لبنان...سعيد لـ «الحياة»: مُنعت خلوتنا مجدداً.... أين الدولة؟..خلوة «سيدة الجبل»... من منْعٍ إلى منْعٍ...«النهار» تصدر بصفحات بيضاء احتجاجاً على أزمات لبنان ورفعت شعار: «نهار أبيض بوجه الظلمة»...باسيل يُصعِّد قبل لقاء بعبدا: لحكومة تسقط في المجلس النيابي!....الصحة لـ«حزب الله» وباسيل وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية..

تاريخ الإضافة الجمعة 12 تشرين الأول 2018 - 7:28 ص    التعليقات 0    القسم محلية

        


سعيد لـ «الحياة»: مُنعت خلوتنا مجدداً.... أين الدولة؟..

بيروت - ناجية الحصري .. صرختان وجهتا أمس إلى السلطة السياسية في لبنان، الأولى أقدمت عليها الزميلة جريدة «النهار» بإصدار عدد بصفحات فارغة من الكلام، شاءت من خلالها إحداث صدمة لدى «المسؤولين علهم يقفون وقفة ضمير ويشكلون حكومة بأسرع وقت في مرحلة باتت شديدة الخطورة على اللبنانيين»، والصرخة الثانية رفعها المسؤول في «لقاء سيدة الجبل» فارس سعيد بعدما جرى للمرة الثانية إلغاء خلوة لـ «اللقاء» كانت مقررة الأحد المقبل تطرح موضوع «رفع الوصاية الايرانية عن القرار الوطني اللبناني والدفاع عن الدستور وحماية العيش المشترك». وكان عدد جريدة «النهار» أعرق الصحف الورقية في لبنان، والذي يحمل الرقم 26680 صدر بصفحات بيض لا تحمل أي عناوين ولا أي أخبار، وفهم الرأي العام أنها رسالة احتجاج، ربما على واقع الصحافة الورقية التي تتداعى في لبنان وتصيب «النهار» كما تصيب غيرها، وهو ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي وحلله سياسيون واعلاميون، خصوصاً أن البياض انسحب إلى حسابات «النهار» على مواقع التواصل الاجتماعي. وعلمت «الحياة» أن العاملين في مؤسسة «النهار» لم يعلموا بقرار مسح كل المواد الصحافية التي كتبوها طوال اليوم وهم فوجئوا ببياض صفحات جريدتهم كما الرأي العام صباح اليوم التالي، وأن القرار في هذا الشأن كان متخذاً قبل يومين. إلا أن رئيسة مجلس ادارة الصحيفة نايلة تويني وفي مؤتمر صحافي عقدته بعد ساعات على الصدور الصادم، أعلنت أن «بياض صفحات القلم» في «النهار» التي تلعب دوراً ورسالة في لبنان منذ العام 1933، هي لحظة تعبير عن دورنا الأخلاقي والعميق بالمسؤولية تجاه وضع البلد. سلاحنا وواجب القلم أن ينقل هموم الناس و «النهار» تعبت من حججكم ووعودكم وإني أُطلق اليوم شعار «نهار أبيض بوجه الظلمة» ونتمنى أن يكون إصدار اليوم نقطة تحول وناقوس خطر». ورفعت تويني نسخة من العدد وخطت بيدها عنوان «مانشيت» واحد هو «نهار أبيض بوجه الظلمة»، وعلى نسخة ثانية كتبت «ضد القمع». وقالت: «انتظرنا سنوات لتعطوا الشعب حق أن ينتخب نوابه، وانتظرنا أشهراً لننتخب رئيساً للجمهورية، وما زلنا منذ خمسة أشهر ننتظر ولادة الحكومة ونتفرج على لعبة تقاسم الحصص، والله يعلم كم يوم سنظل ننتظر لنرى هذا اليوم الأبيض. الوقت يمر والخطر يزيد، وأكثر ما يوجع هو عندما تتعطل لغة الكلام، وكأنه محكوم علينا أن نعيش هذا الوضع». ودعت «الشعب إلى الإيمان بالبلد على رغم كل شيء». وقالت: «أكثر ما يوجعنا تعطل لغة الكلام والأجيال لا تعي ما ينتظرها غداً، وأبيضنا لا يعني اليأس بل تأكيد أن صفحاتنا هي صفحات الشعب». وأعلن النائب نديم الجميل عن تضامنه «مع كل المشروع السياسي الذي حملته الصحيفة والذي يحمله هذا الوطن، وهو الحرية والديموقراطية والاستقلال والسيادة». وكان رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل غرد عبر حسابه على «تويتر» قائلاً: «رسالة مدوية من جريدة «النهار». تحية إلى كل «المناضلين» في هذا القطاع الذين يواجهون كل التحديات للإبقاء على رسالتهم». وكتب عضو كتلة «الجمهورية القوية» النيابية زياد الحواط، عبر «تويتر»: «إن صرخة جريدة «النهار» غير مسبوقة، وتعبر عن وجع كبير. نخاف موت جزء من لبنان عماده الحرية».

