أخبار وتقارير..."نيويورك تايمز" تعتذر عن نقل أخبار كاذبة حول خاشقجي.....فريق سعودي - تركي للتحقيق في اختفاء خاشقجي وإردوغان يرفض التسرع في التقييم.....أميركا تمضي عبر 3 نقاط محورية في سياسة مواجهة إيران.. «تصفير» صادراتها النفطية والعقوبات وتجميد نفوذها..واشنطن تعترف بـ «الوضع الجديد على الأرض» وتضع شرطاً لتمويل إعادة الإعمار في سورية...البنتاغون يوقف تحليق المقاتلة الأغلى في العالم...أمريكا وتركيا توصلتا لاتفاق لإطلاق سراح القس برانسون..الصين تدافع عن «معسكرات إعادة التأهيل» لمكافحة الإرهاب في شينغيانغ..اعتقال زعيم «حزب التحرير» في تتارستان الروسية..

تاريخ الإضافة الجمعة 12 تشرين الأول 2018 - 7:43 ص    القسم دولية

        


خبراء: صورة خاشقجي مع خطيبته المزعومة مركبة أكدوا أن وجهها أضيف بعد تصويرها بوقت طويل...

إيلاف- متابعة... كشف خبراء فنيون أن الصورة التي نشرتها المواطنة التركية خديجة جنكيز التي تدّعي أنها التقطت لها بصحبة خطيبها السعودي المفقود الصحافي جمال خاشقجي ليست سوى صورة مزورة تم تركيبها عبر برنامج الفوتوشوب.

إيلاف من الرياض: تمكنت خديجة بالصورة المشار إليها أن تخدع الصحافة التركية وصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية في عملية تزوير ساذجة اسقطت مهنية تلك الصحف. ما كاد خبر الصورة المزورة أن ينتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي حتى طار بها المغرّدون الساخرون متهكمين بالإعلام التركي. لم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أعادوا تركيب الصورة بشكل ساخر، وأدخلوا فيها رئيس كوريا الشمالية، ليثبتوا سهولة تزوير مثل هذه الصور.

تلاعب متعمد

وذكرت صحيفة "عاجل" الإلكترونية السعودية نقلًا عن عدد من الخبراء أن الصورة التي اعتمدتها وسائل إعلام عدة كدليل على وجود علاقة بين الصحافي السعودي المختفي جمال خاشقجي والباحثة التركية خديجة جنكيز "مزورة باستخدام برامج تعديل الصور مثل فوتوشوب". ونقلت "عاجل" مساء الخميس عن خبراء في مجال التصميم والتسويق، بأن هذه الصورة "مزوّرة"، موضحين أن وجه السيدة جنكيز أضيف بعد التقاطها بوقت طويل. وبحسب خبراء في وكالة "براندون" المتخصصة في التصميم والتسويق في تصريح أدلوه لـ"عاجل"، فإنهم تأكدوا - بعد إخضاع الصورة لفحص تفصيلي - أنها تعرّضت لعملية تلاعب متعمّد، بغرض إظهار الباحثة التركية بصحبة خاشقجي.

لا مؤشرات إلى أي علاقة

الرئيس التنفيذي لوكالة "براندون" رشيد الربيش أوضح للصحيفة أن "تزوير الصور بهذه الطريقة، بات شائعًا في أوساط عديدة، غير أن درجة دقته تختلف بحسب احترافية القائمين عليه، مشيرًا إلى أنه كان بإمكان من نفذ هذه العملية أن يضيف أي شخص آخر إلى الصورة نفسها، طالما أن أصلها متوافر". تجدر الإشارة إلى أنَّ الباحثة التركية أعلنت منذ اليوم الأول لاختفاء خاشقجي أنه ترك معها هاتفه الجوال، ثم قامت بعد أيام عدة بنشر هذه الصورة، علمًا بأنَّ مراجعة شاملة لحسابها في "تويتر" أظهرت عدم وجود أي مؤشِّر إلى ارتباطها بالصحافي السعودي. كما يشار إلى أن خاشقجي مختفٍ منذ دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول في الأسبوع الماضي لاستخراج بعض الأوراق. وبينما تؤكد السلطات السعودية أن خاشقجي اختفى بعد خروجه من القنصلية، تشير المصادر التركية إلى أنه لم يخرج منها أبدًا، ما تنفيه الرياض جملة وتفصيلًا.

"نيويورك تايمز" تعتذر عن نقل أخبار كاذبة حول خاشقجي وصفت ما حدث بالسقطة الإعلامية ووعدت بتوخي الدقة..

ساره الشمالي... إيلاف من دبي: أعلنت صحيفة "نيويورك تازيمز" الأميركية حذف تغريدة عن السعودية، حول الصحافي المختفي جمال خاشقجي، وذلك لعدم وجود تأكيدات كافية بما ورد فيها. وكانت الصحيفة الأميركية العريقة قد وقعت في فخ نقل خبر عن صحيفة تركية، من دون التحقق من صحته، عن معلومات وصور لمجموعة وصلت بطائرة خاصة إلى إسطنبول يوم اختفاء خاشقجي الغامض!. علّق مستخدم سعودي مخاطبًا الصحيفة بقوله: "أنتم لا تهتمون بسمعتكم التي بنيتموها على مدى سنوات.. نشر الأخبار الزائفة والخاطئة من دون تحرٍ من صحيفة مشهورة مثلكم، خطأ كبير". وأكدت "نيويورك تايمز" عبر حسابها في تويتر حذف التغريدة، وقالت إنها تأكدت من عدم صحة أخبار الصحيفة التركية التي زعمت أن هناك 15 سعوديًا متهماً باختطاف خاشقجي، معتبرة أن ما حدث سقطة لم يكن ينبغي أن تقع فيها، واعدة بتحري الدقة في أخبارها المستقبلية.

فريق سعودي - تركي للتحقيق في اختفاء خاشقجي وإردوغان يرفض التسرع في التقييم..

