اليمن ودول الخليج العربي...الجيش اليمني يقطع خطوط إمداد للحوثي في الحديدة....واشنطن: حل الأزمة الخليجية يمنع تهرب إيران من العقوبات..بومبيو في أبوظبي: المبادرة الكويتية مخرج لائق يحفظ ماء وجه الجميع...الجيش اليمني يقطع خطوط إمداد للحوثي في الحديدة...السعودية تسقط صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون على جازان..ميليشيات الحوثي تخطط لطرد آلاف الموظفين...مصرع عشرات الحوثيين في هجوم نوعي شمال صعدة..الاحتفالات تعم التحيتا اليمنية بعد تحريرها بالكامل..الإمارات تؤكد التزام التحالف العربي بحماية الأطفال في اليمن...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 10 تموز 2018 - 5:47 م    القسم عربية

        


الجيش اليمني يقطع خطوط إمداد للحوثي في الحديدة..

دبي - قناة العربية.. ذكر مصدر عسكري يمني أن المعارك العنيفة تتواصل شرقي مدينة التحيتا باتجاه مدينة زبيد في محافظة الحديدة. وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش الوطني تمكنت من قطع خطوط الإمداد للميليشيات الحوثية بين مديريات التحيتا وزبيد وبيت الفقيه بشكل نهائي. وقال إن قوات الجيش الوطني سيطرت على مثلث التحيتا زبيد. وأوضح المصدر العسكري أن مدينة التحيتا تتعرض لقصف عشوائي ومكثف من قبل الميليشيات الحوثية، حيث أسفر حتى اليوم عن مقتل 12 مدنيا وإصابة آخرين. وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد شكل لجنة بإشراف رئيس الوزراء أحمد بن دغر لبلورة الأفكار حول المشاورات التي تسبق أي مفاوضات مباشرة مع الحوثيين الانقلابيين ودراسة المقترحات يقدمها المبعوث الأممي. وخلال استقباله المبعوث الأممي مارتن_غريفيث في عدن، الثلاثاء، أكد هادي أن جماعة الحوثي لا تعي مفهوم السلام بل تسعى له ظاهريا عند شعورها بالتراجع والانكسار لكسب مزيد من الوقت. ومن جانبه، قال غريفيث إنه يتشاور مع مختلف الأطراف لبلورة الرؤى والأفكار المتسقة مع مرجعيات السلام، مع التأكيد على الجوانب الإنسانية، مضيفا أنه تم التطرق خلال اللقاء إلى موضوع إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين.

واشنطن تصنف «سرايا الأشتر» منظمة إرهابية...

واشنطن - المنامة: «الشرق الأوسط أونلاين»... صنّفت الولايات المتحدة الأميركية اليوم (الثلاثاء)، "سرايا الأشتر" في البحرين التي تتلقى دعما من إيران، كمنظمة إرهابية. وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إن "الجماعة تأسست عام 2013، وقامت بهجمات إرهابية ضد رجال الأمن والمدنيين، وحصلت على أسلحة ومتفجرات من إيران". وأفاد البيان بأن "التصنيف يحرم الجماعة من الوصول إلى النظام المالي الأميركي". من جانبها، رحّبت البحرين بالقرار، وأعربت عن شكرها وتقديرها للولايات المتحدة على هذه الخطوة التي "تعكس الحرص على أمن واستقرار البلاد، وتجسد عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الصديقين"، مؤكدة أن "دعم الحلفاء المستمر عبر الإعلان عن الجماعات الإرهابية من شأنه أن يدعم الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار والأمن الدوليين". وشددت البحرين على أن "سرايا الأشتر" من بين العديد من الجماعات المسلحة التي تتلقى دعمًا واسعًا من إيران، حيث يشمل هذا الدعم نقل الأموال والأسلحة والمتفجرات، والتدريب في معسكرات الحرس الثوري الإيراني، وأنها أعلنت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات الإرهابية ضد المدنيين الأبرياء وأفراد الأمن وتسببت في إلحاق أضرار بالغة بالممتلكات العامة والخاصة. وأكدت التزامها التاريخي مع الولايات المتحدة في مواجهة التهديدات المشتركة والقضاء على الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي لمواصلة دعم جهود مكافحة الإرهاب وخلق بيئة أكثر أماناً للجميع. وكانت الإدارة الأميركية صنفت في مارس (آذار) 2017 قائدين من "سرايا الأشتر" ضمن قائمة الإرهابيين العالميين. ويأتي قرار الولايات المتحدة بعد تصنيف المملكة المتحدة في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي لـ"سرايا الأشتر" كمنظمة إرهابية.

القبض على مسؤول بوزارة الدفاع السعودية بتهمة الرشوة..

الراي...(رويترز) .. قالت وكالة الأنباء السعودية أمس الثلاثاء إن السعودية ألقت القبض على مسؤول بوزارة الدفاع بتهمة تلقي رشوة قدرها مليون ريال (267 ألف دولار) وإساءة استغلال منصبه. ونقل بيان عن النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب «سعى المسؤول المذكور لتسهيل إجراءات غير نظامية لصرف مستحقات مالية لشركة مستغلا في ذلك نفوذه الوظيفي». وأضاف البيان أن المسؤول أقر بارتكابه لجريمة الرشوة المنسوبة إليه وتورط شخصين آخرين في القضية نفسها وقد تم القبض عليهما أيضا. ولم يذكر البيان أسماء المتهمين.

قرقاش: مقابلة مميزة فيها اتفاق وتوافق حول الملفات كافة.. محمد بن زايد وبومبيو يبحثان القضايا الإقليمية ومواجهة الإرهاب...

ايلاف...أحمد قنديل من دبي.. استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية اليوم في أبوظبي مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية.

إيلاف من دبي: بحث محمد بن زايد وبومبيو خلال اللقاء علاقات التعاون الاستراتيجي وحرص البلدين على تعميقها والتنسيق المشترك بينهما في مختلف المجالات، خاصة ما يتعلق بجهودهما في مواجهة التطرف والإرهاب وتنظيماته، إضافة إلى سبل تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. استعرض الجانبان تطورات الأحداث والمستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على أمن و استقرار شعوبها ومجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي والشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان والدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي وعلي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ويوسف مانع العتيبة سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الأميركية ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي والوفد المرافق لوزير الخارجية الأميركي.

قرقاش: مقابلة فيها اتفاق وتوافق

وفي تغريدات له على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" كشف الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أن مقابلة الشيخ محمد بن زايد ووزير الخارجية الأميركي التي جرت اليوم في أبوظبي كانت مميزة وفيها اتفاق وتوافق حول كل الملفات التي طرحت خلال اللقاء، لافتًا إلى أن العلاقات الإماراتية الأميركية تاريخية وتزداد عمقًا. وقال قرقاش "مقابلة مميزة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، إتفاق وتوافق حول الملفات المطروحة كافة، شراكة تاريخية تتعمق".

