دول الخليج العربي.....أبوظبي: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التهديدات الإيرانية لاستقرار المنطقة وقرقاش يشير إلى 3 عوامل...محافظ «المركزي» اليمني يعلن خطة إنعاش للسيولة المحلية...سقوط 18 انقلابياً في معارك ضارية في الجوف وتعز......اجتماع وزاري عربي طارئ لبحث التصدي للتدخلات الإيرانية....طلب سعودي.. اجتماع طارئ للجامعة العربية حول إيران..قرقاش: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التهديدات الإيرانية..انطلاق فعاليات التمرين العسكري السعودي - الأردني «اليرموك 2».. ..قيادة جديدة لقوات التحالف في مأرب.. والأحمر يرحب...وزير الإعلام اليمني: إيران تسعى للسيطرة على عواصم في المنطقة..

تاريخ الإضافة الأحد 12 تشرين الثاني 2017 - 8:23 م    القسم عربية

        


اجتماع وزاري عربي طارئ لبحث التصدي للتدخلات الإيرانية..

الشرق الاوسط...القاهرة: سوسن أبو حسين.. قررت الجامعة العربية، عقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية العرب، الأحد المقبل، برئاسة جيبوتي، لمناقشة «كيفية التصدي للتدخلات الإيرانية في الدول العربية»، وذلك بناءً على طلب من السعودية. وأكد مصدر دبلوماسي عربي أن «السعودية تقدمت بطلب رسمي، أمس، لعقد اجتماع غير عادى لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، لبحث الانتهاكات التي تقوم بها إيران في المنطقة العربية، والتي تقوض الأمن والسلم ليس في المنطقة العربية فحسب بل في العالم بأسره». وأشار المصدر إلى أن الاجتماع سيتطرق إلى «ما تعرضت له مدينة الرياض مساء السبت الماضي، من عمل عدواني من قبل ميليشيات الحوثي التابعة لإيران في اليمن، وذلك بإطلاق صاروخ (باليستى) إيرانيّ الصنع من داخل الأراضي اليمنية، وكذلك ما تعرضت له مملكة البحرين من عمل تخريبي (إرهابي) بتفجير أنابيب النفط (الجمعة) الماضي». وحظي الطلب السعودي للاجتماع الطارئ بتأييد كل من البحرين والإمارات والكويت. وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى القاهرة ومندوب السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير أحمد بن عبد العزيز قطان، في تصريحات، أمس، إنه على الرغم من قرار مجلس الأمن رقم (2216) بشأن اليمن، فإن «إيران وتنظيم (حزب الله) دعما وسلحا جماعة الحوثي، بما في ذلك تزويده بالصواريخ الباليستية»، مشيراً إلى أنه منذ بداية الأزمة في اليمن «أطلق الحوثيون 232 صاروخاً باليستياً، منها 76 صاروخاً أُطلقت على المملكة».

أبوظبي: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التهديدات الإيرانية لاستقرار المنطقة وقرقاش يشير إلى 3 عوامل لتحسين فرص إيجاد حلول في سوريا وليبيا واليمن

