العراق..خطف ناشطات العراق: بعد صبا المهداوي.. اختفاء ماري...هل تدخل سليماني لإبقاء الهاشمي مديرا لمكتب رئيس الوزراء العراقي؟...بغداد.. إصابات بعد تطويق الأمن ساحة الخلاني...عبدالمهدي: لا نريد لحراك العراق إلا أن يخرج منتصراً...تصريحات السيستاني للمبعوثة الأممية تلهب حماس العراقيين وموجة احتجاجات طلابية جديدة....الصراع الأميركي ـ الإيراني على خط احتجاجات العراق...الصدر يهاجم واشنطن من طهران.... أوامر توقيف بشبهة الفساد بحق مسؤولين حاليين وسابقين...فتش عن الفساد.. ماذا فعلت "الميزانية" بالعراقيين؟...

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 6:20 ص    القسم عربية

        


خطف ناشطات العراق: بعد صبا المهداوي.. اختفاء ماري...

المدن – ميديا.. تداول ناشطون عراقيون خبر اختفاء الناشطة العراقية ماري محمد، وهي إحدى المشاركات في الاحتجاجات واشتهرت بمساعدة المعتصمين الذين يطالبون بإسقاط النظام وتحسين الظروف المعيشية المتردية. وقال مغردون في "تويتر" أن الناشطة مفقودة منذ أربعة أيام، وهي ثاني ناشطة تختفي منذ انطلاق المظاهرات مطلع الشهر الماضي، بعد المسعفة صبا المهداوي التي مازال مصيرها مجهولاً منذ اختطافها في 2 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، علي يد مسلحين مجهولين يستقلون 3 سيارات في بغداد، حين كانت تسعف المتظاهرين الجرحى وتقدم الخدمات العلاجية في ساحة التحرير. ومازال الغموض يلف مصير عدد آخر من الناشطات، ومن بينهن الناشطة سجى محمد، فيما دعت نظمة العفو الدولية "أمنستي"، الجمعة الماضي، السلطات العراقية إلى الكشف عن مصير المهداوي، معتبرة أن اختطافها يأتي في إطار حملة لإسكات حرية التعبير في العراق. وندد عراقيون باختطاف ماري محمد من ساحة التحرير، وطالبوا السلطات بالعمل على تحديد مكانها والإفراج عنها، مذكرين بما كانت تقوم به في ساحات الاعتصام في العاصمة، حيث كانت توزع المال على أصحاب التوك توك الذين ينقلون الجرحى، لكي يشتروا البنزين. كما اتهم بعض المتظاهرين ميليشيات موالية لإيران بتنفيذ عمليات تستهدف الناشطين والمدونين في التظاهرات بمحافظات وسط وجنوب العراق. ويتعرض الناشطون في العراق لحملة تخويف واعتقالات منذ انطلاق الاحتجاجات، التي واجهتها السلطات بعنف مفرط أسفر عن مقتل العشرات، فيما تعرض نحو 26 ناشطاً ومتظاهراً للخطف منذ بدء الاحتجاجات. كما قتل ثلاثة ناشطين في البصرة وبغداد، بالإضافة لوجود نحو 400 معتقل بين ناشط ومتظاهر ومدون في جنوب ووسط البلاد، بحسب مصادر أمنية عراقية، قالت أن العدد تقريبي وقد يكون أكبر من ذلك.

هل تدخل سليماني لإبقاء الهاشمي مديرا لمكتب رئيس الوزراء العراقي؟..

قدم استقالته بعد جلسة شهدت خلافات عاصفة بشأن المسؤولية عن قتل المتظاهرين العراقيين..

اندبندنت...محمد ناجي صحافي .. يكشف تضارب الأنباء بشأن مصير مسؤول عراقي كبير، حجم الخلافات السياسية الداخلية بشأن الجهة التي تتحمل مسؤولية قتل المتظاهرين العراقيين العزل، الذين خرجوا منذ مطلع الشهر الماضي للمطالبة بحقوقهم الدستورية، في بلد تقول السلطات التي تحكمه إنه ديمقراطي.

تسريب ونفي

سرب مصدر حكومي، فجر الأربعاء، إلى وسائل إعلام محلية قريبة من السلطة، أنباء عن استقالة أبي جهاد الهاشمي، مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، لكن وسائل إعلام مملوكة لفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران، نفت الخبر. الهاشمي هو عضو بارز في المجلس الأعلى الذي أسسته إيران من معارضين عراقيين لقتال جيش بلادهم في حرب الثمانينيات بين البلدين. وبعد العام 2003، عرف بقربه الشديد من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني. عندما كلف الرئيس العراقي برهم صالح، عبد المهدي بتأليف وزارته، جرت تسمية الهاشمي مديراً لمكتبه، بدرجة وزير، ليس مكافأة لجهوده فحسب، بل للمشاركة في بناء السلطة التنفيذية ومراقبة أدائها. يقال الكثير عن نفوذ الهاشمي في الحكومة العراقية والأوساط السياسية، ولا يتردد ساسة في القول إن الرجل يلعب أدواراً كبيرة في تعيين الوزراء واختيار الجنرالات لقيادة وحدات عسكرية معينة، فضلاً عن العقود التي تمنح للشركات المحلية والأجنبية لقاء مليارات الدولارات. عندما اندلعت الاحتجاجات العراقية قبل نحو 43 يوماً من الآن، وتصدت لها الحكومة العراقية بالعنف المفرط، ورد أن الهاشمي يقود خلية أزمة تشرف على التعامل مع التظاهرات.

وسيط بين سليماني وعبد المهدي

سربت مصادر عديدة معلومات تتعلق باجتماعات ذات طابع أمني في بغداد، ترأسها الهاشمي، خلال الأسابيع القليلة الماضية، شارك فيها مستشارون من الحرس الثوري الإيراني، لوضع الخطط الكفيلة باحتواء الاحتجاجات، فيما ذكرت مصادر متطابقة أن الهاشمي نقل إلى عبد المهدي تأكيد سليماني التزام إيران بدعمه الكامل لحين عبور الأزمة. وقال مصدران في مكتب عبد المهدي وآخر في البرلمان العراقي لـ"اندبندنت عربية" إن "الهاشمي تقدم باستقالته من منصبه، مديراً لمكتب رئيس الوزراء، مساء الثلاثاء". المصادر أوضحت أن "الاستقالة جاءت بعد جلسة عاصفة لتقييم التعامل الأمني الحكومي مع التظاهرات، شهدت خلافات كبيرة بين عبد المهدي ومدير مكتبه، الذي اتهم بإصدار أوامر مباشرة تنص على قتل المتظاهرين في حالات معينة، من بينها محاولة وصولهم إلى المنطقة الخضراء"، التي تضم مقر الحكومة العراقية وسفارات الدول الأجنبية المهمة. وأضافت، أن جلسة التقييم، عقدت بعد اتصال هاتفي تلقاه رئيس الوزراء العراقي من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، تضمن انتقاداً واضحاً للقمع الحكومي الذي تعرض له المتظاهرون، ما تسبب في مقتل المئات، وجرح الآلاف، واختفاء العشرات من النشطاء والمتظاهرين. سبق هذا الاتصال انتقادات علنية في الداخل والخارج للعنف الحكومي المفرط ضد متظاهرين سلميين، يكفل لهم دستور بلادهم حق التعبير والتظاهر.

