أخبار وتقارير.....روسيا تصبح خامس أكثر الدول تضررا في أوروبا بوباء كوفيد-19......بومبيو: سنمنع إيران من شراء الأسلحة..روسيا تسحب أطباءها العسكريين من إيطاليا مع ارتفاع حالات «كورونا»....بومبيو يجدد اتهاماته للصين بشأن تفشي «كورونا»....«التعاون الإسلامي» ترفض استهداف المسلمين في سريلانكا.....ترامب يستخدم الفيتو ضد الحد من صلاحياته بعمل عسكري ضد إيران...

تاريخ الإضافة الخميس 7 أيار 2020 - 4:07 ص    عدد الزيارات 298    التعليقات 0    القسم دولية

        


روسيا تصبح خامس أكثر الدول تضررا في أوروبا بوباء كوفيد-19....

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... احتلت روسيا، اليوم الأربعاء، المرتبة الخامسة بين الدول الأكثر تضررا في أوروبا من فيروس كورونا المستجد بعد تسجيل أكثر من 10 آلاف إصابة جديدة لليوم الرابع على التوالي. وأشارت الأرقام الرسمية إلى تسجيل 10 آلاف و559 حالة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليبلغ العدد الإجمالي 165 ألف و929 إصابة وبذلك تتقدم روسيا على ألمانيا لتصبح خامس أكثر الدول تضررا في أوروبا والسادسة في العالم، وفقا لتعداد وكالة فرانس برس. ولكن معدل الوفيات (1537 حالة وفاة) يبقى منخفضا مقارنة بإيطاليا أو إسبانيا أو فرنسا أو بريطانيا العظمى أو الولايات المتحدة. وتعزو السلطات ذلك إلى سلسلة من الإجراءات المبكرة لمكافحة الوباء مثل إغلاق الحدود وإجراء أكثر من أربعة ملايين اختبار وتهيئة المستشفيات وخاصة في موسكو، بؤرة الوباء في البلاد. إلا أن بعض الأصوات المنتقدة تشكك في دقة هذه الأرقام. وفي حين تم فرض تدابير الاحتواء في البلاد لأكثر من شهر، من المقرر أن يعقد الرئيس فلاديمير بوتين اجتماعا بالفيديو الأربعاء يخصص لرفع القيود تدريجيا في بعض المناطق الروسية اعتبارا من 12 مايو. وحذرت السلطات من أن العزل الذي تم تطبيقه في نهاية آذار/مارس والذي من المفترض أن ينتهي في 11 مايو قد يتم تمديده أو حتى تشديده في مناطق أخرى، بحسب وضع الوباء.

إصابة وزيرة الثقافة الروسية بفيروس كورونا

الراي...الكاتب:(رويترز) ... نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن السكرتيرة الإعلامية لوزيرة الثقافة أولغا ليوبيموفا قولها، اليوم الأربعاء، إن الوزيرة أصيبت بفيروس كورونا المستجد. ونسبت الوكالة إلى السكرتيرة الإعلامية آنا أوساتشيفا قولها إن ليوبيموفا تعاني من أعراض خفيفة وتواصل العمل عن بعد وتعقد اجتماعاتها عبر الإنترنت.

بومبيو: سنمنع إيران من شراء الأسلحة

المصدر: العربية.نت - صالح حميد.... تعهد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، باستخدام كل الأدوات لمنع إيران من شراء المزيد من الأسلحة من خلال تمديد قرار حظر الأسلحة المفروض عليها. وقال بومبيو، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، مساء الثلاثاء، إن "ما يجب أن يعرفه الشعب الأميركي هو أن الرئيس دونالد ترمب ملتزم باستخدام كل أداة لدينا لمنع الإيرانيين من الحصول على المزيد من الأسلحة التقليدية. أنا مقتنع بأن لدينا القدرة على القيام بذلك". تأتي هذه التصريحات بعد يوم من توجيه 387 عضواً في مجلس النواب الأميركي من الحزبين، رسالة إلى وزارة الخارجية، حثوا خلالها على تطبيق "دبلوماسية قوية" لتمديد الحظر وقيود السفر على الأشخاص الذين يساعدون في أنشطة انتشار التسلح في إيران. كما أكد بومبيو على خطة وزارة الخارجية للتأكد من أن حظر الأسلحة على إيران لن ينتهي في غضون بضعة أشهر، أي في 18 أكتوبر المقبل، وهو الموعد المحدد وفقاً لقرار مجلس الأمن. وأضاف: "نحن نعمل مع شركائنا البريطانيين والفرنسيين وأصدقائنا، ونقول لهم إنكم تعلمون أن هذا غير منطقي. أعتقد أنهم يتفقون معنا في ذلك. نأمل أن يراه الروس والصينيون على هذا النحو أيضاً".

