اخبار وتقارير...دروز فلسطين يهبّون لمساندة دروز سوريا باتصالات مع الروس والأمم المتحدة.....التحالف الدولي يقتل أعضاء في «داعش» كانوا يستهدفون السعودية...الاتحاد الأوروبي يعرض على دوله حوافز مالية لاستقبال مهاجرين...توقيف عالِم فضاء روسي بشبهة «خيانة عظمى»..خطة إسرائيلية «لا سابق لها» لتسليح الجيش بمنظومات مضادة للصواريخ...روسيا تحذّر السويد وفنلندا من عواقب انضمامهما إلى «الأطلسي»..أردوغان ونتانياهو.. تراشق جديد من العيار الثقيل..

تاريخ الإضافة الأربعاء 25 تموز 2018 - 7:19 ص    القسم دولية

        


تفاصيل هجوم عناصر مسلحة على محافظة السويداء..

أورينت نت - متابعات .. قالت شبكة (السويداء 24) إن عناصر محلية قامت بقتل ستة عناصر من "داعش" في بلدة رامي شرق السويداء، وطردهم من القرية. وأضافت أن اشتباكات وصفت بالعنيفة جرت في الساعات الماضية داخل البلدة بين "الفصائل المحلية" وعناصر التنظيم بعد أن تسللوا إليها فجر اليوم. وقالت (السويداء24) إن 50 قتيلاً بينهم (أبو مؤنس نبيل صيموعة) أحد شيوخ العقل وقعوا إضافة إلى 78 جريح في عدة مناطق بالسويداء بينهم نساء وأطفال إثر الهجوم المباغت لداعش صباح (الأربعاء)، في حين، تحدثت شبكات محلية عن إلقاء القبض على "انتحاري" حاول تفجير نفسه في مستشفى السويداء. وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام الأسد، بوقوع تفجيرات وسط مدينة السويداء، وهجمات في قرى أخرى بالمحافظة، ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى. في سياق متصل، طالبت جماعة "رجال الكرامة" نظام الأسد بتحمل مسؤولياته تجاه أهالي السويداء.

اتصالات متواصلة بين القادة الروحيين للاطمئنان إلى سلامة أشقائهم..

دروز فلسطين يهبّون لمساندة دروز سوريا باتصالات مع الروس والأمم المتحدة..

ايلاف..مجدي الحلبي... أدانت القيادة الدرزية في فلسطين الهجمات الإرهابية على محافظة السويداء، وباشرت باتصالات حثيثة مع روسيا والأمم المتحدة وأطراف أخرى، منها إسرائيل، في مسعى إلى حماية الدروز في سوريا.

إيلاف: كان الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية صرح عقب ورود أنباء التفجيرات التي أودت بحياة العشرات في مدينة السويداء وريفها قائلًا: "نقف إلى جانب إخواننا في السويداء في هذه اللحظات العصيبة، وندعو الدولة السورية إلى حمايتهم ونناشد الأسرة الدولية مساندتهم".

يحاولون زرع الشقاق

وأدان صباح اليوم الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الهجمات الإرهابية على مدينة السويداء وريفها، والتي أودت بحياة العشرات من أبناء الطائفة الدرزية في الجبل، والتي قامت بها عناصر "إرهابية تكفيرية" بهدف زعزعة الاستقرار في الجبل وجلب نار الفتنة والحرب. أضاف الشيخ طريف أن أبناء الطائفة الدرزية في البلاد يقفون إلى جانب إخوانهم في سوريا، وعلى استعداد لتقديم أي مساعدة تطلب منهم، ومد يد العون إلى أهالي السويداء. وقال الشيخ طريف إنه لطالما حذَّر من تواجد داعش بالقرب من الجبل، وأن الهجمات الإرهابية ومن يقف وراءها من داعش وجماعات تكفيرية ومن يدعمهم ويشجعهم، تهدف إلى المسّ بأبناء الطائفة الدرزية وكيانهم في الدولة السورية، وعليه يجب العمل على المستويات كافة: المحلية السورية والدولية، لدرء الخطر عنهم. هذا وأجرى الشيخ طريف اتصالات مع القيادات الدرزية السورية، وأبلغهم موقف أبناء الطائفة ووقوفهم إلى جانبهم، وترحم على "شهداء" الهجمات الإرهابية. ومن المتوقع أن يقوم بإجراء اتصالات مع ممثلي الحكومة الروسية ومع منظمات دولية عاملة في سوريا (الأمم المتحدة والصليب الأحمر) لبحث سبل مساعدة أهل الجبل.

إسرائيل تساند

هذا ومن المعروف أن قيادة الطائفة الدرزية في إسرائيل عملت طيلة سنوات الأزمة على مساندة إخوتهم دروز سوريا بدون التدخل في شؤونهم، بما يتعلق بما يجري داخل سوريا. وكانت إسرائيل أبلغت النظام السوري والميليشيات الأخرى المساندة له والمعارضة أكثر من مرة أن الدروز في سوريا خط أحمر، وأنها - أي إسرائيل - تعمل على مساعدتهم عن طريق الدول الأخرى، نزولًا عند رغبة دروز إسرائيل، الذين تربطهم بإسرائيل علاقات مميزة وجيدة، حسب ما يردده المسؤولون الإسرائيليون. هذا وكان زعماء الطائفة الدرزية في سوريا اجتمعوا أكثر من مرة مع الضباط الروس أخيرًا، كان آخرها اجتماع عقد في مقام عين الزمان في السويداء خلال الأسبوع الماضي، تم خلاله بحث مسألة الشبّان الفارّين من الخدمة والمتخلفين عن الالتحاق بالاحتياط، كما جرى بحث إمكانية تشكيل مجموعات عسكرية درزية من هؤلاء تحت قيادة الدولة السورية وبرعاية الروس للدفاع عن محافظة السويداء أو ما يعرف بجبل الدروز، مع انتهاء الحرب، وسيطرة الدولة على الجنوب السوري.

