اخبار وتقارير...هل يريد ترامب حرباً في الشرق الأوسط؟.. بولتون تعليقاً على انتقاد إيراني: لا أرد على حكومة راعية للإرهاب...أضخم طرد جماعي لديبلوماسيين روس وواشنطن تعلن إبعاد 60 «جاسوساً»...ترامب يسعى لإثبات أنه غير مدين لبوتين وقادر على مواجهته...بوتين والولاية الرابعة: فرحة ما تمت ! تسميم الجاسوس سكريبال "القشّة التي كسرت ظهر البعير"....

تاريخ الإضافة الثلاثاء 27 آذار 2018 - 6:21 ص    عدد الزيارات 3327    التعليقات 0    القسم دولية

        


هل يريد ترامب حرباً في الشرق الأوسط؟.. بولتون تعليقاً على انتقاد إيراني: لا أرد على حكومة راعية للإرهاب,,

الراي..واشنطن، طهران - رويترز، «الجزيرة نت» - حذر مسؤول أميركي سابق من أن الحرب في الشرق الأوسط باتت أكثر ترجيحا حالياً، بعد عزل وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون وتعيين مدير وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إي» مايك بومبيو محله. ورجح المحلل السابق في وزارة الخارجية الأميركية غريغوري آفتاندليان، في مقال بمجلة نيوزويك الأميركية، أن يتم إلغاء الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الكبرى العام 2015، قبل نهاية العام الحالي، وهو الأمر الذي قال إنه سيشعل الصراع في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. وأشار إلى أن زملاء بومبيو في الكونغرس يقولون إنه رجل ذكي ورزين، «لكنه إذا شجع أكثر غرائز (الرئيس دونالد) ترامب عدوانية، فإن الاتفاق الإيراني لن يصمد حتى نهاية هذا العام». وقال إن إلغاء هذا الاتفاق سيطلق سلسلة من الأحداث الخطرة في المنطقة غير المستقرة أصلاً، مشيراً إلى أنه إذا أعادت الولايات المتحدة عقوباتها على طهران التي ألغاها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، فإن المتشددين الإيرانيين سيضغطون على الرئيس الإيراني حسن روحاني للرد بإعادة تشغيل برنامج تخصيب اليورانيوم. وإذا تم استئناف التخصيب الإيراني، فإن إسرائيل ستجد مبرراً لتنفيذ عمل عسكري ضد إيران، وستحصل على دعم من دول في المنطقة. وحسب رأي الكاتب، فإن إيران لن تكتفي بإطلاق الصواريخ، بل ستقنع حلفاءها المسلحين جيداً مثل «حزب الله» اللبناني وحركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية بشن هجمات صاروخية على إسرائيل. وشكك الكاتب في أن الحرب بالشرق الأوسط هي ما يريده ترامب ووزير خارجيته الجديد، لكنه قال إن التسلسل المنطقي للأحداث سيؤدي إليها. وما يلفت الانتباه في المقال أنه لم يشر إلى تعيين جون بولتون مستشاراً للأمن القومي، رغم أنه أحد الداعين بشدة لإلغاء الاتفاق النووي. وفي هذا السياق، وصف مسؤول إيراني كبير تعيين بولتون مستشاراً للأمن القومي بأنه أمر «مخز»، بسبب علاقاته مع المعارضة الإيرانية في المنفى، ممثلة بجماعة «مجاهدي خلق». وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، في تصريحات نشرت ليل أول من أمس، «بالنسبة لدولة تبدو قوة عظمى، من المخزي أن يحصل مسؤولها للأمن القومي على راتب من جماعة إرهابية». في المقابل، قال غاريت ماركيز الناطق باسم بولتون إن الأخير «لا يرد على دعاية من حكومة مدرجة على قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب منذ أمد بعيد». وفي باريس، قال الناطق باسم «مجاهدي خلق» شاهين قبادي «فكرة أن المنظمة... موّلت السفير بولتون أو أي مسؤولين أميركيين آخرين أكذوبة ومجرد مزحة». يشار إلى أن بولتون كان قد ألقى كلمة خلال لقاء نظمته المعارضة الإيرانية قرب باريس في يوليو من العام الماضي، عبّر فيها عن أمله في إسقاط الحكومة الإيرانية بحلول 2019.