صحافيو إيلاف.. بيروت: أعلنت الرئاسة التركية، الخميس، تشكيل مجموعة عمل مشتركة مع السعودية للتحقيق في اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بناءً على مقترح من الجانب السعودي. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إنه "تم إقرار تشكيل مجموعة عمل مشتركة للكشف عن جميع جوانب حادثة خاشقجي، بناءً على مقترح من الجانب السعودي"، كما نقلت عنه وكالة الأناضول. ووصل يوم السبت الماضي وفداً أمنياً مكوناً من محققين سعوديين إلى إسطنبول، وذلك بناءً على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي للمشاركة في التحقيقات الخاصة باختفاء خاشقجي. إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام محلية عن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن بلاده حصلت على ردود بشأن إمكانية دخول القنصلية السعودية في إسطنبول لإجراء تدقيق في إطار تعاون مشترك. واعتبر إردوغان أنه "لن يكون صائبا إجراء تقييم بناء على توقعات"، وشدد على ضرورة الانتظار إلى نهاية الإجراءات، لإبداء تقييم أساسي. وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن محققين أميركيين يعملون مع تركيا والسعودية في قضية اختفاء خاشقجي. وقال: "إننا جادون للغاية ولدينا محققون هناك (في تركيا)، ونعمل مع تركيا وكذلك مع السعودية، نحن نريد معرفة ما حدث". ورفض الرئيس الأميركي "إلقاء اللوم على أحد دون الوصول إلى نتائج التحقيقات، ومعرفة التفاصيل كافة". واستبعد ترمب تأثر العلاقات السعودية الأميركية بسبب هذه القضية، ووصف العلاقات بين البلدين بأنها "ممتازة"، وأشار إلى استمرار التعاون المشترك، بتأكيده أن صفقات الأسلحة بين الجانبين لن تتأثر.

جيرينوفسكي يقترح سورية ... مكاناً للعقاب..

الحياة...موسكو - سامر إلياس .. أثار اعتداء لاعبيْ كرة قدم روسييْن على مسؤول حكومي من أصول كورية في موسكو قبل أيام، صدمة في روسيا، فاقمها توجيه إهانات عنصرية له. لكن الصدمة الأكبر جاءت لاحقاً من اقتراح غريب قدمه زعيم الحزب الليبرالي الديموقراطي الروسي النائب المثير للجدل فلاديمير جيرينوفسكي، الذي اقترح إرسال لاعبيْ كرة القدم إلى سورية عقاباً لهما على الاعتداء. ويبدو أن أفكار جيرينوفسكي «الشعبوية والقومية المتعصبة» كانت وراء الاقتراح الذي واجه سخرية وانتقادات واسعة. وبعد الضجة الكبيرة التي أحدثها الاعتداء على المسؤول في وزارة التجارة الروسية دينيس باك، طالب جيرينوفسكي المعروف بآرائه وأفكاره الغريبة في القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، القضاء بعدم إنزال عقوبة السجن بحق اللاعبيْن المشهوريين بافل مامايف وألكسندر كوكورين، وقال إن «العقاب يجب ألا يكون نمطياً، فعلى سبيل المثال يمكن إرسالهما إلى سورية من أجل تعليم الأطفال الصغار لعب كرة القدم»، مضيفاً: «تجب مساعدتهما من أجل التعبير عن ذاتهما». وفي حين لم يذكر جيرينوفسكي السبب وراء اختياره سورية، أشار صحافي روسي إلى أن «النخب السياسية باتت تتعامل مع سورية كمقاطعة ضمن الاتحاد الروسي». ويواجه اللاعبان اتهامات قد تودي بهما، في حال ثبوتها، إلى السجن خمس سنين، وذلك إثر فتح تحقيق قضائي بعد تسرُّب شريط فيديو يُظهر اعتداء مامايف وكوكورين على المسؤول الحكومي بكرسي أثناء جلوسه في المقهى، فيما وجه اللاعب الثاني صفعات له، قبل أن يتدخل موظفو المقهى وعدد من مرتاديه لإبعاد اللاعبين عنه. ويتضمن الاتهام أيضاً توجيه «إهانات عنصرية وعرقية بحق المسؤول ذي الأصول الكورية». ويسلط الاعتداء الذي وصفه الكرملين بـ «البغيض»، الضوء على ازدياد العنصرية ضد الأجانب في روسيا والمواطنين من غير الأصول السلافية، خصوصا أنها صدرت من لاعبي كرة قدم من بلد استضاف كأس العالم واستقبل ملايين المشجعين الصيف الماضي، علماً أن الاتحاد الروسي يضم مئات القوميات المختلفة. وأثار الاعتداء بالضرب موجة انتقادات واسعة، خصوصاً في وسائل الإعلام، التي عمد بعضها إلى نشر لائحة بأسماء لاعبي كرة القدم الذين سبق لهم التورط في حوادث من هذا النوع. كما أعربت رابطة دوري كرة القدم الروسية عن «سخطها وإدانتها الشديدة للتصرف المشاكس من اللاعبين»، مضيفة في بيان: «هذا التصرف لا يلقي بظلاله على اسمي ناديي زينيت وكراسنودار فقط (الناديان اللذان يلعب فيهما اللاعبان)، بل على كامل كرة القدم الروسية. نعتقد أن المسؤوليْن (اللاعبين) يجب أن يعاقبا بأقسى طريقة ممكنة». وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن الحادث «بغيض تسبب بصدمة في كل البلاد، في حين رأى المعلق الرياضي ديمتري غوبرنييف، أن الحادث ينم عن «عنصرية يشن ضدها (الاتحاد الدولي للعبة) فيفا حملة بلا هوادة». ومعلوم أن اللاعبيْن اللذين مثلا روسيا في مباريات دولية، كانا في صلب حادث مثير للجدل، ففي تموز (يوليو) 2016 أوقفهما اتحاد اللعبة، بعدما أظهرت أشرطة كاميرات مراقبة أنهما أمضيا سهرة في أحد الملاهي الليلية في مونت كارلو في أعقاب كأس أوروبا 2016 التي خرج فيها منتخب بلادهما من الدور الأول.

أميركا تمضي عبر 3 نقاط محورية في سياسة مواجهة إيران.. «تصفير» صادراتها النفطية والعقوبات وتجميد نفوذها..

