أخبار وتقارير..دولية..بسبب حرب غزة.. القوات الأميركية على خط النار في الشرق الأوسط..أستراليا تعلن مقتل 2 من مواطنيها بضربة إسرائيلية في لبنان..ماكرون يبلغ نتنياهو بضرورة العمل على وقف طويل الأمد لإطلاق النار..واشنطن تفرج عن الحزمة الأخيرة من المساعدات العسكرية المتاحة لأوكرانيا..ديبلوماسي روسي: فنلندا أول من سيعاني إذا تصاعد التوتر مع حلف الأطلسي..قصيدة تقود شاعرين روسيين إلى السجن..روسيا: الغرب فشل بهزيمتنا ويقترح الآن السلام بأوكرانيا..واشنطن تقترح على «السبع» مصادرة 300 مليار دولار روسية..فرنسا تطرد دبلوماسيَين أذربيجانيَّين رداً على طرد اثنين من دبلوماسييها..تقارب أميركي - مكسيكي لوقف تدفق المهاجرين عبر الحدود..

تاريخ الإضافة الخميس 28 كانون الأول 2023 - 7:17 م    عدد الزيارات 518    القسم دولية

        


بسبب حرب غزة.. القوات الأميركية على خط النار في الشرق الأوسط..

الحرة / ترجمات – واشنطن.. تكثفت هجمات استهدفت أماكن تواجد القوات الأميركية في العراق..

في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة، وجدت القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط لمحاربة "داعش" نفسها على خط النار، لاسيما مع زيادة الهجمات على المواقع العسكرية الأميركية في سوريا والعراق منذ أكتوبر، ما أدى إلى إصابة العشرات، وفق تقرير لمجلة "فوربس". وأوضحت المجلة أن القوات الأميركية المتبقية في العراق وسوريا هي حزء المهمة الأكبر التي تم إطلاقها في عام 2014 لمكافحة صعود "داعش" في المنطقة. وبقيت القوات، التي يبلغ عددها نحو 900 جندي في سوريا ونحو 2500 جندي في العراق، في البلدان كرادع ضد الجماعة المتطرفة، وذلك بجانب القوات الأميركية المتمركزة أيضا في العراق من عام 2003 إلى عام 2011، وفقا للمجلة. وأشارت إلى أن هذه القوات المتبقية في كلا البلدين أصبحت الآن أهدافًا للجماعات المسلحة المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، حيث تزايدت الهجمات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، المتحالفتين أيضًا مع إيران، في أكتوبر. ووفقا للمجلة، قدّرت نائبة السكرتيرة الصحفية في البنتاغون، سابرينا سينغ، في 7 ديسمبر، وقوع حوالي 78 هجوما، معظمها بالصواريخ والطائرات بدون طيار أحادية الاتجاه، على القوات الأميركية في العراق وسوريا، ما أدى إلى إصابة 66 شخصا. ومع ذلك، فقد أبعد المسؤولون الأميركيون العمليات في العراق وسوريا عن الحرب المستمرة في قطاع غزة، بحسب المجلة. وعددت "فوربس" الحوادث التي تعرضت لها القوات الأميركية، بداية من 17 أكتوبر، حيث ضربت سلسلة من ضربات الطائرات بدون طيار "غير الناجحة في معظمها" قاعدة عين الأسد الجوية الأميركية وقاعدة التنف العسكرية في غرب العراق، وأصيب ما مجموعه 21 فردا في القواعد بجروح طفيفة وعادوا جميعا إلى الخدمة الفعلية بعد أيام، بحسب ما أكدت وزارة الدفاع. ويومين، في 19 أكتوبر، ضربت طائرة أخرى بدون طيار عين الأسد، وتوفي مقاول أميركي بعد إصابته بسكتة قلبية أثناء احتمائه في مكانه. وفي 12 نوفمبر، أكدت مصادر عسكرية لوكالة "رويترز" أن القوات الأميركية في حقل العمر النفطي وقاعدة الشدادي العسكرية في شمال شرق سوريا تعرضت لهجوم بطائرات بدون طيار وصواريخ ثلاث مرات، بحسب المجلة. وذكرت المجلة أنه في 8 نوفمبر، قصفت طائرات بدون طيار كلا من عين الأسد وقاعدة الحرير الجوية في أربيل، في حين ألحق انفجار عبوة ناسفة أضرارا بمركبة عسكرية بالقرب من الموصل، حسبما أفادت مصادر لصحيفة "الغارديان". وبعدها في 12 نوفمبر، أكدت مصادر عسكرية لـ"رويترز" أن القوات الأميركية في حقل العمر النفطي وقاعدة الشدادي العسكرية في شمال شرق سوريا تعرضت ثلاث مرات لهجوم بطائرات بدون طيار وصواريخ. وأوضحت أنه في 8 ديسمبر، تم إطلاق صواريخ بالقرب من السفارة الأميركية في بغداد، الواقعة في المنطقة المعروفة باسم المنطقة الخضراء، فأصابت بوابة المنشأة لكنها لم تتسبب في أضرار أو إصابات جسيمة. ومنذ يومين فقط، في 25 ديسمبر، أدت طائرة بدون طيار أطلقتها كتائب حزب الله، وهي ميليشيا شيعية متحالفة مع إيران في العراق، إلى إصابة ثلاثة جنود أميركيين في قاعدة الحرير الجوية،مما أدى إلى شن غارات جوية انتقامية في العراق ضد منشآت الطائرات بدون طيار التي تستخدمها الجماعة.

أستراليا تعلن مقتل 2 من مواطنيها بضربة إسرائيلية في لبنان وتحقق بانتماء أحدهما لحزب الله

رويترز.. أكدت أستراليا، الخميس، مقتل اثنين من مواطنيها في ضربة جوية إسرائيلية على جنوب لبنان، وقالت إنها تحقق في مزاعم حزب الله بأن أحدهما كان على صلة بالجماعة المسلحة. وقال، مارك دريفوس، القائم بأعمال وزير الخارجية، في مؤتمر صحفي "سنواصل التحقيق بشأن هذا الشخص بالتحديد الذي ادعى حزب الله أنه على صلة به". وأضاف أن "حزب الله أعلن أن هذا الأسترالي هو أحد مقاتليه. تحقيقاتنا مستمرة". ولفت دريفوس إلى أن حزب الله "منظمة إرهابية مدرجة" في أستراليا ويعتبر تقديم الدعم المالي لها أو القتال في صفوفها جريمة لأي أسترالي. وقالت مصادر أمنية ومحلية لـ"رويترز"، الأربعاء، إن ضربة جوية إسرائيلية على منطقة سكنية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل رجل لبناني أسترالي وزوجته وأخيه المنتمي لحزب الله. ووقعت الضربة، في ساعة متأخرة، الثلاثاء، مع تفاقم التوترات في المنطقة الحدودية بين القوات الإسرائيلية وحزب الله. وأصابت الضربة منزلا في بلدة بنت جبيل التي تتمتع فيها جماعة حزب الله المدعومة من إيران بتأييد واسع. وقال دريفوس إن الحكومة الأسترالية تواصلت مع إسرائيل بشأن الضربة لكنه رفض الكشف عن ما تمت مناقشته. وحث الأستراليين في لبنان على مغادرة البلاد إذ لا تزال خيارات الرحلات الجوية التجارية متاحة. ويتبادل حزب الله إطلاق النار بشكل شبه يومي مع إسرائيل عبر الحدود الجنوبية للبنان منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة في أكتوبر.