أضخم طرد جماعي لديبلوماسيين روس وواشنطن تعلن إبعاد 60 «جاسوساً»

موسكو – سامر الياس < لندن، واشنطن – «الحياة»، أ ب، رويترز، أ ف ب - في أعنف أزمة بين موسكو والغرب منذ انتهاء الحرب الباردة، أعلنت الولايات المتحدة وكندا و19 دولة أوروبية في شكل متزامن «حرباً ديبلوماسية» على روسيا، اذ قررت طرد أكثر من مئة من ديبلوماسييها، تضامناً مع بريطانيا التي تتهم موسكو بالتورط بتسميم العميل المزدوج الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في إنكلترا. لكن موسكو توعدت بـ»رد متكافئ»، واتهمت «قوى كبرى» في الولايات المتحدة وبريطانيا بتسميم سكريبال. وأعلنت الولايات المتحدة انها ستطرد 60 ديبلوماسياً روسياً، بينهم 12 في البعثة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وإغلاق القنصلية الروسية في سياتل، لقربها من قواعد غواصات أميركية ومصنع تديره شركة «بوينغ». وأشار مسؤولون أميركيون الى طرد 48 «مسؤولاً استخباراتياً» يعملون في البعثات الديبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة، إضافة الى 12 لدى البعثة في نيويورك، أُمهلوا 7 أيام لمغادرة أراضيها. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز ان واشنطن وحلفاءها يتصرّفون «رداً على استخدام روسيا سلاحاً كيماوياً عسكرياً على أراضي المملكة المتحدة»، مضيفة أن «الولايات المتحدة مستعدة للتعاون لإقامة علاقات أفضل مع روسيا، لكن ذلك ليس ممكناً إلا إذا بدّلت الحكومة الروسية سلوكها». ورحّبت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بالخطوة، قائلة: «في نيويورك، تستخدم روسيا الامم المتحدة ملاذاً آمناً لنشاطات خطرة داخل حدودنا». وقال السفير الاميركي في موسكو جون هانتسمان ان «هذه أضخم عملية طرد لعناصر الاستخبارات الروسية في تاريخ الولايات المتحدة»، علماً ان مسؤولين اميركيين يرجّحون وجود حوالى مئة عميل استخبارات روسي في بلاهم. وكانت ادارة الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان طردت 55 ديبلوماسياً روسياً عام 1986، وجورج بوش الابن 50 ديبلوماسياً عام 2001، وباراك اوباما 35 ديبلوماسياً عام 2016. وطردت كندا 4 ديبلوماسيين روس، واوكرانيا 13، وكل من المانيا وفرنسا وبولندا 4، وكل من تشيخيا وليتوانيا 3، وكل من إسبانيا وهولندا والدنمارك وايطاليا وألبانيا 2، وكل من هنغاريا والسويد وكرواتيا ورومانيا وفنلندا واستونيا والنروج 1. وطردت لاتفيا ديبلوماسياً روسياً، اضافة الى ممثل روسي لشركة روسية مدرجة على لائحة عقوبات. وكانت بريطانيا طردت 23 ديبلوماسياً روسياً، فردت موسكو بالمثل. ولوّح رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك بتدابير «اضافية تتضمّن عمليات طرد جديدة»، فيما قال وزير الخارجية الالماني هايكو ماس: «هجوم سالزبوري أحدث صدمة في الاتحاد الاوروبي. للمرة الاولى منذ الحرب العالمية الثانية يُستخدم سلاح كيماوي في أوروبا. واضح ان هذا الهجوم لا يمكن ان يبقى بلا عواقب». واعتبرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن تضامن تلك الدول مع بلادها «يوضح أننا نقف صفاً واحداً في توجيه أقوى إشارة الى روسيا بأنها لا تستطيع الاستخفاف بالقانون الدولي». اما وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، فاعتبر ان «ردّ الفعل الدولي الاستثنائي من حلفائنا يمثل في التاريخ أضخم عملية طرد جماعي لضباط استخبارات روس». ورأى وزير الدفاع البريطاني غافين وليامسون ان «الصبر على الرئيس الروسي (فلاديمير) بوتين بدأ ينفد»، وتابع في إشارة الى الروس: «نيتهم وهدفهم بثّ التفرقة، لكن ما نراه هو توحّد العالم وراء الموقف البريطاني، وهذا في حد ذاته نصر عظيم». في المقابل، أعلن الكرملين أن «الردّ الروسي سيكون متكافئاً»، لافتاً الى أن القرار النهائي سيتخذه بوتين. ونددت الخارجية الروسية بـ»عمل استفزازي بزعم التضامن مع لندن»، منبهة الى انه «يترجم استمرار نهج المواجهة الهادف الى تصعيد الوضع». ودانت «اتهامات مجانية» ضد موسكو ومقاربة «متحيزة ومنافقة» من السلطات البريطانية، معتبرة ان حلفاء المملكة المتحدة «يتبعون في شكل اعمى مبدأ الوحدة الأوروبية - الأطلسية على حساب المنطق، ومعايير الحوار المتحضر بين الدول ومبادئ القانون الدولي». وشددت على ان «هذا الإجراء غير الودّي لن يمرّ من دون عواقب، وسنرد عليه»، متهمة «قوى كبرى» في الولايات المتحدة وبريطانيا بتدبير الهجوم.

