اخبار وتقارير..الصين تفرض شروطاً لاستقبال مراقبين دوليين في مناطق المسلمين...لعنة البيت الأبيض: لا أحد يريد العمل بمنصب "وزير" مع ترمب..إيطاليا تنحاز للسترات الصفراء.. "لا لرئيس يحكم ضد شعبه"...فرنسا تدرس قانونا متشددا حيال التظاهرات.. "لا للمخربين"..ماذا تنتظر عمّان من بومبيو في الملف السوري؟..ترامب يتراجع عن الانسحاب أمام تَقَدُّم «القاعدة» في سورية تَعدَّدتْ الأسباب والنتيجة واحدة..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 8 كانون الثاني 2019 - 7:24 ص    عدد الزيارات 239    القسم دولية

        


ترامب يتراجع عن الانسحاب أمام تَقَدُّم «القاعدة» في سورية تَعدَّدتْ الأسباب والنتيجة واحدة..

الراي..ايليا ج. مغناير .. تتقدّم قوات «جبهة النصرة» سابقاً (هيئة تحرير الشام حالياً) في المناطق الشمالية في سورية لتسيطر على كل المدن والقرى في ريفيْ حلب الشمالي والغربي، وهي تتجه نحو إدلب، هدفها المقبل، في محاولة لإلغاء أي فصيل يُعتبر معتدلاً ووقّع على اتفاق أستانة وسوتشي لوقف إطلاق النار تحت رعاية تركية - سورية. وفي ضوء هذه التطورات التي طرأت في الأسبوع الأول من السنة الجديدة، يتراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قراره بالانسحاب من سورية، رابطاً «بقاء قواته» بهزيمة «داعش» الذي لم يعد يسيطر إلا على 3 قرى على طول الجزء الشرقي لنهر الفرات في منطقة دير الزور حتى القائم. ومن الواضح أن أسباباً عدة تدفع الإدارة الأميركية لممارسة ضغوطها على ترامب القليل الخبرة في السياسة الخارجية ليغيّر قراره أو يبطئ تنفيذ ما وعد به أثناء حملته الانتخابية وما ردّده في الأسابيع الماضية، فماذا حدَث؟...

أولاً: من الناحية العسكرية والجيو- سياسية، فإن من الطبيعي لأي خبير في الشرق الأوسط أن لا يرى مبرراً أو مصلحة لأميركا بالانسحاب من سورية. فهي تضايق إيران وحلفاءها وتضايق روسيا وسورية والعراق بتواجدها على أرضٍ تحتلها في سورية وتحمي «داعش» من خلالها وتوفّر الدعم لإسرائيل. وتعتقد دمشق أن الوجود الأميركي في الجزء الشمالي - الشرقي من البلاد سيبقى مصدر فتنة وقلق لسورية ومحورها الرافض للهيمنة الأميركية.

ثانياً: لوّح العراق بالبطاقة الصفراء في وجه ترامب حين حضر إلى البلاد وضرب بعرض الحائط الأعراف الديبلوماسية بعدم زيارته بغداد وبرفْضه ملاقاة رئيس الوزراء ورئيس البرلمان ورئيس الجمهورية على أرضٍ عراقية داخل قاعدة عين الأسد. وهذا ما دَفَعَ أحزاباً ونواباً عراقيين للطلب من الحكومة إخراج القوات الأميركية من البلاد. وتالياً إذا أخْرج العراق أميركا وَخَرَجَ ترامب من سورية فلن يبقى لواشنطن أي وجود عسكري في بلاد الشام ولا في بلاد ما بين النهرين، وهذا يتعارض مع مبدأ الهيمنة الأميركية في العالم.

