اخبار وتقارير..قمة هلسنكي تبنَّت الخطة الإسرائيلية لـ... سورية على قاعدة تحميل الأسد مسؤولية أي استهداف إيراني للدولة العبرية..ترامب وبوتين يريدان نظاماً عالمياً جديداً...تركيا: حزب «إيي» يدفع ضريبة الفشل الانتخابي....تركيا لن تتسلم "إف 35" إلى حين صدور تقرير البنتاغون...ترامب: لم أتنازل عن شيء خلال لقائي بوتين...حرائق الغابات تودي بحياة 20 شخصا في اليونان..الرئيس الصيني يواصل جولته الأفريقية الموسّعة..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 24 تموز 2018 - 6:25 ص    القسم دولية

        


قمة هلسنكي تبنَّت الخطة الإسرائيلية لـ... سورية على قاعدة تحميل الأسد مسؤولية أي استهداف إيراني للدولة العبرية..

الراي....واشنطن - من حسين عبدالحسين ... تل أبيب رفضت عرضاً من موسكو بإبعاد القوات الموالية لإيران مسافة 100 كيلومتر عن الحدود.. هل وعد ترامب بوتين بالانسحاب من شرق سورية لمصلحة الأسد؟..

وسط الغموض الذي لا يزال يحيط بما دار بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في قمة هلسنكي التي جمعتهما قبل أسبوع، تغرق الإدارة الأميركية في فوضى التعامل مع التقارير الصادرة عن الجانب الروسي حول ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين، بما في ذلك تصريحات صادرة عن وزارة الدفاع الروسية جاء فيها ان الأخيرة تتطلع قدماً لتنفيذ مقررات القمة بشأن سورية. وفي ظل التضارب في التقارير والغموض، توصلت بعض الأوساط الأميركية إلى أن ما اتفق عليه الرئيسان بشأن سورية هو «الخطة الاسرائيلية» مُعدّلة بعض الشيء لتتناسب مع الرؤية الروسية. وكانت إسرائيل طالبت روسيا علناً، وحذا حذوها مسؤولو إدارة ترامب، بفرض انسحاب كل المقاتلين الموالين لإيران من سورية، خصوصاً مقاتلي «حزب الله» اللبناني، وسط تشكيك في واشنطن والعواصم الغربية بشأن قدرة موسكو على إجبار إيران على الإذعان لطلب من هذا النوع. وفي الزيارة الاخيرة من الزيارات التسعة التي قام بها رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو إلى موسكو والتقى فيها بوتين، تعتقد المصادر الأميركية ان الرئيس الروسي نجح في إقناع ضيفه الاسرائيلي بضرورة تحديد سحب القوات الموالية لإيران إلى مسافة 90 كيلومتراً عن خط «أندوف»، أي قوة مراقبة الهدنة التابعة للأمم المتحدة المتمركزة بين هضبة الجولان السوري المحتل ومحافظة القنيطرة الخاضعة للسيادة السورية. لكن مصادر إسرائيلية نفت ذلك مساء أمس، وفقاً لوكالة «رويترز»، معلنة أن تل أبيب رفضت عرضاً من موسكو بإبعاد الميليشيات الإيرانية مسافة 100 كيلومتر عن الحدود. وتسمح الاتفاقية الإسرائيلية - الروسية للمقاتلات الاسرائيلية بالتحليق فوق هذه المنطقة من دون اعتراض روسيا أو تصدي الدفاعات الجوية التابعة للرئيس السوري بشار الأسد لهذه لمقاتلات. وفي مقابل حرية التحليق الاسرائيلي فوق الجنوب السوري، وافقت تل أبيب على التغاضي عن اقتراب الأسد والقوات الموالية له إلى الأراضي السورية التي تسيطر عليها الدولة