أخبار وتقارير..إيران: أبلغنا واشنطن بهجومنا على إسرائيل..رئيس الاحتلال الإسرائيلي: إيران شنت حرباً حقيقية علينا..«نحن هنا من أجل حماية أوروبا من إمبراطورية الشر..ولن تفلت من العقاب»..كبح أميركي وإرجاء إسرائيلي للرد على إيران..فلسطينيون في غزة يخشون أن تؤدي الضربة الإيرانية إلى «صرف الانتباه» عن رفح..الضربة الإيرانية لإسرائيل..بين الإدانة والقلق من زعزعة الاستقرار في المنطقة..إسرائيل في الوضع الإستراتيجي الأكثر تعقيداً منذ «يوم الغفران»..طهران أبلغت واشنطن ودول الجوار «مسبقاً» بالضربة..وتل أبيب علمت بتوقيتها..بايدن «أوقف في الجو» رداً إسرائيلياً وإيران تتوعّد بهجوم أقوى من «الوعد الصادق»..

تاريخ الإضافة الإثنين 15 نيسان 2024 - 5:29 ص    عدد الزيارات 373    القسم عربية

        


إيران: أبلغنا واشنطن بهجومنا على إسرائيل..

الجريدة...قال وزير الخارجية الإيراني الأحد إن طهران أبلغت الولايات المتحدة بهجومها على إسرائيل ونبهت الدول المجاورة قبل 72 ساعة من شن الهجوم. وصرّح حسين أمير عبداللهيان «أعلنّا... للبيت الأبيض في رسالة أن عملياتنا ستكون محدودة وبالحد الأدنى وتهدف لمعاقبة النظام الإسرائيلي». وكان الوزير يتحدث خلال إيجاز صحافي لدبلوماسيين أجانب بشأن هجوم طهران بمسيّرات وصواريخ على إسرائيل ليل السبت الأحد رداً على ضربة استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من أبريل ونُسبت إلى إسرائيل. ودمرت الضربة القنصلية المكونة من خمس طبقات وأدت إلى مقتل سبعة عناصر من الحرس الثوري بينهم اثنان من كبار الضباط، وهددت طهران إسرائيل بالرد. وخلال الإيجاز الصحافي الأحد قال عبداللهيان إن إيران أبلغت الدول المجاورة بهجومها المخطط له «قبل 72 ساعة من العملية». وأوضح قائلاً «لقد أعلنّا لأشقائنا وأصدقائنا في المنطقة، ومن بينهم الدول التي تستضيف القواعد العسكرية الأميركية، أن هدفنا هو معاقبة النظام الإسرائيلي فقط». وأضاف «نحن لا نسعى إلى استهداف الشعب الأميركي أو القواعد الأميركية في المنطقة»، لكنه حذّر من أن إيران قد تستهدف مواقع عسكرية أميركية تشارك في «الدفاع عن ودعم» إسرائيل.

هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو قرر إرجاء موعد كان مقرراً لعملية برية في رفح

الجريدة..قالت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر إرجاء موعد كان مقررا لعملية برية في رفح.

رئيس الاحتلال الإسرائيلي: إيران شنت حرباً حقيقية علينا..

• «نحن هنا من أجل حماية أوروبا من إمبراطورية الشر..ولن تفلت من العقاب»..

الجريدة...وصف رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الهجوم الإيراني على الكيان المحتل في الليلة الماضية بأنه «حرب حقيقية» جاءت هذه التصريحات، اليوم الأحد، في مقابلة أجرتها قناة «سكاي نيوز» البريطانية مع هرتسوغ. ونقل المكتب الصحفي التابع للحكومة الاحتلال الإسرائيلية عن هرتسوغ قوله خلال المقابلة: «لقد حان الوقت ليواجه العالم إمبراطورية الشر هذه في طهران، وليوضح للنظام الإيراني أنه لا يستطيع الإفلات من العقاب». وأشار الرئيس الإسرائيلي أيضا إلى حلفاء إيران على سبيل المثال ميليشيات الحوثي في اليمن، وقال إن الهجمات التي تشنها الميليشيات على سفن في البحر الأحمر تسهم في ارتفاع تكاليف المعيشة في كل أنحاء العالم. كما تحدث هرتسوغ عن استخدام الجانب الروسي لمسيرات إيرانية في حربه ضد أوكرانيا، وقال: «نحن هنا من أجل حماية أوروبا من إمبراطورية الشر هذه، وقد حان الوقت لكي يصبح هذا الأمر واضحا». وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ إيران التي تشن فيها الجمهورية الإسلامية هجوما مباشرا على إسرائيل. وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق خلال العملية التي أطلق عليها اسم «الوعد الحق»، عشرات المسيرات والصواريخ في اتجاه مناطق الاحتلال. ووفقا لبيانات سلطات الاحتلال، أطلقت إيران نحو 300 قذيفة صاروخية وطائرة مسيرة واعترضت إسرائيل وحلفاؤها 99% منها. وهناك قلق كبير حاليا من تفاقم النزاع في منطقة الشرق الأوسط. ومن غير الواضح كيف سيرد الاحتلال الإسرائيلي على الهجوم.

كبح أميركي وإرجاء إسرائيلي للرد على إيران

بايدن عارض هجوماً مضاداً... وغانتس يتحدث عن «تحالف إقليمي» ضد طهران

الشرق الاوسط..رام الله: كفاح زبون.. اختار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلماته بعناية شديدة، معقباً على الهجوم الإيراني على إسرائيل في تصريح مقتضب: «لقد اعترضنا. تصدينا. معاً سننتصر»، وذلك من دون أن يتعهد برد واضح أو يهدد بفعل محدد، وهو نهج سار عليه أيضاً وزير دفاعه يوآف غالانت، وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين. وتعاطي تل أبيب مع الرد أرجأ أيضاً توقيته إلى ما وصفه الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس بـ«الطريقة والوقت المناسبين لإسرائيل». وتواكب ذلك مع إفادات أميركية عن مسؤول بارز في البيت الأبيض بأن الرئيس جو بايدن أبلغ نتنياهو خلال اتصال هاتفي أن واشنطن «ستعارض أي هجوم مضاد إسرائيلي على إيران». وهاجمت إيران إسرائيل في وقت متأخر من يوم السبت بنحو 300 صاروخ وطائرة مسيرة، قالت إسرائيل انه جرى اعتراض 99 في المائة منها، وهو هجوم جاء رداً على قصف إسرائيلي سابق للقنصلية الإيرانية في دمشق تسبب في قتل قادة ومستشارين في «الحرس الثوري» الإيراني. وأعلنت إيران أن ردها انتهى، وهددت إسرائيل برد أكبر إذا صعّدت، وهاجمت إيران. ويبدو أن المخاوف الأميركية من إشعال حرب إقليمية أوسع دفعت إدارة بايدن لكبح فكرة الهجوم المضاد الإسرائيلي، على ما تُظهر تصريحات مسؤول أميركي لموقع «أكسيوس» من أن «بايدن وكبار مستشاريه يشعرون بقلق بالغ من أن الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني سيؤدي إلى حرب إقليمية ذات عواقب كارثية». المؤشرات إذن قوية على أن إسرائيل اختارت تأجيل الرد، على الأقل في المدى القريب، وهو قرار جاء في الأغلب بطلب من بايدن. وعلى الرغم من أن مسؤولاً إسرائيلياً أكد أن إسرائيل سترد على الهجوم الإيراني، لكن نطاق هذا الرد لم يتحدد بعد، وقالت مصادر لصحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية، إنه ليس من المتوقع الرد في الوقت الحالي، وقد حدث فعلاً «إلغاء هجوم مضاد بسبب المكالمة بين الرئيس الأميركي جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبسبب النجاح الكبير للدفعات الجوية الإسرائيلية، وحقيقة أن الأضرار التي سببها الهجوم الإيراني كانت صغيرة نسبياً»، وفق الصحيفة. وكان بايدن قد طلب من نتنياهو الاكتفاء بالنصر وألا ترد على إيران، مؤكداً له أن الولايات المتحدة «لا تدعم ولن تشارك في أي هجوم ضد إيران». وقالت قناة «كان» الإسرائيلية إن «بايدن حث نتنياهو على عدم التسبب في مواجهة أوسع نطاقاً».