القرن الأفريقي

وحول الدور الذي لعبته قيادة دولة الإمارات في القرن الأفريقي لرأب الصدع بين أثيوبيا وأريتريا بعد 20 عامًا من انقطاع العلاقات والتوترات بين الجارتين الأفريقيتين كتب الوزير قرقاش في تغريداته "‏عبر سنوات من العمل المضني لدعم الاستقرار ومكافحة الاٍرهاب والقرصنة في الصومال والجهود التنموية في جيبوتي وأرض الصومال والتواصل السياسي مع أريتريا وأثيوبيا أصبحت الإمارات شريكًا مقدرًا في القرن الأفريقي ومتصدرة الحضور العربي في هذه المنطقة المهمة".

واشنطن: حل الأزمة الخليجية يمنع تهرب إيران من العقوبات..

بومبيو في أبوظبي: المبادرة الكويتية مخرج لائق يحفظ ماء وجه الجميع...

الراي...واشنطن - من حسين عبدالحسين ... علمت «الراي» من مصادر رفيعة المستوى في العاصمة الأميركية واشنطن أن وزير الخارجية مايك بومبيو يسعى لإقناع المسؤولين الخليجيين بضرورة سرعة التوصل إلى تسوية للازمة الخليجية «لوقف تطور العلاقات الاقتصادية والمالية بين الدوحة وطهران، وهو ما من شأنه أن يفتح باباً يسمح لإيران بالتهرب من العقوبات الأميركية» التي تدخل حيز التنفيذ على دفعتين هذا الشهر وفي نوفمبر المقبل. وذكرت المصادر أن بومبيو لفت إلى أن «المبادرات الكويتية المتكررة لحل الأزمة الخليجية يمكنها أن تقدم مخرجاً لائقاً يحفظ ماء وجه جميع المعنيين». وكان بومبيو زار دولة الامارات العربية المتحدة، والتقى أمس ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد ومسؤولين إماراتيين، وعرض وجهة النظر الأميركية القائلة بضرورة إقفال كل المنافذ الاقتصادية والمالية في وجه إيران، مع حلول مطلع نوفمبر. يذكر ان مسؤولين أميركيين اعربوا عن قلقهم من «التحسن الكبير الذي طرأ في العلاقات بين الدوحة وطهران منذ نحو عام». ولفتوا إلى أن صادرات إيران إلى الدوحة تضاعفت، وسجلت أرقاما قياسية، وبلغت 75 مليون دولار مع نهاية الربع الأول لهذه السنة، أي بمعدل 20 مليون دولار في الفصل الواحد. ويعتقد المسؤولون أن هذا الرقم في ارتفاع، وأنه «من شبه المستحيل إقناع الدوحة بإقفال هذا الخط التجاري، الذي صار يعود بالملايين على إيران، مع استمرار مقاطعة قطر». كما أبدى المسؤولون الأميركيون قلقهم من أن «يتوسع التعاون التجاري بين قطر وإيران ليشمل القطاع المصرفي». وأشار مراقبون أميركيون إلى أنهم رصدوا «تحويلات بين مصارف ايرانية ونظيرتها القطرية»، ويخشون من أن «تتخذ إيران من الدوحة بديلاً عن مدن عربية أخرى قاربت إقفال مصارفها في وجه الإيرانيين». وأشاد المسؤولون الاميركيون «بإجراءات اتخذتها الإمارات لوقف النشاطات المالية والتجارية الايرانية عبر مصارفها ومؤسساتها، في الوقت الذي تمارس فيه واشنطن ضغوطاً كبيرة على بغداد وبيروت لمنع تحويل أي من هاتين المدينتين إلى واجهة للنشاطات الاقتصادية الايرانية السرية». هذه المخاوف الاقتصادية هي التي نقلها بومبيو إلى المسؤولين الخليجيين طالبا «التعامل مع الأزمة القطرية مع الأخذ بعين الاعتبار الأهمية الاستراتيجية للإطباق على الاقتصاد الايراني». وأشارت المصادر إلى أن بومبيو «كرّر للإماراتيين تعهد واشنطن بانتهاء أي تمويل قد يكون مصدره قطر لأي مجموعات إرهابية»، وأنه أيضاً «أشار إلى مبادرات التسوية الكويتية المتكررة كمخرج لائق يحفظ ماء الوجه لجميع المعنيين».

الجيش اليمني يقطع خطوط إمداد للحوثي في الحديدة

دبي - قناة العربية.. ذكر مصدر عسكري يمني أن المعارك العنيفة تتواصل شرقي مدينة التحيتا باتجاه مدينة زبيد في محافظة الحديدة. وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش الوطني تمكنت من قطع خطوط الإمداد للميليشيات الحوثية بين مديريات التحيتا وزبيد وبيت الفقيه بشكل نهائي. وقال إن قوات الجيش الوطني سيطرت على مثلث التحيتا زبيد. وأوضح المصدر العسكري أن مدينة التحيتا تتعرض لقصف عشوائي ومكثف من قبل الميليشيات الحوثية، حيث أسفر حتى اليوم عن مقتل 12 مدنيا وإصابة آخرين. وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد شكل لجنة بإشراف رئيس الوزراء أحمد بن دغر لبلورة الأفكار حول المشاورات التي تسبق أي مفاوضات مباشرة مع الحوثيين الانقلابيين ودراسة المقترحات يقدمها المبعوث الأممي. وخلال استقباله المبعوث الأممي مارتن_غريفيث في عدن، الثلاثاء، أكد هادي أن جماعة الحوثي لا تعي مفهوم السلام بل تسعى له ظاهريا عند شعورها بالتراجع والانكسار لكسب مزيد من الوقت. ومن جانبه، قال غريفيث إنه يتشاور مع مختلف الأطراف لبلورة الرؤى والأفكار المتسقة مع مرجعيات السلام، مع التأكيد على الجوانب الإنسانية، مضيفا أنه تم التطرق خلال اللقاء إلى موضوع إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين.

