أخبار لبنان.....قيمة رواتب اللبنانيين تراجعت 50% .....بومبيو يدعو العالم لتصنيف حزب الله مجموعة إرهابية....فيديو يفضح تنكيل عناصر أمن لبنانيين بمحتجين موقوفين..«حزب الله» يحمّل سلامة مسؤولية الأزمة المالية.....160 مصاب جراء الاشتباكات بين الأمن والمحتجين في بيروت....الحريري يدعو لحماية بيروت ويصف تصاعد أحداث السبت بـ"المشبوه"....العنف يطغى على المواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية في وسط بيروت..«معركة طواحين الهواء» تعلّق «حكومة الأقنعة» في لبنان...

تاريخ الإضافة الأحد 19 كانون الثاني 2020 - 5:02 ص    عدد الزيارات 492    التعليقات 0    القسم محلية

        


قيمة رواتب اللبنانيين تراجعت 50% ...

القبس...بيروت - أنديرا مطر - لم تسفر المساعي الحكومية مع عودة الانتفاضة الشعبية بزخم إلى الشارع اللبناني، عن الإفراج عن الحكومة العتيدة. وتجدد الحديث عن خلافات تعصف بين قوى الأكثرية النيابية المولجة تشكيل الحكومة، التيار الوطني الحر والثنائي الشيعي، على خلفية حجم الحكومة وتوزيع الحقائب والحصص في ما بينها. وحيال الاستعصاء الحكومي، تواصل الأوضاع الاقتصادية والمالية انحدارها السريع. فمنذ أربعة اشهر، ومع تفاقم الأزمة وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، تتوالى الأخبار عن صرف عشرات المؤسسات والشركات لموظفيها، في حين يخشى آلاف الموظفين الآخرين على مصيرهم في ظل ترنح شركاتهم. أما من حالفه الحظ بالاحتفاظ بعمله فقد ارتضى مرغماً باقتطاع نسبة كبيرة من راتبه تجاوزت أحياناً النصف. وتفيد بعض الإحصاءات أن نحو 70 في المئة من المؤسسات الخاصة اقتطعت رواتب العاملين لديها لحدود النصف، وأخرى قد لا تستطيع دفع أي أجور في الأشهر المقبلة، إضافة إلى تقارير وزارة المال، التي أشارت إلى تراجع مداخيل الخزينة بنحو 40 في المئة، ما يطرح السؤال حول رواتب موظفي القطاع العام الذين يشكلون 38 في المئة من القوى العاملة. يترافق ذلك مع ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية وصلت نسبته في أحيان كثيرة الى أكثر من 100 في المئة على بعض السلع أو الـ50 في المئة تبعاً للسلع والمناطق، وفق ما كشفه رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برّو لـ«المركزية». وذلك بسبب تراجع قيمة الليرة مقابل الدولار. وبعملية حسابية بسيطة، يتبين ان فقدان الليرة نحو 50 في المئة من قيمتها وبالتالي انخفاض القدرة الشرائية للمواطن، في ظل ارتفاع الأسعار جعل الحد الأدنى للأجور (675 الف ليرة) يوازي اليوم 270 دولاراً بعد ان كان قبل أشهر يبلغ 450 دولاراً وفق سعر الصرف الرسمي. ويقول خبراء ان رواتب اللبنانيين فقدت 50 % من قيمتها.

انقلاب نمط الحياة

وتكفي جولة سريعة على بعض المتاجر الكبرى في بيروت، لمعاينة التراجع المخيف في نسبة الزائرين، الأمر الذي انعكس ايضا تراجعا في استيراد بعض السلع التي انصرف عنها اللبنانيون. فكثير من الرفوف باتت فارغة مع اضطرار الزبائن لاستبدال منتجات وطنية بها اقل سعرا او للاستغناء عنها نهائيا. وانقلاب نمط الحياة منذ اشهر بات سمة عامة لكل الفئات الاجتماعية، وان ببعض التمايزات. وكثيرا ما نسمع من ربات البيوت استغناءهن عن مواد غذائية كثيرة لمصلحة «الأساسيات». وفي هذا السياق تشكو سيدة في منطقة جعيتا وتعتمد في معيشتها على ابنها الوحيد الذي يعمل في محل للمجوهرات وفقد نصف راتبه انها منذ اشهر لم تعد تشتري «اللحوم» بعد ارتفاع سعرها. وتسأل بقهر: الى أين سيوصلونا؟

شبكة الأمان الاجتماعي

وحيال هذه الأرقام التي تنذر بانهيار شبكة الأمان الاجتماعي مع أعداد غير مسبوقة من العاطلين عن العمل ومع تخطي نسبة الفقر الـ50 في المئة من الشعب اللبناني في عام 2020، وفق تقارير اقتصادية دولية، وتوقع مصادر مالية أن تبلغ الأزمة ذروتها اعتباراً من أواخر فبراير في مقابل انكفاء تام للطبقة السياسية عن معالجة الانهيار، لم يعد من خيار امام المواطن سوى الشارع الذي تتزايد فيه الاحتجاجات وتنضم اليه فئات سياسية جديدة مع تفاقم الأوضاع المالية والاجتماعية.