التحالف الدولي يقتل أعضاء في «داعش» كانوا يستهدفون السعودية..

الحياة....بغداد – رويترز .. أعلن التحالف الذي يقاتل تنظيم «داعش» بقيادة الولايات المتحدة أمس (الثلثاء)، أنه قتل زعماء مهمين في التنظيم كانوا يخططون لشن اعتداءات تستهدف السعودية والولايات المتحدة والسويد. وأوضح التحالف في بيان ان غارة جوية شنها التحالف في 24 نيسان (أبريل) الماضي أودت بحياة منور المطيري عضو «داعش» الذي كان يتخذ من سورية قاعدة له في عملية «العزم الصلب». وكان المطيري يخطط لشن اعتداءات على السعودية. وقُتل أيضاً سفيان مكوح وهو مقتل بلجيكي سافر إلى سورية للتخطيط لشن اعتداءات على الولايات المتحدة ومصالحها. وقال التحالف إن غارة جوية في 12 حزيران (يونيو) الماضي قتلت شخصا يدعى «سيماك» عرفه بأنه من مسؤولي استخبارات «داعش» والذي كان مرتبطاً بخلية تخطط لشن اعتداءات في السويد. ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق بشكل مستقل من تلك الاعتداءات المزمعة. وقال مدير عملية «العزم الصلب» البريغادير جنرال بريان إيفلر في بيان: «مع تعرض قواتها التقليدية لضغط شديد في سورية يسعى داعش باستماتة كي تظل فاعلة من خلال القيام بعمليات تهدد كل دول العالم». وتكبد «داعش» خسائر فادحة في الشرق الأوسط، ولكنه مازال يشكل تهديداً أمنياً. وبعد أشهر من إعلان العراق الانتصار على التنظيم المتشدد بدأ مقاتلوه العودة في شن حملة خطف وقتل. وأخفقت محاولات عديدة لتعقب وقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ولا يزال مقاتلوه نشطين في الدول العربية. ومازال «داعش» يسيطر على بعض الأراضي في سورية ولكنها تكبدت خسائر عسكرية. وفي مصر يتركز وجود التنظيم في منطقة شمال سيناء القليلة السكان. ولا يسيطر على أي أراض هناك ولكنه يشن اعتداءات كر وفر. ويحاول التنظيم إعادة بناء وجود له في ليبيا من خلال وحدات متنقلة في الصحراء وخلايا نائمة في المدن الشمالية.

الاتحاد الأوروبي يعرض على دوله حوافز مالية لاستقبال مهاجرين

الحياة..بروكسيل - أ ف ب .. اقترح الاتحاد الأوروبي تقديم حوافز مالية للدول الأعضاء من أجل استقبال مهاجرين يتم إنقاذهم بوساطة سفن إغاثة في البحر المتوسط، في طرح يندرج ضمن مساعي نزع فتيل مواجهة مستمرة مع إيطاليا منذ أسابيع. وتضاف المقترحات إلى ما تم الاتفاق عليه في قمة صاخبة للاتحاد الأوروبي عقدت الشهر الماضي بعد قرار الحكومة الإيطالية الجديدة منع تلك السفن من الرسو في موانئها. ويقترح الاتفاق الذي أقر في القمة الأوروبية أواخر حزيران (يونيو) خصوصاً «مقاربة جديدة» تقوم على إنشاء «نقاط وصول» للمهاجرين خارج الاتحاد لمنع عمليات عبور البحر المتوسط، كما يقترح أن تقيم الدول الأعضاء على أساس طوعي «مراكز تخضع للمراقبة» لإيواء المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في المياه الأوروبية. وأمس، اقترحت المفوضية الأوروبية تقديم مبالغ مالية للدول الأعضاء التي تبادر إلى التطوع لهذه المهمة من أجل إدارة مراكز استقبال تقيمها داخل أراضيها هدفها تحديد ما إذا كان هؤلاء المهاجرون يستوفون شروط اللجوء إلى أوروبا أو تتوجب إعادتهم. كذلك اقترحت المفوضية منح الدول المتطوعة مبلغ ستة آلاف يورو عن كل طالب لجوء من تلك «المراكز الخاضعة للمراقبة» توافق على دخوله أراضيها. وقال المفوض الأوروبي للهجرة ديميتريس أفراموبولوس: «نحن مستعدون لتوفير الدعم من أجل تعاون أفضل بين الدول الأعضاء ودول أخرى لاستقبال من يتم إنقاذهم بحراً». وتابع أفراموبولوس: «لكن لكي ينجح هذا الأمر عملياً يجب أن نكون متحدين، ليس الآن فقط، بل على المدى الطويل».