الشرق الاوسط..أبوظبي: مساعد الزياني... شدد الدكتور أنور قرقاش وزير دولة للشؤون الخارجية في الإمارات على وجود 3 عوامل ستساعد في تحسين فرص الوصول إلى حلول سياسية للصراعات في كل من سوريا وليبيا واليمن، مشيراً إلى أنها تتمثل في تنامي الوعي الدولي بمواجهة التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية، والذي يتزامن مع التراجع الكبير للجماعات المتطرفة بعد هزيمة داعش في الموصل والرقة وتراجع القاعدة في اليمن، إضافة إلى تجفيف الدعم القطري في مساندة الإرهاب. وقال قرقاش أمس إن الإمارات لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل التهديدات التي تمثلها إيران على استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن الدور الإيراني يزداد سوءا في دعم التوتر الطائفي ودعم الحرب بالوكالة في عدد من الدول. وأكد وزير دولة للشؤون الخارجية في الإمارات في كلمته الافتتاحية بملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع الذي ينظمه مركز الإمارات للسياسات على أن البديل عن الأوضاع الحالية المضطربة في المنطقة هو تبني استراتيجية تركز على تحقيق الاستقرار، وأن الإمارات ترى أن هذه الاستراتيجية تعتمد على قوة السعودية وبرنامجها التطويري واستقرار وقوة مصر إضافة إلى تحديث الأجندات السياسية في المنطقة. وحدد قرقاش خمسة مبادئ لتمكين الدول العربية المعتدلة من تبني أجندة مشتركة تحقق التقدم وهي عدم التسامح مطلقا مع الإرهاب وداعميه، والعمل المشترك لمواجهة التدخلات الخارجية في الشؤون العربية، وتعزيز التعاون بين الدول العربية ذات السيادة، وتبني الحلول السياسية للنزاعات في المنطقة، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية عن طريق الحوكمة الرشيدة وتحقيق التطوير الاقتصادي. إلى ذلك قالت الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات «ما زالت المنطقة العربية تعاني تداعيات الربيع العربي، وتعيش حالة من النار واللهب؛ فالحرب مشتعلة في اليمن وسوريا، وحالة التصارع والانقسام قائمة حتى اللحظة في ليبيا. وفي الوقت الذي بدا فيه أن العراق على طريق دحر تنظيم داعش من فوق أراضيه، فإذا بقضية استقلال كردستان تنفجر في وجهه». وأضافت أن ذلك يحدث «في ظل مواصلة إيران لسياساتها الهادفة إلى الهيمنة على الإقليم وتقويض الدولة الوطنية العربية؛ من خلال دعم الميليشيات المسلحة وتكريس الخطاب الطائفي». وبينت خلال افتتاحها الملتقى أمس في أبوظبي أن دولة الإمارات تعمل جاهدة من أجل تكريس الاستقرار في المنطقة العربية، خاصة في ظل الأزمات التي تعصف بالشرق الأوسط حالياً، مثل الأزمة الدبلوماسية ما بين قطر والدول الأربع المقاطعة لها - الإمارات والسعودية والبحرين ومصر - ودور إيران التخريبي في النزاعات في اليمن وسوريا والعراق، إلى جانب دورها التخريبي في لبنان من خلال دعم «دويلة حزب الله» وإضعاف مؤسسات الدولة اللبنانية عبر الاستقواء بميليشيا الحزب وسلاحه. وشددت الكتبي على أن الدور القيادي الذي اتخذته الإمارات بالشراكة مع السعودية يهدف لتشكيل رؤى فكرية وسياسية لحلول عملية للأزمات الحالية، ونشر الأمن والاستقرار في المنطقة العربية. وأضافت: «تسعى الإمارات إلى تقديم نموذج يحمل الأمل لشعوب المنطقة، ويَعدها بالاستقرار والنماء والتقدم والسعادة، ويقودها إلى المستقبل بآفاقه الرحبة، كما عبرت عنها خطة مئوية الإمارات 2071». وتابعت: «في السياق ذاته، تأتي جهود السعودية، للتحديث السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، كما عبرت عنها (رؤية السعودية 2030)، لتمثل إسهاماً مهماً في رسمِ مستقبلٍ أفضلَ للمنطقة وتوفير حياة كريمة لشعوبها». وأشارت رئيسة مركز الإمارات للسياسات إلى استمرار ما وصفته بـ«حالة السيولة وعدم الوضوح واللايقين» في النظامين الدولي والإقليمي، كما توقعت خُلاصات النسخة الثالثة من «ملتقى أبوظبي الاستراتيجي» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وتابعت: «لم تتغير بنيةُ النظام الدولي، وما زالت الولاياتُ المتحدة القوة الأولى العظمى في العالم، وتسعى دولُ العالم جاهدةً إلى فهم توجهاتِ السياسة الأميركية ومحاولةِ التكيف معها». وأكدت الكتبي في كلمتها أن «ملتقى أبوظبي الاستراتيجي» لهذا العام يسعى إلى مقاربة مختلف التحولات الإقليمية والدولية بأدوات التفكيك والتحليل الجيواستراتيجي، مضيفةً أن جلسات الملتقى ستتناول قضايا أمن الخليج وسيناريوهاتها، وكيفيةَ انعكاسِ أزمات إيران الداخلية على سياساتها الإقليمية، والدورَ التركي بين الإحياء والانكماش، والمستقبَلاتِ المحتملةَ للدول العربية التي تشهدُ حروباً طاحنة وصراعات داخلية. إلى ذلك ناقش مشاركون في الجلسة الثانية لملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع المعنونة بـ«النار واللهب: تفكيك شيفرة إيران»، محاولات طهران المستمرة لتصدير أزماتها الداخلية إلى الخارج، حيث حدد المشاركون ثلاث أزمات رئيسية تعيشها إيران وهي أزمة النموذج المتمثلة في عدم قدرة طهران على إنتاج نموذج سياسي أو اقتصادي كدولة، وأزمة الهوية باعتمادها على المركب القومي الديني (الإيراني الشيعي) وأزمة بناء نموذج القوة حيث يكمن الخلل هنا في النظرة الأحادية الإيرانية للقوة بأنها تنحصر في القوة الصلبة دون الأخذ بعين الاعتبار الأشكال الأخرى للقوة. ورأى بعض المشاركين أن إيران تتصرف في المنطقة وفقا لخلطها بين الاستراتيجيات الدفاعية والهجومية، دون أن تمتلك رؤية واضحة المعالم، غير أن متحدثين آخرين رأوا أن السلوك الإيراني واضح للغاية لكن الاستراتيجية العربية غائبة في مواجهة هذا السلوك حيث لم تتخذ دول مؤثرة مثل مصر ودول المغرب العربي موقفا حاسما من السياسات الإيرانية في المنطقة، بينما تحاول إيران تصدير ما تسميه نموذجها الثوري إلى خارج محيطها كاستراتيجية دفاعية بحد ذاتها بسبب استشعارها لخطر يتهدد وجودها. من جهتها قالت نورة الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في الإمارات إن مكتسبات القوة الناعمة يجب أن تحمى بالقوة الصلبة وهو ما فعلته الإمارات في مشاركتها في التحالف الدولي للحرب على «داعش» الإرهابي مما يعد شكلا من أشكال حماية عناصر القوة الناعمة المتمثل في الإسلام المعتدل. وأشارت في الجلسة خلال الملتقى والتي قدمها الإعلامي السعودي تركي الدخيل إلى أن مجلس القوة الناعمة في الإمارات معني بوضع خطط قصيرة وطويلة الأمد تكفل التأثير وقوة الوصول واستثمار النجاحات التي حققتها قطاعات متعددة في الدولة وتحويلها إلى قوة ناعمة. وشددت على أن التخلص من البيروقراطية والتحولات الكبرى على مستوى العمل الحكومي إضافة إلى النموذج المتصالح مع الحداثة والعولمة إضافة إلى استشراف المستقبل والذكاء الصناعي والاعتماد على الشباب وبناء المدن الاقتصادية العالمية كل ذلك ساهم في تحويل الإمارات إلى منصة ملهمة أعادت تعريف مفهوم القوة الناعمة في العالم. من جانبها قالت الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات عن أبرز مكونات القوة الناعمة في الإمارات، والمتمثلة في كونها النموذج الاتحادي الوحيد الناجح في المنطقة إضافة إلى نجاحها الاقتصادي والحوكمة وانفتاح الإمارات على العولمة ودعم الإسلام الوسطي. وسلطت الدكتورة الكتبي الضوء على المكونات الكبرى للقوة الناعمة الإماراتية والمتمثلة في التعليم وإدارة المعرفة والإعلام الذي ينجح في مخاطبة المتلقي في القرن الواحد والعشرين إضافة إلى المكون الثالث وهو التدريب المستدام لنقل المهارات وتنميتها.

الامارات..صفقتان مدنية وعسكرية للأميركيين... وحصة أوروبا تنتظر

دبي – «الحياة» ... اليوم الأول من «معرض دبي للطيران» الذي انطلق أمس، شهد حسم مجموعة «طيران الإمارات» المنافَسة بين عملاقي صناعة الطيران «بوينغ» الأميركية و «إرباص» الأوروبية، بطلبية أولية لشراء 40 طائرة من طراز «بوينغ 787-10» تجاوزت قيمتها 15 بليون دولار. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية عن صفقة مع شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية بقيمة ستة بلايين درهم (1.63 بليون دولار) لتحديث مقاتلات «أف - 16». وقال المدير التنفيذي للجنة العسكرية الناطق باسم القوات المسلحة الإماراتية عبدالله السيد الهاشمي، إن الصفقة «تهدف إلى تحديث 80 مقاتلة. واستضاف المعرض أكبر عدد من الطائرات المدنية والعسكرية، في حضور عدد كبير من المسؤولين ووزراء الدفاع من أنحاء العالم، و1200 عارض يمثلون صناعة الطيران والمركبات الفضائية. وكثّفت الشركات الأميركية بشقيها التجاري والعسكري، حضورها في المعرض من خلال عدد كبير من المسؤولين في القوات الجوية الأميركية، وانصراف مسؤولين في الشركات الأميركية بشقيها المدني والعسكري إلى الترويج لطائراتها في المنطقة. وعرضت شركة «بوينغ» طائراتها الدفاعية، مثل مروحية «شينوك»، وطائرتي «أباتشي» و «أف - 15»، في حين أكد رئيس «بوينغ» في السعودية أحمد جزار، «سعي الشركة إلى مواصلة استثماراتها من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع «رؤية السعودية 2030»، عبر دعم قطاعات الطيران والدفاع والفضاء والخدمات». وأشار إلى أن الشركة الأميركية «أسست أربع شركات في المملكة، ضمن برنامج التوازن التابع لوزارة الدفاع، في إطار توطين التصنيع في السعودية». وبالنسبة إلى «إرباص»، أفادت مصادر بأنها لا تزال تجري مفاوضات مع «طيران الإمارات» لشراء ما بين 36 و38 طائرة من طراز «إيه 380» بقيمة 16 بليون دولار، في حال توصلت إلى اتفاق لإعادة شراء بعض الطائرات القديمة التي تُشغلها «طيران الإمارات» حالياً أو العثور على مستخدمين جدد لها. وقال الرئيس الأعلى للشركة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، خلال توقيع الاتفاق مع «بوينغ»، إن الناقلة «اختارت أحدث نسخة من طائرة «بوينغ» المتوسطة الحجم والعريضة البدن بعد مقارنتها بطائرة «إرباص إيه 350». ويبدو أن «طيران الإمارات» حاولت إبرام صفقات خلال المعرض الذي افتتحه نائب رئيس الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد، بهدف إعادة الزخم إليه. وشكلت الصفقات الدفاعية مركز اهتمام الزوار، إذ عرضت الشركات العالمية طائرات مقاتلة ومعدات وأنظمة دفاعية، مع وجود مسؤولين عسكريين من أنحاء العالم.