ثالثاً: من غير المستبعد أن يكون تَقدُّم قوات «القاعدة» في سورية مرتبطاً أيضاً بالأسباب الإضافية التي ستجبر ترامب على إبقاء قواته لفترة أطول. إذ ان اتفاق أستانا الذي أعطى تركيا السلطة لمنْع تقدُّم الجيش السوري بإتجاه إدلب وإستعادة الأرض، أخفى تَفاهُماً روسياً - تركياً - إيرانياً - سورياً لم يستطع ترامب كسْره أو خرْقه. وبالتالي فإن فرصة الرئيس الأميركي ليعود الى الساحة السورية قد انتفت. وهكذا سُحبت ورقة ضرب الجيس السوري بصواريخ التوماهوك تحت عذر «استخدام القنابل الكيميائية ضد المدنيين في إدلب من قبل الجيش السوري». أما اليوم وبعد سيطرة الجهاديين من «القاعدة» في بلاد الشام ومعها القوات الأجنبية من جنسيات مختلفة على طول خط الفصل بين إدلب وحلب وحماه وأريافها مع الجيش السوري، فإن ذلك سيغيّر الإتفاقات ويعطي المسوغ للجيش السوري ولروسيا للقفز فوق اتفاق أستانا وضرْب القاعدة. فتركيا لم تحرك ساكناً ولم تستطع إنهاء الجهاديين، بل أكثر من ذلك، فقد قضى هذا الفريق القاعدي على كل حلفاء تركيا في المنطقة. وإذا ضربت روسيا وسورية القاعدة في إدلب وأريافها وحلب وأريافها، فإن أميركا ستجد نفسها أمام فرصة خرْبطة الأمور على روسيا من جديد والتدخل في الواقع السوري عبر ضرْب الحليف الروسي الأول: قوات الجيش السوري. ومما لا شك فيه أن سيطرة «القاعدة» على خطوط الفصل سيتسبّب باشتباكات عسكرية وباحتمال زجّ قوات لضرب أمن مدينة حلب بالدرجة الأولى. وتحتاج «القاعدة» لهجوم ضد الجيش السوري لتبرر إلغاءها لأكثر من 14 فصيلاً سورياً يُحسب على المعتدلين لتقول إنها فعلت فعلتها لتحمي الثورة من جديد. فقائد «النصرة» هو أبو محمد الجولاني الذي أرسله أبو بكر البغدادي العام 2011 إلى سورية ليحضّر لقدومه، وقد انقلب عليه ليقود «القاعدة في بلاد الشام». وخرجتْ من رحم هذا التنظيم مجموعة أطلقت على نفسها اسم «حراس الدين» لتخلط الأمور وتبعد الشبهات عن الجولاني ليكون «معتدلاً» تارةً ومُكفراً لجميع التنظيمات الأخرى تارة ثانية، هو الذي اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كافراً وأنه لا يجوز القتال تحت راية تركيا، ولكنه انتعش من الوجود التركي في الشمال السوري. ومن المستغرب كيف ان الجولاني تحرّك من دون خشية من تركيا وتحت أنظارها من دون أن تهاجمه، ومن المستغرب أيضاً كيف ان الجولاني يعطي فرصة يستغلّها ترامب للبقاء في سورية. فها هو «داعش» يحتل فقط 3 الى 4 قرى تستطيع أميركا إنهاءها في أيام مثلما أنهى الجولاني مدناً وقرى في 6 أيام تمثّل عشرات أضعاف المساحة التي يحتلها «داعش» ضمن المنطقة التي تسيطر عليها أميركا في الشمال السوري. إذاً ترامب باقٍ ليأخذ ضمانات من تركيا، عدوة أكراد «حزب العمال الكردستاني» - فرع سورية، كيف ستحمي أعداءها الأكراد وحلفاء أميركا. مطلبٌ تعجيزي يكشف ضعف ترامب ضمن إدارته وكيف يتراجع بشكل متواصل عن أي قرار يتخده لجهْله بالسياسة الخارجية. وهذا ما يدلّ على أشهر قاسية لسورية على محورها الشمالي وعلى أكراد سورية إذا لم يلتحقوا اليوم بدمشق لوقف استغلال مَن يبيعهم بين ليلة وضحاها في سوق النخاسة.

