مجموعة الازمات الدولية: أمن الطاقة الصينية أهم من برنامج إيران النووي

تاريخ الإضافة الإثنين 22 شباط 2010 - 7:23 ص    عدد الزيارات 1441    التعليقات 0    القسم دولية

        


صوفيا - الوطن:

كشف تقرير صادر عن «مجموعة الازمات الدولية» يتناول موقف الصين وتحليلها لامتلاك ايران القدرة على تطوير قدراتها النووية ونظرتها الى ازمة الملف النووي الايراني «ان هناك جدلا داخل اوساط صنع السياسة الخارجية الصينية حول ما اذا كانت مثل هذه القدرة تشكل خطرا وما هي تأثيراتها على سياسة الصين ودورها المستقبلي» مشيرا الى وجود مدرستين او اتجاهين الاول يرى «ان سلوك ايران وتصرفاتها قد تعرض السلام والاستقرار في الشرق الاوسط للتهديد، وبالتالي فإنه مضر ويعرض مصالح الصين الاستراتيجية في المنطقة للخطر».
ووفقا للتقرير فإن هذا الاتجاه لا يخفي قلقه من احتمال تفاقم التوتر خاصة في حال اصبحت الولايات المتحدة جزءا من مواجهة عسكرية محتملة داعيا القيادة السياسية الى فهم ووعي حقيقي لتحركات طهران وتوجهاتها التصعيدية التي لا ينبغي ان يستهان بها او التقليل من تأثيراتها السلبية على الصين، ما يستلزم العمل بنشاط والقيام بوساطة بين طهران وواشنطن.
ويتناول التقرير الاتجاه الاخر المعاكس الذي يرى ان سياسة «حافة الهاوية» النووية الايرانية يمكن ان تستمر بلا عواقب او انعكاسات سلبية جدية، وان الولايات المتحدة لن تشن هجوما عسكريا على ايران او تدخل في مواجهة عسكرية مع النظام الايراني.
ويبين التقرير ان هذا الرأي او الاتجاه تدعمه شركات النفط والغاز التابعة للدولة وأنصارها في الحكومة ممن يعتبرون ان أمن الطاقة مسألة ملحة لهم تهمهم أكثر من نشاطات ايران النووية مشددا على «ان مصالح هذه الشركات والصناعات الكبرى في البلاد ولاسيما في قطاع الطاقة هي التي تلعب الدور الاكبر في صنع السياسة الصينية الخاصة بايران».
وبحسب التقرير فإن الصين تحصل على %11.4 من احتياجاتها النفطية من ايران ما يجعل من الجمهورية الاسلامية ثالث اهم مصدر نفطي لها بعد السعودية وانغولا، كاشفا عن ان «الولايات المتحدة اقترحت العام الماضي ان تزيد السعودية كميات صادراتها النفطية الى الصين، ولكن بكين ترددت في البداية لكنها ما لبثت ان وافقت على المساعي الامريكية التي اسفرت عن زيادة وارداتها النفطية من دولة الامارات من 50 الف برميل يوميا الى 200 الف برميل مع منتصف 2010، اضافة الى زيادة العراق والكويت والسعودية صادراتها الى الصين للعام الجاري بحوالي %100 و%50 و%12 على التوالي» وقال «ان الفكرة الاساسية التي حملتها وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون خلال زيارتها الاخيرة الى الخليج تبرز اهتمام الادارة الامريكية بمواقف عربية في هذا الاتجاه».
ويستنتج التقرير ان تمسك الصين ببقاء النظام في طهران يعود الى مخاوفها على مصالحها النفطية والاقتصادية ما يدعوها الى محاولة حماية «الحرس الثوري» من عقوبات يبدو ان واشنطن تريد ان تكون موجهة بقوة الى مؤسساته خاصة في القطاع النفطي والمالي والتجاري والصناعات الحربية والصناعات المدنية في البناء التي تمتلك الشركات الصينية شراكة واسعة في تنفيذها.

المصدر: جريدة الوطن الكويتية

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,343,570

عدد الزوار: 1,248,073

المتواجدون الآن: 34