أخبار فلسطين..والحرب على غزة..إسرائيل توسّع الحرب باتجاه جنوب غزة ورفض غربي متصاعد لإعادة الاحتلال..جيشها يفتّش «الشفاء»..وحديث عن «ضم» مناطق في شمال القطاع..إسرائيل ترفض التجاوب مع طلب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيارتها..بلينكن يطالب إسرائيل بإجراءات «عاجلة» ضد عنف المستوطنين..اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: لدينا أدلة خطيرة على انتهاكات غير مسبوقة بغزة..ترودو يغادر مطعماً برفقة الشرطة بسبب تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين..مسؤول أميركي سابق يؤكد أن إسرائيل ترتكب «جرائم حرب» في غزة..برلمان النرويج يدعو حكومته للاعتراف بدولة فلسطين..المعارضة الإسرائيلية تدعو إلى تشكيل حكومة جديدة بدون نتنياهو..حماس: "القسام" تشتبك مع قوات إسرائيلية اقتحمت مخيم جنين بالضفة الغربية..وكالات دولية ترفض المقترحات أحادية الجانب لإنشاء "مناطق آمنة" في غزة..ما الذي يعنيه إعلان إسرائيل "السيطرة العملياتية" على ميناء غزة؟..

تاريخ الإضافة الجمعة 17 تشرين الثاني 2023 - 3:36 ص    عدد الزيارات 401    القسم عربية

        


إسرائيل توسّع الحرب باتجاه جنوب غزة ورفض غربي متصاعد لإعادة الاحتلال..

