أخبار وتقارير...خطة أميركية جديدة ضد إيران ... هذه مطالب واشنطن ومسؤولون في البنتاغون سيطلعون فريق الأمن القومي عليها...واشنطن تدرس إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط...روسيا تعتبر "الناتو العربي" طريقا خطيرا للتفرقة في المنطقة....البحرية الأميركية في مضيق تايوان... والصين تحتج..أميركا: الصين تشكل خطراً على أمننا القومي....ترامب يناقض البنتاغون بشأن زيادة القوات بالشرق الأوسط...

تاريخ الإضافة الجمعة 24 أيار 2019 - 3:18 ص    عدد الزيارات 380    التعليقات 0    القسم دولية

        


خطة أميركية جديدة ضد إيران ... هذه مطالب واشنطن ومسؤولون في البنتاغون سيطلعون فريق الأمن القومي عليها..

موقع ايلاف....جواد الصايغ... تدرس الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري بشكل أكبر في منطقة الشرق الأوسط والخليج، بعد أسبوعين من الإعلان عن إرسال حاملة الطائرات، وقاذفات صاروخية.

إيلاف من نيويورك: وفقًا لثلاثة مسؤولين أميركيين، "فإنه من المقرر أن يقوم عدد من مسؤولي وزارة الدفاع اليوم الخميس بإطلاع أعضاء بارزين في فريق الأمن القومي للرئيس دونالد ترمب على خطة تتضمن إرسال الآلاف من الجنود الأميركيين إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات مع إيران".

الآلية

وفيما أكد المسؤولون أنه "لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بشأن النشر"، أشاروا إلى أنه "لن تكون هناك حاجة إلى إرسال جميع القوات في وقت واحد، وأنه من الممكن إرسال البعض بسرعة كإجراء للردع، والبعض الآخر قد يتم إرساله فقط إذا ارتفعت حدة التوتر إلى درجة أن الولايات المتحدة قد تعتقد حينها أن هناك هجومًا إيرانيًا بات وشيكًا". قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع إن "خطة زيادة القوات الأميركية أتت بطلب من القيادة الوسطى الأميركية". والجدير بالذكر أن القيادة الوسطى تتولى الإشراف على العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة.

أهداف الإدارة

ورأت شبكة "سي إن إن" أن "حشد القوات الأميركية قد يثير جدلًا حول أهداف الإدارة، كما إن هذه المعلومات تأتي بعد يومين من تأكيد وزير الدفاع بالوكالة، باتريك شاناهان، أن بلاده لا تريد التصعيد، ولا تسعى إلى حرب".

رأي ترمب

لم يتضح حتى الآن الطرف الذي دعا إلى عقد الاجتماع، كما لم يتأكد بعد ما إذا كان الرئيس دونالد ترمب سيحضره، على الرغم من أن موافقته ستكون ضرورية لاتخاذ مثل هذا القرار. وذكرت شبكة "سي إن إن"، في وقت سابق، أن "المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن هناك حاجة إلى أكثر من 100000 جندي لشن ضربة شاملة ضد إيران. ووفق هذا السيناريو، ستحاول الولايات المتحدة تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية والسفن الحربية والصواريخ قبل ضرب الأهداف النووية".

شروط واشنطن

في سياق متصل، تحدث الجنرال الأميركي المتقاعد، أنطونيو تاتا، عمّا تريد الولايات المتحدة رؤيته من إيران لفتح نافذة جديدة من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات والعمل على التوصل إلى اتفاق. عدّد في مقابلة مع "فوكس بيزنس" ما هو مطلوب من طهران: "التوقف عن دعم حزب الله، والتوقف عن دعم حماس، والتوقف عن دعم الإرهابيين في فنزويلا، والتراجع عن دعم الإرهاب في اليمن، وأن تصبح دولة محبّة للسلام".

واشنطن تدرس إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط لتعزيز أمن قواتها المنتشرة هناك

موقع ايلاف...أ. ف. ب.... واشنطن: أعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان الخميس أنّ الولايات المتحدة تدرس إمكانية إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط لتعزيز أمن جنودها المنتشرين أصلاً في هذه المنطقة. وقال شاناهان للصحافيين إنّ "ما نفكّر به حالياً هو التالي: هل هناك ما يمكننا فعله لتعزيز أمن قواتنا في الشرق الأوسط؟"، مضيفاً "هذا الأمر يمكن أن يشمل إرسال قوات إضافية". ونفى وزير الدفاع بالوكالة، الذي كان يتحدث في البنتاغون قبل لقائه وزير الخارجية الفيتنامي فام بنه مينه، الأرقام التي ذكرتها الصحافة مشيرة إلى أن القيادة الأميركية للشرق الأوسط أرسلت طلبا للبنتاغون لإرسال قوات إضافية في سياق التوتر مع إيران. وقال "ليس صحيحا رقم عشرة الاف وليس خمسة الاف هذا ليس دقيقا. ما يمكنني قوله هو أنني على اتصال دائم مع الجنرال ماكنزي". وكان الجنرال كينيث ماكنزي قائد القيادة الاميركية في الشرق الاوسط عبر علنا عن الاسف لخفض عديد القوات في الشرق الأوسط كما قرر البنتاغون بموجب استراتيجية الدفاع الجديدة التي تركز أكثر على روسيا والصين. وكان صرح خلال مؤتمر أوائل ايار/مايو في واشنطن "ليست لدينا الاعداد الكافية لنكون حيث نريد أن نكون، في جميع الأماكن، وطوال الوقت" في جميع أنحاء العالم. ولدى الولايات المتحدة حاليا بين 60 و80 الف جندي منتشرين في الشرق الأوسط، بما في ذلك 14 الفا في أفغانستان و5200 في العراق وأقل من الفين في سوريا، بحسب البنتاغون. وقد أرسلت واشنطن الى الخليج حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لنكولن"، وحاملة المروحيات "يو إس إس كيرسارج" على متنهما آلاف الرجال والنساء.