القتال بين حزب الله وإسرائيل.. سوريون يعيشون مأساة جديدة

الحرة / ترجمات – واشنطن.. خلفت حرب إسرائيل على غزة آثارا مدمرة تعدت القضاء على حركة حماس، الهدف الأساسي المعلن لاستمرار القصف وإطلاق النار على القطاع حتى الآن، ومن بين المتضررين حوالي ١٥٠ شخصا من السوريين كانوا يعيشون في قرية لبنانية هادئة على بعد حوالي 600 متر من "الخط الأزرق"، الحدود غير الرسمية بين لبنان وإسرائيل. وسلطت صحيفة "إندبندنت" الضوء على معاناة هؤلاء السوريين، ومنهم أسماء، 29 عاما، التي قالت إنه بعد مرور ما يزيد قليلا عن عقد من الزمن على فرارها من الحرب في سوريا عندما كانت مراهقة، أمسكت بطفليها الأصغر وركضت مرة أخرى هربا من القتال، حيث تتبادل إسرائيل وحزب الله إطلاق النار بالمدفعية والصواريخ على الحدود اللبنانية. ومن داخل مدرسة حيث كانت تنام على أرضية أحد الفصول الدراسية، بدون كهرباء، بجانب أكثر من 150 شخصا لا يفصل بينهم سو ى القماش، تحكي أسماء للصحيفة عن مأساتها قائلة إن القصف كان قريبا جدا لدرجة أن الشظايا تسببت في إصابات بوجه ابنتها البالغة من العمر 11 عاما. "كنا نجلس في المنزل في المساء عندما بدأت نيران الدبابة تقترب أكثر فأكثر"، تقول الأم لستة أطفال لـ "اندبندنت"، مضيفة: ""ثم سقطت قذيفة في الحديقة أمام المنزل فهربنا". وحكت أن طفلها البالغ من العمر خمسة أشهر كان يصرخ بينما كانوا يركضون بعيدا عن نيران الدبابات الإسرائيلية على طول المناطق الحدودية في لبنان في محاولة للعثور على الأمان. وخلفها، تعتني إنعام بشقيقتها البالغة من العمر خمسة أشهر، وهي ملفوفة ببطانية ومستلقية على قطعة من الإسفنج على الأرض تستخدمها الأسرة كسرير يتقاسمونه. وقال لمراسلة الصحيفة، بيل ترو، "رأينا المنزل المجاور مدمرا بالكامل ولم ننظر حتى لنرى ما حدث للمكان الذي نعيش فيه. لم نحضر أي شيء معنا وهربنا". ووفقا للصحيفة، سارت العائلة مسافة 11 ميلا (18 كيلومترا) إلى بنت جبيل قبل أن يعرض عليهم أحد المارة أن يوصلهم إلى مكان أكثر أمانا في ضواحي صور، حيث أصبحت المدينة الواقعة في أقصى جنوب لبنان ملجأ رئيسيا لآلاف الأشخاص الذين نزحوا منذ اندلاع الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله اللبناني. وفي المدرسة في صور، ذكرت الصحيفة أن الكهرباء لا تتوفر إلا لساعات قليلة في اليوم، وتعتمد الأسر بشكل كامل على علب التونة والخضروات المتبرع بها. وتقول راندا سعيد، 29 عاما، وهي أم لطفلين، للصحيفة، بينما كانت تجلس على أرضية إحدى الغرف، إن عائلتها هربت عندما دمرت نيران الدبابات المنزل المجاور لمنزلهم. وقالت للصحيفة إن أطفالها يبكون كلما سمعوا أصوات البرق أو الرعد. وأضافت أن الحرب ليست غريبة على الأسرة، خاصة أن عمها حسين السيد قُتل بنيران دبابة إسرائيلية في عام 2006 عندما حاول مساعدة صحفية مصابة، وتم إجلاء العائلة إلى طرابلس في الشمال في ذلك الوقت. لكنها أشارت في حديثها للصحيفة إلى أنها حاولت التمسك بمكانها لأقصى درجة، قائلة "هذه المرة بقينا أطول فترة ممكنة حيث لم يكن لدينا مكان نذهب إليه. وفي النهاية، دمرت نيران الدبابة السيارة وأدركنا أنه يتعين علينا الفرار". ويقول زوجها وهيب حميد، 45 عاما، إنه في اليوم التالي لمغادرتهم، دُمر منزلهم جزئيا، وتظهر مقاطع فيديو لبقايا مبنى متفحمة. وأضاف للصحيفة "حتى لو انتهت الحرب، لا نعرف ما إذا كان بإمكاننا العودة". وكان يشارك الأسرة في الغرفة مصطفى سعيد، والد راندا، الذي لديه 11 طفلا. ويقول إنه يعمل باليومية كعامل، وهي وظيفة لا يستطيع القيام بها الآن. ويضيف للصحيفة بينما يلعب الأطفال في الخلفية: "نحن نعيش بالكامل على التبرعات، لكن ليس لدينا أي فكرة عن المدة التي سيستمر فيها ذلك". وتساءل "لماذا لا يضغط الناس في أميركا والمملكة المتحدة على إسرائيل لوقف ذلك؟" ونقلت الصحيفة عن، بلال كشمير، الذي يساعد في تنسيق الاستجابة للأزمة في بلدية صور، إن هناك 20 ألف شخص نازح في جميع أنحاء المنطقة بأكملها، حيث يبحث 690 من الأشخاص الأكثر فقرا والأكثر ضعفا عن مأوى لهم في خمس مدارس بالمنطقة. ويشتبك الجيش الإسرائيلي وحزب الله في واحدة من أعنف المواجهات عبر الحدود منذ 17 سنة، حيث وصلت أصداء الحرب الإسرائيلية مع حركة حماس في غزة إلي الحدود اللبنانية. وتوجد مخاوف من أن تؤدي الاشتباكات إلى صراع موسع على مستوى المنطقة إذا تصاعدت الأحداث، بحسب الصحيفة التي أوضحت أن هذا الأمر سيكون مدمرا للبنان الذي يعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في العالم بعد انهيار نظامه المالي في عام 2019، ما أدى إلى تدمير العملة وزيادة الفقر وإصابة جزء كبير من الدولة بالشلل.

