سوريا.... اتفاق لوقف كامل لإطلاق النار في إدلب... بوساطة روسية تركية..إسرائيل تضرب رادارات لـ «حزب الله» جنوب سورية...شركة روسية تتولى إدارة ميناء طرطوس السوري..تكتيك عسكري جديد يوقع عشرات القتلى من ميليشيا أسد في اللاذقية.....وفد أميركي بارز يزور شرق سورية....سوريا ترفض دخول محققي الأسلحة الكيماوية...القصف الإسرائيلي جنوب سوريا «رسالة تحذير» لموسكو وطهران.....الأكراد السوريون يمنعون شحنات القمح من دخول مناطق سيطرة الحكومة...

تاريخ الإضافة الخميس 13 حزيران 2019 - 5:41 ص    القسم عربية

        


اتفاق لوقف كامل لإطلاق النار في إدلب... بوساطة روسية تركية..

الكاتب:(كونا) ... أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاربعاء، التوصل لاتفاق لوقف كامل لاطلاق النار في ادلب شمالي سورية والذي شهد تصعيدا خطيرا خلال الاسبوعين الماضيين. ونقلت وكالة انباء «انترفاكس» عن رئيس مركز المصالحة الروسي في سورية فيكتور كوبتشين قوله ان «الاطراف المعنية توصلت استنادا إلى مبادرة روسية وبوساطة مشتركة من موسكو وانقرة الى اتفاق كامل لوقف اطلاق النار في منطقة خفض التوتر في ادلب». ولاحظ كوبتشين انخفاض حدة التوتر بشكل ملموس في ادلب باستثناء خروقات بسيطة قامت بها الجماعات المسلحة في ضواحي حماة «ولم ترد عليها القوات الحكومية السورية بالمثل». وكانت دول عدة قد عربت عن قلقها لتصاعد حدة التوتر خلال الاسبوعين الماضيين في ادلب ودعت الى ضرورة وقف اطلاق النار والحرص على ضمان سلامة المدنيين الذين يبلغ عددهم هناك نحو ثلاثة ملايين نسمة.

إسرائيل تضرب رادارات لـ «حزب الله» جنوب سورية... جيفري: اجتماع تل أبيب مخصص لسورية وإيران.. • الحرائق تلتهم قمح الحسكة..