التعطيل مستمر

رئيس المجلس النيابي نبيه بري كان أشار قبل أيام الى ان «50 في المئة من التدهور الاقتصادي سببه سياسي صرف، وقال «اعطونا حكومة إنقاذية وأؤكد لكم ان إنقاذ لبنان ممكن، ووقف الانحدار ليس صعباً». وللمفارقة، ما يطالب به بري هو ما يطلبه المواطن من المسؤولين، الذين لا يزالون يمعنون في المماطلة واهدار الوقت. فالخلاف على حجم الحكومة وعلى بعض الأسماء وعلى توزيع الحقائب والحصص لا يزال يتكرر كما في كل التجارب الحكومية السابقة. وبعد الالتفاف على مطلب الحراك الشعبي بتشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين، عبر تسمية مقربين ومستشارين لوزراء في الحكومة المستقيلة، برزت عقدة أساسية تنقض ما كان تعهد به رئيس الحكومة بتشكيل حكومة مصغرة من 18 وزيرا. اذ طالب رئيس التيار الوطني الحر بتوسيع الحكومة إلى 24 وزيرا، وهو ما دفع أطرافاً أخرى لتغيير موقفها والمطالبة بحجم أكبر، ومنهم رئيس«تيار المردة» سليمان فرنجية الذي طالب بحقيبتين، إضافة إلى مطالبة الحزب السوري القومي الاجتماعي بالتمثيل كونه أحد الأطراف التي سمت دياب ويحظى بكتلة نيابية قوامها 3 نواب. والى الاعتراض الحزبي برز احتجاج طائفي مع مطالبة طائفة الروم الكاثوليك بزيادة حصتهم في التمثيل الى وزيرين، وكذلك الطائفة الدرزية. وحيال التباينات الطارئة، وتفاديا لأي تأجيل إضافي يؤجج الانتفاضة، اضطر حزب الله الى التدخل مع حليفه المسيحي سليمان فرنجية لاقناعه بالتراجع عن تصعيد مواقفه بعدما كان فرنجية اشترط المشاركة في الحكومة وفقا لحجم الوزير باسيل فيها. ونقلت مصادر مطلعة على حركة الاتصالات ان المساعي التي بذلت ركزت على اهمية ان يبقى فرنجية من فريق الأكثرية النيابية التي ستتحكم بالمرحلة المقبلة، وان غيابه عن التشكيلة لن يكون من مصلحته على الإطلاق».

سبت الغضب

ميدانياً، تواصلت الاحتجاجات والمسيرات التي انطلقت من مناطق لبنانية عدة تحت عنوان «سبت الغضب»، باتجاه محيط مجلس النواب للمطالبة بتشكيل حكومة تكنوقراط ورفض مبدأ المحاصصة في اختيار الوزراء. ودارت مساء امس اشتباكات هي الأعنف في محيط مجلس النواب حيث اصيب اكثر من 65 شخصا، وعمد بعض المحتجين الى اقتلاع الأشجار ورمي القوى الأمنية بالحجارة وقنينات الزجاج كما حاولوا إضرام النار في الأسلاك الشائكة التي تفصلهم عن القوى الأمنية. ومع تزايد حدة المواجهات وصلت تعزيزات كبيرة من الجيش اللبناني الى وسط بيروت. وتعليقاً على استعمال القوى الأمنية العنف المفرط في تعاملها مع المحتجين خلال الأيام الماضية، جدّد مسؤول في السفارة الأميركية في بيروت الدعوة لكل الجهات اللبنانية الامتناع عن ممارسة العنف. داعياً السلطات المعنية إلى حماية حق التظاهر أو الاحتجاج السلمي. وفي موضوع تشكيل الحكومة، اعتبر المسؤول الأميركي «ان اختبار كل حكومة يكون من خلال أفعالها»، قائلاً: «على القيادات اللبنانية أن تلتزم وتطبّق الاصلاحات الضرورية للاستجابة إلى مطالب الشعب لإنهاء الفساد المستشري وتعزيز الحوكمة».

بومبيو يدعو العالم لتصنيف حزب الله مجموعة إرهابية..