ماكرون يبلغ نتنياهو بضرورة العمل على وقف طويل الأمد لإطلاق النار

الراي..قالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن الرئيس إيمانويل ماكرون أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي بضرورة العمل من أجل التوصل إلى وقف طويل الأمد لإطلاق النار «بمساعدة جميع الشركاء الإقليميين والدوليين». وأضافت أن فرنسا ستعمل أيضا مع الأردن في الأيام المقبلة في شأن العمليات الإنسانية في غزة.

واشنطن تفرج عن الحزمة الأخيرة من المساعدات العسكرية المتاحة لأوكرانيا

الراي.. أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء الإفراج عن 250 مليون دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، هي الحزمة الأخيرة المتاحة لها في وقت يتعين على الكونغرس اتخاذ القرار في شأن مواصلة دعم معركة كييف ضد الغزو الروسي. وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن في بيان إن «من الضروري أن يتحرك الكونغرس في أسرع وقت ممكن لتعزيز مصالح أمننا القومي من خلال مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها»...

روسيا تنتقم من أوكرانيا..وتنشر أحدث المدافع بوجه «الناتو»

أوروبا تجهز 20 مليار يورو لدعم كييف وتراوغ «الفيتو» المجري بديون ميسرة

الجريدة...مع توجهها لنشر أحدث وأقوى المدافع على حدودها مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، شنّت روسيا هجوما أطلقت خلاله 46 طائرة مسيرة هجومية، إيرانية الصنع، على أهداف في شرق وغرب أوكرانيا، لاسيما منطقة «خيرسون»، انتقاما لنجاح القوات الأوكرانية في إغراق السفينة الروسية «موسكفا» في البحر الأسود، فيما كشفت مصادر أن الاتحاد الأوروبي يعد خطة بديلة بقيمة 20 مليار يورو لدعم كييف. وقال حاكم أوديسا، أوليه كيبر، إن شخصين قتلا وأصيب 4 في هجوم روسي بـ46 طائرة مسيرة إيرانية استهدفت مناطق قرب خطوط الجبهة، وتركزت بالأساس في خيرسون. ويأتي هذا الهجوم بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الروسية غرق سفينة القيادة في أسطول البحر الأسود «موسكفا»، متأثرة بأضرار جسيمة لحقت بها بعد أن استهدفتها القوات الأوكرانية بصاروخ «نبتون» المضاد للسفن. في سياق متصل، أعلن رئيس شركة «روستيخ» سيرغي تشيميزوف، أن روسيا ستنشر قريباً أحدث مدافع «هاوتزر» في منطقتها العسكرية الشمالية المتاخمة لفنلندا والنرويج، اللتين انضمتا إلى حلف «الناتو». وقال تشيميزوف إن اختبار وحدات المدفعية ذاتية الدفع الجديدة من طراز «كووليشن- إس في» انتهى، وبدأ إنتاجها بكميات كبيرة بالفعل، مضيفا أنه سيتم تسليم الدفعة التجريبية الأولى من هذه الصواريخ بنهاية 2023. في هذه الأثناء، كشفت مصادر أن الاتحاد الأوروبي يعد خطة بديلة بقيمة تصل إلى 20 مليار يورو لتمويل موازنة أوكرانيا، وتفادي الفيتو المجري عبر استخدام «نموذج الديون» الذي يتجنب اعتراضات رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان بشأن تمويل الدولة التي مزقتها الحرب. وبعد فشل زعماء الاتحاد الأوروبي في الاتفاق على حزمة مقترحة مدتها أربع سنوات بقيمة 50 مليار يورو لأوكرانيا هذا الشهر، بحث المسؤولون عن بدائل لإنقاذ كييف من أزمة الموازنة. وقال مسؤولون شاركوا في المحادثات إنهم يتجهون للاتفاق على أحد النماذج الممولة بالديون باعتباره الطريقة الأكثر عملية لتقديم الدعم لكييف إذا رفض أوربان التخلي عن حق النقض في القمة المقرر عقدها في الأول من فبراير المقبل. وأضافوا أن هذا البرنامج يشمل قيام الدول الأعضاء بإصدار ضمانات لميزانية الاتحاد الأوروبي، مما يمكن المفوضية الأوروبية من اقتراض ما يصل إلى 20 مليار يورو، وضخها في أسواق رأس المال بكييف العام المقبل، غير أنهم أشاروا إلى أنه لايزال يجري النقاش حول شروط هذا القرض، إضافة إلى تحديد المبلغ النهائي، وفقاً لاحتياجات أوكرانيا. ويشبه هذا البرنامج التراتيب التي لجأ إليها الاتحاد الأوروبي في عام 2020 عندما قدمت المفوضية ما يصل إلى 100 مليار يورو للدول الأعضاء بفائدة منخفضة ولفترة قصيرة الأجل خلال جائحة كوفيد. ولن يتطلب هذا البرنامج ضمانات من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الـ27، في ظل موافقة المشاركين الرئيسيين، ولاسيما الدول ذات التصنيفات الائتمانية العالية. وهذا من شأنه أن يسمح للاتحاد الأوروبي بتجنب «الفيتو» الذي قد تستخدمه المجر، لأنه لن يتطلب دعماً بالإجماع. وستحتاج بعض الدول، بما في ذلك ألمانيا وهولندا، إلى موافقة برلمانيهما للحصول على ضمانات وطنية، وهي العملية التي يأمل المسؤولون أن تكتمل في الوقت المناسب لتقديم المساعدة لأوكرانيا بحلول مارس المقبل. وأكد أحد المطلعين على المناقشات أنه لا توجد «مشكلة فنية» تعوق توفير تمويل لميزانية كييف، لكن الأمر «أكثر تعقيداً» من الناحية السياسية، فيما كشفت مصادر أنه إذا وافق زعماء الاتحاد الأوروبي على هذه الخطة في مطلع فبراير المقبل، فسيتم تقديم تطمينات لصندوق النقد الدولي حتى يصرف الدفعة التالية من التمويل لأوكرانيا بقيمة 900 مليون دولار. ومن شأن دفعة صندوق النقد الدولي أن توفر التمويل الكافي لكييف لتجنب الاضطرار إلى التمويل النقدي، حيث ستطبع الحكومة النقود للحفاظ على عجزها، وتخاطر بتصاعد التضخم. وتقتصر هذه الخطة الاوروبية على القروض ولا تشمل المنح، لكن لايزال بوسع الدول الأعضاء أن تقرر تقديم منح لأوكرانيا على مستوى ثنائي، بالإضافة إلى خيار آخر يتضمن تمديد هيكل التمويل المستخدم هذا العام، والذي بموجبه قدم الاتحاد الأوروبي 18 مليار يورو في شكل قروض لأوكرانيا، لبضعة أشهر حتى عام، لكنه سيحتاج إلى موافقة أغلبية الدول الأوروبية. من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال استقباله نظيره الهندي، سوبرامانيام جياشانكار، أن ممر الشمال الجنوب حصل على دعم من جميع الدول التي تعمل على إنجازه، مشيراً إلى أن زيادة عدد أعضاء «بريكس» ستجعل الناتج المحلي الإجمالي لهذه المجموعة أكبر بكثير من مجموعة الدول الصناعية السبع. في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسين عبداللهيان، بحث لافروف التطورات المتعلقة بجنوب القوقاز، ومفاوضات أذربيجان وأرمينيا، وآخر تطورات التعاون والعلاقات الثنائية وبعض القضايا الإقليمية والدولية.

