هل يتكرّر مشهد انتخابات «أميركا 2020» في سباق 2024؟...

تاريخ الإضافة السبت 20 أيار 2023 - 5:15 ص    عدد الزيارات 524    التعليقات 0

        

هل يتكرّر مشهد انتخابات «أميركا 2020» في سباق 2024؟...

الشرق الاوسط...حتى اللحظة، لا يزال السباق الرئاسي الأميركي في مرحلة «التحمية»، على الرغم من إعلان نجمَي سباق 2020، الرئيس الحالي جو بايدن وسلفه الرئيس السابق دونالد ترمب، ترشحهما الرسمي، في ظل الخشية من أنهما في نهاية المطاف قد يكونا هما أيضاً نجما 2024. غير ان الرجلين وحزبيهما، في موقف حرج، في ظل الاستقطاب السياسي الحاد الذي تعيشه الولايات المتحدة، جراء عوامل عدة. ومع استطلاعات رأي تشير إلى أن غالبية الديمقراطيين، تفضل مرشحا آخر، يشعر العديد منهم، أن الحزب وضع نفسه في زاوية ضيقة، لأن الكثيرين يخشون الآن مواجهة بايدن (80 سنة)، أو حتى مصارحته بشكل منفرد، بأنه قد لا يكون قادراً على القيام بحملة إعادة انتخاب صعبة للغاية، جسدياً أو ذهنياً. في المقابل، وخلافاً للتقاليد المعهودة، فإن الرئيس الأميركي الذي يخسر الانتخابات عادة، لا يستمر في الهيمنة على حزبه والفوز بالمنصب مرة أخرى. بيد ان ترمب وجد الحل من خلال مثابرته على إنكار هزيمته عام 2020.«» الأميركيون قد يجدون أنفسهم أمام «سيناريو» المفاضلة بين رئيس مسنّ ومنافس يقود حملته من السجن.....

