أخبار وتقارير...بومبيو يدعو الاوروبيين الى "انهاء الابتزاز" الايراني....فرنسا باتت تطرح نفسها وسيطا في قضايا كثيرة....بعد يوم من تحطم مروحية.. مقاتلتان روسيتان تصطدمان ببعضهما...إسبر يدعو أوروبا إلى التصدي للخطرَين الروسي والصيني...

تاريخ الإضافة السبت 7 أيلول 2019 - 5:32 ص    القسم دولية

        


بومبيو يدعو الاوروبيين الى "انهاء الابتزاز" الايراني منددا بـ"حملات الارهاب" التي تقوم بها طهران...

موقع ايلاف...أ. ف. ب.... واشنطن: اعتبر وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الجمعة أن قرار ايران بخفض التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي في شكل اكبر هو أمر "مرفوض"، مطالبا الاوروبيين ب"انهاء الابتزاز" الذي تمارسه طهران. وصرح بومبيو لاذاعة محلية خلال زيارة لولاية كنساس "اعلنوا للتو أنهم سيواصلون القيام بمزيد من الابحاث والتطوير لانظمتهم العسكرية النووية. هذا أمر مرفوض". واضاف عبر تويتر أن "احتفاظ ايران بقدرة كبيرة على تخصيب اليورانيوم يؤكد ضعفا بنيويا في الاتفاق الايراني". وبدأت ايران في ايار/مايو تتنصل تدريجا من التزاماتها الواردة في الاتفاق النووي الذي وقع العام 2015 مع القوى الكبرى بهدف منعها من حيازة سلاح نووي، وذلك ردا على الانسحاب الاميركي من الاتفاق واعادة فرض عقوبات عليها. واعلنت طهران الاربعاء مرحلة جديدة في هذه السياسة تقضي بالتخلي عن اي قيود تحد من قدرتها على اجراء ابحاث وتطوير في المجال النووي، على ان تعلن السبت تفاصيل هذه المرحلة. واضاف بومبيو عبر تويتر "نحن واثقون بان المملكة المتحدة وفرنسا والمانيا، وهي أمم متحضرة، ستتخذ اجراءات حاسمة لوضع حد للابتزاز النووي الذي تمارسه ايران". والدول الثلاث المذكورة متمسكة باتفاق 2015 وموقعة له، وتكثف جهودها في محاولة لاقناع ايران بالحفاظ على التزاماتها في اطار الاتفاق رغم العقوبات الشديدة التي فرضتها عليها الولايات المتحدة. ومن دون ان يشير مباشرة الى المبادرة الفرنسية التي يبدو أنها لا تزال تصطدم برفض اميركي، ابدى بومبيو "ثقته" بإمكان التوصل الى حل دبلوماسي. وقال "منذ أشهر، يقول الرئيس (دونالد) ترمب إنه مستعد للقاء القادة الايرانيين من دون شروط مسبقة". واضاف "نحن واضحون جدا بالنسبة الى النتيجة التي نسعى اليها في حال إجراء مباحثات"، مكررا تنديده ب"حملات الارهاب" التي تقوم بها ايران في العالم، وببرنامجها "المرفوض" للصواريخ البالستية.

فرنسا باتت تطرح نفسها وسيطا في قضايا كثيرة وماكرون يراهن على انفراج في العلاقات مع روسيا