ديبلوماسي روسي: فنلندا أول من سيعاني إذا تصاعد التوتر مع حلف الأطلسي

الراي.. نقلت وكالة الإعلام الروسية عن ديبلوماسي روسي كبير قوله اليوم، إن فنلندا ستكون أول دولة تعاني إذ تصاعد التوتر مع حلف شمال الأطلسي بسبب قربها من روسيا. وقال الممثل الدائم لموسكو لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف لوكالة الإعلام الروسية "لقد عاشوا في هدوء وسلام وفجأة دخلوا على خط المواجهة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي بعد أن حصلوا على عضوية هذا الحلف، وبما أنهم جيراننا، فإذا حدث أي تصعيد، فستكون فنلندا أول من يعاني". وانضمت فنلندا، التي حافظت على موقفها الحيادي لعقود، إلى حلف شمال الأطلسي هذا العام، وهي خطوة تقول روسيا إنها حولت هلسنكي إلى عدو من وجهة نظرها. وحذرت روسيا هذا الشهر فنلندا من اتفاقية دفاعية جديدة تمنح الولايات المتحدة وصولا واسع النطاق إلى المنطقة المجاورة للحدود الفنلندية مع روسيا.

قصيدة تقود شاعرين روسيين إلى السجن

فرانس برس.. حكمت محكمة في موسكو الخميس على شاعرَين روسيَين شاركا في جلسة قراءة عامة مناهضة للحرب على أوكرانيا، بالسجن لمدد تصل إلى سبع سنوات، في مثال جديد على القمع الذي تشهده البلاد، كما ذكرت وكالة فرانس برس. وعند إعلان الحكم، هتف أنصار أرتيوم كاماردين (33 عاما) وإيغور شتوفبا (23 عاماً) "عار"! وفق ما أفادت صحافية في الوكالة كانت حاضرة في الجلسة، فيما قال يوري والد أرتيوم كاماردين "إنه تعسف مطلق"! وأوقفت الشرطة العديد من الأشخاص أمام المحكمة بعد انتهاء الجلسة بحسب منظمة "أفد-إنفو" المتخصصة غير الحكومية. وقالت إيلينا والدة كاماردين بلهجة ساخرة "الجميع متساوون أمام القانون، لكن البعض يتمتعون بهذا الحق أكثر من غيرهم". وأوقف أرتيوم كاماردين وإيغور شتوفبا في سبتمبر 2022 بعد مشاركتهما في جلسة قراءة عامة في ساحة تريومفالنايا في موسكو قرب النصب التذكاري للشاعر فلاديمير ماياكوفسكي، نقطة التقاء المعارضين منذ العهد السوفياتي. وخلال تلك الجلسة، ألقى أرتيوم كاماردين قصيدة "اقتلني يا مسلح"! المعادية للانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، وفي اليوم التالي، أوقف أثناء عملية تفتيش لمنزله، وقال إنه تعرض خلالها للضرب والاغتصاب بثقالة رياضية على أيدي شرطيين. وكان الشاعران يحاكمان في البداية بتهمة "التحريض على الكراهية"، ثم اتُهما "بالدعوة العلنية إلى ارتكاب نشاطات ضد أمن الدولة".

"كسر جدار الصمت"

قبيل النطق بالحكم الخميس، قرأ كاماردين بعض الأبيات من القصيدة التي يعتبر أنها "تكسر جدار الصمت" وتساعد على "إظهار المشاعر الحقيقية"، قائلاً "الشعر هو الانتصار على الزمن وجلجلة السجين، والمحتجز". وقال أرتيوم كاماردين للمحكمة في خطابه الأخير الذي نشره أنصاره على تلغرام "لست بطلاً، والذهاب إلى السجن بسبب معتقداتي لم يكن أبدا جزءاً من خططي". وناشد القاضي السماح له "بالعودة إلى المنزل" متعهّداً في المقابل الابتعاد عن أي "موضوع حساس"، وصرّح "معتقداتي لن تتغير، لكن يمكنني أن أضمن لك أنني لن أعبر عنها علناً بعد الآن".

تخشى أسر الضحايا من انتقاد العفو عن قتلة ذويهم خشية ملاحقتهم بتهمة انتقاد الحرب

صحيفة: روسيا تفرج عن "قتلة" في سجونها ليشاركوا في غزو أوكرانيا

أدين الروسي، فلاديسلاف كانيوس، بقتل صديقته بشكل وحشي، وقضت محكمة في يوليو عام 2022 بسجنه لمدة 17 عاما، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، منحه عفوا رئاسيا من أجل الالتحاق بالقوات الروسية في حربها على أوكرانيا. وسلط تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، حول كيفية تحول المساجين المدانين بالقتل في روسيا إلى محاربين لصالح الكرملين في أوكرانيا.