سليماني ينقذ الموقف

في وقت لاحق، نفت وسائل إعلام تملكها فصائل مسلحة موالية لإيران، نبأ استقالة الهاشمي، لكن مصادر مطلعة قالت إن "الجنرال قاسم سليماني تدخل عاجلاً لاحتواء الأمر". طلب سليماني، وفقاً للمصادر، من الهاشمي سحب استقالته، التي ربما قدمت بناء على طلب رئيس الحكومة نفسه، في محاولة لتقديم كبش فداء كبير للشارع العراقي الغاضب بسبب قتل المتظاهرين والانتقادات الداخلية والخارجية الواسعة للعنف المفرط. وأكدت المصادر أن وقف إجراءات الاستقالة، لا يعني نهاية الخلافات في مكتب عبد المهدي. إذ إن البحث عن كبش فداء مستمر، وسط توقعات بإلقاء مسؤولية قتل المتظاهرين على المؤسسة الأمنية.

خلطة إنهاء الاحتجاج

تعتقد السلطات العراقية أنها توصلت إلى خلطة مثالية، تنفع في إنهاء حركة الاحتجاج التي بدأت مطلع الشهر الماضي، وتخللها عنف حكومي كبير، تسبب في مقتل أكثر من 300 متظاهر وجرح 15 ألف آخرين. تتكون الخلطة الجديدة، من حزمة إجراءات سياسية تستهدف تنفيس غضب المحتجين، وإقناعهم بجدية الطبقة السياسية في تلبية مطالبهم، وأخرى أمنية تحاول حصر المتظاهرين في ساحة التحرير، وسط بغداد، لضمان سير الحياة بشكل طبيعي في قلب العاصمة. تبدأ حزمة الإجراءات السياسية، بتعديل وزاري، سيطال 11 وزيراً في حكومة عبد المهدي، قد يعلن عنه خلال أيام، على أن يكون الوزراء الجدد من الشباب وليسوا من الطبقة السياسية الحالية، على الرغم من أن الشرط الثاني ليس مأموناً، إذ من غير المألوف أن تتخلى الأحزاب السياسية عن مصالحها في السلطة التنفيذية بسهولة.

بغداد.. إصابات بعد تطويق الأمن ساحة الخلاني...

المصدر: دبي - العربية نت... بعدما أفادت مصادر "العربية" بأن قوات الأمن العراقية طوقت ساحة الخلاني في العاصمة بغداد، الثلاثاء، بالكتل الإسمنتية، أكدت مصادر أن عناصر مندسة أطلقت قنبلة يدوية على القوات الأمنية في الساحة. وأفادت المصادر بإصابة ضابطين و 6 جنود بجروح قرب الساحة في بغداد. في التفاصيل، قامت القوات الأمنية المتواجدة قرب ساحة الخلاني، الثلاثاء، بوضع حاجز أمني من الكتل الخرسانية العالية لمنع عبور المتظاهرين إلى الساحة وإلى جسر السنك، وذلك بعدما انتشرت على أسطح الأبنية القريبة منها. فيما أكدت مصادر أمنية باندلاع حريق داخل بناء قرب الساحة وسط بغداد. ونقلت المصادر وقوع مواجهات متقطعة بين الأمن والمتظاهرين في الساحة. من جهة أخرى، قال ناشطون مدنيون، إن القوات الأمنية المنتشرة في محيط ساحة الخلاني استخدمت الرصاص الحي ضد جموع المحتجين المرابطين هناك لإجبارهم على ترك أماكنهم والعودة إلى ساحة التحرير، الأمر الذي رفضه المتظاهرون بعد مواجهات وعمليات كر وفر.

قنابل دخانية ومسيلة للدموع

وبينما نقل التلفزيون العراقي منذ ساعات عن قائد عمليات بغداد نفيه وقوع أي احتكاك بين قوات الأمن والمتظاهرين في ساحة الخلاني منذ ليلة الأمس، مشيداً بوجود محتجين منعوا تجاوزات من آخرين ضد القوات الأمنية المنتشرة هناك، أفاد ناشطون بأن المواجهات في ساحة الخلاني ما زالت مستمرة. فيما ذكر مصدر أمني، بإلقاء قنابل دخانية ومسيلة للدموع وانقطاع التيار الكهربائي قرب ساحة الخلاني وسط بغداد بحسب ما ذكرته وسائل إعلام عراقية. وفي جنوب العراق، أغلق متظاهرون جسري النصر والحضارات وسط الناصرية. إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام عراقية، بخروج تظاهرة لمنتسبي الأجهزة الأمنية مؤيدة للمحتجين في كربلاء إلا أن شرطة كربلاء نفت ذلك، وأكدت أن المسيرة كانت مؤيدة لعلي السيستاني. وكانت نقابات ومنظمات وقوى وشخصيات في كربلاء، أصدرت أمس الاثنين، بياناً تضمن أبرز مطالبها، واضعة سقفاً زمنياً لتنفيذها، وداعية الحكومة العراقية "لإرسال مبعوثها خلال 48 ساعة". في حين أكد مكتب رجل الدين الشيعي في العراق، علي السيستاني، ضرورة وقف العنف ضد المتظاهرين السلميين، بحسب ما أفاد التلفزيون العراقي. كما دعا السيستاني إلى وقف الاعتقالات والاختطاف ضد المتظاهرين. وطالب بإجراء إصلاحات حقيقية في مدة معقولة. في المقابل، حذرت شرطة كربلاء المحتجين من التعدي على الأملاك العامة، ودعت إلى التعاون مع القوات الأمنية لتحقيق المطالب. ومنذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أسفرت الاحتجاجات الدامية عن مقتل 319 شخصاً، بحسب أرقام رسمية. ومنذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر، تحول الحراك إلى موجة عصيان مدني.

عبدالمهدي: لا نريد لحراك العراق إلا أن يخرج منتصراً...

المصدر: دبي - العربية نت... أعرب رئيس الوزراء العراقي، عادل عبدالمهدي، الثلاثاء، عن أسفه من سقوط قتلى من المتظاهرين والقوات الأمنية في الأحداث الجارية في البلاد، مؤكداً على أن الحكومة شكلت لجان تحقيق لتقصي الحقائق حول سقوط الضحايا، وذلك بعد مرور أكثر من 40 يوما على اندلاع التظاهرات في العراق التي دفعت بقوة نحو التغيير والإصلاح. وقال عبدالمهدي في كلمة له إن ما يحدث في العراق حركة إصلاحية شاملة، إلا أنه نقل عن تحليلات أن العراق سيدخل بصراع شيعي- شيعي، معلناً: "لا نريد للحراك في العراق إلا أن يخرج منتصرا".

