها الشعبية وقبائلها وشرائحها الاجتماعية ومكوناتها السياسية كافة، واستعدادهم التام لإسناد الشرعية اليمنية وجيشها الوطني في استعادة الدولة ومؤسساتها، وحماية المدن المحررة كافة، وفي مقدمتها محافظة مأرب، وتحرير ما تبقى من المحافظات اليمنية، وصولاً إلى تحرير العاصمة صنعاء».

أحاديث التسوية تشعل صراع أجنحة داخل القيادات الحوثية

عدن: «الشرق الأوسط».... مع كل تحرك أممي لتحقيق التسوية في اليمن تشتعل المنافسة بين الأجنحة التي تقود الحوثيين كمجموعات ومكوناتها الجهوية، لتعكس حالة الانقسام الذي تعيشه هذه الجماعة وحرصها على استمرار الحرب لتجنب الصراع كما يبين ذلك تاريخ الصراع بين دعاة الإمامة في المناطق الواقعة إلى شمال العاصمة صنعاء. وإذ بات من المعلوم أن القيادة الفعلية لميليشيا الحوثي تحتكرها محافظة صعدة في الجوانب السياسية والعسكرية والأمنية، فإن ذلك لم يكن كافيا لغياب الصراع وزيادة التطلعات مع أي خطوة للحل السياسي، وزاد ظهور هذا الصراع بعد مقتل صالح الصماد رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى وهو السلطة الشكلية للحكم في مناطق سيطرة الحوثيين. وإذ حسم زعيم الميليشيا الأمر ودفع بمدير مكتبه السابق مهدي المشاط إلى الموقع الأول في المجلس، فإن ذلك لم يؤد لاحتواء التنافس الحاد بين الجناح الذي يتزعمه عمه عبد الكريم الحوثي الذي يشغل حاليا موقع وزير الداخلية في الحكومة غير المعترف بها، بعد أن أزيح من موقعه كمشرف على العاصمة ومتحكم بعائداتها الضخمة وما فيها من شركات وعقارات وممتلكات لخصوم الجماعة جرت السيطرة عليها، فيما يقود الجناح الآخر محمد علي الحوثي رئيس ما كانت تسمى اللجنة الثورية العليا التي حكمت تلك المناطق عقب الانقلاب مباشرة وقبل تشكيل ما يسمى المجلس السياسي. ومع أن اللجنة الثورية لم تكن تمتلك السلطة الفعلية في مناطق سيطرة الحوثيين لأن ما يعرف بالمشرفين هم أصحاب القرار الفعلي ويتم تعيينهم مباشرة من زعيم الميليشيا، لكن الإطاحة بهذه اللجنة ومن ثم حلها ومحاولة إبعاد قادة الفريقين إلى مجلس الشورى الذي يعرف في اليمن بأنه مجلس التقاعد المبكر فشلت فاضطر زعيم الميليشيا لتعيين زعيم الجناح الأول وزيرا للداخلية والثاني عضوا في المجلس السياسي الأعلى. ولأن محمد علي الحوثي أظهر مرونة كبيرة في التعامل مع المنظمات الأممية، ومع من ينتقدون فساد المشرفين وحاول الظهور باعتباره صاحب الكلمة الأقوى في المجلس، فإن حدة الصراع ما تزال تشكل كابحا أمام مساعيه لتصدر المشهد. وعقب الدعوة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة لوقف لإطلاق النار وتوحيد الجهود لمواجهة فيروس كورونا المستجد برز محمد الحوثي ليتولى تمثيل الميليشيا في المناقشات مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث وعقد معه عدة لقاءات غير مباشرة توجها بتسليم ما قال إنها خطتهم للحل الشامل، واستمر في تصدر المشهد حتى الأسبوع الماضي حيث عاد عبد السلام فليته الشهير باسم محمد عبد السلام والذي أصبح واحدا من القيادات التي تدير شركات تجارة النفط إلى جانب شبكة متعددة من وسائل الإعلام والقنوات الفضائية، إلى جانب أنه رئيس مجلس إدارة قنوات المسيرة التي تبث من الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية. وبعد لقاءين افتراضيين مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن خرج عبد السلام والذي عادة ما يمثل الجناح المتطرف وشديد الالتزام بتعليمات «حزب الله» اللبناني ليقول إنهم ناقشوا القضايا السياسية والإنسانية في اليمن مع سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ولم ينس الحديث عن «حرصنا على السلام»، مستندا إلى ما سماها مبادرات آخرها الرؤية السياسية وقبلها المبادرة الرئاسية، لكن أهم ما جاء في تعليقه هو «الحرص على استمرار النقاش مع المبعوث الأممي من أجل وقف الحرب». وعقب تلك التصريحات الإيجابية ظهر محمد علي الحوثي ليقلل من أهمية ما دار مع منافسيه وقال: «رغم الأخذ والرد عبر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة فإننا لم نلمس الجدية الحقيقية التي تثبت الرغبة في إنهاء الحرب ورفع الرقابة على تهريب الأسلحة». وأضاف: «كل ما يحصل تقديم مقترحات شكلية لا تمس جوهر القضية ولا تقدم حلولا واقعية لجائحة كورونا المستجدة، فكيف بحرب امتدت لسنوات»، وتبعه في ذلك حسين العزي نائب وزير خارجية الحكومة التي لا يعترف بها أحد إذ بدا متعنتا وكانت مهمته هي إيصاد الطريق أمام حديث للحل السياسي فقال إنه «عندما يلج الجمل في سم الخياط والدجاجة تبيض أقراصا من الذهب والدماء التي في العروق تجمد حينئذ يمكن لهادي أن يعود». وإذا كان العزي واحدا من القيادات الحوثية التي أجرت محادثات مباشرة مع التحالف فهو أحد الأطراف التي شاركت في إبرام اتفاق ظهران الجنوب أثناء محادثات السلام في الكويت عام 2016، فإن موقفه الذي يأتي قبل لقاء مرتقب بين المبعوث الأممي وقائد الميليشيا يعكس مستوى الصراع في أوساط القيادات الحوثية التي تدرك أن أي وقف للحرب سيؤدي بالضرورة إلى صراع داخلي على المكاسب السياسية والمناصب والنفوذ والحفاظ على المصالح الكبيرة التي أوجدها اقتصاد الحرب. والى جانب ذلك، فإن احتكار المتحدرين من محافظة صعدة لكل المواقع المهمة والأساسية في تشكيلة الميليشيا السياسية والعسكرية تثير حنق المنتمين للجماعة في صنعاء تحديدا والذين يوصفون بسكان (الطيرمانة) وهي أعلى غرفة في البنايات في صنعاء وتستخدم لجلسات القات، كتعبير عن مستوى الرفاهية التي يعيشها هؤلاء في مقابل القادمين من الجبال.