محادثات بين هادي وغريفيث تركّز على الجوانب الإنسانية وتبادل الأسرى

الرئيس اليمني يهاجم الانقلابيين... ويشكّل لجنة لدراسة مقترحات المبعوث الأممي

عدن - بكين: «الشرق الأوسط»... أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمس، رغبة الشرعية والتحالف الداعم لها في تحقيق السلام في بلاده، متهما الميليشيات الحوثية بأنها غير جادة في إنهاء الانقلاب وبأنها تتظاهر بالحديث عن السلام عند شعورها بالانكسار لكسب الوقت وزرع الألغام. وجاء ذلك، خلال استقباله أمس في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، رفقة رئيس حكومته أحمد عبيد بن دغر، لمبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث، الذي وصل إلى المدينة لاستكمال جولته في المنطقة وعرض خطته المزدوجة على الحكومة الشرعية في شأن التهدئة في الحديدة والتحضير لاستئناف مفاوضات السلام بين الحكومة والجماعة الحوثية. وجاءت الزيارة الثانية لغريفيث إلى عدن للقاء الرئيس هادي وحكومته، متأخرة عن موعدها السابق الذي كان مقررا أول من أمس في ظل تفاؤل لدى المبعوث الأممي بإمكانية إنجاز اتفاق للتهدئة يقود إلى عودة المفاوضات خلال أسابيع، أملا في التوصل إلى تسوية سياسية وأمنية شاملة تنهي الانقلاب الحوثي على الشرعية. وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية خالد اليماني من جهته، أن أي مقترح للسلام لا يتوافق مع المرجعيات المتوافق عليها، لا يمكن للحكومة الشرعية القبول به، وقال في كلمة له إن العمليات العسكرية لتحرير الحديدة «تسير بصورة مدروسة وتحرص على سلامة المدنيين». وبحسب ما أوردته المصادر الرسمية اليمنية، أمر الرئيس هادي بتشكيل لجنة حكومية برئاسة رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر لدراسة المقترحات الأممية التي حملها غريفيث، كما أشارت إلى أن المشاورات أمس تركزت على الجوانب الإنسانية والإطلاق المتبادل للأسرى والمختطفين. وفي تصريحات رسمية للمبعوث الأممي، وصف لقاءه مع الرئيس اليمني بالمثمر، في حين أفادت وكالة «سبأ» بأن هادي استقبل غريفيث والوفد المرافق له في زيارته الثانية للعاصمة المؤقتة عدن بحضور رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر «وذلك للوقوف على آفاق السلام وإمكاناته المتاحة». وذكرت الوكالة أن الرئيس هادي رحب بالمبعوث الأممي، مشيداً بمساعيه وجهوده الحميدة نحو السلام المرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216. وأكد الرئيس اليمني «رغبته ورغبة الشعب اليمني ودول التحالف العربي للسلام» وهي الرغبة التي قال إن الانقلابيين الحوثيين لا يعون معناها ومفهومها ولكنهم «يستدعونها فقط ظاهرياً عند شعورهم بالتراجع والانكسار لكسب مزيد من الوقت لزرع الألغام التي تحصد الأبرياء». وأشار الرئيس اليمني إلى «معاناة المواطنين بمحافظة الحديدة من ممارسات الميليشيات الحوثية الإيرانية وعبثها بالمساعدات الإنسانية وتهريب الأسلحة الإيرانية وتكريس موارد الميناء لإطالة أمد حربها على الشعب اليمني فضلا عن اعتداءاتها المتكررة على الملاحة الدولية وتهديد دول الجوار». ونقلت المصادر الرسمية عن غريفيث أنه «عبّر عن سروره بلقاء هادي الذي يأتي في إطار التشاور الدائم معه»، لافتا إلى أنه «يستشعر نياته الصادقة نحو السلام انطلاقاً من مسؤولياته التي يحملها تجاه شعبه ووطنه»، مبديا «ارتياحه للأفكار التي دائماً يطرحها هادي على صعيد إرساء السلام الدائم في اليمن». وقال غريفيث: «سنعمل على التشاور مع مختلف الأطراف لبلورة الرؤى والأفكار الممكنة المتسقة مع مرجعيات السلام والتأكيد على الجوانب الإنسانية في هذه المرحلة». وأضاف في حديثه لوسائل الإعلام: «عقدنا لقاء مثمراً مع الرئيس هادي وركزنا على الجوانب الإنسانية في عموم اليمن وتحدثنا عن إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين من كل الأطراف». في غضون ذلك، أفادت وكالة «سبأ» بأن «الرئيس هادي شكّل لجنة بإشراف رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر لبلورة الأفكار حول المشاورات التي تسبق أي مفاوضات مباشرة بين الأطراف ولدراسة أي مقترحات يقدمها المبعوث الأممي». وتهدف المساعي الأممية التي يواصلها غريفيث في المنطقة إلى التوصل إلى اتفاق تهدئة بشأن الحديدة يجنب المدينة ومينائها أي معارك بين القوات الحكومية والميليشيات الحوثية، إلى جانب مساعيه الموازية للتحضير لاستئناف المفاوضات بناء على إطار يتم التوافق عليه بين الشرعية والانقلابيين. وترفض الحكومة الشرعية أي مقترح لا يؤدي إلى انسحاب كلي للميليشيات الحوثية من الحديدة ومينائها، وتتوعد بحسم تحرير المدينة عسكريا، في حين ترفض الجماعة الحوثية من جانبها الانسحاب، طبقا لتصريحات قادتها، لكنها عرضت أنها موافقة على وجود إشراف أممي فني ولوجيستي على إيرادات ميناء الحديدة. في السياق نفسه، أكد وزير الخارجية اليمني خالد اليماني أمس التزام الحكومة بالسلام وإنهاء الأزمة في بلاده بالوسائل السياسية، لكنه جدد التأكيد على أن أي حلول وحوارات لا تنطلق من المرجعيات التي توافق عليها الشعب اليمني والإقليم والعالم لا يمكن القبول بها. وهذه المرجعيات تتمثل في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن وفي مقدمها القرار 2216، الذي نص على إنهاء الانقلاب وانسحاب الميليشيات من المدن وتسليم الأسلحة المنهوبة من معسكرات الجيش والانسحاب من المؤسسات الحكومية. وجاءت تصريحات اليماني في كلمة له ألقاها في الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون العربي الصيني المنعقد في بكين، مؤكداً أن انقلاب ميليشيات الحوثي عام 2014 جاء بدعم من إيران، حيث استولت الميليشيات على مؤسسات الدولة واحتلت المدن وسخرت موارد الدولة لخدمة حروبها ومشروع إيران التوسعي. وقال وزير الخارجية اليمني إن الانقلاب «تسبب بأزمة إنسانية غير مسبوقة في اليمن، كما هدّدت الميليشيات الانقلابية أمن الدول الشقيقة المجاورة، وامتد تهديدها لممرات التجارة العالمية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب من خلال استهداف السفن التجارية وزرع الألغام البحرية العشوائية». وذكر أن الشرعية في بلاده وبدعم من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية استعادت سيطرتها على أكثر من 80 في المائة من الأراضي اليمنية وتعمل جاهدة لتخفيف معاناة الإنسان اليمني، وقال إنها «ملتزمة من خلال جهودها لتحرير الحديدة جميع مناطق الساحل الغربي لإعادة اليمن ليكون عامل استقرار في محيطه العربي ولحماية ممرات التجارة العالمية في جنوب البحر الأحمر من كل التهديدات والممارسات التي انتهجتها الميليشيا الانقلابية». وفيما يتعلق بعمليات تحرير الحديدة وبقية مناطق الساحل الغربي، أكد اليماني أن القوات الحكومية المسنودة من قبل تحالف دعم الشرعية «تتحرك بصورة مدروسة وحريصة للحفاظ على أرواح المدنيين وحماية الممتلكات العامة والخاصة، في التزام صريح بالقانون الدولي الإنساني»، في حين يرافق هذا التحرك العسكري - على حد تعبيره - خطة إنسانية استثنائية وشاملة لمدينة الحديدة والمناطق المجاورة.