• جيشها يفتّش «الشفاء».. وحديث عن «ضم» مناطق في شمال القطاع

الجريدة...في حين حذر خبراء من الأمم المتحدة من أن حرب قوات الاحتلال الإسرائيلية في غزة التي أتمت يومها الـ41، أمس، يمكن أن تتصاعد إلى إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في حال لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، أمر الجيش الإسرائيلي المدنيين بمغادرة أربع بلدات في الجزء الجنوبي من القطاع الذي نزح نحو نصف سكانه من الشمال إلى الجنوب، ما يعني أن آلاف النازحين قد يُدفعون باتجاه مصر في حال تم تضييق الخناق عليهم جنوباً، وهو ما حذرت منه القاهرة منذ بداية الحرب. وبينما أعلن الجيش أنه سيطر عملياً على الميناء البحري لغزة، نقلت قناة «إن بي سي» الأميركية عن مسؤول أميركي قوله، إن حكومة بنيامين نتنياهو تريد تجريف شمال غزة، وإنشاء منطقة أمنية عازلة، وهو ما يعني ضم أراضٍ فلسطينية. رغم ذلك، قال المتحدث باسم «البنتاغون»، إن واشنطن تتمسك بتقديراتها الاستخبارية عن وجود بنى تحتية لـ «حماس» في المستشفى. في الوفت نفسه، أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أن الاتصالات «انقطعت تماماً» مجدداً في القطاع لعدم توفر الوقود. ميدانياً، ذكر الجيش أن قواته داهمت مجمع «الشفاء» الطبي مجدداً، بعد يوم من اقتحامه لأكبر مجمع طبي في القطاع وإثارته موجة انتقادات إقليمية ودولية. وزعم الجيش أنه صادر أسلحة خفيفة وقنابل يدوية وجهاز كمبيوتر محمولاً، قال إن عليه صوراً لرهائن تحتجزهم «حماس» منذ هجومها الكاسح في السابع من أكتوبر الماضي، لكن منظمة هيومن رايتس ووتش قالت إن تلك المزاعم ليست كافية لتبرير إلغاء وضع المستشفى باعتباره محمياً بموجب قوانين الحرب. وفي وقت ذكرت شبكة «سي إن إن» أن جيش الاحتلال تحدث قبل أسبوعين في مؤتمر عن «وجود غرفة عمليات عسكرية رئيسية لحماس بالمستشفى أو في أنفاق رئيسية تحته»، أفادت تقارير بأن الجيش يجرف حديقة المستشفى. واندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر حركتي «حماس» و«الجهاد» من جهة، وجيش الاحتلال من جهة أخرى، في محيط «الشفاء»، الذي يضم نحو 7 آلاف نازح، بالإضافة إلى الأطقم الطبية والمرضى، في حين أفادت التقارير الواردة بانقطاع كل الاتصالات بالمقر الصحي. وبالتزامن، أثار الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ معارضة غربية بعد أن قال إن الدولة العبرية يجب أن تحتفظ بقوة قوية في القطاع، لعدم ترك فراغ فيه يسمح بعودة «حماس» أو أي قوى إرهابية، عقب انتهاء الحرب. وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن، ليل الأربعاء، أنه أبلغ نتنياهو أن إعادة احتلال القطاع سيكون خطأ كبيراً، وأنه يجب العمل على تحقيق «حل الدولتين» لإنهاء النزاع الفلسطيني ــ الإسرائيلي. وفي باريس، أكدت الخارجية الفرنسية أنه ليس من حق إسرائيل تقرير مستقبل القطاع، داعية سلطات الاحتلال إلى حماية الفلسطينيين من «سياسة الإرهاب» في الضفة الغربية. وحث مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، خلال زيارة قام بها لإسرائيل، على ألا يعميها الغضب في ردها على هجوم «حماس» غير المسبوق. وأمس، قُتل 3 فلسطينيين برصاص إسرائيلي بعد عملية إطلاق نار تسبب في إصابة 6 إسرائيليين جنوب القدس في خضم التوتر بالضفة الغربية، وتبنت «كتائب القسام» العملية. وجاء ذلك قبل اجتماعٍ لحكومة الحرب الإسرائيلية المصغرة، لبحث صفقة محتملة تتضمن تبادل إطلاق سجناء ورهائن وهدنة إنسانية 3 أيام بوساطة قطرية مصرية. وفي تفاصيل الخبر: غداة دعوة مجلس الأمن الدولي إلى «هُدن وممرات إنسانية» في الحرب غير المسبوقة والمستمرة بين إسرائيل و«حماس» منذ 41 يوماً، أسقطت القوات الجوية الإسرائيلية منشورات، ليل الأربعاء ـ الخميس على مناطق شرق خانيونس في جنوب قطاع غزة، تطالب السكان بإخلائها، حفاظا على سلامتهم، مما يشير إلى عمليات عسكرية وشيكة في المنطقة الواقعة قرب الحدود المصرية. وأعقبت القوات الإسرائيلية إلقاء المنشورات التي طالبت سكان أحياء القرارة، وخزاعة، وبني سهيلا، وعبسان، بالرحيل، بقصف عنيف بالدبابات للأحياء الشرقية، بعد نحو أسبوعين من إلقاء منشورات مماثلة في المنطقة الواقعة بجنوب القطاع الذي لجأ إليه عشرات الآلاف من النازحين من الشمال، مع احتدام المعارك البرية بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حركتَي حماس والجهاد والفصائل الفلسطينية منذ 27 أكتوبر الماضي بعدة مواقع شمال القطاع الساحلي المحاصر. وواصل الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارات عنيفة على عموم مناطق القطاع، وتسبب في مقتل 9 بضربة على محطة وقود تأوي نازحين في منطقة المغازي وسط القطاع، والتي يزعم الجيش الإسرائيلي أنها من المناطق الآمنة لوقوعها جنوب وادي غزة. كما قصفت المقاتلات الحربية مسجدا في خانيونس، واستهدفت منزل رئيس «حماس» إسماعيل هنية للمرة الثانية. وأعلن الجيش الإسرائيلي «السيطرة العملياتية» على ميناء غزة البحري، «وتطهير جميع المباني في منطقة المرسى»، بالتزامن مع اقتحامه مجدداً مستشفى الشفاء، الأكبر بمركز القطاع، والذي تسبب اقتحامه، أمس الأول، في عاصفة انتقادات دولية وإقليمية، خاصة بعد عدم تقديمه «أدلة ذات قيمة» عن وجود غرف عمليات رئيسية أو بنية تحتية عسكرية أو أنفاق تحت المقر الصحي، الذي يضم الآلاف من النازحين، إضافة إلى الأطقم الطبية والمرضى. وأمس، حذّر المدير العام للمستشفيات بغزة، د. محمد زقوت، من أن الاتصال مع مجمع الشفاء مقطوع تماماً منذ ليل الأربعاء، داعيا إلى ضغط دولي لنقل المرضى للعلاج خارج القطاع، في ظل الضغط العسكري والحصار الذي أخرج كل مستشفيات شمال غزة عن الخدمة. وتزامن ذلك مع إعلان «سرايا القدس» التابعة لـ «الجهاد» أنها تخوض معارك ضد القوات الإسرائيلية المحاصرة لـ «الشفاء». وعلى الجهة المقابلة، دوّت صفارات الإنذار جراء إطلاق رشقات صاروخية من القطاع على مستوطنات غلاف غزة ومدن وسط إسرائيل. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن النقيبين آساف ماستر وكفير يتسحاك، وكلاهما يبلغ من العمر 22 عاما، هما أحدث القتلى في حرب غزة، وبذلك يرتفع عدد القتلى العسكريين الإسرائيليين منذ بدء العملية البرية إلى 54. نوايا ورفض في هذه الأثناء، صرح الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، بأن إسرائيل سيتعين عليها الإبقاء على «قوة قوية» بغزة في المستقبل القريب لمنع «حماس» من العودة للظهور في القطاع بعد الحرب، فيما انتقد سفير إسرائيل في واشنطن، مايكل هيرزوغ، اقتراح ألمانيا بنقل غزة إلى سيطرة الأمم المتحدة بعد انتهاء النزاع الحالي، وبرر ذلك بعدم وجود تجربة إيجابية لدى بلاده في هذا المجال. وقال هرتسوغ في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز أمس: «إذا انسحبنا فمن سيتولى المسؤولية؟ لا يمكننا أن نترك فراغا. علينا أن نفكر في الذي ستكون عليه الآلية. هناك أفكار كثيرة مطروحة. لكن لا يوجد أحد يرغب في تحوّل هذا المكان، (غزة)، إلى قاعدة للإرهاب مرة أخرى». وأضاف هرتسوغ أن الحكومة الإسرائيلية تناقش العديد من الأفكار بشأن سبل إدارة القطاع فور انتهاء الحرب، التي تهدف وفق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تحطيم «حماس»، وإنهاء حكمها لغزة، مشيراً إلى أنه يفترض أن الولايات المتحدة و«جيراننا في المنطقة» سيكون لهم بعض المشاركة في النظام الذي سيوضع بعد فترة الصراع. لكنّ الرئيس الأميركي جو بايدن حذّر من أن احتلال القطاع سيكون «خطأ كبيراً». وقال بايدن، ليل الأربعاء، إنه أوضح لنتنياهو أن «حل الدولتين» هو السبيل الوحيد لتسوية الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، وأن احتلال القطاع سيكون «خطأ كبيراً». وفي حين تبرز تصريحات هرتسوغ المخاوف الإقليمية والدولية بشأن النوايا الإسرائيلية غير المحددة عن مستقبل القطاع، خاصة في ظل رفضها لإعادة السلطة الفلسطينية بزعامة محمود عباس لإدارتها، أكدت باريس أنه ليس من حق إسرائيل أن تقرر مَن سيحكم غزة في المستقبل. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، آن كلير ليغاندر، إن القطاع يجب أن يكون جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية. وأشارت إلى أن حوالي نصف كمية المساعدات البالغة 100 طن التي أرسلتها فرنسا إلى غزة دخلت القطاع عبر معبر رفح المصري. ونددت فرنسا بأعمال العنف التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية، ووصفتها بأنها «سياسة إرهاب» تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وحثّت السلطات الإسرائيلية على حماية الفلسطينيين من العنف. وفي وقت شكّلت التصريحات تطورا لافتا لفرنسا فيما يخص القضية الفلسطينية والحرب الإسرائيلية على غزة، حثّ مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الدولة العبرية على ألّا يعميها الغضب في ردها على هجوم «حماس»، الذي تسبب في مقتل 1400 وجرح نحو 5 آلاف. وتابع بوريل، خلال مؤتمر في مستوطنة إسرائيلية تعرّضت لهجوم السابع من أكتوبر، قائلا لوزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين: «باسم الاتحاد الأوروبي أطلب إطلاق سراح كل الرهائن فورا، وبشكل غير مشروط». وأضاف: «أتفهم مخاوفكم وألمكم. أتفهم غضبكم، لكن دعوني أطلب ألّا تنساقوا خلف الغضب». وأكد بوريل أنه «يجب الدفاع عن إسرائيل»، مستدركا «لا تبرر كل حادثة مرعبة الأخرى، لكن مات مدنيون أبرياء، بما في ذلك آلاف الأطفال في الأسابيع القليلة الماضية». هدنة وأسرى وتأتي تلك التطورات في وقت وصفت مندوبة إسرائيل لدى الأمم المتحدة قرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى «هُدن إنسانية» وإفراج فوري غير مشروط عن كل مَن تحتجزهم «حماس»، والذي جاء بعد امتناع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا التي فشلت في جعل الهدنة «فورية»، بأنه «لا معنى له». وقالت المندوبة الإسرائيلية إن «القرار منفصل عن الواقع»، في ظل استمرار احتجاز «حماس» نحو 240 شخصا، العديد منهم مزدوجي الجنسية وأجانب، عقب هجومها غير المسبوق في السابع من أكتوبر الماضي. وجاء ذلك قبل ساعات من اجتماع لحكومة الحرب الإسرائيلية المصغرة، لبحث صفقة محتملة بشأن إطلاق سراح جزئي للرهائن، مقابل إطلاق سجناء ومعتقلين بالسجون الإسرائيلية، وإدخال آلاف الشاحنات من المساعدات وإعلان هدنة تمتد 3 أيام بوساطة قطرية - مصرية. وليل الأربعاء - الخميس، أكد بايدن للصحافيين أنه يفعل كل ما في وسعه لإطلاق سراح الرهائن من غزة، يعتقد أن بينهم 10 من الأميركيين، لكن هذا لا يعني إرسال قوات أميركية إلى هناك. وأعرب عن «تفاؤل معتدل» بشأن إمكانية التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى، في ظل تقارير عن احتجاز سلطات الاحتلال نحو 2700 عامل فلسطيني من غزة والضفة الغربية، منذ بدء الحرب. ترحيب وإدانات في المقابل، رحبت السعودية بصدور القرار الذي يلزم أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي، ويدعو إلى تكرار اعتماد هدنة إنسانية تستمر عدة أيام لإغاثة المدنيين وإنقاذ الأطفال الذين يتحملون العبء الأكبر جرَّاء الاعتداء المستمر على غزة، وعدّته خطوة أولى في الاتجاه الصحيح لتحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته ووقف العمليات العسكرية ومحاسبة قوات الاحتلال على انتهاكاتها الصارخة لجميع المعايير القانونية والإنسانية. كما أعربت الرياض عن «إدانة ورفض المملكة الشديدين لإقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام مستشفى الشفاء الطبي، وقصف محيط المستشفى الميداني الأردني في القطاع»، مؤكدة أنه «يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، والأعراف والمواثيق الدولية كافة، واستهدافا صريحا للمدنيين والطواقم الطبية»، كما دانت عدة دول، بينها الأردن والإمارات والبحرين والولايات المتحدة، قصف محيط المستشفى الأردني وسط غزة. من جهته، جدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، دعوته للمجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف «الجرائم الشنيعة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية، وما نتج عنها من قتل وتهجير وانتهاكات صارخة لكل القوانين والأعراف الدولية، ضاربة بعرض الحائط مبادئ القانون الدولي الإنساني، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني». تحذير وتحقيق وفي وقت تتعرض إسرائيل لضغوط دولية متزايدة لتغيير نهجها في غزة، مع تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن تفشي الأمراض والجوع يبدو «حتميا» في غزة، بعد الهجوم الإسرائيلي الذي تسبب في تدمير البنية التحتية، وقطع إمدادات الغذاء والمياه والكهرباء والوقود بشكل شبه كامل، فضلا عن تسبب القصف الجوي في مقتل 11340، بينهم أكثر من 4630 طفلا. ودعا تورك إلى تحقيق دولي معمق ومحاسبة شاملة في انتهاكات الحرب، محذّراً من وضع متفجّر في الضفة الغربية المحتلة، ومعربا عن «قلق عميق بشأن تصاعد حدة العنف والتمييز الحاد بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل القدس الشرقية». وأضاف، في إحاطة غير رسمية للدول في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، بعد زيارة للشرق الأوسط: «يبدو أن تفشي الأمراض المعدية والجوع على نطاق واسع أمر حتمي». رفض ومخاوف وفي وقت صار ثلثا سكان القطاع الفلسطيني، وعددهم نحو 2.4 مليون نسمة، بلا مأوى بسبب الحرب التي تقترب من حدود مصر بشدة، جدد السفير الفلسطيني لدى القاهرة «رفض مخططات التهجير القسري للفلسطينيين». وأثارت التحركات العسكرية الإسرائيلية باتجاه جنوب القطاع الملاصق لشبه جزيرة سيناء المصرية مخاوف القاهرة التي تتحدث عن «مخطط سرّي لتهجير الفلسطينيين». كما تزامن مع تصاعد حملة «العودة إلى مستوطنات غوش قطيف» (الاسم العبري لغزة)، داخل وخارج الجيش الإسرائيلي، حيث بدأ فنانون وحاخامات يروّجون في عروضهم أمام الجنود لإعادة السيطرة على القطاع، مما يطبع خطابا منافياً لهدف العملية العسكرية. ورفعت حملة إعادة المستوطنات الإسرائيلية، التي انتشرت على مواقع التواصل الأسبوع الحالي، شعار «كلها لنا... من الفرات إلى العريش» في سيناء. وفي موسكو، أشاد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بدور القاهرة في الأزمة وقال إنها تلعب دورا مهما، وتمتد قدراتها كدولة ولاعب دولي إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط والقارة الإفريقية»، فيما انتقدت وزارة الخارجية الروسية ما وصفته بـ «استفراد» واشنطن بملف الوساطة في الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي. عملية القدس على جبهة أخرى، قتلت القوات الإسرائيلية 3 فلسطينيين عند حاجز أمني جنوب القدس، وقالت إنهم شاركوا في هجوم تسبب بإصابة 6 إسرائيليين في عملية إطلاق نار، أحدهم حالته ميؤوس منها. ووصفت تقارير عبرية العملية التي وقعت بالقدس بأنها نادرة، في ظل تصاعد التوتر بالضفة الغربية المحتلة. من جهة ثانية، ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أن حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، ارتفعت إلى أكثر من 2735، مشيرا إلى أن «هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن»...