ترامب يسعى لإثبات أنه غير مدين لبوتين وقادر على مواجهته

بطرده 60 ديبلوماسياً روسياً وإغلاق القنصلية في سياتل

الراي...واشنطن - من حسين عبدالحسين... في خطوة فاجأت معظم المراقبين، أعلنت ادارة الرئيس دونالد ترامب، أمس، طردها 60 ديبلوماسياً روسياً وإغلاقها القنصلية الروسية في مدينة سياتل بولاية واشنطن، شمال غربي البلاد. وكان البيت الابيض استدعى الصحافيين على عجل، مساء الاحد الماضي، لعقد جلسة مغلقة صباح أمس، للاعلان عن هذه الخطوة وشرح تفاصيلها. ومع أن مسؤولي البيت الابيض لم يحيدوا عن التمسك بالهجوم بغاز الاعصاب ضد العميل الروسي المزدوج في لندن سيرغي سكريبال وابنته، الا ان التصعيد الاميركي ضد موسكو حمل في طياته رسائل عدة موجهة للداخل الاميركي، وستنعكس في الغالب على علاقات الدولتين في الخارج، خصوصاً في ملفي إيران وسورية. تجاه الداخل الاميركي، يسعى ترامب لإظهار أنه غير مدين لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، وانه يمكنه خوض مواجهة ضد روسيا لو هو أراد ذلك. وكان الاسبوعان الماضيان شهدا سلسلة من الاحداث التي أظهرت ترامب وكأنه مضطر لمماشاة بوتين، على الرغم من تطورات الاحداث، فالرئيس الاميركي هنأ نظيره الروسي إثر انتخاب الأخير لولاية رئاسية رابعة، في نفس الوقت الذي كانت لندن، أبرز حليف لواشنطن، تطرد ديبلوماسيين روساً وصفتهم بالجواسيس. كما أن طرد ترامب أكبر مسؤولَيْن في إدارته، وزير الخارجية ريكس تيلرسون ومستشار الأمن القومي هربرت ماكماستر، جاء بعد أن ادلى الاثنان بتصريحات حادة ضد روسيا. لكن بعض المراقبين رجحوا ان طرد المسؤوليْن جاء لاسباب لا تتعلق بروسيا، في حالة تيلرسون، لخلاف شخصي، وفي حالة ماكماستر، بسبب تسريب الأخير أنباء مفادها ان ترامب اتصل ببوتين على عكس رجاء فريق الأمن القومي العامل لديه بعدم القيام بذلك. ثم ان ترامب، الذي يواجه تحقيقات في امكانية تواطئه مع روسيا للفوز في الانتخابات الرئاسية قبل عامين، يحتاج لإثبات انه ليس عميلاً لدى الروس، وانه يمكنه مواجهتهم. وريثما تنجلي التفاصيل الحقيقية خلف طرد اميركا الديبلوماسيين الروس، للمرة الثانية في أقل من سنتين، بعد قيام الرئيس السابق باراك أوباما بطرد 23 ديبلوماسيا روسياً، في ديسمبر 2016، بسبب ثبوت تورط روسيا في مهاجمة أميركا إلكترونيا، تتجه الانظار نحو انعكاسات الخطوة الاميركية على علاقات البلدين الثنائية، وفي ملفات الشؤون الدولية حول العالم. ثنائياً، ما يزال ترامب متأخرا عن الكونغرس في فرض المزيد من العقوبات، التي أقرها المشرعون بغالبية حزبيهم، على موسكو. اما حول العالم، فالملفات شائكة، يتصدرها موضوع الاتفاقية النووية مع ايران، التي صار من شبه المؤكد ان ترامب سينسحب منها في مايو المقبل، وسيفرض انهيارها في مجلس الأمن، ما من شأنه ان يعيد العقوبات الدولية تلقائيا على ايران. روسيا، التي تتنافس وايران على زعامة الشرق الاوسط، تحاول الدفاع عن الاتفاقية لابقاء ايران تحت جناحها، وهي في نفس الوقت تستخدم نية الاسرائيليين وترامب القضاء على الاتفاقية لابقاء الايرانيين متراصين خلف موسكو، حسب الاوساط الاميركية. كذلك، تتوقع واشنطن ان تحاول موسكو التصعيد عسكرياً على الأرض في سورية. وفي السياق، كرر المسؤولون الاميركيون انهم رسموا خطوطاً حمراء لروسيا وحلفائها على الأرض السورية لن تسمح أميركا بتخطيها، خصوصا شرق الفرات، حتى لو تطلب ذلك اشراك الجيش الاميركي بأكمله لابقاء روسيا وحلفائها خارج مناطق نفوذ اميركا وحلفائها في عموم الشرق الاوسط. الوضع بين واشنطن وموسكو يتطور من أزمة الى أخرى، إنْ كان في المواجهة الالكترونية والجاسوسية بين الحكومتين، او في ملفات العالم، وهو ما ينذر بأنه، بعد بداية بطيئة، بدأت الولايات المتحدة تدرك ان بوتين لا يقوم بخطوات استعراضية فقط، بل هو عازم على خوض مواجهة مع الاميركيين، وهي مواجهة بدأ الاميركيون يقتنعون بعدم جدوى تفاديها، مع ما يعني ذلك من بدء التعبئة الاميركية لخوض جولة ثانية، بعدما كسب الاميركيون الجولة الاولى مع نهاية الحرب الباردة مع حلول العام 1990.