توقيف عالِم فضاء روسي بشبهة «خيانة عظمى»

الحياة...موسكو - أ ف ب .. أعلنت وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس)، أن السلطات أوقفت عالم البحوث الفضائية فيكتور كودريافستيف. ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» الرسمية للأنباء عن ناطق باسم «روسكوزموس» توقيف كودريافستيف (74 سنة)، الموظف في «المعهد المركزي للبحوث العلمية حول الإنشاءات الميكانيكية»، وهو أضخم مراكز البحث في قطاع الفضاء، من دون توضيح الدوافع. وأوردت صحيفة «كومرسانت» أن عناصر من الاستخبارات الروسية دهموا المعهد الجمعة الماضي، في إطار تحقيق حول «خيانة عظمى»، مشيرة إلى شبهة في أن «حوالى 10 عاملين في قطاع الفضاء نقلوا معلومات سرية مهمة إلى أجهزة استخبارات غربية» عن صواريخ حديثة اسرع من الصوت بعشر مرات. وأضافت أن عناصر من الاستخبارات دهموا مكتب ديمتري بايسون، مدير المركز التحليلي في «المؤسسة الموحّدة للصواريخ والفضاء»، ونقلت عن مصدر رسمي أن المسؤولين عن تسريب المعلومات موظفون يعملون معه.

خطة إسرائيلية «لا سابق لها» لتسليح الجيش بمنظومات مضادة للصواريخ

الناصرة - «الحياة» .. من المتوقع أن يصادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية الـ «كابينت» الأحد المقبل، على خطة مالية «غير مسبوقة» لتسليح الجيش الإسرائيلي بأسلحة دفاعية، من أجل إحباط أي هجمات صاروخية مقبلة، وتبلغ قيمتها 8.22 بليون دولار أميركي. وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس، بأن الخطة هي الأكبر على الإطلاق، من حيث رصد الموازنات، في تاريخ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي نجحت في الترويج لدى المستوى السياسي بضرورة رصد موازنات إضافية، بذريعة التصعيد العسكري والتوتر الأمني على الجبهتين الشمالية (سورية) والجنوبية (غزة). وأضافت الصحيفة أن الخطة ستمتد على عشر سنوات، يتوقع أن تبدأ عام 2019 وتستمر حتى أواخر عام 2028، وتهدف إلى تخصيص الموارد على نطاق واسع لتعزيز قوة الجيش الإسرائيلي وحماية الجبهة الداخلية بأكملها من الشمال إلى الجنوب، وتكثيف المنظومات الصاروخية لدى الجيش، وامتلاك وسائل دفاعية متطورة، وتطوير منظومات حديثة أخرى تضاف إلى المنظومات القائمة. ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي أن الخطة «ستزيد التدابير الدفاعية للمواطنين الإسرائيليين وتسمح للجيش الإسرائيلي بالحصول على العمق الاستراتيجي الذي يحتاجه لتحقيق انتصار عسكري واضح وسريع» و «ستزيد في شكل خاص من استعدادات الطوارئ حتى في حالة وجود جبهات متعددة». وأضاف: «نتحدث عن خطة مالية غير مسبوقة من حيث الحجم والأهداف والموازنات». وأشارت الصحيفة إلى أن جلسات سرية للتداول بالخطة جرت خلال الأشهر الأخيرة، شارك فيها رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، ووزير المال موشيه كحلون، ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان الجيش غادي أيزنكوت، وقادة المجلس للأمن القومي وكبار المسؤولين الأمنيين.

روسيا تحذّر السويد وفنلندا من عواقب انضمامهما إلى «الأطلسي»

الحياة...واشنطن، موسكو - رويترز، أ ب ... حذر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس، من أن بلاده سترد إذا انضمّت السويد وفنلندا إلى الحلف الأطلسي، معتبراً أن هذا التوسّع سيقوّض الأمن الدولي. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن شويغو قوله، إن القمة التي جمعت بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي أخيراً، قد تسفر عن تعاون عسكري أكثر عمقاً بين البلدين ودول الحلف. الى ذلك، أعلن مستشار الكرملين يوري أوشاكوف، أن بوتين وترامب توافقا على مواصلة اتصالاتهما «المفيدة»، بعد القمة. وأضاف: «بعد أيام (على القمة)، اقترح الأميركيون تنظيم قمة مقبلة في واشنطن أواخر العام»، لافتاً الى أن الدعوة وجّهها مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون. وذكر أن العمل الهادف الى التفاهم على تفاصيل القمة، لم يبدأ بعد. وأوضح أن «الجوانب العملانية ستُبحث لاحقاً»، لافتاً الى أن بولتون ومسؤولين روساً سيعقدون اجتماعاً في هذا الصدد نهاية آب (أغسطس) المقبل. وتابع أن بوتين وترامب قد يلتقيان على هامش قمة مجموعة العشرين، المرتقبة في بوينوس آريس أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. الى ذلك، أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن متسللين إلكترونيين روساً اخترقوا شبكات مرافق الكهرباء الأميركية العام الماضي، ما قد يكون مكّنهم من التسبّب في انقطاع التيار. ونقلت عن مسؤولين في وزارة الأمن الداخلي، أن المتسللين الذين ينتمون الى جماعة روسية ترعاها الدولة، وتُعرف باسم «دراغون فلاي» أو إنرجيتك بير»، أعلنوا أنهم استهدفوا «مئات الضحايا» عام 2017. وأشارت الصحيفة الى أن الوزارة تعتزم تقديم 4 إفادات وتبحث عن أدلة في شأن محاولة الروس توجيه هجمات من بُعد. على صعيد آخر، أعلن البيت الأبيض أن ترامب يدرس سحب تصاريح أمنية من مسؤولين سابقين في الأمن القومي، انتقدوا إدارته. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، إن بين هؤلاء المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) جون برينان، والمدير السابق لمكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي) جيمس كومي، والمدير السابق للاستخبارات القومية جيمس كلابر، ومستشارة الرئيس السابق باراك أوباما للأمن القومي سوزان رايس، والنائب السابق لمدير «سي آي إي» أندرو ماكيب. وخدم المسؤولون في الإدارتين الديموقراطية والجمهورية، بما في ذلك إدارة ترامب. وأوضحت ساندرز أن الرئيس يريد منعهم من الوصول إلى معلومات سرية، لأن مسؤولين سابقين يحققون مكاسب من خلال ذلك، ويسيّسون المعلومات ويستغلّونها لانتقاد ترامب، من خلال توجيه «اتهامات بلا أساس» في شأن اتصالات مع روسيا. ولفت النائب الديموقراطي آدم شيف، وهو عضو بارز في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الى أن «تسييس التصاريح الأمنية للردّ على مسؤولي أمن سابقين ينتقدون الرئيس، سيشكّل سابقة جديدة فظيعة»، متحدثاً عن «لائحة أعداء قبيحة وغير ديموقراطية وغير أميركية». جاء ذلك بعد ساعات على إعلان السيناتور الجمهوري راند بول أنه يعتزم لقاء ترامب، ليطلب منه منع برينان من الوصول إلى معلومات سرية، نتيجة انتقاده اللاذع لأداء الرئيس خلال قمة هلسنكي.