لا حاجة للتصعيد

وتخشى الولايات المتحدة من حرب إقليمية إذا ردت إسرائيل على إيران، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي لشبكة «سي إن إن» الأميركية، إن «واشنطن شاركت في صد الهجوم الإيراني لمنع مثل هذه الحرب». ووفق كيربي في تصريح آخر لـ«إن بي سي» فإن بايدن «لا يعتقد أن الهجوم الإيراني يتطلب التصعيد إلى حرب أوسع». وقال وزير الخارجية الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي إن «إسرائيل تدرس تحركاتها بعناية، وسترد». وأضاف: «لقد قلنا: إذا هاجمت إيران إسرائيل فسوف نهاجمها. وهذا الالتزام ما زال سارياً. يجري بحث مسألة الرد في الإطار المناسب». وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الجيش أوصى المستوى السياسي بالتنسيق الوثيق مع الأمريكيين بوصفه شرطاً للهجوم على إيران، واقترح رداً «لا يغرق المنطقة» في صراع مستمر مع الإيرانيين وحلفائهم في الشرق الأوسط.

ضغوط المتطرفين

وكان وزراء اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية قد دعوا إلى الرد فوراً على الهجوم الإيراني. وكتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على حسابه بموقع «إكس»: «الدفاع كان مثيراً للإعجاب - والآن علينا شن هجوم ساحق»، وقال وزير التعليم يوآف كيش: «نجاح في الدفاع. أدت القوة والدفاع الجوي والتعاون مع الولايات المتحدة والعوامل الإقليمية إلى احتواء الهجوم الإيراني بشكل مثير للإعجاب. بهدوء وحكمة. لقد حان الوقت للمضي قدماً في الهجوم». وليس بعيداً عن ذلك قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إن «عيون الشرق الأوسط بأكمله والعالم كله موجهة إلى دولة إسرائيل. ويجب أن يروا صدى رد فعلنا للأجيال المقبلة... إذا ترددنا، فسنضع أنفسنا وأطفالنا في خطر وجودي مباشر». لكن في مقابل ذلك، ضغط وزراء آخرون لتأجيل الرد، ورأوا أن «بناء تحالف دولي أهم في هذه المرحلة، وهو توجه تبناه الجيش الإسرائيلي».

ما الخيارات؟

لكن إذا كانت إسرائيل قد أرجأت ردها المباشر، فما الخيارات المطروحة في وقت لاحق؟... يذهب تحليل نشره موقع «يديعوت أحرنوت» إلى أن «المعضلة في إسرائيل هي كيفية معالجة نتائج العملية، وفق نياتها أو وفق نتائجها». وأكد الموقع أنه «علم أنه من غير المتوقع أن يتضمن الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني غير المسبوق خطوة (حركية) في إيران نفسها، بل تحركات مشابهة لتلك التي سبق أن نُسبت إلى إسرائيل، وهي مرتبطة بالصراع السري على البرنامج النووي وتكثيفه في دول المنطقة». ورأى مصدر إسرائيلي، نقل عنه الموقع العبري، أن «التحدي هو التفكير في رد على الأراضي الإيرانية لا يؤدي بالضرورة إلى التصعيد وجولة من الضربات، بل يخلق الردع، ويحرم إيران من القدرات. ومن بين الخيارات المطروحة على الطاولة خيار مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية». لكن المصدر أكد أن إسرائيل لم تقرر بعد ما إذا كانت ستصعد أو «تتصرف بطريقة أكثر اعتدالاً». وفي مقابلة مع «إيران إنترناشيونال»، وهي قناة معارضة للسلطات الإيرانية تبث من لندن، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، إنه لا ينوي التحدث عن نوع الرد الذي سيكون، لأن الإيرانيين سيرون الأفعال وليس الأقوال. وأضاف: «نحن سنتصرف وفقاً لمصالحنا، نحن على استعداد تام، وندرس الوضع، وسنفعل كل ما هو ضروري لحماية إسرائيل». وقال موقع «واللا» الإسرائيلي إن «أحد الخيارات الموجودة أمام قيادة الحكومة والجيش الإسرائيلي ضرب أحد الأهداف الإيرانية الرمزية، مثل: المباني الحكومية، ومستودعات الأسلحة، وآبار النفط، وحتى السفن الإيرانية التي تبحر في البحر». وقالت هيئة البث الإسرائيلية «كان» إنه لدى إسرائيل «مجموعة متنوعة من الخيارات، بما في ذلك إمكانية القيام بعمليات سيبرانية مختلفة».

اتجاهان متناقضان

وقال المحلل العسكري في موقع «يديعوت أحرنوت» رون بن يشاي، إن «ثمة اتجاهين متناقضين يؤثران في القرار المتوقع لنتنياهو، الأول هو ضرورة ردع إيران بعدما فعلوا ما لم يفعلوه قط من قبل، عندما هاجموا إسرائيل عازمين على إلحاق ضرر شديد بها، وإذا لم ترد إسرائيل بشكل مؤلم على الهجوم، فإنه من شأن إيران وحلفائها وكذلك دول المنطقة المستعدة لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، أن يروا في ذلك علامة ضعف. أما الاتجاه الثاني، فيولي أهمية للمطلب الحازم للولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا وكندا، بأن تمتنع إسرائيل عن رد غير تناسبي من شأنه أن يشكل خطراً على الاستقرار في المنطقة». وحذر بن يشاي من أن حرباً إقليمية ستخدم زعيم حركة «حماس» في غزة، يحيى السنوار. «ولذلك توجد أهمية بالنسبة لإسرائيل بالاستجابة لمطلب الغرب، والعودة إلى التركيز على الحرب في غزة والشمال، وتأجيل التعامل مع إيران لفرصة أخرى». وخرج الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، وهو أحد المفوضين من قبل «الكابنيت» الإسرائيلي بجانب نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت من أجل التعامل مع إيران، مرجحاً الاتجاه الثاني. وقال غانتس إن إسرائيل سوف تبني «تحالفاً استراتيجياً وإقليمياً» ضد إيران، وستدفع إيران الثمن بالطريقة والوقت المناسبين لإسرائيل. وتقول إسرائيل إن لديها تحالفاً مكوناً من أميركا وبريطانيا وفرنسا ولاعبين إقليميين يدركون أن إيران تهدد استقرار المنطقة.