الجريدة....في ثالث عملية من نوعها داخل سورية خلال شهر يونيو الجاري، هاجمت إسرائيل، فجر أمس، مواقع قال المرصد السوري، إن "حزب الله" اللبناني نشر فيها رادارات وبطاريات دفاع جوي وثكنات عسكرية في منطقة تل الحارة الاستراتيجية في محافظة درعا، قبل أن تبدأ بحرب إلكترونية للتشويش على رادارات الرئيس بشار الأسد. وبعد أيام من استهدافه مواقع عسكرية في منطقة الجولان المحتل في 2 يونيو ومطار "تي فور" العسكري بريف حمص في 3 يونيو، أكدت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أن "وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على تل الحارة في المنطقة الجنوبية القريبة من مرتفعات الجولان وأسقطت عدداً منها"، مضيفة أن "أضرار الهجوم اقتصرت على الماديات، ولا يوجد أي خسائر بشرية". وإذ ذكرت أن "العدو الإسرائيلي بعد عدوانه بعدد من الصواريخ بدأ بحرب إلكترونية للتشويش على الرادارات"، أفاد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن بأن الصواريخ استهدفت موقعين تابعين لميليشيا "حزب الله"، دون أن توقع ضحايا. وأوضح عبدالرحمن أنها أصابت تل الحارة الاستراتيجي الواقع في محافظة درعا الجنوبية، حيث نصب "حزب الله" رادارات، ولديه نظام بطاريات دفاع جوي، كما استهدف القصف ثكنات للمقاتلين اللبنانيين في بلدة القنيطرة المهجورة على الجانب الخاضع لسيطرة الدولة السورية بالمنطقة المنزوعة السلاح في الجولان. ومدينة القنيطرة في حال من الخراب إلى حد كبير منذ أكثر من أربعة عقود بعد أن دمرتها القوات الإسرائيلية قبل انسحابها بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1974. ومع التهام النيران للمزيد من حقول القمح في الحسكة واستمرار المعارك والضربات الجوية على المنطقة المشمولة باتفاق خفض التصعيد الروسي- التركي للأسبوع السادس، شنت قوات النظام والميليشيات المساندة لها هجوماً من عدة محاور باتجاه قرية كبانة الاستراتيجية في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية. وتقع كبانة على أهم التلال الاستراتيجية في ريف اللاذقية، وتعتبر أبرز مواقع المعارضة في جبل الأكراد. وتحظى بأهمية كبرى، لأنها تفصل الساحل عن إدلب وتعتبر بوابتها من الغرب، وتطل على سهل الغاب وجسر الشغور وعلى الحدود التركية، وعلى قسم كبير من إدلب وحماة واللاذقية. في غضون ذلك، وضعت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الأول، رجل الأعمال السوري سامر فوز وعائلته وشركاته في جميع أنحاء الشرق الأوسط ضمن 16 فرداً وكياناً على قائمة عقوباتها الاقتصادية "لارتباطه بشبكة دولية تفيد ويستفيد منها نظام الأسد ووحشيته وتسهيله استيراد النفط الإيراني". وشملت العقوبات فندق "فور سيزونز" دمشق، الذي يملكه فوز وتقيم فيه بعثة الأمم المتحدة، وشركات آمان القابضة والمهيمن للنقل والمقاولات ومينفارما، ومينا كريستال للسكر، ووسيلفر باين في الإمارات وسينرجي أوفشور اللبنانية، ونادي الشرق وتلفزيون لنا. وبحسب الخزانة الأميركية فإن العقوبات تهدف إلى "قطع الإمدادات والممولين الأساسيين لجهود إعادة البناء والاستثمارات الكبيرة للنظام، وتعزز الالتزام بإلحاق الخسائر المالية بمن يدعمون حكم الأسد الاستبدادي"، مؤكدة الالتزام "بمحاسبة المستفيدين الذين يثرون خزائن نظام الأسد بينما يعاني المدنيون السوريون الأزمة الإنسانية". وفي مؤتمر صحافي عبر الهاتف شاركت فيه "الجريدة"، كشف المبعوث الأميركي لسورية والتحالف الدولي جيمس جيفري، أن الاجتماع الأول من نوعه بين مستشاري الأمن القومي للولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل المقرر عقده قريباً في تل أبيب سيتم تخصيصه للأوضاع في سورية وإيران. ورداً على سؤال عن انسحاب الإيرانيين من سورية، حمل جيفري المسؤولية للحكومة السورية، مؤكدا أنها "دعتهم للحرب الأهلية وإدخال منظومات أسلحة طويلة المدى على غرار ما قاموا به في أماكن أخرى مثل لبنان واليمن، وذلك كجزء أساسي من سعيهم للهيمنة على الشرق الأوسط". وخلال استقباله جيفري، اعتبر أمين الجامعة العربية أحمد أبوالغيط أن التدخلات الإيرانية والتركية وراء إطالة أمد الأزمة في سورية وتعقيدها، رافضاً أية صورة من صور التدخل الإسرائيلي في أي ترتيبات تتعلق بمستقبل سورية واستمرار احتلال الجولان.

رسميا.. شركة روسية تتولى إدارة ميناء طرطوس السوري

وكالات – أبوظبي... صادق مجلس الشعب السوري، الأربعاء، على مشروع قانون يخول لشركة استثمار شركة روسية إدارة وتطوير مرفأ طرطوس، الأكبر في البلاد، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا". وكان وزير النقل السوري علي حمود قد أعلن في أبريل الماضي عن توجه لتوقيع العقد مع شركة "ستوري ترانس غاز" الخاصة لاستثمار المرفأ وتطويره، في خطوة تأتي استعدادا لمرحلة إعادة الإعمار، بعد 8 سنوات من الحرب المدمرة. وأوردت "سانا" أن مجلس الشعب أقر "مشروع القانون المتضمن تصديق العقد الموقع بين الشركة العامة لمرفأ طرطوس وشركة (إس. تي. جي.إينجينيرينغ) الروسية لإدارة واستثمار مرفأ طرطوس". وتعد هذه الشركة التي تأسست عام 1991، واحدة من أكبر شركات المقاولات في روسيا، ويملكها رجل أعمال مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين. وتطال الشركة الروسية عقوبات غربية منذ إقدام موسكو على ضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية في مارس 2014، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وسبق أن فازت الشركة في عام 2018 بعقد لاستثمار واستخراج الفوسفات من مناجم منطقة تدمر (شرق) لمدة خمسين عاما. ويتضمن العقد الجديد، تشكيل مجلس إدارة مؤلف من ثلاثة أعضاء سوريين وثلاثة من الشركة الروسية، بينهم الرئيس، ويحدد مهلة ست سنوات لإنهاء أعمال توسعة المرفأ، الذي أنشأته شركة دنماركية عام 1960، ويضم قاعدة بحرية روسية. ونقلت "سانا" عن وزير النقل السوري قوله، إن العقد "ينقل إدارة المرفأ إلى الشركة الروسية وليس ملكيته"، ويعد "الأمثل للمرفأ للاستفادة من موقعه الاستراتيجي وتحقيق عائد ربحي، وليكون بوابة استثمار اقتصادي وتجاري لسوريا على البحر المتوسط، خاصة في ضوء المنافسة التي نشهدها مع مرافئ الدول المجاورة ضمن مدة 49 عاما". وتحدث الوزير السوري عن "جملة من المزايا" بينها "تحقيق أرباح كبيرة تشكل نسبة 25 في المئة من الإيرادات، بغض النظر عن النفقات" يمكن أن تصل "مع زيادة الإنتاج إلى 35 في المئة". وتابع: "من المزايا أيضا ضخ مبلغ 50 مليون دولار لتطوير المرفأ الحالي وإنشاء مرفأ جديد إلى جانبه، بطاقة إنتاجية 40 مليون طن، بدلا من 12 مليون طن، و2,5 مليون حاوية بدلا من 400 ألف حاوية حاليا، وبأعماق تصل إلى 18 مترا". وكان وزير النقل قد حدد في أبريل كلفة التوسيع وتحديث البنية التحتية وإنشاء مرفأ جديد بأنها تتجاوز 500 مليون دولار.