الراي...واشنطن - من حسين عبدالحسين .. تكاد السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب، ان تنحصر بمواجهة إيران، وهي سياسة تتمحور حول ثلاث نقاط: الاولى هي «تصفير» صادراتها النفطية، والثانية فرض عقوبات على ايران وعلى ما تسميه واشنطن «اذرعها حول العالم»، والثالثة انهاء او تجميد الصراعات التي يمكن لطهران فرض نفوذ عبرها، خصوصا في افغانستان والعراق. على ان كل واحدة من هذه النقاط الثلاثة هي بمثابة سياسة قائمة بذاتها، تعمل عليها «فرق مشتركة» من وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي التابع للبيت الابيض، فضلا عن وزارتي الخزانة والعدل المنهمكتين في مطاردة مصادر تمويل الارهاب وتبييض الاموال، التي تلجأ اليها إيران للالتفاف على العقوبات الأميركية. في «تصفير» الصادرات النفطية، تشير مصادر الادارة الأميركية الى ان واشنطن نجحت في تحقيق انجازين: الأول يتمثل في توصل الرياض مع موسكو لاتفاق على زيادة انتاجيهما للنفط، بواقع نصف المليون برميل يومياً، وهو ما من شأنه ان يؤدي للتعويض عن اخراج صادرات إيران من السوق النفطية. وكان ترامب حثّ خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في اتصال هاتفي بينهما قبل اسبوعين، على زيادة الانتاج النفطي السعودي لتثبيت سعر البرميل عالميا، على الرغم من اخراج الايرانيين. ويعتقد الخبراء، ان لدى الرياض امكانية ضخ مليون إلى مليون ونصف المليون برميل نفط اضافية يوميا للتعويض عن النفط الايراني، لكن بعض المسؤولين الاميركيين يعتقدون ان الرياض قد تتأخر في تلبية السوق العالمية لان لها مصلحة في رفع سعر البرميل، الذي كان بلغ سعره مستواه الادنى في السنتين الماضيتين، قبل ان يعاود الارتفاع في الاشهر القليلة الماضية. الانجاز الثاني الذي حققته واشنطن، تمثل في الحصول على وعد بكين بوقف وارداتها النفطية من ايران بالكامل. والصين كانت الدولة الوحيدة القادرة على استيراد النفط الايراني من دون ان تتأثر بالعقوبات، ما يعني ان تراجع بكين يغلق آخر سوق نفطية خارجية في وجه الايرانيين. الانجاز الثالث الذي يسعى الى تحقيقه الديبلوماسيون الاميركيون يتمثل في محاولتهم التواسط للتوصل الى تسوية بين الكويت والسعودية لاستئناف انتاج النفط في المنطقة المقسومة على الحدود بين البلدين. ويعتقد الخبراء انه يمكن لهذه المنطقة اضافة نصف المليون برميل اضافية الى السوق. صحيح ان الولايات المتحدة لا تستورد النفط الكويتي على شكل واسع، الا ان رفد السوق بهذه البراميل الاضافية يؤدي الى خفض السعر عالمياً، وهو ما يفيد الاقتصاد الاميركي بشكل غير مباشر. ومن المعروف ان سعر النفط يؤثر في الحظوظ الانتخابية للمرشحين الاميركيين، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية في السادس من نوفمبر المقبل. ومن شأن ارتفاع سعر النفط ان يضعضع شعبية الحزب الجمهوري الحاكم، وان يعطي الحزب الديموقراطي المعارض حظوظا اكبر، والعكس صحيح. المحور الثاني في السياسة الأميركية لمواجهة ايران مبني على مطاردة «اذرع ايران» العسكرية والاستخباراتية والمالية حول العالم، وذلك عبر فرض عقوبات تستهدف اشخاصا، كان آخرها اللبناني المدعو محمد عبدالله الأمين، والذي تعتقد واشنطن ان اعماله تتم في دول افريقية ذات انتشار لبناني، وانه يساهم في تبييض الاموال لمصلحة «حزب الله» والايرانيين بشكل عام. وتقول المصادر الأميركية ان لدى وزارة الخزانة لائحة طويلة من «المرتبطين» بايران وحلفائها في المنطقة، وان العقوبات ستطولهم جميعا من دون استثناء، وان الغالبية من هؤلاء هم من اللبنانيين المقيمين في لبنان وكذلك من المغتربين. المحور الثالث للسياسة الأميركية في مواجهة ايران يقضي بالتوصل الى تسويات او انهاء صراعات في الدول المجاورة لايران، خصوصا افغانستان، التي يزورها وفد اميركي برئاسة المبعوث الرئاسي زلماي خليلزاد، وفي العراق، الذي يعتقد الاميركيون، انه يشهد تراجعا لحلفاء ايران وتقدما للوجوه المستقلة والبيروقراطيين، كما بدا في انتخاب برهم صالح رئيسا واختيار عادل عبدالمهدي رئيسا للحكومة. ويرى المسؤولون في ادارة ترامب ان تقليص مساحة الصراعات الشرق اوسطية يقلّص من الاوراق التي يمكن لايران استخدامها للرد على السياسة الأميركية القاسية ضدها، وانه مع التوصل الى تسويات في هذه الدول التي يمكن للايرانيين التلاعب بها، تكون واشنطن نجحت في انتزاع بعض عناصر القوة الايرانية. أميركا تريده نظاماً ايرانياً معزولاً دولياً واقتصادياً ومفلساً مالياً، وهي سياسة يقودها ترامب ولكن من المرجح ان تستمر حتى في حال وصول رئيس من الديموقراطيين الى البيت الابيض. اما في حال قررت ايران المواجهة مباشرة، مثل عسكرياً، فقد تكون تلك فرصة يتحينها الصقور في واشنطن والعواصم الغربية للانقضاض على النظام الايراني وتكبيده اكبر خسائر، على أمل اجباره على الرحيل.تكاد السياسة الخارجية للرئيس دونالد ترامب، ان تنحصر بمواجهة إيران، وهي سياسة تتمحور حول ثلاث نقاط: الاولى هي «تصفير» صادراتها النفطية، والثانية فرض عقوبات على ايران وعلى ما تسميه واشنطن «اذرعها حول العالم»، والثالثة انهاء او تجميد الصراعات التي يمكن لطهران فرض نفوذ عبرها، خصوصا في افغانستان والعراق. على ان كل واحدة من هذه النقاط الثلاثة هي بمثابة سياسة قائمة بذاتها، تعمل عليها «فرق مشتركة» من وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي التابع للبيت الابيض، فضلا عن وزارتي الخزانة والعدل المنهمكتين في مطاردة مصادر تمويل الارهاب وتبييض الاموال، التي تلجأ اليها إيران للالتفاف على العقوبات الأميركية. في «تصفير» الصادرات النفطية، تشير مصادر الادارة الأميركية الى ان واشنطن نجحت في تحقيق انجازين: الأول يتمثل في توصل الرياض مع موسكو لاتفاق على زيادة انتاجيهما للنفط، بواقع نصف المليون برميل يومياً، وهو ما من شأنه ان يؤدي للتعويض عن اخراج صادرات إيران من السوق النفطية. وكان ترامب حثّ خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في اتصال هاتفي بينهما قبل اسبوعين، على زيادة الانتاج النفطي السعودي لتثبيت سعر البرميل عالميا، على الرغم من اخراج الايرانيين. ويعتقد الخبراء، ان لدى الرياض امكانية ضخ مليون إلى مليون ونصف المليون برميل نفط اضافية يوميا للتعويض عن النفط الايراني، لكن بعض المسؤولين الاميركيين يعتقدون ان الرياض قد تتأخر في تلبية السوق العالمية لان لها مصلحة في رفع سعر البرميل، الذي كان بلغ سعره مستواه الادنى في السنتين الماضيتين، قبل ان يعاود الارتفاع في الاشهر القليلة الماضية. الانجاز الثاني الذي حققته واشنطن، تمثل في الحصول على وعد بكين بوقف وارداتها النفطية من ايران بالكامل. والصين كانت الدولة الوحيدة القادرة على استيراد النفط الايراني من دون ان تتأثر بالعقوبات، ما يعني ان تراجع بكين يغلق آخر سوق نفطية خارجية في وجه الايرانيين. الانجاز الثالث الذي يسعى الى تحقيقه الديبلوماسيون الاميركيون يتمثل في محاولتهم التواسط للتوصل الى تسوية بين الكويت والسعودية لاستئناف انتاج النفط في المنطقة المقسومة على الحدود بين البلدين. ويعتقد الخبراء انه يمكن لهذه المنطقة اضافة نصف المليون برميل اضافية الى السوق. صحيح ان الولايات المتحدة لا تستورد النفط الكويتي على شكل واسع، الا ان رفد السوق بهذه البراميل الاضافية يؤدي الى خفض السعر عالمياً، وهو ما يفيد الاقتصاد الاميركي بشكل غير مباشر. ومن المعروف ان سعر النفط يؤثر في الحظوظ الانتخابية للمرشحين الاميركيين، خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية في السادس من نوفمبر المقبل. ومن شأن ارتفاع سعر النفط ان يضعضع شعبية الحزب الجمهوري الحاكم، وان يعطي الحزب الديموقراطي المعارض حظوظا اكبر، والعكس صحيح. المحور الثاني في السياسة الأميركية لمواجهة ايران مبني على مطاردة «اذرع ايران» العسكرية والاستخباراتية والمالية حول العالم، وذلك عبر فرض عقوبات تستهدف اشخاصا، كان آخرها اللبناني المدعو محمد عبدالله الأمين، والذي تعتقد واشنطن ان اعماله تتم في دول افريقية ذات انتشار لبناني، وانه يساهم في تبييض الاموال لمصلحة «حزب الله» والايرانيين بشكل عام. وتقول المصادر الأميركية ان لدى وزارة الخزانة لائحة طويلة من «المرتبطين» بايران وحلفائها في المنطقة، وان العقوبات ستطولهم جميعا من دون استثناء، وان الغالبية من هؤلاء هم من اللبنانيين المقيمين في لبنان وكذلك من المغتربين. المحور الثالث للسياسة الأميركية في مواجهة ايران يقضي بالتوصل الى تسويات او انهاء صراعات في الدول المجاورة لايران، خصوصا افغانستان، التي يزورها وفد اميركي برئاسة المبعوث الرئاسي زلماي خليلزاد، وفي العراق، الذي يعتقد الاميركيون، انه يشهد تراجعا لحلفاء ايران وتقدما للوجوه المستقلة والبيروقراطيين، كما بدا في انتخاب برهم صالح رئيسا واختيار عادل عبدالمهدي رئيسا للحكومة. ويرى المسؤولون في ادارة ترامب ان تقليص مساحة الصراعات الشرق اوسطية يقلّص من الاوراق التي يمكن لايران استخدامها للرد على السياسة الأميركية القاسية ضدها، وانه مع التوصل الى تسويات في هذه الدول التي يمكن للايرانيين التلاعب بها، تكون واشنطن نجحت في انتزاع بعض عناصر القوة الايرانية. أميركا تريده نظاماً ايرانياً معزولاً دولياً واقتصادياً ومفلساً مالياً، وهي سياسة يقودها ترامب ولكن من المرجح ان تستمر حتى في حال وصول رئيس من الديموقراطيين الى البيت الابيض. اما في حال قررت ايران المواجهة مباشرة، مثل عسكرياً، فقد تكون تلك فرصة يتحينها الصقور في واشنطن والعواصم الغربية للانقضاض على النظام الايراني وتكبيده اكبر خسائر، على أمل اجباره على الرحيل.