فلسطينيون في غزة يخشون أن تؤدي الضربة الإيرانية إلى «صرف الانتباه» عن رفح

غزة: «الشرق الأوسط».. يخشى وليد الكردي أن تؤدي التوترات الإسرائيلية - الإيرانية إلى «صرف الانتباه» عن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة الخاضع لحصار مطبق، والذي تقصفه إسرائيل بلا هوادة منذ أكثر من 6 أشهر، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. وفي تعليق على هجوم شنّته إيران، ليل السبت - الأحد، بمسيّرات وصواريخ ضد الأراضي الإسرائيلية، يقول الكردي الذي لجأ إلى رفح في جنوب القطاع الفلسطيني: «نحن نازحون، ولا يهمنا هذا الأمر». على غرار وليد الكردي، هناك مليون ونصف مليون فلسطيني بغالبيتهم هجّرتهم الحرب من أنحاء أخرى في القطاع، يحتشدون في مدينة رفح التي تعتزم إسرائيل شن عملية برية فيها على الرغم من المخاوف الدولية. هذه المدينة المحاذية لمصر، تعدها إسرائيل آخر معقل لحركة «حماس» التي تحكم القطاع منذ عام 2007. والجمهورية الإسلامية التي لا تعترف بإسرائيل، حليفة لـ«حماس» التي شنّت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الأول هجوماً غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية أوقع 1170 قتيلاً، غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد أجرته الوكالة يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وتعهدت إسرائيل «القضاء» على الحركة، وشنت عمليات قصف أتبعتها بهجوم بري في قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل 33729 شخصاً غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة التابعة للحركة. ويقول الكردي إن «رد إيران على إسرائيل ليس شأننا. ما يهمنا هو أن نعود إلى ديارنا»، في حين تتهدّد المجاعة القطاع الفلسطيني، وتراوح مكانها المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل والحركة الإسلامية للتوصل إلى هدنة. وأعلنت إسرائيل، الأحد، أنها لا تزال في حال تأهب غداة الهجوم غير المسبوق للجمهورية الإسلامية ضد الدولة العبرية الذي جاء رداً على قصف للقنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من أبريل (نيسان). ويعرب الكردي عن خشيته من تداعيات التطوّر الأخير؛ إذ يرى في التوترات الإسرائيلية - الإيرانية «مناورة» محتملة. ويقول: «سننتظر الساعات الثماني والأربعين المقبلة لمعرفة ما إذا كان اليهود (إسرائيل) سيردون على إيران أم أنها لعبة (تمارس) علينا لصرف الانتباه عن رفح».

لا يُعقل

وسط أكشاك مؤقتة في شوارع رفح المزدحمة، يأمل أحمد أبو عودة وهو أيضاً نازح أن «تضغط إيران على إسرائيل لوقف الحرب» في قطاع غزة. ويقول: «إذا توقفت الحرب بوساطة إيران، فهذا ما نأمله. وإلا، فليضربوا (الإسرائيليون) ليس إيران فحسب، بل أيضاً سوريا والأردن وجميع الدول العربية»، موجّهاً اللوم ضمنياً للدول العربية لعدم سعيها لوقف الحرب في الأراضي الفلسطينية. على مقربة منه يشدّد محمد صبحي على أنه من غير المفهوم كيف أن المقذوفات التي أطلقتها إيران لم تصل إلى أهدافها. ويتساءل: «هل يعقل أن تستغرق الطائرة (المسيّرة) 7 ساعات لبلوغ إسرائيل؟». ويضيف: «هل يعقل أن 170 طائرة لم يدخل أي منها (المجال الجوي لإسرائيل) وسقطت كلها؟ هذا أمر لا يعقل»، في وقت تؤكد فيه إسرائيل أنها أحبطت الهجوم الإيراني، واعترضت «99 في المائة مما أُطْلِقَ» باتّجاه أراضيها.

لندن تستدعي القائم بأعمال سفارة إيران: الهجوم على إسرائيل.. تصعيد خطير وغير ضروري

الراي.. أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أنها استدعت القائم بأعمال السفارة الإيرانية في لندن اليوم الأحد بسبب الهجوم الذي شنته طهران على إسرائيل. وأضافت في بيان «تندد المملكة المتحدة بأشد العبارات بالهجوم الإيراني المباشر وغير المسبوق على إسرائيل، فضلا عن انتهاك المجال الجوي للأردن والعراق. وفي وقت يسوده التوتر الكبير في الشرق الأوسط، كان هذا تصعيدا خطيرا للغاية وغير ضروري من جانب إيران»...

الضربة الإيرانية لإسرائيل..بين الإدانة والقلق من زعزعة الاستقرار في المنطقة

الراي.. دانت القوى الغربيّة الضربات الإيرانيّة على إسرائيل، محذّرة من أنّ الهجوم الليلي يهدّد بمزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، بينما أبدت الدولة العربية والصين وروسيا عن قلقها، داعية الى الهدوء وضبط النفس. وأعربت وزارة الخارجيّة السعوديّة عن «بالغ القلق جرّاء تطوّرات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته»، داعية جميع «الأطراف إلى التحلّي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب». وأكّدت «ضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليّته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليّين، ولا سيّما في هذه المنطقة البالغة الحساسيّة للسلم والأمن العالمي، وللحيلولة دون تفاقم الأزمة التي ستكون لها عواقب وخيمة في حال توسّع رقعتها». وأعربت دولة قطر عن قلقها البالغ إزاء تطورات الأوضاع في المنطقة، ودعت جميع الأطراف إلى وقف التصعيد والتهدئة وممارسة أقصى درجات ضبط النفس. وحضت في بيان المجتمع الدولي على التحرك العاجل لنزع فتيل التوتر وخفض التصعيد في المنطقة، كما جددت التزام دولة قطر بدعم كل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وحضت دولة الإمارات، من جانبها، على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لتجنب التداعيات الخطيرة وانجراف المنطقة إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار. ودعت وزارة الخارجية إلى حل الخلافات بالحوار وعبر القنوات الديبلوماسية، وإلى التمسك بسيادة القانون واحترام ميثاق الأمم المتحدة، كما طالبت الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهما بتعزيز الأمن والسلم الدوليين عبر حلّ القضايا والصراعات المزمنة في المنطقة والتي باتت تهدّد الأمن والاستقرار العالمي. وأكدت الخارجية البحرينية أنها تتابع «بقلق» التصعيد العسكري في المنطقة ما يهدد بزيادة حدة التوتر واتساع رقعة الحرب وتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي. ودعت في بيان إلى ضرورة الالتزام بالهدوء وضبط النفس وعدم التصعيد لتجنيب شعوب المنطقة تبعات هذا التصعيد «الخطر». وأعلنت الخارجية العمانية في بيان أنها تتابع باهتمام بالغ تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وخطورة انعكاساته وأهمية ضبط النفس لتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب. وأكدت على موقف سلطنة عمان الداعي إلى الالتزام بالقوانين الدولية وضرورة اضطلاع مجلس الأمن بمسؤوليته تجاه حفظ الأمن والسلم الدوليين. كما شددت مجددا على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في قطاع غزة وفتح ممرات المساعدات الإنسانية والإغاثية لكافة ربوع القطاع دون عوائق. وفي عمان، قال وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة الأردنية مهند مبيضين إن الحكومة «تحض مختلف الأطراف على ضبط النفس والتعامل بمسؤولية مع التوترات»، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء يدعو كذلك مختلف الأطراف إلى «التعامل بجدية ومسؤولية مع مخاطر التصعيد الإقليمي وتداعياته». وحذرت مصر من «خطر التوسع الإقليمي للنزاع». ودعت عبر وزارة خارجيتها «إلى أقصى درجات ضبط النفس»، وأكدت «الاتصال المباشر مع جميع أطراف النزاع لمحاولة احتواء الوضع». واعتبرت حركة «حماس» الضربة الإيرانية «حقاً طبيعياً ورداً مستحقاً» على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من ابريل الجاري. وفي الفاتيكان، أطلق البابا فرنسيس «نداء ملحاً من أجل أن يتوقف كل عمل يمكن أن يغذّي دوامة العنف التي تنذر بإدخال الشرق الأوسط في نزاع أوسع».