تكتيك عسكري جديد يوقع عشرات القتلى من ميليشيا أسد في اللاذقية

أورينت نت - أحمد العكلة.. واصلت الفصائل المقاتلة في ريفي اللاذقية وريف حماة الشمالي عمليات الإغارة على مواقع ميلشيا أسد والفيلق الخامس على التلال والنقاط المهمة في جبلي الاكراد والتركمان، وعلى المواقع العسكرية في منطقة القصابية بريف حماة الشمالي حيث أدت إلى مقتل العشرات من ميليشيات النظام وجرح آخرين. وأفادت مصادر عسكرية خاصة أن عملية الإغارة التي قامت فيها غرفة عمليات وحرض المؤمنين على محور العطيرة في جبل التركمان أدت إلى مقتل 40 عنصرا من ميلشيا أسد، في حين قامت الجبهة الوطنية للتحرير عن طريق سرية المهام الخاصة بالإغارة على تلة أبو أسعد وقتل 13 عنصرا للنظام وجرح العشرات وتم اغتنام آليات.

استنزاف ميليشيات أسد

وأشارت المصادر العسكرية إلى أن الفصائل كثفت من عمليات الإغارة في المناطق الجبلية في ريف الساحل وهو ما يعطي أفضلية لمقاتلي الفصائل بسبب عدم قدرة تأثير الطيران عليهم أثناء الهجوم، بالإضافة محاولتهم استنزاف ميلشيات الاسد بشكل كبير دون وقوع خسائر في صفوفهم. وقال العميد المنشق أحمد رحال لأورينت نت إن عملية الإغارة هي جزء من تكتيكات عسكرية يمكن أن يتم اللجوء لها في العمليات العسكرية، وهي وسيلة لاستنزاف النظام من خلال ضربات وقائية بحيث تمنع أي تحضيرات للهجوم من قبل ميليشيات أسد على مواقع الفصائل المقاتلة على الجبهات بالإضافة إلى إرباك قواته. وأضاف الرحال أن ميليشيا أسد استعانت بقائد ميليشيا جيش السنة أحمد العودة وقامت بنشرهم من على محور ربيعة في جبل التركمان باتجاه الجنوب، في محاولة منه للتخفيف من الضربات التي يتلقوها من قبل الفصائل، وخصوصاً أن الإغارة مؤلمة للنظام أكثر من المعارك لأنها لا تحتاج إلى جهود عسكرية كبيرة ولا إلى إمكانيات كبيرة من الذخائر والأسلحة. وأشار الرحال إلى أن هذه الضربات الخاطفة تعتبر تكتيكاً ناجحاً، لأنها لا توقع خسائر في صفوف الثوار بالإضافة إلى أنهم يمكنهم اغتنام أسلحة ومن ثم الانسحاب من المواقع كي لا يتعرضوا للغارات الجوية، وهذا تدخل ضمن حرب كسر أي هجوم محتمل قبل بدئه، في منطقة الساحل ذات الخصوصية العالية للميليشيات والتي يمكن للفصائل التمويه وتفادي الضربات الجوية بسبب الطبيعة الجبلية. وقد واصلت ميليشيا أسد بدعم من الاحتلال الروسي حملتها على الساحل السوري حيث شنت أعنف حملة عسكرية على منطقة الكبينة من عدة محاور بدعم كثيف من الطيران الروسي، ولكن الفصائل المقاتلة صدت جميع تلك المحاولات وقامت بقتل ما يقارب 35 عنصراً للنظام وجرح 25 آخرين وفق مصادر عسكرية.