واشنطن تعترف بـ «الوضع الجديد على الأرض» وتضع شرطاً لتمويل إعادة الإعمار في سورية

بوتين يدعو إلى معالجة القضايا الإنسانية في سورية

الراي...عواصم - وكالات - تربط الولايات المتحدة بشكل متزايد استراتيجيتها في سورية بموقفها من إيران، وقد حذّر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء، بأنّ واشنطن لن تقدم أي مساهمة في تمويل إعادة إعمار سورية، طالما أنّ هناك قوات إيرانية أو مدعومة من إيران في هذا البلد. ويعكس هذا الموقف للمرة الأولى بوضوح سياسة واشنطن الجديدة حيال سورية بعدما وردت مؤشرات إليها في تصريحات صدرت عن عدد من المسؤولين خلال الأسابيع الماضية. وقال بومبيو في خطاب أمام المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي: «اليوم، النزاع في سورية بات عند منعطف». وتابع أنّ نظام الرئيس بشار الأسد «عزّز سيطرته» على الأرض «بفضل روسيا وإيران»، في حين أنّ تنظيم «داعش» و«على الرغم من أنه لم يتمّ القضاء عليه بعد بالكامل، إلّا أنه بات ضعيفًا». وأوضح أنّ هذا «الوضع الجديد يتطلّب إعادة تقييم لمهمّة أميركا في سورية»، مؤكدا أنه إن كانت هزيمة تنظيم «داعش» هي الهدف الأوّل، فهي «ليست هدفنا الوحيد». وأشار إلى أنّ إدارة الرئيس دونالد ترامب تُريد حلاً سياسيًا وسلميًا بعد سبع سنوات من النزاع، كما وتريد «أن تخرج القوات الإيرانية أو المدعومة إيرانيا من سورية». وتقتصر مهمة الجنود الأميركيين الألفين المنتشرين في شرق سورية، حسب التبرير الرسمي، على مكافحة تنظيم «الدولة الإسلامية». ومع الهزائم الميدانية المتتالية التي مني التنظيم بها وخسارته أبرز معاقله في سورية، أعلن ترامب في الربيع أنه ينوي سحب القوات الأميركية، وهو الذي يرفض العمليات الخارجية الطويلة والمكلفة. غير أن مستشاريه العسكريين والديبلوماسيين وحلفاء واشنطن الأوروبيين أقنعوه بعد ذلك بأن الوقت ما زال مبكرا للانسحاب من سورية. ونقل مصدر ديبلوماسي، أن ترامب بات يقول لمحاوريه الدوليين إنه «باق بسبب إيران». ويؤكد بومبيو، حسب المصدر ذاته، أنه رغم «الصعوبات القانونية» على خلفية تحفظ الكونغرس حين تعمد الإدارة بشكل أحادي إلى توسيع الدوافع خلف تدخلاتها العسكرية، فإن الولايات المتحدة «ستجد وسيلة للبقاء». وأكد مجدداً أول الأربعاء: «لقد كُنّا واضحين: إذا لم تضمن سورية الانسحاب الكامل للقوّات المدعومة إيرانياً، فهي لن تحصل على دولار واحد من الولايات المتحدة لإعادة الإعمار». وقال ديبلوماسي غربي أخيراً «لدينا ورقتا ضغط في سورية» هما «وجودنا على الأرض» و«كون دمشق وروسيا بحاجة إلى أموال دولية من أجل إعادة الإعمار». وفي موسكو، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الى تضافر الجهود الدولية من اجل معالجة القضايا الانسانية في سورية. واكد خلال مراسم تسلم اوراق اعتماد عدد من السفراء الاجانب، وجوب ان يصبح إعادة الاعمار «مهمة مشتركة للمجتمع الدولي». وأوضح ان المساعدة على عودة اللاجئين إلى ديارهم «يخفف من عبء هذه المشكلة على الدول الاوروبية». وذكر بوتين ان بلاده تدافع عن مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى وترفض اللجوء للقوة والاملاءات في العلاقات الدولية، مؤكدا ان روسيا دولة محبة للسلام وتتمسك بنهج مسؤول في الساحة الدولية. وفي أنقرة، نقلت صحيفة «حرييت»، أمس، عن الرئيس رجب طيب أردوغان،ان الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة بخصوص مدينة منبج في شمال سورية، تأجل «لكن لم يمت تماماً».