موقع ايلاف....أ. ف. ب.... باريس: تحاول فرنسا اعتبارا من الاثنين ترسيخ رغبتها في التقارب مع روسيا من أجل التوصل الى اجواء من الانفراج في أوروبا وتسوية النزاع الأوكراني، لكن بعض الخبراء يعتبرون ذلك رهانا محفوفا بالمخاطر. وشدد الرئيس إيمانويل ماكرون أمام سفراء فرنسا في العالم أواخر اغسطس على أن "علينا إعادة التفكير في العلاقات مع روسيا"، وتجاوز "سوء التفاهم" و"استكشاف سبل التقارب" ضمن "شروط". في أعقاب ذلك، سيجتمع وزيرا الخارجية والدفاع في كلا البلدين في موسكو الاثنين (بصيغة "2 + 2") للمرة الاولى منذ ضم روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014، وما تبعه من توتر اعاد اجواء الحرب الباردة. وذكرت اوساط وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أن الوزراء الاربعة سيبحثون "مسارات التعاون" حول سلسلة من الأزمات، أوكرانيا في مقدمها، والقضايا الاستراتيجية الرئيسية التي يسودها التحدي الناجم عن التخلي عن معاهدات الحد من الأسلحة. وتطرح فرنسا نفسها وسيطا في قضايا عدة من الازمة حول النووي الإيراني الى العلاقات مع روسيا، فضلا عن دفاعها عن التعددية في سلسلة من الملفات على خلفية تراجع الاهتمام الأميركي وعودة بروز المشاعر الوطنية بقوة. وتقول تاتيانا كاستوييفا جان، خبيرة روسيا في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "بالنسبة لإيمانويل ماكرون، إنه الحظ نوعا ما. فهو تولى رئاسة مجموعة السبع، ومجلس أوروبا، في غياب اهتمام ألمانيا بهذه القضايا، في حين ان بريكست يصيب لندن بالشلل. لقد أصبح بالفعل زعيما أوروبيا ويحظى بشرعية للتحدث نيابة عن الغرب".

ليس سهلا

كما أن انتخاب رئيس جديد في أبريل في أوكرانيا أدى الى تغيير في الاوضاع. وتضيف كاستوييفا جان أن "هذا الوضع يفتح آفاقا فريدة من الفرص، كما أنه يتوافق مع رغبة ماكرون في ترسيخ القيادة الفرنسية في عدد من المسائل". يبدو أن الرئيس الأوكراني الجديد فولوديمير زيلينسكي، مع غالبيته في البرلمان، عازم على التحرك باتجاه تسوية النزاع مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد. واسفر النزاع، الذي يتهم الغرب موسكو باذكائه، عن مقتل اكثر من 13 الف شخص خلال خمس سنوات. من جهته، يقول فلوران بارمنتييه، الاستاذ في كلية العلوم السياسية في باريس "يعتقد إيمانويل ماكرون كسياسي جيد أنه إذا كانت هناك فرصة لفعل شيء ما بشأن أوكرانيا، فهي ماثلة الآن". وأضاف "لن يكون الأمر سهلا، لكن لن يتم القيام به كمجرد نزوة"، مشيرا إلى أن عودة روسيا في يونيو إلى مجلس أوروبا، تشكل "دفعا دبلوماسيا حقيقيا" للفرنسيين، ووضعا مناسبا بداهة بالنسبة للروس. والخميس، وعد الرئيس فلاديمير بوتين الذي يضاعف مؤشرات النوايا الحسنة في الملف الأوكراني بتبادل "مهم" للسجناء. وبامكانه أن يأمل برفع العقوبات الأوروبية التي تثقل كاهل الاقتصاد الروسي مقابل ذلك. وتابع بارمنتييه أن بوتين "لن يعيد أبدا شبه جزيرة القرم"، وهذه مسألة يقترب الأوروبيون من غض أنظارهم عنها. كما يمكنه أيضا العودة إلى مجموعة السبع حتى لو كان يفضل مجموعة العشرين، ولا ينوي بالضرورة العودة الى هذا التكتل المغلق.