100 قتيل لميليشيا أسد

وقال محمد الكامل وهو أحد قادة كتائب الجبهة الوطنية للتحرير في الساحل إنه خلال 24 ساعة وقع 100 بين قتيل وجريح من ميليشيا أسد خلال عمليات الإغارة على عدة مناطق في جبل التركمان، في حين تجاوز القتلى والجرحى من ميليشيا أسد 300 بين قتيل وجريح من خلال عمليات الإغارة المتواصلة منذ بداية الحملة الروسية على ريفي حماة والساحل. وأضاف الكامل أن الخسائر في صفوف الثوار نتيجة الإغارات على مواقع النظام تكاد تكون معدومة بسبب التخطيط الجيد لمواقع الهجوم واتخاذ مواقع تعتبر هشة وليس ذات تحصين جيد، بالإضافة إلى استعمال عنصر المفاجأة والاشتباك عن قرب مع ميليشيا أسد، والذي يحرمهم من الاستعانة من الطيران الحربي وهو ما يؤدي إلى خساراته الكبيرة. وحول إمكانية إيقاف النظام لحملته بسبب الإغارات أشار الكامل إلى أن تكثيف الضربات على مواقع الميليشيات وإيقاع خسائر عسكرية فادحة سيجبرهم على التوقف بسبب عدم قدرتهم من التقدم والسيطرة على مواقع الثوار لإنهاء تواجد الفصائل في المنطقة، وكذلك عدم قدرتهم على صد عمليات الإغارة على مواقعه التي تجعلهم بشكل متواصل في حالة إنهاك مستمر.

قوات النخبة!

من جهته يقول الناشط الصحفي مجد فيصل لأورينت نت إن ميليشيات النظام تستعمل في الوقت الحالي النخبة من المقاتلين الذين تم تدريبهم بشكل مكثف من أجل هذه المهام، فحيث أن إيقاع أكبر خسائر في هذه القوات خلال فترة طويلة سيجبر روسيا والنظام على جلب قوات غير جاهزة للمعركة وهو ما سيؤثر بشكل كبير على محاولات تقدمهم مجدداً. وأضاف الفيصل إلى أن استعانة روسيا بمليشيا المصالحات التابعة لأحمد العودة مؤخراً، دليل على النقص الهائل في العنصر البشري نتيجة كم النزيف في المقاتلين بعد تحييد ما يقارب 2350 بين قتيل وجريح من ميليشيات النظام خلال الحملة العسكرية على ريفي حماة والساحل.

"فرحة عارمة" وسط أقرباء أطفال أعيدوا إلى فرنسا من سورية

الحياة...مونبيلييه (فرنسا) - أ ف ب .. يبدي أقرباء طفلين من اثني عشر طفلاً من عائلات "داعشية" أعيدوا الاثنين من سورية إلى فرنسا "فرحةً عارمة" برؤيتهما "يستردان الأيام الضائعة في المدرسة" ويتمتعان "بحياة طبيعية". ويقول كريم (37 عاماً)، وهذا ليس اسمه الحقيقي، من مكتب محاميته صوفي مازاس في مونبيلييه (جنوب) "إنها فرحة عارمة بالنسبة لنا، نود أن نشكر الدولة الفرنسية". وأعيد ولدا شقيقته، ليلى وهي طفلة في العاشرة ولدت في فرنسا من زواج والدتها الأول، وهشام البالغ من العمر ثلاث سنوات، إلى فرنسا مع عشرة أطفال آخرين الاثنين. وعلى عكس الأطفال الآخرين، ليس هشام وليلى (اسمان مستعاران) يتيمين، فوالدتهما وافقت على إعادتهما إلى فرنسا من مخيم في شمال سورية، كما أكدت مازاس، رئيسة الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان في منطقتها، للصحافة. ويؤكد كريم أن الطفلين "كانا يعيشان منذ سنتين تحت الخيم معرضين للأمراض في درجات الحرارة المرتفعة". وتعرض المحامية صوراً للطفلين تظهر آثار رجم بالحجارة على وجهيهما وفق ما قالت. وفي إحدى الصور، ترتدي ليلي غطاءً للرأس "لتفادي رجمها من جديد"، كما تؤكد مازاس. تبتسم ليلى في الصورة لكن "نظرتها فارغة لا تعبر عن شيء"، تعلّق المحامية. ولد هشام في سورية، أما ليلى فستكون قادرة على رؤية والدها آدم، أيضاً اسم مستعار، من جديد، وهو بقي في فرنسا وانفصل عن أمها عند مغادرتها إلى سورية. وقال مساء الثلثاء: "ستعوض السنين الضائعة في المدرسة وستحظى بحياة طبيعية كما في السابق". وأضاف وعيناه دامعتان "آمل رؤيتها قريباً...ليس بالأمر السهل بعد أربع سنوات. كنت أخشى ألا تعود". وعرض صور رسومات أرسلتها له ليلى عبر تطبيق واتساب، ويصغي إلى تسجيلات صوتية بعثتها له. وأمكن سماع عبارة "أبي، أريد العودة" أكثر من مرة وكذلك "أحبك، وأنا مشتاقة إليك كثيراً". وأبلغت مازاس صباح الاثنين آدم بعودة ابنته إلى فرنسا. وقال: "بكيت، أشكر الدولة الفرنسية على التفكير بهؤلاء الأطفال". وكانت ابنته تبلغ من العمر ست سنوات عندما أخذت إلى سورية. وأكد أدم "أبلغني أهل زوجتي السابقة بمغادرتها بعد بضعة أيام. لم أكن موافقاً على أن ترسل ابنتي لتعيش بين سفاحين! قدمت شكوى باختطاف طفل، واستأنفت، لكن دون جدوى". وبعد إعادة هذا العدد القليل من الأطفال، تندد عائلات الأطفال الآخرين بموقف الحكومة التي تريد درس إعادة "كل حالة على حدة" والذي تصفه بأنه لا يحتمل. وقبل الاثنين، أعيد خمسة أطفال يتامى في آذار (مارس). وتقول العائلات ومحاموهم إن نحو مئة أم ونحو 200 طفل فرنسيين، ثلاثة أرباعهم دون سن الخامسة، يعيشون "في ظروف صحية مزرية" في المخيمات السورية حيث تحتجز مئات العائلات الأجنبية التي انضمت الى تنظيم "داعش". وخسر التنظيم في آذار (مارس) معقله الأخير في الباغوز شمال شرق سورية. وأكدت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية في أواخر أيار (مايو) أن الوضع الصحي في مخيم الهول، أكبر المخيمات، "حرج". وفي أواخر نيسان (ابريل)، سجلت في المخيم منذ بداية العام 286 وفاة خصوصاً بسبب التجفاف والإصابة بإسهال حاد، وفق منظمة الصحة العالمية. وتواصل باريس رفضها القاطع إعادة الراشدين من رجال ونساء، معتبرةً أنه يجب محاكمتهم "حيث ارتكبوا جرائمهم". ونقل 11 فرنسياً محتجزاً في سورية إلى العراق حيث حكم عليهم بالإعدام في الأسابيع الأخيرة.