هايلي: أشعر كل يوم وكأنني أرتدي درع الحرب

الحياة...نيويورك (الأمم المتحدة) – رويترز ... تولى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه وهو يكيل للأمم المتحدة عبارات الذم والاستهانة وعين السياسية نيكي هايلي سفيرة لبلاده في المنظمة الدولية لتنفذ جدول أعماله المخل بنظامها. لكنها أثبتت لترامب أيضاً أن الأمم المتحدة تخدم أهدافه لاسيما حين يتعلق الأمر بكوريا الشمالية. وكان المثال الذي قدمته هايلي لترامب في مكالمة هاتفية في حزيران (يونيو) الماضي هو موافقة مجلس الأمن بالإجماع على فرض عقوبات مشددة ثلاث مرات في العام الماضي للضغط على بيونغيانغ من أجل الدخول في محادثات حول إلغاء برنامجها النووي. وتذكرت هايلي في مقابلة مع «رويترز» أنها قالت لترامب: «لولا الأمم المتحدة لما كنا في الوضع الذي نحن فيه الآن مع كوريا الشمالية لأن تلك كانت هي الطريقة الوحيدة لحمل المجتمع الدولي لتبني موقفنا». وتعتقد الولايات المتحدة ودول أخرى أن العقوبات ساعدت في حمل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على الموافقة على مقابلة ترامب في قمة تاريخية عقدت في سنغافورة في حزيران (يونيو) الماضي. وقالت هايلي إن ترامب سألها عن رأيها في الأمم المتحدة بعد مرور 17 شهراً على شغلها المنصب وبعدما أصبحت الولايات المتحدة أول دولة تنسحب من مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة. وأضافت أنها رددت سلسلة من الشكاوى فقالت: «بيروقراطية بدرجة لا تصدق وهي تهدر أموالاً كثيرة وبها بعض المواقف المنحازة حقاً ضد إسرائيل بل وضدنا في بعض الأحيان وهي تتجاهل الكثير مما يحدث ويحتاج للاهتمام به». وتصور رواية هايلي لما دار في المكالمة الهاتفية الكيفية التي توجه بها الرئيس الذي يتجنب المنتديات والمعاهدات الدولية التي ساهمت الولايات فيها على مدار عشرات السنين.
وعندما تولى ترامب منصبه وصف الأمم المتحدة بأنها «مجرد ناد يلتقي فيه الناس معا ويتحدثون ويقضون وقتاً طيباً». وقد قال بعض الديبلوماسيين إنهم يرون في هيلي الحاكم السابق لولاية ساوث كارولاينا الوجه المستقر للسياسة الخارجية الأميركية. ويقول البعض إنهم يتطلعون إلى ما ستقوله من باب التوضيح عندما يحتارون فيما يقوله ترامب. وقالت هايلي في المقابلة خلال رحلة قامت بها الشهر الماضي إلى الهند، التي هاجر منها والداها إلى الولايات المتحدة، «مهمتي هي توضيح كل شيء تفعله الإدارة حتى لا يتساءل أحد عن موقفنا. أردت على الدوام التأكد من عدم وجود اللون الرمادي. وأن كل شيء أبيض وأسود». ووصف خبير الأمم المتحدة لدى المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ريتشارد جوان مهمة هايلي بأنها «إقناع عامة الناس بمواقف الإدارة المناهضة للأمم المتحدة». وأضاف: «وهذا يضايق الديبلوماسيين الآخرين».
* توترات روسيا
لفترة طويلة، ظلت هايلي تقف من روسيا في العلن موقفاً أكثر تشدداً من موقف رئيسها. ففي أيار (مايو) الماضي وصفت السياسة التوسعية الروسية في أوكرانيا بأنها «مشينة»، وقالت إن الموقف الأميركي «لن يهتز». غير ان ترامب حض «مجموعة السبع» بعد أيام على إعادة روسيا إلى اجتماعات المجموعة بعد طردها منها بسبب ضم شبه جزيرة القرم من أوكرانيا إلى أراضيها العام 2014. وقبل أسبوعين من القمة التي عقدها ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي في 16 تموز (يوليو) قالت هيلي: «ما يقوله الرئيس في الأساس هو أن وجود اتصال بيننا أفضل من عدمه». ثم تحولت القمة إلى كابوس للبيت الأبيض عندما قبل ترامب في مؤتمر صحافي مشترك نفي بوتين للتدخل الروسي في الانتخابات الأميركية على رغم مخالفته لما توصلت إليه وكالات الاستخبارات الأميركية.
وطغت عاصفة التنديد السياسية في واشنطن على الرسالة التي حاول ترامب توصيلها أن من الضروري تحسين العلاقات بين البلدين بعد وصولها لأدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة. ولم تستجب هيلي لطلبات من «رويترز» للتعليق على القمة. وتسببت الخلافات حول روسيا في بعض الاحتكاكات العلنية النادرة بالنسبة لهايلي داخل الإدارة عندما أعلنت في نيسان (ابريل) الماضي أن واشنطن ستفرض عقوبات على موسكو لدعمها للحكومة السورية. ثم قرر ترامب عدم المضي قدما في هذا السبيل. وقالت: «من حق الرئيس تماما أن يغير رأيه وله كل الحق». وأضافت أن ترامب لم يثر تلك المسألة معها قط. ويصفها نظراؤها في الأمم المتحدة بأنها ذات شخصية آسرة لكنها في غاية الحزم. أم هي فترى نفسها مقاتلة. وقالت: «لا أرى (دوري) منفذة لسياسة ’أميركا أولاً’ بل أراه الدفاع عن أميركا لأنني أشعر كل يوم وكأنني أرتدي درع الحرب. كل ما في الأمر أنني لا أعرف من سأنازله في ذلك اليوم». ورسمت هايلي لنفسها دوراً رفيعاً في إدارة ترامب من اللحظة التي عرض فيها المنصب عليها، وقالت للرئيس إنها لن تقبله إلا إذا أصبحت عضواً في الحكومة ومجلس الأمن القومي. وقال ديبلوماسي غربي رفيع طلب عدم نشر اسمه مثل كل من حاورتهم «رويترز» في الأمم المتحدة: «لها عين وأذن تدركان مسار السياسة في قضية ما». وساعدت هذه الخصائص في وضع هايلي ذات الـ 46 عاماً والأم لاثنين على قائمة المرشحين المحتملين للرئاسة عن الحزب «الجمهوري». وترفض هي ما يتردد في هذا الصدد، وقالت إن هذا الأمر لم يطرح للنقاش مع ترامب الذي ينوي ترشيح نفسه لفترة رئاسة ثانية في 2020 «لأنه يعلم أنه ليس بحاجة لإثارته».

