دور الإدارة المدرسية في دمج المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة (المدارس الخاصة في طرابلس أنموذجاﹰ)....

تاريخ الإضافة الجمعة 24 آذار 2023 - 1:16 م    عدد الزيارات 352    التعليقات 0

        

دور الإدارة المدرسية في دمج المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة (المدارس الخاصة في طرابلس أنموذجاﹰ)....

The role of school administration in integrating learners with special needs (private schools in Tripoli as a model)

الطالبة دارين عفيف جباضو

إشراف الدكتورة رانيا نهرا

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف و التطرق إلى دور الإدارة المدرسية في عملية دمج المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة بالإضافة إلى التعرف على واقع المدارس الدامجة في منطقة طرابلس ، محافظة لبنان الشمالي ، وذلك في بعض المدارس الخاصة الدامجة حصراﹰ. إعتمد المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة و تمركز على ثلاث محاور، ضمت بدورها مديري المدارس و المعلمين كهيئة تربوية قيمة على عملية الدمج و الأهل كدورهم الطرف المعاون و المقيم في هذه العملية .

تألفت عينة البحث من أربعة مدارس خاصة في طرابلس ، ٤۰ فرداﹰ من أفراد الهيئة التربوية.

تم توجيه الإستبيان إلى افراد الهيئة التربوية، إرتكز على واقع الصفوف و دورهم في إنجاح عملية الدمج بالاضافة الى أسئلة تمحورت حول خبرة الهيئة عن الدمج و مدى مشاركة الاهل في هذه العملية، و إستخدمنا البرنامج الإحصائي ( SPSS ) لتحليل النتائج ، و أبرز ما توصلنا إليه :

أ . لمديري المدارس الخاصة الدامجة في طرابلس دور أساسي في نجاح عملية الدمج من وجهة نظرهم كقيمين على العملية التربوية كذلك من وجهة نظر المعلمين في هذه المدارس .

ب . لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية حول النمط القيادي لدى مديري مدارس طرابلس من وجهة نظر المعلمين تعزى الجنس ، المؤهل العلمي و سنوات الخبرة .

ج . يتم تطبيق معايير خاصة لعملية الدمج التربوي تم إعتمادها من قبل مديري المدارس و الكادر التعليمي .

د . لا تراعي المناهج التربوية عملية الدمج التربوي .

ه . إعتبرت مشاركة الأهل في عملية الدمج التربوي متوسطة نسبياﹰ .

وفي ضوء هذه النتائج تم عرض بعض التوصيات أهمها :

  • الإستفادة من تجارب مديري المدارس ذوي الخبرات المرتفعة في مجال تطبيق الدمج التربوي .
  • تحسين مستوى الدمج التربوي في مدينة طرابلس من خلال إتخاذ إجراءات لتحفيز المعلمين .
  • إجراء تدريب عالي و مكثف لمديري المدارس من أجل نشر التوعية و المعرفة بأهمية الدمج التربوي و أثره على المتعلمين كافة .

 

الكلمات المفتاحية : الدمج التربوي ، متعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة ، الهيئة التربوية ، الدمج الإجتماعي.

 

Résumé

 

Cette étude vise à identifier et à aborder le rôle de l'administration scolaire dans le processus d'intégration des apprenants ayant des besoins spéciaux, en plus d'identifier la réalité des écoles inclusives dans la région de Tripoli, Gouvernorat du Nord-Liban, dans certaines écoles privées inclusives exclusivement .

Nous avons adopté l'approche descriptive analytique .

L'échantillon est composée de directeurs et des parents .

L'échantillon de recherche est composé de quatre écoles inclusives privées à Tripoli. Nous avons adopté le questionnaire en tant que collecte de données et il est adressé aux membres du personnel educatif .

Les questions sont centrées sur le processus de l'inclusion et sur le role des parents des aprenants à besoins spécifiques.

Nous avons utilisé le programme statistique ( SPSS) pour analyser les résultats.

Parmi les conclusions nous citons les plus importantes :

 

  1. les directeurs d'écoles privées inclusives à Tripoli ont un rôle fondamental dans la réussite du porocessus d'intégration de leur point de vue en tant que conservateurs du processus éducatif ainsi que du point de vue des enseignants de ces écoles .
  2. Il n'y a pas de différences statistiquement significatives concernant le style de leadership des directeurs d'école de Tripoli du point de vue des enseignants en raison du sexe, de la qualification scolaire et des années d'expérience .
  3. Des normes particulières sont appliquées dans le processus d'intégration scolaire et approuvées par les directeurs des écoles et le personnel éducatif.
  4. Les programmes scolaires ne tiennent pas compte du processus d'intégration.
  5. La participation des parents au processus d'intégration a été jugée relativement modérée .

Parmi les recommendations nous retenons :

  • Bénéficier de l'experience des directeurs dans l'intégration .
  • Améliorer le niveau d'intégration scolaire à Tripoli , par la motivattion des enseignants .
  • Organiser par continuité des formations pour améliorer la

 

Mots-clés : Intégration scolaire . apprenants à besoins spécifiques , personnel éducatif , inclusion sociale .

مقدمة الدراسة

إن التعليم هو حق للجميع، إنطلاقاﹰ من هذا المبدأ الذي كرسته الشرع الإنسانية و الإجتماعية و العالمية منها و المحلية، أقر لبنان حرية التعلم و ضمن حق جميع اللبنانيين في تعليم أبنائهم بما يتلائم مع قناعاتهم و خصوصياتهم ضمن إحترام المبادىء و الأسس الجامعة التي يقوم عليها الوطن في إطار الإلتزام بالأنظمة و القوانين التي تنظم التربية و التعليم .كما و أن تعدد قطاعات التعليم في لبنان كخاص و عام مكنته من التميز و مواكبة التطور فضلاً عن الكفائات الموجودة لدى الهيئات التعليمية في المدارس جميعها .