إسرائيل ترفض التجاوب مع طلب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيارتها..

تورك يدعو إلى تحقيق دولي بانتهاكات الحرب ويحذّر من وضع «متفجّر» في الضفة الغربية...

- المفوض السامي: تفشي الأمراض والجوع «حتمي» في غزة

- السفيرة الإسرائيلية في جنيف: القانون الدولي ليس «ميثاقاً انتحارياً»

- مندوب فلسطين يدعو للالتفات إلى «الإبادة الجماعية»

الراي....دعا مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، أمس، إلى تحقيق دولي في انتهاكات الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة، محذّراً من وضع «متفجّر» في الضفة الغربية المحتلة. وردّت سفيرة إسرائيل لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف ميراف شاحر-ايلون، بأن القانون الدولي ليس «ميثاقاً انتحارياً»، ورفضت طلباً من المفوض السامي، لزيارة الدولة العبرية. وتحدث تورك في إحاطة إلى الدول الأعضاء في المنظمة عن «مزاعم خطرة للغاية في شأن انتهاكات متعددة وعميقة للقانون الانساني الدولي، أيا يكن مرتكبها، تتطلب تحقيقاً معمّقاً ومحاسبة شاملة»، مؤكداً وجود «حاجة إلى تحقيق دولي». وخلال رحلته إلى المنطقة، زار المسؤول معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة. وصرّح لصحافيين بعد ذلك، بأنه طلب من إسرائيل زيارة الأراضي الإسرائيلية والأراضي الفلسطينية المحتلة، لكنه «لم يتلق رداً بعد، ما يعني أن هناك أملاً». لكن سرعان ما بدّدت البعثة الإسرائيلية في جنيف آماله، أكدت لـ «فرانس برس» أن تل أبيب لا ترى «أي فائدة يمكن أن تجلبها زيارة المفوض السامي لإسرائيل في هذا الوقت».

تفشي الأمراض والجوع

وقال تورك من ناحية ثانية، إن «تفشي الأمراض المعدية والجوع على نطاق واسع أمر حتمي» في غزة، بعد الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ أسابيع على القطاع المكتظ بالسكان. وأضاف أن نفاد الوقود سيكون له عواقب «كارثية» في كل أنحاء غزة، إذ سيؤدي إلى انهيار أنظمة الصرف الصحي والرعاية الصحية وإنهاء المساعدات الإنسانية الشحيحة التي يتم تقديمها. وحذرت منظمة الصحة العالمية من «اتجاهات مقلقة» في ما يتعلق بتفشي الأمراض في غزة، مؤكدة أنه كان هناك عدد كبير بشكل غير عادي من حالات الإصابة بأمراض الإسهال في القطاع حيث تسبب القصف الجوي والعمليات البرية في تعطيل النظام الصحي وفي الحيلولة دون إمكانية الوصول إلى المياه النظيفة، كما أدى إلى تكدس الناس في ملاجئ.

قيمة متساوية

وعبر تورك، الذي وصف القصف الإسرائيلي بأنه «كثيف بدرجة نادرة لهذا القرن»، عن قلقه من العنف المتزايد والتمييز ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية. وأضاف «في رأيي، هذا يخلق وضعا متفجّراً، وأريد أن أكون واضحاً: لقد تجاوزنا مستوى الإنذار المبكر بشكل كبير. أطلق أقوى تحذير في شأن مسألة الضفة الغربية المحتلة»، داعياً الأطراف إلى الاعتراف بأن جميع الأرواح البشرية لها قيمة متساوية. وتابع «من الواضح أن هناك من الجانبين من يعتبر قتل المدنيين ضرراً جانبياً مقبولاً أو سلاح حرب متعمداً ومفيداً. هذه كارثة إنسانية وانتهاك لحقوق الإنسان». ولفت إلى أنه «علينا ألا ندع الغضب يطغى على ضميرنا الأخلاقي»، مؤكّداً أن «حرية الإسرائيليين ترتبط بشكل وثيق بحرية الفلسطينيين، فالفلسطينيون والإسرائيليون هم بالنسبة إلى بعضهم البعض الأمل الوحيد للسلام». وخلال الاجتماع، قالت سفيرة إسرائيل إنه إذا لم تتمكن دولة ما من الدفاع عن نفسها «أو إذا انتُقدت لقيامها بذلك بما يتوافق مع القانون الدولي، ستصبح منظمات إرهابية حتما أكثر جرأة وستواصل استخدام أساليبها، مدركة أنها تستفيد من دعم دولي مستمر».

«إبادة جماعية»

من جهته، دعا مندوب فلسطين الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في جنيف إبراهيم خريشة الدول الأعضاء للالتفات إلى الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها إسرائيل في غزة، مشدداً على أنها «إبادة جماعية». وقال للدول الأعضاء «عليكم أن تصحوا. هذه مجزرة، هذه إبادة، ونحن نشاهدها على شاشة التلفزيون. لا يمكن أن يستمر» ذلك...

بلينكن يطالب إسرائيل بإجراءات «عاجلة» ضد عنف المستوطنين

الراي.. طالب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يوم أمس الخميس إسرائيل باتخاذ إجراءات «عاجلة» لوقف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقال المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر إن بلينكن شدد في مكالمة هاتفية مع بيني غانتس، زعيم المعارضة الإسرائيلية الذي انضم إلى حكومة طوارئ الحرب التي شكّلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على «الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات إيجابية لخفض التوتر في الضفة الغربية، بما في ذلك من خلال مواجهة تزايد مستوى عنف المستوطنين المتطرفين». وأضاف أن بلينكن ناقش مع غانتس جهود تعزيز وتسريع دخول المساعدات الإنسانية الضرورية إلى غزة، والجهود الرامية لمنع اتساع نطاق الصراع وتأمين إطلاق سراح الرهائن.

اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: لدينا أدلة خطيرة على انتهاكات غير مسبوقة بغزة

ممثل اللجنة الدولية: سنقدم أدلتنا للجنائية الدولية والعدل الدولية

العربية.نت.. قال هيثم أبو سعيد الممثّل الدائم للجنة الدولية لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة إن اللجنة تملك ما وصفها بأنها "أدلة خطيرة" على انتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان في قطاع غزة، الذي يشهد حملة قصف إسرائيلية واشتباكات مع فصائل فلسطينية مسلحة منذ نحو ستة أسابيع. وأبلغ أبو سعيد وكالة "أنباء العالم العربي" أن اللجنة ستودع ما لديها من تحقيقات لدى الأمم المتحدة لتقديمها للجنائية الدولية والعدل الدولية. وبعد مقتل أكثر من 11500 شخص أكثرهم من الأطفال والنساء وإصابة نحو 29 ألفا منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، قال أبو سعيد إن ما ارتكبته إسرائيل في غزة "غير مسبوق ولم نر مثيلا له في تاريخ الحروب الحديثة والقديمة". وأضاف "كل ما لدي اللجنة من وثائق ومستندات، وما تم التحقيق فيه سيكون بين يدي مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك حتى يتم تقديمه إلى المحكمة الجنائية الدولية ولاحقا إلى محكمة العدل الدولية". وقال أيضا "المحاسبة ستأتي والجنائية الدولية ستأتي.. لكن تطبيق القانون الدولى سيأخذ بعض الوقت. الآليات العملية تأخذ بعض الوقت.. وسيكون هناك صعوبات وعوائق وسيحاول الإسرائيليون إعاقة هذا المصير". وأشار أبو سعيد إلى قرار المحكمة الجنائية الدولية قبل أيام بتعيين ثلاثة مستشارين، مشيرا لاعتقاده بأن هؤلاء "سيتحركون فورا بعد أن يحصلوا على كل المعلومات التى لها علاقة بهذه الانتهاكات من كل الفرقاء". وكان المفوض الأممي تورك قد طالب بتنفيذ فوري لقرار مجلس الأمن الدولي الداعي إلى هدنة إنسانية عاجلة في قطاع غزة. ومرر مجلس الأمن القرار مساء الأربعاء.

