اخبار وتقارير...بولتون: سنستهدف قاسم سليماني ونواجه خططه الشريرة...بعد احتجاجات البصرة.. "قوائم تصفية" والاغتيالات تتوالى.....ترامب: إيران ديكتاتورية فاسدة تنشر فوضى..بولتون: الولايات المتحدة ستفرض العقوبات على إيران بقوة وحزم..نتنياهو يستنجد بواشنطن للتهدئة مع موسكو...«سي آي إيه» تُبقي «القاعدة» و«داعش» تحت أنظارها..

تاريخ الإضافة الأربعاء 26 أيلول 2018 - 7:51 ص    القسم دولية

        


بولتون: سنستهدف قاسم سليماني ونواجه خططه الشريرة..

العربية.نت، رويترز.. رفض مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، الثلاثاء، خطط الاتحاد الأوروبي لإنشاء آلية خاصة بهدف التحايل على العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية، معتبراً أن التكتل كثير الكلام قليل الأفعال. وفي كلمة له خلال مؤتمر مناهض لإيران في نيويورك، شدد على سياسة أميركا الصارمة تجاه إيران، قائلاً :" لن نسمح لخامنئي بتدمير دول الشرق الأوسط". وأضاف:"نستهدف كبار المسؤولين الإيرانيين، من بينهم قاسم_سليماني ، وسنواجه كل الخطط الشريرة التي ينفذها". كما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستفرض العقوبات الاقتصادية على إيران بقوة وحزم، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح للاتحاد الأوروبي أو أي جهة أخرى بتقويض تلك العقوبات. وأضاف: "لن نسمح بالاستثمارات التي تسمح لإيران بتطوير صناعتها النفطية، وسنشكل الكثير من المصاعب لآلة الحرب الإيرانية". وأعادت واشنطن فرض العقوبات بعد انسحابها من الاتفاق النووي، الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية عام 2015.

دعوة لعزل النظام الإيراني

من جهته، شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، على أن "قادة إيران يمولون الإرهاب في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى أن "قادة إيران سرقوا مليارات الدولارات من أموال الشعب لتمويل الإرهاب". وأكد ترمب على أن قادة إيران "يزرعون الفوضى والموت والدمار". كما اعتبر أن "صفقة البرنامج النووي الإيراني كانت مكسباً لقادة إيران"، مندداً "بالدكتاتورية الفاسدة في إيران". وتابع: "لن نسمح لمن يدعم الإرهاب أن يمتلك سلاحاً نووياً"، موجهاً دعوة أمام الأمم المتحدة لعزل النظام الإيراني. وأضاف: "لا يمكننا أن نسمح للراعي الرئيسي للإرهاب في العالم أن يمتلك أخطر أسلحة كوكبنا. لا يمكننا السماح لنظام يردد الموت لأميركا ويهدد إسرائيل بالإبادة بامتلاك الوسائل اللازمة لإيصال رأس حربي نووي إلى أي مدينة على وجه الأرض. لا نستطيع أن نفعل ذلك، ونطلب من جميع الدول عزل النظام الإيراني طالما استمر عدوانه، ونطلب من جميع الدول دعم الشعب الإيراني وهو يناضل من أجل استعادة مصيره الديني والأخلاقي". كذلك طلب الرئيس الأميركي من دول العالم الانضمام إلى الولايات المتحدة في عزل إيران بسبب سلوكها العدواني، قائلاً إنها لا تحترم جيرانها أو حدودها. وكشف ترمب أن واشنطن أطلقت حملة ضغط اقتصادي لحرمان إيران من تمويل سلوكها في المنطقة، لافتاً: "سنفرض المزيد من العقوبات بعد استئناف العقوبات النفطية على إيران في الخامس من نوفمبر".

أردوغان: متطرفو إدلب بدؤوا ينسحبون من المنطقة العازلة

العربية نت...نيويورك – رويترز.. أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من نيويورك، الأربعاء، أن الجماعات "المتطرفة" بدأت الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، والتي اتفق عليها سابقاً بين الرئيسين التركي والروسي قبل أسبوعين في قمة سوتشي. وأضاف أردوغان: "إنه لا يمكن أن تستمر مساعي السلام السورية في ظل استمرار رئيس النظام السوري بشار الأسد في السلطة".