لبنان هو من البلاد الأولى التي شاركت في وضع شرعة حقوق الإنسان ومن ضمن الذين وقعوا على اتفاقية حقوق ذوي الإحتياجات الخاصة (حزيران ۲۰۰۷ )، بالإضافة إلى المشاركة في مؤتمر "سلامنكا"، إضافة أن الحكومات اللبنانية ركزت جهودها على التخطيط التربوي الذي يتبنى المبادئ التي أقرتها وثيقة الطائف لجهة الإندماج والإنصهار والمشاركة الوطنية وعلى حق المواطنين على اختلاف فئاتهم و مذاهبهم و أطيافهم في التمتع بالحقوق المنصوص عليها ضمن الشرعة العالمية لحقوق الإنسان لمبدأ تكافؤ الفرص في مجالات العلم والتربية وفي مجال الخدمات الإجتماعية المتعددة والتي أقرها الدستور اللبناني أيضاً، كما يعد لبنان رائداً و سباقاً للدفاع عن العلم و مواكبا لأي تطوير في المجال التعليمي لخدمة مواطنيه .

إن عملية التجدد والتطور في مختلف الميادين مسألة بديهية و هي ضرورة للتحولات والمستجدات في المجتمع، و ذلك لأن كل كل تطوير يسعى إلى تحقيق الفاعلية نحو الأفضل و في جميع المجالات في الحياة.

وقد شهدت المنظومة التربوية في السنوات الأخيرة تغيرات جد هامة خاصة في مجال التربية الخاصة،فقد أدخلت بعض التعديلات داخل المنظومة التربوية، ومن أهم هذه التعديلات الدمج التربوي. إذ أصبحنا نرى أفراد من ذوي الاحتيجات الخاصة في المدارس العادية و الخاصة بعد أن كان يخصص لهم مراكز رعاية لن يتمكنوا من خلالها مواكبة التعليم و الحياة الإجتماعية .

تكفل اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق ذوي الاحتياجات الخاصّة حقوقاً مُماثلةً لجميع الأفراد، و تصل نسبة ذوي الإحتياجات الخاصّة إلى ۱٥٪ من إجمالي سكان العالم، بما يعادل مليار شخص، و لكن الحواجز الإجتماعية و الثقافية و الإقتصادية تقف حاجزا لهم ، مما يعيق مشاركتهم الكاملة والفعّالة في المجتمع؛ بما في ذلك تلقّي الرعاية الصحية، والتوظيف، والتعليم.

هذا الإستحداث في الدمج التربوي أدخل على التعليم منذ فترة قصيرة، و ظهربدمج ذوي الإحتياجات الخاصة لمساعدة الأطفال، فهو عبارة على خطة تربوية شاملة ومتخصصة تهدف إلى تأهيلهم وجدانيا ونفسياﹰ وتربوياﹰ ولغوياﹰ ليتكيفوا مع الأفراد، وكذلك إندماجهم في الحياة.

إن الدمج يتيح لمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة فرصة للإنخراط في نظام التعليم الخاص مما يشجع مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم، وهذا سعياﹰ لتوفير مكانة للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة سواء في المدرسة أو المجتمع من أجل دمجهم في مجتمع وإنتمائهم إليه كمواطنين فعاليين.

ويعتبرالمدير و المعلم هم الأشخاص الأساسيين والمحوريين والمسؤولين عن نجاح عملية الدمج التربوي، لذلك من الضروري أن يكونوا المعلم ذو خبرة وكفاءة ولديهم المهارات التربوية الكافية المتمثلة في طرائق التدريس والتعامل مع المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة.

إن أسلوب الدمج التربوي يهدف إلى أن يتعلم ذوي الإحتياجات الخاصة في مدارس مع زملائهم العاديين، وبذلك فإن هذه المسألة تطرح عبأ جديداﹰ على معلمي التربية الخاصة في المدارس العادية لم يكونوا مخصصين بها فيما مضى، وقد لا يكونوا مهيئين لإستقبال ذلك، مما قد يسبب لهم المشكلات في عملية الدمج التربوي و من بين هذه المشكلات مشكلات أكاديمية وسلوكية ونفسية وغيرها من المشكلات التي يعاني منها التلميذ ذو الإحتياجات الخاصة.

يمثل الدمج التربوي لذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف فئاتهم، إتجاها" تربويا" يتفاعل مع مرور الزمن في دول كثيرة متقدمة . نبعت فكرة الدمج التربوي كنوع من أنواع التدريب للطفل ليتواجد و يتفاعل مع الأطفال كباقي أفراد مجتمعه.

ومن هنا جاء الإهتمام بموضوع الدمج التربوي في هذه الدراسة وبما يعكس عليه من آثار ايجابية على المتعلمين من جهة وعلى المهتمين بالتربية والتعليم من جهة أخرى وللتعرف الى أساليبه و تنميته من وجهة نظر مديري المدارس والإدارات المدرسية في طرابلس .