«لقاء سيدة الجبل»

وتلقى «لقاء سيدة الجبل»، وهو تجمع لسياسيين وناشطين لبنانيين مناهضين لأداء «حزب الله» وسلاحه في لبنان، بلاغاً ثانياً أمس، من فندق ثان في بيروت عن عدم استضافته خلوة «اللقاء» المقررة الأحد بعدما كان الفندق الأول اعتذر عن عدم استضافته الخلوة الأحد الماضي. واتهم «لقاء سيدة الجبل» في بيان «قوى الأمر الواقع الظلامية بمنع الخلوة». وقال سعيد في تصريح إلى «الحياة»: «إن ادارة فندق «روتانا - جيفينور» التي كنا تواصلنا معها بواسطة البريد الإلكتروني ووافقت على استضافة الخلوة وبعدما دققنا في الحجز وأبلغناها بعنوان الخلوة السياسي ودفعنا جزءاً مما هو متوجب علينا، اتصلت بنا اليوم لتقول اننا لا نريد استضافة الخلوة». وإذ يعقد سعيد وأركان «لقاء سيدة الجبل» اليوم مؤتمراً صحافياً في دار نقابة الصحافة لتحديد موقف مما يجري، قال سعيد لـ «الحياة»: «إن ما يحصل يشير إلى غياب كلي لسلطة الدولة وسقوطها ومشاركتها في عملية القمع التي تجري». وكان مسؤول وحدة الارتباط في «حزب الله» وفيق صفا قال لمحطة «الجديد» بعد الغاء المؤتمر الذي كان مقرراً في فندق «بريستول» الأحد الماضي، إنه هو «من منع البريستول من استضافة المؤتمر». واعتبر «اللقاء» في حينه أن اعتذار الفندق «يثبت صوابية اختيار عنوان المؤتمر ويؤكد قمع الحريات وأن الوصاية الإيرانية هي الآمر الناهي في لبنان». وسأل سعيد عن «السلطة وسبب غيابها عما يجري». وقال: «عندما ضيقوا على سمير قصير (الكاتب الذي اغتيل في العام 2005) في زمن الوصاية السورية اتصل به الرئيس رفيق الحريري وتناول معه طعام العشاء على مرأى من كل الناس، والآن لا نجد من يتصل بنا من سلطة الدولة مثلاً وزارة الداخلية، الوحيد الذي اتصل هو وزير الاعلام رياشي كي يستنكر وقلت له ليس المطلوب أن تستنكر وانما أن تتخذ تدابير». وأكد سعيد أن «لدى «اللقاء» بدائل لكن الموضوع يتعلق بقرار إلغاء الصوت الآخر وبدءاً من بيروت والسلطة غير موجودة، وأصبحت أشك بأنها ربما متواطئة بالقمع في البلد أو ربما هي من اتخذ قرار الغاء الخلوة وتحميل الأمر إلى حزب الله».

سوابق

وما حصل أمس، ليس الأول من نوعه. ففي العام 2004 أي قبل انسحاب الجيش السوري من لبنان، حاول عدد من السياسيين الناشطين عقد مؤتمر في فندق «روتانا - جيفينور» في بيروت لإطلاق «اعلان بيروت» رفضاً للوصاية السورية على القرار اللبناني، لكن الفندق اعتذر عن عدم استقبال النشاط بعدما كان أعطى موافقته عليه. وفي العام 2011 حاول الناشطون في «لقاء سيدة الجبل» وكانوا منضوين تحت راية «قوى 14 آذار»، عقد مؤتمر في فندق «بريستول» لتأييد الثورة السورية، واعتذر الفندق عن عدم استقبال الحدث بعد قبوله المسبق، فعقدت «14 آذار» نشاطها في منطقة سن الفيل في جبل لبنان. وفي العام 2012 حاولت المجموعة نفسها عقد لقاء في فندق «غبريال» في محلة الاشرفية في بيروت للاحتجاج على اسقاط رئيس الحكومة سعد الحريري حكومياً، واعتذر الفندق عن عدم استقبال التجمع بعدما كان أعطى الموافقة سابقاً ونزلت المجموعة إلى الشارع واقامت تجمعها. وفي العام 2017 حاولت مجموعة من الناشطين السياسيين اطلاق ما سمي بـ «المبادرة الوطنية» في مواجهة سياسة حزب الله في لبنان والمنطقة من خلال عقد مؤتمر في فندق «مونرو» في بيروت، الا أن الفندق اعتذر عن عدم استضافة النشاط. وكانت الحجة «لأسباب خارجة عن ارادتنا».