قطر تستبعد أبناء قبيلتين من مواقع أمنية وعسكرية

الحياة...الدمام - محمد الشهراني ... علمت «الحياة» أن قطر استبعدت جميع أبناء قبيلة قحطان وبني هاجر من المواقع العسكرية والأمنية الحساسة، واستبدلتهم بآخرين، وذلك قبيل تجمع قبائل قحطان، الذي دعا إليه أمير الفوج 46 الشيخ شافي بن سالم بن شافي آل شافي، للتضامن مع شيخ قبيلة شمل بني هاجر في قطر الشيخ شافي بن ناصر بن حمود آل شافي، احتجاجاً على سحب الدوحة جنسيته أخيراً. ويتوقع أن يقام التجمع مساء الجمعة المقبل في جوف بني هاج، وبين مدينتي الرياض والدمام. وأكد الشيخ شافي آل شافي أن «التجمع تعبير بسيط لتأكيد اللحمة بين الجميع، ورسالة مفادها أننا هنا في السعودية بقيادة هذه البلاد المباركة شعب واحد وعلى قلب رجل واحد، يهمنا الاصطفاف مع قيادتنا ووطننا، وليس سحب الجنسيات». وكانت حكومة قطر قررت سحب الجنسية من شيخ قبيلة شمل الهواجر، وعدد من أفراد قبيلته بعد أن استنكر تصرفاتها تجاه جيرانها في الخليج، مؤكداً رفضه ما تقوم به الدوحة من «أعمال تهدد أمن هذه الدول». وقال إن «الدولة التي تسحب جنسيات شعبها وتستورد جيشها لا يرجى منها خير، ونقول لابن شافي: أبشر بنا».

الحكومة اليمنية تعود «قريباً» إلى عدن والحوثيون يهددون باستهداف السفن النفطية

المصدر : الأنباء... عدن ـ إياد أحمد ووكالات... قالت مصادر رسمية يمنية إن رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر وعدد من الوزراء سيعودون «قريبا» إلى العاصمة المؤقتة عدن، لمواصلة تطبيع الحياة في المحافظات المحررة وتحريك عجلة التنمية فيها وإيجاد الخدمات وتثبيت الأمن والاستقرار. من جانب آخر، أعلنت الخطوط الجوية اليمنية استمرار تعليق رحلاتها الجوية في مطاري عدن وسيئون لليوم السابع على التوالي، لعدم حصولها على أمر الاستئناف من قيادة الحكومة الشرعية والتحالف العربي. وفي هذه الاثناء، كررت ميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة إيرانيا، تهديدها باستهداف الملاحة الدولية والسفن النفطية في البحر الأحمر. وقال رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي انهم سيقدمون «على خطوات لم يسبق أن أقدمنا عليها فيما مضى، ويمكن لنا أن نستهدف السفن النفطية». وأضاف في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «يمكن أن نعمل أي شيء»، بحسبما اوردت «العربية.نت». وربط الحوثي هذا التهديد في حال إقدام التحالف العربي وقوات الحكومة الشرعية على تحرير مدينة وميناء الحديدة غرب اليمن، وقال «حينئذ يمكن أن نستهدف السفن النفطية»، بحسب تعبيره. ميدانيا، شنت طائرات التحالف العربي غارات عنيفة على العاصمة صنعاء واستهدفت تجمعات للميليشيات وآليات عسكرية في كلية الشرطة وسط العاصمة، وقصفت أيضا مجمع وزارة الدفاع، التي تسيطر عليها الميليشيات وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح واعتاد. الى ذلك، أكدت رابطة أمهات المختطفين إصابة عشرات المختطفين في سجون ميليشيات الحوثي وصالح باضطرابات نفسية شديدة جراء التعذيب الوحشي الذي يتعرضون له داخل السجون، فيما توفي آخرون. وقالت الرابطة في بيان لها «ان عددا كبيرا من المختطفين في سجون الميليشيات بمحافظة الحديدة أصيبوا باضطرابات نفسية شديدة جراء التعذيب المستمر». ونفذت الرابطة وقفة احتجاجية اول من امس بالمحافظة أدانت خلالها ما يتعرض له أبناؤهن المختطفون من تعذيب بأساليب وحشية أصابت بعضهم بالاضطرابات النفسية الشديدة، قد يصل بهم حد الجنون، مؤكدة تفاقم معاناتهم داخل السجون وإصابتهم بأمراض جسدية مع استمرار منع دخول الطعام والأدوية لهم وإهمال رعايتهم صحيا. وطالبت المنظمات الدولية والمحلية بالتدخل العاجل وزيارة سجون الميليشيات في الحديدة وإطلاق سراح المختطفين والمخفيين قسرا وعلى وجه الخصوص ممن تعرضوا للحالات النفسية جراء التعذيب، والسماح لأمهاتهم بزيارتهم والاطمئنان عليهم، محملة جماعة الحوثي وصالح المسؤولية الكاملة. وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر عن منظمة «صحافيات بلا قيود» (منظمة يمنية غير حكومية) عن ممارسات وحشية يتعرض لها المختطفون داخل سجون الميليشيات، وقال «تتراوح أعمال التعذيب وسوء المعاملة بين الضرب والصعق بالكهرباء، والإحراق بالأسيد والإحراق بأعقاب السجائر، والتعذيب بالإضاءة العالية، وتغيير درجة حرارة الغرفة، والإغراق بالماء.