"كعكة النفط" سبب الفساد

كما أشار إلى أن الفساد تراكم كثيرا في العراق بسبب "كعكة النفط"، منوها إلى أن الفساد ملف أساسي ويجب معالجته. ورأى أن تحميل حكومة عمرها أشهر ملفات الفساد أمر مبالغ فيه، لافتاً إلى أن الحكومة العراقية تواجه ملفات تراكمية من حكومات سابقة. وأشار إلى أن الحكومة تعمل من خلال موازنة مخصصة للعام السابق، قائلا: "حكومتي جاءت لمعالجة المشاكل المتراكمة في العراق.. والعاصفة في البلاد لم تنته". من جهة أخرى، نوّه عبدالمهدي إلى أن الأزمة الحالية في العراق لا تتعلق بالخدمات العامة.

4 ساعات للتظاهر

وأضاف أن البلاد بحاجة لتعديل صيغة قانون الانتخابات العامة. وأعتقد عبدالمهدي أن في العراق من الحرية الشيء الكثير. في السياق ذاته، أكد رئيس الحكومة العراقية أن قوات الأمن لا تواجه المتظاهرين، وإنما من يواجه القوات المسلحة. وأعلن أن قانون التظاهر في العراق يجب أن يتم برخصة من الداخلية، على ألا تتجاوز مدة التظاهر الـ 4 ساعات.

رصاص حي والجيش ينفي

أفاد ناشطون مدنيون أن القوات الأمنية المنتشرة في محيط ساحة الخلاني استخدمت الرصاص الحي ضد جموع المحتجين المرابطين هناك لإجبارهم على ترك أماكنهم والعودة إلى ساحة التحرير، الأمر الذي رفضه المتظاهرون بعد مواجهات وعمليات كر وفر. كما نقل التلفزيون العراقي عن قائد عمليات بغداد نفيه وقوع أي احتكاك بين قوات الأمن والمتظاهرين في ساحة الخلاني منذ ليلة الأمس، مشيداً بوجود محتجين منعوا تجاوزات من آخرين ضد القوات الأمنية المنتشرة هناك، فيما أفاد ناشطون بأن المواجهات في ساحة الخلاني ما زالت مستمرة. فيما ذكر مصدر أمني، بإلقاء قنابل دخانية ومسيلة للدموع وانقطاع التيار الكهربائي قرب ساحة الخلاني وسط بغداد، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام عراقية. وفي جنوب العراق، أغلق متظاهرون جسري النصر والحضارات وسط الناصرية. إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام عراقية، بخروج تظاهرة لمنتسبي الأجهزة الأمنية مؤيدة للمحتجين في كربلاء إلا أن شرطة كربلاء نفت ذلك، وأكدت أن المسيرة كانت مؤيدة للمرجع الديني علي السيستاني. وكانت نقابات ومنظمات وقوى وشخصيات في كربلاء، أصدرت الاثنين، بياناً تضمن أبرز مطالبها، واضعة سقفاً زمنياً لتنفيذها، وداعية الحكومة العراقية "لإرسال مبعوثها خلال 48 ساعة". في حين أكد مكتب رجل الدين الشيعي في العراق، علي السيستاني، ضرورة وقف العنف ضد المتظاهرين السلميين، بحسب ما أفاد التلفزيون العراقي. كما دعا السيستاني إلى وقف الاعتقالات والاختطاف ضد المتظاهرين. وطالب بإجراء إصلاحات حقيقية في مدة معقولة. في المقابل، حذرت شرطة كربلاء المحتجين من التعدي على الأملاك العامة، ودعت إلى التعاون مع القوات الأمنية لتحقيق المطالب. ومنذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أسفرت الاحتجاجات الدامية عن مقتل 319 شخصاً، بحسب أرقام رسمية. ومنذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر، تحول الحراك إلى موجة عصيان مدني.

تصريحات السيستاني للمبعوثة الأممية تلهب حماس العراقيين وموجة احتجاجات طلابية جديدة...