الحرة... دعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، السبت، دول العالم إلى تصنيف حزب الله اللبناني مجموعة إرهابية، غداة إدراج بريطانيا الحزب بشقيه السياسي والعسكري في قائمة الجماعات الإرهابية. وتزامنت دعوة بومبيو مع الذكرى الخامسة للوفاة الغامضة للمدعي العام الأرجنتيني في الهجوم الذي استهدف المركز اليهودي في بوينس أيرس عام 1994، والذي يعتقد أن حزب الله كان يقف وراءه. وقال وزير الخارجية الأميركي في تغريدة "في ذكرى مرور خمس سنوات على وفاة المدعي العام ألبرتو نيسمان، نتذكر هجوم المركز اليهودي عام 1994 في بوينس آيرس، وجهوده الدؤوبة لتقديم الجناة إلى العدالة. ندعو جميع الدول إلى تسمية حزب الله منظمة إرهابية." وحدثت وفاة نيسمان في 19 يناير 2015، بعد أيام فقط من اتهامه للرئيسة الأرجنتينية أنذاك كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، بتهمة التستر على تفجير عام 1994 لمركز الجالية اليهودية. ويقدر عدد أفراد الجالية اليهودية في الأرجنتين بنحو 300 ألف نسمة، وهو الأكبر في أميركا الجنوبية، والهجوم الذي استهدف مركزهم في العاصمة الأرجنتينة، هو الهجوم الإرهابي الأكثر دموية في تاريخ البلاد وقد أسفر حينها عن مقتل 85 شخصا وجرح 300 آخرين. وبعد تحقيق مشكوك في مصداقيته، تم تعيين نيسمان لقيادة تحقيق جديد في عام 2006، وقد اتهم حينها حزب الله اللبناني بشن الهجوم على مركز الجالية اليهودية بإيعاز من إيران. لكن جهوده لمحاكمة خمسة مسؤولين إيرانيين، من بينهم الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني، توقفت، عندما وقعت حكومة فرنانديز دي كيرشنر صفقة مع إيران لتشكيل لجنة مشتركة مقرها طهران للتحقيق في الهجمات. واتهم نيسمان الرئيسة الأرجنتينية آنذاك بإغلاق الصفقة في مقابل الحصول على فوائد تجارية مع إيران، لكن الرئيس نفي تلك التهم. وبعد أيام، في 19 يناير 2015 عُثر على جثة المدعي العام في حمام شقته في بويرتو ماديرو مصابة بعيار ناري في الرأس من مسدس عثر عليه بالقرب منه، على أساس أنه انتحر، لكن تحقيقا أجري لاحقا ذكر أن نيسمان تعرض لاغتيال. وأيد الرئيس الارجنتيي الحالي ألبرتو فرنانديز فرضية الاغتيال، لكن لا توجد أدلة قاطعة تؤكد ذلك حتى الآن. كما تحمل الأرجنتين حزب الله مسؤولية هجوم على السفارة الإسرائيلية في بوينس أيرس في عام 1992 أسفر عن مقتل 29 شخصا. ولا يقتصر وجود حزب الله في دول أميركا اللاتينية على الأرجنتين. إذ يقول مسؤولون إن للحزب جماعات تنشط في منطقة الحدود بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي حيث تعقد صفقات مشبوهة لتمويل عملياتها في مناطق أخرى.

فيديو يفضح تنكيل عناصر أمن لبنانيين بمحتجين موقوفين

https://www.alhurra.com/a/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D9%81%D8%B6%D8%AD-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-

الحرة... أقرت قوى الأمن اللبناني، فجر الأحد، بصحة مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي ويظهر تعرض موقوفين من المحتجين، للضرب، خلال خروجهم من آلية لسوق السجناء في ثكنة الحلو. وقالت، في تغريدة على تويتر، إن مدير عام أمن الدولة "اللواء عماد عثمان، أمر على الفور بفتح تحقيق بالحادث وسيتم توقيف أي عنصر اعتدى على الموقوفين". ويبين الفيديو عناصر من القوى الأمنية يوجهون لكمات وركلات لموقوفين أثناء نزولهم من سيارة مخصصة لنقل السجناء في المركز الأمني المعروف باسم "ثكنة الحلو". يتم تداول فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي حول تعرض موقوفين للضرب خلال خروجهم من آلية لسوق السجناء في ثكنة الحلو . على الفور امر المدير العام اللواء عماد عثمان فتح تحقيق بالحادث وسيتم توقيف اي عنصر اعتدى على الموقوفين. وكان وسط العاصمة اللبنانية بيروت شهد بعد ظهر السبت، مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، التي هاجمها محتجون غاضبون بالحجارة وجذوع أشجار وأعمدة إشارات السير بشكل غير مسبوق، قبل أن تردّ بإطلاق خراطيم المياه والقنابل المسيّلة للدموع. وقال الصليب الأحمر اللبناني، إن أكثر من 40 جريحا تم نقلهم إلى المستشفيات ونحو 60 إصابة تم إسعافها في مكان الاشتباكات. وملأ المتظاهرون الشوارع مجددا خلال الأيام الماضية بعد هدوء في الاحتجاجات، التي غلبت عليها السلمية وانتشرت في أنحاء البلاد في أكتوبر تشرين الأول بسبب الأوضاع الاقتصادية. ويقول المتظاهرون إن النخبة السياسية دفعت البلاد صوب أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود. وتسبب تلويح أفراد الشرطة بالعصي وإطلاق الغاز المسيل للدموع في إصابة عشرات المتظاهرين في الأيام الماضية مما أثار قلق الجماعات الحقوقية. كما تصاعد الغضب على المصارف التي حدت من إمكانية وصول العملاء لمدخراتهم وحطم محتجون واجهات بنوك وماكينات الصراف الآلي ليلة الثلاثاء. وقد صف رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري، مشهد تصاعد الاشتباكات بين قوى الأمن اللبناني ومحتجين في وسط بيروت، السبت، بالمشهد "المجنون والمشبوه والمرفوض"، داعيا القوى العسكرية والأمنية اللبنانية إلى "حماية العاصمة ودورها وكبح جماح العابثين والمندسين". وحذر الحريري، في تغريدة على تويتر، من أن مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت "يهددالسلم الأهلي وينذر بأوخم العواقب". وأضاف "لن يحترق حلم رفيق الحريري بعاصمة موحدة لكل اللبنانيين بنيران الخارجين على القانون وسلمية التحركات". وذكـَّر الحريري بأيام الحرب الأهلية اللبنانية وقال "لن نسمح لأي كان إعادة بيروت مساحة للدمار والخراب وخطوط التماس". الرئيس اللبناني ميشيل عون، تابع من جهته، تدهور الوضع الأمني في وسط بيروت، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام. وأضافت أن عون اتصل بوزيري الدفاع الوطني والداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال إلياس بو صعب وريا الحسن، وقائد الجيش العماد جوزيف عون، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، وطلب "اتخاذ الإجراءات السريعة للمحافظة على أمن المتظاهرين السلميين ومنع أعمال الشغب وتأمين سلامة الأملاك العامة والخاصة وفرض الأمن في الوسط التجاري".