الأسد: مشاكل العرب واحدة وإن تعددت المظاهر

الراي.. مواقع - أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه اتحاد المحامين العرب، على أن «المشاكل التي تعاني منها البلدان العربية واحدة، ولكن تختلف بالأشكال والمظاهر». وأشار إلى أن في مقدم هذه الأخطار «محاولات طمس الهوية وضرب ثقافة الانتماء لدى الشعب العربي من أجل إضعافه وزعزعة إيمانه بقضاياه وبإمكانياته في الدفاع عن حقوقه». وفي باريس، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، ان اعادة افتتاح السفارة في سورية ليست مدرجة على جدول الأعمال. وأمس، بدأت مهمة المبعوث الأممي الجديد الخاص إلى سورية النرويجي غير بيدرسون، مع انتهاء مهمة سلفه ستيفان دي ميستورا الذي أمضى فيها أربع سنوات من دون إيجاد حل سياسي للصراع. وكان نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد صرح سابقاً بأن «سورية وكما تعاونت مع المبعوثين الخاصين السابقين، ستتعاون مع بيدرسون، بشرط أن يبتعد عن أساليب من سبقه، وأن يعلن ولاءه لوحدة أرض وشعب سورية، وألا يقف إلى جانب الإرهابيين كما وقف سلفه، وأن يدافع عن المثل والقيم العليا التي يتبناها ميثاق ​الأمم المتحدة​ من أجل حرية الشعوب في إطار ​مكافحة الإرهاب».

البيت الأبيض: ترامب وماكرون يناقشان خطط انسحاب أميركا من سورية

الراي...قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ناقشا خطط انسحاب القوات الأميركية من سورية خلال اتصال هاتفي أمس الاثنين. وأضاف البيت الأبيض في بيان «ناقش الزعيمان الوضع في سورية، بمافي ذلك التزام الولايات المتحدة وفرنسا بتدمير تنظيم الدولة الإسلامية بالإضافة إلى خطط انسحاب قوية ومدروسة ومنسقة للقوات الأميركية من سورية». وتابع: «أكدا مجددا ضرورة عدم التسامح مع أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية في سورية».