الشرق الاوسط...بغداد: فاضل النشمي... أثار الموقف الذي عبرت عنه مرجعية النجف ونقلته ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق جينين بلاسخارت خلال لقاء الأخيرة، أول من أمس، المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، حماس عموم المتظاهرين العراقيين، خصوصاً من طلبة الكليات والمدارس، ويبدو أنه دفعهم للعودة وبأعداد كبيرة إلى ساحات التظاهر في غالبية محافظات الوسط والجنوب، بعد تراجع نسبي لمشاركة هذه الفئة في الأيام الأخيرة. وكانت بلاسخارت نقلت عن المرجع تأكيده على أن «المتظاهرين لن يعودوا إلى منازلهم، قبل تحقيق جميع مطالبهم، وأن الرئاسات الثلاث إن لم يكونوا قادرين على تحقيق مطالب المتظاهرين، فلا بد من سلوك طريق آخر»؛ الأمر الذي فهم على نطاق واسع أنه دعوة صريحة من مرجعية النجف إلى المواطنين للاستمرار في المظاهرات والمطالب المحقة. وعلى رغم إعلانها التوقف عن الإضراب العام هذا الأسبوع، عادت نقابة المعلمين العراقيين، لتدعو، أمس، إلى خروج مظاهرات موحدة في جميع المحافظات اليوم. وقالت النقابة في بيان إنها «تدعو إلى مظاهرة موحدة في جميع المحافظات لمنتسبيها من الملاكات التعليمية والتدريسية والزملاء المشرفيين التربويين والاختصاصيين». وأوضحت أن المظاهرة ستنطلق من مقرات فروعها في المحافظات إلى ساحات التظاهر الساعة العاشرة صباح اليوم. وشددت على أن «ترفع لافتات تتضمن مطالب الجماهير التي أقرها المجلس المركزي». وكانت نقابة المعلمين أعلنت إضراباً عاماً عن الدوام، بدأ مطلع الشهر الحالي وانتهى في اليوم التاسع منه، تضامناً مع المظاهرات التي تشهدها بغداد وعدد من المحافظات. وأكد نقيب المعلمين العراقيين عباس كاظم السوداني أهمية التصريحات الأخيرة في إثارة حماس الكوادر التدريسية والطلبة في النزول بقوة إلى ساحات التظاهر. وقال السوداني لـ«الشرق الأوسط»: «غالبية فروع النقابة في العراق طالبت بعد تصريحات المرجعية بالخروج بمظاهرات سلمية من دون الإضرار بسير العملية التربوية وانتظام الدوام في المدارس». وفي حين يشدد السوداني من جانب على أن «إيقاف قرار الإضراب العام جاء بقناعة تامة كي لا يتوقف الطلاب عن التعليم، لكن المظاهرات تؤيدها المرجعية الدينية»، يؤكد في جانب آخر أن نقابته «تعرضت لضغوطات كبيرة» بسبب موقفها المؤيد للمظاهرات من جهات لم يسمّها. وتحدثت مصادر كثيرة عن إغلاق معظم المدارس الإعدادية والجامعات في وسط وجنوب البلاد أبوابها، أمس، رغم الدعوات المتكررة التي تطلقها السلطات الحكومية بالعودة إلى الحياة الطبيعية. وأبلغ الصحافي في محافظة الديوانية الجنوبية ميثم الشيباني «الشرق الأوسط» بخروج آلاف الطلبة بمظاهرات احتجاجية وتوقف شبه كامل للجامعات والمدارس الثانوية في المحافظة. ويتفق الشيباني على أن «تصريحات مرجعية النجف الأخيرة دفعت الناس بقوة إلى التظاهر من جديد». ويؤكد أن «الطلبة في محافظات النجف وكربلاء وبابل القريبة خرجوا أيضاً بمظاهرات كبيرة». وفي محافظة ميسان، حاصرت أعداد غفيرة من الطلبة أمس مبنى مديرية التربية وأعلنوا العصيان المدني. وفي كربلاء، أكد مصدر قريب من مديرية التربية، لـ«الشرق الأوسط» أن «مجموعة من المتظاهرين قاموا، أمس، بوضع لافتة على المبنى كتب عليها: أغلق بأمر الشعب». ويؤكد المصدر أن «المسؤولين في المديرية قرروا عدم محاسبة الطلبة على الغياب وعلقوا الامتحانات الفصلية لوقت غير محدد، وطلبوا من الكوادر التدريسية الخروج في مظاهرات سلمية بعد نهاية الدوام الرسمي من كل يوم». من جهة أخرى، قال مدير إعلام تربية المحافظة وسام الرازقي في تصريحات صحافية: «أغلب إدارات المدارس في النجف تلقت تهديدات من أجل غلق المدارس والإضراب عن الدوام». وأضاف أن «المدارس التي تلقت تهديدات هي إعدادية الحدباء للبنات، ومدارس النوارس والفهد والأنوار وكلية التربية للبنات وكذلك إعدادية الكندي والفراهيدي». لكن نشطاء ومتظاهرين كذبوا عبروا مواقع التواصل الاجتماعي «ادعاءات» مديرية التربية في النجف، وذكروا أن «غالبية الطلبة من الفتيان والبنات يخرجون بصورة طوعية للمظاهرات ويتركون المدارس فارغة من دون حاجة إلى إغلاقها». وفي بغداد، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمني كبير، لم تسمّه، قوله إن هناك تكتيكات جديدة تم إقرارها في محاولة لحصر المظاهرات في ساحة التحرير، وهي مفترق طرق يؤدي مباشرة إلى «جسر الجمهورية» الذي يمر فوق نهر دجلة. وأضاف المسؤول الأمني: «القوات الأمنية تلقت أوامر جديدة يوم السبت بضرورة الإبقاء على المتظاهرين داخل ساحة التحرير». وقال إن «القوات الأمنية تعمل بهدوء لإحكام الطوق على الساحة ومن كل الاتجاهات». وتابع أنه من المتوقع أن تلي ذلك حملة اعتقالات في محاولة للحد من القوة الدافعة للاحتجاجات. وفي وقت مبكر من مساء أمس، كان دوي الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لا يزال مسموعاً قرب ساحة التحرير في بغداد، ورد المتظاهرون برشق الحجارة والقنابل الحارقة، وأصيب العشرات بجروح في المواجهات. وتحاول القوات الأمنية مجدداً سدّ كل الطرقات المؤدية إلى التحرير بالكتل الإسمنتية، بعدما أقدم المتظاهرون على إسقاطها أول مرة. وخلف تلك الكتل، تتمركز قوات مكافحة الشغب التي تواصل إطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

حملة عراقية على مواقع التواصل الاجتماعي لتكذيب مسؤول عسكري

«غرد مثل خلف» يرد على تصريحات لمتحدث باسم عبد المهدي حول «المطعم التركي»

الشرق الاوسط....بغداد: فاضل النشمي... قام مئات وربما آلاف المدونين والمغردين في شبكتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر» أمس، بإطلاق وسم «غرد مثل خلف» رداً على تصريحات وصفوها بـ«الكاذبة» أطلقها، في مؤتمر صحافي المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء عبد الكريم خلف، حول ما يحدث في بناية «المطعم التركي» أو ما بات يعرف بـ«جبل أحد» الذي يتخذ منه المتظاهرون مقراً دائماً في ساحة التحرير للحيلولة دون السيطرة عليه من قبل عناصر قوات الأمن العراقية، وبالتالي تفريق المعتصمين والمتظاهرين في ساحة التحرير. وكان اللواء المتقاعد خلف عين قبل نحو أسبوعين متحدثاً باسم القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، واتهم خلال مؤتمر صحافي، أول من أمس: «مجاميع لم يسمها بتصنيع مواد متفجرة في مبنى المطعم التركي»؛ الأمر الذي عرّضه إلى حملة تكذيب وانتقادات واسعة انتهت بإطلاق «هاشتاك» للرد عليه بطريقة ساخرة. وفي مسعى للتأثير على المتواجدين في بناية «المطعم التركي» وإرغامهم على مغادرته ذكر اللواء خلف، أن «بعض الجهات المشبوهة داخل (المطعم التركي) وسط بغداد، قامت بتصنيع ما يشبه المتفجرات؛ ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى بأثره كما من شأنها أن تحصد أرواح الكثير من المتواجدين في المبنى». ولفت إلى أن «الكثير من الجرائم تجري داخل هذا المطعم». كما طالت الحملة تصريحات خلف التي ذكر فيها، أن «القوات العراقية لم تستخدم أي غاز سام إنما فقط مسيل للدموع، وهو ما تلجأ إليه الولايات المتحدة وبريطانيا». وجاءت أغلبية المنشورات والتغريدات الساخرة التي ارتبطت بوسم «غرد مثل خلف»، في سياق اختراع أحداث وأخبار كاذبة ومستحيلة، ولا يمكن تصديقها. فالناشط أمجد كريم غرد عبر «تويتر» قائلاً: «تصنيع أول غواصة نووية في المطعم التركي». وغرد ناشط آخر قائلاً: «أنباء عن وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى ساحة التحرير للوقوف مع المتظاهرين ومساعدتهم في تحقيق مطالبهم». كذلك غرد صمد الشطري: «ابتعدوا عن الجسور لأنها مهددة بالسقوط جراء قيام أحد المتظاهرين بشرب سيكارة أسفل الجسر». وكتب الناشط حيدر محمد: «المتظاهرون في المطعم التركي يصنعون قنبلة ذرية لغرض ضرب المنطقة الخضراء». وختمها بوسم «غرد مثل خلف». وكتب ناشط آخر «يوجد جناح خاص للعوائل في المطعم التركي». وكتب الناشط والشاعر أحمد عبد الحسين: «مدحت المحمود (رئيس المحكمة الاتحادية): السجن المؤبد لكل من يرفع (هاشتاك غرد مثل خلف)».