160 مصاب جراء الاشتباكات بين الأمن والمحتجين في بيروت..

المصدر: العربية.نت... أعلن الصليب الأحمر اللبناني على تويتر عن أكثر من 160 إصابة في مظاهرة وسط بيروت حتى الآن حيث نقل ما يزيد على 40 من المصابين إلى المستشفيات، وإسعاف أكثر من 60 في المكان، وذلك فيما دعت قوى الأمن الداخلي اللبنانية على تويتر مجدداً جميع المتظاهرين السلميين إلى المغادرة فوراً من الأماكن التي تجري فيها أعمال شغب حفاظاً على سلامتهم. بدورها، أعلنت قوى الأمن الداخلي اللبنانية على تويتر عن تعرض الجرحى من العناصر الأمنية للاعتداء في مستشفى الوردية ومستشفى الجامعة الأميركية من قبل بعض "المشاغبين". كما أكدت قوى الأمن أن من قام بإحراق خيم في ساحة رياض الصلح ليس من عناصر قوى الأمن الداخلي، كما جرى التداول على بعض وسائل الإعلام. واعتبرت وزيرة الداخلية ريا الحسن أن تحول المظاهرات لاعتداء سافر على عناصر قوى الأمن والممتلكات أمر مدان وغير مقبول أبدا. وألقى المتظاهرون المفرقعات النارية باتجاه القوى الأمنية في محيط ساحة النجمة، كما رموا الفواصل الحديدية تجاههم محاولين اقتحام السياج الحديدي. واتهم محتجون قوى الأمن بإطلاق الرصاص المطاطي في محيط البرلمان، لذا قاموا برشق قوى الأمن بالحجارة. يأتي ذلك فيما قال الأمن الداخلي اللبناني حدث تعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب. وتوافد آلاف المتظاهرين على شوارع بيروت، اليوم السبت، حيث ردَّد المحتجون شعارات بينها "الشعب يريد إسقاط النظام"، فيما نصبت قوات الأمن حواجز حديدية وأسلاكاً شائكة عند مداخل مجلس النواب، قبل أن تلجأ لاستخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

لن ندفع الثمن

وتحت عنوان "لن ندفع الثمن" انطلقت مسيرات احتجاجية من أكثر من منطقة على أن تلتقي في ‏محيط مجلس النواب من أجل إعادة تسليط الأضواء على مطالب الانتفاضة الشعبية التي بدأت في ‏‏17 أكتوبر/ تشرين الأول، تشكيل حكومة من المستقلين والاختصاصيين. وتحت جسر الدورة في منطقة برج حمّود، انطلقت مسيرة شعبية نحو مجلس النواب لتلتقي ‏بمسيرات من مناطق أخرى. كذلك، توافد المعتصمون إلى ساحة البربير قبل أن يتوجّهوا في مسيرة إلى وزارة المال، ومن ثم ‏جمعية المصارف فمجلس النواب. ومن ساحة ساسين في الأشرفية، انطلقت تظاهرة نحو وزارة المالية في العدلية ثم جمعية ‏المصارف. شمالاً، انطلق أكثر من 15 باصاً من طرابلس نحو وسط بيروت مع موكب كبير من السيارات ‏من مناطق شمالية للمشاركة في التظاهرة أمام مجلس النواب.

نحو وسط بيروت

وواكبت قوى الأمن المسيرات المتوجهة نحو وسط بيروت، وطلبت التعبير عن الرأي بشكل سلمي ومنع التعدي على الأملاك العامة والخاصة. ومنذ الاحتجاجات التي دفعت رئيس الوزراء، سعد الحريري، للاستقالة في أكتوبر الماضي، فشل لبنان في الاتفاق على حكومة جديدة أو خطة إنقاذ للاقتصاد المثقل بالديون، فيما فقدت الليرة اللبنانية نصف قيمتها تقريباً، وأدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار وانهيار الثقة في البنوك.