قضية القس الأميركي

وفي ما يتعلق بقضية القس الأميركي، آندرو برانسون، المحتجز في تركيا، قال أردوغان إن القضاء، لا الساسة، هو من سيقرر مصيره. وأضاف "هذا شأن قضائي. جرى احتجاز برانسون لاتهامات بالإرهاب... ستعقد جلسة أخرى في 12 أكتوبر ولا نعلم ما ستقرره المحكمة ولن يكون للساسة رأي في الحكم". القس الأميركي آندرو برانسون لدى وصوله إلى منزله بعد إطلاق سراحه من سجن في إزمير يوم 25 يوليو تموز 2018. وقال: "بصفتي الرئيس، ليس من حقي إصدار أمر بإطلاق سراحه. قضاؤنا مستقل. لننتظر ونرى ما ستقرره المحكمة". يذكر أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم الاثنين كان قد قال إنه متفائل بأن تركيا ستفرج عن القس المسجون آندرو برانسون هذا الشهر. وصدر قرار بوضع برانسون رهن الإقامة الجبرية في المنزل في يوليو بعد احتجازه لمدة 21 شهرا. وبدافع الغضب لاحتجاز برانسون، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراراً في أغسطس آب بزيادة الرسوم المفروضة على الألومونيوم والصلب المستورد من تركيا إلى مثليها. وردت أنقرة بزيادة الرسوم على واردات السيارات والكحول والتبغ الأميركية.

بعد احتجاجات البصرة.. "قوائم تصفية" والاغتيالات تتوالى..

نهى محمود - أبوظبي - سكاي نيوز عربية... بعد احتجاجات واسعة استمرت لعدة أشهر، يمضي أهالي مدينة البصرة العراقية أيامهم ولسان حالهم يقول: "وكأن مظاهرات لم تقم وكأن وعودا لم تقطع"، وذلك بعد حملة اعتقالات واختفاء قسري واختطاف واغتيال طالت عددا من النشطاء الذين أيدوا المسيرات المناهضة للحكومة. ففي وضح نهار الثلاثاء، اغتيلت الناشطة العراقية سعاد العلي (46 عاما) في منطقة العباسية بالبصرة، حيث اقترب منها شخص، ثم أطلق الرصاص، عليها بينما كانت تستقل سيارتها، حسبما أظهر مقطع مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وترأست الناشطة القتيلة منظمة "الود العالمي" لحقوق الإنسان التي نشرت على موقعها الإلكتروني صورة لها، يبدو أنها التقطت مطلع الشهر الحالي، أثناء مشاركتها مع مجموعة نساء في مظاهرات البصرة. وكتب الموقع "شاركت رئيسة المنظمة سعاد العلي أبناء البصرة الذين خرجوا في تظاهراتهم للمطالبة بالحقوق المشروعة، والوقوف جنبا إلى جنب مع إخواننا وأبنائنا وأهلنا في بصرتنا الفيحاء". وقالت العلي: "إننا أحرار وصامدون لمواجهة الظلم، وسنستمر في المشاركة مهما كانت المخاطر والمعوقات".

..اغتيال ناشطة حقوقية بالبصرة في وضح النهار

ويأتي مقتل العلي ضمن سلسلة استهداف طالت الحقوقيين المؤيدين للمظاهرات، وكان أعنفها اغتيال محامي الدفاع عن المتظاهرين في البصرة جبار عبد الكريم، في يوليو الماضي، بأكثر من 15 طلقة نارية على يد مسلحين "مجهولين" أمام مركز شرطة الهادي وسط المحافظة. كما لقي ناشطون آخرون مصرعهم بيد مسلحين "مجهولين" في كل من البصرة وذي قار في جنوبي العراق، ونجا عدد آخر منهم من محاولات اغتيال بأسلحة كاتمة في العاصمة بغداد. وأصبح وصف "مجهولين" السمة المشتركة للمسلحين الذين ينفذون عمليات الاغتيال والخاطفين الذين يستهدفون ناشطين وحقوقيين أيدوا المظاهرات التي نظمت في البصرة ضد الحكومة المركزية، بسبب نقص مياه الشرب النظيفة والكهرباء، وارتفاع معدلات البطالة في المحافظة الغنية بالنفط.