مراكز تجارية في صنعاء تسقط في أيدي الميليشيات... ضمن مساعي الجماعة لتجريد المناهضين لها من أملاكهم

صنعاء: «الشرق الأوسط»..... شنت الجماعة الحوثية أخيرا حملات نهب وابتزاز ومصادرة واسعة بحق عدد جديد من الشركات والمؤسسات التجارية الخاصة في العاصمة صنعاء فيما عينت حراسا قضائيين تابعين لها، بذريعة ملكية هذه المؤسسات لشخصيات مناهضة للجماعة. واعتادت الجماعة على مدى سنوات انقلابها على استخدام سلاحها نفسه المسمى بـ«الحارس القضائي» لتفتك من خلاله بمن تبقى من منتسبي القطاع الخاص في المناطق ألقابعة تحت سيطرتها. وخلال هذا الأسبوع أفادت مصادر مطلعة في صنعاء بأن الميليشيات صادرت عددا من الشركات والمؤسسات التجارية في العاصمة إلى جانب مراكز تجارية في مناطق متفرقة من المدينة. وعينت الجماعة - بحسب المصادر - حراسا قضائيين على تلك المراكز بينما صادرت حسابات أول وأكبر مركز تجاري للملابس بصنعاء (سيتي ماكس) الموجودة في البنوك التجارية، كما استحوذت على عمليات البيع والشراء وعينت محاسبين جددا وإدارة مالية، وأمناء للمخازن والمستودعات. وأكد عاملون في مراكز عدة بصنعاء طالتها يد البطش والمصادرة الحوثية، لـ«الشرق الأوسط»، أن الاعتداءات الحوثية الأخيرة على تلك المراكز التي يعملون بها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، حيث اعتاد عناصر الجماعة التهجم والاعتداء على تلك المراكز وإجبار مالكيها على دفع إتاوات مالية غير قانونية. وقال محاسب مالي سابق بمركز «سيتي ماكس» لـ«الشرق الأوسط»، إن إجمالي الاعتداءات الحوثية على المركز بلغت خلال العامين الماضيين نحو 23 اعتداء. وأشار المحاسب الذي طلب عدم ذكر اسمه إلى أن الميليشيات تتخذ في كل مرة تعتدي فيها على المركز ذريعة جديدة من ذرائعها المتعددة وغير القانونية للحصول على إتاوات جديدة بقوة السلاح، مقدرا ما تم جبايته بأكثر من 350 مليون ريال (الدولار حوالي 600 ريال). وغالبا ما تسخر الجماعة الحوثية ما تجنيه من أموال غير مشروعة لمصلحة تمويل المجهود الحربي وإثراء كبار قادتها والإنفاق على الدعاية الإعلامية والاحتفالات المتعددة طيلة العام. وفي الوقت الذي تواصل فيه الجماعة الانقلابية، المدعومة من إيران، حملات النهب والمصادرة والإغلاق بحق ما تبقى القطاعات الاقتصادية بمناطق سيطرتها، يؤكد اقتصاديون في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، أن تلك السلسلة الجديدة من الاستهدافات تندرج في إطار النهج الحوثي المنظم والواسع لمصادرة الشركات وكل القطاعات الاقتصادية والحيوية. وسبق للميليشيات الحوثية أن شنت المئات من حملات الاستهداف وصادرت العشرات من الشركات أهمها على سبيل المثال، مستشفى «سيبلاس» وجامعة العلوم والتكنولوجيا والمستشفى التابع لها، وشركة «سبأ فون» للهاتف النقال، وغيرها الكثير من تلك المنشآت الاقتصادية الحيوية في صنعاء. ويشير الاقتصاديون إلى أن القطاع الخاص بمناطق سيطرة الحوثيين بات يلفظ أنفاسه الأخيرة، بعدما أعلنت العشرات من الشركات والمؤسسات التجارية الخاصة إفلاسها التام نتيجة جرائم وممارسات وتعسفات الجماعة. وكانت الجماعة ابتكرت منصب «الحارس القضائي» وعينت فيه قياديا