البنتاغون يوقف تحليق المقاتلة الأغلى في العالم

واشنطن - فرانس برس.. أمرت وزارة الدفاع الأميركية ( البنتاغون)، الخميس، بوقف كل الطلعات الجوية لأسطول طائرات الشبح المقاتلة "أف-35" بعد أول حادث تحطم من نوعه للمقاتلة الأعلى كلفة في التاريخ. وتحطمت طائرة "أف-35 بي" تابعة للمارينز تماما خلال طلعة تدريبية في ولاية كارولاينا الجنوبية في 28 أيلول/سبتمبر الماضي، وتمكن قائد الطائرة من القفز بأمان بمظلته. وقال جو ديللافيدوفا، المتحدث باسم برنامج طائرات "أف-35" في بيان، إن الولايات المتحدة مع شركائها الدوليين وضمنهم بريطانيا وإسرائيل علّقوا مؤقتا عمليات طيران "إف-35" من أجل إجراء كشف واسع النطاق على أنبوب وقود داخل المحرك في كل الطائرات التي تم إنتاجها. وأضاف: "إجراء الكشف يعود إلى البيانات الأولية للتحقيقات المستمرة في حادث تحطم طائرة "اف-35 بي" في محيط بيوفورت في كارولينا الجنوبية". وأشار إلى أن أنابيب الوقود التي يعتقد أنها تسببت بالحادث يجب أن تستبدل، وإذا تبين الأنابيب الموجودة من النوع الجيد، فإن هذه المقاتلات ستعود إلى الخدمة الاعتيادية. ومن المتوقع أن تنتهي أعمال الكشف في غضون يوم أو يومين. ومن جهتها، أعلنت بريطانيا أن هذا الإجراء لم يؤثر على كل طائراتها من طراز "اف-35"، وأن بعض مهمات الطيران قد "جمدت" ولم تلغ. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية "الأمن هو هاجسنا الأكبر، لذا فإن بريطانيا قررت تجميد الطلعات الجوية لبعض طائرات "اف-35" كإجراء وقائي، في الوقت الذي ندرس فيه نتائج التحقيق المستمر". وجاء حادث التحطم في كارولاينا الجنوبية غداة إعلان الجيش الأميركي للمرة الأولى استخدام مقاتلة "إف-35" في مهمة قتالية لقصف أهداف لطالبان في أفغانستان. وقال ديللافيدوفا "الهدف الرئيسي الذي يلي أي حادث هو منع حوادث مستقبلية مماثلة". وتابع: "سنتخذ كل إجراء لضمان عمليات جوية آمنة بينما نستمر بتسليم وتحديث مقاتلة إف-35". والأربعاء، ذكر موقع "ديفنس نيوز" أن وزير الدفاع جيم ماتيس أمر القوات الجوية والبحرية بالعمل لجعل 80 بالمئة من مقاتلاتها الرئيسية بما فيها مقاتلات "اف-35" في حالة جهوزية للقيام بمهمات في غضون عام. وكان لهذا الأمر وقعه في البنتاغون حيث يتذمر مسؤولون منذ زمن طويل من النقص في جهوز معدات رئيسية. ويعتبر برنامج إنتاج طائرة "اف-35" الذي أطلق في التسعينات النظام التسلحي الأعلى كلفة في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تصل ميزانيته إلى 400 مليار دولار بهدف إنتاج 2500 مقاتلة في السنوات المقبلة. وباحتساب تكاليف خدمة وصيانة طائرات "اف - 35" التي ستبقى في الخدمة حتى عام 2070، من المتوقع أن ترتفع كلفة البرنامج الإجمالية إلى 1,5 تريليون دولار. ويقول مؤيدو البرنامج إن تقنية "ستيلث" للتخفي وتجنب الرادارات الموجودة في مقاتلة "إف-35"، إضافة إلى سرعتها التي تفوق سرعة الصوت والخفة في المناورة وامتلاكها كمية هائلة من أجهزة الاستشعار تمنح طياريها قدرات ومعلومات لا تضاهى. لكن البرنامج واجه تأخيرا وتجاوزا للتكاليف والعديد من النكسات، بما في ذلك حريق غامض للمحرك عام 2014 أجبر القادة العسكريين على وقف تحليق "اف-35". وتسلم الجيش الأميركي حتى الآن 245 طائرة من هذا الطراز تنتجها شركة "لوكهيد مارتن"، معظمها وصل إلى القوات الجوية.

أمريكا وتركيا توصلتا لاتفاق لإطلاق سراح القس برانسون

محرر القبس الإلكتروني .. أفادت شبكة NBC، يوم الخميس، بأن الولايات المتحدة وتركيا توصلتا لاتفاق على إطلاق سراح القس الأمريكي برانسون.