"ضرب من الجنون"

اعتبرت زوجة كاماردين، ألكسندرا بوبوفا، خلال تصريح لوكالة فرانس برس أن الحكم "قاس جداً" مضيفة "سبع سنوات بسبب الشعر، بسبب جريمة غير عنيفة". وتابعت "أردنا أن نصدّق في أعماقنا أن الأمور ستكون أكثر سلاسة وسهولة، كان ضرباً من الجنون أن نأمل، لو كانت لدينا محاكم عادية، لما وجد هذا الوضع"، واقتادتها الشرطة بعدما تحدثت إلى الصحافة. وفي مايو، حكم على شاعر ثالث هو نيكولاي داينيكو الذي أوقف في الوقت نفسه في السجن أربع سنوات، وفقا لمنظمة "أفد-إنفو". وفي نوفمبر، حكم على الفنانة ألكسندرا سكوتشيلنكو التي أوقفت في روسيا في أبريل 2022، بالسجن سبع سنوات لاستبدالها ملصقات أسعار في سوبرماركت برسائل تندد بالحرب على أوكرانيا. وتقمع روسيا منذ سنوات الأصوات المنتقدة، لكن حملة القمع اتخذت أبعاداً كبيرة مع شن الهجوم ضد أوكرانيا، وبحسب منظمة "أفد-إنفو" أوقف حوالي 20 ألف شخص في روسيا لمعارضتهم الحرب التي بدأت في فبراير 2022، ومن جهتها، تفيد منظمة "ميموريال" غير الحكومية بأن هناك 633 سجيناً سياسياً خلف القضبان. وقد سجن جميع المعارضين الرئيسيين تقريباً أو أُجبروا على الرحيل إلى المنفى، كما حوكم آلاف المواطنين الروس أو غرّموا أو سجنوا بسبب تعبيرهم عن اختلافهم مع الكرملين.

روسيا: الغرب فشل بهزيمتنا ويقترح الآن السلام بأوكرانيا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال إن هناك علامات على أن الغرب يغير تكتيكاته واستراتيجيته بشأن أوكرانيا

العربية.نت.. قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس، إن البعض في الغرب يقترحون أن تناقش موسكو السلام مع أوكرانيا لأن الولايات المتحدة وحلفاءها فشلوا في هزيمة القوات الروسية في أوكرانيا. وبعد مضي ما يقرب من عامين على اندلاع الحرب في أوكرانيا، تسيطر موسكو على حوالي 17.5% من الأراضي الأوكرانية، وفي هذا العام، فشل الهجوم المضاد الأوكراني في إحراز أي تقدم إقليمي ملموس على القوات الروسية التي دافعت عن خط المواجهة بزراعة حقول ألغام وأسراب من الطائرات المسيرة. وأشار لافروف في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية وقناة روسيا-24 التلفزيونية إلى أن هناك علامات على أن الغرب يغير تكتيكاته واستراتيجيته بشأن أوكرانيا. وقال "الغرب يغير بالفعل تكتيكاته - وربما يفكر في توضيح الاستراتيجية المتبعة. لأنه إذا كانت "الهزيمة الاستراتيجية لروسيا" تعد استراتيجية، فإن هذه الاستراتيجية فشلت فشلاً ذريعاً". وقال لافروف الذي أكد مجدداً أن موسكو ستحقق كل أهدافها في أوكرانيا: "هناك بعض المقاربات والتلميحات: لم لا تلتقي (روسيا) مع طرف في أوروبا مستعد لمناقشة مسألة أوكرانيا دون إشراك أوكرانيا نفسها". وقال الرئيس فلاديمير بوتين مراراً إنه مستعد لإجراء محادثات بشأن السلام مع أوكرانيا ولكن وفقاً لشروط روسيا. من جهتهم، قال مسؤولون أميركيون إنهم يعتقدون أنه ينتظر الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2024 قبل أن يقوم بأي تحرك جاد نحو السلام. وتقول أوكرانيا إنها لن تهدأ حتى يتم طرد آخر جندي روسي من أراضيها التي تشكلت حدودها عام 1991 عندما تفكك الاتحاد السوفيتي. من جهته يقول الغرب إنه لن يدفع أوكرانيا نحو السلام. ويصور بوتين حرب أوكرانيا على أنها معركة من أجل بقاء روسيا في مواجهة الغرب المتغطرس الذي يقول إنه يخطط لتقسيم روسيا وسرقة مواردها الطبيعية الهائلة. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن الغرب لا يسعى إلى تدمير روسيا لكنه يريد أن تهزم كييف القوات الروسية على الأراضي الأوكرانية. وقال بايدن أيضاً في عام 2022، إن روسيا عانت من "فشل استراتيجي" في أوكرانيا. وقال لافروف، الذي يتولى منصبه منذ عام 2004، اليوم الخميس أيضاً، إن القوى الغربية الكبرى اجتمعت "سراً" منذ حوالي عشرة أيام في إطار اجتماع مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى بالإضافة إلى الدول النامية لبحث "صيغة سلام" اقترحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأضاف أنهم اتفقوا على عقد اجتماع آخر في يناير و"قمة سلام" في فبراير بناء على صيغة زيلينسكي للسلام. وتدعو خطة زيلينسكي للسلام المكونة من 10 نقاط إلى انسحاب القوات الروسية ووقف الأعمال القتالية واستعادة حدود الدولة الأوكرانية مع روسيا. وتقول موسكو إن فكرة زيلينسكي عبثية لأنها لا تشرك روسيا في المحادثات.

3 قتلى و9 جرحى في غارات روسية على جنوب أوكرانيا

كييف: «الشرق الأوسط»... قتلت نيران المدفعية الروسية 3 أشخاص وأصابت 9 آخرين، الخميس، في قرية واقعة في منطقة زابوريجيا، بحسب السلطات المحلية. وقال مكتب المدعي العام عبر تطبيق «تلغرام»، إنّ صيادَين لقيا حتفهما في القصف على قرية بيلينكي. وأضاف أن 5 مدنيين «أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة». وتقع هذه المنطقة على بعد نحو ثلاثين كيلومتراً جنوب زابوريجيا، على ضفاف نهر دنيبرو الذي تشكّل مياهه خطّاً أمامياً طبيعياً. وقالت السلطات إن هجوماً آخر على قرية أوريخيف أسفر عن مقتل أحد السكان وإصابة 4 آخرين بجروح. كذلك، شنّت القوات الروسية عدّة غارات على منطقة خاركيف الواقعة في شمال شرقي أوكرانيا، وفقاً للشرطة الإقليمية. وتوفيت امرأة ستينية متأثرة بجروحها بعد قصف طال فوفشانسك القريبة جداً من الحدود الروسية، كما أصيبت امرأتان أخريان، بحسب المصدر نفسه. وقالت سلطات إنفاذ القانون إنّ ثلاث نساء تتراوح أعمارهن بين 58 و76 عاماً، أُصبن أيضاً في هجوم جوي على قرية غلوشكيفكا.