العبرية بهدف إتمام عملية استعادة الجنوب السوري من المعارضين المسلحين. وتقول المصادر الاميركية ان الشرط في موافقة إسرائيل على بقاء الأسد في الحكم، وهو ما عبّر نتنياهو عنه علناً في زيارته الاخيرة الى موسكو، تكمن في عودة الجنوب السوري إلى ما كان عليه قبل سنة 2011، أي خاضعاً لسيطرة الأسد وتحت مسؤوليته، ما يعني أن أي انتشار عسكري للقوات الموالية لايران، أو أي محاولة لإقامة بنية تحتية عسكرية إيرانية في الجنوب، خصوصاً قواعد إطلاق صواريخ ضد إسرائيل، هو أمر يتحمل مسؤوليته الأسد، تحت طائلة قيام تل أبيب بتوجيه ضربات إليه في دمشق نفسها. النقطة الأخيرة في الاتفاق «الغامض» بين ترامب وبوتين تتعلق بانسحاب القوات الأميركية من شرق سورية وتسليمها للأسد، علماً أن انسحاب القوات الأميركية من سورية هو أمر سبق أن طالب به الرئيسان، ترامب وبوتين، علناً، إلا أن الرئيس الأميركي تراجع تحت ضغط من كبار مسؤولي إدارته، الذين يتمسكون بضرورة بقاء القوات الأميركية في سورية لسببين: الأول التأكد من عدم عودة «داعش» إلى هذه المناطق، والثاني منع الميليشيات الموالية لإيران من احتلال هذه المناطق. وتلفت المصادر الأميركية إلى أن التجربة في العراق أظهرت أن الميلشيات الموالية لايران، والمعروفة بـ«الحشد الشعبي»، هي التي سيطرت على الأراضي التي تمت استعادتها من «داعش» في شمال وغرب البلاد، وهو ما يبدو أن واشنطن تسعى لتفادي تكراره في الحالة السورية. وكانت القوات الأميركية شرق سورية تصدّت، قبل أشهر، لمحاولات متعددة قامت بها قوات إيرانية وروسية وسورية لاقتحام شرق الفرات، بما في ذلك تكبيد المقاتلات الأميركية للقوات المهاجمة نحو مئتي قتيل في صفوف المرتزقة الروس، الذين ترسلهم موسكو للمشاركة في الحرب السورية. المصادر الأميركية تختم بأن الاتفاق بين ترامب وبوتين كرّس «الخطة الإسرائيلية في الجنوب السوري»، من دون أن يتم التوصل لاتفاق مع موسكو حول الشرق السوري. لكن مع مرور الساعات والأيام، تتسرب معلومات جديدة عن التعهدات التي قطعها الرئيس الاميركي لنظيره الروسي، والتي يبدو أن آخرها يتضمن موافقة واشنطن على قيام موسكو بتنظيم استفتاء شعبي شرق أوكرانيا حول رغبة السكان في الانضمام الى روسيا، على غرار الاستفتاء الذي نظمته روسيا في شبه جزيرة القرم الاوكرانية، ولم تعترف به عواصم العالم. وقد يكون ترامب وعد بوتين بالانسحاب من شرق سورية لمصلحة الأسد كذلك. على خلاف البروتوكول المتبع في القمم، لم يترك ترامب خلفه أي أثر لما تحادث بشأنه مع بوتين، وهو ما دفع الكثيرين إلى التكهن وإلى محاولة استنتاج ما دار في اللقاء من مصادر روسية وغير أميركية، وهو ما دفع الحزب الديموقراطي المعارض إلى محاولة إصدار مذكرة تجبر المترجمة الأميركية، التي حضرت اللقاء بين الرئيسين، إلى الحضور للكونغرس للإدلاء بشهادتها، وهي المحاولة التي أحبطها المشرعون من حزب ترامب الجمهوري، مع ما يعني ذلك من بقاء غالبية المعنيين بالسياسة الخارجية في العاصمة الاميركية في ظلام يتكهنون.