ميليشيات إيران

وكانت وسائل إعلام تحدثت عن إصابة شخص آخر في الهجوم على سعاد العلي، يعتقد أنه زوجها، لكن سرعان ما أصدرت شرطة محافظة البصرة بيانا قالت فيه: "في الساعة 15:30 أطلق المتهم الهارب عماد طالب مبارك النار، وقتل طليقته الدكتورة سعاد حبيب لجلاج العلي الناشطة في منظمة حقوق الإنسان المولودة عام 1972". وأضاف البيان "أصيبت سعاد بإطلاقة في الرأس، وأصيب سائقها المدعو حسين حسن طعمة الحلفي المولود عام 1987 بطلقة في الظهر عندما كانا يستقلان سيارتها في منطقة العباسية قرب شركة سامسونغ". وقال مصدر حقوقي لـ"سكاي نيوز عربية" اشترط عدم ذكر اسمه: "رواية الشرطة، وتعمدها ذكر سنة مولدها ومولد سائقها، تسعى إلى تشويه سمعة الناشطة الحقوقية". وأضاف المصدر أن الميليشيات الموالية لإيران، محددا إياها بـ"عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله والنجباء" تسلموا "قوائم تصفية" من القنصلية الإيرانية في البصرة تضم عددا كبيرا من النشطاء، مشيرا إلى اختطافهم 14 ناشطا مدنيا. وشهدت البصرة، التي يقطنها أكثر من مليوني شخص، احتجاجات أضرم خلالها محتجون النار في عدد من المباني الحكومية والسياسية، وكذلك القنصلية الإيرانية ومقرات لميليشيات "الحشد الشعبي"، بعد مقتل أشخاص في مواجهات مع الشرطة. ويتهم سكان محليون الحكومة بـ"الفساد"، ويحملونها مسؤولية تدهور البنية التحتية في منطقة غنية بالنفط، وتساهم بنسبة هائلة في ثروة العراق النفطية. كما وجهوا انتقادات لتدخل إيران في شؤون البلاد.

"متلازمة المظاهرات"

وقال الناشط الحقوقي العراقي محمد الربيعي لموقع "سكاي نيوز عربية" إن ما يحدث من عمليات اغتيال وتصفية واختطاف للناشطين ليس جديدا، فعمليات الاختطاف والاغتيال والاختفاء القسري أصبحت متلازمة للتظاهرات. وأضاف "شهدت بغداد حوادث مشابهة، فمنذ 2015 لم يعثر على الناشطين جلال الشحماني وواعي المنصوري، ولا حتى في السجون". وكان الناشط وأحد أبرز منظمي مظاهرات ساحة التحرير جلال الشحماني اختطف في سبتمبر عام 2015 من أحد المطاعم وسط بغداد، من قبل "مسحلين مجهولين"، في وضح النهار، ولا يزال مصيره مجهولا. لكن الجديد فيما يحدث في البصرة، بحسب الربيعي، أن الأجهزة الأمنية أصحبت تتحدث عن "سلامة الناشطين المختطفين لدى الجهة الخاطفة"، واصفا ذلك بـ"التصعيد الذي تقوم به عصابات منظمة، وتتخذ من البصرة ملاذا آمنا لها". وعن اعتقاده فيمن يقف وراء اغتيال ناشطة البصرة سعاد العلي، قال: "لا أعلم، لكن الجريمة تتصاعد في الجنوب بشكل لافت".

ترامب: إيران ديكتاتورية فاسدة تنشر فوضى..