أستراليا تطرد ديبلوماسيين روسيين اثنين على خلفية قضية سكريبال

الراي..أ ف ب ... انضمت أستراليا إلى الولايات المتحدة وحلفاء آخرين لبريطانيا، وقررت طرد ديبلوماسيَين روسيين اثنين اليوم الأربعاء، ردا على هجوم بغاز الأعصاب استهدف جاسوسا سابقا على الأراضي البريطانية. وقال رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول إن أمام الديبلوماسيين الروسيين سبعة أيام للمغادرة. وأضاف «هذا القرار يعكس الطبيعة الصادمة للهجوم، وهو أول استخدام للأسلحة الكيميائية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، يتضمن مادة قاتلة للغاية في منطقة مأهولة بالسكان، ما يهدد عددا لا يحصى من أفراد المجتمع الآخرين».

أيسلندا تقاطع مونديال روسيا... وتعلق المحادثات الثنائية مع موسكو تضامنا مع المملكة المتحدة في قضية تسميم سكريبال

الراي...أ ف ب... أعلنت ايسلندا، أمس الاثنين مقاطعتها كأس العالم المقررة في روسيا من 14يونيو الى 15 يوليو المقبلين، من الناحية الديبلوماسية تضامنا مع المملكة المتحدة التي لن ترسل مسؤولين رسميين من قبلها الى العرس الكروي في خضم قضية تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال... وأوضحت وزارة الخارجية الايسلندية في بيان «من ضمن الاجراءات المتخذة من قبل ايسلندا هو تعليق جميع المحادثات الثنائية على المستوى الرفيع مع السلطات الروسية. وبالتالي فإن المسؤولين الايسلنديين لن يشاركوا في كأس العالم في روسيا خلال هذا الصيف». وناشدت الحكومة الايسلندية في هذا البيان السلطات الروسية منح «ايجابات واضحة» الى بريطانيا بشأن قضية تسميم سكريبال.