تعويل على روسيا والصين

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، كان قال في تصريحات سابقة إن "واشنطن انسحبت من الاتفاق النووي، لذا لا يحق لها استخدام الاتفاق ضد طهران"، في إشارة إلى طلب الولايات المتحدة من الدول بتمديد حظر الأسلحة على بلاده استناداً للقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن عقب الاتفاق عام 2015. إلى ذلك لفتت روسيا مراراً إلى أنها ستعارض تمديد حظر الأسلحة المفروض على إيران. يشار إلى أن لدى الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي حيث تعول إيران عليهما في نقض مشروع تمديد الحظر. في غضون ذلك، ذكرت وكالة "بلومبيرغ" أنه "حتى لو كان الحظر سينتهي، فلا تزال هناك الكثير من العقبات أمام إيران لشراء الأسلحة، حيث هناك مثلاً العقوبات الأميركية الثانوية التي تجعل أي دولة تفكر مرتين قبل أن تقوم ببيع طهران أي شيء. كما يفرض الاتحاد الأوروبي أيضاً حظر الأسلحة على إيران...

روسيا تسحب أطباءها العسكريين من إيطاليا مع ارتفاع حالات «كورونا»

موسكو: «الشرق الأوسط أونلاين».... ذكرت وسائل إعلام رسمية أن روسيا ستبدأ غدا الخميس في سحب طواقم طبية عسكرية قدمت المساعدة في إقليم لومبارديا الإيطالي الذي تأثر بشدة جراء فيروس «كورونا»، في ظل استمرار ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس في روسيا. وكانت روسيا أرسلت نحو 100 خبير طبي عسكري وأفراد آخرين إلى إقليم لومبارديا شمال غربي البلاد، للمساعدة في رعاية مرضى فيروس «كورونا» المستجد وتطهير المرافق الطبية. ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المهمة بأنها ضرورية بالنسبة للموظفين الروس في اكتساب خبرة في علاج المرض. وانتقدت الولايات المتحدة وجود القوات العسكرية الروسية في إيطاليا، حيث إنها دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم الأربعاء إن الأفراد الروس قدموا المساعدة في أكثر من 90 منطقة في لومبارديا. ونقلت وكالة «تاس» الرسمية للأنباء عن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو قوله: «غدا سنبدأ سحب وحدات الإشعاع والحماية الكيميائية والبيولوجية من إيطاليا». وبلغت الحصيلة الإجمالية للإصابات في البلاد 165 ألفا و929 مع 1537 وفاة حيث أصبحت البلاد بؤرة جديدة للفيروس في الأيام الماضية مع تسجيل أعلى عدد إصابات جديدة في أوروبا. وبذلك أصبحت روسيا في المرتبة الخامسة في أوروبا من حيث عدد الإصابات خلف إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا، والسادسة عالميا بما أن الولايات المتحدة تسجل أعلى حصيلة. وتبينت إصابة وزيرة الثقافة الروسية بفيروس «كورونا» المستجد لتصبح العضو الثالث في الحكومة الذي يصاب بالوباء، بعد إصابة رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين بالفيروس في 30 أبريل (نيسان) ووزير البناء فلاديمير ياكوشيف في اليوم التالي. وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من حكام المناطق متحدثا خلال اجتماع حكومي، وضع خطط لرفع الإغلاق تدريجيا لكنه حذر من التحرك بتسرع لتجنب موجة ثانية من الإصابات. وقال بوتين إن «ثمن أصغر خطأ هو سلامة وأرواح وصحة شعبنا»، مضيفاً «يجب أن نتحرك بشكل تدريجي». وأعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين أن قيود البقاء في المنازل ستبقى سارية إلى ما بعد 11 مايو (أيار) موعد انتهاء الحجر، لكن الشركات في قطاعي الصناعة والبناء سيسمح لها بالعودة الى العمل، لكن ليس المطاعم والمتاجر والمكاتب وشركات الخدمات الأخرى. وقال سوبيانين: «هذا مهم لاقتصاد المدينة ومهم جدا لاقتصاد البلاد». وسيتمكن بالتالي حوالى 500 ألف شخص من العودة إلى العمل. أما بالنسبة للآخرين فإن العزل «لن يخفف، بل على العكس يجب أن يحترم بدقة». وتعد موسكو بؤرة الوباء في روسيا مع 85 ألفا و973 حالة و866 وفاة.