ترامب وبوتين يريدان نظاماً عالمياً جديداً

«الجزيرة نت» - نشرت صحيفة «فاينانشال تايمز» مقالاً كتبته آن ماري سلوتر، اعتبرت فيه أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، يريدان إقامة نظام عالمي جديد. وأضافت ان قمة هلسنكي جمعت بين رئيسين يمثل كل واحد منهما مصالح بلاده من منظوره الخاص، وكلاهما يعزف على الحنين إلى الماضي الذي يصنعه في خياله، وهنا يصبح أنصار ترامب وأنصار بوتين حلفاء أيديولوجيا يعملون من أجل نشر هذه الأفكار في أوروبا كلها لدعم قادة دول مثل بنيامين نتنياهو في إسرائيل ورودريغو دوتيرتي في الفيلبين، الذي يشترك معهم في القيم والأساليب. ولفتت إلى أن ترامب وبوتين يدعمان العودة إلى عصر سيادة الدولة غير المحدودة، ويودّان لو أنهما دمرا جميع المنظمات الدولية وعادا بالعالم إلى سياسة «القوة العظمى»، التي تتغير فيها التحالفات، مشيرة إلى قول ترامب إن حلفاء أميركا قد يصبحون خصوما في بعض القضايا، و«أصدقاء» في قضايا أخرى.

تركيا: حزب «إيي» يدفع ضريبة الفشل الانتخابي.. مؤتمر استثنائي.. وأكشينار ستغادر

أنقرة – القبس.. يعتزم حزب «إيي» التركي المعارض عقد مؤتمر استثنائي، في سبتمبر المقبل، يتضمن إعادة انتخاب رئيسه، في الوقت الذي أعلنت فيه رئيسة الحزب الحالية ومرشحة الرئاسة الخاسرة ميرال أكشينار عدم الترشح. وكتبت رئيسة الحزب عبر حسابها على موقع «تويتر»: «اتخذت – بناء على الصلاحيات التي يمنحها لي النظام الأساسي للحزب – قراراً بعقد مؤتمر للحزب لانتخاب مسؤوليه، ولن أرشح نفسي في المؤتمر، أتمنى النجاح للزملاء الذين سيرشحون أنفسهم». وكانت الخلافات قد تصاعدت في صفوف الحزب المنشق عن حزب الحركة القومية، عقب الانتخابات البرلمانية والرئاسية الأخيرة، حيث تركزت الخلافات حول هوية الحزب، حيث يرى جانب من قيادته أنه حزب قومي، فيما يرى آخرون بضرورة أن يكون حزبا وسطيا، وآخرون يرون ضرورة أن يكون حزبا جامعا لكل التوجهات. وتأسس حزب «إيي» في ديسمبر من العام الماضي. كانت ميرال أكشينار ضمن المرشحين للرئاسة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدتها تركيا في 24 يونيو الماضي، وحصلت على نسبة 7.29 في المئة، فيما حصل حزبها على 9.96 في المئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية؛ ما منحه 43 مقعدا في البرلمان المؤلف من 600 مقعد. وقد جاء اداء أكشينار الانتخابي مخيباً وأقل مما كانت تبشر به معظم الاستطلاعات او التوقعات، وبدا ان هناك تضخيما في وسائل الاعلام الغربية تحديدا لحجمها ودورها المستقبلي. ولم تتمكن أكشينار من دخول البرلمان بسبب ترشحها للانتخابات الرئاسية. وفي معرض تعليقه على الأمر، قال قيادي كبير في حزب «الحركة القومية»، إنهم بصدد تقييم طلبات عودة بعض البرلمانيين من حزب «إيي» إلى حزبهم.

تركيا لن تتسلم "إف 35" إلى حين صدور تقرير البنتاغون

أبوظبي - سكاي نيوز عربية... اتفق أعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري على تفاصيل قانون التفويض للدفاع الوطني، والذي ينص في أبرز تعديلاته على وقف تسليم البنتاغون مقاتلات f35 لتركيا. وبحسب القانون، لن تسلم تركيا المقاتلات إلى أن تقدم وزارة الدفاع الأميركية تقريرا مفصلا يشرح "لماذا قد يؤثر هذا الوقف على عملية تصنيع هذه المقاتلات". وزير الدفاع الأميركي كان قد أرسل إلى الكونغرس رسالة طلب فيها عدم القيام بذلك، كون تركيا شريك في برنامج تصنيع هذه المقاتلات. وسيصوت مجلس النواب على المشروع هذا الأسبوع، قبل أن يذهب في عطلته الصيفية الخميس. ومجلس الشيوخ الذي ألغيت عطلته، سيصوت على المشروع في أغسطس.