تهدئة وضبط نفس

وأعربت الصين عن «قلقها العميق» من الهجوم. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية لم يتم كشف اسمه إن بكين «تعرب عن قلقها العميق إزاء التصعيد الراهن وتدعو كل الأطراف المعنيين الى ممارسة الهدوء وضبط النفس لتفادي تصعيد إضافي». وأضاف «تدعو الصين المجتمع الدولي، خصوصا الأطراف ذات التأثير، الى أداء دور بنّاء لصالح الأمن والاستقرار» في منطقة الشرق الأوسط. وحضت الخارجية الروسية في بيان «كلّ الأطراف المعنيين على إظهار ضبط النفس. نحن نعوّل على الدول الإقليمية لحلّ المشاكل الراهنة بوسائل سياسية وديبلوماسية». ودان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «بشدة التصعيد الخطر» المتمثل في الهجوم الإيراني على إسرائيل، داعياً إلى «وقف فوري لهذه الأعمال العدائية». وقال «أحضّ جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس للحؤول دون أي عمل قد يؤدي إلى مواجهات عسكرية كبرى على جبهات متعددة في الشرق الأوسط».

«تصعيد غير مسبوق»

وفي بروكسيل، أكد مسؤول السياسة الخارجيّة في الاتّحاد الأوروبي جوزيب بوريل عبر منصّة «إكس»، أنّ الاتّحاد «يدين بشدّة» هجوم إيران على إسرائيل، منددا بـ«تصعيد غير مسبوق» و«تهديد خطر للأمن الإقليمي». ودانت رئيسة المفوّضية الأوروبية أورسولا فون ديرلايين من جهتها «بأشدّ العبارات الهجوم السافر وغير المبرّر لإيران على إسرائيل»، عبر «إكس». وكتبت «أدعو إيران ووكلاءها إلى وقف هذه الهجمات فورا. وينبغي لكلّ الأطراف الآن الإحجام عن أيّ تصعيد جديد والعمل على إعادة الاستقرار إلى المنطقة». واستنكر حلف شمال الأطلسي (الناتو) «تصعيد إيران»، داعيا إلى «ضبط النفس»، على لسان الناطقة باسمه فرح دخل الله، التي قالت في بيان «من الضروري ألا يصبح النزاع في الشرق الأوسط خارجا عن السيطرة». وندّد رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بالهجوم الإيراني «المتهوّر»، مؤكدا أنّ بريطانيا «ستواصل الدفاع عن أمن إسرائيل». وقال «إلى جانب حلفائنا، نعمل في شكل حثيث على ضمان استقرار الوضع والحؤول دون تصعيد إضافي. لا أحد يريد أن يرى إراقة مزيد من الدماء». ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «بأشد العبارات الهجوم غير المسبوق الذي شنّته إيران على إسرائيل»، داعيا في الوقت نفسه الى «ضبط النفس» خشية وقوع تصعيد إقليمي أكبر. واستنكر المستشار الألماني أولاف شولتس بشدّة الضربات الإيرانية. وقال «بهذا الهجوم غير المسؤول وغير المبرّر، تخاطر إيران بإشعال الوضع في المنطقة... تقف ألمانيا إلى جانب إسرائيل في هذه الأوقات العصيبة». وأعربت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني، عن «قلق بالغ من زعزعة الاستقرار في المنطقة». ودعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى «تفادي تصعيد إقليمي، مهما كلّف الأمر»، مشيرا على حسابه في اكس «نتابع بقلق بالغ تطوّر الوضع في الشرق الأوسط». واعتبرت أوكرانيا أن «الأعمال غير المقبولة لإيران قد تتسبب بتصعيد جديد في الشرق الأوسط». وأشار رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو عبر «إكس» إلى أن «إيران معروفة بأنها دولة راعية للإرهاب ويشكّل هجومها المباشر على إسرائيل تصعيدا خطيرا للعنف في الشرق الأوسط». وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في بيان إنّ «كندا تُدين بشكل قاطع» الهجوم الإيراني، مضيفا أنه «متضامن مع إسرائيل». واعتبر أنّ الهجوم «يُظهر مرة أخرى ازدراء النظام الإيراني بالسلام والاستقرار في المنطقة». وأعرب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في بيان عن «تضامنه والتزامه الثابت تجاه دولة إسرائيل في مواجهة الهجمات التي شنّتها جمهوريّة إيران الإسلاميّة».

ترامب: الهجوم يظهر «ضعف» إدارة بايدن

أعلن الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب أنّ الهجوم الإيراني على إسرائيل يظهر «الضعف الكبير» للولايات المتحدة في عهد الرئيس الديموقراطي جو بايدن. وقال خلال تجمّع في ولاية بنسلفانيا في بداية خطابه أمام أنصاره «فليبارك الله شعب إسرائيل، إنهم يتعرضون لهجوم الآن، لأننا نظهر ضعفاً كبيراً».

فنزويلا تحمّل إسرائيل المسؤولية

اعتبر وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيل، أنه «بسبب الإبادة الجماعية في فلسطين وعدم عقلانية النظام الإسرائيلي، إضافة إلى عدم تحرك الأمم المتحدة، زاد عدم الاستقرار في المنطقة بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية». وأشار الى أن «السلام لن يكون مضموناً ما لم يتم ضمان العدالة والقانون الدولي، خصوصاً في ما يتعلق بالشعب الفلسطيني ودولة فلسطين»...

إسرائيل في الوضع الإستراتيجي الأكثر تعقيداً منذ «يوم الغفران»

| القدس - «الراي» |.. اعتبرت هيئة الأركان العامة، أن «إسرائيل في الوضع الاستراتيجي الأكثر تعقيداً لها منذ حرب 1973 (يوم الغفران)، وربما في تاريخها». وأضافت «ما بدأ بمعركة ضد حماس في غزة أصبح حرباً مباشرة وعلنية مع ايران، كمدخل محتمل لحرب إقليمية شاملة. فقد أطلق الإيرانيون بداية مُسيرات، لكن بوسعهم أن يطلقوا ثلاثة أنواع من الوسائل القتالية: شهاب ذات الرؤوس المتفجرة والأوزان المختلفة، التي يستغرق زمن طيراتها من إيران الى إسرائيل نحو 10 دقائق؛ صواريخ جوالة تحتاج الى نحو ساعتين للوصول الى إسرائيل؛ ومُسيرات من أنواع مختلفة، تطير 6 ساعات فأكثر حتى الإصابة». وتابعت «الصواريخ البالستية سهلة على الكشف بسبب مسار طيراتها. زمن الطيران يسمح لإسرائيل بفرص عدة لاعتراضها بمنظومات حيتس المختلفة، وان كان تحدي المنظومات يزداد كلما كان عدد الصواريخ وعدد الأهداف أكبر. اما الصواريخ الجوالة والمسيرات فأصعب على العثور المسبق بسبب صورة الطيران المتدنية لها، لكن حقيقة أنها تطير ببطء نسبي تسمح باعتراضها بسهولة من لحظة العثور عليها»...