ماذا تنتظر عمّان من بومبيو في الملف السوري؟

العربية نت..عمّان- غسّان أبو لوز.. قبيل ساعات من زيارة وزير خارجيته إلى المنطقة، استبق الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وصول وزير الخارجية مايك_بومبيو بتغريدة "طمأنة" برأي متابعين، أعلن فيها ترمب أن "الانسحاب الأميركي من سوريا سيكون بطريقة حذرة"، وهو ما يحمله بومبيو في جعبته لـ 8 عواصم عربية، إضافة إلى ملفات أخرى سيناقشها في زيارته التي تبدأ من العاصمة الأردنية عمّان. قرار الرئيس الأميركي حول سوريا أثار موجة من القلق وفق متابعين، وسط تساؤلات حول البديل الذي سيسد الفراغ الذي ستتركه الولايات المتحدة في سوريا. ويبحث بومبيو ملفات ساخنة تتعلق بالوضع السوري، وتطورات الأوضاع في اليمن، ومكافحة التدخلات الإيرانية في شؤون الدول المجاورة، إضافة إلى قضايا التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله، والعلاقات التجارية والاستثمارية. واعتبر فارس بريزات، مدير مركز نما للدراسات الاستراتيجية، أن القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا وإن لم يبدأ أو يحدد بجدول زمني، يذكّر بسيناريو العراق وتسليمه لإيران على طبق من ذهب بعد الاحتلال الأميركي. فيما اعتبر فايز الدويري، الخبير الاستراتيجي والعسكري، أن الأردن متضرر من انسحاب الولايات المتحدة من سوريا. واستبعد ترجمة الانسحاب خلال الأشهر الستة المقبلة، متوقعا مستجدات قد تتغير في البوصلة الأميركية. ولفت الدويري إلى أهمية تواجد القوات الأميركية في قاعدة التنف على المثلث الحدودي مع العراق وسوريا والأردن، وأكد أن الأردن سيتضرر في حال انسحبت القوات الأميركية من التنف، مشيرا إلى أن ذلك سيكشف الحدود الأردنية أمام التغلغل الإيراني ليس في التنف وإنما في الجنوب أيضا. ويتفق بريزات مع الدويري، ويرى أن عمّان لن تقبل بالفراغ على حدودها الشمالية والشمالية الشرقية، وقال بريزات إن "الأردن من حيث المبدأ لا يقبل بالفراغ، لذلك يرفض الانسحاب الأميركي بدون بديل أمني يؤمن الأراضي التي يتم الانسحاب منها"، لافتا إلى أن ما يهم الأردن هو أن يكون الانسحاب منسقا، وأن غير ذلك ستستفيد منه إيران. وبيّن بريزات أن مصلحة الأردن تكمن في استقرار سوريا واستتباب الأمن فيها لحلحلة ملف اللاجئين وعودتهم إلى بلادهم، وقال إن الأردن مهتم جدا باستقرار سوريا لتمكين اللاجئين السوريين من التفكير بالعودة. وأضاف أن مصلحة الأردن تتطلب محاولة الوصول إلى قناعة لدى اللاجئين السوريين بأن الأمن مستتب في بلادهم لحثهم على العودة. غير أن الكاتب والمحلل السياسي مجيد عصفور اختلف برأيه، وقلل من أهمية القرار الأميركي، خصوصا أن تطبيقه لن يكون سريعا. وذهب عصفور إلى أن الإدارة الأميركية تبحث عن تطمينات أردنية حول التعامل مع سوريا مستقبلا والتأكيد على التنسيق معها، لاسيما أن المرحلة المقبلة مرحلة سورية إيرانية في ظل بقاء نظام بشار الأسد ومستقبله، وفق الكاتب. ويتفق المحللون على أن تنفيذ القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا مرهون بعوامل سياسية وأمنية وعسكرية، وإعادة ترتيبات الحلفاء واللاعبين الإقليميين في المنطقة.

فرنسا تدرس قانونا متشددا حيال التظاهرات.. "لا للمخربين"

العربية نت...باريس - حسين قنيبر.. أعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب مساء الاثنين، عبر القناة الأولى TF1 عن إجراءات تعكس اتجاه الرئيس إيمانويل ماكرون نحو إظهار المزيد من الحزم في مواجهة حركة "السترات الصفراء". وتمحورت الإجراءات الجديدة حول رفع مستوى الاستعدادات الأمنية وتشديد فرض النظام العام، بعد أن تجددت أعمال العنف السبت الماضي خلال تظاهرات احتجاج جديدة على ضعف القوة الشرائية وزيادة الضرائب، وبعد أن جرى الاعتداء على مقر إحدى الوزارات وخلع باب مكتب الناطق باسم الحكومة بينجامان غريفو.

القانون الجديد

وكشف رئيس الوزراء عن عزم الحكومة تبنّيها قانونا جديدا قد تبدأ مناقشته في مجلس النواب مطلع الشهر المقبل ويهدف إلى تحويل المشاركة في تظاهرة غير مرخصة من مجرد مخالفة إلى جنحة، كما يشدد القانون الجديد العقوبات على منظّمي التظاهرات الذين لا يحترمون إلزامية الحصول على ترخيص لتظاهراتهم، وعلى الذين يشاركون في هذه التظاهرات والذين يحضرون إليها وهم مقنّعون.