وفد أميركي بارز يزور شرق سورية

دبي - "الحياة" .. زار وفد من وزارة الدفاع الأميركية (البناغون) ومسؤولين في التحالف الدولي، اليوم الأربعاء، مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سورية، في زيارة هي الأبرز للوفود الغربية للمنطقة. ووفقاً لوكالة "هاوار" التابعة للإدارة الذاتية الكردية، فان الوفد الأميركي رفيع المستوى، برئاسة المستشار الأميركي الخاص في قوات التحالف الدولي وليام روباك، وعدد من مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية، وصلوا في زيارة لمناطق شرق الفرات. واشارت الى أن الزيارة جاءت لـ "مساعدة الإدارة الذاتية وذراعها العسكرية، قوات سورية الديموقراطية (قسد) من الناحية الأمنية وتقديم الدعم اللازم فيما يخص مكافحة الإرهاب" في المنطقة. وتأتي الزيارة بعد شهرين ونصف على اعلان إنهاء نفوذ تنظيم "داعش" في مناطق شرق سورية، بعد معارك خاضتها "قسد" مدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن. ونقلت الوكالة عن روباك قوله: "سنعزز من علاقاتنا مع الإدارة الذاتية وقسد، في إطار المرحلة الثانية من الحملة ضد خلايا مرتزقة داعش، وخصوصاً بعد أن تمت هزيمتهم جغرافياً". واضاف: "نُقدر ما قدمه أهالي المنطقة، وشركاؤنا في قوات سورية الديموقراطية من أجل القضاء على الإرهاب، ونحن سنستمر بالعمل مع شركائنا لخدمة أهالي المنطقة". وحول إنشاء محكمة دولية لمحاكمة عناصر "داعش"، قال روباك: "لم نناقش هذا الموضوع اليوم مع الإدارة الذاتية، ولكن الموضوع مهم للغاية، ونحن نناقشه مع حلفائنا، والأطراف الأخرى، ونقدر ما تقدمه المنطقة للحفاط على عناصر داعش الموجودين في سجون المنطقة، ريثما يتم ايجاد طريقة لمحاكمتهم". وتزامن ذلك مع زيارة وفد ضم صحافيين ومثقفين وإعلاميين وحقوقيين أوروبيين وأميركيين إلى المنطقة، في خطوة تهدف الى دعم القطاعات الصحية والتعليمية والخدمية وسبل تمكين المرأة، وفق "هاوار".