الصراع الأميركي ـ الإيراني على خط احتجاجات العراق

الصدر يهاجم واشنطن من طهران... والبرلمان يستضيف المبعوثة الأممية اليوم

الشرق الاوسط....بغداد: حمزة مصطفى... دخلت الاحتجاجات العراقية دائرة الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لكن من بوابة الانتخابات المبكرة التي دعت إليها واشنطن وأعلنت رفضها لها العديد من القوى والكتل والأحزاب السياسية. دوافع الولايات المتحدة بإجراء الانتخابات المبكرة بدت بالنسبة إلى القوى السياسية والحزبية، لا سيما المقربة من إيران، محاولة من واشنطن لتغيير المسار السياسي لصالحها وبالضد من إيران. من جهتها فإن إيران لها رأي مضاد يقوم على أساس بقاء الوضع على ما هو عليه بما في ذلك عدم إقالة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مع المضي بإجراء إصلاحات جدية لكن في إطار جسم النظام السياسي الحالي. وبينما لم يقتنع المتظاهرون بأيٍّ من الخطوات أو الإجراءات أو الوساطات التي تقوم بها الأمم المتحدة، مستمرين في رفع سقوف مطالبهم التي من بينها إقالة الحكومة كحد أدنى، يسود القلق أوساط الطبقة السياسية العراقية بكل رئاساتها وقواها وزعاماتها السياسية والحزبية مما ورد على لسان المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني الذي حذر من «مسار آخر» يمكن أن يتم اعتماده في حال فشلت «الرئاسات الثلاث في حل مطالب المتظاهرين». وفي موازاة ذلك قدم الرئيس العراقي برهم صالح، مشروع قانون انتخابات جديد تضمن فقرات أساسية من شأنها الحد من سلطة الأحزاب الحاكمة التي تتصدر المشهد السياسي الآن. فالقانون يحوّل العراق إلى دوائر انتخابية متعددة بما في ذلك القضاء ويخفّض سن الترشيح لعضوية البرلمان من 30 سنة إلى 25، ويقلل مقاعد البرلمان بنسبة 30% ويعتمد مبدأ الفائز الأعلى. وأبلغ مصدر في رئاسة الجمهورية «الشرق الأوسط» أن «مشروع القانون الذي أعده خبراء ومستشارون بمشاركة واسعة من رجال القانون والأكاديميين وممثلي النقابات والاتحادات سوف يقدم إلى البرلمان بصورة مشتركة مع مشروع قانون مماثل يجري إعداده من قبل رئاسة الوزراء». وأضاف أن «الهدف من توحيد مشروعي القانونين من قبل رئاستي الجمهورية والوزراء هو لحسم مسألة الجنبة المالية التي قد يتضمنها مشروع القانون». ورداً على سؤال بشأن ما يثار الآن من دعوات أميركية إلى إجراء انتخابات مبكرة، قال المصدر المسؤول إن «رئاسة الجمهورية أصدرت توضيحاً رسمياً بهذا الشأن أكدت فيه أن الإصلاح المنشود في العراق هو قرار عراقي بامتياز، ويأتي استجابةً لإرادة العراقيين، ولا يمكن أن يخضع لإملاءات خارجية، فأي تدخل خارجي مرفوض وغير مقبول». وفي هذا السياق أكد الدكتور عامر حسن فياض عميد كلية النهرين للعلوم السياسية لـ«الشرق الأوسط»، أن «الحل يفترض أن يكون عراقياً أولاً وأخيراً وبالتالي حين ننظر إلى ما يتحدث به الآخرون لا سيما دعوة واشنطن إلى إجراء انتخابات مبكرة هي لا تعني من خلال هذه الدعوة تحقيق مطالب المتظاهرين بقدر ما تعني فيها استثمار هذه المظاهرات في سياق صراعها مع إيران». ورداً على سؤال عما إذا كان ذلك مدخلاً لتدخل دولي، وهو ما دعا القيادات السياسية العراقية إلى رفض مبدأ التدخل الدولي، يقول فياض: «في الوقت الذي تبدو فيه ردود الفعل العراقية مبررة لهذه الوجهة لكن مبدأ التدخل الدولي يمكن أن يحدث حيال حادث فردي في العالم، حيث نحن في زمن العولمة وليست مظاهرات كبيرة سقط فيها ضحايا لذلك ينبغي عدم الخشية من ذلك لجهة القول إن ما يجري مؤامرة»، مشيراً إلى أن «الجميع يتفق على أن المظاهرات لها مطالبها المشروعة وبالتالي هي حقيقية وليست مؤامرة، لكن هناك من يريد توظيفها، وهذا شأن آخر». وبشأن «المسار الآخر» الذي أشار إليه المرجع السيستاني خلال استقباله المبعوثة الأممية جينين بلاسخارت، أول من أمس، في مكتبه بالنجف، يقول فياض إن «المسار الآخر الذي ورد في تصريحات المرجع الأعلى يمثل ثلاث رسائل: الأولى رسالة للحكومة، وهي رسالة القلق وذلك للخشية من ألا تكون السلطات الرسمية قادرة على تحقيق الإصلاح، وبالتالي هي رسالة تحذير لا خوف، حيث يمكن أن يكون المسار الآخر هو إقالة الحكومة والبرلمان أو إجراء انتخابات مبكرة أو أي طريقة تصح أن تكون بديلاً للانسداد السياسي الحالي». وأوضح فياض أن «الرسالة الثانية هي التي يمكن أن نسميها رسالة الرفض وهي موجّهة إلى القوى الخارجية الإقليمية والدولية ودعوتها إلى عدم التدخل بالشأن العراقي. بينما الرسالة الثالثة هي رسالة الإقرار بحقوق المتظاهرين». وفي سياق ردود القوى السياسية العراقية، أعلن رئيس تيار الحكمة الوطني المعارض عمار الحكيم، رفضه التدخل الخارجي، وقال في بيان إن «العراق للعراقيين حقيقة ناضل من أجلها أبناء هذا الشعب الأبيّ وقدموا دماءً ودموعاً وتضحيات جساماً من أجل عزتهم وكرامتهم وأنهم أبناء وطن واحد يجمعهم مصير مشترك». وأضاف الحكيم: «إننا إذ نجدد تأكيدنا وإيماننا الراسخ بهذه الحقيقة فإننا نُدين كل أشكال التدخل الخارجي في الشأن الداخلي العراقي»، مبيناً أن «العراقيين قادرون على معالجة مشكلاتهم ضمن مؤسساتهم الدستورية». أما زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وفي أول رد فعل له بعد فترة صمت منذ أكثر من أسبوع حيث يوجد في إيران حالياً، فقد هاجم الولايات المتحدة بعد مطالبتها بإجراء انتخابات مبكرة. وقال الصدر في بيان له: «مرة أخرى تثبت (أميركا المحتلة) أنها (حشرية) وتتدخل بشؤون الآخرين، العراق عراق الشعب... وهو من يقرر مصيره خصوصاً إذا التفتنا إلى أن احتلالها هو مَن جلب الفاسدين وسلّطهم على رقاب الشعب وأنها تطالب بعدم حجب (الإنترنت) على الرغم من أنها المتحكم الأكبر بتلك الشبكة». وأضاف: «كفاكم تدخلاً بشؤوننا فللعراق كبار يستطيعون حمايته ولا يحتاج إلى تدخلات لا منكم ولا من غيركم، وإننا وإنْ طالبنا بانتخابات مبكرة لكننا لن نسكت إن كان بإشراف أميركي ولن نسمح لأميركا بركوب الموج لتحويل العراق إلى سوريا وإلى ساحة صراع أخرى». إلى ذلك أعلن البرلمان العراقي أنه قرر استضافة ممثلة الأمم المتحدة في العراق خلال جلسته المقرر عقدها اليوم.