محافظ «المركزي» اليمني يعلن خطة إنعاش للسيولة المحلية وقال إن المنحة السعودية ستكون «فاتحة خير» لاقتصاد بلاده

عدن: «الشرق الأوسط»... أعلن محافظ البنك المركزي اليمني منصر القعيطي أن «الأيام القادمة ستشهد حضوراً نوعياً للبنك المركزي في العاصمة عدن وفي مختلف المحافظات، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرة الشرعية». وأشار إلى إعداد البنك المركزي خطة متكاملة نحو إنعاش الدورة النقدية للسيولة المحلية وإدارة وتفعيل السياسة النقدية وأدواتها، بما ينسجم مع انتهاج سياسة مالية مناسبة وفعالة من قبل الحكومة تكون في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وذلك عقب التوجيهات التي وصفها بـ«الصارمة» من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، «والقاضية بالحد من التجاوزات الحاصلة، والتغلب على العوامل التي ساهمت في زعزعة الاستقرار واهتزاز الثقة بالعملة الوطنية». وقال محافظ المركزي اليمني، إن «الجهود التي يبذلها الرئيس في مختلف المجالات: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية ستسهم بشكل كبير في تثبيت مكانة ودور الشرعية، للاستمرار في استكمال مسار التحرير والبناء، وتحقيق التعافي الاقتصادي، وإعادة الإعمار في كل المناطق والمحافظات اليمنية». وأضاف أن «إعلان الرئيس عن نتائج لقائه المثمر مع أخيه ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان يجسد بالفعل وحدة الهدف والمصالح والمصير المشترك الذي يجمع بين البلدين، والتعاون المشترك في مواجهة التحديات المختلفة التي تواجه البلدين». وأشار إلى أن تأكيد رئيس الجمهورية حول التمهيد لمعالجات قادمة لعدد من القضايا المختلفة وفي مقدمتها وضع وديعة مالية قدرها مليارا دولار لصالح البنك المركزي اليمني لدعم استقرار سعر صرف العملة الوطنية، وتأمين الوقود، واحتياجات الكهرباء من الديزل والمازوت وبصورة منتظمة لمدة عام، سيحقق استقرارا في المدن والمحافظات، وسيسهم بشكل كبير في الحد من تدهور سعر الريال اليمني ودعم مركز العملة الوطنية في أسواق الصرف الأجنبي، ويمثل رسالة قوية لمن يراهنون على المضاربة واستغلال الحالة غير السوية لأسواق الصرف الأجنبي في البلاد. وأكد القعيطي، أن الوديعة السعودية الجديدة ستكون بلا شك فاتحة خير وثقة للاقتصاد الوطني، وعاملا مهما لتوطيد ثقة المؤسسات الدولية والإقليمية والدول الشقيقة والصديقة الداعمة والمساندة للبنك المركزي اليمني، وتعزيز دوره ووظائفه، وهي بداية لسلسلة من الإجراءات والمساعدات الاقتصادية التي ستعيد الحياة إلى طبيعتها بوتيرة عاجلة، وبداية أيضاً لإنعاش وتعافي الاقتصاد اليمني وتمهيد لمباشرة عمليات البناء وإعادة الإعمار. كما أكد أن ذلك سيصاحبه أداء رشيد للحكومة اليمنية والبنك المركزي للاستفادة من المساعدات الاقتصادية وتوجيهها نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق ظروف مناسبة لتحسين معيشة المواطنين، مشيداً بالدعم السخي والكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن في مختلف المجالات، والتي أسهمت ولا تزال في تجاوز بلادنا للكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية والإنسانية. ونوه محافظ البنك المركزي القعيطي، إلى أن توجهات البنك المركزي وبالتعاون مع الحكومة اليمنية ستكون حازمة مع كل المخالفين والمتلاعبين بالمال العام، وجادة في حُسن تخصيص واستخدام الموارد العامة. وأكد أن الصعوبات الحالية في طريقها إلى الزوال، والريال اليمني سيتجاوز أزمته قريباً، داعياً البنوك وشركات الصرافة إلى أن يتكاتفوا ويثقوا ويدعموا الإجراءات الحالية وحزم الإصلاحات التي بصدد تنفيذها من قِبل البنك المركزي بالتعاون الوثيق مع الحكومة اليمنية. وأشار إلى أن الإنجازات التي حققها البنك المركزي اليمني خلال الفترة الماضية عقب نقل مقره الرئيسي إلى عدن والمتصلة بإعادة بناء البنية التحتية والكادر الوظيفي، وتفعيل العمليات المصرفية المحلية والخارجية، وإجراءات الرقابة والإشراف على البنوك والجهود الاستثنائية لطباعة وتوريد دفعات من الأوراق النقدية لرفد الاقتصاد الوطني بالسيولة المحلية المناسبة، ساهمت إلى حد كبير من تخفيف حدة الأزمة النقدية والمالية، وأمنت الوسيلة لدفع مرتبات الجهاز الإداري للدولة، ومهدت الطريق ليتمكن البنك المركزي من المضي قدماً نحو إنعاش الدورة النقدية، وتحسين مستوى إدارة السيولة النقدية، ووضع اللبنات الأولى لإعادة بناء الاحتياطات الخارجية.

الرئيس اليمني يشكل لجنة تنسيق لتنفيذ 3 محاور اقتصادية

الرياض: «الشرق الأوسط»... أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، قراراً يقضي بتشكيل لجنة التنسيق والمتابعة لتنفيذ نتائج اجتماعه مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في المجالات الاقتصادية. ويبرز في مهام اللجنة التركيز على 3 محاور، تتضمن البنك المركزي وتمويل الخدمات ومشروع إعادة الإعمار. وقضت المادة الأولى من القرار بتشكيل لجنة تسمى «لجنة التنسيق والمتابعة» تقوم بالتنسيق والمتابعة مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية لتنفيذ نتائج الاجتماع، بينما قضت المادة الثانية من القرار بأن تشكَّل اللجنة من وزير المالية أحمد عبيد الفضلي، رئيساً، ووزير الأشغال العامة والطرق الدكتور معين عبد الملك، نائباً، وعضوية كل من نائب محافظ البنك المركزي عباس باشا، ووكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور محمد الحاوري، ووكيل وزارة النفط والمعادن لشؤون الغاز أوس العود، ووكيل وزارة الكهرباء خليل عبد الملك، والمدير التنفيذي لشركة «بترومسيلة» محمد بن سميط. كما قضت المادة الثالثة بأن تقوم اللجنة بالتنسيق والمتابعة لتنفيذ نتائج الاجتماع والمنصوص عليها بالآتي: دعم البنك المركزي بملياري دولار كوديعة للحفاظ على الريال اليمني من الانهيار، وتمويل كهرباء المحافظات المحررة بالديزل والمازوت لمدة عام حسب الكشوفات المرفوعة من وزارة الكهرباء، إلى جانب بدء مشروع إعادة الإعمار، وتوفير الخدمات في المحافظات المحررة ليبدأ التنفيذ بتاريخ 1 يناير (كانون الثاني) 2018، في مجال دعم قطاع الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والطرق. وقضت المادة الرابعة من القرار، بأن يحق للجنة الاستعانة بمن تراه من الخبراء والمستشارين وقيادات الجهات الحكومية لإعداد الخطط والاستراتيجيات اللازمة لاستيعاب وتنفيذ أوجه الدعم المختلفة، وترفع نتائجها مباشرة إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.