في أول ظهور انتخابي له على شاشة «سي إن إن» أخيراً، حرص دونالد ترمب على تكرار الادعاءات المألوفة التي حقّقت له نجاحاً ساحقاً بين جمهوره المستهدف من الناخبين الجمهوريين اليمينيين، وأدى إلى قلب ساحة معركة الترشيح لمصلحته. وما يجدر ذكره أنه مع انطلاق حملات السباق، تتجه الأنظار عادة نحو المانحين والمموّلين، الذين تلعب أموالهم دوراً كبيراً في تغطية نفقاتها. البعض يقول، إن المكان الذي تضع فيه مؤسسات «وول ستريت» (شارع المال في نيويورك) أموالها، سيكون مهماً؛ لأن المديرين التنفيذيين في الصناعة المالية، هم من بين أكبر المانحين في الانتخابات الرئاسية. وفي حين يفضل المصرفيون ومديرو الأموال عموماً، ضرائب أدنى ولوائح مرشحين أقل، فإنهم يقدِّرون أيضاً الاستقرار والخبرة، وينشرون أموالهم على المرشحين من كلا الحزبين، وهذا ما يجعل منهم لاعبين كباراً في كل انتخابات. وتنقل مجلة «بوليتيكو» عن أحد هؤلاء المسؤولين التنفيذيين قوله إن كثيرين «يتزايد استسلامهم لاحتمال إعادة الانتخابات، بين ترمب والرئيس بايدن»، وإن «ما قد ننتهي إليه على الأرجح، هو الاختيار بين رجل كبير في السن، يريد زيادة ضرائبنا وإعادة تنظيم كل شيء، ورجل يمكن أن يقود حملة ترشّحه من السجن». سنّ بايدن مصدر قلق للديمقراطيينحتى الآن، وعلى الرغم من مخاوف الديمقراطيين بشأن سنّ الرئيس جو بايدن، ورغبتهم في تقديم وجه جديد شاب نسبياً، فإن الحزب قد احتشد بشكل أو بآخر حول محاولة إعادة انتخابه. ومع أن أرقام شعبية بايدن متراجعة في استطلاعات الرضا، فلا يزال يُنظر إلى الرئيس الحالي على أنه المرشح الأكثر تفضيلاً، إذا كان الهدف هو «إلحاق الهزيمة بترمب مرة أخرى»، على الأقل بحسب مساعديه ومستشاريه. من ناحية ثانية، لم يظهر بعد أي منافس جدي لبايدن، الأمر الذي قد ينقذ الديمقراطيين من انتخابات تمهيدية طويلة ومضرّة. وكل ما ركّزت حوله رسالة بايدن في شريط إعلان ترشحه، هو أن «البلاد لا تستطيع تحمل العودة إلى أيام ترمب»، وتضمّن الشريط صور الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لتذكير الناخبين بما حدث بتشجيع من ترمب. لكن أحد المحللين الاستراتيجيين الديمقراطيين البارزين يقول: «هناك قلق عند كثير من الأشخاص مثلي، بالتأكيد». ويتطرق لوجود «انفصال» بين الناخبين و«جمع» من المستشارين في حزبنا يرون أنه يكفي لضمان فوز بايدن إطلاق حملة من الإعلانات تتحدث عن مدى جنون دونالد ترمب، «ولكن في الواقع... هذه ليست هي الحال». بحسب صحيفة «ذي هيل»، فإنه ليس من غير المألوف أن يجد الرؤساء أنفسهم في مواقف يتعذّر الدفاع عنها. فهكذا كان وضع الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، في مواجهة تداعيات فضيحة «ووتر غيت». وفي كثير من الأحيان، لا يستطيعون رؤية المسار المستقبلي الصحيح؛ لأنهم يقفون قريبين جداً من المشكلة أو يكونون محميين من التداعيات السلبية من قبل مساعدين مُفرطين في الحماية. ومع تعذّر تنبّه بايدن لمشكلة سنه - التي دافع عنها بالقول إنه «صاحب خبرة وحكمة أكثر من أي شخص آخر عمل في منصبه» - قد يحتاج الأمر إلى مصارحة من قبل كبار الحزبيين، كما حصل مع نيكسون. وفي هذا السياق قال أحد النواب الديمقراطيين: «إنه رئيس يتمتع بكفاءة ونجاح كبيرين، وأنا معجب به. لو كان أصغر بـ15 إلى 20 سنة سيكون من غير المنطقي ألا نرشحه، ولكن بالنظر إلى سنه الآن، فمن السخف ألا نشجع المنافسة، لا بل نحاول القضاء عليها». «هاريس... «فيل في الغرفةعلى الرغم من هذا، فإن بعض المحللين يرون أنه إذا قرّر بايدن في النهاية ألا يترشّح - كما هو ممكن على الأقل - نظراً لسنه، يُرجّح