بومبيو يجدد اتهاماته للصين بشأن تفشي «كورونا»

أشار إلى «أدلة مهمة» لكن غير يقينية على تسرُّب الفيروس من مختبر ووهان

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»..... جدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء اتهامه بأن مختبراً صينياً هو مصدر فيروس كورونا المستجد، لكنه أقر بعدم وجود يقين على ذلك. وقال بومبيو للصحافيين «ليس لدينا (إثبات) يقيني، و(لكن) هناك أدلة مهمة على أن هذا جاء من المختبر»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن الصين كان بوسعها إنقاذ حياة مئات الآلاف بأنحاء العالم إذا كانت أكثر شفافية بشأن فيروس كورونا المستجد. وقال: «كان بوسع الصين أن تجنب العالم الوقوع في مأزق اقتصادي عالمي. كان أمامهم الخيار لكن بدلاً من ذلك... تسترت الصين على التفشي في ووهان». وتابع: «ما تزال الصين ترفض مشاركة المعلومات التي نحتاجها للحفاظ على سلامة الناس». وكان بومبيو تحدث الأحد عن وجود «أدلة هائلة» على أن مصدر وباء «كوفيد - 19» هو مختبر في مدينة ووهان الصينية، لكنه رفض التعليق على مسألة إن كان يعتقد بأن نشره كان متعمداً. ووصف التلفزيون الصيني الحكومي، الاثنين، اتهامات بومبيو بأنها «أكاذيب»، فيما نددت منظمة الصحة العالمية بدورها بـ«تكهنات» من دون دلائل. من جانبها، أكدت بكين اليوم الأربعاء أن وزير الخارجية الأميركي «لا يمكنه تقديم أدلة» على تسرب فيروس كورنا المستجد من مختبر صيني «لأنه لا يملكها». وصرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا شونيينغ أن «بومبيو تحدث مرات عدة لكنه لا يستطيع تقديم أدلة». وأضافت: «لماذا؟ لأنه لا يملك أياً منها»، مشددة على أن مصدر المرض مسألة يجب أن تترك للخبراء العلميين «بدلاً من سياسيين يكذبون باسم ضرورات السياسة الداخلية». وتزايدت انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدور الصين في الوباء الذي أصاب نحو 3.7 مليون شخص وأودى بأكثر من 250 ألفاً حول العالم. ويصرّ ترمب على أن بكين أخفت معلومات مهمّة بشأن تفشي الفيروس ويطالب بمحاسبتها. ويشير غالبية الباحثين في العالم إلى أن فيروس كورونا المستجد انتقل إلى الإنسان عبر حيوان. ويعتقد باحثون صينيون أن سوق ووهان هو مصدر العدوى إذ تباع فيه حيوانات برية حيّة.