طهران أبلغت واشنطن ودول الجوار «مسبقاً» بالضربة... وتل أبيب علمت بتوقيتها

بايدن «أوقف في الجو» رداً إسرائيلياً وإيران تتوعّد بهجوم أقوى من «الوعد الصادق»

الراي.. | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- تل أبيب تُعلن اعتراض «99 في المئة» من المسيّرات والصواريخ... وطهران تؤكد نجاح ضرباتها

- بايدن يعارض أي هجوم مضاد على إيران ويبلغ نتنياهو «لقد فزت... خذ الفوز»

- «اغتيال قيادات إيرانية كبيرة»... إسرائيل تدرس خيارات الرد على «هجوم الليل»

- إدانات غربية للضربات... ودعوات عربية لضبط النفس

شنت إيران ليل السبت - الأحد، أول هجوم مباشر على الدولة العبرية، باستخدام عشرات الطائرات المسيرة وصواريخ كروز وبالستية، انتقاماً لاستهداف قنصليتها في دمشق، وذلك في تصعيد ينذر بمزيد من التوتر في الشرق الأوسط المضطرب. وبين الحديث عن «صفعة قوية» والتأكيد على «إفشال الهجوم»، يساور القلق كبار المسؤولين الأميركيين من رد إسرائيلي سريع، «قد يؤدي إلى حرب إقليمية تبعاتها كارثية»، في حين كشفت صحيفة «معاريف» وهيئة البث الإسرائيلية، أن الرئيس جو بايدن نجح في ثني رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن مهاجمة طهران، حيث عادت طائرات حربية إسرائيلية كانت في طريقها لتنفيذ عمليات في الداخل الإيراني خلال الهجوم الليلي. وفي ظل إدانات غربية للهجوم، ودعوات عربية وروسية وصينية لضبط النفس، شكّلت الضربات محور جلسة لمجلس الأمن، بطلب من تل أبيب التي أكدت أن «الرد سيأتي على الأراضي الإيرانية»، أعلنت إيران أن عملية «الوعد الصادق» كانت صفحة وطويت و«دفاعاً مشروعاً»، متوعدة بردّ «أقوى وأكثر حزماً».

تحذير إيراني

وفي طهران، كرر مسؤولون إيرانيون يتقدمهم الرئيس إبراهيم رئيسي، تحذير إسرائيل من الردّ. وقال رئيسي في بيان «نال المعتدي عقابه»، مضيفاً «إذا قام النظام الصهيوني أو داعموه بأي تصرف متهوّر، سيتلقون ردّاً أقوى وأكثر حزماً». وصرح وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، خلال اجتماع مع سفراء أجانب، بأن إيران أبلغت الولايات المتحدة أن هجماتها ضد إسرائيل ستكون «محدودة» وللدفاع عن النفس. وتابع أن بلاده أبلغت الولايات المتحدة بهجومها على إسرائيل، ونبهت الدول المجاورة قبل 72 ساعة من الضربة. وأضاف أن إيران لا تنوي إطالة أمد «عملياتها الدفاعية» لكنها لن تتردد في حماية مصالحها المشروعة ضد أي عدوان جديد. وفي السياق، كشف مصدر ديبلوماسي تركي، أن إيران أبلغت أميركا مسبقاً بالضربة عبر أنقرة، مشيراً إلى أن إسرائيل كانت على دراية بالتوقيت عبر تلك الاتصالات. عسكرياً، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الإيرانية محمد باقري، أن «عملية الوعد الصادق نفّذت بنجاح وحققت كل أهدافها». وأشار إلى أن الضربات استهدفت موقعين عسكريين هما «المركز الاستخباري الذي وفّر للصهاينة المعلومات المطلوبة» لقصف القنصلية في دمشق، إضافة إلى «قاعدة نوفاتيم التي أقلعت منها مقاتلات إف - 35» لشنّ الضربة في الأول من أبريل. وأكد باقري أن الموقعين أصيبا بأضرار بالغة «وخرجا من الخدمة». وجدد التأكيد أن طهران بعثت برسالة إلى واشنطن حليفة إسرائيل عبر السفارة السويسرية «مفادها بأنه إذا تعاونت أميركا مع الكيان الصهيوني من خلال قواعدها العسكرية (في المنطقة)، فإن قواعدها لن تكون آمنة».

«99 في المئة»

وفي القدس، أعلن الجيش الإسرائيلي «إحباط» الهجوم، مؤكداً اعتراض «99 في المئة»، خصوصاً مسيّرات «شاهد 136» وصواريخ «خيبر 4»، بينما أكد نتنياهو «اعترضنا وتصدينا... معاً سننتصر». وأفاد الناطق العسكري دانيال هاغاري بأن إيران «أطلقت أكثر من 300 مسيّرة وصواريخ كروز» باتجاه إسرائيل. وأوضح أن 170 مسيَّرة و30 كروز أطلقت من دون أن تخترق المجال الجوي الإسرائيلي، وأن 110 صواريخ بالستية أطلقت كذلك وبلغ 7 منها فقط إسرائيل. وكان الجيش ذكر في بيان سابق أن «عدداً ضئيلاً جداً» من الصواريخ «سقط في قاعدة لسلاح الجو في نيفاتيم (جنوب) وألحق أضراراً طفيفة في منشأة». وذكر موقع «واللا» أن النجاح بالتصدي للهجوم نجم عن قدرات الدفاع الجوي والاستخبارات والتحالف الأميركي ـ الفرنسي ـ البريطاني، الذي أسقط أكثر من 70 هدفاً، بينما أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن معظم عمليات الإطلاق كانت من إيران، وجزءاً صغيراً من اليمن والعراق. وأكدت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، من جانبها، أن «الوضع الأكثر تعقيداً، فشل إسرائيل والولايات المتحدة في ردع إيران عن الهجوم». وشددت على أن «الرد الإسرائيلي سيأتي على الأراضي الإيرانية». بدوره، اعتبر وزير الدفاع يوآف غالانت أن «الحملة لم تنتهِ بعد... يجب أن نبقى متأهبين».

دعم أميركي «ثابت»

وفي واشنطن، أكد بايدن في اتصال مع نتنياهو «التزام الولايات المتحدة الثابت تجاه أمن إسرائيل». وأوضح «قلت له إن إسرائيل أبدت قدرة لافتة على الدفاع عن نفسها في وجه هجمات غير مسبوقة وفي إحباطها موجهة رسالة واضحة إلى أعدائها بأنه لا يمكنهم جدياً تهديد أمن إسرائيل» وأكد أن واشنطن ساهمت في إسقاط «تقريباً كل» المسيرات والصواريخ الإيرانية. وأعلن مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية أن بايدن قال لنتنياهو، «لقد فزت... خذ الفوز». وأضاف المسؤول، انه عندما أبلغ بايدن، نتنياهو، أن بلاده لن تشارك في أي عمليات هجومية ضد إيران ولن تدعم مثل هذه العمليات، رد رئيس الوزراء بأنه يتفهم ذلك. ووفقاً لتقرير «معاريف» الذي نشرته نشرته «نيويورك تايمز»، فإن مجلس الوزراء الإسرائيلي كان اتخذ بالفعل قراراً، خلال الهجوم الإيراني، بضرب إيران، لكن خلال المحادثة الهاتفية، تمكن بايدن من منع ذلك. كما نقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين أن المرشد الأعلى السيد علي خامنئي أمر بضرب إسرائيل من داخل إيران لتأكيد «التحول من الصبر الإستراتيجي إلى الردع». وفي السياق، كشف موقع «واللا» أن هيئة الأركان الإسرائيلية تبحث استهداف قيادات عسكرية إيرانية بضربات دقيقة. وأضاف ان الجيش يدرس إمكانية استهداف السفن الإيرانية كأحد الخيارات، وإنه قد يتم ضرب هدف رمزي بالداخل مثل مؤسسة حكومية أو حقل نفطي، كما أن استهداف قواعد الحرس الثوري من ضمن خيارات الرد.