ترودو يغادر مطعماً برفقة الشرطة بسبب تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين

الراي..أخرجت الشرطة الكندية، رئيس الوزراء جاستن ترودو من مطعم، بسبب تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين. ونُشر المئات من رجال الشرطة لتفريق نحو 250 شخصاً تجمعوا في شارع صغير في الحي الصيني في فانكوفر (غرب) للتنديد بمواقف رئيس الحكومة حول الوضع في قطاع غزة. وذكرت السلطات الكندية «ساعدت إدارة شرطة فانكوفر في السيطرة على التجمع وتفريقه فيما اصطُحب رئيس الوزراء إلى خارج المطعم» مساء الثلاثاء. وأوضح ناطق باسم الشرطة في مؤتمر صحافي الأربعاء، أن شخصين وضعا في الحجز وأوقف شاب يبلغ 27 عاماً لضربه شرطية على وجهها فيما أوقف رجل يبلغ 34 عاماً بتهمة عرقلة عمل الشرطة. وتجمّع 250 شخصاً تقريباً «من دون إشعار مسبق» بحسب الشرطة. وردد متظاهرون يحملون أعلاماً فلسطينية شعارات تطالب بـ«وقف فوري لإطلاق النار» في غزة، وفق ما أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. وهتف المتظاهرون متوجّهين إلى رئيس الحكومة «يداك ملطختان بالدماء». وفي لقطات أخرى انتشرت على المنصات الاجتماعية، يظهر ترودو وهو يتعرض لمضايقات من متظاهرين داخل مطعم ثانٍ يقع في حي آخر في فانكوفر. وكان ترودو حضّ الثلاثاء إسرائيل على ممارسة «أقصى درجات ضبط النفس»، مشدداً على ضرورة وقف قتل «النساء والأطفال والرضّع». وأتت تصريحات ترودو قبيل اقتحام الجيش الإسرائيلي، فجر الأربعاء، مجمع الشفاء الطبي، وهو الأكبر في القطاع الفلسطيني. وسارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرد على ترودو. وكتب على منصة «إكس» إن «إسرائيل ليست هي من يقوم باستهداف المدنيين، إلا أن حماس قطعت رؤوس وحرقت وقتلت المدنيين في أسوأ الفظائع المرتبكة بحق اليهود منذ المحرقة». ومنذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر، دعمت الدول الغربية حق إسرائيل «في الدفاع عن النفس». وشدد ترودو أن على الحركة التي تسيطر على القطاع منذ العام 2007، أن «تتوقف عن استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية»، مؤكداً ضرورة أن تفرج عن كل الرهائن الذين احتجزتهم خلال هجومها على جنوب إسرائيل.

صدامات خلال تحرك داعم للفلسطينيين خارج مقر الحزب الديموقراطي

مسؤول أميركي سابق يؤكد أن إسرائيل ترتكب «جرائم حرب» في غزة

الراي.. قال أحد كبار المسؤولين السابقين في وزارة الخارجية الأميركية، إن إسرائيل ارتكبت «جرائم حرب في غزة» معبراً عن استيائه في مقابلة مع «فرانس برس» لعدم توجيه الانتقاد لسياسة الولايات المتحدة تجاه حليفتها. وجوش بول الذي كان مكلفاً الإشراف على عمليات تصدير الأسلحة لحلفاء الولايات المتحدة، قدم استقالته في أكتوبر الماضي ما أثار جدلاً في واشنطن. وانتقد بول السياسة الأميركية في تصدير الأسلحة إلى بعض البلدان، متهماً مسؤولين سياسيين بغض النظر عن الأمر. وأكد بول، الذي شغل منصب مدير العلاقات العامة والمفاوضين في مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في وزارة الخارجية مدة 11 عاماً، أن «انتقاد إسرائيل موضوع محظور في السياسة الأميركية، وبالخصوص في الكونغرس». وتابع «هذا يثني المسؤولين السياسيين الأميركيين عن الافصاح عما يفكرون فيه على الملأ». دفعه القصف الإسرائيلي على قطاع غزة للاستقالة لأن «الأمر واضح - ولقد شاهدنا ذلك - (الأسلحة الأميركية) ستستخدم في قتل المدنيين». ويعتبر بول أن تسليم الأسلحة الأميركية إلى دول ذات سجلات مشكوك في مدى احترامها لحقوق الإنسان، أثار دائماً الجدل في وزارة الخارجية حتى تاريخ هجوم حركة «حماس» الدامي في 7 أكتوبر. ويضيف «لم يكن هناك مجال للنقاش أو الكلام حول هذا الموضوع، على عكس ما كان عليه الأمر دائماً بالنسبة للقضايا الأخرى التي واجهتها». وأوضح المسؤول السابق، أن القواعد التي تحدد تسليم الأسلحة ليست مقيّدة للغاية، وهو ما يسمح لصناع القرار السياسي، بطريقة «متعمّدة» و«ببساطة ألّا يحسموا» في قضية إن كان الجيش الإسرائيلي قد انتهك حقوق الإنسان في قطاع غزة أم لا. اندلعت التظاهرات وخيضت النقاشات في خصوص الحرب المستمرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، خصوصاً في الجامعات، وتزايدت الأعمال المعادية للسامية وللإسلام، بحسب وزارة العدل. ويرى جوش بول أن بالإمكان مقارنة مستويات الانقسام داخل الإدارة الأميركية، بما في ذلك بين أعضاء الكونغرس، بالتوترات التي سبقت غزو العراق في العام 2003. ويعتبر أن غالبية الموظفين لا يسعهم الاستقالة، لأنهم لا يريدون «لحياتهم المهنية أن تدمر» لاتخاذهم موقفاً في هذا النزاع.

صدامات خارج مقر الحزب الديموقراطي

وليل الأربعاء، وقعت صدامات بين عشرات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين والشرطة الأميركية خارج المقر الرئيسي للحزب الديموقراطي في واشنطن، ما اضطر الى إغلاق مكاتب قريبة للكونغرس. ونشرت شرطة الكابيتول على منصة «إكس» بياناً جاء فيه «يعمل عناصرنا على ضبط نحو 150 شخصاً يتظاهرون بشكل غير مشروع وعنيف» قرب مقر حزب الرئيس جو بايدن. وأشارت إلى أن عناصرها عمدوا إلى تنفيذ «توقيفات» في أوساط المحتجين، وأن ستة من أفراد قوات الأمن تلقوا العلاج بسبب «جروح طفيفة» و«لكمات». وقامت الشرطة بإجلاء عدد من المشرّعين المنتخبين الذين كانوا يتواجدون في مقر الحزب الديموقراطي. وطالب المتظاهرون بوقف إطلاق النار في غزة ووضع حد للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد القطاع المحاصر. وأظهرت لقطات تمّ تداولها على منصات التواصل الاجتماعي عدداً من المتظاهرين الذين ارتدوا قمصان «تي شيرت» سوداء اللون كتب عليها «وقف إطلاق النار الآن». كما قام عناصر الشرطة بدفع بعض من هؤلاء بعيداً عن مدخل المبنى. وأتى هذا التحرك غداة تظاهرة مؤيدة لإسرائيل شارك فيها الآلاف في واشنطن. وشهدت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية، سلسلة من التحركات على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس»، بعضها مؤيد للدولة العبرية، وأخرى داعمة للفلسطينيين وتدعو إلى وضع حدّ لأعمال العنف التي أودت بآلاف الأشخاص. وتعد الإدارة الديموقراطية الداعم الأبرز لإسرائيل في الحرب. وزار بايدن، الدولة العبرية بعيد اندلاع الصراع الشهر الماضي، ووفرت واشنطن دعما عسكرياً كبيراً لحليفتها في الشرق الأوسط، كما أرسلت حاملتي طائرات وغواصة نووية إلى المنطقة بهدف «ردع» أطراف معادية لإسرائيل تتقدمها إيران وحلفاؤها الإقليميون، عن التدخل في الحرب.

إسرائيل: إتاحة عودة جزء من سكان «غلاف غزة» إلى بيوتهم بداية 2024

الراي..قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم الخميس، إنه يتوقع أن يتمكن بعض سكان البلدات الحدودية مع غزة من العودة إلى منازلهم أوائل العام المقبل. وفي بيان صادر عن مكتبه، قال غالانت إنه «تم عقد اجتماع مع كبار المسؤولين في وزارة الدفاع حول كيفية السماح لأولئك الذين يعيشون على بعد 4 إلى 7 كيلومترات من حدود غزة بالعودة إلى ديارهم في أوائل عام 2024، بعد إعادة تأهيل البلدات وإنشاء الحدود وفق الشروط الأمنية المطلوبة»...