الحوثي يساوم بالمساعدات الإنسانية والمنح الدولية لتحشيد المجندين

صنعاء: «الشرق الأوسط».. في الوقت الذي تواصل الميليشيات الحوثية في صنعاء وبقية مناطق سيطرتها تسخير المساعدات الإنسانية والمنح الدولية المتنوعة من أجل أتباعها الطائفيين وتمويل مجهودها الحربي، لجأ رئيس مجلس حكمها الانقلابي مهدي المشاط أمس إلى المساومة العلنية بتوفير الخدمات وتقديم المساعدات والمشروعات الممولة دوليا مقابل تحشيد المجندين. وجاء ذلك، في وقت كشفت فيه مصادر نيابية أمس عن أن رئيس البرلمان اليمني يحيى الراعي الخاضع للميليشيات، رفض بشدة نصائح من نواب مقربين منه تحضه على مغادرة صنعاء وعدم الثقة في الجماعة الحوثية، وهو ما أثبت، بحسب المصادر، إصراراً من قبل الراعي على البقاء تحت إمرة الميليشيات لشرعنة أعمالها الانقلابية، مستندا إلى وجود الأقلية المتبقية من النواب في مناطق سيطرة الجماعة. وأكد النائب اليمني عبد الرحمن معزب، وهو رئيس الكتلة النيابية في محافظة إب، أنه ألح على الراعي من أجل أن يجد طريقة للخروج من صنعاء لكنه رفض ذلك، ورد عليه بقسوة، مفضلا البقاء تحت إمرة الجماعة الحوثية. وقال النائب معزب، الذي كان أفلت من صنعاء من قبضة الجماعة، بعد أن باع منزله، قبل أسابيع، وتوجه للقاهرة، في منشور دونه أمس على صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «راسلت الشيخ يحيى الراعي سابقاً وبعد خروجي مباشرة، عبر شخص مترجيا إياه أن يبحث لنفسه عن طريق آمن للخروج... لأني أحبه وأحترمه كثيرا، فأجاب علي برد فيه صد كبير، فتأكد لي ومن وقته أنه لم ولن يفكر بالمغادرة». وكان أغلب النواب اليمنيين غادروا صنعاء إلى الخارج وإلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية، فيما شهدت الأشهر التي أعقبت مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح فرار أعداد إضافية منهم من مناطق سيطرة الجماعة، وأغلبهم من كتلة حزب «المؤتمر الشعبي» صاحب الأغلبية في مجلس النواب وكان رئيس مجلس حكم الجماعة مهدي المشاط، حضر الأحد الماضي إلى البرلمان وألقى كلمة بحضور الراعي، توسل فيه من بقي من النواب في صنعاء البقاء تحت سلطة جماعته واعدا إياهم بالأموال والإبقاء على نفوذهم وتحقيق مطالبهم أيا كانت، في سياق حرص الميليشيات على استغلالهم لشرعنة أعمالها الانقلابية، بما في ذلك تمرير قوانين غير شرعية لجباية الأموال وقمع المناهضين. وتطرق النائب معزب في منشوره إلى سرد الأسباب التي أدت إلى تركه الجماعة، ومنها الانتهاكات التي ارتكبتها بحقه وبحق السكان في منطقته، وعدم حفظها للعهود والمواثيق، واتسامها بالغدر، فضلا عن قيامها بتصفية الرئيس السابق والتنكيل بأنصاره. في غضون، ذلك، أمر رئيس مجلس حكم الانقلاب الحوثي مهدي المشاط أمس نحو 10 أعضاء من النواب الممثلين للكتلة البرلمانية في محافظة ذمار (جنوب صنعاء) بالحضور إلى اجتماع في صنعاء، في سياق محاولته تقديم الإغراءات لهم من أجل ضمان قيامهم بالتحشيد في مناطقهم لمساندة صفوف الميليشيات المتهاوية. وأفادت مصادر نيابية مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» بأن المشاط، انتقد عدم نشاط النواب في ذمار على صعيد تحشيد المجندين، وهو الأمر الذي حاول النواب التملص منه بالحديث عن افتقاد مناطقهم للخدمات الصحية والمشروعات الأخرى، إلى جانب شكواهم أنها تعاني من إهمال وسلطات الميليشيات. وذكرت المصادر أن المشاط، وعدهم بأنه سيوجه قيادات الجماعة ومسؤوليها بتوفير الخدمات للمرافق الصحية ومدها بالأدوية والمحاليل الطبية المقدمة من المنظمات الدولية على هيئة مساعدات، كما وعدهم بأنه سيوجه بتوفير معدات لشق الطرق في المحافظة وتعبيدها في سياق مساعيه لاسترضاء السكان وحملهم على الانخراط في القتال ضمن صفوف الجماعة.
وكشفت المصادر عن أن مشروعات شق الطرقات التي يساوم بها المشاط، ممولة من قبل منظمات دولية، ضمن المنح والمساعدات، إلا أن الجماعة تحاول إيهام السكان أن المشروعات التي يتم تنفيذها جاءت بجهود الجماعة وتخطيطها، وهو الأمر ذاته الذي ينطبق على المساعدات الطبية والغذائية التي تسخرها الجماعة لخدمة أجندتها في الاستقطاب ومكافأة مجنديها وأتباعها. ويرجح مراقبون أن يكون رئيس مجلس حكم الجماعة الحوثية لجأ إلى المساومة بالمشروعات والمساعدات، عقب فشل مساعي التحشيد والتعبئة التي كثفتها الميليشيات في معظم مناطق سيطرتها، خلال الأشهر الأخيرة، جراء عزوف أغلب السكان عن تصديق الشعارات التي ترفعها الجماعة وتخوض تحتها حروبها الطائفية لتثبيت حكمها الانقلابي المدعوم من إيران. وعقد قادة الميليشيات في صنعاء وذمار وإب وعمران والمحويت وحجة - خلال الأشهر الأخيرة - أكثر من 900 اجتماع، بحسب مراقبين لأنشطة الجماعة، في سياق مساعي التحشيد، إلا أنها في الأغلب لم تتمكن من استقطاب القدر المطلوب من المجندين، باستثناء الموالين لها طائفيا أو المدفوعين منهم بقوة الجهل أو الحاجة المادية. وعلى صعيد الانتهاكات الحوثية، أفادت مصادر محلية في محافظة إب، بأن عناصر الجماعة أوقفوا مركزا لتحفيظ القرآن الكريم عن العمل والدراسة بعد اقتحامه والسيطرة عليه وتحويله إلى ثكنة عسكرية. وذكرت المصادر أن مسلحي الجماعة اقتحموا الاثنين الماضي المركز الذي يديره عناصر من الجماعة السلفية، في منطقة الشراعي في مديرية جبلة جنوب مدينة إب، وطردوا الطلبة منه، واتخذوا منه مقرا لأنشطتهم الأمنية ودروسهم الطائفية.