ترامب: لم أتنازل عن شيء خلال لقائي بوتين

الحياة...واشنطن - رويترز .. أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه «لم يتنازل عن أي شيء»، خلال قمة جمعته بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي الأسبوع الماضي، لافتاً إلى أن محادثاتهما «اقتصرت على المصالح المستقبلية للدولتين». على صعيد آخر، أعرب ترامب عن رضاه على سير المفاوضات مع بيونغيانغ، وكتب على «تويتر»: «لم تطلق كوريا الشمالية أي صاروخ خلال 9 أشهر، ولم تنفذ تجارب نووية. اليابان سعيدة وكل آسيا سعيدة. لكن الأخبار الكاذبة تفيد، من دون حتى أن تسألني (نقلاً عن مصادر لا تسميها كما العادة) بأنني غاضب لأن الأمور لا تسير بسرعة. خطأ. (أنا) سعيد تماماً». وواصل هجومه على التحقيق الذي يقوده روبرت مولر في ملف «تدخل» روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016، واصفاً الملف بـ «خدعة» و «صيد ساحرات». وكتب على «تويتر»: «(الرئيس السابق باراك) أوباما كان على علم بملف روسيا قبل الانتخابات». وسأل «لماذا لم يفعل شيئاً حيال ذلك؟ لماذا لم يُبلغ حملتنا؟ لأن (الملف) خدعة كبيرة، كان يعتقد بأن المحتالة هيلاري (كلينتون) ستفوز!» في الانتخابات.

توقيف حراس سجن «عذّبوا» معتقلاً في روسيا

الحياة..موسكو - أ ف ب .. أوقفت السلطات الروسية 6 حراس سجن، اتُهموا بممارسة «عنف وتجاوز سلطاتهم»، بعدما بثّت صحيفة «نوفايا غازيتا» المعارضة تسجيلاً مصوّراً عن تعذيب معتقل، ما أثار صدمة في البلاد. وظهر في الشريط حوالى 10 من حراس السجن الرقم واحد في منطقة ياروسلافل شمال شرقي موسكو، يوجّهون لكمات عنيفة إلى معتقل مُمدّد على طاولة يطلق صرخات قوية. وأوردت الصحيفة أن المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان إرينا بيريوكوفا التي سلّمتها التسجيل «اضطرت إلى مغادرة روسيا بعد بثه»، نتيجة «تهديدات بالانتقام». وأكدت لجنة مكلفة إجراء تحقيقات ضخمة في البلاد أن «حراساً في السجن لجأوا إلى عنف ضد معتقل، عن سابق تصوّر وتصميم، وتجاوزوا سلطاتهم. ووجّهوا اليه ركلات ولكمات كثيرة». وأعلنت فتح «تحقيق حول تجاوز السلطة وممارسة عنف»، مضيفة أن «المحققين حددوا هويات جميع حراس السجن الذين شاركوا في ضرب المعتقل». وأعلنت «توقيف ستة منهم»، فيما اتُخذت تدابير لاعتقال الآخرين.

حرائق الغابات تودي بحياة 20 شخصا في اليونان

الراي...رويترز .. قال متحدث باسم الحكومة اليونانية، اليوم الثلاثاء، إن حريق غابات مستعر شرقي العاصمة أثينا قتل أكثر من 20 شخصا وأصاب أكثر من مئة بينهم 16 طفلا. ويكافح أفراد الإطفاء في اليونان عدة حرائق قرب أثينا منذ أكثر من 12 ساعة. وسجل أكبر عدد من القتلى والمصابين في منطقة ماتي. وقال الناطق الحكومي ديمتريس تساناكوبولوس في بيان بثه التلفزيون «هذه للأسف أكبر أعداد للمصابين والقتلى. أناس لم يستطيعوا المغادرة وكانوا محاصرين في منازلهم أو سياراتهم».