استقالات جماعية لقيادات حزب العمال البريطاني إثر تصريحات زعيم الحزب ضد الفلسطينيين في غزة

الجريدة... أعلن عشرة قيادين في حزب العمال البريطاني اليوم الأربعاء استقالتهم من مناصبهم احتجاجاً على موقف زعيم الحزب كير ستارمر من الحرب في غزة. وأكدت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن العشرة من ضمنهم عدة وزراء في حكومة الظل قدموا استقالتهم قبل توجه نواب مجلس العموم للتصويت على عريضة نيابية تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة. وتقدّم بالعريضة «الحزب الوطني الاسكتلندي» وصوّت على رفضها 294 نائباً بينما أيدها 125 آخرون من بينهم 56 نائباً عن حرب العمال ومعهم القياديون العشرة مخالفين بذلك توصيات ستارمر بالامتناع عن التصويت. ويعيش حزب العمال وهو أكبر أحزاب المعارضة في البرلمان على وقع خلافات داخلية حادة بين القيادة وباقي الأعضاء على مختلف المستويات بسبب رفض ستارمر الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة. وفاجأ ستارمر في مقابلة مع قناة إذاعية الشهر الماضي المتابعين عندما اعتبر أن للكيان الإسرائيلي المحتل الحق في قطع إمدادات الماء والكهرباء والوقود للدفاع عن نفسه. وتسببت هذه التصريحات خاصة أنها صدرت عن محامٍ ومدعٍ عام سابق في ردود فعل غاضبة ودفعت العشرات من أعضاء المجالس البلدية التابعة لحزب العمال بتقديم استقالات جماعية أبرزها استقالة أفراسياب أنور وهو عمدة مدينة بيرنلي شمالي إنجلترا.

جيش الاحتلال يقصف منزل إسماعيل هنية في غزة

الجريدة....أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أن قواته قصفت منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في غزة. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه على منصة إكس «هاجمت قوات جيش الدفاع الليلة الماضية بالطائرات المقاتلة منزل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لمنظمة حماس الإرهابية». وأضاف أدرعي أن المنزل «كان يُستخدم، كموقع لاجتماع كبار مسؤولي المنظمة، من بين أمور أخرى». وقال «عثرت قوات الجيش أثناء الاستيلاء على مخيم الشاطئ، على مستودع أسلحة تابع للقوة البحرية التابعة لمنظمة حماس الإرهابية وقاموا بتدميره، وعُثر في المستودع على أجهزة غوص وعبوات ناسفة وأسلحة»...

جنوب إفريقيا: الحزب الحاكم يؤيد إغلاق سفارة إسرائيل

الجريدة...قال حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم في جنوب إفريقيا، اليوم، إنه سيؤيد اقتراحا برلمانيا يدعو إلى إغلاق السفارة الإسرائيلية في البلاد طرحه حزب «مقاتلون من أجل الحرية الاقتصادية» اليساري، ويدعو كذلك إلى تعليق جميع الروابط الدبلوماسية مع إسرائيل، تضامنا مع الفلسطينيين وسط الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة. ويُعد الاقتراح رمزيا إلى حد كبير، حيث سيكون الأمر متروكا لحكومة الرئيس سيريل رامافوسا لتنفيذه. وأكد رامافوسا، أمس، خلال زيارة لقطر أن بلاده تعارض العملية الإسرائيلية في غزة «خاصة أنها تستهدف الآن المستشفيات»، واستدعت جنوب إفريقيا في وقت سابق من هذا الشهر دبلوماسييها من إسرائيل.

مواجهة أمام «الكونغرس» بين مؤيدي غزة والشرطة

الجريدة.....اشتبك أفراد شرطة الكابيتول بالولايات المتحدة مع عشرات المتظاهرين المؤيدين للفلسطينين الذين تجمعوا خارج مقر الحزب الديموقراطي، قرب مبنى الكابيتول، مقر الكونغرس الأميركي، في واشنطن مساء أمس للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة. وقالت شرطة الكابيتول إن حوالي 150 شخصاً كانوا «يحتجون بشكل غير قانوني وعنيف»، مضيفة أن 6 من أفرادها أصيبوا وأنها اعتقلت شخصاً بتهمة «الاعتداء على شرطي». ورفض المنظمون الاتهامات بأن المتظاهرين كانوا عنيفين. وقال عضو الكونغرس عن ولاية كاليفورنيا براد شيرمان، إنه أجلي من مقر الحزب «بعد أن تحول المتظاهرون المؤيدون للإرهاب والمناهضون لإسرائيل إلى العنف، وبدأوا رش رجال الشرطة بالفلفل، وحاولوا اقتحام المبنى»، مضيفاً أن المتظاهرين «موالون لحماس»...

برلمان النرويج يدعو حكومته للاعتراف بدولة فلسطين

• لن ينفذ فوراً.. لأنه يشترط استئناف عملية السلام

• المقترح جاء لقطع الطريق على مبادرة أخرى دعت إلى اعتراف فوري

الجريدة...تبنى برلمان النرويج الخميس مقترحاً يطلب من الحكومة الاستعداد للاعتراف بدولة فلسطينية «مستقلة»، على أساس أن يكون لهذا القرار «أثر إيجابي على عملية السلام» في الشرق الأوسط. وجاء في النص أن البرلمان النرويجي «يطلب من الحكومة أن تكون مستعدة للاعتراف بفلسطين دولة مستقلة عندما يمكن أن يكون لهذا الاعتراف أثر إيجابي على عملية السلام، لكن من دون أن يكون مشروطاً بالتوصل لاتفاق سلام نهائي». وتم تبني النص بأغلبية واسعة رغم أنه صدر عن حزبي العمال والوسط المشكلين لحكومة أقلية، لكنه استفاد من تأييد برلمانيي المحافظين أهم حزب معارض، وأحزاب سياسية أخرى. بيد أنه لن ينفذ فوراً اعتباراً لأنه يشترط الاعتراف بدولة فلسطين باستئناف عملية السلام. وجاء لقطع الطريق على مبادرة أخرى لمجموعة من الأحزاب الصغرى تدعو إلى اعتراف فوري بدولة فلسطين. يعترف بلدان من أوروبا الشمالية هما إيسلندا والسويد بدولة فلسطين، وأيضاً بلدان أخرى في القارة مثل بولندا وجمهورية التشيك ورومانيا. من جهته التزم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي أعيد تنصيبه الخميس لولاية حكومية ثانية، «بالعمل في أوروبا كما في اسبانيا من أجل الاعتراف بدولة فلسطينية». يأتي قرار برلمان النرويج في سياق تصاعد الدعوات لإحياء حل الدولتين، من أجل وضع حد لعدوان الاحتلال الدامي على غزة منذ 7 أكتوبر.

الأمم المتحدة: انقطاع الاتصالات «تماماً» مع غزة بسب نفاد الوقود

الجريدة..أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم الخميس أن الاتصالات «انقطعت تماماً» مجدداً في قطاع غزة. وخلال مؤتمر صحافي في جنيف أعقب إطلاعه الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الوضع في غزة، قال فيليب لازاريني إن قطاع «غزة يعاني مرة أخرى من انقطاع تام للاتصالات... وهذا بسبب عدم توفر الوقود»....

المعارضة الإسرائيلية تدعو إلى تشكيل حكومة جديدة بدون نتنياهو

الجريدة...دعا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للاستقالة، بعد أربعين يوماً من الحرب على قطاع غزة. وكتب لبيد على منصة إكس يقول إن حزب ليكود الذي ينتمي له نتنياهو يجب أن ينتخب رئيس وزراء جديد. وقال لبيد «لقد حان الوقت، نحن بحاجة لتشكيل حكومة إعادة إعمار وطنية برئاسة حزب ليكود وإقالة نتنياهو والمتطرفين، على أن يُشارك أكثر من 90 عضواً من الكنيست في ائتلاف التعافي وإعادة التواصل». وكتب «خسر نتنياهو ثقة مواطنيه وثقة المجتمع الدولي والأكثر خطورة ثقة الأجهزة الأمنية». واجه نتنياهو موجة انتقادات حادة، حيث لم يعلن بعد عن المسؤولية عن الإخفاقات العسكرية والسياسية لهجوم السابع من أكتوبر غير المسبوق الذي شنته حركة حماس. وعلى عكس رئيس الحكومة، تحمل ممثلو الجيش المسؤولية عن عدم توقع الهجمات. وكتب لبيد «لقد انتظرنا أربعين يوماً ولكن الوقت بدأ ينفد، نحن نحتاج الآن لحكومة لا تتعامل مع شيء سوى الأمن والاقتصاد، ولن نستطيع تحمل إجراء انتخابات أخرى العام المقبل، بينما نواصل الجدال وتفسير السبب وراء كون الطرف الآخر كارثي». ورفض حزب ليكود بالفعل مقترح لبيد الذي طرحه أول مرة أمس الأربعاء. وقال «ليكود إنه يُريد تشكيل حزب من شأنه أن يساعد في إقامة دولة فلسطينية»....

مقتل جنديين من جيش الاحتلال.. والحصيلة ترتفع إلى 50 قتيلاً

الجريدة...علن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، مقتل إثنين من جنوده، ما يرفع إلى 50 عدد الجنود القتلى في العدوان على قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر. وأكد متحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس الحصيلة الإجمالية، بعد مقتل جنديين في شمال قطاع غزة الأربعاء.