الاحتجاجات تتواصل في العراق ومظاهرة للمعلمين غدا....

الراي....الكاتب:(كونا) ... تواصلت الاحتجاجات والاعتصامات في ساحات التظاهر في بغداد وعدد من المحافظات العراقية الجنوبية اليوم في الوقت الذي دعت فيه نقابة المعلمين العراقيين أعضاءها الى مظاهرة موحدة يوم غد. وذكر شهود عيان وناشطون في بغداد إن ساحة التحرير شهدت توافد أعداد كبيرة من المحتجين وذلك بعد التصريحات التي نقلت عن المرجع الديني علي السيستاني يوم أمس والتي قال فيها إن "المحتجين لن يعودوا لمنازلهم إلا بعد تحقيق المطالب". وأشاروا الى أن الصدامات تواصلت ليل أمس ونهار اليوم بين المحتجين وقوات الأمن قرب ساحة الخلاني القريبة من جسر السنك والتي لا تبعد كثيرا عن ساحة التحرير، وقد سجلت عدة إصابات في صفوف المتظاهرين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع. وفي الناصرية جنوبي البلاد والتي شهدت يوم الاثنين الماضي سقوط أربعة قتلى و150 مصابا فقد قطع جسر الزيتون على نهر الفرات وسط المدينة في الوقت الذي أغلقت فيه العديد من الدوائر الحكومية أبوابها بسبب تصاعد الاحتجاجات هناك. ونقل صحافيون أن المحتجين أضرموا النار اليوم عند مدخل الجسر وهو واحد من أربعة جسور رئيسية في المدينة قبل أن تاتي قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية لتبعدهم عن الجسر وتقوم هي بقطعه لدواعي أمنية. وأوضحوا أن الوضع بشكل عام يتجه نحو الهدوء وقد عادت عدد من المدارس لفتح أبوابها إلا أن دوائر حكومية مهمة كالبلدية وديوان المحافظة والجنسية لاتزال مغلقة حتى اليوم. أما بالنسبة للوضع في البصرة، فقد ذكرت إذاعة (المربد) إن طلبة الجامعات واصلوا اعتصامهم داخل الحرم الجامعي في مجمع كليات كرمة علي فيما واصل آخرون التظاهر في ساحة البحرية وسط المدينة. وعلى صعيد متصل دعت نقابة المعلمين العراقية منتسبيها الى مظاهرة موحدة يوم غد عند الساعة التاسعة والنصف في جميع المحافظات العراقية. وذكرت النقابة في بيان إنها تدعو الى تظاهرة موحدة في جميع المحافظات لمنتسبيها من الملاكات التعليمية والتدريسية والمشرفين التربويين على أن ترفع لافتات تتضمن مطالب الجماهير التي أقرها المجلس المركزي للنقابة.

العراق.. أول "تظاهرة عسكرية" تساند الحراك الشعبي

حيدر الأسدي - بغداد - سكاي نيوز عربية..منذ اندلاع الموجة الثانية من الاحتجاجات في العراق، المستمرة منذ أكثر من أسبوعين، خرجت في مدينة كربلاء، الثلاثاء، أول "تظاهرة عسكرية" مؤيدة لمطالب الحراك الشعبي، وذلك بالتزامن مع تظاهرات في مدن عراقية أخرى، وفق ما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية". وخرج العشرات من ضباط ومنتسبي شرطة محافظة كربلاء، في أول تحرك عسكري علني لمساندة التظاهرات الشعبية في المدن العراقية. ورفع عناصر الأمن العلم العراقي، مستفيدين من دعوة المرجع الديني علي السيستاني إلى "عدم عودة المتظاهرين إلى منازلهم إلى حين تحقيق المطالب المشروعة". جاء ذلك بالتزامن مع خروج تظاهرات في العاصمة بغداد، حيث عاد التوتر بين قوات الأمن والمتظاهرين قرب ساحة الخلاني، مما أسفر عن إصابة عدد من المتظاهرين بجروح. وفي ذي قار، أغلق متظاهرون جسري الحضارات والنصر وسط مدينة الناصرية، في مركز المحافظة. كما ذكر مراسلنا أنه تم نشر قوات أمنية إضافية حول سجن "الحوت" في المحافظة. أما في محافظة ميسان، فذكرت مصادر عراقية، أن متظاهرين أغلقوا قناة "العراقية" الرسمية. وقتل أكثر من 300 شخص في الاحتجاجات التي اندلعت أولا في بغداد في الأول من أكتوبر، ثم اتسع نطاقها للجنوب للمطالبة بتغيير شامل للنظام السياسي الطائفي الذي يتهمونه بالفساد، وبتوفير فرص العمل، وتقديم خدمات عامة فاعلة. ولم تتمكن الحكومة من تهدئة الاضطرابات التي وضعت الطبقة السياسية في مواجهة شبان، أغلبهم من العاطلين الذين لم يشعروا بأي تحسن يذكر في ظروفهم المعيشية، حتى في وقت السلم، بعد عقود من الحرب والعقوبات. والاحتجاجات التي يشهدها العراق، هي أشد وأعقد تحد منذ سنوات للنخبة الحاكمة التي هيمنت على المشهد السياسي بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003. ولجأت قوات الأمن في مواجهة المتظاهرين للذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، لكن الجيش العراقي نفى، الاثنين، أي تأثير قاتل للغاز المسيل للدموع الذي يُستخدم لتفريق المتظاهرين.