روسيا تعتبر "الناتو العربي" طريقا خطيرا للتفرقة في المنطقة

المصدر: نوفوستي... تعليقا على احتمال إنشاء "الناتو العربي" ضد إيران، اعتبرت الخارجية الروسية، أن من المهم عدم إنشاء خطوط فاصلة إضافية داخل منطقة الشرق الأوسط، لأن هذا الطريق محفوف بالمخاطر. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين اليوم الخميس: "فيما يتعلق بإنشاء أنواع مختلفة من الائتلافات أو التحالفات الظرفية والمؤقتة، يبدو لنا أنه سيكون من المهم للغاية، في الأوضاع السائدة اليوم، عدم إنشاء خطوط تقسيم إضافية جديدة داخل المنطقة، على وجه الخصوص، نحن نتحدث عن منطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط". وأضاف فيرشينين قائلا للصحفيين على هامش المؤتمر العلمي الدولي التاسع عشر لقراءات ليخاتشيف العلمية في سان بطرسبورغ "مثل هذه الخطوط تستخدم جدال التفرقة المذهبية، إنها طريقة خطيرة. فنحن بحاجة إلى البحث عما يوحدنا في هذه المنطقة" وليس ما يفرقنا.

البحرية الأميركية في مضيق تايوان... والصين تحتج

الحياة...بكين - أ ف ب - أعلنت الصين اليوم الخميس أنها احتجت رسمياً لدى الولايات المتحدة، بعد مرور سفن حربية أميركية في مضيق تايوان، وسط أجواء من التوتر المتزايد بين القوتين العظميين. وتزامن الحادث مع بدء الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية واستراليا مناورات "باسيفيك فانغارد" التي يشارك فيها 3 آلاف بحار قرب جزيرة غوام في المحيط الهادئ. وأوضحت البحرية الأميركية أن مدمرة وسفينة إمداد عبرتا مضيق تايوان في إطار مهمة روتينية "بما يتناسب مع القانون الدولي". وذكرت البحرية الأميركية أن "مرور السفينتين يثبت التزام الولايات المتحدة بجعل هذه المنطقة حرة ومفتوحة". ووقع الحادث في أجواء توتر بين بكين وواشنطن، وترافق مع تصعيد غير متوقع للنزاع التجاري بين القوتين العظميين، والهجوم الأميركي على شركة "هواوي" الصينية للاتصالات. ودائماً ما تقوم البحرية الأميركية بعمليات تُسمى "حرية الملاحة" في المضيق الذي يفصل الصين القارية عن تايوان، ما يتسبب دائماً بردود حادة من بكين. وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها. ويحكم الجزيرة نظام منافس لجأ اليها بعد سيطرة الشيوعيين على الحكم في القارة عام 1949، في أعقاب الحرب الأهلية الصينية. وفي ندوة صحافية قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ: "وجهنا احتجاجاً رسمياً إلى الولايات المتحدة". وتستخدم تايوان علمها وعملتها الخاصين، لكن الأمم المتحدة لا تعترف بها دولة مستقلة. وتهدد بكين باستخدام القوة إذا ما أعلنت تايبيه الاستقلال أو حصل تدخل خارجي. وفي هذا الإطار، غالباً ما تعتبر الصين القارية مرور سفن حربية أجنبية في المضيق، استفزازاً. وأدى عبور فرقاطة فرنسية في المضيق أوائل نيسان (أبريل) الماضي إلى حادث بحري بين فرنسا والصين، عندما "أمرت" السفن الصينية السفينة الفرنسية بـ"المغادرة".

أميركا: الصين تشكل خطراً على أمننا القومي.. وزير الخارجية يهدد بقطع شركات أميركية أخرى علاقاتها مع "هواوي"..

المصدر: دبي - العربية نت.. قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليوم الخميس، إن الصين تشكل خطراً حقيقيا على الأمن القومي الأميركي، مبدياً اعتقاده بأن مزيداً من الشركات الأميركية ستقطع علاقاتها مع "هواوي تكنولوجيز". وقال بومبيو في مقابلة مع سي.إن.بي.سي، إنه "يصدق تقريراً أوردته صحيفة نيويورك تايمز بأن الصين تستخدم أدوات مراقبة عالية التقنية لاضطهاد أقليات مثل المسلمين الويغور". وكانت الإدارة الأميركية علقت مؤقتاً الحظر الذي فرضته على شركة التكنولوجيا الصينية "هواوي"، لثلاثة أشهر، وهي خطوة تسعى إلى التقليل من أثر ذلك على عملاء شركة الاتصالات الصينية حول العالم.