إصابة شخصين جراء انفجار لغم بسفينة متجهة لأوكرانيا بالبحر الأسود

كييف: «الشرق الأوسط».. أصيب شخصان بجروح جراء انفجار لغم بسفينة تجارية ترفع عَلم بنما كانت متجهة إلى ميناء أوكراني لتحميل الحبوب، على ما أعلن حرس الحدود الأوكراني، اليوم (الخميس). وقال جهاز حرس الحدود في بيان: «انفجر لغم بحري للعدو (الروسي) بسفينة مدنية ترفع عَلم بنما في البحر الأسود. كانت سفينة الشحن متجهة إلى ميناء على نهر الدانوب لتحميل الحبوب»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

واشنطن تقترح على «السبع» مصادرة 300 مليار دولار روسية

الولايات المتحدة اقترحت قيام مجموعات عمل من دول مجموعة السبع بدراسة إمكانية مصادرة 300 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة (رويترز)

واشطن: «الشرق الأوسط».. ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تحدد هويتها، أن الولايات المتحدة اقترحت قيام مجموعات عمل من دول مجموعة السبع بدراسة إمكانية مصادرة 300 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، بحسب «وكالة الصحافة الألمانية». وقالت المصادر إن وزراء مالية دول مجموعة السبع ونوابهم ناقشوا المقترح خلال ديسمبر (كانون الأول) الحالي، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وأضافت المصادر أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بشأن المقترح. وذكرت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء أن روسيا حذرت، في وقت سابق من الشهر الحالي، من أنها قد تقطع العلاقات مع الولايات المتحدة، إذا صادرت واشنطن الأصول الروسية المجمدة. وقالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في يونيو (حزيران) الماضي، إن هناك تعاوناً بين الولايات المتحدة وحلفائها في رصد وتحديد أماكن الأصول السيادية الروسية مع دراسة خيارات التعامل معها بما في ذلك إمكانية مصادرة هذه الأصول. وأضافت يلين، أمام جلسة استماع للجنة الخدمات المالية في مجلس النواب الأميركي، أن واشنطن وشركاءها يعملون «لوضع خريطة دقيقة تحدد أماكن وجود هذه الأصول... ونحن ندرس عدداً من الخيارات، بما في ذلك إمكانية مصادرة بعضها وفقا للسلطات الحالية». ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن الوزيرة القول إن الولايات المتحدة وحلفاءها جمّدوا نحو 300 مليار دولار من الاحتياطيات الروسية منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) من العام الماضي. وستظل الأصول مجمّدة حتى ينتهي الصراع في أوكرانيا، ثم استخدام هذه الأموال في تعويض الأضرار التي سببتها الحرب الروسية. وأضافت يلين: «من الحيوي أن تتم أي خطوات تالية عبر تشاور دقيق مع الحلفاء والشركاء وبطريقة منسقة... نحن منخرطون في هذه المناقشات».

فرنسا تطرد دبلوماسيَين أذربيجانيَّين رداً على طرد اثنين من دبلوماسييها

الراي... قررت فرنسا طرد اثنين من الدبلوماسيين الأذربيجانيين في إطار «المعاملة بالمثل» بعدما أعلنت باكو الثلاثاء اثنين من الدبلوماسيين الفرنسيين «شخصين غير مرغوب فيهما»، حسب ما أعلنت الخارجية الفرنسية الأربعاء. وجاء في بيان للوزارة أن باريس «تنفي بشكل قاطع المزاعم التي قدمتها أذربيجان لتبرير قرارها» في شأن الدبلوماسيين الفرنسيين المتهمين بالقيام بأنشطة «تتعارض مع وضعهما». وأوضحت الخارجية أنها استدعت سفيرة أذربيجان لدى فرنسا الأربعاء لإبلاغها القرار. وأعربت باكو الثلاثاء عن «احتجاج شديد على تصرّفات اثنين من موظفي السفارة الفرنسية بما يتعارض مع وضعهما الدبلوماسي»، وأمهلتهما 48 ساعة لمغادرة البلد. في الأشهر الأخيرة، اتهمت أذربيجان فرنسا بـ«زعزعة استقرار» منطقة القوقاز من خلال تقديم المساعدة لأرمينيا، خصم باكو التي تعد باريس من الداعمين التاريخيين لها. وفي نوفمبر، اتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف باريس بتشجيع «حروب جديدة» من خلال تسليح أرمينيا. علاقات أرمينيا وأذربيجان مضطربة، لا سيما على خلفية منطقة ناغورني قره باغ الانفصالية التي استعادتها باكو اثر هجوم خاطف في أيلول/سبتمبر. وكانت الجارتان قد خاضتا حربين للسيطرة على جيب قره باغ، إحداهما بين عامي 1988 و1994 والأخرى في خريف 2020. وأعلنت باكو ويريفان أخيراً رغبتهما في تطبيع العلاقات بينهما والتأكيد على إمكانية توقيع اتفاق سلام قريبا، لكن المحادثات لم تحرز تقدما يذكر. وقد شاركت فرنسا التي تستضيف جالية أرمنية كبيرة، في الوساطة بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين في الأشهر الأخيرة، وأظهرت أيضاً دعمها الثابت لأرمينيا. في هذا السياق، رفض الرئيس الأذربيجاني دعوة للمشاركة في القمة الأوروبية في غرناطة (إسبانيا) في أكتوبر وعقد لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بدعوى أن للأخير مواقف منحازة للأرمن.

أذربيجان تدعو فرنسا للتحقيق في التجسس

الجريدة...في إطار «المعاملة بالمثل» أعلن وزير الخارجية الأذربيجاني، جيهون بيراموف، توجيه بلاده دعوة رسمية لباريس من أجل المشاركة في التحقيق بأنشطة شبكة عملاء فرنسية في أذربيجان، مشيراً إلى أن باكو لم تتلق أي رد. وقال بيراموف اليوم: «تم إرسال مذكرة إلى الجانب الفرنسي تتضمن الحقائق والأدلة والإثباتات المتوافرة لدينا، لكننا لم نتلق أي رد على هذه المذكرة». وأمس، أفادت وزارة الخارجية الفرنسية بطرد اثنين من الدبلوماسيين الأذربيجانيين في إطار «المعاملة بالمثل»، بعدما أعلنت باكو اثنين من الدبلوماسيين الفرنسيين «شخصين غير مرغوب فيهما».

زعيم كوريا الشمالية يأمر الجيش بتسريع الاستعدادات للحرب

الراي..ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية أن الزعيم كيم جونغ أون أمر الجيش وصناعة الذخيرة وقطاع الأسلحة النووية بتسريع الاستعدادات للحرب لصد ما وصفها «بتحركات مواجهة» غير مسبوقة من جانب الولايات المتحدة.