1.5مليار دولار لصد الهجوم الليلي

أنفقت إسرائيل، أكثر من مليار دولار، خلال ليلة واحدة من أجل التصدي للهجوم الليلي الإيراني. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرنوت» عن المستشار الاقتصادي السابق لدى رئاسة الأركان الإسرائيلية العميد الاحتياط رام أميناخ، ان الرد على الهجوم كلف ما بين 4 و5 مليارات شيكل (بين 1.08 و1.35 مليار دولار). وأوضح أن التكلفة تشمل فقط التصدي للمسيرات والصواريخ من دون إدراج الخسائر الميدانية، والتي أعلن الجيش الإسرائيلي أنها «طفيفة». وتابع أميناخ أن كل صاروخ من نظام «آرو» الذي يستهدف الصواريخ البالستية يكلف نحو 3.5 مليون دولار، بينما تدفع إسرائيل نحو مليون دولار لكل صاروخ في منظومة «مقلاع داود» الخاصة باعتراض صواريخ كروز، إضافة إلى تكاليف تشغيل الطائرات المكلّفة باستهداف المسيرات. في المقابل، يرى أميناخ أن إيران أنفقت نحو 10 في المئة فقط مما تكبدته إسرائيل.

طهران تُراقب الأردن عن كثب!

الراي.. نقلت «وكالة فارس للأنباء» عن مصدر إيراني، أن طهران تراقب عن كثب الأردن، الذي قد يصبح الهدف التالي في حالة اتخاذه أي تحركات لدعم إسرائيل. وأعلن الأردن، أمس، أنه اعترض بعض الأجسام الطائرة التي دخلت مجاله الجوي ليل السبت، بينما قال سكان في مدن عدة، إنهم سمعوا نشاطاً جوياً كثيفاً.

العاهل الأردني: بلادنا لن تكون ساحة لحرب إقليمية

حذّر في اتصال مع بايدن من توسيع دائرة الصراع

الجريدة...حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأحد خلال إتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي جو بايدن من أن اي تصعيد اسرائيلي «سيؤدي إلى توسيع دائرة الصراع في المنطقة»، مشددا على أن بلاده «لن تكون ساحة لحرب إقليمية». وقال بيان صادر عن الديوان الملكي إن الملك عبد الله تلقى الأحد اتصالاً هاتفياً من الرئيس بايدن، بحثا خلاله «آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد والتوصل لوقف لإطلاق النار في غزة». وأكد الملك «ضرورة وقف التصعيد فورا في الإقليم»، محذرا من أن «أية إجراءات تصعيدية إسرائيلية ستؤدي إلى توسيع دائرة الصراع في المنطقة». كما أكّد أن «الأردن لن يكون ساحة لحرب إقليمية». وشدد الملك على أن «وقف الحرب على غزة فورا هو السبيل لوقف التصعيد وحماية المنطقة من تبعاته». وجدد التحذير من «تبعات العدوان الإسرائيلي على غزة والتصعيد المستمر في الضفة الغربية»، مؤكدا «ضرورة حماية المدنيين في غزة، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشتى الطرق وبشكل كاف ومستدام». وأطلقت إيران أكثر من 300 طائرة مسيّرة وصاروخ على إسرائيل ليل السبت الاحد ردًا على ضربة استهدفت قنصليتها في دمشق، وهو هجوم مباشر غير مسبوق تم «إحباطه» وفقًا للجيش الإسرائيلي. وحذرت الولايات المتحدة، أكبر حلفاء إسرائيل، من مغبة أي تصعيد بعد الهجوم. وأكد الأردن الأحد انه اعترض «أجساماً طائرة» خرقت أجواءه ليل السبت الأحد تزامنا مع الهجوم بالصواريخ والمسيّرات الذي شنّته إيران على إسرائيل، متعهّداً التصدي لأي تهديد «من أي جهة كانت». وشدد وزير الخارجية أيمن الصفدي على أن الأردن لن يسمح بتعريض أمنه للخطر. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «بترا» عنه قوله الأحد إن «الأردن سيستمر في اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية أمنه وسيادته، ولن يسمح لأي كان بتعريض أمنه وسلامة شعبه لأي خطر»...

إسرائيل تعيد فتح مجالها الجوي وإيران تغلقه

الهجوم يربك الملاحة الجوية لساعات

الراي.. أربك الهجوم الليلي الإيراني على إسرائيل، الملاحة الجوية في المنطقة، حيث أعلنت شركات طيران كبرى، عن إلغاء بعض رحلاتها «لساعات»، أو تغيير مسارها. في إسرائيل، أعلنت شركات الطيران عودة العمليات إلى طبيعتها، بعد فتح المجال الجوي الساعة 7:30 صباحاً (0430 بتوقيت غرينتش). وألغت الشركة 15 رحلة إلى أوروبا ودبي وموسكو كانت مقررة أمس، مع إجبار رحلات أقلعت من بانكوك وبوكيت على العودة. كما أعاد الأردن والعراق ولبنان فتح المجال الجوي أمس، بعد إغلاقه لساعات ليل السبت. في المقابل، ألغت مطارات إيرانية عدة، منها مطار الإمام الخميني الدولي في طهران، رحلاتها حتى اليوم. ووفقاً لشركة المطارات والملاحة الجوية، تم إلغاء الرحلات الداخلية من مطار مهر اباد في طهران ومطارات شيراز وأصفهان وبوشهر وكرمان وعيلام وسنندج حتى صباح اليوم، إذ لايزال المجال الجوي الغربي لإيران مغلقاً أمام الرحلات الجوية. وفي برلين، أعلنت شركة الخطوط الجوية الألمانية (لوفتهانزا)، أنها ستعلق رحلاتها إلى عمّان وبيروت وأربيل وتل أبيب حتى اليوم على الأقل.

«الموساد»: «حماس» رفضت الهدنة والسنوار يستغل التوتر مع إيران

الراي.. أعلن جهاز «الموساد»، الذي يتولى المفاوضات مع «حماس»، أن الحركة رفضت مقترح الوسطاء لهدنة تشمل الإفراج عن الرهائن في قطاع غزة وإطلاق معتقلين فلسطينيين. وأفاد في بيان، أمس، بأن «رفض المقترح... يُظهِر أن (رئيس المكتب السياسي للحركة في غزة يحيى) السنوار لا يريد اتفاقاً إنسانياً ولا عودة الرهائن، ويواصل استغلال التوتر مع إيران» ويسعى إلى «تصعيد شامل في المنطقة». وكانت «حماس» أكدت ليل السبت أنها ردّت على المقترح، وأعادت تأكيد مطالبها القائمة على «وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الجيش (الإسرائيلي) من كامل قطاع غزة وعودة النازحين الى مناطقهم وأماكن سكناهم وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء بالإعمار». وينص مقترح الوسطاء على إطلاق 42 رهينة إسرائيلية في مقابل إطلاق 800 إلى 900 فلسطيني تعتقلهم إسرائيل، ودخول 400 إلى 500 شاحنة من المساعدات الغذائية يومياً وعودة النازحين من شمال غزة، إلى بلداتهم، بحسب مصدر من «حماس»....