الحياة..نيويورك – أ ب، رويترز، أ ف ب .. انتهز الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، لتوجيه انتقادات عنيفة لإيران، إذ وصفها بأنها «ديكتاتورية فاسدة»، وحضّ على عزلها متهماً قادتها بـ «نشر فوضى وموت ودمار» والمسّ بحقوق دول الجوار. في الوقت ذاته، دافع ترامب عن شعار «أميركا أولاً»، مندداً بـ «أيديولوجيا العولمة»، ومهدداً النظام السوري بـ «ردّ أميركي» إذا استخدم أسلحة كيماوية مجدداً. أما الرئيس الإيراني حسن روحاني فاعتبر أن ادارة ترامب «لا تخفي خطتها لإطاحة» النظام في طهران، ورأى أن سياستها تجاه بلاده «خاطئة منذ البداية». واضاف مخاطباً الأميركيين: «ندعوكم الى العودة إلى مائدة المفاوضات التي تركتموها». لكنه اعتبر أن «بداية الحوار تكون بإنهاء التهديدات والعقوبات الظالمة». ودعا الى تشكيل آلية جماعية لمنطقة الخليج، متعهداً التصدي لأي «مساع تخريبية» في مضيق هرمز. وبدا خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مناقضاً لكلمة ترامب، اذ دعا إلى «الحوار والتعددية» في شأن إيران، محذراً من أن «طريق الأحادية تقودنا إلى الانكفاء والنزاعات». وانتقد «قانون الأقوى»، مقترحاً «جدول أعمال أوسع نطاقاً لمعالجة القلق الناجم من النووي والباليستي والإقليمي نتيجة السياسات الإيرانية، ولكن عن طريق الحوار والتعددية». وسأل ماكرون: «ما الذي يمكن أن يحلّ الأزمة بين إسرائيل وفلسطين؟ ليست المبادرات الأحادية ولا قمع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في السلام المشروع. لا بديل معقولاً لحلّ الدولتين». وبعدما هدد الرئيس الأميركي، في خطابه العام الماضي أمام الجمعية العامة، كوريا الشمالية بـ «تدمير كامل»، ووصف زعيمها كيم جونغ أون بأنه «رجل الصاروخ الصغير»، بدّل لهجته أمس، مشيداً بـكيم الذي عمل لـ «استبدال شبح النزاع بمساع جريئة وجديدة من أجل السلام». واستدرك: «لا يزال هناك الكثير الذي يجب فعله، العقوبات ستبقى قائمة إلى أن يُنزع السلاح النووي». وأثار ترامب ضحك الحضور عندما أشاد بفريقه الذي «حقق إنجازات أكثر من أي إدارة أخرى في تاريخ» الولايات المتحدة. وعلّق على موقف المشاركين، قائلاً: «لم أتوقع ذلك، ولكن لا بأس». وهاجم «أيديولوجيا العولمة»، مشدداً على أن «أميركا لن تعتذر عن حماية مواطنيها». واعتبر أن المحكمة الجنائية الدولية «لا تحظى بأي شرعية أو سلطة»، مضيفاً: «لن نتخلّى عن السيادة الأميركية لبيروقراطية عالمية غير منتخبة وغير مسؤولة». وأعلن ان الولايات المتحدة تريد تحديد مساهمتها بنسبة 25 في المئة من موازنة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، كما انها «لن تمنح المساعدات الخارجية سوى لمَن يحترموننا ولأصدقائنا». وشدد ترامب على أن الاختلال التجاري مع الصين «لا يمكن التساهل معه»، محذراً ألمانيا من «الاعتماد الكامل» على روسيا. واعتبر ان «على العالم الغربي الحفاظ على استقلاله ضد تجاوزات قوى خارجية توسعية». وانتقد منظمة «أوبك»، معتبراً أنها «تفرض أسعار نفط مرتفعة». وتابع: «أوبك ودولها تسرق باقي العالم. عليها المساهمة في شكل كبير في جهود الدفاع». وهدد بـ «ردّ أميركي إذا استخدم نظام (بشار) الأسد أسلحة كيماوية»، وزاد: «يجب أن تكون أهدافنا المشتركة خفض التصعيد في النزاع العسكري، إضافة إلى السعي من أجل حلّ سياسي يحترم إرادة الشعب السوري». ووصف ترامب إيران بأنها «ديكتاتورية فاسدة»، متهماً زعماءها بـ «نشر فوضى وموت ودمار». وأضاف: «لا يحترمون جيرانهم أو حدودهم أو الحقوق السيادية للدول». وأكد انه لن يلتقي الإيرانيين قبل أن «يغيّروا نهجهم»، مضيفاً: «تصرّفت إيران في شكل سيء جداً. نتطلّع إلى علاقة جيدة معها، لكن ذلك لن يحدث الآن». وتابع: «لا يمكننا أن نسمح لأبرز دولة راعية للإرهاب في العالم، بأن تمتلك الأسلحة الأكثر تدميراً. نطالب كل الدول بعزل النظام الإيراني، طالما استمرّ في عدوانه. نعمل مع الدول المستوردة للنفط الخام الإيراني، من اجل خفض كبير في مشترياتها». اما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فندد بـ «استخدام العقوبات الاقتصادية سلاحاً»، قائلاً: «لا أحد يريد أن يواجه العالم انهياراً اقتصادياً جديداً».

بولتون: الولايات المتحدة ستفرض العقوبات على إيران بقوة وحزم

الراي....رويترز... رفض مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أمس الثلاثاء خطط الاتحاد الأوروبي لإنشاء آلية خاصة بهدف التحايل على العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيرانية، وقال إن التكتل كثير الكلام قليل الأفعال. وفي كلمة خلال مؤتمر، قال بولتون إن الولايات المتحدة ستفرض العقوبات الاقتصادية على إيران بقوة وحزم. وأعادت واشنطن فرض العقوبات بعد انسحابها من الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية في عام 2015. وأضاف أن الولايات المتحدة لن تسمح للاتحاد الأوروبي أو أي جهة أخرى بتقويض تلك العقوبات.