مقربا من زعيمها الحوثي وأطلقت يده للاستيلاء على العشرات من المؤسسات والشركات فضلا عن عقارات المناهضين للانقلاب. وتعود ملكية أغلب الشركات والمؤسسات والعقارات التي استولت عليها الجماعة عبر حارسها القضائي المدعو صالح الشاعر والذي يرتبط مباشرة بمكتب رئيس مجلس حكم الجماعة الانقلابي، لشخصيات سياسية وتجار ورجال أعمال موالين للحكومة الشرعية. وعلى وقع هذه الإجراءات الحوثية بحق القطاعين العام والخاص، تواجه الكثير من الشركات ما يمكن أن يوصف بأنه أكبر عملية ممنهجة للنهب تقوم بها الجماعة المسلحة منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، في سبتمبر (أيلول) 2014. وهو ما يهدد تلك الشركات بالإفلاس والتوقف عن العمل، بحسب ما يقوله مراقبون اقتصاديون. وفي أغسطس (آب) من العام الماضي، كانت الجماعة في صنعاء أصدرت أمرا بمصادرة ممتلكات ثماني شركات خاصة لمعارضيها ووضعتها تحت يد القيادي صالح الشاعر الذي كان تقرير الخبراء الأمميين التابعين لمجلس الأمن الدولي أشار إلى مسؤوليته عن الكثير من الانتهاكات. ومن تلك الشركات التي صادرتها الجماعة شركات «لينك إن تايم، وإيدسيمو، وأجرايسيس، وفلكس تراك، ومينار فاز، وإن توكاست، وألما، وإذاعة إرم إف إم». كما أقدمت الجماعة قبل أشهر وفي إطار برنامجها التدميري الممنهج، على إحكام سيطرتها كليا على أولى شركات الهاتف المحمول في اليمن (سبأفون) ووضعتها ضمن الأملاك المصادرة وعينت في مفاصلها الإدارية والمالية عناصر موالين لها أغلبهم يدعي انتسابه لسلالة زعيم الجماعة. وبعدها بفترة وجيزة وفي سياق الاستهداف الحوثي، اعتدت الجماعة عبر مسلحين تابعين لها على جامعة العلوم والتكنولوجيا والمستشفى التابع لها والذي يعد أحد أكبر المستشفيات الأهلية في اليمن وقامت بتعيين حراس قضائيين وعدد من الموالين لها في إدارة الجامعة والمستشفى. وفي مطلع فبراير (شباط) من العام الماضي، ضمت جماعة الحوثي مستشفيات: «سيبلاس للتجميل وأطفال الأنابيب»، و«الأمومة والطفولة»، و«مغربي» التابعة لأحد رجال الأعمال إلى أملاكها الخاصة، وعينت عليها حراسا قضائيين ومحاسبين من عناصرها يقومون بنهب الإيرادات يوميا. وكانت تقارير اقتصادية عدة تحدثت عن أن 65 في المائة من شركات ومؤسسات ومنشآت القطاع الخاص غادرت خارج اليمن، بسبب التضييق والابتزاز الممارس ضد رؤوس الأموال من قبل عصابات الحوثي. ويستغرب مراقبون يمنيون من الصمت المحلي والدولي إزاء ما تقوم به الجماعة الحوثية من عملية تدمير ممنهجة للاقتصاد اليمني في القطاعين العام والخاص. ويقول المراقبون إن الغرف الصناعية والتجارية واتحاداتها ونقابات العمال ومنظمة العمل الدولية والتجارة العالمية والبنك الدولي وكل مؤسسات الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية بالعمل والمال لم تحرك ساكناً حيال تلك السلسلة من الجرائم الحوثية. يشار إلى أن الجماعة الحوثية كانت أصدرت منذ انقلابها على الشرعية أحكاما عبر القضاء التابع لها تقضي بمصادرة أموال وعقارات المئات من اليمنيين بمن فيهم سياسيون وعسكريون وبرلمانيون وصولا إلى الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه علي محسن الأحمر.