السترات الصفراء باريس "الكلمة لن تكون للمخربين"

وفي الوقت الذي تتحدث الأوساط الاقتصادية عن خسائر كبيرة جرّاء عمليات التخريب وإقفال المحال التجارية خلال أيام السبت التي سبقت عطلة الأعياد، وفيما يرى مراقبون أن تكرار حصول ذلك خلال التظاهرات قد يؤثر على صورة فرنسا في الخارج، قال رئيس الوزراء الفرنسي: "إن حرية التظاهرات ستبقى كبيرة جداً لكن الذين يستغلّون ذلك للقيام بعمليات تخريب وحرق، أقول بحزم إن الكلمة الأخيرة في بلدنا لن تكون لهم". وسيجعل القانون الجديد "المكسّرين" يدفعون ثمن الأضرار التي تسببوا بها، وسط تقديرات تشير إلى أن هذه الأضرار بلغت عشرات الملايين من اليوروهات منذ 17 نوفمبر الماضي.

استعدادات للسبت التاسع

في المقابل، يستعد ناشطو "السترات الصفراء" لسبت تاسع من التحركات مستفيدين من نجاح تظاهرات السبت الماضي نسبياً، لناحية حشدها أعداداً فاقت الأعداد التي سُجّلت خلال فترة الأعياد، وإن لم تكن قد بلغت مستوى الحشود التي ميزت الأسابيع الأولى من التحرك الشعبي. ويعرب وزراء في الحكومة عن اعتقادهم بأن الشارع أصبح رهينة لمتطرفين ضمن "السترات الصفر". وقال رئيس الوزراء إن أعداد عناصر الشرطة والدرك الذين سينتشرون عبر فرنسا السبت المقبل ستبلغ 80 ألفاً من بينهم خمسة آلاف في باريس وحدها.

لوبن تدعو إلى حل مجلس النواب

وفيما تستعدّ الحكومة للشروع في حوار وطني بدءاً من منتصف هذا الشهر مع قوى نقابية وسياسية وهيئات منتخبة ومع ممثلين عن "السترات الصفر"، يحمّل حزبا المعارضة الرئيسيان الحكومة مسؤولية ما يجري في فرنسا، وقد دعت مارين لوبن رئيسة "التجمع الوطني" (أقصى اليمين) إلى حلّ الجمعية الوطنية وإجراء انتخابات مبكّرة، فيما ردّ زعيم حركة "فرنسا المتمردة" جان لوك ميلانشون (أقصى اليسار) على اتهامه بالصمت إزاء قيام مخرّبين بالاعتداء على برلمانيين ومبانٍ عامة ومؤسسات، فقال ساخراً مما اعتبره مبالغة الناطق باسم الحكومة بينجامان غريفو في الحديث عن الأضرار التي أصابت باب مكتبه: "يريد غريفو احترام باب وزارته الذي يعتبره باب الجمهورية وباباً مقدّساً فيما لم يُحترم باب منزلي (في إشارة إلى اقتحام رجال الشرطة لمنزل ميلانشون في أوكتوبر الماضي خلال مداهمة على علاقة باتهامات بالفساد خلال حملة الانتخابات الرئاسية).

إيطاليا تنحاز للسترات الصفراء.. "لا لرئيس يحكم ضد شعبه"