العراق: هدوء بساحات التظاهر... والمدارس تغلق أبوابها لإعادة زخم الاحتجاجات

بغداد: «الشرق الأوسط أونلاين»

ساد الهدوء، صباح اليوم (الثلاثاء)، ساحات التظاهر في بغداد وعدد من المحافظات العراقية بعد التطمينات التي حصل عليها المتظاهرون بدعم المرجعية الدينية الشيعية العليا لمطالبهم. وأقام المتظاهرون في ساحة التحرير الليلة الماضية، احتفالية أطلقت خلالها عشرات البالونات البيضاء، وسط هتافات ورفع لأعلام العراق للتعبير عن سلمية المظاهرات والتمسك بمطالب المتظاهرين بإقالة الحكومة وحل البرلمان وتعديل الدستور العراقي. وشهدت الساعات الماضية حالة من الهدوء في ساحات التظاهر؛ في ساحة التحرير وفي ساحة الخلاني ببغداد ومحافظات الناصرية والبصرة وميسان والسماوة والديوانية وواسط وكربلاء والنجف وبابل، وسط غياب لأصوات الرصاص والقنابل المسيلة للدموع التي كانت تُسمع في الأيام الماضية. يأتي الهدوء وسط انتشار للقوات العسكرية في جميع الشوارع الرئيسية وقرب الأبنية الحكومية والمدارس. ومن المنتظر أن يشهد اجتماع الحكومة العراقية الأسبوعي اليوم، الإعلان عن حزمة جديدة من الإصلاحات تضاف إلى الحزم التي صدرت منذ انطلاق المظاهرات الاحتجاجية في العراق مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وفي جنوب البلاد، أغلقت معظم المدارس والجامعات أبوابها، بعدما أعلنت نقابة المعلمين إضراباً عاماً في محاولة لإعادة الزخم إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تعم البلاد منذ أسابيع. ورغم دعوات السلطات لـ«العودة إلى الحياة الطبيعية»، واصل المتظاهرون المطالبة بنظام حكم جديد وتغيير الطبقة السياسية في بلد يعد من الأغنى بالنفط في العالم، وبين الدول الأكثر فساداً على حد سواء. ومنذ الأول من أكتوبر الماضي، أسفرت الاحتجاجات الدامية عن مقتل 319 شخصاً، بحسب أرقام رسمية. ومنذ نهاية أكتوبر، تحول الحراك في جنوب البلاد ذات الغالبية الشيعية، إلى موجة عصيان مدني. وتظاهر المئات الثلاثاء في مدينة الكوت، وقاموا بجولات لإغلاق المدارس والإدارات الرسمية. وفي الحلة أيضاً، جنوب بغداد، لم تفتح المدارس أبوابها لغياب المعلمين، في حين قلصت الدوائر العامة عدد ساعات العمل. وفي الناصرية، حيث قتل متظاهران ليل الاثنين/ الثلاثاء وفق مصادر طبية. وفي الديوانية، وهما المدينتان اللتان تعدان رأس الحربة في موجة الاحتجاجات بالجنوب، أغلقت كل المؤسسات التعليمية أبوابها. وفي العاصمة بغداد، يواصل المتظاهرون الشبان خوض مواجهات مع القوات الأمنية في الشوارع التجارية المتاخمة لساحة التحرير. وتحاول القوات الأمنية مجدداً سد كل الطرقات المؤدية إلى التحرير بالكتل الإسمنتية، بعدما أقدم المتظاهرون على إسقاطها أول مرة. وخلف تلك الكتل، تتمركز قوات مكافحة الشغب التي تواصل إطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

فتش عن الفساد.. ماذا فعلت "الميزانية" بالعراقيين؟

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.. ضاعفت موازنة العراق للعام الحالي استنزاف الموارد المالية للدولة، ليصل العجز فيها إلى 23 مليار دولار، خاصة مع وجود الكثير من مكامن الهدر والفساد. وانقسمت الميزانية العامة بين 75 في المئة من إجمالي 112 مليار دولار، يتم إنفاقهم على الأنشطة التشغيلية، وهي في الغالب رواتب شهرية، في مقابل، نحو 25 في المئة فقط خصصت للاستثمارات والإعمار. أما مكامن الهدر والفساد فكثيرة، إذ تقول الحكومة العراقية إن عدد موظفيها يبلغ نحو 4 ملايين، لكن التقديرات تشير إلى أنه يتم دفع رواتب إلى بين 7 و8 ملايين شخص .كما تدفع الحكومة معاشات تقاعدية لنحو 3,7 ملايين شخص سنويا. وارتفعت في الميزانية فاتورة الإنفاق العسكري، خلال العام الحالي، بشكل قياسي، وتخصص منها رواتب لنحو 128 ألفا و500 مسلح من الميليشيات الطائفية. ويعتمد الاقتصاد العراقي اعتمادا كليا على القطاع النفطي، بأكثر من 95 في المئة من دخل البلاد من العملة الصعبة، لكن القطاع يؤمن فقط واحدا في المئة من الوظائف في العمالة الوطنية. وعلى الرغم من أن مبيعات النفط تتراوح شهريا بين 6 و7 مليارات دولار، فإن فاتورة توفير الوقود والغاز الطبيعي لإنتاج الكهرباء، تستنزف معظم أرباح النفط.

فقر وبطالة

وبهذا، فإن الفقر يطارد نحو ربع العراقيين، بنسبة تتخطى 22 في المئة من السكان. أما البطالة، فتقدر بنحو 23 في المائة، وفق الجهاز المركزي للإحصاء في بغداد. من جانبه، أعلن صندوق النقد الدولي منتصف العام الماضي رقما أكبر بكثير للشباب العاطلين عن العمل، موضحا أن معدل بطالة الشباب تخطى 40 في المئة. وتتخطى الديون المترتبة على العراق 66 مليار دولار أميركي، منها نحو 40 مليارا مسجلة على النظام السابق في عهد صدام حسين، و26 موزعة على 18 دولة وجهة دولية. وتفيد التقارير أن البلاد خسرت من جراء عمليات الفساد، بين عامي 2013 ونهاية العام الماضي (2018)، 36 مليار دولار. ووضع هذا الأمر، العراق، في المرتبة 168، بين البلدان "الأكثر فسادا"، وفق منظمة الشفافية العالمية في تقريرها لعام 2018.