سوريا ترفض دخول محققي الأسلحة الكيماوية

أمستردام: «الشرق الأوسط»...قال فرناندو أرياس المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية في تصريحات نشرت أمس، إن المسؤولين السوريين رفضوا السماح بدخول فريق تحقيق بشأن الأسلحة الكيماوية تم تشكيله حديثا للتعرف على الجناة في هجمات بذخيرة محظورة، بحسب ما أوردت «رويترز». وصوتت الدول الأعضاء في المنظمة العام الماضي على تشكيل فريق للتحقيق والتحري عن هوية الجناة، وهو قرار عارضته دمشق وحليفتها موسكو. وقال أرياس للدول الأعضاء: «ترفض سوريا الاعتراف بالقرار والتعامل مع أي من نتائجه وآثاره». وأضاف أن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أبلغ منظمة حظر الأسلحة الكيماوية كتابة بقرار عدم إصدار تأشيرات لأعضاء فريق التحقيق. وتابع: «إضافة لذلك، تلقيت رسالتين بتاريخي التاسع من مايو (أيار) و14 مايو من نائب الوزير للإبلاغ برفض سوريا السماح لأعضاء الفريق المعينين حديثا بالاطلاع على أي معلومات سرية تتعلق بالملف الكيماوي السوري». وأشارت «رويترز» إلى أن عدد الدول الأعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية 193 دولة ومقرها في لاهاي بهولندا وهي الهيئة العالمية المدعومة من الأمم المتحدة التي تم تأسيسها لتخليص العالم من الأسلحة الكيماوية. وانضمت سوريا للمنظمة في عام 2013 ووافقت على السماح لمفتشيها بدخولها في خطوة جنبتها ضربات جوية هدد بها الرئيس الأميركي حينئذ باراك أوباما. وخلص فريق تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى أن القوات السورية استخدمت غاز الأعصاب (السارين) وبراميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور المحظورين، بينما استخدم متشددو تنظيم «داعش» غاز الخردل. وتشكل فريق التحقيق الجديد بعدما استخدمت روسيا حق النقض (فيتو) ضد قرار لتمديد تفويض فريق التحقيق المشترك في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.

القصف الإسرائيلي جنوب سوريا «رسالة تحذير» لموسكو وطهران

مقاتلون من «حزب الله» وإيران يتسللون إلى الجولان... وشكاوى في تل أبيب من «عدم تحرّك» الشرطة الروسية