مركل تلتقي لافروف ورئيس هيئة الأركان الروسية

الحياة...برلين - أ ف ب .. التقت المستشارة الالمانية انغيلا مركل في برلين اليوم (الثلثاء)، رئيس هيئة الاركان الروسي فاليري غيراسيموف ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لبحث النزاعات في سورية واوكرانيا، وفقاً لما أعلنته برلين وموسكو. وفي بيان حول الاجتماع غير المعتاد بحضور وزير الخارجية الالماني هايكو ماس، قالت اولرياك ديمر الناطقة باسم مركل ان المحادثات تم ترتيبها من قبل مركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاسبوع الماضي. واضافت ان «المحادثات ركزت على الوضع في الشرق الادنى وخصوصاً سورية والنزاع في شرق اوكرانيا». من ناحية اخرى، اكدت الخارجية الروسية انعقاد الاجتماع مؤكدة ان الاطراف بحثوا الوضع في سورية وخصوصاً «المهمات المتعلقة بتهيئة الظروف لعودة اللاجئين ودفع العملية السياسية». وجرى في الاجتماع بحث «العمل الدائر في اطار "صيغة نورماندي" لتنفيذ اتفاقات مينسك» والعديد من القضايا الثنائية، بحسب الوزارة، في اشارة الى خطة السلام في اوكرانيا 2015 التي تمت بوساطة فرنسا والمانيا في عاصمة بيلاروسيا. وعقب انتفاضة شعبية مدعومة من الغرب في كييف في 2014 ادت الى الاطاحة بالحكومة الموالية للكرملين، قامت روسيا بضم شبه جزيرة القرم ودعمت الحركة الانفصالية في شرق اوكرانيا. وتسبب النزاع في اوكرانيا في مقتل ما يزيد عن عشرة الاف شخص.