توثيق 110 انتهاكات حقوقية في تعز الشهر الماضي

تعز: «الشرق الأوسط»..... وثق مركز حقوقي 110 حالات لانتهاك طالت مدنيين في محافظة تعز خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، ارتكبها عدد من الأطراف في مختلف مديريات المحافظة. «ميليشيا الحوثي تسببت بمقتل 22 مدنيا، قتل 7 نساء وطفلان خلال قصف ميليشيا الحوثي على الأحياء السكنية بالقذائف المختلفة، مرتكبة خلالها مجزرة دموية راح ضحيتها 6 نساء وطفلتان وأصيبت 7 نساء و5 طفلات ورجل واحد، كما قتل 5 مدنيين برصاص مباشر من قبل ميليشيا الحوثي، فيما قتل قناص تابع للميليشيا 3 مدنيين بينهم امرأة وطفل، وقتل عامل في نزع الألغام جراء انفجار لغم زرعته ميليشيات الحوثي، كما أعدمت ميليشيا الحوثي مدنيين اثنين وتوفي طفل جراء التعذيب من قبل الميليشيات، وارتكب أفراد في ميليشيا الحوثي مجزرة أخرى حيث قامت بإحراق منزل مدني في هجدة مما تسبب بمقتل أربعة من أبنائه حرقا». وأضاف «وتسبب مسلحون خارج إطار الدولة بمقتل مدنيين اثنين أحدهما برصاص مباشر والآخر إعداما، فيما تسبب أفراد يتبعون فصائل في الجيش الحكومي بمقتل مدني واحد بالرصاص المباشر»، وفقا لبيان صادر عن مركز المعلومات والتأهيل لحقوق الإنسان في اليمن، منظمة مجتمع مدني غير حكومي مقرها الرئيسي في تعز. ووثق الفريق الميداني للمركز «إصابة 41 مدنيا بينهم 10 أطفال و12 امرأة، تسببت ميليشيا الحوثي بإصابة 25 منهم بينهم 8 أطفال و11 امرأة، أصيب 16 مدنيا منهم بينهم 5 أطفال و7 نساء بالمقذوفات التي تلقيها الميليشيا على الأحياء السكنية، كما أصيب 8 مدنيين بينهم 3 أطفال و4 نساء برصاص قناص تابع لميليشيا الحوثي وأصيب مدني واحد برصاص مباشر من قبل أحد أفراد الميليشيا. وتسبب مسلحون خارج إطار الدولة بإصابة 5 مدنيين بينهم امرأة، كما أصيب 5 مدنيين آخرون بينهم طفل جراء الاشتباكات بين الجيش الحكومي ومسلحين خارج إطار الدولة، وتسبب أفراد في الجيش الحكومي بإصابة 3 مدنيين بينهم طفل جراء الضرب المبرح فيما أصاب أحد أفراد الجيش مدنيا آخر بالرصاص المباشر، فيما أصيب مدنيان اثنان برصاص مسلحين مجهولين. وأشار المركز الحقوقي إلى توثيقه «6 حالات اعتداء أربع حالات منها ارتكبها مسلحون خارج إطار الدولة وحالة لمجهولين وحالة أخرى ارتكبها أفراد في الجيش الحكومي، وأربع حالات لاختطاف وإخفاء قسري ارتكب اثنتين منها مسلحون مجهولون وحالة لأفراد في الجيش الحكومي وأخرى ارتكبها مسلحون خارج إطار الدولة». ورصد الفريق «24 حالة انتهاك لممتلكات خاصة بين حرق ونهب وتدمير وإضرار جزئي وكلي». وتطرق التقرير الشهري إلى «تكثيف ميليشيا الحوثي قصفها بالقذائف المدفعية وقذائف الهاون نحو الأحياء الغربية ومنطقة بير باشا وشارع جمال بمديرية القاهرة وحي تبة السلال بمديرية صالة وقصفت مناطق متعددة بمديريتي حيفان وصبر الموادم. والعثور على حقل جديد من الألغام والعبوات الناسفة والقذائف المختلفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي في وادي رسيان بمنطقة البرح في الساحل الغربي غرب محافظة تعز». وتناول التقرير «الأوضاع في المناطق المحررة والتي ما زالت تشهد اضطرابات أمنية واختلالات نتيجة تعدد الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة والتي تمارس عددا من الأعمال الخارجة عن القانون، حيث عاودت حالات الاغتيال لضباط وعسكريين في الجيش الحكومي وقيادات وأفراد في المقاومة، وتم رصد خمس محاولات اغتيال نجا من تعرضوا لها بصعوبة وأصيب البعض منهم بجروح خطيرة». ومنذ مطلع أبريل الماضي أغلقت ميليشيا الحوثي طريقي القبيطة وحيفان أمام آلاف المسافرين القادمين من العاصمة المؤقتة عدن نحو محافظة تعز وبقية المحافظات في ظروف لا إنسانية بحجة الحجر الصحي للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرتها وفرضت دورات طائفية تحت مسمى ثقافية على الجميع، وقامت بمنع أكثر من ألفي مسافر من الدخول إلى منطقة الحوبان، المنطقة الخاضعة لسيطرة الانقلابيين شرق تعز، بعد قدومهم من مناطق سيطرة الحكومة الشرعية في المدينة، واحتجزت أكثر من 200 سيارة على متنها مسافرون بينهم نساء وأطفال في طريق مديرية سامع ولم تسمح لهم بالدخول إلى الحوبان، وفق التقرير الحقوقي.