عون يطلب من قادة الجيش والأمن استعادة الهدوء بوسط بيروت

المصدر: بيروت – رويترز... طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من قادة الجيش والأمن استعادة الهدوء بوسط بيروت، الذي يشهد اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين مساء اليوم السبت. وقال مكتب الرئاسة اللبنانية إن عون "دعاهم للحفاظ على أمن المتظاهرين السلميين والأملاك العامة والخاصة وإعادة الهدوء إلى وسط بيروت". وقبل ذلك أعلن الصليب الأحمر اللبناني على تويتر عن أكثر من 100 إصابة في مظاهرة وسط بيروت حتى الآن حيث نقل ما يزيد على 40 من المصابين إلى المستشفيات، وإسعاف أكثر من 60 في المكان، وذلك فيما دعت قوى الأمن الداخلي اللبنانية على تويتر مجدداً جميع المتظاهرين السلميين إلى المغادرة فوراً من الأماكن التي تجري فيها أعمال شغب حفاظاً على سلامتهم. كما أكدت قوى الأمن الداخلي اللبنانية أن من قام بإحراق خيم في ساحة رياض الصلح ليس من عناصر قوى الأمن الداخلي، كما جرى التداول على بعض وسائل الإعلام. وألقى المتظاهرون المفرقعات النارية باتجاه القوى الأمنية في محيط ساحة النجمة، كما رموا الفواصل الحديدية تجاههم محاولين اقتحام السياج الحديدي. واتهم محتجون قوى الأمن بإطلاق الرصاص المطاطي في محيط البرلمان، لذا قاموا برشق قوى الأمن بالحجارة. يأتي ذلك فيما قال الأمن الداخلي اللبناني حدث تعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب. وتوافد آلاف المتظاهرين على شوارع بيروت، اليوم السبت، حيث ردَّد المحتجون شعارات بينها "الشعب يريد إسقاط النظام"، فيما نصبت قوات الأمن حواجز حديدية وأسلاكاً شائكة عند مداخل مجلس النواب، قبل أن تلجأ لاستخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

الحريري يدعو لحماية بيروت ويصف تصاعد أحداث السبت بـ"المشبوه"

الحرة... وصف رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري، مشهد تصاعد الاشتباكات بين قوى الأمن اللبناني ومحتجين في وسط بيروت، السبت، بالمشهد "المجنون والمشبوه والمرفوض"، داعيا القوى العسكرية والأمنية اللبنانية إلى "حماية العاصمة ودورها وكبح جماح العابثين والمندسين". وحذر الحريري، في تغريدة على تويتر، من أن مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت "يهددالسلم الأهلي وينذر بأوخم العواقب". وأضاف "لن يحترق حلم رفيق الحريري بعاصمة موحدة لكل اللبنانيين بنيران الخارجين على القانون وسلمية التحركات". وذكـَّر الحريري بأيام الحرب الأهلية اللبنانية وقال "لن نسمح لأي كان إعادة بيروت مساحة للدمار والخراب وخطوط التماس". الرئيس اللبناني ميشيل عون، تابع من جهته، تدهور الوضع الأمني في وسط بيروت، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام. وأضافت أن عون اتصل بوزيري الدفاع الوطني والداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال إلياس بو صعب وريا الحسن، وقائد الجيش العماد جوزيف عون، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، وطلب "اتخاذ الإجراءات السريعة للمحافظة على أمن المتظاهرين السلميين ومنع أعمال الشغب وتأمين سلامة الأملاك العامة والخاصة وفرض الأمن في الوسط التجاري". وقد شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، السبت، مواجهات عنيفة بين القوى الأمنية ومحتجين، فقد أطلقت قوات الأمن اللبنانية الغاز المسيل للدموع واستخدمت مدافع المياه، في اشتباكات مع محتجين قرب مبنى البرلمان استخدموا خلالها أفرع الأشجار واللافتات المرورية. وملأ المتظاهرون الشوارع مجددا خلال الأيام الماضية بعد هدوء في الاحتجاجات التي غلبت عليها السلمية وانتشرت في أنحاء البلاد في أكتوبر تشرين الأول بسبب الأوضاع الاقتصادية. ويقول المتظاهرون إن النخبة السياسية دفعت البلاد صوب أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود. وتسبب تلويح أفراد الشرطة بالعصي وإطلاق الغاز المسيل للدموع في إصابة عشرات المتظاهرين في الأيام الماضية مما أثار قلق الجماعات الحقوقية. كما تصاعد الغضب على المصارف التي حدت من إمكانية وصول العملاء لمدخراتهم وحطم محتجون واجهات بنوك وماكينات الصراف الآلي ليلة الثلاثاء. وقالت قوى الأمن الداخلي "يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب. لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الابتعاد عن مكان أعمال الشغب حفاظا على سلامتهم". وقال شهود إنهم رأوا شبانا يرشقون رجال الشرطة بالحجارة وأصص الزهور لدى محاولة المحتجين اقتحام أحد مداخل منطقة شديدة التحصين والحراسة في وسط بيروت تضم مبنى البرلمان.