الجيش الباكستاني ينشر مئات آلاف الجنود عشية الانتخابات

الحياة...اسلام اباد - أ ف ب ... نشر الجيش الباكستاني مئات الاف الجنود في انحاء البلاد اليوم (الثلثاء)، لمراقبة مراكز الاقتراع في الانتخابات التي ستجري الاربعاء ويقول محللون انها «مفتوحة على كل الاحتمالات». ووقف الجنود المسلحون يراقبون عن كثب بينما كان مسؤولو الانتخابات في العاصمة اسلام اباد يوزعون صناديق الاقتراع والمواد الانتخابية على مراكز الاقتراع في انحاء المدينة.
وقال سكرتير اللجنة الانتخابية بربر يعقوب للاعلام: «بعون الله نريد ان نرى انتخابات سلمية غداً»، الا انه حذر من وجود تحديات وتهديدات امنية. ونشر الجيش اكثر من 370 الف عنصر في انحاء البلاد لضمان سير الانتخابات بسلاسة، في اكبر انتشار للجيش في تاريخ باكستان في يوم انتخابي واحد. وقال يعقوب ان الجنود سيعملون مع الاجهزة الامنية المحلية لضمان «السلامة والامن» اثناء عملية الاقتراع. وتم تخصيص 450 الف رجل شرطة اضافي لتوفير الامن، بحسب مسؤولين انتخابيين. وادى الانتشار الهائل لرجال الجيش والشرطة وقرار السلطات المحلية منح ضباط الجيش صلاحيات واسعة داخل مراكز الاقتراع، الى اثارة مخاوف من احتمال حدوث تلاعب. ويأتي انتشار الجيش كحلقة في سلسلة المسائل المثيرة للجدل التي شهدها موسم الحملة الانتخابية المرير ومن بينها الاتهامات بحدوث عمليات تزوير «قبل الانتخابات»، وتوسع الاحزاب الدينية المتشددة، ومجموعات الاعتداءات الدموية التي ادت الى مقتل اكثر من 180 شخصاً بينهم ثلاثة مرشحين. وعلى رغم ذلك، واصلت الاحزاب السياسية حملاتها الانتخابية في طول البلاد وعرضها في الايام الاخيرة قبل الانتخابات وعقدت عشرات التجمعات. وانحصرت المنافسة بشكل كبير في النهاية بين حزبين رئيسين هما حزب «الرابطة الاسلامية-نواز» التابع لرئيس الوزراء السابق نواز شريف، وحزب «حركة انصاف باكستان» بزعامة بطل الكريكت السابق عمران خان. وقال المدير التنفيذي لمعهد «غالوب باكستان» بلال جيلاني: «توقعاتنا غير واضحة حالياً»، مضيفاً ان قسماً كبيراً من الناخبين لم يحسموا رايهم بعد. واضاف: «المنافسة مفتوحة على كل الاحتمالات». في مركز توزيع اللوازم الانتخابية في لاهور، اشتكى موظفون من تأخير في تسليم صناديق الاقتراع. وقال موظف لم يشأ كشف هويته «اعمل في الانتخابات منذ 22 عاماً ولم اشاهد مثل هذه الانتخابات غير المنظمة في حياتي»، مضيفاً ان الجنود المشرفين على العملية يزيدون الامر تعقيداً. وقبل يوم من الانتخابات لا يزال الناخبون منقسمين في لاهور عاصمة البنجاب، اكبر ولاية باكستانية من حيث عدد السكان ومعقل حزب «الرابطة الاسلامية-نواز» حيث بات يتحداه الان وبقوة حزب «حركة انصاف باكستان». وقال محمود وسيم (32 عاماً): «ادعم عمران خان لانه افضل خيار لباكستان. يجب ان نعطيه فرصة»، مشيراً الى ما وصفه بنجاح حزب خان في ادارة ولاية خيبر باختونخوا الشمالية الغربية. وتحدث اخرون عن تحسينات في البنية التحتية في ظل حزب «الرابطة الاسلامية-نواز» في المدينة، وتعهدوا بالتمسك بالحزب الذي دين مراراً بالفساد قبل الانتخابات. واتهم حزب «الرابطة الاسلامية-نواز» الجيش، اقوى مؤسسة في البلاد، بالتدخل والتلاعب بالاعلام قبل الانتخابات لاستبعاد الحزب وتشكيل حكومة مرنة يعتقد ان خان سيكون المستفيد منها. ولا يزال الجيش الذي حكم البلاد لنحو نصف تاريخها الممتد 70 عاماً، اقوى مؤسسة في باكستان ولديه تاريخ طويل من التدخل في الشؤون السياسية والقضائية، لكنه ينفي ذلك.

الكرملين تلقى دعوة أميركية لعقد قمة بين بوتين وترامب

الحياة...موسكو – رويترز، أ ف ب .. قال الكرملين اليوم (الثلثاء) إنه تلقى دعوة من الولايات المتحدة لعقد قمة بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب في واشنطن في نهاية العام، لكنه قال إن أمام الزعيمين فرصا أخرى أيضا للاجتماع معا. وأوضح المعاون بالكرملين يوري أوشاكوف أن واشنطن وموسكو اتفقتا على ضرورة عقد لقاء آخر بين بوتين وترامب بعد قمتهما في هلسنكي الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن روسيا لم تبدأ بعد أي استعدادات عملية لعقد قمة جديدة. وأضاف للصحافيين أن «هناك خيارات أخرى (للاجتماع) يمكن للزعيمين مناقشتها»، مشيراً إلى اجتماع لزعماء مجموعة العشرين في الأرجنتين في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر). وتابع أنه «ربما تكون هناك مناسبات دولية أخرى يشارك فيها ترامب وبوتين». من جهة أخرى، قال اوشاكوف إن الرئيس الروسي سيتوجه إلى الهند في تشرين الأول (أكتوبر). وأضاف: «نستعد لزيارة للرئيس الروسي للهند.. ستجرى الزيارة في تشرين الأول (أكتوبر)»، مؤكداً أنها «ستكون حدثاً رئيساً بالنسبة إلى علاقاتنا الثنائية». وفي إطار التحضير لهذه الزيارة، يجري بوتين الخميس محادثات مع رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي على هامش قمة قادة دول بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا) في جوهانسبورغ، بحسب اوشاكوف. وتعود آخر زيارة قام بها الرئيس الروسي للهند إلى تشرين الأول (أكتوبر) 2016 حين شارك في قمة بريكس في غوا (غرب)، بينما زار رئيس الوزراء الهندي روسيا في أيار (مايو) الفائت واستقبله بوتين في منتجع سوتشي جنوب البلاد. وتسعى موسكو إلى تعزيز علاقاتها مع الدول الناشئة على خلفية التوتر مع الغربيين. وتعتبر نيودلهي شريكاً حيويا لروسيا في قطاع الدفاع.