الجيش اليمني يكبّد الانقلابيين خسائر في صعدة ويحرّر مواقع في الجوف

تعز: «الشرق الأوسط»... أعلنت مصادر عسكرية يمنية أن الجيش الوطني كبّد الميليشيات الحوثية الانقلابية خسائر فادحة في معقلهم بصعدة، وحرر مواقع جديدة في الجوف. ونقل الموقع الإلكتروني للجيش «سبتمبر.نت» أن وحدة قتالية تابعة للجيش الوطني نفذت عملية عسكرية نوعية في جبهة باقم، شمال صعدة، أدت إلى سقوط عشرات الانقلابيين بين قتيل وجريح، ومصادرة كميات كبيرة من المواد التي تستخدمها الميليشيات الحوثية في صناعة المتفجرات. ونقل الموقع عن قائد اللواء الخامس، حرس حدود، العميد صالح قروش، تأكيده أن الوحدة القتالية الخاصة «نجحت في تنفيذ عملية عسكرية نوعية وخاطفة في منطقة أبواب الحديد، بمديرية باقم، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المتمردين». وأضاف أن «اللواء تمكن من استعادة كميات كبيرة من الأسلحة كانت بحوزة الميليشيات، شملت قذائف (آر بي جي)، وقذائف هاون، وكميات كبيرة من الألغام المتنوعة، وعشرات الصفائح من الذخائر المختلفة»، كما تم «العثور على كميات كبيرة من مادة (تي إن تي) كانت الميليشيات تستخدمها في صناعة المتفجرات». كما أكد الموقع العسكري أن قوات الجيش الوطني تمكنت من «تحرير تبة اللقم والفليخ بمنطقة المهاشمة في مديرية خب الشعف بمحافظة الجوف (شمالا)، عقب معارك ضارية خاضتها مع ميليشيات الحوثي». وقال قائد اللواء الأول، حرس حدود، العميد هيكل حنتف، إن «المعارك لا تزال مستمرة، وسط تقدم مستمر ومتسارع لقوات الجيش، باتجاه مركز مديرية خب الشعف»، وإن «العمليات ستستمر حتى تحرير جميع المواقع في المديرية من قبضة الميليشيات». وأشاد العميد حنتف بدور مقاتلات تحالف دعم الشرعية، وقال إنها «ساندت قوات الجيش في المعارك، وقصفت مواقع وتعزيزات الميليشيات، وكبدتها خسائر كبيرة». وفي الساحل الغربي لليمن، أعلنت «ألوية العمالقة» المسنودة من قوات تحالف دعم الشرعية، استكمال سيطرتها على مدينة التحيتا بالكامل، وقالت «ألوية العمالقة» إنه فور سيطرتها على التحيتا، باشرت الفرق الهندسية نزع الألغام التي زرعتها الميليشيات في الشوارع العامة في المدينة. وأضافت أن الميليشيات فجّرت مدرستين قبل وصول «ألوية العمالقة». ونشر المركز الإعلامي لـ«ألوية العمالقة» فيديو يوضح كيف أقدمت الميليشيات على تفخيخ جميع المرافق الحكومية في مديرية التحيتا، حيث أظهر الفيديو العبوات الناسفة في الإدارة المحلية للمديرية. وأظهر الفيديو لاحقا عملية تفكيك تلك العبوات من قبل الفرق الهندسية. وفي تعز، قالت مصادر عسكرية إن عناصر من الجيش الوطني أحبطت محاولة تفجير عبوة قرب طقم تابع للحملة الأمنية في شارع «26 سبتمبر» وسط المدينة، مضيفة أن ذلك يأتي في إطار محاولات جماعات متطرفة إعاقة الحملة الأمنية التي تواصل انتشارها في جميع الأحياء السكنية وسط وشرق المدينة. وتزامن ذلك مع اشتداد المعارك في جبهة دمنة خدير، جنوب تعز، وتقدم قوات الجيش الوطني إلى نقيل الصلو الريفية، جنوبا. وأكد مصدر عسكري في «اللواء 35 مدرع»، لـ«الشرق الأوسط»، «تقدم قوات الجيش الوطني من اللواء إلى أسفل نقيل الصلو، واستعادة السيطرة على مدرسة النجاح وموقعين آخرين، ومصادرة أسلحة نوعية، وتكبيد الانقلابيين خسائر بشرية ومادية، وسط استمرار تقدم قوات الجيش الوطني نحو دمنة خدير». وأوضح أن «قوات اللواء 35 مدرع اقتحمت الخط الدفاعي الأول للميليشيات بدمنة خير في عملية نوعية أسفرت عن مقتل 4 من الانقلابيين، وأسر اثنين آخرين». وأشار إلى أن الفرق الهندسية تمكنت من تفكيك شبكة الألغام التي زرعتها الميليشيات في عدد من المدارس والمنازل والطرقات، بما فيها ألغام مزروعة بين الأشجار.