سقوط 18 انقلابياً في معارك ضارية في الجوف وتعز والميليشيات قصفت منازل المواطنين بعد خسائرها في البيضاء

تعز: «الشرق الأوسط».... قتل 18 انقلابيا وجرح عشرات آخرون في مواجهات مع قوات الجيش الوطني بجبهات الجوف وتعز، علاوة على سقوط قتلى آخرين في غارات لمقاتلات تحالف دعم الشرعية. ففي محافظة الجوف، قتل 6 انقلابيين وأصيب آخرون في مواجهات شهدتها منطقتا السداح والزرقة في مديرية المصلوب، في محاولات تسلل ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية إلى مواقع الجيش الوطني الذي تصدى لهم، وذكر مصدر ميداني لـ«الشرق الأوسط» سقوط قتلى وجرحى آخرين لم تعرف أعدادهم، وذلك جراء غارة جوية للتحالف استهدفت معسكرا تدريبيا للانقلابين خلال تدريبيهم في منطقة الأجاشر بمديرية خب والشعف. وأضاف أن «الغارة استهدفت المعسكر التدريبي للانقلابيين الذي تم تجهيزه والتدريب فيه تحسبا لإحراز أي تقدم للجيش الوطني في خب والشعف المحاذية لمديرية كتاف التابعة لمحافظة صعدة، وبعدما دفعت ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بتعزيزات جديدة لها؛ آليات عسكرية وقوة بشرية، إلى مواقعها في المصلوب»، لافتا إلى أن الانقلابيين «يريدون حرف مسار المواجهات التي تشهدها جبهة نهم وتقدم الجيش، لتفتح جبهة متاخمة من الجهة الجنوبية لصنعاء». وفي تعز، قتل أكثر من 12 انقلابيا وأصيب آخرون في معارك مع الجيش الوطني في ريف تعز، جنوب المدينة، في الوقت الذي حققت فيه قوات الجيش من «اللواء 35 مدرع»، تقدما جديدا في جبهة حيفان، وسيطرت على عدد من المواقع التي كانت خاضعة لسيطرة الميليشيا الانقلابية. وأكد مصدر عسكري في محور تعز لـ«الشرق الأوسط»؛ «مقتل 4 انقلابيين في قصف لمدفعية الجيش الوطني على مواقع وتجمعات الميليشيات الانقلابية في العقيبة وأطراف الحود بمديرية الصلو، علاوة على مقتل 8 آخرين في معارك شهدتها جبهة حيفان». وقال إن «الجيش تمكن من السيطرة على تبة مربوش وتبتي الكرب والدجج في منطقة المفاليس بمديرية حيفان، في الوقت الذي تصدى فيه لمحاولات تسلل للانقلابيين لاستعادتها، ومحاولات أخرى للتقدم إلى مواقع الجيش الوطني في الشقب وجبل حبشي ومقبنة». وبالانتقال إلى جبهة البيضاء، جددت الميليشيات قصفها العنيف، بمختلف أنواع الأسلحة، على قرى ومنازل المواطنين بالغول والمحصن والأجردي بمديرية الزاهر، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من الخسائر الكبيرة التي منيت بها في العتاد، وخسرت خلالها عشرات العناصر والقيادات؛ من بينهم رئيس عمليات «اللواء الثالث مشاه جبلي» التابع للحرس الجمهوري سابقاً، التابع للانقلابيين، العميد الركن جبر علي عبد الله السعيدي. وتركزت أعنف المواجهات في جبهات ذي ناعم وآل حميقان؛ حيث تصدت قوات الجيش والمقاومة الشعبية لهجوم عنيف مصحوب بالقصف من قبل الانقلابيين، ومحاولاتهم التسلل واستعادة مواقع خسروها، وسقط في المواجهات قتلى وجرحى من الطرفين. كما أكدت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» مقتل «4 انقلابيين وإصابة 3 آخرين جراء انفجار طاقم عسكري تابع للانقلابيين في إحدى النقاط التابعة لهم في الشارع العام وسط مدينة البيضاء». بدوره، ثمن قائد مقاومة آل حميقان ومدير مديرية الزاهر، الشيخ عبد القوي عبد الله الحميقاني، دور التحالف في إسنادهم وقصف الآليات العسكرية بمواقع الميليشيات الانقلابية. وقال إن الحملة التي شنتها عليهم الميليشيات الانقلابية سبق «التخطيط والتجهيز لها منذ أكثر من أسبوعين، وكانت بإشراف مباشر من قبل القيادي الحوثي يحيى محمد الشامي، محافظ البيضاء السابق، وبقيادة العميد الركن جبر علي عبد الله السعيدي رئيس عمليات (لواء 3 مشاة جبلي) التابع للحرس الجمهوري سابقا. وبفضل الله تم كسر الحملة». وحذر الميليشيات «من التفكير بالتقدم»، قائلا إن «نهايتهم ستكون في أول خطوة لهم بالمناطق المحررة».

قطان: التحالف تدخّل في اليمن لحماية المنطقة من إيران

القاهرة - «الحياة» ... قال السفير السعودي لدى مصر، مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير أحمد بن عبدالعزيز قطان «إن التحالف لاستعادة الشرعية في اليمن جاء لحماية الشعب اليمني والمنطقة بأسرها من الأخطار التي تمثلها ميليشيات الحوثي وصالح، المدعومة من إيران»، وأكد أن التدخل العسكري «جاء بناء على طلب الحكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً، واستناداً إلى حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة». وأضاف: «على رغم قرار مجلس الأمن رقم 2216، استمرت إيران وتنظيم حزب الله بدعم وتسليح جماعة الحوثي، بما في ذلك تزويده بالصواريخ الباليستية»، وزاد: «منذ بداية النزاع، أطلق الحوثيون 232 صاروخاً باليستياً، منها 76 صاروخاً أطلقت على المملكة». وأكد أن التحالف «يعمل مع الأمم المتحدة، ومؤسساتها في اليمن في شكل بناء وإيجابي، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالشراكة مع عشرات المنظمات الدولية لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في اليمن، كما أن التحالف دعم خطة الأمم المتحدة لنقل ميناء الحديدة ليكون تحت سيطرتها، ما سهّل من دخول المساعدات الإنسانية، بينما رفض الحوثيون المدعومون من إيران هذا المقترح». وتابع أن «التحالف عبّر مراراً للجهات المعنية في الأمم المتحدة عن قلقه حيال الخلل الموجود في منهجية عملها في اليمن لناحية جمع المعلومات وتوثيقها، وفي تقريرها الأخير لكثير من الخلل، إذ تضمن عدداً من المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة، ويعود ذلك إلى اعتمادها مكتبها الوحيد في صنعاء، المدينة التي تخضع لسيطرة الحوثيين، ويعتمد هذا المكتب في شكل رئيسي في جمع المعلومات على أشخاص وجهات مرتبطة بالرئيس المخلوع وميليشيات الحوثيين». وشدد على أنه من «غير المعقول أن يتمكن مكتب الأمم المتحدة في صنعاء من جمع معلومات دقيقة وموضوعية، في ظل الوضع السياسي والأمني الذي تفرضه ميليشيات الحوثي في صنعاء، كما أنه ليس لدى الأمم المتحدة أي مكاتب في المناطق الأخرى في اليمن، وطالبنا مراراً وتكراراً بإنشاء مكاتب في مناطق اليمن كافة لضمان حيادية عمليات الأمم المتحدة واستقلاليتها». وأوضح أن العامل الرئيسي الذي تسبب في سقوط ضحايا من الأطفال في اليمن، هو «التجنيد الممنهج للأطفال من الحوثيين، ودفعهم للمشاركة في المعارك، وهو أمر أكدته الأمم المتحدة في تقاريرها السابقة. ولمعالجة هذا العامل، أسّس مركز الملك سلمان برنامجاً لإعادة تأهيل الأطفال المجندين، استفاد منه أكثر من 2000 طفل يمني حتى تاريخه. كما وجدت لجنة التحقيق الوطنية اليمنية ميليشيات الحوثي تُزوِّر شهادات الوفاة في شكل ممنهج (وجدت اللجنة أكثر من 100 حالة تزوير لشهادات وفاة). ونقلت ميليشيات الحوثي أيضاً جثث الأطفال الذين جندتهم وقُتِلوا على الخطوط الأمامية إلى مستشفيات، أو مناطق مدنية تحت سيطرة الحوثيين، ثم زوّروا شهادات الوفاة وغيّروا مواقع الوفاة إلى المواقع التي تم نقل الجثث إليها».