الحِراك الفرنسي... من بيروت إلى يريفان ومهلة الحريري تتمدّد في انتظار... آخر التفاهمات

خلوة «سيدة الجبل»... من منْعٍ إلى منْعٍ

بيروت - «الراي» ... ساد بيروت يوم أمس مناخٌ «سلّم» بأن مهلة العشرة أيام التي حدّدها الرئيس المكلف سعد الحريري لولادة حكومته والتي تنتهي بعد غدٍ ستحتاج الى «وقت إضافي» لتذليل تعقيدات «الأمتار الأخيرة» من سباق التأليف والتي باتت محصورةً بإسقاط الحقائب و«أوزانها» على الأحجام والتوازنات التي جرى التوافق على ترسيمها. وفيما يَنْصَبّ الحِراك الداخلي على تفكيك عقدتيْ التمثيل المسيحي والدرزي، فإن الاهتمام تركّز أمس على التحرك الفرنسي، من بيروت وصولاً الى يريفان، الرامي الى الحضّ على الإسراع في الولادة الحكومية «حمايةً» لمقررات مؤتمر «سيدر 1» وحفْظاً لاستقرار لبنان في غمرة «صراع الفيلة» الآخذ بالاحتدام في المنطقة. وفي هذا الإطار، بدأ الموفد الرئاسي الفرنسي السفير بيار دوكان محادثاته في بيروت حيث زار كلاً من رئيس البرلمان نبيه بري والحريري، فيما كانت الأنظار شاخصةً على اللقاء المرتقب بين الرئيس ميشال عون ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون على هامش القمة الفرنكوفونية في ارمينيا (تنتهي اليوم)، علماً ان يوم أمس حمل صورة معبّرة جرى تداوُلها وتُظْهِر عناقاً حاراً بين الرئيسين قبيل افتتاح أعمال القمة التي انتُخب عون نائباً لرئيسها في جلستها الأولى بعدما كان أعرب في كلمته أمامها عن تقديره وسروره بالقرار الذي اتخذته المنظمة الفرنكفونية باعتمادها بيروت مقراً لمكتبها الإقليمي في الشرق الأوسط، محييا «كل مَن ساهم بالتوصل الى هذا القرار». وعكستْ المعلومات التي توافرتْ عن «النصائح» التي حَمَلَها دوكان للمسؤولين اللبنانيين ما سينقله ماكرون الى عون كتعبيرٍ عن «قوة الدفْع» الخارجية الهادفة الى تأكيد ضرورة استعجال تشكيل الحكومة لضمان استفادة لبنان من «مقويات» مؤتمر سيدر ولا سيما في ظل واقعه الاقتصادي - المالي الدقيق وتلافياً لترْك البلاد «مكشوفة» على التدافُع الخشن الذي تطلّ عليه المنطقة التي تتحضّر لفصلٍ جديدٍ من «المواجهةِ» الأميركية - الإيرانية التي لن توفّر «حزب الله». ويأتي هذا الحثّ الفرنسي في وقتٍ اعتُبر سفر رئيس البرلمان ابتداءً من اليوم ولمدة أسبوع الى سويسرا والكلام عن احتمال مغادرة الحريري لفترة قصيرة الى أوروبا، مؤشراً الى أنّ محركات التأليف ما زالت تحتاج إلى المزيد من الوقت لإنضاج الطبخة الحكومية التي وُضعت على نار قوية أخيراً وصارت ولادتها محكومة بسقف زمني يَبْرز حرصٌ على ألا يتجاوز بأي حال أواخر اكتوبر الذي يصادف الذكرى الثانية لانتخاب عون رئيساً، وهي المهلة التي يتعاطى معها أيضاً «حزب الله» كنهاية «فترة السماح» للتأليف قبل بدء تطبيق العقوبات النفطية على إيران. وترى أوساط متابعة للملف الحكومي أن «الدخان الأبيض» يمكن ان يتصاعد بمجرّد وضْع اللمسات الأخيرة على المَخارج لعقدتيْ تمثيل الحزب التقدمي الاشتراكي وحزب «القوات اللبنانية» واللتين دخلتا مرحلة التفاوض الجدي، وسط بلوغ العقدة الدرزية مربّع التفاوض على الوزير الدرزي الثالث الذي يريده رئيس «التقدمي» وليد جنبلاط وسطياً يكون هو شريكاً في الاتفاق عليه مع عون وبري مقابل طرْح النائب طلال ارسلان، الذي سلّم باستبعاد توزيره، أن يقترح هو خمسة أسماء يختار إحداها رئيس الجمهورية. أما «القوات»، التي حُسم حجم تمثيلها الوزاري بأربعة وزراء، فتسْعى إما الى انتزاع 4 حقائب، بعضها دسم، وبينها واحدة لنائب رئيس الحكومة، أو الحصول على 3 حقائب وازنة مقابل الموافقة على إبقاء نائب رئيس الحكومة بلا حقيبة. في سياق ثان، مُنع «لقاء سيدة الجبل»، الذي يترأسه النائب السابق فارس سعيْد، من عقْد خلوته السنوية في أحد فنادق العاصمة بيروت للمرة الثانية، مع اعتذار إدارة «جيفينور روتانا» عن اتفاق لاستقباله في 14 أكتوبر الجاري بعدما كانت إدارة «البريستول» تَراجعتْ عن اتفاقٍ على استضافته في السابع من هذا الشهر. وبين الاعتذاريْن، علت أصوات مندّدة بما اعتبرتْه مظاهر تضييق على الحريات ولا سيما حرية العمل السياسي. وانعقد تحت هذا العنوان لقاء في البيت المركزي لحزب الكتائب اول من أمس بمشاركةٍ من قيادتيْ حزبيْ الكتائب والأحرار وممثلين للرئيسين ميشال سليمان وفؤاد السنيورة وشخصيات سياسية وفكرية وإعلامية، خلص الى بيانٍ حذّر من «التمادي في القمع وتماهي السلطة مع سطوة السلاح غير الشرعي»، في إشارة الى «حزب الله». واذ يعزو لقاء سيدة الجبل سبب منْعه من عقد خلوته الى عنوانها السياسي «رفْع الوصاية الإيرانية عن القرار الوطني دفاعاً عن الدستور والعيش المشترك»، فإنه يعقد اليوم مؤتمراً صحافياً في نقابة الصحافة يتحدّث فيه سعيْد الذي رأى «ان سكوت السلطة يجعل منها شريكاً في قمْع الحريات».