تم تحديد هذا الموضوع - الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة - لأنه و في الدرجة الأولى يندرج ضمن تخصصي ، و بإعتباره من المواضيع المهمة التي تتطلب الدراسة حيث أن معظم مديري المدارس يسعون للتعرف إلى تفاصيله و العمل على تحويل مدارسهم إلى مدارس دامجة بالإضافة إلى حاجة هذه الأطفال للتساوي في التعلم و التأقلم الإجتماعي . ولعل من أبرز األسباب التي دفعتني إلى اختيار هذا الموضوع هو قلة الدراسات التي تطرقت إلى دراسة مدى نجاح عملية الدمج التربوي و معايير تطبيقه من المنظورالتربوي و الإجتماعي.

 

أ - إشكالية الدراسة

كرست مختلف فروع التربية الخاصة إهتماما كبيرا" من حيث تطوير آليات تقديم الخدمات لذوي الإحتياجات الخاصة، والتي تسعى من خلال برامجها المختلفة التى تتطلبها كل فئة من فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، قصد مساعدتهم على التكيف مع المحيط الاجتماعي الذي يعيشون فيه وتطوير ما لديهم من الطاقات والدفع بها إلى أقصى حد ممكن من أجل تحقيق الذات، حيث يعمل على هذه المهمة مجموعة من الأخصائيين في مجالات متعددة المدير، الأخصائي النفسي، المستشار و معلم التربية الخاصة.

إن التربية الخاصة تعتمد في تقديم خدمتها على آليات علمية، وتقديم برامجها لتشمل جميع جوانب ذوي الإحتياجات الخاصة : النفسية والتربوية والإجتماعية، وهذا يرتكز على متطلبات كل فئة من فئات ذوي الإحتياجات الخاصة (ذوي الإحتياجات العقلية، السمعية، البصرية، الحركية، صعوبات التعلم، التوحد والموهوبين) . حيث أن خدمات التربية الخاصة تختلف عن خدمات الافراد العاديين، أي إن لكل فئة خصائص واحتياجات معينة فهم ليسوا شريحة واحدة تماماﹰ، بالمعنى الآخر أنه هناك فروق بينهم لذلك لا بد من مراعاتها خاصة على الصعيد المدرسي.

لا بد من التأكيد على مبدأ تحقيق فرص في التعليم بين الأطفال العاديين والأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، لذلك جاءت فكرة الدمج التربوي لإتاحة الفرص للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة للإنخراط في نظام التعليم العام ضمن المدارس العادية ووفقا للأساليب والمناهج والوسائل التعليمية التي يشرف على تكييفها فريق من المختصين (بيوض، بوعزة، ص۱، ۲۰۰۸) ، وتجدر الإشارة إلى ما قاله روجرز Rogers صاحب النظرية الإنسانية في حرية التعليم، حيث دعا إلى "قبول الطالب كما هو " أي الإنطلاق من موقع المتعلم وليس من موقع المعلم، ويعتبر هذا توجهاﹰ إيجابياﹰ للقبول بالطفل ذي الإحتياجات الخاصة. و على الرغم من هذه الانجازات و الافكار لم يبذل التعليم العام اي جهد لدمج هذه الطلبة و توجهت الانظار و الجهود نحو التعليم الخاص بشتى أفراده و ادواته .

إن أسلوب الدمج التربوي يطرح عتباﹰ جديداﹰ على العاملين في الوسط المدرسي لم يكونوا مطالبين به فيما مضى خاصة في غياب التكوين الكافي للأساتذة، وهذا ما يشكل عبء على المؤسسة التربوية بكامل أطرافها. وهذا طرح إشكالية أظهرتها دراسة "ماكينون و لورنسون " التي أكدت على أنه هناك بعض المشاكل أو الصعوبات التي تواجه معلمي التربية الخاصة والعاملين في المدرسة. وهذا ما يؤدي إلى استقالتهم و تركهم للعمل ووجود المشحنات بين المعلمين، ومن أسبابها عدم كفاية مهارات الاتصال بين المعلمين والإدارة و نقص الدعم من المشرفين و الاداريين ( لورنسون و ماكينون في سهير سهيلة وآخرون ) وهذا ما يؤكد على أنه هناك صعوبات ومشكلات جدية تواجه معلمي التربية الخاصة في جوانب مختلفة. و هذا ما دفع إلى إثارة تساؤلات عدة عن دور الهيئة التربوية في نجاح عملية الدمج التربوي .

سنحاول من خلال هذا البحث، بعد تعريف الإحتياجات الخاصة و تحديد أنواعها و أسبابها، و كيفية مواجهتها و التعامل معها، و طرق تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة، ثم بيان مفهوم الدمج التربوي و أنواعه و القواعد التي يقوم عليها، و الشروط الواجبة للدمج المثالي، ثم معرفة إتجاهات الدمج التربوي و إيجابياته و سلبياته، و الصعوبات التي تواجه تطبيقه.

و أثره على المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة، و من خلال الدراسة الميدانية، رصد كافة الإشكاليات حول عملية الدمج التربوي .

ومن خلال ما سبق ذكره أرادت الباحثة القيام بدراسة حول دور الإدارة المدرسية في عملية الدمج التربوي و طرح إشكالية الدراسة حول دور مديري المدارس في عملية الدمج التربوي لذوي الإحتياجات الخاصة ويمكن تحديد مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس الآتي : إلى أي مدى يلعب مديري المدارس دوراﹰ في إنجاح عملية الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة في المدارس الخاصة في منطقة طرابلس الإدارية ؟

ب - أسئلة الدراسة

يتفرع من السؤال الرئيس عدة أسئلة فرعية :

  • هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية حول النمط القيادي لمديري مدارس طرابلس من وجهة نظر المعلمين تعزى الجنس، المؤهل العلمي و الخبرة الادارية ؟
  • ما درجة تطبيق المعايير الخاصة لنجاح عملية الدمج التربوي ؟
  • هل تراعي المناهج التربوية عملية الدمج التربوي ؟
  • ما درجة تحقيق تأقلم و إندماج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الدامجة ؟
  • ما مدى مشاركة الأهل في نجاح عملية الدمج التربوي ؟

ج - فرضيات الدراسة

 

الفرضية الرئيسية : يلعب مديري المدارس دوراﹰ أساسياﹰفي إنجاح عملية الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة .

انطلاقاﹰ من هذه الدراسة قد تم صياغة الفرضيات الفرعية :

  • توجد فروق ذات دلالة إحصائية حول النمط القيادي لدى مديري مدارس طرابلس من وجهة نظر المعلمين تعزى لمتغيرات الجنس، المؤهل العلمي و الخبرة الادارية.
  • إعتمد مديري المدارس المعايير الخاصة لعملية الدمج التربوي بدرجة عالية .
  • تراعي المناهج التربوية عملية الدمج التربوي بشكل ضئيل .
  • تحقق تأقلم و إندماج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة بدرجة متفاوتة .
  • يشارك الاهل في عملية الدمج التربوي بنسبة عالية .

 

د – أهداف الدراسة

في أثر مشكلة الدراسة وأهميتها فإن هدف البحث ينصب على تحديد العلاقة بين دور مديري المدارس و الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة في المدارس الخاصة ، تسعى الباحثة في هذه الدراسة الى تحقيق عدة أهداف ومن أهم هذه الأهداف " تحديد دور الادارة المدرسية و تطوير آدائها في عملية الدمج التربوي " وذلك من خلال ما يلي:

 

  • التعرف إلى الدورالمتبع لدى مديري المدارس الخاصة في مدينة طرابلس فيما يخص الدمج التربوي.
  • التعرف إلى مستوى و درجة الإندماج التربوي و الإجتماعي لدى المعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة في المدارس الدامجة في مدينة طرابلس .
  • التعرف الى إيجابيات الدمج بالنسبة للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة .
  • التعرف الى الطرق المثلى و المتطورة لنجاح الدمج التربوي .
  • معرفة الفروق بين النمط القيادي لدى مديري مدارس طرابلس كما يراها المتعلمين وبين المتغيرات (الجنس، المؤهل العلمي، الخبرة الادارية) .
  • التعرف إلى واقع المعلمين في المدارس الخاصة الدامجة في مدينة طرابلس و مدى دعمهم و إهتمامهم لعملية الدمج التربوي على كافة الأصعدة .
  • معرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين نوع النمط القيادي لدى مديري المدارس كما يراها المعلمون وبين متغيرات الجنس، المؤهل العلمي و سنوات الخبرة .
  • تحديد الشروط و المعايير الخاصة لعملية الدمج التربوي التي تعنى المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة في المدارس الدامجة .
  • تقديم اقتراحات وتوصيات وإرشادات مهمة في ضوء نتائج الدراسة.

 

ه - أهمية الدراسة

 

تنبثق أهمية الدراسة حول الدور الذي يقوم به مدير المدرسة في تحمل المسؤولية نحو المجتمع ونحو الأفراد الذين يخدمهم، والمهنة التي ينتمي إليها، فهو المسؤول الأول في الإشراف على نظام المدرسة وتحسين العملية التربوية في مدرسته وتطويرها، وخلق جو مدرسي مريح يؤدي إلى أداء مرتفع، وتأتي أهمية هذه الدراسة بأنها الأولى من نوعها التي تطرقت إلى مدى نجاح عملية الدمج التربوي . إن أهمية موضوع الدمج التربوي لا يقل أهمية عن أي موضوع مرتبط بالعملية التربوية والادارية فهنالك علاقة وثيقة بين الدمج التربوي والإدارة المدرسية، وإن إهتمام أي طرف من هذه الأطراف قد يؤدي الى نجاح الدمج بشتى انواعه و الارتقاء به نحو الافضل . وبشكل أكثر تحديدا فإن أهمية هذه الدراسة تنبثق من خلال بعديها العلمي والعملي على النحو التالي:

  1. الأهمية العلمية :

 

- تستمد هذه الدراسة أهميتها العلمية من خلال إتباعنا منهجاﹰ علمياﹰ قد يضيف معرفة علمية في مجال الإدارة بشكل عام و في مجال و معايير الدمج التربوي بشكل خاص.

  • كما أن دراسة الدمج التربوي قد أصبحت من أهم المواضيع في مجال علم الإجتماع و الإدارة التربوية لما لها من أهمية في زيادة الفاعلية للمنظمات التربوية.
  • قلة الدراسات التي تطرقت إلى الدمج التربوي و مدى نجاحه و علاقته بالقييمين على هذه العملية .

كما نأمل أن تؤدي هذه الدراسة إلى إضافة علمية تساعد الباحثين في الحقل الأكاديمي ليتعرفوا إلى عملية الدمج التربوي والعمل على تطويره و دعمه .