اكتشاف ثقب أسود «قريب» من الأرض

الراي.....الكاتب:(أ ف ب) .... اكتشف علماء فلك في المرصد الأوروبي الجنوبي ثقبا أسود جديدا هو الأقرب إلى الأرض من بين الاكتشافات المماثلة ويقع في نظام نجمي مرئي بالعين المجردة، على ما أظهرت دراسة نشرت الأربعاء. وأوضح المرصد في بيان أن علماءه اكتشفوا ثقبا أسود نجميا متأتيا من انهيار نجم ضخم داخليا، ويوازي حجمه أربع مرات حجم الشمس. وخلافا للثقوب السود الهائلة، هذا الثقب «صامت» لأنه «لا يتفاعل بصورة عنيفة مع محيطه» (لا يمتص المواد)، لذا فإنه «أسود فعلا» وفي موقع خفي في النظام النجمي «إتش آر 6819». ودرس فريق المرصد الأوروبي الجنوبي في بادئ الأمر «إتش آر 6819» على أنه نظام نجمي ثنائي يتضمن مجموعة متنوعة من نجوم أضخم وأكثر توهجا من الشمس. وبفضل مرسام الطيف «فيروس» (أداة تتيح قياس السرعة الشعاعية لجسم ما) الموجود في مرصد لا سيا في تشيلي، لاحظ علماء الفلك أن إحدى النجمتين كانت تتحرك بسرعة أكبر من الثانية وتتنقل بطريقة غير اعتيادية حول جسم غير مرئي مرة كل أربعين يوما. ومن خلال درس هذا المسار تمكنوا من رصد وجود ثقب أسود واحتساب حجم كتلته. وأوضح عالم الفيزياء الفلكية توماس ريفينيوس وهو المعد الرئيس للدراسة التي نشرتها مجلة «أسترونومي أند أستروفيزيكس» أن «جسما غير مرئي بحجم يوازي أربع مرات على الأقل حجم الشمس لا يمكن أن يكون سوى ثقب أسود». ولفت ريفينيوس إلى أن «هذا النظام النجمي يحوي أقرب ثقب أسود نعرفه إلى الأرض». وقال بيتر هادرافا من أكاديمية العلوم في العاصمة التشيكية براغ وهو أحد معدي الدراسة «فوجئنا تماما عندما أدركنا أنه أول نظام نجمي مرئي بالعين المجردة مع ثقب أسود». وذكرت الدراسة بأن علماء الفلك رصدوا حتى اليوم حوالى خمسة وعشرين ثقبا أسود في مجرتنا التي تضم في وسطها ثقبا أسود هائلا. وقال عالم الفلك في مرصد «بي أس أل» في باريس بيار كيرفيلا لوكالة فرانس برس «نعرف القليل من الثقوب السود النجمية في مجرة درب التبانة لكننا نظن أن ثمة الكثير منها لأنها ناتج طبيعي لتطور النجوم الضخمة».

«التعاون الإسلامي» ترفض استهداف المسلمين في سريلانكا.... دعت كولمبو إلى احترام شعائر الجالية المسلمة وصون كرامتها

جدة: «الشرق الأوسط».... دعت الأمانة العامة لـ«منظمة التعاون الإسلامي»، السلطات السريلانكية، إلى ضمان سلامة وأمن وحقوق الجالية المسلمة والالتزام باحترام ممارساتهم وشعائرهم الدينية، وصون كرامتهم، والتصدي بحزم لكل الأطراف التي تقف وراء نشر مشاعر الكراهية و«الإسلاموفوبيا» والعداء تجاه المسلمين في سريلانكا. وأعربت المنظمة الإسلامية، ضمن بيان صدر اليوم (الأربعاء)، عن القلق البالغ إزاء ما تداولته عدة تقارير حول تصاعد خطاب الكراهية والعداء تجاه المسلمين في سريلانكا، ونشر ادعاءات مغرضة ومرفوضة تحمّل أفراد الجالية المسلمة مسؤولية انتشار وباء «كورونا المستجد» (كوفيد – 19) بهذا البلد، وإقدام السلطات على حرق جثث ضحايا هذا الوباء من المسلمين، واعتقال أفراد الجالية الرافضين لهذه الممارسات. وجددت «التعاون الإسلامي»، التأكيد على موقفها الثابت الرافض لكل السياسات والممارسات التي تستهدف حقوق المسلمين في أي مكان، وتدعو السلطات (كما شدد البيان) بأن الظرف العالمي الراهن يقتضي انخراط الجميع في تعزيز أواصر التعاون وقيم التضامن بين الدول، وتقوية التماسك والتآزر بين مكونات كل دولة، للتصدي بشكل جماعي وفعال لـ«كورونا المستجد»، وتداعياته على كل المجتمعات.