معركة الحقائب انطلقت في لبنان: الصحة لـ«حزب الله» وباسيل وزير دولة لشؤون رئاسة الجمهورية

نتائج جهود رئيس الحكومة المكلف ستظهر الأسبوع المقبل

الشرق الاوسط...بيروت: كارولين عاكوم... رغم أجواء التفاؤل التي تحيط بمسار تشكيل الحكومة لا تزال أطراف العقدتين الرئيسيتين الدرزية والمسيحية تقول إنها لم تتلقَّ حتى الآن أي طرح رسمي حول الحقائب الوزارية التي بدأت المعارك حولها بين الفرقاء، ودعت هذه الأطراف إلى ترقّب ما ستُظهره نتائج المفاوضات الأسبوع المقبل. وأمس، أكّد كل من حزب «القوات اللبنانية» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» أنّ رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لم يقدّم إليهما إلى الآن أي صيغة رسمية. ووصف مصدر في «القوات» الأجواء بـ«لا سلبية ولا إيجابية» وقال لـ«الشرق الأوسط»: «هناك محاولة جديدة من الحريري لحلّ العقد، ونتائجها ستظهر الأسبوع المقبل، إما أن تنجح وإما أن تفشل وتعود الأمور إلى ما كانت عليه في السابق». وأوضح: «يمكن القول: إننا لم نتلقَّ لغاية الآن طرحاً رسمياً، لكنّ هناك نقاشاً بشكل غير مباشر حول الوزارات الثلاث التي سيحصل عليها (القوات) إضافة إلى نائب رئيس الحكومة». مع العلم أنه ووفق المعلومات التي تم تداولها أخيراً فإن حصة «القوات حسب الصيغة التي يعمل عليها ستتألف من أربعة وزراء: نائب رئيس الحكومة وثلاث وزارات، على الأرجح تتراوح بين وزارة دولة ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الثقافة ووزارة التربية، وقد أتت ردة فعل (القوات) عليها سلبية». وفي الإطار نفسه، قال النائب في «القوات» جورج عدوان، إن «الرئيس المكلف يتعرض لعراقيل عديدة وللتعدي على صلاحياته»، سائلاً: «ما دوره إذا أرادوا أن يحددوا له شكلَ الحكومة التي يريدون»؟ وأضاف: «لن نقبل بحكومة لا تنجز ولا نتمكن أن ننتج داخلها»، مشيراً إلى أنه لم يُعرض على «القوات» طرح واضح بالحقائب حتى الآن ولا تصور واضح، قائلاً: «إذا كان العرض مناسباً ندعمه، وإن لم يكن فسنأخذ الموقف الذي يناسبنا». وأكد أن «القوات» تضغط مع الحريري وتشد على يده إلا أن العراقيل والعقبات لا تزال تعترضه». وما يقوله ممثلو «القوات» لا يختلف عما أعلنه «الاشتراكي» على لسان النائب في «اللقاء الديمقراطي» بلال عبد الله. واعتبر عبد الله في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العقدة الأهم التي يعمل عليها الآن هي العقدة المسيحية خصوصاً بعد مواقف رئيس (الاشتراكي) النائب السابق وليد جنبلاط التي أبدى خلالها استعداده للتنازل». وربط الحسم في حصة «الاشتراكي» الذي كان يتمسّك بالحصول على الوزراء الدروز الثلاثة، بما ستؤول إليه نتائج المفاوضات خصوصاً في توزيع الوزارات بين «القوات» و«التيار الوطني الحر» وحصّة رئيس الجمهورية. وفيما لفت إلى أنه «لم يعرض على (الاشتراكي) حتى الآن أي طرح واضح بالنسبة إلى المقعد الدرزي الثالث كما الحقائب»، دعا عبد الله كل الأطراف «إلى التنازل على غرار ما فعله جنبلاط، وليس فقط دعوة الآخرين إلى التنازل وتحميل غيرهم مسؤولية تأخير التأليف». وأكد أن تنازل «الاشتراكي» لن يحصل إذا بقي الآخرون متمسكين بمطالبهم ومعاييرهم التي يطبقونها على أنفسهم ويرفضونها لغيرهم. وعن الصيغة التي يتم التداول بها لجهة حصول «الاشتراكي» على وزيرين درزيين ووزير مسيحي أو سنّي، وعما إذا كانت مقبولة بالنسبة إليه، قال عبد الله: «إذا أتى هذا الأمر في سياق تواضع كل القوى وتدوير الزوايا لتسهيل مهمة الرئيس المكلّف لن يكون لدينا مانع، أما إذا بقي الآخرون على مواقفهم فسيكون السير بها صعباً». في المقابل وفي تفاصيل توزيع الحقائب، نقلت «وكالة الأنباء المركزية» عن مصادر قولها إنها باتت شبه محسومة، والنقاش الدائر حالياً يتمحور حول طبيعة الحقائب التي ستذهب لكل فريق، علماً بأن الحريري كان يفضّل إبقاء التوزيع كما هو في حكومة تصريف الأعمال. من جهة أخرى، تؤكد المصادر أن حقيبة «الصحة» حُسمت لـ«حزب الله» الذي اختار لتوليها طبيباً غير حزبي من بعلبك، مشيرة إلى أن «الحزب» لا يريد أن «يورّط» لبنان، لذا سيسمي وزراء غير حزبيين للوزارات التي سيشغلها. أما «المستقبل» فسيحتفظ بالداخلية والاتصالات والعمل، ويميل «التيار» إلى توزير سيدات ربما في الطاقة والخارجية، فيما يتردّد أن وزير الطاقة جبران باسيل يرغب في الحصول على وزارة الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية.