اتخاذ هذا القرار خلال عام الانتخابات، بينما يظل الرئيس مرشحاً نشطاً لما تبقى من هذا العام على الأقل. وهنا تطرح إشكالية أخرى تتعلق بنائبته كمالا هاريس. البعض يشبه هاريس بأنها «فيل في الغرفة» – بمعنى أن الكل يتجاهل عمداً الاعتراف بوجوده. لكن من الصعب تخيّل وضع يمكن أن تُحرم فيه هاريس - بشكل معقول - من ترشيح الحزب لمنصب الرئيس إذا كان لبايدن أن ينهي ترشحه. وهذا ما يؤكد أهمية عمل الديمقراطيين والبيت الأبيض بقوة لتحسين موقعها وتلميع صورتها. في العادة، لا يحظى نائب الرئيس، بكثير من الاهتمام في حملات إعادة انتخاب رئيس حالي. غير أن سن بايدن - المولود في أواخر 1942 - تضمن أن تكون لهاريس مكانة مهمة في قلب النقاش السياسي، وبالتالي أن تغدو هدفاً لهجمات الجمهوريين. ومع استطلاعات رأي تشير إلى مستوى قبول باهت لها، وجهود الجمهوريين المكثفة للاستفادة من قلة شعبيتها، قد تتحوّل هاريس أيضاً إلى عبء على فرص الديمقراطيين. للعلم، أحدث استطلاع مشترك أجرته محطة «إيه بي سي نيوز» وصحيفة «واشنطن بوست» أظهر أن ترمب يتقدّم حالياً على بايدن بست نقاط مئوية (45 في المائة مقابل 39 في المائة). لكن ساسة ديمقراطيين، وحتى بعض الجمهوريين، انتقدوا الاستطلاع باعتباره «استثناءً» بسبب قلة اتساق البيانات. ومع هذا، ما كان هذا الاستطلاع وحيداً في إظهار تقدّم ترمب، الذي لا يزال يحظى إما بتقدم على بايدن أو بمساواة معه في استطلاعات أخرى. وهنا نشير إلى أن الديمقراطيين كانوا يعوِّلون على الانطلاقة الفاترة لحملة ترمب، التي كانت مليئة بالمظالم والشكاوى الشخصية بشأن انتخابات 2020. وتفاقمت مشكلات ترمب هذا الربيع، مع توجيه لوائح اتهام له في نيويورك، وتغريمه أيضاً في قضية الاعتداء الجنسي والتشهير على الكاتبة جين كارول، بجانب عديد من المعارك القانونية المعلقة، وكل هذا دفع كثيرين للتساؤل عمّا إذا كان بإمكانه واقعياً أن يكون مرشح الحزب الجمهوري، ناهيك عن الفوز في الانتخابات العامة. ترمب... هو ترمبغير أن ترمب الذي يمتلك تاريخاً طويلاً من التعليقات الفظة وكراهية النساء، واجه اتهامات متكرّرة بالتحرّش والاعتداء الجنسيَين... وكان من الممكن أن تؤدي ذلك إلى تدمير فرص أي مرشح آخر. لكن ما جرى كان العكس، إذ رفضت غالبية المحازبين الجمهوريين - إلى حد كبير - تلك الاتهامات، نافية أن تؤثر في تصويتها له. وحتى في مقابلة ترمب مع محطة «سي إن إن»، التي أُجريت، بعد يوم واحد من تغريمه 5 ملايين دولار في قضية الكاتبة كارول، لم يتوانَ ترمب عن تكرار هجماته عليها، وسط تصفيق وصيحات قبول من جمهوره الذي كان حاضراً الحوار مع مضيفة المحطة، التي لم تسلم هي نفسها من تعليقاته، إذ وصفها بأنها «شخص مقرف». هذا، وعلّق ديفيد أكسلرود، أحد كبار مستشاري الرئيس الأسبق باراك أوباما، مشيراً إلى شريط الفيديو الذي نُشر عام 2016: «لقد سمع الأميركيون بآذانهم في ذلك العام ترمب وهو يتفاخر على شريط الفيديو بالاعتداء الجنسي... ومع هذا لا زالوا يؤيدونه». وتابع أكسلرود: «هل سيكون هذا مختلفاً؟... أم أن أنصاره سيرفضونه ببساطة باعتباره مثالاً آخر للدولة العميقة ذات الدوافع السياسية التي يدّعي أنه ضحية لها؟». ومع صيحات رضا جمهوره عن تعليقاته على الكاتبة، عاد أكسلرود بعد انتهاء لقاء «سي إن إن» الذي أُجري في ولاية نيوهامبشير، ليؤكد أن كل تلك الاتهامات قد لا تغير شيئاً من شعبية ترمب لدى جمهوره. في المقابل، وعلى النقيض من الدعم شبه الإجماعي لترمب ردّاً على لائحة اتهامه في نيويورك، التزم عديد من المنافسين الجمهوريين الحاليين والمحتملين الصمت بشأن حكم الثلاثاء الماضي. ومن