العنف يطغى على المواجهات بين المحتجين والقوى الأمنية في وسط بيروت

سقوط عشرات الجرحى خلال محاولة المتظاهرين الوصول إلى مجلس النواب

بيروت: «الشرق الأوسط»... تحول وسط بيروت مساء أمس إلى ساحة مواجهات حادة بين محتجين وقوى أمنية حاولت تفرقتهم ومنعهم من الدخول إلى مجلس النواب، في صدامات غير مسبوقة استخدم فيها المحتجون جذوع الأشجار وأعمدة إشارات السير لمهاجمة القوى الأمنية التي ردت باستخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى تجاوز عددهم المائة حتى مساء أمس. وفي أعنف جولة من المواجهات تشهدها المدينة منذ انطلاق الاحتجاجات في 17 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، انطلقت مسيرات من نقاط عدة في بيروت تحت عنوان «لن ندفع الثمن»، احتجاجاً على تأخير تشكيل الحكومة. وحاول المتظاهرون اختراق السياج الأمني والعوائق الحديدية للوصول إلى مجلس النواب، قبل أن تمنعهم القوى الأمنية التي أقفلت مدخلاً مؤدياً إلى مقر المجلس بالعوائق الحديدية، ما دفع المحتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب. وأقدموا على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور. كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار فتيّة وإشارات السير من الشارع ومهاجمة عناصر الأمن بها. وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه والغاز المسيّل للدموع لتفريقهم. وفي تغريدة على حسابها، ذكرت قوى الأمن الداخلي أنه «يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب، لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الابتعاد عن مكان أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم». وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن المواجهات أمام مدخل مجلس النواب تصاعدت وعمد شبان إلى إطلاق مفرقعات نارية بشكل كثيف، إضافة إلى قنبلة مولوتوف، محتمين بواجهة زجاجية انتزعوها من أحد المحلات، وبأغصان اقتلعوها من معظم الأشجار، وردت القوى الأمنية بالقنابل المسيلة للدموع، وبخراطيم المياه التي ساهمت في تراجع المتظاهرين قليلا عن مدخل البرلمان. ومع اشتداد التوتر انتقلت المواجهات إلى ساحة الشهداء قرب مبنى جريدة «النهار» وامتدت إلى منطقة الصيفي، فيما أعادت قوى الأمن الداخلي انتشارها وخرجت إلى نقاط متقدمة قرب فندق «لوغراي»، وأقامت جداراً بشرياً لعزل المتظاهرين، ورافق ذلك وصول تعزيزات من الجيش اللبناني الذي نفذ انتشاراً في المنطقة. وقالت قوى الأمن الداخلي إن مشاغبين قاموا بانتزاع «بلاط» الأعمدة وأقدموا على تفتيتها لرشقها على عناصر مكافحة الشغب. وأشارت إلى تعرض عناصر مكافحة الشغب لعدة إصابات بعضهم عولج ميدانيا والبعض الآخر نقل إلى المستشفيات. ونفت القوى الأمنية ما تردد عن إحراق خيم المعتصمين في ساحة الشهداء. وبعدما أشار الصليب الأحمر اللبناني إلى أن 5 فرق عملت على إسعاف المصابين ونقل الجرحى إلى مستشفيات المنطقة، أعلن أنه في حصيلة أولية، تمت معالجة 40 حالة ميدانيا ونقلت طواقم الصليب الأحمر 30 حالة أخرى إلى المستشفيات. واستعادت حركة المظاهرات غير المسبوقة في لبنان التي دخلت اليوم شهرها الرابع، زخمها هذا الأسبوع مع مهاجمة متظاهرين لعدد من المصارف وتكسير واجهاتها احتجاجاً على قيود مشددة تفرضها على المودعين وسط أسوأ أزمة اقتصادية يواجهها لبنان. وردت القوى الأمنية باستخدام قوة مفرطة طالت الصحافيين وندّد بها الناشطون ومنظمات حقوقية.

«معركة طواحين الهواء» تعلّق «حكومة الأقنعة» في لبنان... لندن تُلاقي واشنطن في «معاقبة حزب الله» وتحذيرات من «قبْرصة» الأزمة المالية... ومحتجون يهاجمون قوات الأمن بجذوع أشجار واشارات سير في وسط بيروت..

الراي...الكاتب:بيروت - من ليندا عازار,بيروت - من وسام أبو حرفوش .. لم يشذّ تأليف حكومة حسان دياب عن «التجارب المُرّة» مع عملياتِ التشكيل في لبنان التي لطالما انطبعتْ بـ«مفاجآتِ ربع الساعة الأخير» التي كانت تعيد «عقارب الولادة» إلى ما وراء آخِر محاولاتِ تحسين الشروط وتحصين المواقع داخل التركيبة الوزارية. ولكن ما يجعل اعتمادَ «اللعبة نفسها» مع حكومة دياب يكتسب دلالات «صادمة» أن الأمرَ يحصل على وقع غضبةِ شارعٍ لم يتراجع «نَفَسُه» الثوري منذ 17 أكتوبر ضدّ الطبقة السياسية وأدائها الذي حوّل المؤسسات «ركاماً»، وعلى «حطام» واقعٍ مالي - اقتصادي انزلَقَ إلى الانهيار «بلا كوابح». وفي موازاة «تعليق» ولادة الحكومة على «حِبال» صراع الأحجام بين أطراف «تكليف اللون الواحد» (فريق رئيس الجمهورية ميشال عون و«حزب الله» وحركة «أمل» وحلفائهم)، بدا واضحاً أن ثمة مساراً ثلاثي البُعد بات يظلّل عملية التأليف - الذي مهما تأخّر فهو حاصل - وتتمثل خطوطه العريضة بـ:

* ازديادُ «كمّاشةِ» العقوباتِ الخارجية على «حزب الله»، حيث صنّفتْ وزارةُ الخزانة البريطانية الحزب بشقيه السياسي والعسكري «منظمة إرهابية» وأدرجتْه بالكامل تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابية للعام 2010 والذي وضعتْه واشنطن.