مسؤول أميركي: ملتزمون بأمن حلفائنا بالخليج وردع إيران

العربية نت....المصدر: واشنطن - بندر الدوشي..... قال الممثل الأميركي الخاص لإيران، بريان هوك، لشبكة "سي إن بي سي" إن التزام واشنطن بأمن حلفائها الخليجيين لم يتغير، على الرغم مما يبدو أنه تحول في وضع القوة في المنطقة. وأضاف: "لم تتغير مهمتنا على الإطلاق. نحن نقف مع شركائنا وحلفائنا في المنطقة. نحن نبذل كل ما في وسعنا لحماية المصالح الأميركية".

"خطر إيران لا يزال موجوداً"

واعترض هوك على الاقتراح القائل بأن الولايات المتحدة لم تعد تنظر إلى خصمها القديم إيران على أنه تهديد. وقال: "هذا لا يعني أن إيران لم تعد تشكل تهديداً". وأضاف: "إن مستويات قواتنا ترتفع وتنخفض اعتماداً على الظروف، بيد أن المهمة المحددة هي نفسها. مهمتنا لم تتغير على الإطلاق. نحن نقف مع شركائنا وحلفائنا في المنطقة. نحن نفعل كل ما بوسعنا لحماية المصالح الأميركية". وشدد هوك على ما اعتبره دور الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في استعادة "ردع عسكري موثوق به للعمل دفاعاً عن النفس"، مشيراً إلى مقتل القائد الإيراني الأعلى، قاسم سليماني، في كانون الثاني/يناير.

الحفاظ على سياسة الردع

وقال إن "الردع شيء يسهل خسارته لكن الحفاظ عليه هو سياسة عليك تنفيذها كل يوم، وسنواصل العمل مع السعوديين والإماراتيين وجميع شركائنا في المنطقة". وقد أرسلت إدارة ترمب نحو 14,000 جندي إضافي إلى منطقة الخليج منذ مايو/أيار من العام الماضي، رداً على تصاعد التوترات بشكل كبير مع إيران. وتتهم الولايات المتحدة إيران بتنفيذ هجمات تخريبية متعددة على ناقلات أجنبية في مياه الخليج العام الماضي وبالهجوم على منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في سبتمبر، وهي هجمات ينفيها النظام في طهران. كما شهد العام الماضي تراكم سفن ودوريات البحرية الأميركية في مضيق هرمز وحوله، وهو القناة الحيوية لـ 30% من النفط المنقول بحراً في العالم.

الحلفاء يتقاسمون الأعباء

وأشار هوك إلى بناء الأمن البحري الدولي، وهو اتحاد من الدول بقيادة الولايات المتحدة، وتم تشكيله العام الماضي لمراقبة المياه الإقليمية في الخليج وضمان حرية الملاحة. وأضاف: "لدينا تحالف معا نعتقد أنه قام بعمل جيد في عرقلة وردع العدوان البحري الإيراني ولدينا عدد من المبادرات في المنطقة التي سنواصل العمل عليها". كما أكد هوك تصميم الإدارة على تجديد حظر الأسلحة المفروض على إيران من المقرر أن ينتهى فى أكتوبر. وقال إن "مستويات القوات ووضع قواتنا ترتفع وتنخفض كما تقتضي الظروف". وأضاف: "لكننا ملتزمون دائما بسلامة الدبلوماسيين الأميركيين والقوات الأميركية، وكذلك بدعم شركائنا وحلفائنا في المنطقة. وعلى مدى العام الماضي تقريبا، كنت قد رأيتنا نتحرك في جميع أنحاء المنطقة والمهمة لم تتغير". واستهدفت عدة ضربات صاروخية شنتها ميليشيات عراقية مدعومة من إيران القوات الأميركية في العراق منذ مقتل سليماني في كانون الثاني/يناير، وفي نيسان/أبريل، واتهمت البحرية الأميركية الحرس الثوري الإيراني بإجراء "مضايقة" لسفنها بـ 11 زورقاً حربياً للبحرية الإيرانية. ورد ترمب على الخبر بعد بضعة أيام على تويتر، وكتب: "لقد أوعزت إلى البحرية الأميركية بإسقاط وتدمير أي وجميع الزوارق الحربية الإيرانية إذا ضايقت سفننا في البحر".