أبوظبي - سكاي نيوز عربية.. أعلنت الحكومة الشعبوية الإيطالية، الاثنين، دعمها لحركة "السترات الصفراء" الاحتجاجية في فرنسا، في حين دعا أحد الوزراء الرئيسيين فيها المتظاهرين إلى عدم التراجع. وفي خطوة من شأنها إثارة غضب الجارة فرنسا، كتب نائب رئيس الوزراء، لويجي دي مايو، زعيم حركة "الخمس نجوم" على مدونة الحزب "السترات الصفراء، لا تضعفوا". وقال النائب الآخر لرئيس الوزراء، ماتيو سالفيني، رئيس حزب الرابطة (يمين متطرف) "أدعم المواطنين النزيهين الذين يحتجون ضد رئيس يحكم ضد شعبه". لكنه أضاف أنه يدين "بحزم كامل" العنف الذي تخلل التظاهرات الأخيرة في معظم المناطق الفرنسية، ولاسيما العاصمة باريس التي شهدت قبل يومين، أحدث حلقة من الاحتجاجات العنيفة. والسبت الماضي، أضرم محتجون في باريس النار في دراجات نارية وحواجز في شارع سان جيرمان بعدما اتخذت الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة، وعلى ما يعتبره المحتجون لا مبالاة من جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، منحى عنيفا. وبدأت احتجاجات الشوارع بصورة سلمية في العاصمة الفرنسية، لكنها انحرفت عن مسارها بحلول منتصف النهار عندما بدأ المحتجون في إلقاء المقذوفات على قوات الأمن التي أغلقت الجسور المقامة على نهر السين. وأطلق أفراد الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع مئات المتظاهرين من عبور النهر والوصول إلى مقر الجمعية الوطنية (البرلمان). وأضرم المحتجون النار في مطعم عائم وأصيب رجل شرطة عندما ألقيت عليه دراجة هوائية بأحد الشوارع القريبة من النهر. وبعد مرور شهرين على بدء المحتجين في إغلاق الطرق واحتلال نقاط تحصيل الرسوم على الطرق السريعة وتنظيم مظاهرات في باريس شابها العنف أحيانا، سعى محتجو السترات الصفراء لإحياء حركتهم بعد ما لحق بها من وهن بسبب العطلات. وردا على الهزة التي أصابتها، بدأت حكومة ماكرون العام الجديد بالهجوم على محتجي السترات الصفراء، واصفة من بقي من محتجين بأنهم من المحرضين الساعين للإطاحة بالحكومة. واعتقلت الشرطة، مساء الأربعاء، أحد أبرز شخصيات الحركة الاحتجاجية. ومما يؤجج هذه الاحتجاجات تنامي مشاعر الغضب بين العمال والطبقة المتوسطة من انخفاض الدخول واعتقادهم بأن ماكرون لا يلتفت لاحتياجات المواطنين، بينما يسعى لإصلاحات يرون أنها تصب في مصلحة الفئات الأكثر ثراء. وقال محتج يدعى فرانسوا كورديه "ليس من حقهم أن يتركونا في هذه الحالة المزرية.. لقد سئمنا من الاضطرار للدفع طوال الوقت. لقد نلنا ما يكفي من هذه العبودية ويجب أن يكون بمقدورنا العيش على رواتبنا". وهرب المتحدث باسم الحكومة، بنيامين جريفو، من مكتبه عبر باب خلفي بعد أن اقتحم عدد صغير من المحتجين المبنى وهشموا بعض السيارات. وقال وزير الداخلية، كريستوف كاستانير، إن نحو 50 ألف شخص تظاهروا في عدد من المدن في أنحاء البلاد منها بوردو وتولوز وروان ومرسيليا. وكانت أعداد المحتجين أكبر مما كانت عليه الأسبوع الماضي، لكنها لا تمثل سوى جزء صغير من الأعداد التي شاركت في الأسابيع الأولى من الاحتجاجات. وحملت السلطات مسؤولية أسوأ أحداث عنف شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية لفوضويين ومناهضين للرأسماليةـ وأفراد جماعات متطرفة اندسوا في احتجاجات حركة السترات الصفراء. وتأتي الاحتجاجات بعد 18 شهرا على تولي ماكرون منصبه ومسعاه لإعادة تشكيل الاقتصاد، وقد أجبرته الاحتجاجات بالفعل على تقديم تنازلات.