السعودية تقدم 40 مليون ليتر من المياه المحلاة إلى اليمنيين

الرياض - أبكر الشريف { عدن - «الحياة» ... قدمت السعودية نحو 40 مليون ليتر من المياه المحلاة إلى اليمنيين، ووزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس سلالاً غذائية على أرياف المخافي تعز. وقالت مديرة شؤون الشرق الأوسط والخليج العربي في الهيئة الطبية الدولية السعودية الدكتورة أُنس الخضراء لـ «الحياة»: «إن كثيراً من مساعدات السعودية إلى اليمن تنحصر في مشاريع المياه والصرف الصحي والبنية التحتية، وهي مقسمة إلى قسمين، جزء تنموي، وجزء إغاثي، فالجزء الإغاثي معني بتوصيل المياه النظيفة إلى المستشفيات والمجتمعات المحلية ومجتمعات النازحين، وخلال ثمانية أشهر أوصلنا نحو 40 مليون ليتر ماء إلى المستشفيات والمناطق التي يقطنها النازحون والمجتمع المحلي. أما الجزء الثاني المعني بإعادة تأهيل البنية التحتية، فنقوم بعمل إعادة تأهيل شبكات المياه وشبكات الصرف الصحي الخاصة بمحارق النفايات في المستشفيات وفي المجتمعات المحلية، وفي الوقت ذاته، نقوم بتدريب المجتمع المحلي على صيانتها والتكفل بها بمراقبتنا، إذ نراقبهم لفترة محددة للتأكد من معرفتهم كيفية الاهتمام بالإصلاحات التي قمنا بها، ومن ثم ننسحب حتى تكون هناك استدامة في الموضوع، ووصلت هذه المساعدات إلى أكثر من مليون وثمانية آلاف شخص خلال ثمانية أشهر، وذلك في خمس محافظات، هي: صنعاء وعدن ولحج وإب وتعز». وزادت: «كما تعرف أن مشكلة الإصحاح البيئي للمياه، هي مشكلة عامة في اليمن يعاني منها السكان منذ زمن بعيد، بخاصة أن البنية التحتية فيها ضعيفة، أو معدومة في بعض المناطق، فمشكلة المياه في اليمن عمرها أكثر من 40 سنة، ومعروف أن البلد يعد الأفقر في المياه الجوفية، إذ لا توجد في المنازل مراحيض، ما يضطر الأشخاص إلى التبول في الخلاء، فالبلد ليست مبنية بناء متطوراً ومتحضراًَ، ولذلك تجد أن الأزمة متفاقمة منذ زمن». وتابعت أن «الأزمة الحالية وضعت اليمن على خريطة المنظمات الإنسانية، إذ أصبحت كل المنظمات الإنسانية تقوم بمساعدة اليمن بسبب ما حدث»، مبينة أن «هذه المشاريع تحمي من أمراض كالكوليرا التي انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل أسوأ في المناطق الشمالية أكثر من المناطق الجنوبية، لكن تم احتواؤها مع وصول المساعدات وتقبل المجتمع المحلي لها». إلى ذلك، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس سلالاً غذائية على أرياف المخا في محافظة تعز جنوب اليمن، على ما أفادت وكالة الأنباء السعودية، وهي جزء من 161 مشروعاً نفذها المركز في كل محافظات اليمن، بمشاركة 85 شريكاً محلياً وأممياً، وامتداداً للمشاريع الإغاثية التي يقدمها إلى جميع أبناء المحافظات للتخفيف من معاناتهم نتيجة الأزمة التي يعيشونها. وكان مركز الملك سلمان وزع أول من أمس 3000 سلة غذائية في مديرية المواسط في محافظة تعز، لتستفيد منها الأسر التي فقدت معيلها، والأسر النازحة. وبدعم من مركز الملك أجرى فريق طبي متخصص في مستشفى مكة للعيون في عدن، من بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري حتى السادس منه، 48 جراحة في شبكية العين للمصابين ، تكللت كلها بالنجاح التام.

طلب سعودي.. اجتماع طارئ للجامعة العربية حول إيران...

 

العربية نت..القاهرة - فرانس برس... يعقد وزراء_الخارجية_العرب، الأحد المقبل، اجتماعاً طارئاً بناء على طلب السعودية في مقر الجامعة العربية في القاهرة، لبحث "انتهاكات" إيران في الدول العربية، بحسب ما أفاد دبلوماسيون عرب. وبحسب مذكرة وزعتها الأمانة العامة للجامعة العربية على الدول الأعضاء، فقد تقرر "عقد مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورة غير عادية الأحد" المقبل بعد موافقة البحرين و الإمارات على الطلب السعودي وبعد التشاور مع جيبوتي التي تترأس الدورة الحالية لمجلس الجامعة. وفي 8 نوفمبر/تشرين الثاني، قدمت البعثة السعودية رسالة إلى الأمم المتحدة دعت فيها المنظمة الأممية إلى اتخاذ إجراءات مناسبة لوقف النظام الإيراني المسؤول عن العديد من الأعمال التخريبية التي تؤثر على الأمن في المنطقة. وأشارت بعثة السعودية في رسالتها حول ما قامت به ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران من إرهاب ضد أراضي المملكة، ورفضهم العودة إلى الشرعية والالتزام بقرارات مجلس_الأمن. وشددت على أن تهريب إيران المستمر للأسلحة إلى الحوثي ودعمها للتخريب والإرهاب الذي يهدد أمن المملكة والمنطقة والعالم. كما كشفت المملكة الدور الذي يلعبه النظام الإيراني في صناعة الصواريخ التي تم إطلاقها على السعودية من جانب الحوثي يومي 4 نوفمبر و22 يوليو من العام 2017 وذلك بعد فحص الحطام، مشيرة إلى إحباط تهريب أسلحة إيرانية المنشأ عدة مرات إلى اليمن بالمخالفة لقرارات مجلس الأمن.

