استقالة الرئيس نجيب ميقاتي اصبحت ضرورة وليست مجرد مطلب..

تاريخ الإضافة الأحد 10 تشرين الأول 2021 - 7:55 م    عدد الزيارات 893    التعليقات 0

        

استقالة الرئيس نجيب ميقاتي اصبحت ضرورة وليست مجرد مطلب..

بقلم مدير المركز اللبناني للابحاث والاستشارات... حسان القطب..

ما سمعناه من وزير الداخلية القاضي بسام المولوي، لم يعد يترك مجالاً للمجاملة او المحاباة او حتى تجاوز ما جرى على اعتبار انه خطأ في التقدير او في التصرف... ومن يتحمل المسؤولية هو دولة الرئيس نجيب ميقاتي شخصياً...

(اذ سأل الإعلامي مارسيل غانم وزير الداخلية: هل زرت النائب جبران باسيل قبل أن تُصبح وزيراً، بمعنى "هل أخذت رضاه؟"، فأجاب بصراحة: "نعم زرته بعد أنْ طلب مني رئيس الجمهورية ذلك وسألت الرئيس نجيب ميقاتي إن كان يُحبّذ زيارتي لباسيل فنصحني بالذهاب".)..

بعد ان سمعنا ما قاله الوزير مولوي... ادركنا كيف يفهم جبران باسيل احترام الدستور... (باسيل بعد تشكيل الحكومة: نتأمل أن نكون تعلّمنا احترام الدستور وأنه لا يجوز الرهان على كسر أحد..)... جبران هو الدستور وهو الحاكم بامره وهو الديكتاتور الظالم الذي حرم اللبنانيين بالتعاون مع حزب الله، من تشكيل حكومة طوال 13 شهراً ومنع المباشرة باصلاح الوضع الاقتصادي والمالي، ووقف معاناة اللبنانيين جميعاً.. والبداية كانت انه ابعد الدكتور مصطفي اديب عن تشكيل الحكومة واجبره على الاعتذار...؟؟؟ ومرحلة تكليف سعد الحريري، كانت مجرد ملهاة لاضاعة مزيد من الوقت، واتخاذ اللبنانيين رهينة الازمة للضغط على الدول العربية لضخ الاموال اللازمة لانقاذ العهد القوي وحزب الله... وعندما فشل الحريري من استدراج عروض التمويل العربي والدولي.. كان لا بد من استبداله بآخر.. فكان نجيب وموقفه الغريب وتصرفه المعيب ..

دولة الرئيس نجيب ميقاتي... اذا كانت اخلاقك وثقافتك ومصالحك وانتماؤك وارتباطاتك وولاؤك تفرض او تسمح لك بان تهبط الى هذا المستوى المتدني من الاداء السياسي الذي لا يمثل طائفة ولا منطقة ولا جمهور.. بحيث يمتحن من هو بحاجة لكل انواع الامتحانات.. وزراء اهل السنة والجماعة.. فهذا شأنك وحدك وبإمكانك ان تقبل به وان تنحني له وان تستسلم لمن يفرضه عليك وان تقدم كل ما تريد ان تقدمه.. ولكن ليس على حساب امة وطائفة ومجتمع وموقع رئاسة الحكومة...!! وإذا كنت تقبل بهذه العبارة المسيئة التي لفظها من هو من اهل الاساءة لهذه الامة والطائفة... والجمهور والموقع والصلاحية والدور والحضور.... فإننا لا نقبل بهذا ابداً... ولا يمكن ان نرضى بما جرى، ومن حقنا ان نرفع الصوت بالادانة لك ولسلوكك المعيب وموقفك المخزي..