تل أبيب - دمشق: «الشرق الأوسط».. على الرغم من أن السلطات الرسمية في إسرائيل لم تعترف بالقصف الجديد الذي تعرضت له سوريا فجر الأربعاء، سرّبت مصادر أمنية مسؤولة أنباء عن أن الضربة استهدفت موقعاً عسكرياً في قرية تل الحارة في الجانب المحرر من الجولان السوري، بادعاء أنه استخدم «قاعدة استخبارية» ضد إسرائيل. وتم اعتبار هذا القصف «رسالة تحذير» إلى روسيا وليس فقط إلى السوريين والإيرانيين. وكانت دمشق أعلنت فجر الأربعاء أن دفاعاتها الجوية تصدت لـ«عدوان إسرائيلي» وأسقطت «عدداً من الصواريخ» في جنوب سوريا، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا): «تصدت وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على تل الحارة في المنطقة الجنوبية وأسقطت عدداً منها»، مضيفة أن الهجوم وقع نحو الساعة الثانية فجراً (11.00 ت غ) على المنطقة القريبة من مرتفعات الجولان. وأشارت الوكالة إلى أن «الأضرار اقتصرت على الماديات ولا يوجد أي خسائر بشرية». وأضافت أن «العدو الإسرائيلي بعد عدوانه بعدد من الصواريخ بدأ بحرب إلكترونية حيث تتعرض الرادارات للتشويش». وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن دمشق لا تعلن عادة عن المواقع التي تستهدفها إسرائيل. لكن منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011 قامت الدولة العبرية باستهداف مواقع للجيش السوري وأهداف إيرانية وأخرى لـ«حزب الله» اللبناني. وأوضح «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، من جهته، أن الصواريخ استهدفت موقعين تابعين لـ«حزب الله» اللبناني، دون أن توقع ضحايا. وذكر مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن للوكالة الفرنسية أن «المواقع التي قصفت كان يوجد فيها (حزب الله) اللبناني». وأضاف «المرصد» أن الصواريخ أصابت تل الحارة الاستراتيجي الواقع في محافظة درعا الجنوبية حيث نصب «حزب الله» رادارات ولديه نظام بطاريات دفاع جوي، بحسب «المرصد». كما استهدف القصف ثكنات للمقاتلين اللبنانيين في بلدة القنيطرة المهجورة على الجانب الخاضع لسيطرة الدولة السورية في المنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين في الجولان. ومدينة القنيطرة في حال من الخراب إلى حد كبير منذ أكثر من أربعة عقود بعد أن تم تدميرها من قبل القوات الإسرائيلية قبل انسحابها بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1974. وفي تل أبيب، قالت مصادر أمنية إن تل الحارة يعتبر أعلى نقطة في منطقة الجولان، وتتيح الرصد البصري والإلكتروني للتحركات على الجانب الآخر من الحدود، الذي تحتله إسرائيل منذ سنة 1967، وإنه قاعدة عسكرية مغلقة، منذ عشرات السنوات وهو كقاعدة استخبارية للجيش السوري، لكن جهات أخرى تستخدمه اليوم إلى جانب السوريين، أكان ذلك من إيران وميليشياتها أو من روسيا. ولفتت إلى أن «جبهة النصرة» كانت قد سيطرت على هذه القرية لفترة معينة خلال النزاع السوري، واستولى عناصرها على وثائق لعناصر الاستخبارات الروسية والإيرانية الذين كانوا يراقبون مواقع المعارضة في منطقتي درعا والجولان. لكن الجيش السوري عاد وسيطر على المنطقة، نهاية العام الماضي. وفي إطار التنسيق الأمني المثابر بين إسرائيل وروسيا حول سوريا، اتفقت روسيا مع قوات النظام بألا يسمح لأحد سوى الجيش السوري بالوجود في المنطقة، وأبلغ الروس الإسرائيليين بأنه تم إبعاد القوات الإيرانية والقوى الموالية لها إلى شرق طريق دمشق - درعا، الذي يمر قرب تل الحارة، إلى مسافة 80 كيلومتراً بعيدا عن الحدود مع إسرائيل. وأكدت المصادر الإسرائيلية أن النظام السوري التزم بالاتفاق بشكل عام، لكن لوحظ في الأسابيع الأخيرة أن عناصر أخرى وخاصة من «حزب الله» اللبناني، وكذلك قوات إيرانية أو موالية لها، بدأت تصل إلى الموقع. وبحسب هذه التقديرات الإسرائيلية، فإن الهدف من هذا التحرك هو جمع معلومات استخبارية تتيح لهم «التسلل» مستقبلا إلى داخل إسرائيل، ومهاجمة بلدات إسرائيلية ومواقع عسكرية، أو لتوجيه الصواريخ والمدفعية، ومتابعة تحركات الجيش الإسرائيلي وطائراته الحربية. وأضافت أن تل الحارة عاد ليكون قاعدة استخبارية لمهاجمة إسرائيل ضمن «قيادة الجنوب» في «حزب الله»، وكذلك ضمن «الجبهة السورية» التي يحاول إقامتها قائد «فيلق القدس»، قاسم سليماني. وأكدت المصادر المذكورة أن إسرائيل توجهت إلى روسيا بهذا الخصوص ولكن الوضع لم يتغير. ولذلك فإن الهجوم كان مسألة وقت. وهو يعتبر أولاً إشارة للروس أن عليهم أن يعملوا على احترام التفاهمات، وإلا فإن إسرائيل ستهتم بذلك بنفسها. وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه تنتشر في المنطقة الشرقية من الجولان السوري، اليوم، عناصر من الشرطة العسكرية الروسية، تستطيع أن تستوضح وتعرف بسهولة الحقائق حول ما يجري في تل الحارة. ورأت أن مصلحة روسيا أن تعرف وتمنع هذا النشاط، وليس فقط في إطار تنافس موسكو المتصاعد مع إيران، بل أيضا في إطار إنجاح الجهود للتسوية السياسية والإصلاح الاقتصادي في سوريا.