آلاف الأرجنتينيين يتظاهرون ضد إجراءات الرئيس ميلي الاقتصادية

الراي..تظاهر آلاف الأرجنتينيين في بوينس آيرس أمس الأربعاء احتجاجا على مرسوم الإصلاح الاقتصادي الشامل وإلغاء القيود التنظيمية الذي اقترحه الرئيس خافيير ميلي. وطالب المحتجون، الذين تظاهروا بناء على دعوة النقابات، بتدخل المحاكم لإبطال المرسوم الذي يقولون إنه يقوض حقوق العمال والمستهلكين. ويعقد الكونغرس الأرجنتيني جلسة استثنائية هذا الأسبوع للنظر في المرسوم، بناء على طلب ميلي الليبرالي المتطرف الذي تولى منصبه في 10 ديسمبر. ومن شأن المرسوم أن يغير أو يلغي أكثر من 350 لائحة اقتصادية في بلد معتاد على التدخل الحكومي المكثّف في السوق. يلغي المرسوم من بين أمور أخرى سقف أسعار الإيجار، وبعض تدابير حماية العمال والقوانين التي تحمي المستهلكين من الزيادات التعسفية في الأسعار في وقت يتجاوز التضخم السنوي 160% ومستوى الفقر 40%. وقدم عدد من المنظمات المدنية السبت طعنا قضائيا في دستورية المرسوم. ولوح المتظاهرون الأربعاء بأعلام الأرجنتين ولافتات كتب عليها «الوطن ليس للبيع». وقال المسؤول في نقابة البناء جيراردو مارتينيز للصحافيين خلال المسيرة «نحن لا نشكك في شرعية الرئيس ميلي، لكننا نريده أن يحترم الفصل بين السلطات. يجب على العمال الدفاع عن حقوقهم عندما يكون هناك عدم دستورية». أثارت «خطة المنشار» التي طرحها خافيير ميلي لخفض الإنفاق الحكومي سلسلة من الاحتجاجات الشعبية ضد الحكومة. وتشمل الجوانب الأخرى للمرسوم إنهاء الزيادات التلقائية في الرواتب التقاعدية، وفرض قيود على الحق في الإضراب، والتخفيف من الحدود القصوى لأسعار الخدمات الصحية الخاصة. كما ينهي نحو 7000 من عقود موظفي القطاع العام في مسعى لخفض الإنفاق الحكومي. وما لم يلغ الكونغرس الخطة برمتها، سيدخل المرسوم حيز التنفيذ غدا الجمعة. ولحزب ميلي اليميني المتطرف 40 من أصل 257 نائبا في الكونغرس وسبعة من 72 عضوا في مجلس الشيوخ.

بلينكن ونظيره الفيلبيني يناقشان التوترات في بحر الصين الجنوبي

الراي..قالت وزارة الخارجية الأميركية يوم أمس الأربعاء إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ونظيره الفيلبيني إنريكي مانالو ناقشا التوترات الدائرة في بحر الصين الجنوبي. جاء ذلك في خضم التوترات المتصاعدة بين الفيلبين والصين بعد سلسلة من الاحتكاكات البحرية.

الصين تحث رعاياها في شمال ميانمار على المغادرة

الراي..حثت سفارة الصين في ميانمار رعاياها، اليوم الخميس، على مغادرة منطقة لاوكاي في كوكانج شمال البلاد في أقرب وقت ممكن، وأرجعت هذا إلى تزايد المخاطر الأمنية. ويواجه جيش ميانمار هجمات يشنها متمردون وتمثل أكبر تحد له في ساحة المعركة منذ انقلاب عام 2021.

الصينيون يرغبون بدور دولي أكثر نشاطاً

الجريدة...أبدى مسؤولون بارزون في الصين، خلال اجتماع رفيع المستوى للشؤون الخارجية بحضور الرئيس شى جينبينغ، الرغبة في قيامهم بدور أكثر نشاطا في الشؤون الدولية عبر تعزيز قيادة الحزب والالتزام بدبلوماسية الدولة. وذكرت قناة «سي سي تي في» التابعة للدولة، أن أهداف شي الدبلوماسية المتمثلة في بناء مجتمع يربطه في صميمه مستقبل مشترك توفر «حلا صينيا» لمساعي السياسة الخارجية، مستشهدة بما جاء في اجتماع عمل مركزي للشؤون الخارجية عُقد في بكين خلال يومين، اليوم وأمس.