غطرسة فرنسية؟

مثل هذا التسلسل لا يمكن سوى أن يكون مفيدا في وقت تتعثر فيه شعبية سيد الكرملين بسب التوتر حول إصلاح المعاشات التقاعدية والاحتجاجات المؤيدة للديموقراطية في شوارع موسكو. تقول كاستوييفا جان: "لكن بوتين قد يواصل موقفه المتصلب تجاه أوروبا، فهو يراهن قليلا على عدم التماسك بين الأوروبيين"، وخصوصا حيال القرم. واضافت "اعتبرت وسائل الإعلام الرسمية في روسيا عودة موسكو إلى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا انتصارا على الغرب"، بعد المواجهة حول القرم. أما في لندن، فإن مغامرة ماكرون تعتبر أكثر من مجرد جرأة، بل انها غير مناسبة تماما في حين يشتبه في تدخل موسكو في الانتخابات وعمليات قتل تستهدف معارضين في أوروبا. يقول جيمس نيكسي وماثيو بوليج في تحليل من مركز الابحاث تشاتام هاوس إن "ما تريده روسيا يتعارض مع المفاهيم الغربية للأمن في أوروبا". ويؤكدان، على غرار الدول الاوروبية الاكثر تمسكا بحلف شمال الاطلسي أن "طموح" إيمانويل ماكرون و "غطرسته" قد يؤديان في نهاية المطاف الى "اضعاف الدفاعات الأوروبية" و"التضحية بالحلفاء مثل أوكرانيا". لكن أندريه كورتونوف، رئيس مجلس الشؤون الخارجية الروسي، يقول إن بوتين وماكرون يحتاجان الواحد الى الآخر لحل مشاكلهما. واضاف أن "الرئيس ماكرون هو اليوم أفضل وسيط بين روسيا ومجموعة السبع".

بعد يوم من تحطم مروحية.. مقاتلتان روسيتان تصطدمان ببعضهما

أورينت نت – متابعات... أفادت وسائل إعلام روسية بتصادم مقاتلتين روسيتين من طراز سو-34، اليوم الجمعة، في منطقة ليبيتسك، أثناء رحلة تدريبية، زاعمةً أن الطيارين بخير وأن المقاتلتين تمكنتا من الهبوط. وبحسب ما أفادت وكالة سبوتينيك الروسية، فإن سبب الاصطدام هو فقدان الرؤية، حيث ضربت الطائرة المتقدمة الطائرة الأخرى بجناحها، وحين حاولت المقاتلات الابتعاد عن بعضهما اصطدمتا مرة أخرى ودخل الحطام في محرك إحدى الطائرات جراء الاصطدام. وادعت الوكالة أن الاصطدام تسبب بأضرارا جسيمة للطائرتين، لكنهما تمكنتا من الهبوط، حيث تضررت مقصورة ومحرك وجسم الطائرة لإحدى المقاتلتين، أما الثانية ففقدت طرف جناح، بالإضافة إلى معدات الحماية الإلكترونية، زاعمةً أن الطيارين على قيد الحياة، ولا توجد إصابات. وتنتمي الطائرتان إلى مركز حكومي خاص لتدريب طاقم الطيران وإجراء الاختبارات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع الروسية. ويأتي الحادث بعد يوم من تحطم طائرة هليكوبتر من نوع (مي-8) في منطقة ساراتوف، حيث حاولت الطائرة القيام بهبوط اضطراري بعد الإقلاع، ولكنها اصطدمت بالأرض بقوة واشتعلت فيها النيران. وتمكن الطاقم من مغادرة المروحية، وذكرت وزارة الدفاع أن سبب تحطم الطائرة يمكن أن يكون تخريب واحدة من عجلات الهبوط.

الروس ينتخبون غداً ممثليهم المحليين بعد موجة من المظاهرات.. يختارون 16 حاكماً إقليمياً وبرلمانيين لـ13 منطقة