* تَسارُع وتيرة السقوط المالي الذي يُسابِق تدهور قيمة الليرة اللبنانية وما يتركه ذلك، معطوفاً على القيود الصارمة على السحوبات بالدولار (وبحدود أقل على الليرة) والتحويلات به إلى الخارج، من تداعيات اجتماعية بدأت تتدحرج في مختلف القطاعات وحتى المتصلة بـ«المواد الاستراتيجية»، وسط مخاوف دولية صار يجري التعبير عنها بوضوح من أن «مالية لبنان غير المستقرة ترجح ان يتخلّف البلد بطريقةٍ ما عن سداد ديونه» من دون استبعاد أن يعمد إلى «السيطرة على جزء من الودائع المصرفية للمدّخرين» كما حدث في قبرص، وفق ما أبلغ كبير محللي وكالة «فيتش» جيمس مكورماك إلى وكالة «رويترز».

* الخط الأحمر الدولي الذي أعيد رسْمه حول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في ما بدا أنه «بطاقة صفراء» مبكّرة أمام مناخاتٍ تزداد مؤشراتُها حول وجود نية لإقصائه بعد تأليف الحكومة. علماً أنه بعد واشنطن التي لطالما اعتبرت سلامة «عنوان ثقة» في ما خص آلية تطبيق العقوبات على «حزب الله» وضمان التزام القطاع المصرفي بها، فإن الأمم المتحدة وعبر المنسّق يان كوبيتش لاقتْ ضمْناً هذا الدعم لحاكم «المركزي» باعتباره «الوحيد الذي يعمل على معالجة الأزمة القائمة في وقت لا يقوم السياسيّون بأي شيء». وبإزاء هذا المشهد، ترسم أوساط سياسية مطلعة عبر «الراي» صورة «من فوق» غبار «المعارك الصغيرة» حول الملف الحكومي، لافتة إلى أنه «عشية» المئة يوم على الانتفاضة يمكن استنتاج أن «حزب الله»، الذي غالباً ما يتغنّى بقدرته على تحويل المشكلة إلى «فرصة»، نجح حتى الساعة بالاستفادة من الزخم الجماهيري للثورة لإحداث انقلابٍ كان يُعدّ له عشية الانتفاضة للإمساك بمفاصل الحُكْم بالتكافل والتضامن مع «التيار الوطني الحر» برئاسة الوزير جبران باسيل، عبر تحوير الهبّة الشعبية بوجه خصومه وتحميل «الحريرية السياسية» والمصارف وسلامة مسؤولية ما آل إليه الواقع، مع تغييب الأكلاف الباهظة لاسترهان لبنان لمشروعه الإقليمي. وتعتبر الأوساط أنه «ورغم أن الغضبة الشعبية فرضتْ ظاهراً جلوس (التحالف الثلاثي) الحاكِم في المَقاعد الخلفية لقيادة دفّة البلاد لمصلحة سياسيين مموَّهين في (حكومة الاختصاصيين)، فإن رصْداً يجري لما إذا كان هذا الأمر سيُقْنع المجتمع الدولي الذي تعوّد التعامل مع الأمر الواقع»، متسائلة «إذا كان لبنان مقْبلاً على مسارٍ يشبه مرحلة توزيع الأدوار داخل القيادة الإيرانية بين معتدلين ومتشدّدين قبيل الاتفاق النووي مع واشنطن على قاعدة (وجه) ناعم للمجتمع الدولي أتاح (قطْف) الاتفاق وآخَر (خشن) يدير اللعبة فعلياً، أم أن المدى الذي بلغتْه المواجهة الأميركية - الإيرانية حالياً لم يعد يحتمل (سيناريوهاتٍ زمن باراك اوباما)». وفي رأي الأوساط أن «ثمة انطباعاً بأنه رغم أن حزب الله أُرْبك في الأيام الأولى من الثورة التي كانت تؤشر إلى نقْل المشهد اللبناني إلى مرحلةٍ متفلتة من كل قواعد اللعبة التي أرساها منذ 2005 عبر تطويعِ خصومه بشتى الوسائل ليبقى وهج السلاح ناظِماً خفيّاً لمجمل المشهد الداخلي، إلا أنه حتى الساعة أدار المرحلة بما ألحق الضرر بخصومه سياسياً بالدرجة الأولى، وهو ما يتْركُ علامات استفهام حول انعكاساته على التوازنات الداخلية بأبعادها الاقليمية مع انتقال (حلفاء إيران) إلى التحكّم بكل مفاصل المؤسسات، إلا إذا أكملتْ الثورة طريقَها وفرضتْ التغيير الشامل الذي سيصيب تلقائياً قبْضةَ الحزب على الإمرة السياسية». ميدانياً، شهد وسط بيروت مواجهات عنيفة بعد ظهر أمس، بين المتظاهرين وقوات الأمن، التي هاجمها محتجون غاضبون بالحجارة وجذوع أشجار وأعمدة إشارات السير بشكل غير مسبوق، قبل أن تردّ بإطلاق خراطيم المياه والقنابل المسيّلة للدموع. وانطلقت عند الثانية بعد الظهر (12,00 ت غ) مسيرات من نقاط عدة في بيروت تحت عنوان «لن ندفع الثمن»، احتجاجاً على التأخير في تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي. وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق الحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب. وأقدم هؤلاء، وفق مشاهد حية بثتها شاشات التلفزة المحلية، على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور. كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار فتيّة واشارات السير وعدادات الوقوف الآلي ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها. كما كسروا لوحات اعلانية زجاجية. واستخدم المتظاهرون أشعة الليزر الخضراء لمحاولة التأثير على رؤية وتركيز عناصر الأمن، الذين استخدموا بدورهم خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع لتفريق المحتجين. وفي تغريدة على حسابها، ذكرت قوى الأمن الداخلي أنه «يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب، لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الإبتعاد من مكان أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم». وتحدث الصليب الأحمر، عن 40 إصابة كحصيلة أولية، نُقلت إلى مستشفيات المنطقة، كما تمّ إسعاف 60 إصابة في المكان. وفيما لم يكن عابراً كلام كوبيتش عن «أعمال شغب متلاعَب بها سياسياً»، فإن هذا الاحتقان الكبير لم يبدُ كافياً للائتلاف الحاكم للإسراع بتأليف حكومة فرْملها فعلياً شدّ حبال حول «الثلث المعطّل» بين أطراف «حكومة البيت الواحد»، وصولاً إلى وصْف الأوساط المطلعة كلام الرئيس المكلف، وربْطه الإصرار على رؤيته لحكومة الـ18 اختصاصياً بعدم إمكان القفز فوق مطالب الانتفاضة، بأنه أقرب إلى «معركة طواحين الهواء»، في ظل انكشاف أن ما يعرقل ولادة «تشكيلة الاختصاصيين» هو الخلاف السياسي والحزبي على الحصص والأوزان والتوازنات.