مجلس الأمن يندد باستخدام الأطفال في نزاعات مسلّحة

نيويورك - «الحياة» .. أصدر مجلس الأمن بإجماع أعضائه الـ15 قراراً يندد بـ «شدة» باستخدام الأطفال في النزاعات المسلّحة، ويدين كل الخروق للقانون الدولي والتي تتضمن تجنيدهم واستخدامهم في الحروب. ودعت المملكة العربية السعودية المجلس إلى «إدانة تجنيد ميليشيات جماعة الحوثيين والجهات التي تدعمها أطفالاً يمنيين»، فيما أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة «التزام التحالف العربي كامل مسؤولياته المتعلقة بحماية جميع المدنيين خصوصاً الأطفال في اليمن». وطالب مجلس الأمن في قرار أصدره ليل الإثنين- الثلثاء «الدول ومنظمة الأمم المتحدة بإدخال حماية الطفولة في كل النشاطات البارزة حول كيفية الوقاية من النزاعات وآثارها». وكان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أصدر تقريراً قبل فترة قصيرة حول استخدام الاطفال في النزاعات في العام 2017، أعرب فيه عن «القلق إزاء تزايد الانتهاكات». وعدد في تقريره دولاً تشهد نزاعات وانتهاكات كبيرة لحقوق الاطفال، ومنها: بورما ومالي وأفريقيا الوسطى والكونغو واليمن. إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن الرياض أكدت أن «تجنيد ميليشيات الحوثيين أطفالاً يمنيين، والزج بهم في ساحات القتال، يمثل استهتاراً فاضحاً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية». أتى ذلك في كلمة المملكة أمام مجلس الأمن خلال مناقشة مفتوحة في شأن «الأطفال والنزاع المسلح»، ألقاها مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي. وقال المعلمي مخاطباً المجلس إن «المملكة تقدّر الدور المهم الذي تقوم به الأمم المتحدة ووكالاتها للعمل على تجنيب الأطفال دمار الحروب وآلام الشتات الذي يتعرضون له كل يوم في مختلف أنحاء المعمورة». وتابع: «نقدر الجهود التي بذلت في سبيل إعداد تقرير الأمين العام في هذا الشأن، ونؤكد دعم بلادنا كل الإجراءات والاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة الأطفال والحد من وقوع خسائر في الأرواح بين المدنيين وفي البنية التحتية». وأكد السفير السعودي تقدير المملكة «تقديم المجلس القرار الرقم 2427 المعني بوضع إطار شامل لحماية الأطفال من تأثير الصراع العسكري»، معرباً عن «الأمل في أن يؤدي القرار الى دعم عمل فريق حماية الأطفال في النزاع المسلح». وزاد: «كنا نتمنى لو أن القرار دعا جهاز الأمم المتحدة المختص بالأطفال والنزاع المسلح إلى تحري الدقة في ما يجمعه من أرقام وإحصاءات وعدم الاستناد إلى مصادر غير موثوقة أو أحادية الجانب». وأشار إلى أن «سجل المملكة وشركائها في التحالف العربي من أجل استعادة الشرعية اليمنية سجل ناصع مشرف». وقال: «الواقع اليوم في عملية تحرير مدينة الحديدة يبرهن أن التحالف يمارس أقصى درجات ضبط النفس والتزام كل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية، كما أنه دأب على مدى الأشهر الماضية على التعاون المستمر مع الأمم المتحدةـ ما نتج عنه تحديث قواعد الاشتباك وتطويرها وتحديد آلاف المواقع المحظور الاقتراب منها بما فيها المدارس والمستشفيات وأماكن تجمع المدنيين». في موزاة ذلك، أعربت دولة الإمارات عن «إدانتها لكل أعمال الترويع وانتهاكات القانون الإنساني الدولي التي يواصل انتهاجها الحوثيون لترويع سكان اليمن، بما في ذلك استهتارهم التام بالأطفال واستخدامهم جنوداً ودروعاً بشرية». كما دانت «استغلال الحوثيين المستشفيات والمدارس للأغراض العسكرية وزرع الألغام عشوائياً، فضلاً عن شنهم هجمات صاروخية ضد المدنيين في السعودية».

السعودية تستضيف مؤتمراً لترسيخ السلم في أفغانستان

الحياة...جدة - منى المنجومي .. بدأ أمس المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلم والاستقرار في أفغانستان، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية في مدينتَي جدة ومكة المكرمة طيلة يومين. وألقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين كلمةً افتتاحية، شكر خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، على «جهودهما لهذا الحدث المهم». وأشار إلى أن المؤتمر يستهدف «توطيد السلم والاستقرار في أفغانستان، وإدانة الإرهاب والتطرف العنيف بكل أشكاله»، معرباً عن تفاؤله بأن «يفضي المؤتمر إلى نتائج تؤدي إلى تسهيل المصالحة الوطنية في أفغانستان، وتوقف كل أعمال الإرهاب والتطرف العنيف التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي». وشدد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على «المسؤولية الملقاة على العلماء في تبيان الحقائق والابتعاد من الفرقة، وإظهار حكم الشريعة في الخروج عن طاعة ولاة الأمر الذي يؤدي إلى الفتنة». وناشد رئيس مجلس علماء أفغانستان شيخ الحديث مولاي قيام الدين كشاف، خادم الحرمين الشريفين قائلاً: «نحن علماء أفغانستان نأمل منكم بأن تؤدوا دور الوسيط من أجل إنهاء هذه الحرب البائسة، ودعوة زعماء طالبان إلى المملكة للجلوس إلى طاولة المفاوضات». وأضاف: «من واجبنا نحن علماء الأمّة أن نعلن موقفنا تجاه التشدد، والإفراط، والانتحار، والتفجير، وقتل المدنيين في شكل واضح وصريح». وشدد على أن «لدى الرافضين للمصالحة والسلام للشعب الأفغاني أغراضاً دنيئة وخبيثة، تفرض الحرب على أبناء شعبنا». وأكد الدكتور شفيق صميم، نائب رئيس مجلس علماء أفغانستان نائب وزير التعليم، لـ «الحياة» تلقّي «طالبان» دعوة إلى «حضور الاجتماع والحوار مع علماء الأمّة الإسلامية، لإنهاء الخلافات وقبول مطالب الشعب الأفغاني»، مستدركاً أن الحركة «رفضت الحضور». واختُتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة ممثل العلماء، ألقاها إمام وخطيب الحرم المكي الشريف الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، ورد فيها: «استضافة المملكة المؤتمر تأتي في إطار اهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في خدمة قضايا الأمّة، من أجل إحلال السلم والأمن». وأعرب عن أمله بأن «يرسم (المؤتمر) توجّهاً في سبيل تحقيق الأمن والسلم في أفغانستان».

السعودية تسقط صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون على جازان..

دبي - قناة العربية.. اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودية صاروخاً باليستياً، أطلقته الميليشيات الحوثية، الثلاثاء، نحو مدينة الشقيق في جازان. والثلاثاء الماضي، أصيب طفل يبلغ من العمر 5 سنوات بشظية، إثر سقوط صاروخ حوثي على محافظة العارضة بجازان. وأوضح المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع_المدني بمنطقة جازان المقدم، يحيى عبدالله القحطاني، أن فرق الدفاع المدني باشرت سقوط صاروخ "كاتيوشا"، أطلقته عناصر الميليشيات_الحوثية الإرهابية من داخل الأراضي اليمنية على محافظة العارضة، نتج عنه إصابة طفل يبلغ من العمر 5 سنوات، حيث تم نقله إلى المستشفى.