إسماعيل هنية: إسرائيل لن تحصل على أسراها إلا مقابل ثمن

دعا إلى تطبيق قرارات القمة العربية الإسلامية في الرياض حول كسر الحصار

العربية.نت.. قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الخميس إن إسرائيل لن تستعيد أسراها إلا بدفع الثمن الذي تحدده الحركة، مؤكدا على أن حماس مستعدة لخوض "معركة طويلة". وذكر رئيس المكتب السياسي لحماس في كلمة متلفزة أن الشعب الفلسطيني وحده هو "صاحب الحق الوحيد في تحديد مستقبل قطاع غزة وكل فلسطين". وخاطب هنية إسرائيل "ومن يساندها" بالقول إن حماس "حركة متجذرة في أرضها"، مشددا على أن إسرائيل وحلفاءها لن يستطيعوا تغيير الواقع في قطاع غزة> كما أشار إلى أن حركة حماس تخوض "صراعا استراتيجيا" مع إسرائيل، قائلا "إن أرادها العدو معركة طويلة فنحن نفسنا أطول من نفس عدونا". ودعا هنية إلى تنفيذ ما صدر من قرارات عن القمة العربية الإسلامية التي عقدت في الرياض مطلع الأسبوع الحالي، وخاصة "المتعلقة بوقف العدوان وكسر الحصار فورا عن قطاع غزة وحماية المقدسات". وكانت القمة العربية الإسلامية التي عقدت يوم السبت الماضي قررت كسر الحصار المفروض على غزة وفرض إدخال مساعدات إنسانية تشمل الوقود للقطاع على الفور، وأدانت أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من شمال إلى جنوب غزة أو خارج القطاع والضفة الغربية والقدس. وطالبت القمة مجلس الأمن باتخاذ قرار ملزم لوقف الهجوم الإسرائيلي على غزة، وإدانة تدمير المستشفيات وقطع الكهرباء والماء، كما طالبت جميع الدول بوقف تصدير الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل.

الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على جثة رهينة قرب مستشفى الشفاء

متحدث: الجيش الإسرائيلي يقصف مجمعين تحت الأرض "يختبئ بهما عدد من قادة حماس"

العربية.نت، وكالات.. أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه عثر قرب مستشفى الشفاء في مدينة غزة على جثة رهينة إسرائيلية، خطفتها حركة حماس خلال هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر. وأوضح بيان للجيش أن جثة هذه المرأة التي خطفت من كيبوتس بئيري "أخرجتها قوات الجيش الإسرائيلي من مبنى محاذ لمستشفى الشفاء في قطاع غزة ونقلت إلى الأراضي الإسرائيلية". وأضاف أن ن جنوده انتشلوا جثة يهوديت فايس، وهي واحدة من نحو 240 شخصا مختطفا. كما ذكر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الخميس أن إسرائيل تقترب من تدمير المنظومة العسكرية لحركة حماس في شمال قطاع غزة. وقال اللفتنانت جنرال هرتسي هاليفي "نحن قريبون من تدمير النظام العسكري الموجود في شمال قطاع غزة. سنكمل ذلك".

قصف مجمعين لعدد من قادة حماس

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي الخميس إن القوات الإسرائيلية استهدفت مجمعين تحت الأرض "يختبئ بهما عدد من قادة حماس". ولم يذكر المتحدث مصير أي من هؤلاء القادة، لكنه أضاف "تم تنفيذ ضربتين قويتين على مجمعين مختلفين تحت الأرض". وأوضح أدرعي أن من بين القادة الذين كانوا بالمجمع الأول "أحمد الغندور قائد لواء شمال القطاع في حماس وأيمن صيام قائد القوة الصاروخية في حماس". وأضاف "في المجمع الثاني كان يختبئ عدد من كبار القادة من الذراع السياسية لحماس ومن بينهم روحي مشتهى المقرب من يحيى السنوار، بالإضافة إلى عصام الدعليس رئيس متابعة العمل الحكومي في حماس وقادة آخرين". ومضى يقول "تحاول حماس إخفاء نتائج الضربات ولا أستطيع الحديث أكثر من ذلك لكن يمكن التأكيد أن البنية تحت الأرض أصيبت بشكل كبير". وقال الجيش الإسرائيلي إنه عثر على فتحة نفق لحركة حماس ومركبة بها أسلحة في مجمع الشفاء الطبي في غزة. وأضاف الجيش "في مستشفى الشفاء، عثرت قوات الجيش الإسرائيلي على فتحة نفق ومركبة بها عدد كبير من الأسلحة". ونشر الجيش مقاطع مصورة وصورا لفتحة النفق والأسلحة.

عودة تدريجية لسكان المناطق المحيطة بغزة

وفي السياق، نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله اليوم الخميس إنه يتوقع أن يستطيع بعض سكان المناطق المحيطة بقطاع غزة العودة إلى منازلهم في بداية العام المقبل. وأضاف غالانت في بيان صادر عن مكتبه إنه جرى عقد اجتماع مع عدد من كبار مسؤولي وزارة الدفاع حول سبل السماح لمن يعيشون على مسافة تصل إلى سبعة كيلومترات من حدود غزة بالعودة إلى منازلهم في مطلع 2024 "بعد إعادة تأهيل البلدات وتهيئة الظروف الأمنية المطلوبة". وتابع "نعمل الآن على الوصول إلى وضع يمكن فيه لبعض سكان البلدات العودة اعتبارا من أول يناير، وتحديدا تلك التي تبعد مسافة تتراوح بين أربعة وسبعة كيلومترات" عن غزة، لافتا إلى أن كل البيانات الأمنية تشير إلى إمكانية ذلك. وكانت هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله الخميس إن القوات الإسرائيلية أكملت السيطرة على كامل الجزء الغربي من مدينة غزة. وأضاف غالانت أن الجيش بدأ المرحلة التالية للسيطرة على المدينة بأكملها. وتابع "هناك نتائج مهمة في مستشفى الشفاء، فالقوات تعمل بدقة وحسم وبتنسيق عال جدا بين القوات الجوية والبحرية والبرية، وهي مسلحة بمعلومات استخباراتية قوية جدا وشاملة".

حماس: "القسام" تشتبك مع قوات إسرائيلية اقتحمت مخيم جنين بالضفة الغربية

اقتحام سابق للقوات الإسرائيلية لجنين أسفر عن مقتل 14 فلسطينيا

العربية.نت.. ذكرت حركة حماس اليوم الجمعة أن ذراعها المسلح كتائب القسام تخوض اشتباكات مع قوات إسرائيلية اقتحمت مخيم جنين الواقع في شمال الضفة الغربية. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية في وقت لاحق إن القوات الإسرائيلية اعتقلت عددا من الشبان الفلسطينيين من منزل في حي الجابريات بجنين. في السياق نفسه، قالت الوكالة أيضا إن القوات الإسرائيلية أغلقت جميع مداخل المدينة وعزلتها عن بلدات وقرى المحافظة. وأفادت بأن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي ترافقها وحدات خاصة وجرافات عسكرية، اقتحمت جنين من عدة محاور، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان. كان اقتحام سابق للقوات الإسرائيلية لجنين في وقت سابق هذا الأسبوع قد أسفر عن مقتل 14 فلسطينيا، في يوم دام آخر بالضفة الغربية. والخميس، أعلنت كتائب القسام التابعة لحركة حماس مسؤوليتها عن عملية إطلاق النار عند نقطة تفتيش بالضفة الغربية. وفي وقت لاحق، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان وفاة جندي متأثرا بجروحه بعد الهجوم المذكور. وأصيب أبراهام فطينة (20 عاما) بجروح خطرة خلال تبادل لإطلاق النار قرب حاجز عسكري بين الضفة الغربية والقدس، بحسب الشرطة الإسرائيلية التي أعلنت أن المهاجمين الفلسطينيين الثلاثة قتلوا بالرصاص. وقالت الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق إن 3 يشتبه في أنهم مهاجمون فلسطينيون فتحوا النار عند نقطة تفتيش على طريق بين القدس ومدينة بيت لحم في الضفة الغربية، الأربعاء، ما أسفر عن إصابة 6 أفراد من قوات الأمن، قضى أحدهم لاحقا بعد تعرضه لإصابات خطيرة، قبل مقتل المهاجمين بالرصاص، نقلا عن رويترز.