الأكراد السوريون يمنعون شحنات القمح من دخول مناطق سيطرة الحكومة

القامشلي : «الشرق الأوسط»... قال مسؤول كردي لوكالة «رويترز» إن سلطات يقودها الأكراد تسيطر على منطقة تمثل سلة الخبز لسوريا، ستمنع شحنات القمح من الدخول إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، في محاولة لتعزيز الاحتياطيات. وقال سلمان بارودو رئيس هيئة الاقتصاد في إدارة شمال وشرق سوريا إن إنتاج القمح في تلك المنطقة لعام 2019 سيصل إلى 900 ألف طن. وأضاف أن محصول القمح في العام الماضي بلغ نحو 350 ألف طن، اشترت حكومة دمشق منه 100 ألف طن، أو نحو 40 في المائة من مشترياتها من كل أرجاء سوريا. ويسيطر مقاتلون أكراد وحلفاؤهم على نحو ربع أراضي سوريا، وهو الجزء الأكبر خارج نطاق سيطرة حكومة دمشق. وأشارت «رويترز» إلى أن هذه المنطقة غنية بالنفط والمياه والأراضي الزراعية، وهو ما يمنح القادة الأكراد نفوذاً قوياً، إلا أن محاولاتهم للتفاوض مع دمشق للحفاظ على الحكم الذاتي القائم حاليا في مناطقهم لم تحقق أي تقدم. وتقع ثلاث محافظات تشكل تقريباً 70 في المائة من إنتاج القمح في سوريا في أيدي «قوات سوريا الديمقراطية»، وهي تحالف من فصائل تقوده «وحدات حماية الشعب» الكردية. وبينما تسعى قوات سوريا الديمقراطية لزيادة الضغط على دمشق، قال مسؤولون أكراد إن ذلك لم يكن وراء القرار الجديد. وقال بارودو في مقابلة في مدينة القامشلي: «القرار الذي اتخذناه، أن يبقى محصول مناطق شمال وشرق سوريا في شمال وشرق سوريا... لأننا بحاجة لهذه المادة من أجل البذار والطحين، هو قرار من أجل تأمين لقمة العيش، ومن أجل تأمين مُستلزمات الزراعة لمواطنينا». وتحت ضغط من المزارعين، تراجعت السلطات عن تحرك لحظر بيع القمح إلى أي أحد آخر بما في ذلك دمشق. ولا يزال بمقدور المزارعين المحليين الآن البيع للحكومة، لكن قوات الأمن عند المعابر ستوقف التجار أو العاملين الحكوميين وتمنعهم من المرور. وقال بارودو دون أن يذكر تفاصيل إنهم سيحاولون أيضاً منع التهريب بعد بدء الحصاد هذا الصيف. ولم يتسنَّ على الفور الحصول على تعقيب من وزارة الزراعة السورية. وتسببت الحرب والجفاف في خفض إنتاج البلاد؛ فبعد أصغر محصول في ثلاثة عقود في 2018، من المتوقع أن تستورد الحكومة السورية نحو 1.5 مليون طن من القمح هذا العام، معظمها من حليفتها روسيا. ودفع انخفاض الإنتاج حكومة الرئيس بشار الأسد إلى استيراد القمح في بلد الخبز فيه سلعة أساسية مدعومة. ومن بين إجمالي إنتاج البلاد من القمح في 2018، اشترت المؤسسة السورية العامة لتجارة وتصنيع الحبوب، المشتري الحكومي للحبوب، نحو 21 في المائة فقط. وقال بدران جيا كرد، وهو مسؤول كردي بارز، إن التحرك لإبقاء القمح في المنطقة يأتي في إطار خطة لجمع مخزون استراتيجي يكفي لعامين مقبلين. وأضاف كرد رداً على أسئلة من «رويترز»: «إنه ليس قراراً سياسياً لفرض حصار على دمشق، على الإطلاق. إنه قرار لإبقاء محصول المنطقة للاستهلاك المحلي». وزادت دمشق السعر الذي تدفعه مقابل طن القمح إلى 185 ألف ليرة سوريا (359.22 دولار) هذا العام، بينما هبط السعر في منطقة «قوات سوريا الديمقراطية» إلى 160 ألف ليرة، وهو ما أثار غضب المزارعين. واتهم بارودو الحكومة بـ«محاولة زرع شرخ وفتنة بيننا وبين منتجينا وفلاحينا». وفي العام الماضي، عرض الطرفان سعراً متماثلاً.



السابق

أخبار وتقارير...التحالف: استهداف حوثي لمطار أبها الدولي وإصابة 26 مدنيا...أميركا: إيران ستنهار اقتصادياً ... ما لم تتصرف كدولة طبيعية...موسكو: دول خليجية وافقت على «عدم الاعتداء» مع إيران...الشرطة الفرنسية تفكك خلية يمينية متطرفة..أنقرة تبحث عن مخرج من أزمة «إس 400» والخارجية التركية انتقدت...أوكرانيا تشكو تصرّفات روسية تستحضر حقبة الإمبراطورية...ظريف يوجّه تهديداً مبطناً لأميركا وألمانيا تستبعد "معجزة"...

التالي

اليمن ودول الخليج العربي....ترمب للكونغرس: سنرسل جنوداً لمكافحة الإرهاب في اليمن.....إفشال هجوم للانقلابيين في الضالع والساحل الغربي....حركة الطيران في مطار أبها تسير بشكل طبيعي.....الدول العربية تؤكد وقوفها التام مع السعودية...الإمارات وألمانيا تشددان على مكافحة "الإرهاب" ...قطر تسحب أموالها من بورصة إسطنبول...

Iran Briefing Note #9

 السبت 17 آب 2019 - 7:00 ص

Iran Briefing Note #9 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-penin… تتمة »

عدد الزيارات: 27,325,191

عدد الزوار: 663,084

المتواجدون الآن: 0