نتنياهو يستنجد بواشنطن للتهدئة مع موسكو

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي.. رغم القناعات السائدة في إسرائيل بأن حادثة سقوط الطائرة الروسية في اللاذقية تسببت في أزمة كبيرة بين موسكو وتل أبيب، تعتبر ذات بعد استراتيجي، خرج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس بتصريحات تخفف من وطأة الأزمة. وعقد نتنياهو اجتماعاً طارئاً للمجلس الوزاري الأمني المصغر في حكومته للبحث في هذه الأزمة. وطلب من وزرائه أن يصمتوا تماماً في الموضوع ولا يتفوهوا بكلمة، وترك الموضوع لمعالجته الشخصية. في حين قالت مصادر سياسية مقربة منه، إنه وبعد مكالمتين مع الرئيس فلاديمير بوتين ولقاء مطول في وزارة الدفاع الروسية لقائد سلاح الطيران الإسرائيلي، فإن الأزمة تتفاقم؛ ولذلك فإن إسرائيل لجأت إلى الإدارة الأميركية للتدخل. وقال مقرب من نتنياهو، إن موضوع هذه الأزمة سيكون أول وأهم الموضوعات التي سيطرحها على طاولة لقائه مع الرئيس دونالد ترمب، الذي سيعقد اليوم (الأربعاء)، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقد أدلى نتنياهو بتصريحات، على سلم الطائرة المتجهة إلى نيويورك، بعد ظهر أمس، تجنب فيها التطرق مباشرة لإعلان روسيا عزمها إمداد دمشق بمنظومات الدفاع الجوي المتطورة «إس - 300»، خلال الأسبوعين المقبلين، لكنه قال «سنفعل ما هو ضروري لحماية أمننا ومصالحنا، وسنتخذ كل التدابير اللازمة لمنع التمركز العسكري الإيراني في سوريا. جيشنا سيواصل عملياته في سوريا. وسنواصل التنسيق الأمني بين الجيش الإسرائيلي والجيش الروسي». ثم أكد على «مواصلة التنسيق الأمني مع القوات الروسية»، وكشف عن أنه اتفق مع بوتين على أن تجتمع طواقم من كبار ضباط الجيشين الروسي والإسرائيلي قريباً جداً. وأضاف «إسرائيل حققت خلال السنوات الثلاث الماضية نجاحاً كبيراً جداً في إجهاض التموضع العسكري الإيراني في سوريا وفي إحباط المحاولات لتحويل أسلحة فتاكة إلى (حزب الله) في لبنان، ولا يوجد سبب يمنعها من الاستمرار في ذلك». وأشار نتنياهو إلى حادثة الطائرة، فقال «لقد كان هناك تنسيق أمني كبير وناجح مع الروس طول الوقت. لكن هذا لا يعني أنه لم تكن هناك أحداث استثنائية، لكن بشكل عام حققنا نجاحاً كبيراً جداً». وأوضح أنه «منذ وقوع الأحداث المأسوية في سماء سوريا، تحدثت مرتين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعبرت عن حزني العميق على فقدان حياة أفراد طاقم الطائرة الروسية التي أسقطت بنيران سورية غير مسؤولة». وقد أصدر «الكابينيت» الإسرائيلي بياناً في ختام اجتماعه، أمس، على غير العادة، جاء فيه أن الوزراء الأعضاء «يشاركون أيضاً في الحزن العميق» على العائلات الروسية المنكوبة إثر سقوط طائرة «إيليوشن - 20» في سوريا ومقتل 15 عسكرياً روسياً كانوا على متنها. وأن «الكابينيت»، يوعز للجيش الإسرائيلي، بمواصلة العمل ضد ما أسماه «المحاولات الإيرانية للتموضع في سوريا». لكن، وعلى الرغم من تصريحات نتنياهو، أجمع المحللون العسكريون في الصحف الإسرائيلية الصادرة الثلاثاء، على أن الأزمة بين إسرائيل وروسيا «خطيرة وعميقة»، خصوصاً بعدما تم تحميل إسرائيل المسؤولية عن إسقاط الطائرة بعد القرار الروسي إغلاق المجال الجوي السوري، وبخاصة في منطقة الساحل، حيث نفذت إسرائيل غارتها الأخيرة قرب اللاذقية وإعلان روسيا نيتها تزويد سوريا بصواريخ «إس - 300» المضادة للطائرات المتطورة. وكتب المحلل العسكري في صحيفة «معريب»، طال ليف رام، أن «الأزمة مع الروس خطيرة وعميقة»، و«يتوقع أن يكون هناك تأثير كبير لنصب بطاريات إس - 300 على عمليات سلاح الجو وعلى المجال الجوي في المنطقة. ومسألة حرية العمل التي تمنحها روسيا لإسرائيل هي أمر حاسم. شئنا أم أبينا، فإن