موسكو: «الشرق الأوسط».... ينتخب الروس غدا (الأحد) ممثليهم المحليين بعد حملة شديدة التوتر، أدت إلى إحدى أهم عمليات القمع في موسكو بحق متظاهرين خلال عشر سنوات. وستنظم انتخابات بلدية وإقليمية في كافة أنحاء البلاد. لكن الأنظار ستكون متجهة إلى العاصمة بعدما شهدت حملة اعتقالات وإدانات. فيما يرى بعض المحللين والمراقبين للوضع السياسي في البلاد أن نتائج التصويت ستكون موضع ترقب كبير مع اقتراب استحقاق الانتخابات البرلمانية في 2021، وستساهم في رسم المشهد السياسي لروسيا، في وقت يبدأ الرئيس فلاديمير بوتين عقده الثالث في السلطة. ومنذ منتصف يوليو (تموز) الماضي، عاشت العاصمة موسكو مظاهرات خلال كل عطلة نهاية أسبوع، احتجاجا على استبعاد بعض المرشحين من المعارضة لانتخابات البرلمان المحلي. وأدت المظاهرات التي لم يرخص لمعظمها إلى توقيف 2700 شخص، في سابقة منذ موجة الاحتجاجات في 2011 و2012، والتي سبقت عودة بوتين إلى الكرملين بعد توليه رئاسة الوزراء. تقول تاتيانا ستانوفايا، رئيسة مكتب «إر بوليتيك» للتحليل، إن الحملة الانتخابية ركزت الضوء على الفارق المتنامي بين السلطات الحريصة على إبقاء الوضع على ما هو، والروس الذين يطالبون بتغيير سياسي. وأضافت ستانوفايا موضحة لوكالة الصحافة الفرنسية أن «الانتخابات البرلمانية في موسكو تطرح تساؤلات حول قدرة السلطات على قبول هذا الواقع الجديد». مبرزة أن السلطات «حاولت العمل والتفكير بأسلوب قديم. وبوتين يظن أن الأمور تسير على ما يرام». ولجأت السلطات لفترة قصيرة إلى سجن كل مرشحي المعارضة تقريبا، الذين أرادوا خوض الانتخابات في موسكو. كما تعرض متظاهرون لعقوبات قاسية بالسجن، تصل أحيانا إلى أربع سنوات. وقد حكم على رجل بالسجن خمس سنوات لمجرد أنه كتب تغريدة دعا فيها إلى مهاجمة أبناء الشرطيين. وخلال الانتخابات البلدية والإقليمية التي تنطلق غدا سيدعى نحو 7.2 مليون ناخب لاختيار 45 نائبا في برلمان موسكو، الذي يهيمن عليه حزب «روسيا الموحدة» الحاكم، الذي لا يعارض أبدا سياسات رئيس البلدية الموالي للكرملين سيرغي سوبيانين. لكن أي مرشح لن يتقدم رسميا تحت راية الحزب، الذي تراجعت شعبيته إلى مستويات قياسية غير مسبوقة. ودعا المعارض أليكسي نافالني (43 عاما) سكان موسكو إلى «التصويت بذكاء»، داعما من هم الأوفر حظا لهزيمة المرشحين الموالين للسلطات، ومعظم هؤلاء من الشيوعيين. فيما كتبت ليوبوف سوبول، حليفة نافالني، على «تويتر» أن «التصويت بذكاء» يعني «الاقتراع احتجاجا على مرشحي الحزب الحاكم الكسالى واللصوص والنصابين، الذين لا يعملون لخدمة الشعب». علما بأن نافالني كانت أعلنت الإضراب عن الطعام لشهر بعد استبعادها من الانتخابات. وبرزت هذه المحامية، البالغة الـ31 من العمر، كشخصية واعدة لجيل جديد من المعارضين، وتنتشر أشرطة فيديو لها وهي تقاوم قوات الأمن بكثافة على الإنترنت. لكن هذه الاستراتيجية ساهمت في انقسام صفوف المعارضة، بعدما دعا الملياردير السابق ميخائيل خودوركوفسكي سكان موسكو إلى التصويت فقط لمن يدينون القمع السياسي. من جهتها، قالت رئيسة اللجنة الانتخابية إيلا بامفيلوفا إنه «من غير المقبول محاولة التقليل من شأن عملنا»، مؤكدة أن الانتخابات ستكون عادلة. مبرزة أنه تم استبعاد نحو عشرة مرشحين من المعارضة لتقديمهم وثائق خاطئة أو لتزوير تواقيع. أما المعارضة فيكتوريا بوبوفا (30 عاما) فقالت لوكالة الصحافة الفرنسية: «بعد الصيف قرر الكثير من أصدقائي مغادرة روسيا»، واصفة الأحداث الأخيرة بأنها «أمر فظيع». وتعتقد بوبوفا، وهي من أنصار ليوبوف سوبول، أنها ستصوت من دون حماسة لسيرغي ميتروخين، مرشح حزب «يابلوكو» المعارض الليبرالي. وستنظم أكثر من خمسة آلاف عملية اقتراع في روسيا غدا الأحد، وسينتخب الروس 16 حاكما إقليميا وبرلمانيين إقليميين لـ13 منطقة، منها شبه جزيرة القرم الأوكرانية، التي ضمتها روسيا في 2014. وباستثناء موسكو، كانت الحملة لانتخاب حاكم سان بطرسبرغ الأكثر إثارة للجدل، بعدما دعم الكرملين الحاكم المنتهية ولايته ألكسندر بيغلوف، الذي لا يحظى بشعبية. ويقول خبراء إن الاستياء لا يترجم بتصويت احتجاجي على نطاق واسع، ولكن ثمة احتمال لقيام مظاهرات جديدة. من جهتها، قالت المحللة تاتيانا ستانوفايا: «لقد بات الوضع قابلا للاشتعال. شرارة صغيرة قد تشعل الأمور».