«الصحة السعودية»: المصاب بـ«كورونا» يحتاج يومين إلى 5 أسابيع للتعافي.... عدد الحالات المتماثلة للشفاء تخطى 10 آلاف

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».... سجلت وزارة الصحة، السعودية، اليوم (السبت)، 1704 إصابات جديدة بفيروس «كورونا»، توزعت بين عدد من المدن السعودية. وشكلت 18% من الحالات الجديدة للإناث، و82% للذكور، و6% بين الأطفال، و90% بين البالغين، و4% بين كبار السن (ما فوق الـ65 عاماً). وعادت 30% من الحالات الجديدة لسعوديين، و70% لمقيمين من جنسيات مختلفة. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للإصابات في السعودية إلى 37136، منها 26753 حالة نشطة، بينها 140 حالة حرجة في العناية المركزة. كما تم تسجيل 1024 حالة تعافٍ جديدة من «كورونا» في السعودية، ليرتفع إجمالي حالات الشفاء إلى 10144. في المقابل تم تسجيل 10 حالات وفاة بفيروس «كورونا» في السعودية، ما يرفع عدد المتوفين إلى 239. وفنّد المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية الدكتور محمد العبد العالي، خلال المؤتمر الصحافي اليومي، شائعات التطعيم ضد الدرن لعلاج فيروس «كورونا»، قائلاً: «من يقول بأن التطعيم ضد الدرن يخفف أعراض فيروس (كورونا) أو قد يُبعد الإصابة بالفيروس، فهذا حديث لا يوجد له سند علمي ويحتاج إلى أبحاث ودراسات تثبت صحته». وحول فترة التعافي من الفيروس المستجد، قال المتحدث: «بشكل عام، فترة التعافي تأخذ من يومين بعد زوال الأعراض تقريباً إلى 5 أسابيع في مداها البعيد». وذكر الدكتور العبد العالي، أنه سيتم تنفيذ الفحص الموسع على مراحل، حيث تم البدء بالمسح النشط الموجّه، وبدأت الآن المرحلة الثانية عبر تقديم الدعوات لمن قام بالتقييم الذاتي عبر تحديد موعد لتطبيق الفحص المخبري.

«الداخلية السعودية» ترفع العزل عن 6 أحياء في المدينة المنورة

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم (السبت)، رفع الإجراءات الاحترازية التي سبق الإعلان عنها في أحياء (الشريبات، وبني ظفر، وقربان، والجمعة، وجزء من الإسكان، وبني خدرة) في المدينة المنورة، وذلك اعتباراً من اليوم. ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس»، عن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية، قوله إنه «في ضوء توصيات الجهات الصحية، فقد تقرر رفع الإجراءات الاحترازية التي سبق الإعلان عنها بتاريخ 3 شعبان 1441هـ في أحياء (الشريبات، وبني ظفر، وقربان، والجمعة، وجزء من الإسكان، وبني خدرة) بالمدينة المنورة، وذلك اعتباراً من اليوم السبت الموافق 16 رمضان 1441هـ، والسماح للسكان بالتجول، لقضاء احتياجاتهم، من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الخامسة مساءً، وكذلك استمرار عمل الأنشطة المستثناة والعمل بالإجراءات الوقائية الاحترازية الصحية، التي سبق الإعلان عنها». وأضاف المصدر أن وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لَتؤكد أن هذه الإجراءات تم اتخاذها في إطار الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على الصحة العامة بمنع انتشار فيروس «كورونا»، وتخضع للتقييم المستمر مع الجهات الصحية، وتهيب بالجميع استشعار مسؤولياتهم الفردية بالالتزام والتقيد بإجراءات العزل تحقيقاً للمصلحة العامة.

حالة وفاة و1130 إصابة جديدة بـ«كورونا» في قطر ... ارتفاع عدد المتعافين من الفيروس إلى 2499

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلنت وزارة الصحة العامة في قطر، اليوم (السبت)، تسجيل 1130 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 18819 حالة. وأضافت وزارة الصحة، عبر حسابها الرسمي على «تويتر»، أن عدد حالات الوفاة بالمرض في البلاد بلغ 13 بعد تسجيل حالة وفاة جديدة. وأوضحت الوزارة أنه تم تسجيل 129 حالة شفاء من المرض، ليصل إجمالي حالات التعافي إلى 2499.