 

قرقاش: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام التهديدات الإيرانية في كلمته خلال ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع..

أبوظبي: «الشرق الأوسط أونلاين».. قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، اليوم (الأحد)، إن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل التهديدات التي تمثلها إيران على استقرار المنطقة. وفي كلمته الافتتاحية في ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع، أكد قرقاش أن «الدور الإيراني يزداد سوءا في دعم التوتر الطائفي ودعم الحرب بالوكالة في عدد من الدول»، بحسب مركز الإمارات للسياسات الذي ينظم الملتقى بالتعاون مع وزارة الخارجية الإماراتية. وتابع قرقاش أن تنامي الوعي الدولي بوجوب مواجهة التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية الذي يتزامن مع التراجع الكبير للجماعات المتطرفة بعد هزيمة «داعش» في الموصل والرقة وتراجع «القاعدة» في اليمن، إضافة إلى تجفيف الدعم القطري في مساندة الإرهاب كلها عوامل ستساعد في تحسين فرص الوصول إلى حلول سياسية للصراعات في كل من سوريا وليبيا واليمن. وأكد على أن البديل عن الأوضاع الحالية المضطربة في المنطقة هو تبني استراتيجية تركز على تحقيق الاستقرار وأن الإمارات ترى أن هذه الاستراتيجية تعتمد على قوة السعودية وبرنامجها التطويري واستقرار وقوة مصر إضافة إلى تحديث الأجندات السياسية في المنطقة. وحدد قرقاش خمسة مبادئ، لتمكين الدول العربية المعتدلة من تبني أجندة مشتركة تحقق التقدم وهي عدم التسامح مطلقا مع الإرهاب وداعميه، والعمل المشترك لمواجهة التدخلات الخارجية في الشؤون العربية، وتعزيز التعاون بين الدول العربية ذات السيادة، وتبني الحلول السياسية للنزاعات في المنطقة، وتحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية عن طريق الحوكمة الرشيدة وتحقيق التطوير الاقتصادي. ويشارك في ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع الذي ينعقد خلال يومي الأحد والاثنين شخصيات فاعلة في القرارات السياسية والاقتصادية إقليميا ومحليا. ويناقش الملتقى قضايا بارزة من أهمها أمن الخليج والتهديد الإيراني للمنطقة والقوة الناعمة لدولة الإمارات في العلاقات الدولية وقضايا التطرف والإرهاب والأزمة في قطر.

البحرين تحيل متهمين بالتخابر مع قطر إلى النيابة العامة وسعوا لإسقاط الحكم وفشوا أسرار الدفاع لدولة أجنبية

المنامة: «الشرق الأوسط أونلاين» ... أحالت النيابة العامة في البحرين القضية المتهم فيها كل من علي سلمان علي أحمد وحسن علي جمعة سلطان وعلي مهدي علي الأسود بالتخابر مع دولة قطر إلى المحكمة الكبرى الجنائية، مسندة إليهم تهم التخابر مع دولة أجنبية لارتكاب أعمال عدائية ضد مملكة البحرين وبقصد الإضرار بمركزها السياسي والاقتصادي وبمصالحها القومية بغية إسقاط نظام الحكم في البلاد، وتسليم وإفشاء سر من أسرار الدفاع إلى دولة أجنبية، وقبول مبالغ مالية من دولة أجنبية مقابل إمدادها بأسرار عسكرية ومعلومات تتعلق بالأوضاع الداخلية بالبلاد، وإذاعة أخبار وشائعات كاذبة ومغرضة في الخارج من شأنها إضعاف الثقة المالية بالمملكة والنيل من هيبة المملكة واعتبارها، وقد تحدد لنظر القضية جلسة 27 نوفمبر (تشرين الاول) الحالي. وأشار المستشار أحمد الحمادي المحامي العام للنيابة الكلية، إلى أن النيابة العامة قد استندت في ذلك إلى الأدلة المستمدة من أقوال أربعة شهود فضلاً عن المحادثات الهاتفية المسجلة التي جرت بين المتهمين علي سلمان وحسن سلطان ومسؤولين من جانب دولة قطر والتي انطوت على اتفاق الطرفين والتنسيق بينهما على القيام بأعمال عدائية داخل مملكة البحرين والإضرار بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي ومصالحها القومية والنيل من هيبتها واعتبارها في الخارج، بالإضافة إلى ما أفادت به التحريات عن صحة هذه الوقائع وعن ممارسة دولة قطر لأنشطة تستهدف عدد من الدول العربية وفي مقدمتها مملكة البحرين وتسخير الإعلام القطري لمناهضة نظام الحكم فيها، وتواصلها مع بعض العناصر المناوئة للدولة لهذا الغرض ومنهم المتهمين في هذه القضية. وفي هذا الصدد، كشفت التحقيقات عن أن ذلك التواصل تم من خلال لقاءات مباشرة بين الطرفين في الداخل والخارج ومن خلال تبادل رسائل وإجراء اتصالات هاتفية تم رصدها وفق إجراءات قانونية كشفت عن تلاقي إرادة الجانبين على القيام بالأعمال العدائية والإضرار بمراكز البلاد ونقل معلومات عن التحركات العسكرية المكلفة بحفظ الأمن والاستقرار في البلاد خلال فترة الأزمة التي تعرضت لها المملكة عام 2011م وعن الأعمال العدائية التي يمكن القيام بها لمواجهة هذه التحركات والمساهمة في إضعافها بعدم مشاركة الجانب القطري فيها وتوجيه أجهزته الإعلامية لهذا الغرض وظهور المتهمين من جانبهم في تلك الوسائل الإعلامية ونشر معلومات وأخبار تضر بالمركز الحربي والسياسي والاقتصادي للمملكة وتنال من هيبتها واعتبارها في الخارج. ومن خلال هذا النشاط التخابري لهؤلاء المتهمين مع الجانب القطري، فقد باشروا أنشطة عدائية داخل البلاد في التحريض على مواجهة سلطات الدولة باستخدام القوة والعنف والقيام بأعمال إرهابية. كما تم رصد تكليفات من المتهم علي سلمان لأحد المتهمين للقيام بأعمال تضر مراكز الدولة ومصالحها القومية، وتكليف الآخر ليكون مسؤول اتصال مع مسؤولي دولة قطر، كما تم رصد العديد من المداخلات والمشاركات أجراها المتهمون من خلال القنوات الإعلامية القطرية بناء على تكليف من الجانب القطري بثوا خلالها أخباراً كاذبة وشائعات مغرضة حول الأوضاع الداخلية بالبلاد بقصد إثارة الفتن وتشويه صورة نظام الحكم في المملكة في الداخل والخارج. كما أن المتهمين في إطار هذا الاتفاق أمدوا دولة قطر بمعلومات سرية تتعلق بتحركات قوات الجيش والحرس الوطني والشرطة وقوات درع الجزيرة وأماكن تمركزها وميزانياتها، لخدمة نشاطهم المناهض لنظام الحكم بهدف إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار وإحداث اضطرابات داخلية مستمرة لإسقاط النظام. ومن ناحية أخرى، ثبت تلقي المتهمين مبالغ مالية طائلة من الجانب القطري مقابل قيامهم بأنشطتهم الضارة بالبلاد. فيما ذكر أحد الشهود بأن المتهم علي سلمان قد هدد باللجوء إلى إيران لإدخال قواتها العسكرية للبلاد فور علمه بدخول قوات درع الجزيرة إبان أحداث 2011. هذا وقد صدر أمر الإحالة مشمولاً بالأمر بضبط وإحضار المتهمين الهاربين حسن جمعة سلطان وعلي مهدي الأسود.