ترامب يستخدم الفيتو ضد الحد من صلاحياته بعمل عسكري ضد إيران

الراي....الكاتب:(أ ف ب) ... استخدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس الأربعاء الفيتو ضد قرار أصدره الكونغرس للحد من صلاحياته في القيام بعمل عسكري ضد إيران. وقال ترامب في بيان إنه استخدم الفيتو «لأنه قرار مهين جداً طرحه الديموقراطيون في إطار استراتيجيتهم الرامية للفوز في الانتخابات المقررة في 3 نوفمبر من طريق قسمة الحزب الجمهوري». وكان الكونغرس بمجلسيه وجه صفعة قوية إلى الرئيس الجمهوري في مارس حين أصدر هذا القرار الذي أيدته المعارضة الديموقراطية وقسم من المشرعين الجمهوريين.

 

 

 

 



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..بعد بدء تعافي الاقتصاد... المصريون يخشون عودة الركود بسبب «كورونا».....حذرت من تداعيات ملء سد النهضة.. مصر تشكو إثيوبيا أمام مجلس الأمن....«النهضة» التونسية تخشى تحالف «اليسار» و«الليبراليين» ....مطالب بمتابعة نقيب القضاة في الجزائر بعد اتهامه محامين بـ«السمسرة».....المسلحون السودانيون يتمسكون بتعيين حكّام ولايات من المدنيين....تركيا: تقدم قوات «الوفاق» يتماشى مع مصالحنا.....المغرب: انتقادات شديدة اللهجة لـ{العفو الدولية}...

التالي

أخبار لبنان...المفاوضات مع صندوق النقد الأسبوع المقبل: خطوة الألف ميل..... ليونة أميركية من «معبر المصنع».....وثائق واتهامات وتحقيقات في بغداد ....صفقات لبنانية - عراقية عابرة للحدود.....تحرّك غربي - اسرائيلي: ابتزاز لبنان بالمساعدات المالية.....استعادة الأملاك البحرية المنهوبة: استبدال معتدين بآخرين؟....فتحات «حزب الله» الحدودية لإقناع العالم بإبقاء «يونيفيل»!..هل تواجه إسرائيل... «حزب الله» في ظل «كورونا»؟..الحماوة السياسية في لبنان تُسابِق المسارَ الاعتراضي على خطة التعافي.... «الفيروس» يضرب من جديد مع 33 إصابة وافدة....


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير.....لديه جنسيتان و3 تواريخ ميلاد.. من هو كوثراني رجل إيران بين العراق ولبنان؟.......الوباء يُغرق مستشفيات موسكو حتى «حدودها القصوى».....وباء «كورونا» يحصد 96 ألف ضحية في العالم....الإصابات بـ«كوفيد-19» في أميركا اللاتينية والكاريبي تتخطى 50 ألفاً.....إيطاليا تتّجه إلى تمديد الإغلاق حتى 3 مايو.....إغلاق جزئي في طوكيو... وكيوتو تطلب من السيّاح الابتعاد....ماكرون متفاجئاً: «جميع الباحثين من لبنان وأفريقيا»....الصين تسجل 46 إصابة جديدة بـ«كورونا»....بومبيو ونتنياهو يتحدثان هاتفياً عن إيران والوباء....

أخبار وتقارير...تجنبا لعقوبات أميركية.. شركة نفط روسية عملاقة تبيع أصولها في فنزويلا.......روسيا: 228 إصابة جديدة بـ«كورونا» ليرتفع العدد إلى 1264...وفيات «كورونا» في إيطاليا تتجاوز الــ10 آلاف.....93 حالة وفاة جديدة بـ«كورونا» في هولندا... والإصابات تناهز العشرة آلاف.....الاتحاد الأوروبي وواشنطن يؤكدان الحاجة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة «كورونا»....عالم ألماني: أزمة «كورونا» غيرت طرق تواصل الساسة مع مواطنيهم....الصين تسجل 45 إصابة و5 وفيات جديدة بفيروس «كورونا»....ووهان الصينية تستعيد مظاهر الحياة بعد شهرين من الإغلاق...

The Beirut Blast: An Accident in Name Only

 الثلاثاء 11 آب 2020 - 10:29 ص

The Beirut Blast: An Accident in Name Only https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/e… تتمة »

عدد الزيارات: 43,503,672

عدد الزوار: 1,254,518

المتواجدون الآن: 35