باسيل يُصعِّد قبل لقاء بعبدا: لحكومة تسقط في المجلس النيابي!

عدوان يتّهم رئيس التيار بالإعتداء على صلاحيات الحريري.. ودوكين يربط تنفيذ سيدر ببقائه على رأس الوزارة

اللواء... اطمأن الموفد الرئاسي الفرنسي السفير بيار دوكان إلى التزام لبنان بالسير تشريعياً واجرائياً بمقررات مؤتمر «سيدر» لمساعدة لبنان على الخروج من الضائقة المالية والاقتصادية وللشروع في إعادة تأهيل البنى التحتية، وفتح مجالات العمل، كما نقل رسالة بالالتزام الفرنسي بوضع مقررات «سيدر» على المستويات الثلاثة التي ارتكز إليها موضع التنفيذ: مشاريع البنى التحتية، تمويل المشاريع والاصلاحات، باعتبار ان «سيدر» يعني مؤتمراً اقتصادياً للتنمية على المدى البعيد. واستدرك السفير دوكان، الذي عمل على التحضير لمؤتمر «سيدر» ان التطبيق يمكن ان يبدأ فعلياً حين تكون هناك حكومة لبنانية، معرباً عن أمله ان يحصل ذلك سريعاً. وقال مصدر دبلوماسي لـ«اللواء» ان فرنسا وعلى لسان موفدها تربط بين بقاء الحريري على رأس الحكومة وتنفيذ مؤتمرات سيدر. وفي السياق، وفي انتظار عودة الرئيس ميشال عون من يريفان اليوم، فإن وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أكّد ليل أمس في برنامج تلفزيوني ان هناك حكومة، وهي ستؤلف بالتعاون بين الرئيسين عون والحريري، داعياً إلى ترقب موقف المجلس النيابي، لجهة منحها الثقة أم لا، وعندها يسقط التكليف الممنوح للرئيس الحريري، في حال لم تحصل على الثقة المطلوبة. واعتبرت مصادر نيابية قريبة من 14 آذار ان تصعيد باسيل جاء عشية لقاء بعبدا المرتقب بين رئيسي الجمهورية والحكومة، معتبراً ان اللعبة باتت مكشوفة، وهي الخروج من تكليف الحريري، بإسقاط حكومته في المجلس النيابي.