«لا قدرة للعالم على تحمّل المزيد من الحروب»

غوتيريش: الشرق الأوسط على حافة الهاوية

الراي.. قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه «لا قدرة لا للمنطقة ولا للعالم على تحمّل مزيد من الحروب». ودعا غوتيريش خلال اجتماع لمجلس الأمن دعي إليه بعد هجوم إيران على إسرائيل إلى «أقصى درجات ضبط النفس». وشدّد على أن «الشرق الأوسط على حافة الهاوية. وشعوب المنطقة تواجه خطرا حقيقيا يتمثل في نشوب صراع معمّم مدمّر». ولفت إلى أن الوقت قد حان «لاحتواء التصعيد ولإظهار أقصى درجات ضبط النفس»...

بلينكن يناقش مع نظرائه السعودي والأردني والمصري والتركي الهجوم الإيراني على إسرائيل

الراي.. قالت وزارة الخارجية الأميركية إن الوزير أنتوني بلينكن ناقش الهجوم الإيراني على إسرائيل في اتصالات منفصلة مع نظرائه السعودي والأردني والمصري والتركي يوم أمس الأحد. وأكد بلينكن مجددا أن الولايات المتحدة لا تريد التصعيد وستواصل دعم الدفاع عن إسرائيل. وذكرت الوزارة في سلسلة من البيانات أن بلينكن ناقش أيضا خلال اتصاله بوزير الخارجية المصري سامح شكري ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة وحماية المدنيين الفلسطينيين وتحقيق وقف فوري لإطلاق النار يكفل إطلاق سراح جميع الرهائن.

«سنتكوم»: دمرنا أكثر من 80 مسيرة و6 صواريخ انطلقت من إيران واليمن لمهاجمة إسرائيل

الراي.. قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، اليوم الاثنين، إن قواتها المدعومة بمدمرات القيادة الأميركية في أوروبا دمرت في 13 و14 أبريل أكثر من 80 طائرة مسيرة هجومية أحادية الاتجاه وما لا يقل عن 6 صواريخ باليستية كانت موجهة لمهاجمة إسرائيل من إيران واليمن. وأضافت القيادة في منشور على «إكس» أن هذا يشمل صاروخا باليستيا على منصة إطلاقه وسبع طائرات مسيرة دمرت على الأرض قبل إطلاقها في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.وقال الجيش الأميركي «لا تزال القيادة المركزية الأميركية متأهبة لدعم الدفاع عن إسرائيل في مواجهة هذه الأفعال الخطيرة من جانب إيران. سنواصل العمل مع جميع شركائنا في المنطقة لتعزيز الأمن الإقليمي»...

اجتماع طارئ لوزراء الخارجية الأوروبيين الثلاثاء لمناقشة الهجوم الإيراني على إسرائيل

الجريدة...أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنه دعا إلى اجتماع طارئ لوزراء الخارجية الأوروبيين الثلاثاء عبر تقنية الفيديو، إثر الهجوم الذي شنته ايران على اسرائيل. وكتب بوريل على منصة إكس «عقب الهجمات الإيرانية على إسرائيل، دعوت إلى اجتماع طارىء لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الثلاثاء». وأضاف «هدفنا هو المساهمة في احتواء التصعيد وضمان أمن المنطقة». وتابع «يدين الاتحاد الأوروبي بأشد العبارات الهجوم الإيراني بمسيّرات وصواريخ على إسرائيل. هذا تصعيد غير مسبوق وتهديد للأمن الإقليمي». وأشار إلى أن «الاتحاد الأوروبي يجدّد التزامه أمن إسرائيل. في هذا الوضع الإقليمي المتوتر، لا يمكن أن يكون تصعيد جديد في مصلحة أحد. ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس»...

«حنظلة» تخترق أنظمة الرادار الإسرائيلية

الجريدة..زعمت مجموعة حنظلة الإلكترونية الإيرانية أنها اخترقت أنظمة الرادار الإسرائيلية، وأرسلت مئات الآلاف من رسائل التهديد النصية إلى الإسرائيليين بأنهم سيدفعون ثمن جرائم وحماقات قادتهم. ونشرت «حنظلة» بيانا أكدت فيه أنها اخترقت دفاعات الرادار، وأن نجاحها الكبير قد يؤدي إلى تقويض الأمن القومي الإسرائيلي. وأفادت صحيفة جيروزاليم بوست بأن المجموعة زعمت أنها اخترقت أنظمة الرادار وأرسلت 500 ألف رسالة نصية إلى مواطنين إسرائيليين. وجاء في الرسالة تحذير يقول: «لم يتبق أمامك سوى بضع ساعات لإصلاح أنظمة الرادار»...

تحذير عربي من توسع الصراع... وتنديد غربي بالهجوم

الجريدة...أعربت دول ومنظمات عدة عن بالغ القلق من الهجوم الإيراني الواسع على إسرائيل بطائرات مسيرة وصواريخ، والخشية من أن يؤدي إلى توسع رقعة الصراع في المنطقة. عربياً، عبرت السعودية عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، ودعت جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب. كما أبدت مصر قلقها إزاء التصعيد الإيراني الإسرائيلي، وطالبت «بأقصى درجات ضبط النفس لتجنيب المنطقة وشعوبها مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار». ودعت الإمارات إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب التداعيات الخطيرة وانجراف المنطقة إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار». وحثت قطر المجتمع الدولي على «التحرك العاجل لنزع فتيل التوتر وخفض التصعيد في المنطقة». وشدد وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي على أن وقف التصعيد ضرورة إقليمية ودولية تتطلب تحمل مجلس الأمن مسؤولياته في حماية الأمن والسلام «وفرض وقف العدوان» على غزة. وحذر الرئيس العراقي عبداللطيف رشيد من «اتساع دائرة الصراع»، وشدد «على ضرورة تخفيف التوترات ووقف العدوان على غزة، وإيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية باعتبارها عنصر أساس لاستقرار المنطقة. دولياً، أدان قادة أميركا وأوروبا بعبارات حادة الهجوم المباشر الذي شنته إيران على إسرائيل خلال الليل، وأصدروا تحذيرات من تصعيد الصراع الدائر في الشرق الأوسط. وندد الرئيس الأميركي جو بايدن بالهجمات الإيرانية على منشآت عسكرية في إسرائيل، وتعهد برد دبلوماسي منسق من مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى. وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ«التصعيد الخطير الذي يمثله الهجوم واسع النطاق الذي شنته إيران على إسرائيل»، ودعا إلى الوقف الفوري لهذه «الأعمال العدائية». وأدانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، هجوم إيران، ودعت جميع الأطراف إلى توخي الحذر والامتناع عن مزيد من التصعيد والعمل لاستعادة الاستقرار في المنطقة. ووصفت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا الهجمات الإيرانية بأنها «تصعيد لم يسبق له مثيل» على إسرائيل، مشيرة إلى أنها «تهدد بإثارة مزيد من الفوضى في أنحاء الشرق الأوسط». ودان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «بأشد العبارات الهجوم»، داعياً إلى «ضبط النفس» خشية وقوع تصعيد إقليمي أكبر. واتهم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إيران بأنها «أثبتت مجددا أن نيتها نشر الفوضى» في المنطقة، وتعهد بالدفاع عن أمن إسرائيل وجميع الشركاء الإقليميين، ومنهم الأردن والعراق. وقال المستشار الألماني أولاف شولتس إن الهجوم على إسرائيل «غير مبرر وغير مسؤول»، مشيرا إلى أن طهران تجازف بمزيد من التصعيد في المنطقة، كما أدان حلف شمال الأطلسي «التصعيد الإيراني»، داعياً إلى ضبط النفس خشية اتساع نطاق التصعيد في الشرق الأوسط. وذكرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، التي ترأست اجتماعا افتراضيا لقادة مجموعة السبع، «نحن قلقون جدا بشأن حدوث المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة ونواصل العمل لمنع ذلك». وبينما دعت روسيا والصين واليابان وهولندا وفنزويلا وأيرلندا جميع الأطراف إلى «ضبط النفس»، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي برد دولي «حازم وموحّد» على «إرهاب» إيران وروسيا. وبينما أوصت فرنسا رعاياها بمغادرة إيران مؤقتا بسبب خطر التصعيد العسكري، استدعت طهران سفراء المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا للتنديد بالمواقف غير المسؤولة لهذه الدول تجاه العملية. وحظي هجوم إيران على إسرائيل بإشادة الكثير من الفلسطينيين في غزة باعتباره ردا نادرا على حملتها العسكرية على القطاع. واعتبرت حركة حماس أن رد إيران «حق طبيعي ومستحق» على استهداف القنصلية الإيرانية في سورية. وقالت حركة الحوثي اليمنية إن الهجوم الإيراني عمل مشروع، مؤكدة أنها تخوض مواجهة مباشرة مع إسرائيل منذ 7 أكتوبر، من خلال مهاجمة ميناء إيلات بالصواريخ والطائرات المسيرة ومنع السفن الإسرائيلية من الإبحار عبر البحر الأحمر. ورغم استئناف مصر والعراق ولبنان والأردن تسيير الرحلات الجوية، نظرا لإعادة فتح المجال الجوي أمام حركة الطيران، علقت الجزائر رحلاتها في اتجاه الأردن ولبنان حتى إشعار آخر، كما أعلنت وكالة النقل الجوي الروسية تعليق الرحلات إلى إسرائيل والعراق والأردن. وألغت شركة الاتحاد الإماراتية رحلاتها إلى الأردن وإسرائيل، وأعلنت الخطوط الجوية الدولية السويسرية أن جميع طائراتها تتجنب المجال الجوي لإيران والعراق وإسرائيل، مما يتسبب في تأخير الرحلات الجوية من الهند وسنغافورة.