 

  1. الأهمية العملية :

 

تتمثل أهمية هذه الدراسة من الناحية التطبيقية بأنها تسعى إلى الوقوف على دورالقيادة المستخدم في المدارس الخاصة في طرابلس فيما يخص الدمج التربوي من أجل تقديم تقييم عن هذه العملية تساعدهم في تنمية و تطوير و إيجاد نقاط الضعف الموجودة لديهم . كما يمكن أن يستفيد من هذه الدراسة مديري المدارس وذلك من خلال الإطلاع على كل جديد وحديث في القيادة ومسايرة العصر، وتساعدهم على فهم أفضل الطرق و المعايير لعملية الدمج التربوي وعلى كيفية التواصل والتعامل مع المتعلمين في المؤسسة التربوية . ويمكن لهذه الدراسة أن تفيد في إظهار أهمية الدمج التربوي وضرورة أن يسعى مديري المدارس الدامجة إلى تحقيقه. ومن المتوقع أيضا أن تشجع المديرين في إعتماد و تطبيق هذا الدمج في المدارس التي لم تقم لغاية الآن بهذه الخطوة. كما وتوفر هذه الدراسة أداة بحث للباحثين في هذا المجال وتفيد طلبة الدراسات العليا والبحث العلمي في عمل دراسات جديدة للدمج و تطويره وربطها بدراسات أخرى.

 

وتساهم هذه الدراسة في إعطاء دراسة نظرية حول ضرورة اجراء الدمج التربوي من وجهة نظر مديري المدارس حيث تم التطرق من بعض الباحثين في دراسات سابقة في المجتمع اللبناني اليها، فمتطلبات الدمج التربوي عديدة وكثيرة ولا تقتصر على الإدارة المدرسية والمدرسة والمتعلمين فحسب بل يجب البحث عن حلول تساعد في تطوير هذه العملية و انجاحها .

إن هذه الدراسة قد تفيد مديري المدارس الخاصة في التعرف على أدوارهم في المدرسة واتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة للتوجه نحو هذه الخطوة . وتساعد هذه الدراسة في انشاء برامج توعوية خاصة بالطلاب والمؤسسات التربوية على ضوء نتائج الدراسة.

و – المتغيرات

المتغير المستقل : دور الإدارة المدرسية.

المتغير التابع : عملية الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة .

 

ز - حدود الدراسة

 

تتحدد هذه الدراسة بما يأتي:

الحدود الموضوعية: ركزت الدراسة على دور مديري المدارس في اجراء الدمج التربوي في مدارس طرابلس.

الحدود المكانية: تم تطبيق الدراسة في مدارس طرابلس الخاصة البالغ عددها أربعة .

الحدود البشرية: إرتكزت الدراسة على مديري مدارس التعليم الخاص في منطقة طرابلس ، المعلمات و المعلمين.

الحدود الزمنية: لقد تم انجاز الدراسة خلال الفصل الثاني من العام الدراسي ۲۰۲۱۔۲۰۲۲ .

ح - منهج الدراسة وأدواته

 

إعتمدت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وذلك لملائمته مع موضوع الدراسة من حيث جمع البيانات والمعلومات حول موضوع الدمج التربوي و تم يتم إستخدام الإستبيان كأداة لجمع البينات و الذي وجه لمعلمات و معلمي المدارس الخاصة الخاضعين للدمج وتحليلها إحصائيا ومناقشتها وصولا الى تحقيق اهداف هذه الدراسة.

 

ط - الدراسات السابقة

 

تعد الدراسات السابقة من أهم الخطوات التي يجب أن تستند عليه أي دراسة يراد تحقيقها لذلك يتم اختيار عدة دراسات منها دراسات عربية ومنها دراسات أجنبية ذات صلة مباشرة او غير مباشرة بموضوع دور الاداري لعملية دمج التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس ومن ثم التعقيب عليها.

 

أولاﹰ : الدراسات العربية

  1. دراسة إيمان أحمد إبراهيم ۲۰۱٦، بعنوان : " واقع ذوي الاحتياجات الخاصة داخل البيئة التعليمية بمدارس مرحلة الاساس ". وقد هدفت الدراسة التعرف على واقع و أداء التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة داخل البيئة التعليمية، حيث اتبعت الباحثة المنهج التاريخي وتكونت العينة من٣٠ معلمة ومعلم و ١٠من الإداريين و ٥ من التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة و ٥ من التلاميذ العاديين. وكانت أهم النتائج:
  • أن منهج مرحلة الاساس العام يتوافق و قدرات التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • يحتاج معلم التربية الخاصة للتدريب ، لا بد من ترتيب البيئة التعليمية.

نستنتج من هذه الدراسة بأن هناك علاقة بالبيئة التعليمية و الجانب الاكاديمي في ظهور مشكلات، ولقد اختلفت هذه الدراسة مع دراسة الحالية في المنهج المتبع حيت استخدمت المنهج التاريخي، لكن بالرغم من هذا تم اعتماد هذه الدراسة في الاطار النظري لذوي الاحتياجات الخاصة .

 

 

  1. دراسة بيوض زبيدة و بوعزة ربحة ۲۰۱۷ ، بعنوان : " مشكلات و معوقات دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسات التربوية بالجزائر " وهدفت إلى الكشف عن المعوقات والمشكلات الادارية، التربوية والفنية التي تقف عائقا في تطبيق برامج دمج ذوي الإحتياجات الخاصة العقلية في المرحلة الابتدائية من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة ومشرفيها و مديري المدارس المطبق بها الدمج،حيث استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي التحليلي، و تكونت عينة الدراسة من أعضاء اللجنة الولائية المتخصصة، و كانت نتائج هذه الدراسة على الشكل التالي:

عدد التلاميذ في الأقسام الخاصة يتجاوز الحد الاقصى طرح إشكالية الدراسة عدم جهوزية النظام التعليمي العادي من حيث التصميم و تخطيط لذوي الاحتياجات الخاصة، عدم وجود التسهيلات البنيوية اللازمة لهم داخل المدرسة، النقص في إعداد المعلمين وتدريبيهم للعمل على تطوير و تنمية قدراتهم ومهاراتهم لإستجابة وتقدير إحتياجات المدمجين.