لقاء عون - ماكرون

على صعيد متصل، وفي تقدير مصادر مطلعة، ان اللقاء الذي سيجمع اليوم الرئيس ميشال عون والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، على هامش القمة الفرنكوفونية المنعقدة في العاصمة الأرمينية يريفان، يمكن ان يؤسّس أو يمهد للقاء الرئيس عون مع الرئيس المكلف سعد الحريري، والذي رجحت معلومات ان يتم غداً السبت، بخصوص احداث نقلة نوعية كبيرة في موضوع تأليف الحكومة، قد تكون بطرح صيغة حكومية متطورة، أو معدلة، تضع حداً للتجاذب الحاصل حول الحقائب التي «تتناتشها» القوى السياسية المعنية، ولا سيما الخدماتية منها. وعلى الرغم من انه لا يمكن التكهن بما سيطرح في لقاء الرئيسين عون وماكرون من مواضيع، خاصة وان الملفات متعددة، الا أن المعروف ان مقاربة فرنسا للملف الحكومي اللبناني تقوم على عدم التدخل، لكنها تؤكد على أهمية تشكيل الحكومة سريعاً لمواكبة الاستحقاقات المرتقبة، وفي مقدمها تنفيذ مقررات مؤتمر «سيدر»، والتي كانت حضرت بقوة من خلال زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي إلى بيروت السفير بيار دوكان، والتي ظهر ان دلالاتها سياسية أكثر مما هي تقنية. وبحسب المعلومات، فإن المحادثات التي أجراها السفير دوكان أمس، مع كل من الرئيسين نبيه برّي والحريري، تجاوزت موضوع متابعة تنفيذ مقررات «سيدر» على المستويات الثلاثة التي ارتكز عليها على صعيد تنفيذ مشاريع البنى التحتية والتمويل والاصلاحات إلى ضرورة تشكيل الحكومة، على اعتبار ان كل هذه الأمور لا يمكن ان تتم الا بعد تشكيل الحكومة، وفق ما أكّد عليه الموفد الفرنسي، لأنه «لا يمكننا استباق القرارات السياسية التي يمكن لهذه الحكومة ان تتخذها، لتحضير الأمور تقنياً أيضاً». ولفت دوكان النظر، بعد لقاء الرئيس الحريري إلى ان المجتمع الدولي ينتظر تشكيل الحكومة سريعاً، خاصة وان ثمة ستة شهور مرّت منذ «سيدر»، وما زلنا ننتظر حكومة تنفذ كل القرارات المتخذة، والتي بعضها سياسي وبعضها الآخر تقني». واغتنم المسؤول الفرنسي فرصة زيارته للرئيس برّي فثمن ما قام به مجلس النواب بإقرار سلسلة قوانين تتعلق بـ«سيدر» من تهيئة الأجواء حتى لا تضيع ستة أشهر أخرى غير الأشهر الستة الماضية، وتطرق الحديث إلى بعض التفاصيل والمواضيع والقوانين التي يجب ان تنفذ لحسن سير الإدارة في لبنان، وإلى مؤتمر روما وتعزيز دعم الجيش اللبناني، وإنشاء قوة بحرية لبنانية، وكان تشديد خلال اللقاء أولاً واخراً على وجوب الإسراع بتشكيل الحكومة. ولم تستبعد المصادر المطلعة، ان يكون السفير دوكان سجل ملاحظات من محادثاته مع المسؤولين اللبنانيين، زود بها الرئيس ماكرون لكي يثيرها مع الرئيس عون، بخصوص تعقيدات تأليف الحكومة، وانعكاساتها السلبية على مؤتمر «سيدر». وسيتطرق البحث أيضاً إلى موضوع زيارة الرئيس الفرنسي إلى بيروت في الربيع المقبل.

عون نائباً لرئيس الفرانكوفونية

وكان الرئيس عون الذي انتخب نائباً لرئيس القمة الفرانكوفونية التي افتتح أعمالها أمس في مركز دمرجيان للمؤتمرات في العاصمة الأرمينية، قد اعتبر ان الفرانكوفونية تهدف فضلاً عن جعل اللغة الفرنسية قريبة ومحبوبة من المجتمعات، إلى تعميق الحوار بين الحضارات وتقريب الشعوب عبر معرفة بعضها البعض». ورأى في الكلمة التي القاها امس في القمة أن «لبنان، بمجتمعه التعددي حيث يتعايش المسيحيون والمسلمون جنبا إلى جنب ويتقاسمون السلطة والإدارة، وبما يختزن من خبرات أبنائه المنتشرين في كل أصقاع العالم، وبما يشكل من عصارة حضارات وثقافات عاشها على مر العصور، يعتبر نموذجيا لتأسيس أكاديمية دولية لنشر وتعزيز هذه القيم». ولفت إلى أنه تقدم إلى الأمم المتحدة بترشيح لبنان ليكون مقرا رسميا لهذه الأكاديمية «أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار «. وأكد أن الحاجة ملحة إلى إنشاء مؤسسات دولية متخصصة في التدريب ونشر الحوار بين الحضارات والأديان والأعراق، لإرساء ثقافة السلام. وأعرب عن تقديره وسروره بالقرار الذي اتخذته المنظمة الفرنكفونية باعتمادها بيروت مقرا لمكتبها الإقليمي في الشرق الأوسط، وحيا كل من ساهم في التوصل الى هذا القرار، واعداً بتقديم كل الدعم اللازم للمكتب الجديد كي يتمكن من القيام بدوره ومهامه».

المهلة تتلاشى

في غضون ذلك، بقي التأليف الحكومي موضع أخذ ورد، بحيث تلاشت معها موجة التفاؤل بإمكان إنجاز التشكيل في مُـدّة الأيام العشرة التي كان الحريري حددها يوم الخميس الماضي، أو على الأقل انحسرت لا سيما مع مغادرة الرئيس برّي بيروت اليوم إلى سويسرا لمدة أسبوع، وهو طلب من نائبه ايلي الفرزلي ترؤس الجلسة النيابية العامة الثلاثاء المقبل لتجديدانتخاب هيئة مكتب المجلس واللجان واستعداد الرئيس الحريري بدوره للسفر إلى لندن، بحيث بات مستبعداً صدور مراسيم الحكومة ضمن مهلة الأيام العشرة، على الرغم من ان أوساط برّي شددت على عدم الربط بين زيارة سويسرا للمشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، وبين عدم إمكانية تأليف الحكومة. وبحسب ما هو متوافر من معلومات، فإن العقد باتت محصورة في عملية توزيع الحقائب بين «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار «المردة»، وتتركز اساساً على من يشغل حقيبة الاشغال التي يطمح إليها الجميع، فيما «القوات» لم تعد محمسة للثقافة، وتضع عينها على التربية التي باتت محسومة للاشتراكي أو العدلية التي يريدها التيار العوني لنفسه، فيما الصحة باتت محسومة لـ«حزب الله». وفي السياق، اعلن نائب تكتل الجمهورية القوية جورج عقيص في تصريح لـ«اللواء» ان القوات اللبنانية لم تلمس حتى الآن اي طرح جدي قدم لها في ما خص مشاركتها في الحكومة. واذ لفت النائب عقيص الى انه حتى اللحظة ما من شيء جديد يمكن ان يدفع الى القول ان الملف الحكومي اصبح على السكة النهائية، اوضح ان الأمور تتبدل لكن حتى الآن لا شيء. وقال ردا على سؤال عن تمسك القوات بحقيبة العدل او حقيبة اخرى ان ما من اصرار على حقيبة معينة انما ننتظر عرضا من سلة متكاملة بما يتناسب مع حجمنا. واضاف: لم يعرض علينا اي شيء رسمي كي نرفضه او نقبله وما يعرض علينا قابل للنقاش، مشيرا الى اننا نسمع الكثير في الإعلام لكن ما من تقدم جدي يدعو الى الكم الكبير الى التفاؤل اقله في ما خص القوات والمشاركة في الحكومة. وكان نائب رئيس «القوات» النائب جورج عدوان قد اتهم رئيس «التيار الحر» الوزير باسيل بالتعدي على صلاحيات رئيس الحكومة، متسائلاً ما دوره إذا أرادوا ان يقولوا انه شكل الحكومة التي يريدون؟