«حزب الله» يحمّل سلامة مسؤولية الأزمة المالية

بيروت: «الشرق الأوسط».. شنّ «حزب الله» على لسان مسؤوليه هجوماً على حاكم المصرف المركزي رياض سلامة، محملاً إياه مسؤولية الأزمة المالية التي تعصف بلبنان، وأكد نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، أنه لا يمكن إيجاد أي حل قبل تشكيل الحكومة، ورأى أن السياسات التي اعتُمدت في الحكومات المتعاقبة وضعَت لبنان في قلب المشكلة. وحمَّل قاسم مسؤولية الإدارة المالية السيئة لحاكم مصرف لبنان والمصارف. وعبّر النائب حسن فضل الله عن الموقف نفسه قائلاً: «للأزمة المالية التي يعيشها لبنان أسبابها المتراكمة الداخلية وبعضها خارجي، ولكن هناك من عليه مسؤوليات أساسية، وفي طليعتهم حاكم المصرف المركزي، لأن السياسات التي اعتمدها طيلة السنوات الماضية هي التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم»، مضيفاً: «لطالما حذّرنا ونبّهنا منها في المجلس النيابي والحكومة واللجان النيابية واللقاءات التي كانت تُعقد». ورأى فضل الله أن «هناك سياسات خاطئة، بعضها كان مقصوداً كتنفيعات لبعض المصارف بالهندسات المالية وغيرها، وكذلك غياب الشفافية والمعلومات الصحيحة التي لم تكن تعطى للهيئات المعنية في الدولة، لا للحكومة، ولا للمجلس النيابي، وعدم التطبيق الصحيح للقوانين، ولا سيما قانون النقد والتسليف، إضافةً إلى تخلي الحكومات المتعاقبة عن صلاحياتها، علماً بأنه كان هناك فرد يتحكم وحده بكل السياسات النقدية في البلد». ورأى أن «معالجة أموال الناس الموضوعة رهينة المصارف قد تكون في بعض النقاط بحاجة إلى حكومة، ولكن المصرف المركزي بإمكانه أن يضح حلاً مع المصارف».

 



السابق

أخبار وتقارير...160 مصاب جراء الاشتباكات بين الأمن والمحتجين في بيروت...المرصد: مقتل 4 جنود روس بسوريا و"حميميم" تؤكد...الاتحاد الأوروبي لا يستبعد مهمة عسكرية غربية في ليبيا...قادة العالم يؤكدون مشاركتهم في «مؤتمر برلين» بهدف إحلال السلام في ليبيا....موسكو تتحدث عن توافق على «الوثيقة الختامية»... واليونان تهدد باستخدام «فيتو» ...«مكاسب الحرب»... أوراق ضغط لطرفي معركة طرابلس على «طاولة برلين»...ترامب يحذر خامنئي: يجب أن تكون حذرا في كلامك....هوك ردا على خامنئي: تهديدات إيران ستزيد من عزلتها...قراصنة أتراك يخترقون مواقع إلكترونية يونانية..انخفاض أعداد المهاجرين إلى أوروبا لأدنى مستوى منذ 2013..كندا تطالب إيران بإرسال الصندوقين الأسودين للطائرة الأوكرانية إلى فرنسا...

التالي

أخبار العراق..متظاهرون يحرقون مقرا لميليشيا حزب الله العراقي بالنجف....حوارات مع واشنطن لمراجعة العلاقات الأمنية...متظاهرو الجنوب يهددون بالتصعيد باليومين المقبلين..الحراك العراقي يستعد للتصعيد عبر حملة «قطع الطرق»...بغداد وعمّان تبحثان خفض التوتر في المنطقة...سجال بين منتقدي مقتدى الصدر ومؤيديه.. غداة دعوته لمظاهرات مليونية ضد الوجود الأميركي..."تهديدات بالقتل وقوائم اغتيال".. مدينة عراقية "خالية من الصحفيين"...

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,652,858

عدد الزوار: 1,170,424

المتواجدون الآن: 33