بين الذين علقوا، تباينت ردود أفعالهم. بعض حلفاء حاكم ولاية فلوريدا رون دي سانتيس، أقرب منافسي ترمب في السباق التمهيدي الجمهوري، المرتقب ترشحه رسمياً خلال أيام، يتوقعون أن تكون هذه القضية مختلفة عن الفضائح الأخرى التي واجهها الرئيس السابق، خصوصاً عند بعض الجمهوريين. وهو ما حصل حين غادر عدد من الحضور قاعة الحوار مع «سي إن إن»، فور تكرار ترمب هجماته على الكاتبة. أيضاً قال نائب الرئيس السابق مايك بنس، خلال مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، معلقاً: «أودّ أن أقول إنه خلال فترة أربع سنوات ونصف السنة، التي أمضيتها إلى جانب الرئيس، لم أسمع أو أشهد سلوكاً من هذا القبيل». وفي حين لم يتطرّق بنس بشكل مباشر إلى تأثير الحُكم القضائي على وجهة نظره بشأن ملاءمة ترمب ليكون رئيساً، فإنه قال: «أعتقد بأن هذا سؤال يجب أن يوجه إلى الشعب الأميركي». أما آزا هاتشينسون حاكم ولاية أركنسو السابق، الذي سبق أن أعلن ترشحه للرئاسة، فوصف الحكم بأنه «مثال آخر على السلوك الذي لا يمكن الدفاع عنه لدونالد ترمب». وفي هذا السياق، رغم التصريحات المندّدة من عديد من الجمهوريين الذين وصفوا ترمب بأنه «هدف لهجوم سياسي»، فإن البعض في الحزب يعربون الآن عن مخاوفهم بشأن الضرر السياسي المحتمل من قضية كارول. من هؤلاء السيناتور جون ثون، من ولاية ساوث داكوتا، ثاني أعلى جمهوري في مجلس الشيوخ، الذي توقع أن يكون للقضايا القانونية على ترمب «تأثير تراكمي... وسيتعيّن على الناس أن يقرّروا ما إذا كانوا يريدون التعامل مع كل الدراما». لا منافس لترمب لدى الجمهوريينفي أي حال، أظهر استطلاع لشبكة «سي بي إس» تقدّم ترمب على دي سانتيس بنسبة 58 في المائة إلى 22 في المائة على المستوى الوطني. وهذه أرقام لا تختلف كثيراً عن أرقام استطلاع «فوكس نيوز» عن سباق الديمقراطيين، حيث يتقدّم بايدن على المرشح الديمقراطي روبرت كينيدي «الابن»، بنسبة 62 في المائة إلى 19 في المائة. هذا المؤشّر ينذر بأن 2024 سيكون نسخة من 2020، ومع 61 في المائة من الجمهوريين الذين يرغبون في أن يكون مرشحهم مقتنعاً بأن ترمب «فاز» بانتخابات 2020، لن يكون غير ترمب نفسه هو المرشح المفضل لهم. وإصرار الرئيس السابق على ادعاء «سرقة الانتخابات» منه وإقناع حزبه به، عمل لصالحه على مستويات عدة، من محاولة قلب نتائج 2020، إلى تحوّله إلى شرط ضروري لعودته. كذلك مكّنت ادعاءات ترمب الفوز بانتخابات 2020، وعلاقته القوية مع مؤيديه، الرئيس السابق من صدّ الهجمات التي تعرّض لها بنجاح بعد خسارة الجمهوريين الانتخابات النصفية العام الماضي. والمتعارف عليه أن تلك الخسارة كانت ستسمح لمرشحين آخرين بالبروز وعرض وجه جديد. لكن الشعور الذي ما زال سائداً بين الجمهوريين اليمينيين هو أنهم لا يريدون سماع أي شيء ينتقص من شأن ترمب. ووفق الاستطلاع نفسه، يريد أكثر من 90 في المائة من الجمهوريين من مرشح الحزب... إما الصمت أو الإذعان عندما يتعلق الأمر بالرئيس السابق. بعض الجمهوريين يرون أن الوقت لا يزال مبكراً جداً على الحسم حيال ما إذا ستكون هناك انتخابات تمهيدية جمهورية حاشدة. لكن موكب المتملّقين المتوافدين إلى منزل ترمب في منتجع مارالاغو يقلق كثرة من رافضي استحواذ الرئيس السابق على ترشيح الحزب الجمهوري مرة أخرى. وبينما يسود إحساس بتسليم صفوف الجمهوريين من جميع المشارب، حول حتمية أن يكون ترمب مجدداً، هو حامل لواء الحزب في المعركة الرئاسية المقبلة، يحذِّر معارضوه من أمثال كريس كريستي، الحاكم السابق لولاية نيوجيرسي والحليف السابق المقرب من ترمب، من الاستسلام لمثل هذا التفكير.