إسرائيل تحاصر مستشفى المعمداني.. وتؤكد اتجاهها للسيطرة على مدينة غزة كاملة

الأمم المتحدة تعلن انقطاع الاتصالات "تمامًا" مع قطاع غزة بسب نفاد الوقود

العربية.نت، وكالات.. يوم جديد من القتال والتصعيد تشهده الساحة الإسرائيلية الفلسطينية في غزة، الخميس، فيما لا تبدو أي بادرة أمل في وقف وشيك لإطلاق النار، رغم الجهود العربية والدولية على كافة الأصعدة. وفي آخر التطورات، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله اليوم إن القوات الإسرائيلية أكملت السيطرة على كامل الجزء الغربي من مدينة غزة. وأضاف غالانت أن الجيش بدأ المرحلة التالية للسيطرة على المدينة بأكملها. وتابع "هناك نتائج مهمة في مستشفى الشفاء، فالقوات تعمل بدقة وحسم وبتنسيق عال جدا بين القوات الجوية والبحرية والبرية، وهي مسلحة بمعلومات استخباراتية قوية جدا وشاملة". يأتي هذا بينما أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، انقطاع الاتصالات "تمامًا" مع قطاع غزة بسب نفاد الوقود. وأعلن المفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، خلال مؤتمر صحافي في جنيف أعقب إطلاعه الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الوضع في غزة، أن قطاع "غزة يعاني مرة أخرى من انقطاع تام للاتصالات.. وهذا بسبب عدم توفر الوقود". من جهة أخرى، قال الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن القوات الإسرائيلية هاجمت مستشفى المعمداني في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الدبابات تحاصر المبنى. وذكر الهلال الأحمر في بيان مقتضب أن طواقم الإسعاف التابعة له لا تستطيع الوصول إلى المصابين والجرحى. وكان التلفزيون الفلسطيني قد أفاد اليوم بأن مستشفى المعمداني استقبل نحو 100 قتيل منذ مساء أمس جراء القصف الإسرائيلي. هذا أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بإطلاق صواريخ تجاه سديروت وبلدات غلاف غزة، قال الجيش في بيان إن قواته "تكمل السيطرة العملياتية على مرسى غزة، الذي كانت تستخدمه حماس لأغراض إرهابية". وأوضح أن ذلك جاء بعد أيام من "قتال مشترك لقوات من مختلف الأذرع"، مؤكداً "تطهير جميع المباني في منطقة المرسى". وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش سيطر على منطقة الميناء في غزة، وقام "بتطهير" كافة الأبنية في المنطقة. وأضاف المتحدث دانيال هغاري في بيان، أن القوات الإسرائيلية تمكنت من قتل عشرة مسلحين والسيطرة على منطقة الميناء، وهي منطقة تتجمع فيها قوارب صغيرة. ونشر المتحدث صورة لتدمير النصب التذكاري بالمنطقة. وتابع قائلا إنه تم تدمير حوالي عشرة ممرات أنفاق وأربعة مبانٍ. وأشار الى أن قواته قامت بـ"تدمير حوالي عشر فتحات أنفاق، وتدمير أربعة مبانٍ تشكل بنية تحتية إرهابية"، متهما الحركة الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007 باستخدام الميناء "كمنشأة تدريب للقوات البحرية لأغراض إرهابية ولتوجيه وتنفيذ اعتداءات بحرية".

منشورات ليلية

يأتي ذلك فيما أسقطت القوات الجوية الإسرائيلية منشورات خلال الليل على مناطق شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة تطالب السكان بإخلائها حفاظا على سلامتهم، مما يشير إلى عمليات عسكرية وشيكة في المنطقة. وكانت منشورات مماثلة قد أُسقطت قبل نحو أسبوعين، لكن هذه المرة أعقبها قصف عنيف بالدبابات الإسرائيلية للأحياء الشرقية. وتقع مدينة خان يونس في النصف الجنوبي من قطاع غزة. ولجأ عشرات الآلاف من النازحين من الشمال بالفعل إلى المدارس والخيام فيها مما تسبب في اكتظاظ شديد وسط نقص في الغذاء والمياه. وجاء في المنشورات: "من أجل سلامتكم، عليكم إخلاء أماكن سكنكم فورا والتوجه إلى مراكز الإيواء المعروفة"، مع تحديد أحياء خزاعة وعبسان وبني سهيلا والقرارة. كما جاء في المنشورات أن "أي شخص يقترب من الإرهابيين أو منشآتهم يعرض حياته للخطر، وسيتم استهداف كل منزل يستخدمه الإرهابيون"، بحسب تعبيرهم في إشارة إلى العناصر المسلحة.

سكان القطاع بلا مأوى

وصار ثلثا سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بلا مأوى بسبب الحرب، واكتظت جميع الأماكن المتاحة في خان يونس ومدن أخرى جنوب القطاع بالفعل. وقال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، إن تفشي الأمراض والجوع يبدو "حتميا" في غزة بعد الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ أسابيع على القطاع المكتظ بالسكان. واستخدمت إسرائيل أيضا إسقاط المنشورات في شمال غزة للضغط على المدنيين للتحرك، وهو ما قام به مئات الآلاف في نزوح جماعي يخشى الكثيرون من الفلسطينيين أن يصبح دائما. واندلعت الحرب عندما اجتاح مسلحو حركة حماس جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر في هجوم قالت إسرائيل إنه أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص من بينهم رضع وأطفال وأخذ أكثر من 200 رهينة لاحتجازهم في غزة. وتعهدت إسرائيل بالقضاء على حماس وشنت هجوما جويا وبحريا وبريا على قطاع غزة المكتظ بالسكان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 11 ألفاً معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة. وتتعرض إسرائيل لضغوط دولية متزايدة لتغيير نهجها في غزة مع تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

البيت الأبيض: أميركا لن تكشف أي معلومات استخباراتية عن صلة حماس بمستشفى الشفاء

رويترز...كيربي أوضح أن الولايات المتحدة واثقة من تقييم مخابراتها بخصوص أنشطة حركة حماس في مستشفى الشفاء

قال جون كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض، الخميس، إن الولايات المتحدة لن تكشف أي معلومات استخباراتية إسرائيلية أو توضح تفاصيل تقييم أجهزة مخابراتها الذي يفيد بأن حركة "حماس" استخدمت مستشفى الشفاء في غزة كمركز قيادة وربما كمنشأة تخزين. وأوضح أن الولايات المتحدة واثقة من تقييم مخابراتها بخصوص أنشطة حركة حماس في مستشفى الشفاء. ورفض التوضيح أو الإدلاء بتفاصيل بخصوص الأيام الماضية. وذكر مصدر مطلع لرويترز أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لن ترفع السرية عن مصادر الاستخبارات الأميركية "لأن بعض هذه القنوات نفسها تُستخدم لمراقبة وضع الرهائن". وذكر المصدر للوكالة أن المعلومات الاستخباراتية "قاطعة" وتشمل اتصالات جرى اعتراضها بين مقاتلي حماس. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من نشر خبرا بشأن هذه الاعتراضات، الأربعاء. ودخلت القوات الإسرائيلية مستشفى الشفاء، الأربعاء، بعد قصف جوي وعملية برية استهدفت مقاتلي حماس التي يقول مسؤولون إسرائيليون إنها قتلت 1200 شخص في هجوم مباغت عبر الحدود من غزة في السابع من أكتوبر تشرين الأول. ويقول مسؤولو الصحة في غزة التي تسيطر عليها حماس إن نحو 11500 شخص قُتلوا في القصف الإسرائيلي الذي أعقب الهجوم. وردا على سؤال حول ما إذا كان الإسرائيليون قد تبادلوا أي معلومات جديدة منذ بدء مداهمة المستشفى، قال كيربي: "لن أتحدث عن معلومات مخابرات محددة ربما تبادلناها". وأضاف في إفادة صحفية "من حقهم فعلا التحدث عن الأمر، لكن كما قلت في ذلك اليوم نحن واثقون من تقييم مخابراتنا بخصوص كيفية استخدام حماس لذلك المستشفى". وتابع أن مقاتلي حماس كانوا يحتمون في المستشفى ويستخدمونه كدرع ضد العمل العسكري مما يعرض المرضى والطواقم الطبية للخطر. وقال: "لدينا معلوماتنا الاستخبارية التي تقنعنا بأن حماس كانت تستخدم (مستشفى) الشفاء كمقر قيادة وتحكم، وكمنشأة تخزين أيضا على الأرجح... وما زلنا على قناعة بصحة معلومات المخابرات تلك".

وكالات دولية ترفض المقترحات أحادية الجانب لإنشاء "مناطق آمنة" في غزة

الحرة – واشنطن... اللجنة دعت إلى ضرورة حصول السكان في غزة على الضروريات للبقاء على قيد الحياة

أعلنت اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات الدولية رفضها إنشاء أي "منطقة آمنة" في غزة دون موافقة جميع الأطراف، وما "لم تتوفر الظروف الأساسية لضمان تلبية السلامة والاحتياجات الأساسية الأخرى وتوفر آلية للإشراف على تنفيذها". وقالت اللجنة إن المقترحات الداعية إلى إنشاء "مناطق آمنة" في غزة من جانب واحد تخاطر بإلحاق الأذى بالمدنيين، بما في ذلك الخسائر في الأرواح على نطاق واسع، ويجب رفضها، بحسب البيان. وأشارت في بيان إلى أنه "بدون الظروف المناسبة، فإن تركيز المدنيين في مثل هذه المناطق في سياق الأعمال العدائية النشطة يمكن أن يزيد من خطر الهجوم وإلحاق المزيد من الضرر"، مضيفة أنه "لا توجد 'منطقة آمنة' حقا عندما يتم إعلانها من جانب واحد أو يتم فرضها من خلال وجود القوات المسلحة". وأكدت اللجنة أن المناقشات حول "المناطق الآمنة" يجب أن تشمل التزام الأطراف بالحرص المستمر على تجنيب المدنيين الضرر وتلبية احتياجاتهم الأساسية. ودعت اللجنة إلى ضرورة حصول السكان في غزة على الضروريات للبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك الغذاء والماء والمأوى والنظافة والصحة والمساعدة والسلامة. إضافة إلى تمكين المنظمات الإنسانية من الوقود بكميات كافية لإيصال المعونة وتوفير الخدمات الأساسية. وقالت اللجنة إن أيٍّ من المنظمات الإنسانية التي تمثلها لم تشارك في التحضير لوصول النازحين إلى أي "منطقة آمنة" محتملة أو "منطقة إنسانية" في غزة، مشيرة إلى أن شروطا يجب أن تتوفر لجميع النازحين لكي يطلق على المنطقة "آمنة". ومن بين هذه الشروط، تقول اللجنة، اتفاق الأطراف على الامتناع عن الأعمال العدائية في المنطقة وحولها واحترام طابعها المدني، وتوفير الضروريات للبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك الغذاء والماء والمأوى ووسائل النظافة والمساعدة الصحية والسلامة والسماح للنازحين بالتنقل بحرية والعودة الطوعية إلى مساكنهم في أقرب وقت ممكن. وخلصت اللجنة إلى أن عدم استيفاء هذه الشروط الأساسية قد يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