أردوغان ونتانياهو.. تراشق جديد من العيار الثقيل

الرئيس التركي: ذهنية هتلر تنتعش لدى حكام إسرائيل

القدس، أنقرة – القبس.. اندلعت حرب كلامية جديدة ومن العيار الثقيل بين أنقرة وتل أبيب على خلفية إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون «الدولة القومية» الذي وصف على نطاق واسع في العالم بأنه عنصري، وبمنزلة إعلان رسمي عن أن إسرائيل قررت أن تكون دولة «أبارتهايد» (فصل عنصري). ووصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بأنها «الدولة الأكثر فاشية وعنصرية في العالم». وقال أردوغان في كلمة أمام كتلته البرلمانية في أنقرة «هذا الإجراء لم يترك مجالاً للشك في أن إسرائيل هي أكثر دولة صهيونية وفاشية وعنصرية في العالم»، في حين هتف النواب «اللعنة على إسرائيل». وكانت الحكومة التركية انتقدت القانون، الأسبوع الماضي، متهمة السلطات الإسرائيلية بالسعي إلى إقامة «دولة تمييز عنصري». وقال أردوغان «لا يوجد فرق بين هوس هتلر بالعرق الآري وعقلية إسرائيل. ذهنية هتلر التي قادت العالم إلى كارثة كبيرة تنتعش مرة أخرى لدى بعض القادة الإسرائيليين». وأضاف «أدعو العالمين الإسلامي والمسيحي وجميع الدول والهيئات والمنظمات غير الحكومية والصحافيين والديموقراطيين والمدافعين عن الحرية في جميع أنحاء العالم إلى التحرك ضد إسرائيل». وفي تل أبيب، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى الرد على تصريحات الرئيس قائلاً: أردوغان يذبح السوريين والأكراد ويسجن عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك. إن الهجوم الذي شنه «الديموقراطي» الكبير أردوغان على قانون القومية يشكّل أكبر إطراء بالنسبة لهذا القانون. وأضاف: تحت حكم أردوغان تتحول تركيا إلى دكتاتورية مظلمة، بينما إسرائيل تصون بشدة المساواة بين جميع مواطنيها قبل سن هذا القانون وبعده على حد سواء. وتأتي هذه التصريحات وسط توتر بين إسرائيل وتركيا التي تنتقد بانتظام السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين أو أماكن العبادة الإسلامية في القدس. وكانت أنقرة طلبت، في مايو الماضي، من السفير الإسرائيلي لدى تركيا مغادرة البلاد مؤقتاً. وقد اتخذ هذا القرار بعد مقتل أكثر من 60 فلسطينياً بنيران جنود إسرائيليين على الحدود مع قطاع غزة، خلال احتجاجات ضد نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. وكان الرئيس التركي قد اتهم إسرائيل بممارسة «إرهاب الدولة» و«الإبادة الجماعية». وقد يؤدي هذا الاضطراب في العلاقات إلى إفشال التطبيع الهش بين البلدين، بعد أزمة حادة نجمت عن غارة إسرائيلية ضد سفينة تابعت لمنظمة غير حكومية تركية متجهة إلى قطاع غزة عام 2010.

البرلمان التركي يناقش تشريعاً لمكافحة الإرهاب.. المعارضة: يجعل حالة الطوارئ أمراً واقعاً..

أنقرة ـــ القبس.. بدأ البرلمان التركي، أمس، المداولات المخصصة بمناقشة سن تشريع قانوني لمكافحة الإرهاب، من شأنه إدخال إجراءات جديدة لسد الثغرة، التي قد يتركها إلغاء قانون الطوارئ في المسائل المتعلقة بمحاربة الإرهاب. وقدم حزب العدالة والتنمية مشروع القانون، الذي يضم 29 مادة، بعد حصوله على موافقة أغلبية أصوات اللجنة البرلمانية المعنية بهذا الأمر، من خلال تأمين أصوات الأعضاء التابعين لـ«العدالة والتنمية» وحزب الحركة القومية. وشهدت المناقشات إقرار 4 مواد، على أن يتم استكمال الباقي تباعاً. وتمنح المواد التي تمّ إقرارها للولاة، كل في ولايته، أن يقوم باتخاذ قرارات في شأن من يشتبه في إمكانية إلحاقهم ضرراً بالنظام العام والأمن، وتقييد دخولهم وخروجهم لأماكن معينة في الولاية، شريطة ألا يتجاوز ذلك التقييد 15 يوماً. وتشمل الصلاحيات أيضاً تقييد حركة التجمعات وتنقّل الافراد وسير المركبات في ساعات معيّنة، وحظر حمل كل أنواع الذخائر والأسلحة، وإن كانت مرخصة، وذلك في الأوقات التي تشهد مؤشرات خطيرة على تدهور أو إمكانية تدهور النظام العام والأمن، في شكل يعرّض الحياة الطبيعية في البلاد للتوقف أو يضر بها.