باكستان تحث العالم على التدخل لوقف الانتهاكات في كشمير والهند طالبت إسلام آباد بتسليمها أشخاصاً متهمين بالإرهاب

الشرق الاوسط...إسلام آباد: جمال إسماعيل... ناشد رئيس القسم الباكستاني من كشمير، المتنازع عليه بين الهند وباكستان، العالم بالتدخل لوقف الإجراءات التي قامت بها الهند، ومنها ضم كشمير إليها وإلغاء الحكم الذاتي، وحظر التجول المفروض على القسم الهندي من كشمير، وقطع جميع الاتصالات بين السكان المحليين والعالم. وقال مسعود خان، رئيس قسم (كشمير الحرة)، إن هناك قرارات لمجلس الأمن الدولي بخصوص إجراء استفتاء لسكان كشمير لتقرير مصيرهم، موضحا أن دول العالم مطالبة بالضغط على الحكومة الهندية لتطبيق هذه القرارات، ووقف عملية الاضطهاد التي يتعرض لها سكان كشمير، وحذر من أن استمرار التوتر في المنطقة قد يجر الهند وباكستان إلى حرب نووية، ستعرض أمن العالم إلى خطر جسيم. وكان قائد الجيش الباكستاني الجنرال قمر جاويد باجوا قد تفقّد القوات الباكستانية على طول الخط الفاصل في كشمير بين قوات باكستان والقوات الهندية، وأبلغ جنوده الاستعداد لأي طارئ، مشددا على أن كشمير هي «الملف المتبقي من قرار تقسيم الهند ولم يتم الانتهاء منه». وأضاف باجوا بمناسبة يوم الشهيد في باكستان أن الجيش الباكستاني «سيبقى إلى جانب الشعب الكشميري، ويقدم ما تقتضيه المسألة من تضحيات»، مشيرا في هذا السياق إلى أن «سحب الحرب بدأت تتكثف في سماء شبه القارة الهندية». في سياق ذلك، أكد قائد الجيش الباكستاني رغبة بلاده في السلام، وحل المشكلات مع الهند عبر الحوار والمفاوضات، لكنه أوضح أن باكستان في الوقت نفسه «مستعدة لمواجهة أي مغامرة عسكرية هندية في كشمير أو ضد باكستان». وانتقد عمران خان رئيس الحكومة الباكستانية ما سماه الصمت الدولي حيال ما تقوم به الهند في كشمير، رغم مضي أكثر من شهر على فرض حظر التجول على سكان القسم الهندي من كشمير، وقطع اتصالاتهم بالعالم، متهما الهند بانتهاج سياسة عدوانية في كشمير وضد باكستان، وبأن قواتها مسؤولة عن عمليات إطلاق النار في كشمير حتى تجد مبررا للقيام بعملية عسكرية ضد كشمير الحرة وباكستان. وكان وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، قد زارا باكستان بناء على طلب من الحكومة الباكستانية، كما قال وزير خارجية باكستان شاه محمود قرشي، وأعلنت باكستان رسميا وقوف السعودية والإمارات إلى جانبها، وأنهما ستعملان معا داخل منظمة التعاون الإسلامي لتفعيل قضية كشمير وعقد اجتماع للجنة الاتصال الإسلامية الخاصة بكشمير، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي محاولة من الهند لمواجهة الحملة الإعلامية التي تشنها باكستان، أعلنت الحكومة الهندية وضع كل من مسعود أظهر، زعيم جيش محمد في باكستان، والشيخ حافظ محمد سعيد مؤسس تنظيم لشكر طيبة، وزعيم جماعة الدعوة الباكستانية ونائبه عبد الرحمن مكي، على لائحة الإرهاب بموجب قانون جديد سنته الهند، وقد سارعت الولايات المتحدة إلى مباركة القرار الهندي والمطالبة بإعلانهم إرهابيين دوليين، وذلك لما تتهمهم الهند به من مسؤولية عن عدد من العمليات، خاصة عملية مومبي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2008، التي قتل فيها 168 شخصا، منهم عدد من الرعايا الأميركيين. ويعطي القانون الجديد الحكومة الهندية صلاحية تسمية أي أشخاص، أو هيئات، كإرهابيين إن وجد ما يثبت أنهم يقومون بأعمال إرهابية، أو يمولون جماعات تقوم بأعمال إرهابية. وتتهم الهند كلا من مسعود أظهر وحافظ محمد سعيد وذكي الرحمن لاخوي، وداود إبراهيم، بالمسؤولية عن كثير من العمليات في الهند، أدت إلى مقتل العشرات. وباركت أليس ويلز، مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون جنوب آسيا، قرار الحكومة الهندية بقولها إن على الحكومة الهندية استغلال القانون الجديد لتعيين الإرهابيين بأسمائهم والمطالبة بمحاكمتهم. وكانت واشنطن قد مارست ضغوطا على الحكومة الباكستانية خلال السنوات الماضية لاعتقال وتسليم حافظ محمد سعيد. إلا أن السلطات الباكستانية رفضت تسليمه، لكنها قامت باعتقاله في مارس الماضي، غير أن محكمة إقليم البنجاب العليا أمرت بإخلاء سبيله فيما بعد، لكن حكومة عمران خان اعتقلته مجددا قبل زيارة عمران خان إلى واشنطن في يوليو (تموز) الماضي. كما حظرت الحكومة الباكستانية عددا من المنظمات الخيرية والإنسانية، التي كانت تعمل تحت مظلة جماعة الدعوة الباكستانية، رغم عدم ثبوت أي تهم ضدها تتعلق بتمويل الإرهاب، كما تقول واشنطن ودلهي.