الأمم المتحدة: سكان قطاع غزة يواجهون "احتمالا مباشرا للموت جوعا"

فرانس برس.. نقص الوقود يعرقل أيضا إيصال الطعام

حذر برنامج الأغذية العالمي، الخميس، أن السكان يواجهون "احتمالا مباشرا للموت جوعا" في قطاع غزة، حيث أصبحت "إمدادات الغذاء والمياه معدومة عمليا". وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، في بيان "مع اقتراب فصل الشتاء، والملاجئ غير الآمنة والمكتظة، ونقص المياه النظيفة، يواجه المدنيون احتمالا مباشرا للموت جوعا". وأكدت ماكين "لا توجد طريقة لتلبية احتياجات الجوع الحالية من خلال معبر حدودي واحد قيد التشغيل" في إشارة إلى المساعدات عبر معبر رفح. وأضافت "الأمل الوحيد هو فتح ممر آمن آخر لوصول المساعدات الإنسانية من أجل جلب الغذاء الضروري للحياة إلى غزة". وبحسب البرنامج فإن نقص الوقود يعرقل أيضا إيصال الطعام، بسبب عدم قدرة الشاحنات التي وصلت من مصر الثلاثاء إلى الوصول للمدنيين بسبب نقص الوقود. وأضاف "الأغذية التي دخلت غزة لا تكفي سوى لتلبية 7 في المئة من الحد الأدنى اليومي من احتياجات السكان من السعرات.. الأمل الوحيد هو فتح ممر آمن آخر لوصول المساعدات الإنسانية من أجل جلب الغذاء الضروري للحياة إلى غزة". في غضون ذلك، حذر فيليب لازاريني، المدير العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) الخميس من محاولة متعمدة لشل عمليات الوكالة في قطاع غزة. وقال في مؤتمر صحفي في جنيف "أعتقد أن هناك محاولة متعمدة لخنق عملياتنا وشل عمليات الأونروا"، متحدثًا عن الحصار الكامل الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر.

ما الذي يعنيه إعلان إسرائيل "السيطرة العملياتية" على ميناء غزة؟

الحرة / خاص – واشنطن.. الجيش الإسرائيلي اتهم حماس باستخدام الميناء كمنشأة تدريب

في وقت مبكر من يوم، الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته "العملياتية" على ميناء غزة، المطل على البحر المتوسط ضمن مساعيه الرامية "للقضاء" على حركة حماس ردا على هجوم السابع من أكتوبر الذي قتل فيه نحو 1200 في جنوب إسرائيل، معظمهم مدنيون. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته "تكمل السيطرة العملياتية على مرسى غزة الذي كانت تستخدمه حماس لأغراض إرهابية، مبينا أن ذلك جاء بعد أيام من "قتال مشترك لقوات من مختلف الأذرع". الجيش الإسرائيلي أكد كذلك "تطهير جميع المباني في منطقة المرسى"، بالإضافة لـ"تدمير حوالى عشر فتحات أنفاق، وتدمير أربعة مبانٍ تشكل بنية تحتية إرهابية". وفي ختام البيان اتهم الجيش الإسرائيلي حماس باستخدام الميناء "كمنشأة تدريب للقوات البحرية لأغراض إرهابية ولتوجيه وتنفيذ اعتداءات بحرية". ولم يصدر أي تعليق من حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ العام 2007، حتى ساعة نشر هذا التقرير. ونشرت القوات الاسرائيلية مقطعا مصورا قالت إنه لجنود ينتشرون في الميناء ويشتبكون مع مسلحي حماس في ميناء غزة. وقالت رويترز إنها تأكدت من صحة الفيديو باعتبار أنه يظهر أجزاء من المباني والرصيف وتصميم الميناء الذي تتطابق مع صور الأقمار الصناعية للمنطقة، لكنها لفت إلى عدم قدرتها على التأكد من التحقق بشكل مستقل من تاريخ تصويره. يشرح الخبير العسكري ماجد القيسي ما الذي يعنيه مصطلع "السيطرة العملياتية" على الصعيد العسكري. يقول القيسي، وهو ضابط سابق في الجيش العراقي، إن هناك ثلاث أنواع من السيطرة على الأرض خلال المعارك أولها "العملياتية، ومن ثم تأتي السيطرة التكتيكية وبعدها الإدارية". ويضيف القيسي إن السيطرة العملياتية تعني أن القوة المهاجمة نشرت فرقتين عسكريتين أو أكثر في المنطقة وبدأت بتوزيعها ودعم القطعات وزج قوات الاحتياط فيها". ومع ذلك يقلل القيسي من أهمية الميناء على الصعيد العسكري "على اعتبار أن حماس لا تستخدمه في الحرب الدائرة حاليا". ويشير القيسي إلى أن الميناء من الناحية العسكرية "يعتبر موقعا مهما، لكنه ليس تعبويا أو حيويا على مستوى التكتيك الحربي، لأنه صغير ويمكن اعتباره مرفأ وليس ميناء بالمعنى الحقيقي". وتفرض إسرائيل أساسا حصارا بريا وبحريا وجويا على القطاع منذ تولي حماس السلطة فيه العام 2007. وأعلن الجيش الإسرائيلي الخميس ارتفاع عدد الجنود الذين قتلوا في المعارك مع حماس داخل غزة إلى 50. وكانت إسرائيل أعلنت هذا الأسبوع السيطرة على مبنى البرلمان الفلسطيني في مدينة غزة ومقار حكومية ومراكز لشرطة حماس. وشنّت حماس هجوما غير مسبوق على أراض إسرائيلية في السابع من أكتوبر. وأوقع الهجوم 1200 قتيل معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول من الهجوم، بحسب السلطات الإسرائيلية. كذلك، خطفت حماس نحو 240 شخصا بينهم أجانب نقلتهم إلى قطاع غزة، بحسب المصدر ذاته. وردا على ذلك، توعدت إسرائيل بـ"القضاء" على حماس التي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي "إرهابية". ومذاك تقصف قطاع غزة بلا هوادة وتفرض عليه "حصارا مطبقا"، وبدأت عمليات برية اعتبارا من 27 أكتوبر. وأدى القصف إلى مقتل أكثر من 11500 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم آلاف الأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس.



السابق

أخبار لبنان..الشغور العسكري يغيب عن الجلسة..وشيّا على خط تأجيل التسريح!..إستياء دولي من "العسكرية": أهكذا تُكافَأ دول اليونيفيل؟.."خطة طوارئ" للأسوأ..تواصل الاشتباكات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية..عملية واسعة للشرطة الألمانية تستهدف جمعية موالية لـ «حزب الله»..رفض التمديد لعون: التيار وحيداً..إسرائيل تتهم إيران بنقل كميات كبيرة من الذخيرة لـ«حزب الله»..اقتصاد لبنان المنهَك يغرق في «طوفانات» غزة والشتاء..وفشل الدولة..

التالي

أخبار وتقارير..عربية..المرصد السوري:مقتل مقاتلين إثنين موالين لإيران في قصف قرب دمشق..الدفاعات الجوية السورية تتصدى «لأهداف معادية» في محيط دمشق..الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل 16 نوفمبر..«العليا» ترد دعوى كبير مطارنة الكنيسة الكلدانية بالعراق..بيان سعودي ـ كاريبي أكد على توسيع التعاون والشراكة الاستراتيجية..المساعدات السعودية تتدفق إلى معبر رفح لإغاثة سكان غزة..السعودية تدين اقتحام القوات الإسرائيلية مستشفى الشفاء وقصف الميداني الأردني بغزة..«التعاون الخليجي» يدعو المجتمع الدولي لوقف الجرائم الإسرائيلية «الشنيعة» في غزة..اتفاقية للربط السككي تصل الكويت بالرياض في ساعتين..الأردن "لن يوقعها".. تفاصيل صفقة "الكهرباء مقابل الماء" مع إسرائيل..تهديد سفن إسرائيل..مغامرة حوثية جديدة أم تطور في الضجيج الإعلامي؟..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,361,568

عدد الزوار: 7,196,221

المتواجدون الآن: 161