لعنة البيت الأبيض: لا أحد يريد العمل بمنصب "وزير" مع ترمب الرئيس الأميركي يواجه صعوبة في العثور على وزراء جدد

جواد الصايغ.. إيلاف من نيويورك: يوم أعلن وزير الداخلية الأميركية، رايان زينكي، رحيله عن إدارة الرئيس الأميركي في منتصف شهر كانون الأول الماضي، كتب دونالد ترمب يقول على حسابه على تويتر انه بصدد تعيين وزير جديد خلال أسبوع. تصريح ترمب لم يمر مرور الكرام، فالنائب الجمهوري عن ولاية ميتشيغان جاستن عماش، أعاد نشر التغريدة وعلق عليها بشكل ساخر عبر كتابة اسم مايك مولفاني، وكأنه يقول ان لا أحد سيخلف زينكي سوى مولفاني الذي كان ترمب قد عينه لشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض بالوكالة عقب رفض العديد من الشخصيات الأميركية تسلم المنصب.

وزير بالوكالة أيضًا

مرت الأيام ولم يعلن ترمب عن وزير جديد للداخلية بالاصالة، وكما درجت العادة في هذه الإدارة تولى نائب زينكي، ديفيد بيرهاردت قيادة الوزارة بالوكالة حتى يعثر الرئيس الأميركي على شخصية توافق على تولي المسؤولية.

الجميع يهرب من تولي المسؤولية

لكن مشكلة ترمب لم تعد تقتصر على حركة الاقالات والاستقالات او شغور احد أهم المناصب في البيت الأبيض، ووزارة الداخلية، وإنما في خفوت حماسة شخصيات سعت دوما للانضمام الى الإدارة الأميركية، قبل ان تنقلب الأمور وتفضل الابتعاد عن المشهد خشية تدمير مسيرتهم السياسية.

فشل مجددًا

وسواء اقال ترمب، وزير دفاعه جيمس ماتيس او اختار الأخير الاستقالة، غير ان الامر الثابت الوحيد يكمن في سقوط الرئيس الأميركي مجددا في رحلة البحث عمن يخلف الجنرال المتقاعد في واحدة من اقوى الوزارات في اميركا والعالم، وعوضا عن تعيين مولفاني الذي اصبح بمثابة طوق النجاة، اتجه ترمب الى تكتيك آخر يتضمن تعيين وزير بالوكالة مع الإعلان ان المعين حديثا قد يبقى على رأس عمله لفترة طويلة، وهكذا تستطيع الإدارة التملص من أسئلة الاعلام المستمرة عن موعد تعيين الأصيل وبالتزامن تعمل بهدوء للعثور على شخص مناسب يقبل بتولي المنصب. غير أن هذه السياسة لم تحقق الأهداف المطلوبة، وكأن لعنة حلت بهذه الإدارة، فالرئيس الأميركي تلقى صدمة جديدة من الجنرال جاك كين الذي رفض تولي قيادة البنتاغون خلفا لماتيس، علما بأنه سبق له وان رفض عرض ترمب بتولي الوزارة نفسها قبل اكثر من عامين. ولم يكد ترمب يخرج من الصدمة الأولى، حتى عاجله سياسي أميركي جمهوري بضربة ثانية بعد اعلانه هو الآخر عدم رغبته بالعمل في الإدارة الحالية، وأشار موقع بوليتيكو "إلى ان عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية اريزونا، جون كيل، اصبح الشخص الثاني الذي يرفض ترمب بتولي وزارة الدفاع، وقد ابلغ البيت الأبيض الأسبوع الماضي بأنه غير مهتم بالمنصب".

الزعيم الكوري الشمالي يصل إلى محطة القطارات في بكين في زيارة تستمر حتى الخميس ويلتقي خلالها نظيره الصيني

صحافيو إيلاف.. وصل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون وصل صباح الثلاثاء على متن قطار خاص إلى محطة القطارات في بكين، في زيارة تستمر لغاية الخميس، ويلتقي خلالها الرئيس الصيني شي جينبينغ. إيلاف: أرفقت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية للأنباء نبأها هذا بصورة بدا فيها قطار الزعيم الكوري الشمالي المميّز بلونه الأخضر الغامق، والخط الأصفر الأفقي الذي ينتصفه، وهو يدخل إلى المحطة في تمام الساعة 10:55 (02:55 ت غ).