أمريكا و14 دولة أوروبية تطرد عشرات الدبلوماسيين الروس

محرر القبس الإلكتروني .. قررت الولايات المتحدة وكندا و 14 دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، طرد دبلوماسيين روس، في إطار عمل منسق بين الدول الغربية، للرد على قضية تسميم عميل روسي سابق وابنته بغاز الأعصاب في بريطانيا. وتتهم دول غربية موسكو بالوقوف وراء الهجوم على سيرغي سكريبال وابنته يوليا بغاز أعصاب، يستخدم في أغراض عسكرية يعود للحقبة السوفيتية، يوم 4 مارس. وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، إن «اتخاذ المزيد من الإجراءات في الأيام والأسابيع المقبلة أمر غير مستبعد». وذكرت وزارة الخارجية الألمانية أن ألمانيا طردت 4 دبلوماسيين روس. وأضافت «بعد هجوم التسميم في سالزبري بإنجلترا، ما زالت روسيا غير متعاونة فيما يتعلق بالتحقيق». وطردت فرنسا 4 دبلوماسيين. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن «الدبلوماسيين مطالبون بمغادرة البلاد في غضون أسبوع. كما طردت أوكرانيا 13 دبلوماسيا، بينما طردت إستونيا الملحق العسكري الروسي، وطردت هولندا اثنين من الدبلوماسيين. وكذلك أعلنت لاتفيا وليتوانيا وجمهورية التشيك طرد دبلوماسيين. كما أعلنت كندا طرد 4 دبلوماسيين اتهمتهم بتهديد أمنها القومي. وأعلنت الولايات المتحدة طرد 60 جاسوسا روسيا. وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية إن «48 عميلا مخابراتيا معروفا في القنصلية الروسية في سياتل، و12 من البعثة الروسية في الأمم المتحدة أمهلوا 7 أيام لمغادرة الولايات المتحدة». وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يإغلاق القنصلية في سياتل. ودعا بيان للبيت الأبيض موسكو إلى تغيير موقفها من أجل تحسين العلاقات بين البلدين. كما انضمت أستراليا إلى الولايات المتحدة وحلفاء آخرين لبريطانيا، وقررت طرد دبلوماسيَين روسيَن اثنين اليوم الثلاثاء، ردا على هجوم بغاز الاعصاب استهدف جاسوسا سابقا على الاراضي البريطانية.

تدمير ما تبقى

وفي المقابل نقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء عن عضو في مجلس الاتحاد الروسي، قوله إن «موسكو ستطرد 60 على الأقل من أفراد البعثة الدبلوماسية الأميركية، ردا على قرار واشنطن طرد دبلوماسيين روس». ولم تذكر الوكالة مصدرا لتأكيدات نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد فلاديمير دجاباروف. لكن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف، قال إن «أمريكا تدمر ما تبقى من العلاقات مع موسكو، مضيفا أنه «احتج لدى الخارجية الأمريكية على الطرد الجائر للدبلوماسيين الروس».

بوتين والولاية الرابعة: فرحة ما تمت ! تسميم الجاسوس سكريبال "القشّة التي كسرت ظهر البعير"

ايلاف...نصر المجالي.. لم يكد يمر أسبوع على فوز فلاديمير بوتين بمنصب الرئاسة في روسيا للمرة الرابعة، فإنه وجد نفسه في أصعب معارك موسكو مع الغرب منذ انتهاء الحرب الباردة، وتتمثل في الحصار الدبلوماسي الذي بدأ ضد بلاده بانتظار إجراءات عقابية أخرى.