الرئيس الصيني يواصل جولته الأفريقية الموسّعة

شي في رواندا قادماً من السنغال... ويشارك في «قمة بريكس» بجنوب أفريقيا

الشرق الاوسط...القاهرة: خالد محمود.. واصل الرئيس الصيني شي جين بينغ، جولته الأفريقية الموسعة، إذ حل ضيفاً على رواندا، أمس، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها لهذه الدولة الأفريقية من جانب رئيس دولة صيني. ووصل شي إلى العاصمة الرواندية كيغالي قادماً من العاصمة السنغالية داكار، ضمن جولة بأفريقيا يزور خلالها أيضاً جنوب أفريقيا؛ حيث يحضر اجتماع قمة مجموعة «بريكس» التي تضم (البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا). وفى المطار حظي شي، الذي ترافقه عقيلته بنغ لي يوان، باستقبال حار من قبل الرئيس الرواندي بول كاجامي وعقيلته جانيت، فيما رقص سكان محليون يرتدون ملابس ملونة احتفاءً بالضيف الصيني، وضربوا الطبول للتحية. وبعد الاستقبال الرسمي، جرى توقيع 15 اتفاقاً تشمل قروضاً صينية لبناء طريق وتجديد مستشفى وتطوير مطار بوغيسيرا الجديد في رواندا. ونقلت وكالة «شينخوا» الصينية للأنباء عن شى إشارته إلى أنه «أول رئيس صيني يقوم بزيارة لرواندا»، حيث قال إنه «شعر بصداقة حكومة وشعب رواندا تجاه الشعب الصيني، بمجرد أن وطأت قدماه أرض البلاد». وأضاف: «منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما قبل 47 عاما، تعاملت الصين ورواندا بعضهما مع بعض على أساس المساواة، مع الإخلاص والصداقة»، مضيفاً أن «العلاقات الثنائية شهدت تطوراً صحياً وثابتاً». ولدى وصوله إلى كيغالي، قال الرئيس الصيني إنه يتوقع إجراء مناقشات عميقة مع نظيره الرواندي كاجامي، الذي يشغل أيضاً منصب الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، حول العلاقات الصينية - الرواندية، والتعاون الصيني - الأفريقي، والقضايا الإقليمية والدولية الأخرى ذات الاهتمام المشترك. من جهته، استبق كاجامي هذه الزيارة بالتأكيد على أن الصين شاركت بفاعلية في البنية التحتية في شرق أفريقيا، وبشكل خاص في المشروعات الكبرى، مثل مشروعات السكك الحديدية والطرق السريعة ومحطات توليد الكهرباء، التي استفادت منها رواندا. ورأى أن العلاقات بين رواندا والصين أصبحت أقوى، ومبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين تشجع التنمية في أرجاء العالم. وأكد في تصريحات لوسائل إعلام صينية أن رواندا تعلمت من الدول الأخرى، بما فيها الصين، واختارت مسارها الخاص للتنمية، موضحاً أن العلاقات بين رواندا والصين نمت بشكل أقوى مع التعاون الثنائي، ما أثمر عن «نتائج في مجالات مثل البنية التحتية والصحة والتعليم والزراعة». ويقول «البنك الدولي» إن اقتصاد رواندا ينمو بشكل سريع منذ أكثر من عقد من الزمان، كما تقلصت بسرعة معدلات الفقر في البلاد، حيث ازداد الناتج المحلي الإجمالي لرواندا بنحو 8 في المائة سنويا، في الفترة من 2001 حتى 2015. وأكد كاجامي الذي يتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي، أن الصين يمكنها لعب دور مهم في دعم الإصلاحات في الاتحاد الأفريقي، وتشجيع التنمية في أفريقيا، معتبراً أن قمة منتدى التعاون الصيني - الأفريقي المقررة في سبتمبر (أيلول) المقبل في بكين، ستعمل كمنصة للمشاركين، لمناقشة ومراجعة تنمية التعاون، الأمر الذي يساعد في تعزيز التنمية المشتركة. وأعرب كاجامي الذي حاول استعراض مميزات بلاده أمام الشعب الصيني، عن أمله في أن تستثمر الشركات الصينية في رواندا، وأن تدخل الأسواق الإقليمية عبر رواندا، وقال إنه يتطلع إلى مجيء المواطنين الصينيين إلى رواندا واستكشافها وتطويرها. وتربط الصين حالياً علاقات تجارية مع أفريقيا أكثر من أي دولة أخرى، كما أن مبادراتها المستمرة في القارة تتناقض بحدة مع ما تقوم به الولايات المتحدة التي لم يبد رئيسها دونالد ترمب اهتماماً يذكر بالقارة. وكان شي قد عبر في مؤتمر صحافي مع نظيره السنغالي ماكي سال، أول من أمس، بعد ثالث اجتماع بينهما عن ثقته التامة في مستقبل العلاقات الصينية الأفريقية. وتعد رواندا المحطة الثالثة في أول رحلة خارجية لشي، بعد إعادة انتخابه رئيساً للصين في مارس (آذار) الماضي، والتي زار خلالها حتى الآن دولة الإمارات العربية المتحدة، والسنغال. وسيزور الرئيس الصيني أيضا جنوب أفريقيا، حيث سيحضر قمة «بريكس» العاشرة، ثم سيزور موريشيوس خلال توقف أثناء رحلة عودته للبلاد. ويرى محللون أن شي يسعى لتعزيز حضور بلاده في أفريقيا؛ خصوصاً في ظل غياب اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقارة السمراء. وتشهد أفريقيا حالياً ازدهاراً في مشروعات البنية الأساسية التي تديرها وتمولها الصين بشكل رخيص، كجزء من مبادرة الحزام والطريق للرئيس الصيني، لبناء شبكة نقل تربط الصين براً وبحراً بجنوب شرقي آسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا. وتعهدت الصين بتوفير 126 مليار دولار لهذه الخطة، والتي يقول مؤيدوها إنها مصدر للتمويل الحيوي للعالم النامي. ويقول منتقدون، بحسب وكالة «رويترز» إن أفريقيا تحمل نفسها بعبء الديون الصينية، وإنها ربما تجد صعوبة في تسديدها مع تقديرات بنحو عشرات المليارات من الدولارات، الأمر الذي لن يجعل أمام دول أفريقية أي خيارات سوى أن تسلم الصين حصصاً مهيمنة في أصول استراتيجية. وحذر مسؤولون أميركيون من أن ميناء في جيبوتي الواقعة في منطقة القرن الأفريقي، والتي تستضيف قواعد عسكرية أميركية وفرنسية رئيسية، ربما يلقى هذا المصير؛ لكن جيبوتي تقلل من شأن تلك المخاوف.