ترقب واسع لمحاكمة القس الأميركي اليوم... وإردوغان يتعهد باحترام قرار المحكمة

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق.. بينما يمثل القس الأميركي أندرو برانسون، الخاضع للإقامة الجبرية في منزله في إزمير (غرب تركيا) أمام المحكمة اليوم (الجمعة)، في جلسة استماع تتعلق بها الأنظار، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أنه سيحترم قرار المحكمة أياً كان، وأن على جميع الأطراف المعنية القبول بما ستقرره المحكمة بشأن برانسون. وأضاف إردوغان، في تصريحات لصحافيين رافقوه في رحلة عودته من المجر، الثلاثاء، نشرتها وسائل الإعلام التركية أمس (الخميس)، أنه لا يمكنه التدخل في عمل القضاء و«أياً كان القرار؛ فإن عليّ الانصياع له، وعلى من هم على صلة بالأمر الانصياع له أيضاً». وتعقد محكمة في إزمير، اليوم، جلسة الاستماع الثالثة في إطار محاكمة القس أندرو برانسون المتهم بدعم تنظيمات إرهابية والصلة مع حركة الخدمة التابعة للداعية التركي فتح الله غولن، المقيم في أميركا، الذي تتهمه السلطات التركية بتدبير محاولة انقلاب فاشلة وقعت في 15 يوليو (تموز) 2016. وأثارت القضية توتراً شديداً بين واشنطن وأنقرة أدى إلى تراجع في قيمة الليرة بأكثر من 40 في المائة. وقال إردوغان، إن تركيا «دولة قانون»، وعلى الجميع احترام القرار الذي سيصدر بحق القس برانسون. وأضاف، أن القانون ملزم للجميع في تركيا، وأنه لا يمكن لأحد التدخل في قرارات الأجهزة القضائية، بما في ذلك رئيس الجمهورية، وأن على الجميع احترام قرار المحكمة أياً كان. وجاءت تصريحات إردوغان في الوقت الذي توقع فيه إسماعيل جيم هالافورت، محامي القس برانسون، رفع الإقامة الجبرية عن موكله وإلغاء قرار منعه من السفر للخارج. وأكد هالافورت صحة ما تردد من تقارير إعلامية تركية ذكرت أن ملف القضية أضيف إليه قبل أيام قليلة من استئناف المحاكمة، أقوال سرية جديدة لشاهدين تدين موكله. وأشار إلى أنه تقدم بالتماس إلى المحكمة الدستورية للإفراج عن موكله والسماح له بالسفر بسبب تعرض حقوقه القانونية للانتهاك وحبسه احتياطياً لمدة عامين دون توجيه اتهام إليه منذ القبض عليه في في ديسمبر (كانون الأول) 2016. وكانت محكمة تركية حولت في يوليو الماضي الحبس الاحتياطي للقس برانسون إلى الإقامة الجبرية في منزله. وتتهمه السلطات التركية بدعم حزب العمال الكردستاني المحظور وحركة غولن، بينما أسقطت عنه تهمة التجسس. ويطالب الادعاء العام بسجنه 35 عاماً. وتسببت واقعة برانسون في وقوع أزمة شديدة بين الولايات المتحدة وتركيا، بعد مطالبة الرئيس دونالد ترمب بالإفراج الفوري عنه، وتبادل الجانبان فرض العقوبات التجارية. في السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن إطلاق محكمة تركية سراح القس الأميركي، في جلسة اليوم، سيكون خطوة إيجابية، وإن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. وقال بومبيو، في العشاء السنوي للمعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي بواشنطن، ليل الأربعاء – الخميس، «إنه الشيء الصحيح الذي يتعين عليهم فعله، وهو الشيء الإنساني الذي ينبغي لتركيا القيام به... يحدوني أمل كبير في أن يتمكن هو وزوجته من العودة إلى الولايات المتحدة قريباً». واعتبر بومبيو إطلاق سراح برانسون «خطوة مهمة» للعلاقات الأميركية - التركية. وصدر الكثير من التلميحات عن دبلوماسيين وكتاب أتراك بارزين مقربين للرئيس التركي خلال الأيام القليلة الماضية عن إطلاق سراح برانسون في جلسة اليوم، والسماح له بالتوجه إلى بلاده. بالتوازي، تذيلت تركيا قائمة الدول الديمقراطية، باحتلالها المرتبة الـ41، والأخيرة في مؤشر الديمقراطية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والاتحاد الأوروبي. وتزيد مثل هذه التقارير من مخاوف المستثمرين وتدفعهم إلى التراجع عن العمل في تركيا التي يعاني اقتصادها أصلاً بسبب عوامل عدة، أبرزها قلق المستثمرين من تدخل إردوغان في القرارات الاقتصادية، وغياب الأمن القانوني. وبحسب المؤشر، فإن «النظام الديمقراطي والدستوري في تركيا تدهور كثيراً، خلال السنوات القليلة الماضية، نتيجة للتدخل الحكومي في ظل حكم إردوغان». وعلى الرغم من ذلك، أظهر أن ثقة المواطنين في الحكومات «غير الليبرالية» في المجر وبولندا وتركيا تتزايد على الرغم من تراجع معايير الديمقراطية في هذه الدول. وأرجعت مؤسسة «برتلسمان شتيفتونغ» الألمانية، التي أعدت هذا التقرير، سبب تزايد ثقة المواطنين في الحكومات غير الليبرالية المذكورة إلى أن «القيم الديمقراطية الأساسية ليست راسخة بشكل كافٍ في الوعي السياسي لجزء كبير من المجتمع في المجر، وبولندا، وتركيا». وتصدرت السويد، وفنلندا، والنرويج، والدنمارك، وألمانيا قائمة تصنيف مؤشر الديمقراطية، بينما جاءت بولندا، ورومانيا، والمكسيك، والمجر، وتركيا في المراتب الأدنى. في السياق ذاته، رفضت المحكمة الأوروبية قائمة المرشحين التي تقدمت بها تركيا لعضويتها خلال مقابلة اللجنة التي تضم نواباً من الدول الأعضاء بالمجلس الأوروبي بدعوى عدم تمتعهم بالمؤهلات الكافية. وطرحت اللجنة على المرشحين أسئلة بشأن الحملات التي تشنها تركيا ضد معارضين منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016، وكانت تركيا قدمت 3 مرشحين لخلافة القاضية التركية أيسيل كاراجوز التي انتهت عضويتها بالمحكمة في الأول من مايو (أيار) 2017. وفي المقابلة التي أجريت في السابع والعشرين من سبتمبر (أيلول) الماضي في باريس، طرح أعضاء اللجنة أسئلة على المرشحين الأتراك الثلاثة بشأن الحملات التي تشنها تركيا على حركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن. وطالبت اللجنة برفض القائمة بدعوى أن المرشحين الثلاثة لا يتمتعون بالمؤهلات الكافية. وسيتعين على تركيا بعد رفض قائمة مرشحيها للمرة الثالثة أن تختار مرشحين جدداً لاختيار أحدهم.

إتهام رجل من نيويورك بالتخطيط لتفجير انتحاري في واشنطن يوم الانتخابات

الراي...(رويترز) ... تحتجز السلطات الاتحادية الأميركية رجلا في نيويورك قالت إنه خطط لتفجير نفسه في مركز تسوق واشنطن الوطني يوم الانتخابات في نوفمبر المقبل. وقال المدعي جيفري بيرمان في بيان إن بول روزنفيلد (56 عاما) اتهم، أمس الاربعاء، أمام المحكمة الجزئية في مانهاتن بصنع متفجرات متعددة منها قنبلة وزنها نحو مئة كيلوجرام في قبو في تابان بنيويورك. وقال وليام سويني مساعد المدير المكلف بمكتب التحقيقات الاتحادي في بيان "لو كان روزنفيلد نجح لكانت مؤامرته أودت بحياة المارة الأبرياء وتسببت في دمار لا يوصف". وقالت متحدثة باسم مكتب المدعي العام في الولايات المتحدة عبر الهاتف إن روزنفيلد محتجز دون كفالة حتى إحالته للمحاكمة المقررة في التاسع من نوفمبر. وقال ممثلو الادعاء إنه وجهت له تهمة تصنيع جهاز مدمر ونقله بين الولايات واستلام متفجرات وهي تهم تنطوي كل منها على عقوبة السجن لمدة عشر سنوات كحد أقصى.