اليمن.. ميليشيات الحوثي تخطط لطرد آلاف الموظفين

دبي - العربية.نت.. قالت مصادر في صنعاء إن ميليشيات الحوثي لجأت إلى أسلوب جديد لتوطين عناصرها في المؤسسات الحكومية في المناطق الخاضعة لسيطرتها على نحو غير مسبوق. وذكرت وكالة "خبر" اليمنية، التابعة لحزب "المؤتمر الشعبي العام" أن الميليشيات أجرت عملية جرد شاملة لعناصرها الموثوقين في المراكز الأمنية وأقسام الشرطة والحواجز الأمنية، ومؤسسات الدولة الأخرى استعداداً لاتخاذ إجراء جديد بشأنهم. وأوضحت المصادر أن الميليشيات بعد تمكنها من التوغل في مؤسسات الدولة عبر إقصاء الآلاف من الموظفين والكوادر الوطنية غير الحزبية أوالمنتمية لها من أعمالهم على مدى الثلاث سنوات الماضية واستبدالهم بعناصرها والموالين لها، في مسلسل عملياتها الممنهجة والمنظمة للسيطرة والتمكين لصالح الجماعة. ولفتت المصادر إلى أن ميليشيات الحوثي أقدمت خلال الأشهر الماضية على تثبيت الآلاف من عناصرها المتعاقدين في مؤسسات الدولة عبر المديرين الذي تم تعيينهم مؤخراً من قبلها، واستثناء المئات من المتعاقدين غير الموالين لها استمراراً للتفرقة والتمييز العنصري الذي تنتهجه مع كافة أبناء المجتمع اليمني بمختلف انتماءاتهم وأطيافهم. وذكرت المصادر أن الميليشيات بعد تغلغل عناصرها والموالين لها في مؤسسات الدولة، قررت توطينهم بشكل رسمي في المؤسسات المدينة والعسكرية دون اللجوء للأساليب السابقة.

اليمن.. مصرع عشرات الحوثيين في هجوم نوعي شمال صعدة

دبي - العربية.نت.. لقي عشرات من عناصر ميليشيات الحوثي مصرعهم وأصيب آخرون إثر عملية عسكرية نوعية نفذتها وحدة قتالية خاصة في قوات الجيش الوطني في جبهة باقم شمالي محافظة صعدة. وأكد قائد اللواء الخامس حرس حدود العميد صالح قروش، أن وحدة قتالية خاصة من اللواء نجحت في تنفيذ عملية عسكرية نوعية وخاطفة على مواقع الميليشيات في منطقة أبواب الحديد في مديرية باقم، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من المتمردين. وأوضح أن مقاتلي اللواء تمكنوا من استعادة كميات كبيرة من الأسلحة كانت بحوزة الميليشيات، شملت قذائف "آر بي جي" وقذائف الهاون، وكميات كبيرة من الألغام المتنوعة، فضلا عن عشرات الصفائح من الذخائر المختلفة، نقلا عن وكالة "خبر" التابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام. ولفت اللواء قروش إلى العثور على كميات كبيرة من مادة "T.N.T" كانت تستخدمها الميليشيات في صناعة المتفجرات. وأكد قائد اللواء الخامس حدود أن الميليشيات تعيش أيامها الأخيرة إثر تهاوي مواقعها وتزايد ضحاياها، نتيجة العمليات النوعية التي تنفذها قوات الجيش الوطني والتحالف العربي، والتي كان آخرها تدمير مخازن للسلاح ومنظومة اتصالات تابعة لها، ما أدى إلى عرقلة تحركاتها وإرباك صفوفها.

الاحتفالات تعم التحيتا اليمنية بعد تحريرها بالكامل..

عدن: «الشرق الأوسط أونلاين».. سيطرت قوات الجيش اليمني، بدعم من طيران تحالف دعم الشرعية، على مدينة التحيتا جنوب محافظة الحديدة بشكل كامل. وبدأت قوات الجيش اليمني فور سيطرتها على المدينة بنزع الألغام من الشوارع العامة التي زرعتها ميليشيات الحوثي. وقالت مصادر عسكرية إن الحوثيين فجروا مدرستين بعد تفخيخهما بالكامل، قبل وصول قوات الجيش إلى المدينة.
وتشهد ضواحي مديرية التحيتا في الحديدة، اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح بين ميليشيات الحوثي وقوات الجيش الوطني التي أحكمت سيطرتها على مركز المديرية وتتقدم لاستعادة السيطرة على منطقتي المغرس والفازة. وأكدت المصادر العسكرية أن قوات الجيش تخوض معارك عنيفة للقضاء على ما تبقى من جيوب للميليشيات في مناطق القريْمة والمَسْلب والمَشارِيق ومزارع الصديق أهيَف والنهاري، بمساندة من قوات تحالف دعم الشرعية ومشاركة مروحيات الأباتشي باتجاه منطقة المغرس. وكشفت المصادر عن وصول تعزيزات عسكرية جديدة من قوات التحالف لدعم الجيش الوطني في جبهة الساحل الغربي وتأمين خط الإمداد وتصفية ما تبقى من جيوب وتجمعات للميليشيات في المناطق الممتدة على الطريق الرئيسية الرابطة بين تعز والحديدة من مديرية الجراحي إلى مديرية بيت الفقية جنوب شرقي مدينة الحديدة. إلى ذلك، تقوم ميليشيات الحوثي بحملة تجنيد إجبارية في أوساط سكان مديريات شمال الحديدة والزج بهم في جبهات القتال، وأقدمت الميليشيات في مناطق الناشرية والعُقلية والرصاص بمديرية اللحية شمال الحديدة على إجبار عشرات الشبان على الالتحاق بصفوف الميليشيات بقوة السلاح للقتال معها، واختطفت كل الرافضين ووضعتهم في معتقلات سرية. ومع تحريرها بالكامل، حظيت التحيتا وسكانها بفرصة استرجاع أنفاسهم والتنعم بلحظات الحرية الأولى مع وصول قوات المقاومة المشتركة إلى المدينة، حيث دخلت الفرحة الأزقة وقلوب الناس هناك، وبدأ سكان المدينة بالخروج إلى الشوارع بعد شعورهم بالأمان. فرحة واحتفال عاشهما أهالي المدينة مع كوكبة قوات المقاومة اليمنية المشتركة، الذين أهدوا للمدينة وأهلها أسباب الإحساس بالأمان بعد أن أعادوا لها حريتها المسلوبة. وتنفست المدينة الصعداء، وفك الحظر الخانق من قبل الميليشيات على المواطنين، الذين يأملون ببدء عمليات الإغاثة الإنسانية، التي تقدمها دول تحالف دعم الشرعية، وعودة الحياة إلى مجراها الطبيعي، بعد حقبة مظلمة من الأسر الخانق للناس ومصادرة أسباب الحياة ومعانيها من مواطني المدينة.