اقتصاد يتآكله الفساد

وقدم الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني، نظرة تحليلية تتناول الميزانية العراقية، مؤكدا أن الفساد وتعيين "من ليسوا من أصحاب الخبرات في مناصب مهمة"، من أبرز عوامل الضعف التي تتخلل اقتصاد البلاد. وقال المشهداني لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن العجز المخطط لموازنة 2019 كان 27 تريليون دينار، فيما كان من المفترض أن تشهد فائضا في نهاية العام، نظرا لارتفاع أسعار النفط، "لكن الأمور لم تسر على هذا النحو مطلقا، إذ تحول الفائض إلى عجز مخطط، الذي تحول بدوره إلى عجز حقيقي". وأضاف: "هذا نتيجة مجموعة من العوامل، هي الفساد المستشري في الدولة، فبالرغم من أن الحكومة عملت على الحد منه، فإنه في الواقع تزايد خلال الأعوام الماضية، كما أن النفقات العسكرية في الموازنة كانت أكثر من المخطط لها، إلى جانب القرارات الاقتصادية غير المدروسة التي تم اتخاذها". وضرب المشهداني أمثلة، لبعض القرارات التي أثرت بشكل سلبي على ميزانية العراق، مثل "اتخاذ قرارات في غير محلها، بإحالة الكثير من الأفراد للتقاعد، وتخويل المحافظين بالتعاقد على مشروعات تتكلف أكبر مما هو مخطط لها". كما تحدث عن بعض الأدلة التي تظهر بشكل واضح الفساد المستشري في البلاد، قائلا: "كانت هناك أموال مخصصة في ميزانية 2019 لبناء ألف مدرسة، وهنا نحن الآن في شهر نوفمبر، ولم تبن مدرسة واحدة من تلك المدارس". وأشار إلى أن الأوراق الرسمية تظهر أن تلك الأموال تم إنفاقها بالفعل، لكن لا توجد أي من تلك المدارس على أرض الواقع، على حد قوله. أما فيما يتعلق بالبطالة، فاعتبر المشهداني أن أحد العوامل التي أدت لانتشارها بشكل كبير بين الشباب، هو تركيز الميزانية على الجوانب الأمنية، مثل الداخلية والدفاع، وهذا قطاع غير منتج. وتطرق الخبير الاقتصادي إلى موازنة 2020، قائلا إنه "سيكون من الصعب على الحكومة أن تتمكن من سد العجز المتوقع فيه، وبالتالي فإنها ستلجأ للاقتراض الخارجي، مما يزيد مديونية العراق والفوائد والالتزامات المتراكمة عليه". ونوه إلى أنه في 2019، كانت التزامات العراق لتسديد الفوائد أقساط الدين المستحقة هي 12 مليار دولار، وأنه من المتوقع أن تزيد في 2020 عن 15 مليار دولار. واستطرد قائلا: "هذا بالإضافة إلى مستحقات الشركات النفطية العاملة في جولات التراخيص، إذ كانت استحقاقاتها بحدود 15 مليار دولار، وهذه نفقات سيادية متوجبة الدفع".

"الحل في المهنية"

وختم الخبير الاقتصادي حديثه مع موقع "سكاي نيوز عربية"، بالقول إن الحل يكم في تعيين أصحاب الكفاءات والخبرات، في المواقع المناسبة لهم، والاعتماد على مبدأ "المهنية". وتابع: "المشكلة لدينا لا تتعلق بالموارد، فهي متوفرة لدينا، ما نهاني منه هو سوء إدارة وتخطيط، وهو ما لن نتجاوزه إلا إذا تم تحديد الأعمال والمناصب على أساس المهنية والكفاءة". واستطرد المشهداني قائلا: "من غير المنطقي أن يكون وزير المالية خريج علم اجتماع، ووزير التخطيط خريج علوم إسلامية، بالإضافة إلى أن معظم المنتمين للجان البرلمانية الاقتصادية والمالية، أشخاص لا علاقة لهم بالاقتصاد، وهذا هو السبب وراء التخبط الذي نراه، وسوء الإدارة التي تنعكس على البلاد".

العراق: أوامر توقيف بشبهة الفساد بحق مسؤولين حاليين وسابقين

بغداد: «الشرق الأوسط».. أعلنت محكمة تحقيق النزاهة في صلاح الدين عن إصدارها أوامر استقدام بحق وزير العلوم والتكنولوجيا السابق، ومحافظ صلاح الدين الأسبق، للتحقيق في شبهات فساد. وقال المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى، في بيان له، أمس، إن «محكمة تحقيق صلاح الدين المتخصصة بقضايا النزاهة أصدرت أمر استقدام بحق وزير العلوم والتكنولوجيا السابق استناداً إلى أحكام المادة 331 من قانون العقوبات العراقي». وأضاف أن «المحكمة أصدرت أمر استقدام آخر لمحافظ صلاح الدين الأسبق وفق أحكام المادة نفسها»، لافتاً إلى أن «أوامر أخرى طالت قائممقام سامراء و6 موظفين». في السياق نفسه، أصدرت هيئة النزاهة أمراً باستقدام المعاون الفني لمحافظ ذي قار الحالي، وذلك بتهم فساد. وفي محافظة ميسان، أصدرت الهيئة أمراً باستقدام عدد من أعضاء مجلس محافظة ميسان الحاليين؛ استناداً إلى أحكام المادة 340 من قانون العقوبات العراقي. وأشارت دائرة التحقيقات التابعة للهيئة، في بيان لها، إلى «صدور أوامر استقدام بحق ثلاثة أعضاء في مجلس محافظة ميسان الحالي»، مبينة «تصرفهم بشكل مخالف للقانون في أموال لجنة تعظيم الواردات التي يشغلون عضويتها، فضلاً عن تصرفهم في الأموال المتسلمة من التبرعات، ودون استحصال الموافقات الأصولية من وزارة المالية». يُشارُ إلى أنَّ الهيئة كانت قد أعلنت مطلع الشهر الحالي، عن صدور 60 أمر قبضٍ واستقدامٍ بحقِ نُوَّابٍ ومسؤولين محليين عن تهم فسادٍ وإضرارٍ بالمال العامِّ.



السابق

لبنان...الجمهورية...الإنتفاضة تُصرّ على حكومة تكنوقراط والإستشارات ابتعدت...نداء الوطن...علاء أبو فخر شهيد الثورة... "عودوا إلى بيوتكم"... تُشعل لبنان....اللواء....خطاب عون يُلهِب مشاعر الحَراك: قطع الطرقات ومخاوف من الإنزلاق إلى العنف!...دعوة عربية - دولية للإسراع بتأليف الحكومة.. وجنبلاط في الشويفات لتطويق حادث خلدة...

التالي

أخبار وتقارير.....غارات إسرائيلية على قطاع غزة.. وارتفاع عدد القتلى لـ22.....بيان لقاء سيدة الجبل.....الجمهورية....في اليوم الـ28.. اليكم الطرقات المقطوعة في لبنان....غارات جديدة على قطاع غزة.. وصفارات إنذار بمشارف القدس.......إحداثيات جديدة لـ 182 معسكرا لاعتقال المسلمين الإيغور في الصين....إردوغان في واشنطن بأجندة مشحونة بقضايا حساسة تعترض العلاقات مع أميركا.....إردوغان يعد بمواصلة إعادة مقاتلي «داعش» إلى بلدانهم الأصلية....صهرا ترمب وإردوغان... القنوات الخلفية للتساهل الأميركي تجاه أنقرة...الصين تشدد على ضرورة وقف العنف في هونغ كونغ وسط قلق غربي...

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,270,835

عدد الزوار: 931,292

المتواجدون الآن: 0