تدهور الحالة الصحية لنواز شريف في السجن

الانباء..إسلام أباد ـ وكالات..طلب حزب «الرابطة الإسلامية الباكستانية ـ جناح نواز» من السلطات نقل رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي يقضي حكما بالسجن، إلى المستشفى، بسبب تدهور حالته الصحية. وقال المتحدث باسم الحزب، بيرفايز رشيد، في تصريح صحافي إن الحزب «لا يسعى للحصول على أي امتياز» لشريف الذي يعاني من مرض في القلب. لكن يحق له أن يعالج من قبل طبيبه. وخضع شريف لعملية قلب مفتوح ناجحة في أحد مستشفيات لندن عام 2016.



السابق

لبنان...مقتل «اسكوبار» البقاع المطلوب بـ 3000 مذكرة قضائية...ضبط الجيش في منزل إسماعيل كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة والذخائر..مجلس الأمن لحكومة وحدة وطنية.. ومتاريس التأليف تتدعَّم!.. وجنبلاط يحذِّر من خلفيات سورية لمواقف أرسلان..النازحون: روسيا تتحرك ولبنان يُراقب... ومجلس الأمن يستعجل تأليف الحكومة....عباس إبراهيم: لا اعتراض على مهمتي...لم يشترط السوريون لتسهيل عودة النازحين سوى أن يكون الأمن العام هو المرجع...؟؟؟؟؟

التالي

سوريا....عائلات سورية تتبلغ وفاة أبنائها المعتقلين...مجموعة من الضباط يعلنون عن تشكيل "الفيلق السابع" .....إسرائيل تسقط مقاتلة سورية اخترقت مجالها الجوي....صحيفة تكشف تفاصيل الصفقة الروسية - الأمريكية حول سوريا...

Iran’s Ahvaz Attack Worsens Gulf Tensions

 الثلاثاء 25 أيلول 2018 - 8:11 ص

  Iran’s Ahvaz Attack Worsens Gulf Tensions https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afri… تتمة »

عدد الزيارات: 13,405,083

عدد الزوار: 373,084

المتواجدون الآن: 0