الاحتلال يهاجم العائدين إلى شمال غزة و«حماس» تتمسك بوقف الحرب والانسحاب

الجريدة...حذر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، اليوم، من أن منطقة شمال غزة مازالت منطقة حرب، ولا يمكن العودة إليها أو الاقتراب منها أو أي من المنافذ الواصلة بين شمال القطاع وواديه، ويمكن لهذا الأمر أن يشكل خطراً على حياة النازحين. وقال أدرعي: «الشائعات عن السماح بعودة السكان إلى شمال غزة كاذبة وعارية عن الصحة تماما، والجيش لن يسمح بعودتهم لا عن طريق شارع صلاح الدين ولا شارع الرشيد (البحر)». وقامت قوات الاحتلال، المتمركزة قرب شارع الرشيد، بإطلاق القذائف المدفعية والنار وقنابل دخانية صوب النازحين أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم، واستمرار الطائرات المروحية بإطلاق النار تجاه المناطق الجنوبية الغربية لمدينة غزة. إلى ذلك، سلمت حركة حماس اليوم الوسطاء في مصر وقطر ردها على مقترح الهدنة، الذي تسلمته الاثنين الماضي، وينص على إطلاق سراح 42 رهينة إسرائيلية مقابل إطلاق سراح 800 إلى 900 فلسطيني تعتقلهم إسرائيل، ودخول 400 إلى 500 شاحنة من المساعدات الغذائية يوميا وعودة النازحين من شمال غزة، إلى بلداتهم. وأكدت «حماس» تمسكها بمطالبها بوقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل غزة، وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكنهم، وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء بالإعمار، كما أبدت استعدادها لإبرام «صفقة تبادل جادة وحقيقية للأسرى بين الطرفين». وفي الضفة الغربية، استمر التوتر على حاله، مع إقدام الاحتلال على استهداف جنازة فتى فلسطيني قتل على يد مستوطنين إسرائيليين هاجموا عدة قرى للثأر ليهودي سقط في موجة العنف الآخذة في الاتساع. إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والبدء بتنفيذ خطة شاملة لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين هو سبيل وقف التصعيد الخطير في المنطقة.

إيطاليا لبحث الهجوم الإيراني على الاحتلال الإسرائيلي

• دعت قادة «جي 7» إلى عقد اجتماع طارئ

الجريدة...دعت رئيسة الوزراء الايطالية جورجا ميلوني، اليوم الأحد، قادة دول مجموعة «جي 7» إلى عقد اجتماع من أجل تحديد موقف مشترك إزاء الهجوم الجوي الذي شنته إيران على الكيان الاسرائيلي المحتل الليلة الماضية. وأعلنت ميلوني في حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن الرئاسة الإيطالية لمجموعة «جي 7» ستعقد مؤتمرا على مستوى القادة عن بعد في وقت لاحق اليوم «لبحث الهجوم الإيراني» على الكيان الاسرائيلي المحتل. وأعربت عن «القلق الشديد إزاء المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة ونواصل العمل» من أجل تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة.



السابق

أخبار لبنان..ارتداد حذر للضربات الإيرانية: تشاور وزاري وعودة الملاحة إلى المطار.."العرض" الإيراني يُسدل الستارة و"الأكشن" تصعيد إسرائيلي في لبنان..عمليات المقاومة مستمرّة من خارج الردّ الإيراني..لهذا تمّ النأي بـ «حزب الله» عن ملاقاة الضربة الإيرانية «المتفاهَم عليها»..لبنان يترقب تصعيداً إسرائيلياً حتمياً بعد الرد الإيراني..لجم واشنطن لإسرائيل ينعكس ارتياحاً في لبنان..«حزب الله» يقصف الجولان وإسرائيل تستهدف بعلبك..زحمة مسافرين بعد إغلاق الأجواء 6 ساعات..

التالي

أخبار وتقارير..هل قدمت إيران إخطارا بالهجوم على إسرائيل؟..حال تأهب قصوى حول دمشق..الدفاعات الجوية المصرية في حال «تأهب قصوى»..بعد الهجوم الإيراني.. دعوات في الكونغرس للإسراع بإرسال أسلحة إلى إسرائيل..«سنتكوم»: دمرنا أكثر من 80 مسيرة و6 صواريخ انطلقت من إيران واليمن لمهاجمة إسرائيل..ألمانيا تشن حملة ضد أنشطة مؤيدة للفلسطينيين..نقطة تحول بعد "حرب الظل".. أبرز الهجمات بين إسرائيل وإيران..انقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن الرد على الهجوم الإيراني..اتصالات مصرية مع إيران وإسرائيل لاحتواء التوتر ومواجهة الأزمة..الأردن يستدعي السفير الإيراني ويسلمه رسالة احتجاج..البيت الأبيض للعربية: حماس تسعى لإشعال حرب إقليمية بالمنطقة..عدة سيناريوهات قد تلجأ إليها إسرائيل لردها "شبه المحتم" على هجوم إيران..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,723,308

عدد الزوار: 7,210,591

المتواجدون الآن: 102