تقارب أميركي - مكسيكي لوقف تدفق المهاجرين عبر الحدود

لوبيز أوبرادور يتحدث عن «اتفاقات مهمة» لخفض عددهم

الشرق الاوسط..واشنطن: علي بردى.. أزالت السلطات المكسيكية مخيماً للمهاجرين عند نهر ريو غراندي، في منطقة ماتاموروس القريبة نسبياً من الحدود الأميركية، فيما أحرز وفد رفيع المستوى من إدارة الرئيس جو بايدن تقدماً في المحادثات مع الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، لاتخاذ مزيد من الإجراءات للحد من تدفق المهاجرين عبر الحدود إلى الولايات المتحدة. وظهر هذا التقدم خلال استقبال لوبيز أوبرادور في القصر الرئاسي بمكسيكو سيتي للوفد الأميركي، الذي ضم وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، ووزير الأمن الداخلي، أليخاندرو مايوركاس، ومستشارة الأمن الداخلي، ليز شيروود راندال، بعدما أعطت واشنطن إشارات واضحة، من خلال إغلاق معابر السكك الحديدية الحدودية الرئيسية مؤقتاً إلى تكساس، على أنها تريد من الحكومة المكسيكية بذل مزيد من الجهد لمنع المهاجرين من الانتقال بسيارات الشحن والحافلات والشاحنات إلى الحدود مع الولايات المتحدة. وأعطت المكسيك، التي تسعى جاهدة لإعادة فتح هذه المعابر أمام بضائعها المصنعة، إشارات إلى أنها ستتخذ إجراءات أكثر حزماً بالفعل. وظهر ذلك في ماتاموروس، حيث يوجد مخيم المهاجرين، الذي أقيم في أواخر عام 2022، قبالة بلدة براونزفيل بولاية تكساس. وكان يأوي في السابق ما يصل إلى 1500 مهاجر، ولكن تم إخلاء كثير من الخيام في الأشهر الأخيرة مع محاولة المهاجرين عبور النهر للوصول إلى الولايات المتحدة. وكتب الرئيس المكسيكي عبر منصة «إكس»، مشيداً بنتائج محادثاته مع بلينكن ومايوركاس. وأعلن أنه جرى التوصل إلى «اتفاقات مهمة» بهدف «التصدي المباشر لقضايا التعاون الاقتصادي والأمن والهجرة». وأفاد مسؤول أميركي بأن الرئيس المكسيكي أبلغ الوفد بإجراءات جديدة تتخذها السلطات المكسيكية، تشمل ملاحقة المهرّبين الذين ينقلون المهاجرين إلى حدود البلدين على متن حافلات وقطارات. وقال: «نالت بعض الخطوات الجديدة التي تتخذها المكسيك إعجابنا، ولمسنا في الأيام الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في عبور الحدود». إلا أنه أكد أن الولايات المتحدة لن «تبني استنتاجات على تبدلات بين يوم وآخر» في عدد المهاجرين، مشيراً إلى أن واشنطن ومكسيكو سيتي ستبقيان على تواصل وثيق خلال 2024، وهو عام انتخابات في البلدين. وقال رئيس المكتب المحلي لهيئة الهجرة المكسيكية، سيجيسموندو دوغوي،ن إن «ما نفعله هو إزالة أي خيام نراها خالية». لكن أحد المهاجرين الهندوراسيين أكد أن نحو 200 من المهاجرين المتبقين أُجبروا عملياً على مغادرة المخيم عندما بدأت عملية التطهير ليل الثلاثاء. وقال: «طردونا»، مشيراً إلى جرافات كانت تتحرك عبر الخيام. وأضاف «كان علينا الركض للنجاة بحياتنا لتجنب وقوع حادث». وفي هذا الشهر، قبضت السلطات على نحو عشرة آلاف مهاجر يومياً على الحدود الجنوبية الغربية للولايات المتحدة، التي تكافح للتعامل مع آلاف المهاجرين على الحدود وإيوائهم بمجرد وصولهم إلى المدن الأميركية الشمالية. وتعرضت الصناعات المكسيكية لصدمة الأسبوع الماضي، عندما أغلقت السلطات الأميركية لفترة وجيزة معبرين حيويين للسكك الحديدية في تكساس، بحجة أنه لا بد من إعادة تكليف عملاء حرس الحدود للتعامل مع الزيادة. وظل معبر لغير السكك الحديدية مغلقاً في لوكفيل، أريزونا، وعلقت العمليات الحدودية جزئياً في سان دييغو ونوغاليس، أريزونا. وأفادت وزيرة الخارجية المكسيكية، أليسيا بارسينا، عقب المحادثات مع الوفد الأميركي في مكسيكو سيتي بأن أولويتها هي إقناع الولايات المتحدة بإعادة فتح المعابر الحدودية المغلقة بسبب تدفق المهاجرين. وقالت: «تحدثنا عن أهمية الحدود وعن العلاقة الاقتصادية (...) وأهمية إعادة فتح المعابر الحدودية، هذه أولوية بالنسبة لنا». ولدى المكسيك بالفعل أكثر من 32 ألف جندي وقوات من الحرس الوطني، أي 11 في المائة من إجمالي قواتها، مكلفين بإنفاذ قوانين الهجرة. لكن أوجه القصور في جهود المكسيك ظهرت الثلاثاء، عندما لم يقم أفراد الحرس الوطني بمحاولة لمنع نحو ستة آلاف مهاجر، كثيرون بينهم من أميركا الوسطى وفنزويلا، من السير عبر نقطة تفتيش الهجرة الداخلية الرئيسية في المكسيك في ولاية تشياباس الجنوبية قرب حدود غواتيمالا. وفي الماضي، سمحت المكسيك لمثل هذه القوافل من المهاجرين بالمرور، لأنها كانت واثقة من أنها ستتعب من السير على طول الطريق السريعة. وكان عدد كبير من المهاجرين يتنقلون عبر قطارات الشحن عبر المكسيك، لدرجة أن أحد خطي السكك الحديدية الرئيسيين في البلاد أوقف القطارات في سبتمبر (أيلول) الماضي بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. وقد تكون المداهمات التي تقوم بها الشرطة لسحب المهاجرين من عربات السكك الحديدية - وهو الإجراء الذي اتخذته المكسيك قبل عقد من الزمن - أحد الأشياء التي يود الوفد الأميركي رؤيتها. وأدى إغلاق السكك الحديدية في تكساس إلى تضييق الخناق على الشحنات القادمة من المكسيك إلى الولايات المتحدة، وكذلك الحبوب اللازمة لإطعام قطعان الماشية المكسيكية.



السابق

أخبار مصر وإفريقيا..السيسي وعبدالله الثاني يرفضان محاولات تصفية القضية الفلسطينية..أو التهجير والنزوح..مصر تُكثف جهود الإغاثة للفلسطينيين في غزة..مصر تطرح إطاراً لمقترح «يقرّب وجهات النظر» لوقف العدوان على غزة..الخارجية الإثيوبية: قائد «الدعم السريع» وصل إلى أديس أبابا اليوم..جدل ليبي بعد إسناد رئاسة صندوق «إعمار درنة» لنجل حفتر..تونس تستعد لدورة ثانية من انتخابات المجالس المحلية..تحذيرات حكومية مغربية من تراجع نسبة امتلاء سدود البلاد..رئيس موريتانيا يجري تغييرات كبيرة في القيادات الأمنية..انتعاش الآمال بتراجع حدة مخاطر الملاحة في البحر الأحمر..قلق أممي بالغ إزاء الهجمات الدامية في نيجيريا..أكثر من 40 قتيلاً بانفجار صهريج في ليبيريا..

التالي

أخبار لبنان..ميقاتي من لندن يتخوَّف من توسُّع الحرب..مسيَّرات من الجنوب فوق حيفا وعكا.. وتوتُّر بين الأهالي و«اليونيفيل»..مقاربتان مختلفتان لواشنطن تجاه لبنان وغزّة: رسائل أميركية جديدة تحذّر من تصعيد إسرائيلي..نشاط «مفاجئ» لعناصر القوات الدولية: هل تعيد اليونيفيل انتشارها؟..متطرفو تل أبيب يهددون: أسابيع للتوصل إلى تفاهم أو الحرب في جنوب لبنان..السنوار غاضب من «حزب الله» ونصر الله محبط من طهران..«تَحَرُّشٌ» بـ «اليونيفيل» في بلدتين جنوبيتين..هوكشتاين ينعش الوساطة الأميركية لتحديد الحدود البرية اللبنانية - الإسرائيلية..


أخبار متعلّقة

أخبار وتقارير..غانتس يدعو لإجراء انتخابات عامة مبكرة في إسرائيل..روسيا تصرّ على اتهام الولايات المتحدة وأوكرانيا بالوقوف وراء هجوم كروكوس..أوكرانيا: مقتل 3 عمال إنقاذ في قصف روسي على خاركيف..لأول مرة منذ 2022.. اتصال نادر بين وزيري دفاع فرنسا وروسيا..«الأطلسي» يرغب في ضمان إمدادات «موثوقة» لأوكرانيا على المدى البعيد..سفير روسيا لدى اليابان: التفاوض على اتفاق سلام مستحيل وسط تصاعد التوترات..حلف «الناتو»: تحالفات روسيا في آسيا لها عواقب أمنية خطيرة..روسيا وإريتريا تجريان مباحثات حول تطوير التعاون العسكري..ترامب يحذّر مجدداً من «حمام دم»: المهاجرون غير الشرعيين «ليسوا بشراً»..

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 161,721,598

عدد الزوار: 7,210,518

المتواجدون الآن: 78