أخيراً، كان الديمقراطيون في الواقع ناخبين لقضية واحدة هي «هزيمة ترمب» وهو ما قد يتجدد عام 2024 ببايدن أو من دونه. ويذكّر هؤلاء بانتخابات 2016، حين خسرت هيلاري كلينتون، التي كانت شخصية استقطابية بين جمهور الناخبين الديمقراطيين. ثم إنهم يتساءلون: هل الجمهوريون اليوم على استعداد لترشيح دونالد «كلينتون»؟ في الواقع، ثمة جمهوريون يقولون الآن إنه مثلما خسر الديمقراطيون خلال عقد الثمانينات 3 انتخابات رئاسية متتالية، ثم أعادوا بناء صفوفهم للفوز عام 1992 مع بيل كلينتون... لماذا لا ندع حزبنا الجمهوري يختبر التجربة نفسها؟ سيتعيّن إذ ذاك على الجمهوريين فقط أن يعانوا من هزيمتين في البيت الأبيض للتخلي أخيراً ونهائياً عن ترمب و«إرثه».

المؤشرات تقول إن ترمب قادر على سحق خصومه

> كان بعض الجمهوريين الأميركيين يأملون فعلاً في ظهور بديل قوي للرئيس السابق دونالد ترمب، إلا أن استطلاعات الرأي، التي همّشت ليس فقط الحاكم رون دي سانتيس، بل وكل المرشحين الجمهوريين المعلنين، تجعل الوضع أكثر إثارة للتشاؤم. وهنا يقول مسؤول تنفيذي في أحد المصارف في نيويورك، لصحيفة «بوليتيكو» إن الثقة في قدرة دي سانتيس على الفوز تتضاءل. ويضيف: «دي سانتيس هو بالتأكيد خيار أفضل من ترمب في هذه المرحلة... إلا أنه خيار ضعيف حقاً». وتابع المسؤول المصرفي كلامه، فقال: «كان يُنظر إليه (دي سانتيس) على أنه الاختيار الأفضل لتأمين دعم العمالقة الماليين الذين كانوا قد ضخّوا الملايين في حملاته الحكومية. ولكن مع تعثره وزلاته بشأن كل شيء، من سلوكه الشخصي ومعاركه مع شركة (ديزني) إلى موقفه من أوكرانيا، أبقى المانحون في (وول ستريت) الباب مفتوحاً أمام منافسيه». واستطرد: «مع أن ضعف المرشحين الجمهوريين الآخرين يناسب دي سانتيس، الذي يعتبر معركته الفعلية مع ترمب، تُرجّح أوساط (وول ستريت) أن يتمكن ترمب من محو أي مرشح من الشريحة الوسطية الصغيرة بشكل متزايد من الحزب الجمهوري». وحسب المسؤول المصرفي، فإن أوساط «وول ستريت» كانت تفضل مرشحاً مثل رئيس مجلس النواب السابق بول ريان، أو نسخة أكثر شباباً من السيناتور ميت رومني (المرشح الرئاسي الأسبق). ولكن «في عام 2016 رأينا جميعاً ما حدث لجيب بوش، الذي أحبه الجميع هنا في وول ستريت... لقد جرى سحقه بسرعة، وهذا سيحدث مرة أخرى». هذا تحذير يكشف ليس فقط قوة ترمب بوصفه مرشحاً، بل يكشف أيضاً عن التغلغل المتزايد للتشدد اليميني الذي بات يهيمن على ميول الجمهوريين. وهو ما ظهر خصوصاً في معركة انتخاب كيفن مكارثي رئيساً لمجلس النواب، حين تمكنت أقلية متزايدة من متشدّدي حزبه الجمهوري الموالين لترمب، من إخضاعه لشروطهم قبل الموافقة على انتخابه.

مخاطر التصعيد الأميركي–الإيراني في ظل حرب غزة..

 الأربعاء 6 كانون الأول 2023 - 5:15 ص

مخاطر التصعيد الأميركي–الإيراني في ظل حرب غزة.. مهما كانت حصيلة حرب غزة مروِّعة حتى الآن، فإنها س… تتمة »

عدد الزيارات: 141,776,356

عدد الزوار: 6,383,624

المتواجدون الآن: 42