إسرائيل متعلقة بروسيا بهذا الخصوص. وروسيا هي دولة عظمى عالمية وإسرائيل ليست كذلك، رغم أننا نميل إلى نسيان ذلك أحياناً. ويبرز هذا الأمر خصوصاً مقابل ضعف الولايات المتحدة في المنطقة. ورغم أهمية الدعم الأميركي لإسرائيل ضد الفلسطينيين، لكن أهمية الولايات المتحدة كانت دائماً بقدرتها على توفير دعم لإسرائيل ضد دول عظمى أخرى. ويبرز جداً في الحدث الحالي عدم قيام الأميركيين بأي عمل». ورأى المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أليكس فيشمان، أن نصب صواريخ «إس - 300» في روسيا يعني أن أي طائرة إسرائيلية تحلق في وسط إسرائيل على ارتفاع عشرة آلاف قدم «ستكون مهددة عملياً». ولفت إلى أن روسيا زودت دولاً أخرى بصواريخ كهذه، وبينها إيران وأذربيجان. ولفت أيضاً إلى أن قوات إسرائيلية عملت في تفعيل منظومة «إس - 300» إلى جانب جنود في دول اشترت هذه المنظومة. لذلك؛ فإن الجيش الإسرائيلي مستعد ومنذ سنوات لمجابهة هذه الصواريخ، ولكن طريقة عمل سلاح الجو الإسرائيلي ضد أهداف في عمق الأراضي السورية ستكون معقدة أكثر». وأكد فيشمان، أن «مشكلة إسرائيل مقابل هذه الخطوة الروسية ليست عسكرية وإنما سياسية. فالتحديات في المستوى العسكري هي تكنولوجية وتكتيكية، وفي هذا الملعب إسرائيل جيدة بشكل لا يقل عن الروس. بل إن تدمير أهداف بشكل دقيق في الأراضي السورية يمكن تنفيذه بواسطة منظومة صواريخ وقذائف صاروخية من بعيد. إلا أنه في مقابل ذلك، لا توجد لإسرائيل في الملعب السياسي إجابة جيدة على الشرخ الحاصل مقابل الروس. وقد تفقد إسرائيل أداة استراتيجية مهمة لمكانتها في الشرق الأوسط، وهي العلاقات مع الروس التي سمحت لها بحرية العمل في سوريا حتى الآن. وهذه العلاقات، التي بنيت وتمت صيانتها طوال السنوات الثلاث الأخيرة تلقت ضربة الآن. ولم يتضح بعد حجم الضرر. والروس لا يريدون، حتى الآن، التحدث مع إسرائيل حول مستقبل العلاقات». وكتب المحلل العسكري في صحيفة «يسرائيل هيوم» يوآف ليمور، أن «إسقاط الطائرة الروسية، قبل أسبوع، كان حدثاً تكتيكياً، ووجدت إسرائيل نفسها الآن في أوج أزمة استراتيجية يمكن أن تؤثر على مستقبل الجبهة الشمالية. وهجمة الرسائل الروسية في الأيام الأخيرة لا تُبقي مكاناً للشك حتى لدى المتشائمين في إسرائيل، الذين اعتقدوا أن الحديث عن خطأ سيعبر سريعاً. ووزير الدفاع الروسي شويغو لا يعمل في فراغ، فهو إحدى الشخصيات المحبوبة في روسيا، وخطواته منسقة بالكامل مع الرئيس بوتين». ورأى ليمور أن أكثر ما يثير القلق ليس نصب صواريخ «إس - 300»، وإنما يجب أن يكون تجاه «التصريح غير المفسر بسدّ موجات البث اللاسلكي بحيث تقيّد الطائرات المهاجمة من منطقة البحر المتوسط. وسلاح الجو الإسرائيلي يستند إلى تقنيات متطورة، والأسلحة التي يطلقها، وبخاصة في هذه الهجمات، دقيقة وتعتمد على GPS. وليس واضحاً ما الذي يخطط له الروس، ومدى صمود الأجهزة الإسرائيلية – الأميركية أمامهم، لكن هذا تهديد يجب أخذه بالحسبان ليس فقط لأنه سيدخل روسيا وإسرائيل إلى مواجهة مباشرة، وإنما لأنه ينطوي على احتمال تشكيل خطر على حياة الطيارين الإسرائيليين وتشويش أجهزة وإفشال عمليات هجومية». من جانبه، هاجم المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وكتب أن «نتنياهو غير قادر على جعل هذه المشكلة (مع الروس) تختفي». ورأى أنه «يبدو حتى الآن أن الخطوات الروسية ستكون بتقييد كبير لحرية العمل الإسرائيلية في سماء سوريا». ولفت هرئيل إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي تدرب على مواجهة صواريخ «إس - 300» التي باعتها روسيا إلى قبرص وصواريخ كهذه موجودة بحوزة اليونان أيضاً. «وعلى الأرجح أن سلاح الجو قادر على إيجاد أساليب عمل تقلص الخطر من هذه المنظومة».