انطلاق فعاليات التمرين العسكري السعودي - الأردني «اليرموك 2».. لتعزيز العلاقات والتعاون وتبادل الخبرات بين البلدين

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين» .. انطلقت اليوم (الاحد) فعاليات التمرين العسكري اليرموك 2 ، في المنطقة العسكرية الشمالية الأردنية بمشاركة لواء خالد بن الوليد الثاني عشر من الجانب السعودي ولواء الأميرة عالية وقوة واجب من الجانب الأردني. وألقى العميد الركن عبد الله بن ياسين رئيس اركان المنطقة العسكرية الشمالية كلمة الافتتاح التي أوضح فيها ، أن هذه التمارين والتدريبات تهدف لتعزيز العلاقات والتعاون وتبادل الخبرات بين البلدين كما يساعد على تحقيق مبدأ القيادة والسيطرة للقوات المختلطة وتوحيد المفاهيم والمصطلحات العسكرية، ويساهم في تخطيط ودمج العمليات التقليدية والغير تقليدية. وأكد العميد بن ياسين خلال كلمته أن قيادة المنطقة العسكرية الشمالية سخّرت جميع الإمكانيات لإنجاح التمرين وتحقيق الفائدة المرجوة منه. وبدوره قدّر رئيس الوفد السعودي قائد لواء خالد بن الوليد الثاني عشر اللواء الركن محمد صالح المقبل في كلمةٍ له تطلعات قادة البلدين الشقيقين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والملك عبد الله الثاني بن الحسين في تمكين البلدين وتطويرهما في جميع المجالات، وأنه هنالك ترابط وطيد بالدم والدين والجوار والمصير المشترك بينهما، مهيباً بجميع المشاركين في التمرين بذل المزيد من الجهد والجدية لتحقيق أقصى درجات الاستفادة.

وزير الإعلام اليمني: إيران تسعى للسيطرة على عواصم في المنطقة

واس (عدن) .. أكد وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، إن إيران تسعى للسيطرة على عواصم في المنطقة وتحاول استغلال الأراضي اليمنية لتحقيق ذلك. وقال الإرياني في تصريح صحفي اليوم، إن طهران تسعى لتأسيس موطئ قدم لها في اليمن لبث سمومها في المنطقة وتستغل الأراضي اليمنية لمد نفوذها من أجل زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

قيادة جديدة لقوات التحالف في مأرب.. والأحمر يرحب

العربية نت...صنعاء - إسلام سيف.... رحب نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، الأحد، بقيادة قوات التحالف العربي الجديدة في محافظة مأرب، شمال شرقي صنعاء. جاء ذلك خلال لقاء لتوديع القيادة السابقة واستقبال القادة الجدد، حيث أشاد الأحمر بجهود قادة قوات التحالف السابقين وبما قدموه من دعم وإسناد وتنسيق مع قوات الجيش اليمني الوطني. كما ثمن الأحمر الدور الأخوي الصادق لدول التحالف الداعمة للشرعية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة، وما قدمتاه من دعم عسكري واقتصادي وإغاثي وسياسي. إلى ذلك، أثنى نائب الرئيس اليمني على ما قامت وتقوم به دول التحالف من جهد جبار لضرب المد الإيراني في اليمن. وأكد أن ميليشيات الحوثيين ذات المنبع والمنشأ والتصدير الإيراني سعت وتسعى لتدمير اليمن وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، معرباً عن ثقته "بقدرة اليمنيين إلى جانب إخوانهم من قوات التحالف على اقتلاع جذور هذه العصابة ووضع حد لجرائمها، وتحديد تاريخ انتهاء هذا التصدير البغيض"، بحسب تعبيره. وكرم الأحمر، القيادة السابقة لقوات التحالف في مأرب ممثلة بالعميد الركن إبراهيم بن علي الحربي، والعميد الركن محمد عبدالله النقبي قائد القوة الإماراتية السابق. كما رحب بالعميد الركن، علي ساير العنزي، قائد قوات التحالف بمأرب والعميد الركن صالح سعيد العليلي قائد القوة الإماراتية.

 



السابق

سوريا..........إيران تهيمن على سورية بـ5 جبهات عسكرية المعارضة السورية تقلل من اتفاق بوتين وترمب...«سورية الديموقراطية» تسيطر على البصيرة لتعزز تواجدها شرق الفرات.....«تحرير الشام» تستأنف إقصاء المعتدلين استباقاً لتنفيذ بنود آستانة......قذائف عدة تسقط على أطراف العاصمة السورية....مجلس عشائر تدمر والبادية يوجه رسالة إلى روسيا...اختراق أمني يكشف معسكرات "الحرس الثوري" ومراكز قياداته في سوريا..

التالي

العراق...زلزال العراق: قتلى وتشققات بسدود وهزات ارتدادية....بغداد تستعد لتحجيم نفوذ ميليشيات إيران ...حكومة العبادي تتعهد عدم المساس بـ{كيان} إقليم كردستان ومصادر كردية تتحدث عن تعزيزات لـ«الحشد» جنوب أربيل....طائرات مجهولة تقصف جبلاً في كردستان العراق بالتزامن مع قصف مدفعي إيراني مكثف...تصاعد الاعتراضات على تعديل قانون الأحوال الشخصية العراقي ورفض أميركي وأممي للمشروع...العراق يرفض «المفاوضات السياسية» مع الأكراد...واشنطن تجدد دعمها العراق في الحرب على الإرهاب...

Breaking Algeria’s Economic Paralysis

 الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2018 - 7:32 ص

Breaking Algeria’s Economic Paralysis   https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/n… تتمة »

عدد الزيارات: 15,160,613

عدد الزوار: 411,990

المتواجدون الآن: 0