إيلاف: التوتر الذي دخل مرة صعبة بين روسيا ودول الغرب، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، جاء بمثابة قنبلة موقوته في وجه بوتين، ولم يكن في حساباته حادثة تسميم الجاسوس سيرغي سكريبال. ويبدو أن حادثة الجاسوس جاءت كـ"الشوكة التي كسرت ظهر البعير"، وهي فجرت النقمة الحقيقية ضد أفعال موسكو مع الغرب، وهي قائمة طويلة من أوكرانيا، وضم القرم، إلى التدخل في سوريا، واستمرار الاختراقات والاستفزازات الجوية والبحرية الروسية لسيادة دول الاتحاد ألوروبي ودول البلطيق. وكانت توقعات كبيرة من جانب مصادر قرار ومحللين استراتيجيين روس وغربيين تحدثت عن المواجهة المحتملة بقوة بين بوتين والغرب عد انتخابه. ومن بين التوقعات ما نقلته صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية قبل أسبوع عن جليب بافلوفسكي، مستشار الكرملين السابق الذي أصبح معارضًا لبوتين، حيث قال إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قدمت لبوتين هدية الانتخابات باتهامه سريعًا بالوقوف وراء الهجوم على الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال، وأشار إلى أن رد الفعل البريطاني قد أغضب الروس، وكان دافعًا لبعض الناخبين الذين كان من الممكن أن يظلوا في منازلهم. وكان بوتين قال عن قضية سكريبال أنه يعتقد أن أي شخص لديه منطق يفهم أنه من الجنون والحماقة والهراء التفكير بأن أي شخص في روسيا قد يسمح لنفسه بفعل شيىء مثل هذا عشية الانتخابات الرئاسية وكأس العالم التي ستضيفها روسيا في الصيف المقبل. وأعلنت الولايات المتحدة الاثنين طرد 60 "جاسوسًا" روسيًا في إطار عمل منسق بين الدول الغربية للرد على قضية تسميم عميل روسي سابق وابنته بغاز الاعصاب في بريطانيا وتتهم موسكو بالوقوف وراء هذه العملية.

طرد عملاء

وقال مسؤول في الادارة الاميركية ان 48 "عميلا استخباراتيا معروفا" في القنصلية الروسية في سياتل (شمال غرب الولايات المتحدة) و12 من البعثة الروسية في الامم المتحدة أمهلوا سبعة أيام لمغادرة الولايات المتحدة. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إغلاق القنصلية في سياتل. على هذا الصعيد، أعلن رئيس المفوضية الاوروبية، دونالد توسك، أن 14 دولة من دول الاتحاد الأوروبي قررت إبعاد ديبلوماسيين روس من أراضيها تضامنًا مع الموقف البريطاني، وهو ما يعد أسوأ أزمة ديبلوماسية بين الغرب وروسيا منذ ضم شبه جزيرة القرم. وأكد توسك أن الاتحاد الاوروبي قد يتخذ إجراءات إضافية ضد روسيا، وهو ما يراه مراقبون إشارة إلى روسيا كي تحسب حساب أي إجراءات مضادة قد تتخذها..

احتجاج

إلى ذلك أبلغ السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، الخارجية الأميركية باحتجاج روسيا الشديد على ترحيل 60 من دبلوماسييها من أمريكا وأكد أن هذا الإجراء استفزاز لن يمر بلا عقاب. وقال أنطونوف، في تصريحات أدلى بها اليوم الاثنين عقب إعلان الإدارة الأمريكية عن ترحيل 60 دبلوماسيا روسيا على خلفية قضية تسميم العقيد السابق في الاستخبارات الروسية، سيرغي سكريبال: "اليوم في الساعة 08:00 صباحا وصلت إلى الخارجية الأميركية بدعوة منها للقاء نائب وزير الخارجية، ويس ميتشيل، الذي أبلغني بترحيل 48 دبلوماسيا وموظفا في البعثات الدبلوماسية الروسية، وبينهم 46 من واشنطن و2 من قنصليتنا العامة في نيويورك، ومنذ وقت قليل تلقيت معلومات إضافية حول إعلان 12 من موظفي بعثتنا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك شخصيات غير مرغوب فيها، وإضافة إلى ذلك سيتم إغلاق قنصليتنا العامة في سياتل".