نلاحظ أن هذه الدراسة حاولت الكشف على أهم المعوقات التي تعيق عملية الدمج في المؤسسة التربوية، كما سلطت الضوء على المشكلات التي يتعرض لها أثناء تأديته للعمل، و عليه فقد تم الاستفادة في هذه الدراسة في كثير من النقاط خاصة فيما يتعلق في بناء الإطار العام للدراسة و تنظيم خطوات الدراسة الحالية وكذلك أهداف الدراسة و أهمية الدراسة.

 

  1. دراسة واصف محمد العابد ۲۰۱۰، بعنوان : " المشكلات التي تواجه الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة الطائف "، تهدف هذه الدراسة لمعرفة مدى اختلاف المشكلات باختلاف نوع الإحتياجات الخاصة و طرح إشكالية الدراسة على المستوى التعليمي والتخصصي، كما تهدف أيضا إلى الوقوف على مستوى المشكلات التي يواجهها الطلبة ذوي الإحتياجات الخاصة. وقد تكونت عينة الدراسة من ۱۷ طالبا و طالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة. تم استخدام استمارة تضمنت ۸۰عبارة موزعة على ستة محاور. وتم التوصل إلى النتائج التالية: (الأبعاد التي تمثل مشكلة لدى ذوي الاحتياجات الخاصة هي البعد النفسي، تختلف المشكلات تبعا لشدة الاحتياجات يلعب المستوى التعليمي دورا بإختلاف المشكلات التي يواجهها الطلبة ، لا توجد فروق في المشكلات بين المجموعات تبعا لنوع الاحتياجات الخاصة) نستنتج من هذه الدراسة بأنه لا توجد مشكلات تبعا لشدة ونوع الاحتياجات الخاصة كما تم توظيفها في بناء محاور الاستبيان المتعلق بالبعد النفسي.

 

ثانياﹰ : الدراسات الأجنبية

 

  1. دراسةSachs Dalia & Schreur Naomie 2011، بعنوان : " دمج الطالب ذي الإحتياجات الخاصة في التعليم العالي" "L'inclusion de l'étudiant à besoins spécifiques dans l'enseignement supérieur

هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى إمكانية مواصلة الطالب لتعلمهم، حيث تم اعتماد على المنهج الوصفي المقارن واستخدام أداة الملاحظة على عينتين من الطلاب : 170 طالب من ذوي االحتياجات الخاصة و 156 طالب عادي. حيث أظهرت نتائج الى أن :

الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة استثمروا الكثير من الوقت لتلبية متطلباتهم الدراسية، استخدموا أجهزة الكمبيوتر و تكنولوجيا المعلومات بشكل أقل، إن حالة النفسية كانت جيدا لذوي الإحتياجات الخاصة، إن سلوكاتهم كانت فيها بعض الحدة في التعامل.

نستنتج من هذه الدراسة أ ن هناك مشكلات سلوكية في التعامل من طرف ذوي الإحتياجات الخاصة، كما أن هناك مشكلات أكاديمية، أي أنهم يحتاجوا الكثير من الوقت لتلبية متطلباتهم. ولقد اختلف هدف وعينة هذه الدراسة مع الدراسة الحالية حيث كان هدفها هو مقارنة أداء الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بالطلاب العاديين، أما العينة فكانت الطلبة في الجامعة.

 

  1. دراسة " Vuran Sezgin & O çlayGùl Seray " 2015 ، تحت عنوان : " آراء الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة و مشاكلهم حول الممارسات الشاملة "

" Le point de vue des enfants ayant des besoins spécifiques et leurs problemes concernant les pratiques inclusives "

 

هدفت الدراسة إلى تحديد آراء ومشاكل الاطفال الذين يعانون مشكلات في التعلم، وكانت عينة الدراسة مكونة من ١٤طالب من المدارس الابتدائية والثانوية، حيث تم الاعتماد على المقابلة و كانت أهم النتائج: أن الفصول الخاصة لا تشمل التمايز والتكيف الضروريين و المحددين اتجاه الإحتياجات الخاصة . أن علاقات الطلاب مع أقرانهم جيدة، قيام الطلاب بسلوكات غير ملائمة. ونستنتج من هذه الدراسة بأن التكيف والتمايز ضروريان في الفصول الخاصة، كما أفادتنا هذه الدراسة في معرفة سلوكيات الطفل ذو الاحتياجات الخاصة باختلاف المرحلة العمرية. إلا أنها اختلفت مع الدراسة الحالية في المراحل التعليمية فهي تناولت مرحلتي الابتدائي والثانوية، وكذلك كان الاختلاف مع هذه الدراسة الحالية في عينة الدراسة

 

  1. دراسة Lundqvist Johanna 2018 ، بعنوان : " قيم واحتياجات الاطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة "

" Les valeurs et les besoins des enfants à besoins éducatifs particuliers "

 

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الاحتياجات التعليمية الخاصة بكل فئة، وقد تكونت عينة الدراسة من 29 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و7 سنوات، إستخدم الباحث الرسومات والمقابلات، وكانت نتائج هذه الدراسات ما يلي: إحتياجاتهم للمشاركة في الانشطة ذات معنى، زيادة التفاعل الاجتماعي الهادف بين الاطفال، افتقادهم إلى الاصدقاء و التواصل وحاجة الاطفال إلى الدعم. إن هذه الدراسات تناولت مشكلات والتى أكدت في سياق أخر على ضرورة تلبية هذه الاحتياجات من أجل الحد من هذه المشكلات، كما أفادتنا في تقديم اقتراحات وتوصيات التي من شأنها أن تفيد الاخصائيين والطاقم التربوي ككل في التغلب على هذه المشكلات. على الرغم من اختلاف هذه الدراسة بحسب المتغيرات التي تناولتها، والتي هدفت أساسا إلى التعرف على طرح إشكالية الدراسة، إحتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة، إلاأنها أكدت لنا من مقام أخر على تأثير هذه الإحتياجات على بروز مشكلات مختلفة.