الإمارات تؤكد التزام التحالف العربي بحماية الأطفال في اليمن

نيويورك: «الشرق الأوسط أونلاين»... أكدت الإمارات الالتزام الجاد للتحالف العربي المعني بدعم الشرعية في اليمن بتحمل كامل مسؤولياته المتعلقة بحماية جميع المدنيين، وخصوصاً الأطفال في اليمن بما في ذلك مواصلة جهوده الهادفة إلى حمايتهم وتخفيف آثار النزاع عليهم بالتنسيق التام والوثيق مع جميع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة على الأرض. واستعرضت لانا زكي نسيبة المندوبة الدائمة للدولة لدى الأمم المتحدة - خلال البيان الذي أدلت به أمام المناقشة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن الدولي أمس (الاثنين)، برئاسة رئيس وزراء السويد ستيفان لوفان تحت عنوان «حماية الأطفال اليوم تمنع الصراعات غداً» - الجهود التي يبذلها التحالف لتحقيق هذه الغاية، بما في ذلك إنشاؤه، بالتنسيق مع الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاعات السيدة فيرجينيا غامبا، وحدة متخصصة لحماية الأطفال بمقر قيادتها في المنطقة وسيلة لتحسين حماية الأطفال، معربة في هذا الصدد عن شكر الإمارات على جهود التنسيق الوثيق التي تبذلها بهذا الشأن مع التحالف، فضلاً عن تقديرها العميق لولايتها المهمة. ونوهت السفيرة نسيبة بالنتائج الإيجابية التي حققتها جهود التحالف المستمرة لتعزيز حماية الأطفال في اليمن، بما في ذلك إعادة إدماج الأطفال الذين تم تجنيدهم من قبل ميليشيات الحوثيين في مجتمعاتهم. وأعربت عن إدانة دولة الإمارات وبشدة لجميع أعمال الترويع وانتهاكات القانون الإنساني الدولي التي يواصل انتهاجها الحوثيون لترويع سكان اليمن، بما في ذلك استهتارهم التام بالأطفال واستخدامهم المشين لهم جنوداً ودروعاً بشرية واستغلالهم المستشفيات المدنية والمدارس للأغراض العسكرية وزرع الألغام الأرضية بصورة عشوائية، فضلاً عن شنهم الهجمات الصاروخية ضد السكان المدنيين في السعودية. وتطرقت لآليات الرصد والإبلاغ التي يعتمد عليها في إعداد تقرير الأمين العام المعني بالأطفال والنزاع المسلح، مؤكدة أن الإمارات وإذ تؤيد المبادئ التوجيهية التي تستند إليها هذه الآليات، فإنها تعتقد أن هذه الآليات يجب أن تعتمد على مصادر موثوقة ومراقبين مستقلين تابعين للأمم المتحدة. وشجعت - بهذا الصدد - مكتب الممثلة الخاصة على التعاون والتشاور مع الدول المعنية لتبادل الرؤى وتقديم إسهامات قبل استخلاص النتائج، وذلك من أجل تحسين الإبلاغ وتمكين النظام المعني بحماية الطفل ليصبح أقوى وأكثر فاعلية ويركز على الوقاية. وفندت موقف الإمارات الداعم بقوة لأكثر المبادئ العالمية شمولاً والمتمثل «بحق الأطفال في الحصول على حماية خاصة»، وهو المبدأ الذي تتفق عليه جميع الدول مهما تباينت مواقفها على صعيد السياسات أو اشتدت خلافاتها، معربة عن قلقها البالغ إزاء الزيادة الكبيرة في الانتهاكات الجسيمة الموثقة المرتكبة ضد الأطفال خلال عام 2017 سواء في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني من طوفان الأزمات الحالية أو العالم بشكل عام. وشددت على التزام الإمارات التزاماً ثابتاً بحماية الأطفال المتأثرين من جملة هذه الصراعات، وذلك عبر توفيرها المساعدة الإنسانية والرعاية لهم على المدى البعيد. وتطرقت لأعمال العنف والانتهاكات التي تنتهجها إسرائيل ضد الأطفال في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها، معربة عن الشعور بالقلق إزاء إهمال إسرائيل الأطفال واحتجازها المئات منهم خلال عام 2017. وأعربت عن قلق الإمارات من الانتهاكات المماثلة التي تحدث ضد الأطفال في عدد من المناطق الأخرى المحيطة كالصومال، حيث تواصل حركة الشباب ترويع الأطفال وأسرهم وإعدامهم علناً، وكذلك الأمر في ميانمار التي لا يزال أطفال الروهينغا المسلمين بها يتعرضون للاضطهاد في إطار العنف المستمر ضد هذه الطائفة المحرومة بشكل كبير من الحماية. وشددت السفيرة لانا نسيبة - في ختام بيانها أمام مجلس الأمن - على أهمية منع نشوب الصراعات في المقام الأول كأفضل سبيل لوقف مأساة الأطفال المحرومين من الحماية أثناء هذه الصراعات، داعية المجتمع الدولي إلى تعزيز ودمج جهود حماية الأطفال والوقاية بشكل أفضل، وإلى التنفيذ الكامل لجدول أعمال المرأة والسلام والأمن بما في ذلك التركيز على منع نشوب الصراعات والمشاركة الفعالة للمرأة، وخصوصاً في جهود الوقاية وبما يعود بالفائدة على حماية الأطفال على المدى البعيد، واعتبرت المشاركة النشطة للشباب في بناء مجتمعات سلمية وشاملة هي عامل أساسي في حماية الأطفال ومنع الصراعات.

 



السابق

سوريا....اغتيال قائد ميليشيا "فوج الحرمون" .....إشارات روسية متضاربة بشأن «العقدة الإيرانية»..بوتين ونتنياهو يبحثان اليوم الملف السوري...موفد ترامب يجتمع مع الاكراد في الرقة....بومبيو: روسيا خرقت الاتفاق في جنوب سوريا..إسرائيل «لا تستبعد» إقامة علاقات مع الأسد في نهاية المطاف...هآرتس توضح حقيقة التفاهم الإسرائيلي الروسي في جنوب سوريا....

التالي

العراق...ضغوط إيرانية على العبادي لإخراج المستشارين الأميركيين..العبادي : الإعمار بدأ ومستمرون في ملاحقة «داعش»..اتساع الاحتجاجات في جنوب العراق بسبب أزمة انقطاع الكهرباء..إنجاز العملية تم في أربع محافظات جنوبية من بين ست..في ذكرى تحرير الموصل... الإحباط سيد الموقف...اتحاد الأدباء العراقي ينضم إلى موجة الاحتجاجات..

Chad: Defusing Tensions in the Sahel

 الأحد 9 كانون الأول 2018 - 6:49 ص

Chad: Defusing Tensions in the Sahel https://www.crisisgroup.org/africa/central-africa/chad/266-t… تتمة »

عدد الزيارات: 15,814,151

عدد الزوار: 427,036

المتواجدون الآن: 1