باسيل

اما الإطلالة الإعلامية لرئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل، عبر برنامج «صار الوقت» الذي يقدمه الزميل مارسيل غانم على شاشة M.T.V، فكانت تبريرية توضيحية لمواقف سابقة أعاد تكرارها، لكنها لم تكن إيجابية، بمعنى تسهيل ولادة الحكومة، وان كان اعتبر التيار تساهل في التخلي عن حقيبتي المالية والداخلية، والتخلي عن تمثيل السريان والعلويين، معلناً انه لا يمانع في إعطاء «القوات اللبنانية» حقيبة سيادية، وانه سبق ان عرض ان تأخذ «القوات» حقيبتي الخارجية، أو الدفاع، فقيل له ان هناك ممانعة، فطرح على الرئيس الحريري اعطاءهم الداخلية وليأخذ هو الخارجية لكن الأمر لم يتم. ولفت الى ان كثيرين يتمنون حصول مشكلة بينه وبين الرئيس الحريري، لكن الأمر لن يحصل، معتبراً ان مؤتمره الصحفي الأخير لم يعرقل تشكيل الحكومة، مكرراً استعداده لعدم المشاركة في الحكومة، و«اننا إذا كنا خارج الحكومة لن نخرب». ونفى باسيل ان يكون هو من يضع معيار تأليف الحكومة، بل ان واجبه ان يقترح، مؤكداً ان لا حكومة من حصة رئيس الجمهورية، وان حصة «القوات» في رأيه هي ثلاثة وزراء، ولكن لا مانع ان يعطيهم غيرنا من حصته، داعياً للعودة إلى روحية اتفاق معراب، مشيراً إلى ان هدفه ليس أحد عشر وزيراً أو أي رقم آخر، ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا يحتاجان للثلث المعطل، معتبراً ان هذا الطرح اخترعوه لالهاء النّاس. وأشار إلى ان «اتفاق معراب تحدث عن تقاسم الوزارات المسيحية بيننا وبين «القوات» بعد احتساب حصة الرئيس ومع حفظ تمثيل الآخرين»، وقال ان «روحية اتفاق معراب هو ان نتعاون مع بعض من أجل العهد وليس من أجل ان نقاتل بعضنا بعضاً»، معتبراً ان ما رأيناه بين الطلاب لا أريده ابداً ولا اقبل به، واتوجه إلى كل الطلاب بأننا جيل يبني السلام وقوتنا بتنوعنا». وأكّد باسيل، الذي توجه ليلاً إلى أرمينيا للانضمام إلى الرئيس عون في لقائه مع الرئيس ماكرون، انه ليس مرشحاً لرئاسة الجمهورية احتراماً للرئيس عون أولاً ولنفسي ثانياً، وقال انه «يفهم ان يقوم الغير بمعركته لبعد 6 سنوات، لكن هذه الرئاسة مع فريقنا، ما المنطق حتى ان أكون رئيساً للجمهورية، فهذا الموضوع يجب ان يطرح بعد انتخابات العام 2022. ولفت إلى انه إذا كان سليمان فرنجية قادراً على مسامحة من قتل عائلته، فسيكون قادراً ان يسامح من يعتبر انه أخذ الرئاسة من دربه، في إشارة إلى جعجع، معتبراً ان أكثر من يعرقل خطة الكهرباء الآن هم «القوات»، معلناً انه ضد بواخر الكهرباء لكنها حل مؤقت حتى إنجاز بناء المعامل، كاشفاً بأن الحكومة أخذت قراراً ببناء معمل دير عمار منذ ستة أشهر وحتى الآن لم يبدأ البناء».