«سي آي إيه» تُبقي «القاعدة» و«داعش» تحت أنظارها... لكن تركيزها ينتقل إلى «الدول المناوئة»

مديرة وكالة الاستخبارات المركزية تعتبر أن الاهتمام بمكافحة الإرهاب كان «مبرراً» نتيجة هجمات 11 سبتمبر

لويسفيل (كنتاكي): «الشرق الأوسط»... حددت مديرة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جينا هاسبل، أولويات وكالتها في خطاب ألقته يوم الاثنين في لويسفيل بولاية كنتاكي، وكشفت فيه عن بعض التفاصيل الشخصية عن حياتها، مشيرة إلى أنها تريد أن تشجع «التنوع» في جهاز الاستخبارات الذي يهيمن عليه العنصر الذكوري. وبدا واضحاً من كلامها أن الاستخبارات الأميركية لم تعد تريد التركيز فقط على مكافحة الإرهاب المرتبط بالجماعات المتشددة، كتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، بل تريد أيضاً أن تجعل من أولوياتها التصدي للدول «المناوئة» للولايات المتحدة. وذكرت وكالة «أسوشييتد برس»، أن هاسبل تحدثت أمام جامعة لويسفيل عن بعض أصعب التحديات التي تواجه الولايات المتحدة حول العالم. وأضافت أن المديرة الأنثى الأولى لوكالة «سي آي إيه» رفعت الستار أيضاً عن بعض التفاصيل الخاصة بحياتها، معددة أغنيات تحبها للمغني جوني كاش، ومشيرة إلى أصناف الموضوعات التي تحب القراءة عنها عندما لا تكون مشغولة بتقارير وكالة الاستخبارات، ومتحدثة أيضاً عن أحد أكثر اللقاءات التي لا تُنسى مع شخصيات شهيرة قابلتها. قالت هاسبل، بحسب الوكالة، إن هذه الشخصية هي ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، موضحة أن الملكة كانت تعرف أنها ضابطة في «سي آي إيه» عندما قابلتها. وتابعت هاسبل «الملكة تتلقى شرحاً جيداً» عن الشخصيات التي تقابلها. وأظهرت هاسبل، بحسب «أسوشييتد برس»، روح دعابة في حديثها أمام الجامعة، قائلة إن سيارة «هيونداي ذات لون بني فاتح» تكون ملائمة أكثر لضابط استخبارات حقيقي يعمل سراً عوض السيارات السريعة الفارهة التي تُقدّم عادة في الأفلام. وكشفت هاسبل التي تتحدر من آشلاند بولاية كنتاكي، أنها تحب إهداء زوارها من المسؤولين الأجانب زجاجات ويسكي «بوربون» ذات الشهرة العالمية والتي تُعرف بها هذه الولاية الأميركية. ونقلت الوكالة الأميركية عن هاسبل قولها «من بين أكثر الأمور التي تسعدني خلال عملي مديرة (لوكالات الاستخبارات المركزية) علاقاتي مع نظرائي عندما يأتون للزيارة (الولايات المتحدة). لقد جعلت من العادة أن قادة أجهزة الاستخبارات الذين يأتون لزيارة لانغلي في فيرجينيا ويجلسون معي في مكتبي (بمقر قيادة «سي آي إيه») يغادرون ومعهم زجاجة كنتاكي بوربون فاخرة. لقد قدّمنا عدداً منها حتى الآن». وشرحت هاسبل أنها على رغم جذورها التي تعود إلى ولاية كنتاكي، فإنها جالت في أنحاء العالم على أساس أنها ابنة عنصر في سلاح الجو الأميركي. وتابعت أنها عملت في أفريقيا وأوروبا وأماكن أخرى سرية حول العالم لا يمكن الحديث عنها، إلى أن تمت ترقيتها إلى نائبة لمدير «سي آي إيه». العام الماضي. وظلت هاسبل في هذا المنصب إلى أن تولت منصب مديرة الوكالة خلفاً لمايك بومبيو الذي نقله الرئيس دونالد ترمب لشغل منصب وزير الخارجية في وقت سابق هذا العام. وتحدثت هاسبل أمام الحضور في الجامعة عن لحظات في عملها ساهمت في دفعها إلى الوصول إلى منصبها الحالي، مثل لقائها مع عميل أجنبي قدم لها معلومات استخباراتية خلال لقاء «في مكان ناء ومعزول»، ومشيرة إلى ليال قضتها وهي تفترش الأرض عندما كانت رئيسة لـ«محطة» من محطات وكالة الاستخبارات في «موقع حدودي متقدم». وقالت هاسبل، إن «سي آي إيه» كانت وكالة خاضعة لهيمنة ذكورية، لكنها كانت محظوظة أن رؤساءها كانوا مستعدين لمنحها فرصة. وتابعت، أن الوكالة مع مرور السنوات صارت «مكاناً أفضل للعمل» لجميع ضباطها بغض النظر عن جنسهم، لكن «ما زالت الطريق طويلة» أمامها، مشيرة إلى أن إحدى أولوياتها تشجيع «التنوع» في توظيف ضباط من كل الأجناس والأعراق والثقافات. وأوضحت في هذا الخصوص «مهمتنا العالمية في (سي آي إيه) تفترض بنا أن نجنّد ونحتفظ بأفضل الأميركيين وأبرعهم، بغض النظر عن جنسهم، عرقهم أو خلفيتهم الثقافية». وزادت «أريد أن تتاح لكل ضابط المساواة في الفرص من أجل النجاح». وشددت هاسبل التي تلقت موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على تعيينها في منصبها في مايو (أيار) الماضي، على أن من الأولويات الرئيسية لـ«سي آي إيه» الاستثمار في شكل أكبر في جمع المعلومات الاستخباراتية عن دول مناوئة للولايات المتحدة، بالإضافة إلى المتشددين الإسلاميين. وقالت «جهودنا للتصدي لتلك الثغرات الاستخباراتية الصعبة غطّى عليها خلال السنوات الماضية التركيز الكثيف، والمبرر، من قبل مجتمع وكالات الاستخبارات (الأميركية) على مكافحة الإرهاب في أعقاب (هجمات) 11 سبتمبر (أيلول) (2001)». وتابعت «جماعات مثل (داعش) و(القاعدة) تبقى مباشرة تحت أنظارنا، لكننا نشحذ تركيزنا على الدول الخصمة لنا». وقالت مديرة الاستخبارات أيضاً، إنها تعمل من أجل الاستثمار في تدريب ضباط «سي آي إيه» على تعلّم لغات أجنبية ليكونوا على دراية بالحساسيات الثقافية في مناطق عملهم. وتابعت أن من أولوياتها أيضاً زيادة عدد ضباط الوكالة المتمركزين في محطات في أنحاء العالم. وأوردت «أسوشييتد برس»، أن هاسبل قالت رداً على أسئلة خلال الجلسة، إن لندن وإسطنبول من أفضل المدن التي تحبها حول العالم. ورداً على سؤال عن الأزمات العالمية مثل أزمة كوريا الشمالية، قالت هاسبل إنها تعتقد أن بيونغ يانغ ترى برنامجها للأسلحة النووية بمثابة مصدر قوة ومفتاح أساسي لضمان استمرارية حكومتها. وتابعت «لا أعتقد أنهم يريدون التخلي عنه (البرنامج) بسهولة». وعن الصين، قالت هاسبل إن بكين تريد أن تكون القوة المهيمنة في منطقة آسيا - المحيط الهادي. وفي خصوص إيران، قالت هاسبل إن الشعب الإيراني يعاني من مشكلات اقتصادية لأن اقتصادهم تُساء إدارته. وتابعت أنها ليست متفاجئة بكميات الأموال التي تنفقها إيران من أجل إبقاء نظام حليفها الرئيس بشار الأسد في الحكم في دمشق، وأيضاً من أجل توسيع نفوذها في العراق. ولفتت «أسوشييتد برس» إلى أن مثولها أمام الجامعة في كنتاكي قوبل باحتجاج من قبل مجموعة صغيرة من الطلاب الذين هتفوا ضدها تحت المطر. وأشار المحتجون إلى دورها السابق في الإشراف على مقر احتجاز سري في تايلاند تم فيه إخضاع إرهابيين مشتبه بهم لتقنية تعذيب تُعرف بـ«الإيهام بالغرق».