وزير الخارجية القطري: الأزمة الخليجية مبنية على أكاذيب وجرائم ضد بلدنا وشعبه

المصدر: "الشرق" القطرية... قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري، إن المجتمع الدولي يدرك أن الأزمة الخليجية مبنية على "أكاذيب وجرائم ضد دولة قطر والشعب القطري". ولفت خلال استضافته بمعهد السياسات الخارجية في جامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية في ندوة افتراضية، إلى أن الاتهامات التي وجهت لدولة قطر "لم يتم إثبات أي منها"، مشيرا إلى أن أمير البلاد منذ بداية الأزمة "كان واضحا جدا وحاسما جدا في موقفه، وهو ألا نتعامل مع دول الحصار بنفس الطريقة التي يتعاملون بها معنا". وأضاف: "علينا أن نتعامل معهم حسب ما تمليه علينا أخلاقياتنا وقيمنا وبموجب مسؤولياتنا تجاه المجتمع الدولي.. لذلك لم نتعامل بالمثل مع أي إجراءات اتخذوها ضدنا عندما حاصرونا وقاطعونا ومنعوا الإمدادات الغذائية والدوائية وأغلقوا المجالات الجوية". وتابع: "ما زلنا على موقفنا، ونحن مصممون على أن تكون لنا علاقات إيجابية وبناءة مع الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.. نحن نؤمن بمجلس التعاون الخليجي وبوحدته ولكن بشرط واحد، وهو احترام سيادة جميع الدول واحترام جميع الدول للقانون الدولي واحترام مبدأ المساواة بين الدول". وأعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين في 5 يونيو 2017 قطع جميع العلاقات مع قطر وسحب بعثاتها الدبلوماسية من الدوحة، قبل أن تلحق بها دول عربية، بينها مصر.

624 إصابة و11 وفاة بـ«كورونا» في الإمارات خلال 24 ساعة

أبوظبي: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت الإمارات، اليوم (السبت)، تسجيل 624 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» لجنسيات مختلفة تم عزلها وتتلقى العلاج حالياً، ليبلغ بذلك عدد الحالات التي تم تشخيصها 17 ألفاً و417 حالة إصابة منذ نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي. وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، تم الإعلان عن 11 حالة وفاة جديدة من جنسيات مختلفة نتيجة مضاعفات ارتبطت بأمراض مزمنة، ليصل بذلك إجمالي حالات الوفاة إلى 185 حالة. وقالت الدكتورة آمنة الضحاك، المتحدث باسم حكومة الإمارات، للصحافيين، إنه تم تسجيل أعلى عدد للمتعافين من فيروس كورونا، وبلوغ نسبة المتعافين 25 في المائة من إجمالي أعداد المصابين، مشيرة إلى تسجيل 458 حالة جديدة للشفاء حيث تعافت تماماً من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفيات، ليبلغ بذلك عدد حالات الشفاء 4 آلاف و295 حالة.

البحرين تسجل 151 إصابة بـ«كورونا»... وتماثل 21 حالة للشفاء

المنامة: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزارة الصحة البحرينية، اليوم (السبت)، تعافي 21 حالة إضافية من فيروس كورونا، وتم إخراجهم من مركز العزل والعلاج. وأظهرت بيانات جديدة على موقع وزارة الصحة البحرينية اليوم، تسجيل 151 إصابة جديدة بفيروس كورونا، منها 82 حالة لعمالة وافدة، و69 حالة لمخالطين لحالات قائمة، ليصل عدد المصابين إلى 2538 حالة، منها حالتان في العناية و2536 مستقرة. وبلغ العدد الإجمالي للحالات المتعافية في مملكة البحرين 2049 حالة بعد الإعلان عن تعافي 21 حالة اليوم. وقررت الوزارة إخراج المتعافين بعد إجراء الفحوصات المختبرية والتأكد من خلوهم من الفيروس، مؤكدة أنها ستواصل متابعة الحالات المتعافية طبياً بحسب الإجراءات المتخذة بهذا الخصوص. كما بلغ إجمالي الإصابات المسجلة في البحرين حتى الآن 4595 حالة، بينها 8 حالات وفاة.

الكويت: وفاتان و415 إصابة بـ«كورونا»... وتعافي 156 حالة

الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت وزارة الصحة الكويتية، اليوم (السبت)، تسجيل حالتي وفاة، ناتجتين عن مضاعفات الإصابة بفيروس «كورونا». وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور عبد الله السند، إن عدد الحالات التي ثبتت وتأكدت إصابتها بالمرض خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 415 حالة، منها حالات مخالطة لحالات مصابة بالمرض، وحالات أخرى قيد البحث عن أسباب العدوى، حيث تقوم الفرق الوقائية بمتابعة أسباب العدوى، وتتبع المخالطين وفحصهم، واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. وأضاف السند أن من بين الحالات التي رُصدت خلال الـ24 ساعة الماضية، 92 حالة لمقيمين من الجنسية المصرية، و89 حالة لمقيمين من الجنسية الهندية، و86 حالة لمواطنين كويتيين، و51 حالة لمقيمين من الجنسية البنغلاديشية، أما بقية الحالات فهي من جنسيات أخرى مختلفة. وأوضح أن المجموع الكلي لعدد الحالات المسجلة في الكويت، والتي ثبتت إصابتها بمرض «كوفيد - 19» بلغ 7623 حالة. وقال الدكتور عبد الله السند إن مجموع عدد الحالات التي تعافت من الإصابة بمرض «كوفيد - 19» في الكويت بلغ 2622 حالة، وذلك بعد إعلان شفاء عدد 156 حالة خلال الـ24 ساعة الماضية.