لذا نقول لك بصوتٍ واضح وصريح انك اذا كنت تقبل بما جرى وقد اكده معالي الوزير... فاننا نقول لك باننا امة وطائفة تحترم دينها وثقافتها وتاريخها وحضورها، ونواجه كل من يحاول ان يتطاول علينا بالكلمة والنهج.. وكل من يحاول تحجيم حضورنا ومواقعنا في سلطة الشراكة هذه.. وهنا نتساءل اين نادي رؤوساء الحكومة الذي فرض نفسه وصياً على مجتمعنا..؟؟؟؟ من كل ما جرى..؟؟

لذلك نتمنى عليك يا دولة الرئيس تقديم الاعتذار اولاً لانك اسات الامانة ولم تحترم هذه الامة التي لها تاريخ طويل وعريق في مواجهة كل المتطفلين والعابثين والمتآمرين على دورها او الاساءة الى تاريخها مهما كانت المسميات او المصطلحات.. وما تقبله لنفسك او لخدمة مصالحك فإننا لا نرضى به مطلقاً.. وكنا نتمنى على كافة قيادات هذه الطائفة ان تتحرك برفع صوتها وادانة ما جرى والمطالبة بمحاسبة من اساء لها...

واول خطوة جدية وموضوعية عليك القيام بها الان هي الاستقالة . ..

من يفقد حضوره الشعبي واحتضان بيئته لا يستطيع ان يحكم بتوازن وقوة .. لانه قد فقد الدعم الشعبي.. وهذا ما عانى منه الرئيس حسان دياب الذي جاء على حصان اعرج، اشتراه له الثنائي الحاكم.. ليمثل مجتمعنا.. وما جرى مع الرئيس الحريري من مماطلة وتلاعب يعود الى السبب عينه اذ فقد الحريري حاضنته الشعبية بسبب ابتعاده عنها والسعي لخدمة مصالحه وليس الوطن والشعب.. فكان ضعيفاً في مواجهته واثبت عجزه.. وانت الان في موقف مماثل.. لا يختلف ابداً عمن سبقك...

واذا كنا نحن اهل السنة في لبنان لا نثق بك تماماً كما لا نثق بمن وقع التسوية الرئاسية واوصلنا الى ما نحن عليه الان..نتيجة السياسة الانتهازية التي تصرف بها حينها والطريقة التي تصرفت بها الان.. والدونية التي قبلت على اساسها تشكيل حكومة لا طائل منها.. كما اشار الوزير المولوي.. بعد الذي قمت به من تسليم واستسلام..

لذا نتساءل كيف سيثق بك المجتمع الدولي والمجتمع العربي، وخاصةً دول الخليج العربي التي تحاول عبثاً الوصول الى اموالهم لدعم فساد السلطة الحاكمة واطالة امد صمودها وهيمنتها على مصالح لبنان واللبنانيين وخدمة سياسة ايران في المنطقة.... خاصةً وان الوزير المولوي قد كشف انك لم تحترم اصول التكليف كما التأليف...ولم تظهر حضوراً قوياً في مواجهة الضغوطات.. ام اقنعك الحاكمون الحقيقيون بان فرنسا بإمكانها تغيير نظرة الدول العربية للبنان من خلالك..؟؟؟؟ ولهذا شهدنا مقابلات وتصريحات تبشرنا بتدفق قريب للمال العربي.. على يديك الكريميتن..؟؟؟

الاستقالة هي الحل يا دولة الرئيس .... واستقالتك اصبحت ضرورة وليست مطلب... لاصلاح ما افسدته ولاعلان العودة الى حماية مصالح الطائفة التي انتهكها العابثون بموافقتك...!! وبالتالي العمل على العودة الى البيئة الحاضنة وبالتالي الالتزام باصول تشكيل الحكومة كما يجب واقامة العلاقات السياسية الوازنة والمتوازنة بين جميع المكونات اللبنانية كما يجب وحسب الاصول على قاعدة التكافوء.. واحترام الدستور وتطبيق بنوده ونزع السلاح غير الشرعي، واغلاق المعابر غير الشرعية،.. وليس على طريقة الخضوع والخنوع امام جبران باسيل المدعوم من نصرالله واللهيان..؟؟؟؟

 

 

A Plan B for Iran

 الثلاثاء 26 تشرين الأول 2021 - 10:10 ص

  A Plan B for Iran by Michael Singh Oct 25, 2021 Also published in Foreign Affairs A… تتمة »

عدد الزيارات: 75,922,563

عدد الزوار: 1,966,614

المتواجدون الآن: 50