قتلى من إسبانيا وبريطانيا وألمانيا وهولندا في فيضانات مايوركا

الراي.. (رويترز) .. قالت خدمات الطوارئ إنه تم العثور على شخصين ميتين أمس الخميس في منطقة اجتاحتها الفيضانات في جزيرة مايوركا الإسبانية ليرتفع عدد القتلى جراء الأمطار الغزيرة التي ضربت الجزيرة السياحية إلى 12 على الأقل. وقالت خدمات الطوارئ المحلية على تويتر إنه تم انتشال جثتي رجل وامرأة قرب بلدة أرتا في شرق الجزيرة قرب موقع عثر فيه على سيارة تخص زوجين ألمانيين مفقودين. وقالت خدمات الطوارئ إن زوجين بريطانيين وامرأة هولندية ورجلا ألمانيا كانوا أيضا ضمن القتلى. وأضافت أن ستة إسبان هم امرأتان وأربعة رجال توفوا بينما لايزال طفل في عداد المفقودين. وهطلت أمطار غزيرة على الجزيرة يوم الثلاثاء صاحبتها فيضانات اجتاحت الشوارع الضيقة في بلدة سانت يورينك. وفاضت ضفاف الأنهار بالمياه، ودخلت المنازل كما تناثرت السيارات المدمرة في الشوارع وغطى الركام شواطئ الجزيرة. وأظهرت لقطات فيديو رجال الإنقاذ يبحثون وسط المياه والأعشاب ونجم التنس رفائيل نادال المولود في مايوركا وهو ينضح الوحل والمياه من مبنى في سانت يورينك.

الصين تدافع عن «معسكرات إعادة التأهيل» لمكافحة الإرهاب في شينغيانغ

بكين: «الشرق الأوسط»... دافعت الصين عن سياسة إنشاء ما يعرف بـ«معسكرات إعادة التأهيل» في إقليم شينغيانغ، غربي البلاد، قائلة إن الإجراء لازم لمكافحة الإرهاب. وبعد تعديل إقليم شينغيانغ لقانونه في وقت سابق هذا الأسبوع، بما يسمح باستخدام المعسكرات التي أفادت التقارير بأنها تحتوي بالفعل على ما يصل إلى مليون مسلم، قالت وزارة الخارجية أمس الخميس، إن الإجراء ضروري ومنطقي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية لو كانغ، في بيان: «يمكنني أن أخبركم بأن اتخاذ مثل هذه الإجراءات لمنع ومكافحة الإرهاب والتطرف، قد ساهم حقا في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي في شينغيانغ، ووفر الحماية لسبل العيش الخاصة بأبناء كل المجموعات العرقية في الإقليم». وأضاف أن السياسات «تؤيدها بالتأكيد جماهير عريضة من سكان شينغيانغ». وتشير تقارير وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية، إلى أن ما يصل إلى مليون شخص من «الأويغور» وهي أقلية مسلمة تتحدث التركية، احتجزوا في معسكرات الاعتقال في العام الماضي؛ حيث تلقوا دعاية للشيوعية، وأجبروا على التخلي عن ثقافتهم ودينهم. وتقول المنظمات الحقوقية إن عمليات الاحتجاز تتم بشكل اعتباطي، وغالباً ما تأتي نتيجة لأفعال غير مؤذية، مثل الصلاة أو تلقي اتصال من قريب بالخارج. ودعت الأمم المتحدة الصين إلى تحرير المحتجزين، ووصفت المعسكرات بأنها «منطقة ليس بها حقوق». وبعد إنكار وجود المعسكرات في البداية، راجعت الحكومة الصينية هذا الأسبوع القانون للسماح بإنشاء «مراكز للتعليم المهني والتدريب، لتعليم وتبديل حال أولئك المتأثرين بالتطرف». وإلى جانب تعليم اللغة الصينية والخبرات المهنية، يحتمل أن تقدم المراكز العلاج النفسي وتصحيح السلوك.

اعتقال زعيم «حزب التحرير» في تتارستان الروسية

موسكو: «الشرق الأوسط».. قال المكتب الإعلامي التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي (الاستخبارات)، إن أفراداً من الجهاز ألقوا القبض على زعيم «حزب التحرير الإسلامي» الإرهابي في جمهورية تتارستان الروسية. ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» عن المكتب الإعلامي، أن وزارة الداخلية الروسية والهيئة الفيدرالية التابعة لقوات الحرس الوطني الروسية، «شاركتا في العملية الخاصة بالقبض على زعيم المنظمة الإرهابية وقادة فرعيين في الحزب». وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الموقوف كان ينسق مع زعماء آخرين في التنظيم يقيمون في بلدان أخرى من أجل القيام داخل روسيا بأعمال تتنافى مع دستور البلاد، مبنية على عقيدة تؤسس لإقامة دولة «ثيوقراطية» موحدة تضم دولاً وأقاليم عدة، وهي ما تسمى دولة «الخلافة العالمية»، ويسعى التنظيم للانقلاب على السلطة القانونية، ويبيح اللجوء للإرهاب للوصول لأهدافه. وتبين أن «حزب التحرير الإسلامي» بالإضافة إلى سعيه لضم المزيد من المسلمين داخل روسيا إلى صفوفه، وتنظيم خلايا مرتبطة فيما بينها بهيكليات متسلسلة، كان يرفد التنظيمات الإرهابية والعصابات الخارجة عن القانون في الشرق الأوسط بمتطوعين بعد إقناعهم بتنفيذ أعمال إرهابية. وعثر أفراد الأمن الروسي عند اعتقال قادة للحزب، بعد مداهمة منزل أحدهم، على كمية كبيرة من المواد الدعائية المحظورة في روسيا وأوراق نقدية، وكتب خاصة بالحزب، بالإضافة إلى تقارير عن سير العمل ووسائل اتصال.