التفتيش الوقائي

وتشير مادة أخرى، تمت إضافتها إلى «قانون الخدمة الداخلية للقوات المسلحة»، تحت عنوان «التفتيش الوقائي»، إلى إمكانية تفتيش الأفراد والمركبات والأوراق الشخصية والأمتعة وحماية الأدلة الجنائية، في المناطق والأحياء العسكرية، واتخاذ التدابير اللازمة حيال ذلك، على أن يكون ذلك التفتيش بموجب قرار لقاض في محكمة صلح الجزاء، صادر وفق الإجراءات المعمول بها؛ لعرقلة حدوث خطر أو ارتكاب جريمة ما. وللأسباب ذاتها، وفي الحالات التي لا تتحمل التأخير، يكون التفتيش بموجب أمر مكتوب من قائد وحدة عسكرية أو آمر بمؤسسة عسكرية أو رئيس الخدمات القانونية. ويجب أن يتضمن طلب التفتيش عرضاً للذرائع، والأسباب المعقولة التي دفعت الى اتخاذ مثل هذا الطلب، على أن يوضح قرار أو أمر التفتيش سبب التفتيش وموضوعه، ومكانه ومدته. كما يجب أن يتم إبلاغ الجهة، التي أصدرت قرار أو أمر التفتيش بنتيجة التفتيش في مضبطة مكتوبة، وفق تلك المواد التي ذكرت أنه لن يتم إجراء أي تفتيش وقائي في أماكن الإقامة، والتجمعات السكنية وملحقاتها. ووصف بولنت تزجان، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، والناطق باسمه، القانون بأنه انتهاك للدستور، لأنه يجعل حالة الطوارئ حالة مستدامة أمراً واقعاً. وذكر أن القانون يجيز فترة الاحتجاز أربعة أيام على الأكثر، ويمدّها الى 12 يوماً، في انتهاك واضح وصريح للقانون الموجود، داعياً الى رفض إقرار مشروع القانون هذا.

هيلي: روسيا لن تكون صديقة لنا أبداً ولا نثق ببوتين

البيت الأبيض يعترف بتدخل روسيا في الانتخابات وينفي تواطؤ ترامب

الانباء...عواصم – وكالات.. أقر البيت الأبيض بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة «لكن من دون التواطؤ» مع الرئيس دونالد ترامب، في وقت أكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أن روسيا لن تكون صديقة أبدا لبلادها. وذكرت صحيفة «ذا هيل» الأميركية على موقعها الإلكتروني، أنه على الرغم من ذلك فقد قللت هيلي من المخاوف التي أثيرت حيال لقاء الرئيس الأميركي بنظيره الروسي فلاديمير بوتين وعقده مؤتمرا صحافيا مشتركا معه، في هيلسنكي الأسبوع الماضي. وقالت هيلي: «نحن لا نثق في روسيا، ولا نثق في بوتين، ولن نثق قط، لن يكونوا أصدقاءنا أبدا».. وتابعت: «ولكن ما أعتقده هو أنه سواء جلس الرئيس مع (الزعيم الكوري الشمالي) كيم أو جلس مع بوتين، فإن هذه أشياء يتوجب حدوثها»، فيما وصفت قمة ترامب وبوتين في فنلندا، الأسبوع الماضي، بالأمر الذي «طال انتظاره». من جهتها، اعترفت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز بأن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية عام 2016 «لكن لا يوجد أي تواطؤ من الرئيس ترامب الذي كان قاسيا أكثر من أي رئيس آخر تجاه روسيا، وفرض عليها عدة عقوبات منذ وصوله إلى الرئاسة». على صعيد متصل، قالت المتحدثة إن ترامب يدرس سحب تصاريح أمنية من ستة مسؤولين سابقين بالمخابرات وجهات إنفاذ القانون من بينهم جون برينان مدير وكالة المخابرات المركزية أيام الرئيس السابق باراك أوباما، وجيمس كومي الذي كان مدير مكتب التحقيقات الاتحادي قبل أن يقيله ترامب. وأشارت ساندرز أيضا إلى أنه يجري دراسة سحب التصاريح الأمنية من مايكل هايدن المدير السابق لوكالة الأمن القومي، وأندرو ماكابي النائب السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي، وسوزان رايس مستشارة الأمن القومي للرئيس أوباما، وكل هؤلاء الستة من منتقدي ترامب. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض «الرئيس لا ينظر فقط في سحب التصريح الأمني من برينان، لكنه يدرس أيضا سحب تصاريح كومي وهايدن ورايس ومكابي، وجيمس كلابر المدير السابق للاستخبارات الوطنية بالإضافة إلى آخرين». وأضافت ساندرز أن هذه الخطوة مرجعها أن هؤلاء الممثلين السابقين للحكومة يستغلون هذه الوضعية لأغراض سياسية من أجل توجيه اتهامات «لا أساس لها» ضد الرئيس في قضية روسيا، وجنوا أموالا في بعض الحالات أيضا. وللتصريح الأمني عدة مستويات، ويمنح الممثلين السابقين للإدارة الأميركية -بعد مراجعة دقيقة- الاطلاع على معلومات سرية، وجرت العادة أن يحصل الممثلون السابقون للاستخبارات على مثل هذا الوضع.

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,076,491

عدد الزوار: 409,905

المتواجدون الآن: 0