 



السابق

لبنان......مجلس النواب الأميركي يصوت على مشروع قانون لتعزير العقوبات على حزب الله ...طارت الجلسة.. إلى الحكومة در!.. بوادر تناغم حول التأليف بعد «التناغم التشريعي».. وجنبلاط ينتظر عرضاً جدِّياً...قوى الإنتاج تحذّر: الخوف باتَ على الكيان.. تشريعُ الضرورة مرّ بـ «حماوةٍ مضبوطة» والحريري طمْأن... «البلد ليس مفلساً»..باسيل يشكو من حرب إشاعات ضد عون والحريري من حملة على الليرة...إقرار معاهدة «تجارة الأسلحة» في البرلمان رغم اعتراض «حزب الله»..

التالي

سوريا..إسقاط الطائرة الروسية يفرض معطيات جديدة...وثيقتان سوريتان على طاولة حلفاء واشنطن... واستعجال أميركي لتشكيل لجنة الدستور..10 شروط حقوقية لإعمار سوريا بينها «منع التطهير» و«إصلاح الأمن»..أنباء عن صفقة روسية ـ أميركية لإغلاق مخيم الركبان..إردوغان يعلن بدء انسحاب الجماعات المتشددة من إدلب..


أخبار متعلّقة

Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan

 الأحد 21 تشرين الأول 2018 - 8:20 ص

  Kandahar Assassinations Show Rising Taliban Strength in Afghanistan https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 14,172,791

عدد الزوار: 390,306

المتواجدون الآن: 0