أمير الكويت: نواجه تحدياً غير مسبوق في الحفاظ على سلامة الاقتصاد الوطني

دعا إلى العمل على برنامج لتخفيض الإنفاق الحكومي لمواجهة جائحة «كورونا»

الكويت: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اليوم (السبت)، إن انخفاض أسعار النفط وأسعار الأصول والاستثمارات سوف يؤثر سلباً على الملاءة المالية للدولة. وقال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي: «إن كويت الغد تواجه تحدياً كبيراً وغير مسبوق، يتمثل في الحفاظ على سلامة ومتانة اقتصادنا الوطني من الهزات الخارجية الناجمة عن هذا الوباء، لا سيما التراجع الحاد لأسعار النفط، وانخفاض قيم الأصول والاستثمارات، مما سيؤثر سلباً على الملاءة المالية للدولة». وأكد أنه دعا في كثير من المناسبات «إلى تركيز جهودنا لبناء اقتصاد مستقر ومستدام، أساسه الإنسان، مستغلين ثرواتنا الطبيعية التي حبانا الله بها، كما وجهت إلى مراجعة منهج ونمط حياتنا اليومية، وترشيد استغلال مواردنا، وتقليل الاعتماد على الغير في أعمالنا». ودعا الحكومة ومجلس الأمة، في ظل هذه الظروف، إلى «التكاتف والعمل على تطوير برنامج يرشد الإنفاق الحكومي، ويضع الخطط لتقليل الاعتماد على مورد واحد نابض، حتى ينعم أبناؤنا وأجيالنا القادمة بالحياة الكريمة». وشدد أمير الكويت على ضرورة التزام الشعب بالحظر الشامل لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

عُمان: حالة وفاة و112 إصابة جديدة بـ«كورونا»

مسقط: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة العمانية، اليوم السبت، تسجيل وفاة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد ليرتفع إجمالي الوفيات في السلطنة إلى 17 حالة. وأشارت الوزارة، في بيان على موقعها الإلكتروني، إلى أن الوفاة لمواطنة تبلغ من العمر 80 عاماً. وحسب البيان، فقد تم تسجيل 112 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 3224 حالة، مع تماثل 1068 مصاباً للشفاء. ودعت وزارة الصحة الجميع إلى الالتزام التام بإجراءات العزل الصحي، وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة.

«التعاون الخليجي» يرحب بتشكيل الحكومة العراقية

الرياض: «الشرق الأوسط».... رحب الدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بإعلان تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي. وعبّر الحجرف عن خالص تهانيه للثقة التي حصل عليها من مجلس النواب، متمنياً للحكومة العراقية الجديدة كل التوفيق بما يحقق تطلعات الشعب العراقي في سيادته وأمنه واستقراره. وتطلع أمين مجلس التعاون لدول الخليج، إلى تعزيز التعاون مع العراق في ضوء مذكرة التفاهم وخطة العمل المشترك للحوار الاستراتيجي الموقّعة بين مجلس التعاون وجمهورية العراق، وتطوير العلاقات بينهما في المجالات جميعها.



السابق

أخبار العراق...الكاظمي يوجه رسالتين للسفيرين الأميركي والإيراني....الكاظمي يرفض استخدام العراق {ساحة لتصفية الحسابات}.....انقسام في الحراك العراقي حول مظاهرات اليوم....ماذا تعني للعراق عودة الساعدي لمنصبه.. ولماذا اتخذ الكاظمي هذه الخطوة؟......كتلة برلمانية موالية لإيران تناشد واشنطن دعم العراق...الكاظمي يعلن الإفراج عن جميع المتظاهرين الموقوفين في السجون العراقية....

التالي

أخبار مصر وإفريقيا....صحيفة أميركية: السيسي يوسع صلاحياته وسط أزمة كورونا.....«الأوروبي» يدافع عن مهمة «إيريني» لمراقبة إرسال الأسلحة إلى ليبيا.....جدل في الجزائر حول مسعى تغيير عقيدة الجيش....توزيع مساعدات غذائية عبر الهاتف لعائلات تونسية ..المجتمع الدولي يخشى انزلاق جنوب السودان إلى حرب أهلية....


أخبار متعلّقة

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,651,147

عدد الزوار: 1,170,343

المتواجدون الآن: 34