 

التعقيب على الدراسات السابقة

من خلال ما عرض من دراسات بمختلف عيناتها ومكانها و وزمانها، إلا أنها أضاءت على مواضيع متكاملة تخدم نتائج بعضها البعض، وتغطي كل واحدة منها زاوية من زوايا موضوع الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة، ومن بين الإستنتاجات التي تم التوصل إليها و التي يمكن تلخيصها فيما يلي : اتفقت أغلبية الدراسات السابقة فيما بينها موضوع الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة ومشكلاته .

الصعوبات فقد أكدت دراسة بيوض وبوعزة 2017 أن هناك مشكلات ادارية وتربوية و فنية تواجه عملية طرح إشكالية دراسة الدمج التربوي في المرحلة الإبتدائية، وهذا ما دفع الدراسة الحالية إلى الإهتمام أكثر بموضوع الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة ومشكلاته فقد كانت هذه الدراسة بمثابة منطلق للدراسة الحالية.

في حين أثبتت معظم الدراسات منها: دراسة Schreur &Sachs ( 2011)دراسة Vuran&OçlayGùl( 2015 )ودراسة إبراهيم 2016 ،تعدد وتنوع المشكلات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة والتي يعانون منها في حياتهم.

وأيضا كشفت بعض الدراسات مثل دراسة سهير الصباح وآخرون (2007 )ودراسة Schreur &Sachs 2011إلى الكشف عن واقع دمج ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك تواصلهم مع الاطفال العاديين. في حين توصلت دراسة العطار ودراسة Lundqvist 2018 ، إلى أن هناك احتياجات لا بد من مراعاتها وذلك من خلال وضع حلول واقتراحات لتلبية هذه الاحتياجات و التي بدورها هذه الدراسة سوف تسلط الدور الاحتياجات في المدارس لذوي الإحتياجات الخاصة و كيفية حلها . كما أوصت بعضها كدراسة سهير الصباح وآخرون 2007 ،دراسة إبراهيم ۲۰۱٦ ،دراسة بيوض وبوعزة ۲۰۱۷ ،دراسة lundqvist2018 بضرورة التركيز على برامج تدريب و إعداد معلمين التربية الخاصة، و الاهتمام بالجوانب النفسية والانفعالية للطفل ذي الإحتياجات الخاصة.

 

كما أن الدراسة الحالية اتفقت مع الدراسات السابقة كدراسة بيوض وبوعزة 2017 ، سهير الصباح وآخرون، العابد في استخدام المنهج الوصفي التحليلي والاستبيان كأداة للدراسة وفي التعرف على بعض الأساليب الدراسية الإحصائية، في حين إختلفت الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة من حيث الحدود الزمنية: إذ أن دراسة سهير الصباح وآخرون أجريت في عام ۲۰۰۷،أما دراسة العابد فكانت في عام ۲۰۱۰ ،ودراسة Sachreur &Sachs في عام ۲۰۱۱،دراسة OlçayGùl & vuran في دراسة إبراهيم۲۰۱٦. الحدود المكانية: دراسة بيوض و بوعزة كانت في الجزائر، أما د ارسة سهير الصباح وآخرون في فلسطين و الدراسة الحالية في لبنان .

إن هذه الدراسات تناولت مشكلات والتى أكدت في سياق أخر على ضرورة تلبية هذه الإحتياجات من أجل الحد من هذه المشكلات، كما أفادتنا في تقديم اقتراحات وتوصيات التي من شأنها أن تفيدالأخصائيين والطاقم التربوي ككل في التغلب على هذه المشكلات.

 

ي - تعريف المصطلحات

 

  • ذوي الإحتياجات الخاصة :

 

هو كل فرد أصيب بقصور جزئي أو كلي بشكل مستقر في قدراته الجسدية، أو الحسية، أو العقلية، أو التواصلية، أو التعليمية، أو النفسية، بحيث أصبح غير قادر على تلبية حاجاته بشكل فردي .

هي المشكلات التي يواجهها الفرد في إنهاء عمل ما ، في حين أن تقييد المشاركة هي المشكلة التي يعاني منها الفرد في المشاركة في مواقف الحياة، فهي تعتبر ظاهرة معقدة ، والتي تعكس التفاعل بين ملامح جسم الشخص وملامح المجتمع الذي يعيش فيه أو الذي تعيش فيه. ( النوايسة،۲۰۲۰ : ۹۹ ) .

 

وتعرف الباحثة المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة إجرائياﹰ: هي حالة تعيق قدرة المتعلم على القيام بعمل واحد أو أكثر من الأعمال و الوظائف التي تعتبر أساسية في حياته اليومية كإهتمامه بذاته أو ممارسة العلاقة الإجتماعية و تحقيق التعلم وذلك ضمن الحدود التي تعدّ طبيعية.