ضربة موجعة للعملاق الصيني

وشكل القرار الأميركي ضربة موجعة لعملاق التكنولوجيا الصيني، الذي اتهمته واشنطن بالتجسس لصالح الحكومة الصينية، وأدرجته في قائمتها السوداء الأسبوع المنصرم. وفي أقوى رد من الجانب الصيني، قال مؤسس "هواوي" رن تزنفيه في تصريحات للصحافيين أمس، إن "ما يجري حالياً خارج السيطرة كونه مدفوعاً تماماً بدوافع السياسة الأميركية"، و"إنه لا ينبغي لأحد بما فيهم الإعلام لوم الشركات الأميركية التي أعلنت عن وقف تعاملاتها مع "هواوي" باعتبار ذلك كان لزاماً عليها امتثالاً للأمر التنفيذي"، و"إن من تقع عليه الملامة بالفعل هم السياسيون الأميركيون الذين يتبنون هذا الموقف، ولكن قد يكونون وقعوا في خطأ التقليل من شأن هواوي". وصرح تزنفيه بأن "هواوي" "كانت تعلم تماماً أنها ستصل إلى مفارق الطرق مع الحكومة الأميركية، وقد خططت مسبقاً لتكون جاهزة للتعامل مع مثل هذه الأحداث". كما أكد رداً على اتهامات التجسس الموجهة ضد الشركة، أنه "إن كان لدى أي حكومة أو عميل وجهة نظر أو مقترح بخصوص أي شكوك حيال أعمال هواوي، فالشركة ستكون سعيدة جداً بالوقوف عند مثل هذه الأمور للتحقق منها ومناقشتها بشكل علمي ومنطقي، خارج نطاق أي من المحفزات أو الدوافع السياسية".

ترامب يناقض البنتاغون بشأن زيادة القوات بالشرق الأوسط

وكالات – أبوظبي.. شكك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، في أن الولايات المتحدة ستكون بحاجة لإرسال مزيد من القوات الأميركية إلى الشرق الأوسط لمواجهة إيران، فيما يستعد للقاء مسؤولين من وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) لمناقشة الأمر في وقت لاحق. وناقش قادة عسكريون أميركيون إرسال قوات إضافية للمنطقة مع تصاعد التوتر مع إيران. وقال ترامب لدى سؤال الصحفيين له عن الخطة، إنه لا يعتقد بأن بلاده ستكون بحاجة لذلك لكنه مستعد لبحث الأمر. وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع بالوكالة باتريك شانهان إن البنتاغون يدرس إرسال قوات إضافية وإنه سيعرض الأمر على الرئيس لاتخاذ قرار. وأكد شاناهان في وقت سابق، أن التحرك العسكري في الخليج العربي استهدف ردع إيران لا شن حرب ضدها. وتصاعد التوتر في الأشهر الاخيرة، بعدما فرضت الإدارة الأميركية عقوبات جديدة على إيران تشمل صادراتها النفطية، وأدرجت الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. من جانبه، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، الخميس، إن بلاده "لن تستسلم للضغط الأميركي ولن تتخلى عن أهدافها حتى إذا تعرضت للقصف". وكان ترامب قد حذر إيران من أنها ستواجه "قوة هائلة" إذا حاولت فعل أي شيء ضد مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مضيفا أنها أبدت عدائية شديدة تجاه واشنطن. كذلك تعهد الرئيس الأميركي، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، بثتها مساء الأحد الماضي، بعدم حصول إيران على السلاح النووي، مؤكدا أنها مثّلت مشكلة منذ وقت طويل، واتهمها بتغذية الصراعات في منطقة الشرق الأوسط. وصرح قائلا: "إيران مثلت مشكلة منذ سنوات طويلة، انظر فقط في الصراعات التي تسببوا بها".



السابق

لبنان....تقرير فرنسي: عقوبات أميركية على إيران تخنق «حزب الله»...اللواء....التدخُّل يُنهي نقاشات الموازنة في جُمعة الحسم اليوم؟... الحريري لإقتراحات لا تؤخِّر الإقرار وتضمن الشراكة.. وباسيل يتراجع وينوِّه بجهود خليل......لبنان يمارس «السياحة الرقمية» فوق «الصفيح الساخن»....37 ألف لبناني وظفوا في القطاع العام بطريقة عشوائية....«ماراثون» الموازنة اللبنانية يتجدد اليوم وتحذيرات مصرفية من مخاطر التأخير...

التالي

سوريا....معارك شمال حماة وشرق اللاذقية... واستمرار القصف الروسي والسوري....وفد أوروبي يزور مناطق الأكراد شرق سورية....دمشق تمطر إدلب بـ«البراميل» بعد نكسة حماة.....

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,874,579

عدد الزوار: 719,967

المتواجدون الآن: 0