«النهار» تصدر بصفحات بيضاء احتجاجاً على أزمات لبنان ورفعت شعار: «نهار أبيض بوجه الظلمة»

بيروت: «الشرق الأوسط».. صدمت صحيفة «النهار» أمس قراءها اللبنانيين بإصدار نسختها بصفحات بيضاء، لا تحمل أي أخبار أو مقالات، وذلك كرسالة احتجاج على الأزمات التي يعاني منها لبنان، والتأخر في تشكيل الحكومة، ووضعت على الصفحة الأولى شعار «نهار أبيض بوجه الظلمة». ولم يحمل العدد 26680 من صحيفة «النهار» الصادر أمس الخميس بثماني صفحات، أي أخبار، فقد صدر بأوراق بيضاء، مع الاكتفاء باسم الجريدة في الوسط وصورة النائب الشهيد جبران تويني مع قسمه على اليمين، وعناوين الصحيفة على وسائل التواصل الاجتماعي على اليسار. وأوضحت رئيسة مجلس إدارة جريدة «النهار» رئيسة التحرير نايلة تويني، في مؤتمر صحافي أن «صدور الجريدة اليوم (أمس) بلون أبيض، هو لإطلاق شعار (نهار أبيض في وجه الظلمة)، وقالت: هي لحظة تعبير عن دورنا الأخلاقي والعميق بالمسؤولية تجاه وضع البلد. لم نقصد أن نوحي باليأس، بل للتأكيد بأن صفحاتنا هي صفحات الشعب ومساحة تعبير مفتوحة لأوجاعه». وقالت تويني: «القلم سلاح وبياض صفحات النهار اليوم سلاحنا، استخدمنا قلمنا في كل المعارك من أجل لبنان وشعبه وواجب القلم أن ينقل ألم الشعب وهمومه»، مشددة على أن «الشعب تعب والنهار تعبت تكتب حججكم ووعودكم المكررة، ومنذ خمسة أشهر ننتظر تأليف حكومة وننظر إلى لعبة تقاسم حصص...». ورأت تويني أن «الوقت يمر والخطر يزيد ونحن نشهد مرحلة من أشد المراحل خطورة في تاريخ لبنان»، مضيفة: «صفحات النهار البيضاء هي لحظة شعورنا الأخلاقي العميق بالمسؤولية كمؤسسة إعلامية وطنية تجاه وضع البلد الكارثي وأن أكثر ما يوجع عندما تتعطل لغة الكلام». وقالت تويني: «أطلقنا اليوم شعار (نهار أبيض بوجه الظلمة) ونتمنى أن يكون هذا الإصدار نقطة تحول وناقوس خطر تجاه الأزمات»، داعية المسؤولين «لتشكيل الحكومة في أسرع وقت». وقبل المؤتمر الصحافي الذي عقدته تويني أمس، سرت توقعات بأن تكون الخطوة احتجاجية على الوضع المادي الذي تعاني منه الصحافة الورقية. لكن تويني أكدت أن الصحيفة «لم تسكت»، وقالت: «ما يُحكى عن أنّ (النهار) ستُقفل غير صحيح، فنحن مستمرّون ورقياً وإلكترونياً رغم ما يمرّ به البلد من أزمات». وتابعت تويني في حديثها أن التفاعل الذي لمسته اليوم يشكل أكبر دليل أن الصحافة المكتوبة مرآة لوجع الناس، مضيفة: «أنا أتعهد بأن أقوم بكل ما يلزم كي تبقى الصحافة وتبقى أبواب (النهار) مفتوحة لكل الناس».



السابق

مصر وإفريقيا..السيسي: قادرون على هزيمة إسرائيل في أي مواجهة عسكرية...السيسي للمصريين: مش عايز أغلّي الأسعار...عقيلة صالح: حكومة السراج ضعيفة لا يمكنها قيادة ليبيا..الجزائر: رئيس البرلمان «يراوغ» الموالاة..لندن لدفع الحوار بين الخرطوم والمعارضة...كيف أنهت معركة «التنظيم السري» تحالف السبسي والغنوشي؟...إيلاف المغرب" تجول في الصحف اليومية الصادرة الجمعة ..

التالي

أخبار وتقارير..."نيويورك تايمز" تعتذر عن نقل أخبار كاذبة حول خاشقجي.....فريق سعودي - تركي للتحقيق في اختفاء خاشقجي وإردوغان يرفض التسرع في التقييم.....أميركا تمضي عبر 3 نقاط محورية في سياسة مواجهة إيران.. «تصفير» صادراتها النفطية والعقوبات وتجميد نفوذها..واشنطن تعترف بـ «الوضع الجديد على الأرض» وتضع شرطاً لتمويل إعادة الإعمار في سورية...البنتاغون يوقف تحليق المقاتلة الأغلى في العالم...أمريكا وتركيا توصلتا لاتفاق لإطلاق سراح القس برانسون..الصين تدافع عن «معسكرات إعادة التأهيل» لمكافحة الإرهاب في شينغيانغ..اعتقال زعيم «حزب التحرير» في تتارستان الروسية..

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة

 الثلاثاء 11 كانون الأول 2018 - 7:02 ص

أهداف تونس الثورية لاتزال عالقة https://carnegie-mec.org/2018/12/07/ar-pub-77901   تتمة »

عدد الزيارات: 15,854,918

عدد الزوار: 427,999

المتواجدون الآن: 0