بروكسل تدعو إلى الإسراع في تنفيذ مبادرات لمواجهة التهديدات الإرهابية

ملف الأمن الداخلي يتصدر نقاشات وزراء الداخلية والعدل الأوروبيين

الشرق الاوسط...بروكسل: عبد الله مصطفى... قالت المفوضية الأوروبية في بروكسل إنه رغم تقديمها عدداً من المقترحات التشريعية والموافقة عليها في إطار مكافحة الإرهاب وتحقيق الاتحاد الأمني، فإنه لا يزال هناك العديد من الملفات المهمة التي يتعين الانتهاء منها وبشكل عاجل قبيل انتخابات البرلمان الأوروبي في مايو (أيار) القادم. وأضافت المفوضية في بيان أن الأمر يتعلق بعدد من المبادرات والمقترحات العالقة حتى الآن، منها حماية الأوروبيين على الإنترنت ومواجهة أي محتوى إرهابي وكذلك ملف تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء. وقال المفوض الأوروبي المكلف بالاتحاد الأمني جوليان كينغ، إن أوروبا تشهد تهديدات أمنية كما لم يحدث من قبل، فمن الهجمات الكيميائية في الشوارع إلى الهجمات الإلكترونية التي ترعاها دول، يتطلع الأوروبيون إلينا للعمل». واعتبر أن «الوقت حان لتكثيف جهودنا لإنهاء عمل المؤسسات الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأمني، سواء في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب أو التهديدات الإلكترونية أو التصدي للجريمة المنظمة». جاء ذلك في تعليق لكينغ على تقرير أصدرته المفوضية الأوروبية في بروكسل عن التقدم المحرز نحو إنشاء اتحاد أمني فعال، ودعا التقرير كلاً من البرلمان الأوروبي والمجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء، إلى إنجاز أعمالها المتعلقة بالمبادرات الأمنية ذات الأولوية، وذلك قبيل الانتخابات الأوروبية، المقررة في مايو القادم، للحفاظ على الزخم الإيجابي الذي حدده قادة دول الاتحاد في قمة سالزبورغ، الشهر الماضي. وقبل أيام، اعتمد المجلس الوزاري الأوروبي لائحة تهدف إلى تحسين الضوابط على دخول وخروج الأموال، وذلك بعد اتفاق في هذا الشأن جرى التوصل إليه مع البرلمان الأوروبي في يونيو (حزيران) الماضي، ليحل محل القواعد الحالية بشأن حركة النقد التي تطبق منذ يونيو 2007، وهي جزء لا يتجزأ من إطار الاتحاد الأوروبي لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال. وأعلنت المفوضية الأوروبية في أواخر الشهر الماضي، عزمها على سن قوانين جديدة تُلزم شركات الإنترنت والتواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«تويتر» و«مايكروسوفت» و«يوتيوب»، بحذف المحتوى الذي يحض على الإرهاب والتطرف من على منصاتها، محذّرة من غرامات قاسية تصل إلى 4% من عوائد الشركات. وذكرت المفوضية أن «كل المنصات الموجودة على الشبكة العنكبوتية والتي تقدم خدماتها داخل دول الاتحاد الأوروبي، ستخضع لضوابط واضحة لمنع إساءة استغلالها للترويج لمحتوى يحض على التطرف والإرهاب، كما سيتم تقديم ضمانات قوية لحماية حرية التعبير على الإنترنت، تضمن استهداف المحتوى الإرهابي فقط». يأتي ذلك فيما انطلقت في لوكسمبورغ، أمس (الخميس)، اجتماعات وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي والتي تستغرق يومين. وبدأت النقاشات حول ملف الأدلة الإلكترونية وهدفها في تحسين الوصول عبر الحدود إلى الأدلة الإلكترونية من خلال معالجة الأوامر القضائية مباشرةً إلى مقدمي الخدمات في الدول الأعضاء، ثم أعقبت ذلك نقاشات حول الاعتراف المتبادل في المسائل الجنائية، وقامت المفوضية الأوروبية بإطلاع الوزراء على آخر تطورات تنفيذ نظام مكتب المدعي العام الأوروبي. كما ناقش الوزراء ملفات تتعلق بالهجرة واللجوء وحماية الحدود الخارجية، ومقترحات للمفوضية الأوروبية بشأن تعزيز عمل الوكالة الأوروبية للحدود وخفر السواحل، والعمل مع دول خارجية في إدارة الحدود. وحثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء على التعامل بجدية أكثر مع التهديدات الأمنية المتعددة التي يواجهها التكتل الموحد. وترى المفوضية أن على العواصم الأوروبية تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه من أجل أن يكون التكتل الموحد مساحة آمنة، بما في ذلك في الواقع الافتراضي، قبل الانتخابات التشريعية الأوروبية المقررة العام القادم. وعرض الجهاز التنفيذي الأوروبي تقريراً تقييمياً عن الحالة الأمنية في الاتحاد، والمجالات الواجب تعزيزها ليصار إلى مناقشته خلال القمة القادمة الأسبوع المقبل. وشدد المفوض المكلف شؤون الهجرة والمواطنة ديمتريس أفراموبولوس، على ضرورة بذل مزيد من الجهد لحماية الحدود الخارجية للاتحاد، وتحسين مستوى تبادل المعلومات عبر قواعد البيانات، ورأى أنه «يتعين حماية المواطنين وكل أنشطتهم، بما في ذلك ما يتم عبر شبكة الإنترنت». وتتحدث المفوضية في تقريرها كذلك عن محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وظواهر التهريب والغش والتطرف العنيف، حيث يتمّ «اتخاذ إجراءات مهمة خلال السنوات الثلاث الأخيرة لتعزيز الأمن الداخلي»، حسب المفوض المكلف شؤون الأمن جوليان كينغ. ويرى كينغ أن نجاح هولندا بالتعاون مع عدة دول أعضاء في إحباط هجوم إلكتروني استهدف منظمة حظر استخدام الأسلحة النووية، «أظهر أهمية التعاون» في هذا المجال.

 



السابق

لبنان...سعيد لـ «الحياة»: مُنعت خلوتنا مجدداً.... أين الدولة؟..خلوة «سيدة الجبل»... من منْعٍ إلى منْعٍ...«النهار» تصدر بصفحات بيضاء احتجاجاً على أزمات لبنان ورفعت شعار: «نهار أبيض بوجه الظلمة»...باسيل يُصعِّد قبل لقاء بعبدا: لحكومة تسقط في المجلس النيابي!....الصحة لـ«حزب الله» وباسيل وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية..

التالي

سوريا...اتفاق إسرائيلي سوري حول معبر القنيطرة والاتفاق يقضي بفتح المعبر يوم الاثنين..دمشق تقصف المنطقة العازلة ومتشددون يرفضون الانسحاب....أنقرة تحتجز روسيَين مرتبطين بـ «داعش»...مقتل أول قيادي من "فصائل المصالحات" على يد ميليشيات أسد بدرعا ..روسيا تستهدف «دفاع» إدلب... والسويداء على أبواب انتفاضة..موسكو تسعى لـ«منع الاحتكاك» مع واشنطن وتؤكد أن «إس 300» تحت سيطرة دمشق...

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,122,761

عدد الزوار: 410,812

المتواجدون الآن: 0