الصين تفرض شروطاً لاستقبال مراقبين دوليين في مناطق المسلمين

بكين: «الشرق الأوسط».. قالت الصين، أمس، إنها سترحب بدخول مسؤولين من الأمم المتحدة إلى منطقة شينجيانغ الغربية حيث تقيم معسكرات احتجاز لأقلية الأويغور المسلمة، شرط عدم التدخل في شؤون البلاد الداخلية. ويأتي ذلك بعد أن قالت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الإنسان ميشيل باشليه في ديسمبر (كانون الأول)، إن مكتبها يسعى إلى دخول المنطقة للتحقق من تقارير بشأن معسكرات يحتجز فيها أفراد الأقلية المسلمة في البلاد. والعام الماضي، تسرّبت تقارير عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تستهدف أقلية الأويغور الأثنية المسلمة في المنطقة الواقعة شمال غربي الصين، والتي تتشارك بحدود مع باكستان وأفغانستان. وصرح لو كانغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي معتاد، أن «شينجيانغ هي منطقة مفتوحة، ونرحب بجميع الأطراف ومن بينهم مسؤولو الأمم المتحدة لزيارتها شرط التزامهم بالقوانين والقواعد الصينية، وإتمامهم إجراءات السفر المطلوبة». إلا أنه حذر من أن على المواطنين الأجانب ومن بينهم مسؤولو وخبراء الأمم المتحدة، تجنب التدخل في شؤون الصين الداخلية. وتزعم وزارة الخارجية الصينية بشكل منتظم أنها ترحب بزيارات الصحافيين والمسؤولين الأجانب إلى شينجيانغ. إلا أنه يتم اعتقال الصحافيين الأجانب المتوجهين إلى تلك المنطقة، وتلاحقهم الشرطة وتمنعهم من تغطية وضع المعسكرات ومعاملة الأويغور، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وتفرض الصين قيوداً مشددة على حياة الأقليات المسلمة في المنطقة، باسم مكافحة الإرهاب والتيارات الانفصالية. إلا أن إجراءات الشرطة شُددت في السنوات الأخيرة، وتعتقد لجنة أممية مستقلة أن نحو مليون من الأويغور وغيرهم من الأقليات المسلمة يحتجزون في مراكز إعادة تأهيل. ويقول نشطاء إن هؤلاء يمكن أن يعتقلوا بسبب مخالفات مثل إطلاق اللحى أو تغطية الوجه بالنسبة للنساء.



السابق

لبنان..عباس ابراهيم: لا نريد الحرب ولكننا مستعدين لها ..تفاصيل مثيرة في محاكمة عميل مزدوج لحزب الله وFBI..موسكو على خط الاتصالات للإفراج عن هنيبعل القذافي...{تحرك ثلاثي» لتسريع عودة دمشق إلى الجامعة العربية..تردي علاقة «القوات» مع «التيار الوطني الحر» بعد هدنة ..."حزب الله" وعد الراعي بحكومة خلال 72 ساعة ثم حمل الحريري المسؤولية..لبنان «يتعايش» مع مأزقه السياسي المفتوح على أفق... مسدود..الضغط على التأليف: حكومة من 32 وزيراً أو القمة بلا حكومة!..

التالي

سوريا..رجب طيب أردوغان: يجب التخطيط لانسحاب الولايات المتحدة من سوريا بحرص.....هجوم مضاد لداعش ضدّ "سوريا الديمقراطية" يقتل العشرات....لهذا لم يجتمع إردوغان مع بولتون؟...تركيا تطالب أميركا باسترداد السلاح المقدم لأكراد سوريا...أردوغان لـ "نيويورك تايمز": تركيا تملك خطة لإعادة السلام في سوريا..

Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute

 الخميس 21 آذار 2019 - 6:00 ص

    Bridging the Gap in the Nile Waters Dispute https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 20,219,090

عدد الزوار: 520,617

المتواجدون الآن: 0