قنصلية سياتل

وبيّن المسؤول الروسي أن موظفي القنصلية في سياتل سينتقلون إلى بعثات دبلوماسية أخرى أو سيعودون إلى روسيا. وتابع أنطونوف: "بعد الاطلاع على هذه المعلومات أعربت عن احتجاجي الشديد على الإجراءات غير المشروعة للولايات المتحدة وشددت على أنه ليس هناك دليل واحد على تورط روسيا في المأساة التي حصلت في سالزبوري". واعتبر أنطونوف أن اتخاذ هذا الإجراء دليل على أن "الولايات المتحدة تدمر ما تبقى من العلاقات الروسية الأميركية"، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تمثل ضربة موجعة إلى تشكيلة البعثة الدبلوماسية الروسية في أميركا. وشدد أنطونوف على أن موسكو ستفعل كل ما هو ممكن لضمان عودة الدبلوماسيين الروس المرحلين من الولايات المتحدة إلى روسيا بسلامة خلال الفترة الزمنية المحددة. وأكد أنطونوف على أن المسؤولية عن تقويض العلاقات الأميركية الروسية تتحملها الولايات المتحدة، فيما لفت إلى أنه "يجب ألا تمر مثل هذه الخطوات الاستفزازية بلا عقاب".

لغة القوة

وأوضح السفير الروسي، تعليقا على الرد المحتمل على هذا الإجراء أن "الولايات المتحدة لا تفهم إلا لغة القوة"، مشيرا إلى أن الخطوات الجوابية التي ستتخذها روسيا "ستكون مناسبة". من جهته، اعتبر المندوب الروسي الدائم لدى الاتحاد الأوروبي، فلاديمير تشيجوف، أن طرد دبلوماسيين روس من عدد من الدول الأعضاء، سيحدث مشكلات في العلاقات الثنائية بين روسيا والدول التي أقدمت على هذه الخطوة. وفي حديث لوكالة "إنترفاس" أعرب تشيجوف عن قناعته بأن القرار المذكور المتخذ من باب "التضامن الزائف مع الموقف البريطاني" لن يخدم إعادة الوضع في أوروبا إلى طبيعته".

الاتحاد الأوروبي لأردوغان: لدينا مصالح مشتركة وتحديات أيضا

الراي...رويترز ... قال مسؤولون كبار في الاتحاد الأوروبي إن التكتل يشعر بالقلق من تمسك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسيادة القانون في بلاده، ومن أفعاله في سورية وشرق البحر المتوسط، لكنه سيواصل تقديم الدعم له في شأن اللاجئين السوريين. وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك للصحفيين بعد قمة بين التكتل وتركيا في منتجع فارنا «أظهر اجتماعنا اليوم أنه رغم أن علاقتنا تمر بمرحلة صعبة فإن في المجالات التي نتعاون فيها نقوم بذلك بشكل جيد». وأضاف «نؤكد مجددا استعدادنا لمواصلة الحوار والحديث والعمل معا لتجاوز الصعاب الراهنة بهدف إطلاق الطاقات الكامنة لشراكتنا».

 



السابق

لبنان...77 لائحة «مقاتلة»: معركة الحريري صعبة في بيروت.. ومعركة برّي سهلة في الزهراني...نصر الله: الوضع المالي «مخيف» ويُنذِر بانهيار أمني وسياسي.. موازنة 2018 تقرّ قبل الجُمعة....اللوائح أقفلت والعد العكسي بدأ... الصُداع الانتخابي في لبنان ينافس «هدير» الصِراع في المنطقة...خلط أوراق انتخابية في «بعلبك ـ الهرمل» و«الثنائي الشيعي» المستفيد الأول....

التالي

اليمن ودول الخليج العربي...الشرعية تتقدم في لحج.. واستعادة معسكر طيبة الاسم....تعز.. سقوط عشرات القتلى والجرحى من المليشيات.... الامارات: مسارات الرحلات لن تتغير بعد "استفزاز قطر".... محمد بن سلمان: أوبك تسعى مع روسيا لتعاون طويل الأمد.. الملك سلمان يؤكد تصدي السعودية لأي محاولات تستهدف أمنها.... بريطانيا: فريق متخصص لتقديم خدمات للخليج....


أخبار متعلّقة

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات..

 الخميس 18 تموز 2024 - 3:38 م

«سودان بديل» في مصر يمنح أبناءه ملاذاً آمناً..ويثير حساسيات.. الجالية الكبرى بين الوافدين... والم… تتمة »

عدد الزيارات: 164,509,295

عدد الزوار: 7,386,626

المتواجدون الآن: 70