إسبر يدعو أوروبا إلى التصدي للخطرَين الروسي والصيني

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»... دعا وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، اليوم (الجمعة)، إلى تركيز أوروبي أكبر على التصدي لما وصفه بالخطر الأمني والاقتصادي المتنامي الذي تمثله الصين وروسيا. وفي العام الماضي، وضع الجيش الأميركي قضية التصدي للصين وروسيا في صلب استراتيجية الدفاع الجديدة، في دليل على تغير الأولويات بعد أكثر من 15 عاما من التركيز على محاربة الإرهاب. وقال إسبر في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: «من الواضح أن روسيا والصين تريدان تقويض النظام الدولي بعرقلة القرارات الاقتصادية والدبلوماسية والأمنية لدول أخرى». وأضاف أن «الولايات المتحدة تواجه هذا التحدي بشكل مباشر. لكن إذا أردنا الحفاظ على العالم الذي بنيناه جميعا على مدى عقود من التضحيات المشتركة، فعلينا جميعا أن نهبّ لنجدته». ولفت في هذا السياق إلى أن روسيا والصين تطوران قدراتهما في مجالي الفضاء والإنترنت. وفي شأن الصين تحديداً، تحدث إسبر عن مخاوف من الطريقة التي تستخدم بها قوتها الاقتصادية ومن سرقة التكنولوجيا. وقال: «أود أن أحذر أصدقائي في أوروبا: هذه ليست مشكلة في أرض بعيدة لن تمسكم». وأبرز إسبر التهديدات التي تمثلها روسيا من احتمال غزو دولة مجاورة إلى أفعالها في سوريا. وأضاف: «بعبارة بسيطة، تواصل السياسة الخارجية الروسية تجاهل الأعراف الدولية».

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020

 الأحد 15 أيلول 2019 - 7:53 ص

Seven Opportunities for the UN in 2019-2020 https://www.crisisgroup.org/global/002-seven-opportun… تتمة »

عدد الزيارات: 28,468,395

عدد الزوار: 687,728

المتواجدون الآن: 0