 

  • الإدارة:

 

تُعَدّ الإدارة بالإنجليزيّة: Management فعلاﹰ أساسيّاً لإستمرارية و نجاح المؤسسات على اختلافها، أو حتى شلها، سواء كانت مؤسسات اقتصاديّة، أو تعليميّة، أو غيرها، كما أنّها تساعد على التقدُّم للجتمع، أو تخلُّفه، وهي تُشكِّل مفتاحاً للتقدُّم على مستوى الدُّول أيضاً؛ حيث لا يمكن أن تتحقَّق التنمية بدون الإدارة حتى لو كانت العناصر الأخرى جميعها مُتوفِّرة.

يجب على الإدارة أن تكون إدارة فاعلة، يتم إستخدام الوسائل العلمية خلالها لإتخاذ القرارات ، وأداء الوظائف الإداريّة المتعدِّدة سبيلاً لها، حيث إنّها تسعى إلى تحقيق التكيُّف مع شتّى الظروف التي تحيط بها، إضافة إلى التطوُّر، والإبداع، يمكن للإدارة أن تحرك المؤسسة بكفائة مع تحقيق الأهداف التي تسعى إليها ، ولهذا تتمثّل مهمّتها الرئيسيّة في أن تتمكّن عناصر المؤسسة جميعها من تحقيق مستوىً متقدم من الإنجاز، وذلك عن طريق الاستخدام الأمثل للموارد البشريّة، والمادّية المُتوفِّرة. ( درّه ، ۲۰۰۹ : ۲۱ ) .

ومن هنا، كان لا بُدّ لنا من إلقاء الضوء على مفهوم الإدارة، حيث تعدّدت تعريفات الإدارة حسب الإداريّين، والمُفكِّرين بشكل كبير جداً، وفي هذا المقال بعضٌ من التعريفات التي عُرِّفت بها الإدارة، وهي على النحو الآتي وصف (Weihrich & Koontz) الإدارة بأنّها: "العمليّة الخاصّة بتصميم، وصيانة بيئة مُعيَّنة يعمل فيها الأفراد معاً -كفريق- بكفاءة؛ وذلك لإنجاز أهداف مُختارة".

يرى (Holt) أنّ الإدارة هي: "العمليّة المُتعلِّقة بالتخطيط، والتظيم، والقيادة، والرقابة لكلٍّ من الموارد البشريّة، والمادّية، والماليّة، والمعلومات في بيئة تنظيميّة مُعيَّنة".

يعرِّفها (Taylor) على أنّها: "تحديد ما هو مطلوب عمله من العاملين بشكل صحيح، ثمّ التأكُّد من أنّهم يُؤدّون ما هو مطلوب منهم بأفضل الطرق، وأقلّ التكاليف".

 

وتعرف الباحثة الإدارة إجرائياﹰ: هي إجراء كافة الأعمال بطريقة فعّالة، وذات كفاءة؛ بهدف تحقيق ما تسعى إليه المؤسسة، وذلك من خلال الاستخدام الأفضل للموارد المُتاحة كلّها، فيما يخص عمليّات الإدارة الناجحة كالتخطيط، والتنسيق، والتوجيه، والرقابة، والتنظيم، والقيادة للقسم التربوي الذي يعنى بدمج ذوي الإحتياجات الخاصة .

 

  • الإدارة المدرسية:

 

إن الإدارة المدرسية تعرف على أنها الاشراف اليومي من قبل الإدرة المدرسية على سلامة و حسن سير التعليم المدرسي، وإدارة البرامج التعليمية، و تحديد، وبناء الأهداف، من أجل رفع مستوى التعليم و الإرتقاء به، وتختلف مسؤوليات الإدارة المدرسية تبعا لطبيعة المؤسسة التعليمية، و غالبا تكون الإدارة المدرسية حلقة وصل مهمة بين المتعلمين والمجتمع. وتعرف الإدارة التربوية بأنها ''عملية إجتماعية تعنى بتشجيع العناصر البشرية في كافة فروع ومستويات الإدارة وتوجيه جهودها بصورة منظمة نحو تحقيق أهداف اجتماعية''، كما تعرف بأنها ''مجموع العمليات الإدارية التي تعنى بالتخطيط والتنظيم والتوجيه الأعمالو المشاكل التي تتعلق بشؤون المؤسسات التربوية من أجل الوصول الى الأهداف التربوية المرجوة، باستخدام افضل الطرق في استثمار القوى البشرية والموارد المتاحة وبأقل ما يمكن من الجهد والمال'' . ( حسن و مطاوع ، ۱۹۸۲ : ۱ )

 

وتعرف الباحثة الإدارة المدرسية إجرائياﹰ: جميع الجهود المنسقة التي يقوم بها جميع أعضاء المدرسة من أجل تحقيق الأهداف التربوية والإدارية في المدرسة بشكل متلاءم مع حاجات المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

  • الدمج التربوي :

 

الدمج في التعليم هو كلمة تشير إلى الممارسات المتمثلة في تعليم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في الصفوف العادية خلال فترات زمنية محددة استناداً إلى مهاراتهم ، مما يعني دمج صفوف التعليم العادي مع صفوف التربية المختصة . وتؤمن المدارس الدامجة بأن الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لا يستطيعون العمل إلى حد معين في فصل عادي «ينتمون» إلى البيئة التعليمية الخاصة.

إن الوصول إلى صفوف التعليم المختصة ، والذي يعرف عادة بـ «غرف الدراسة القائمة بذاتها أو غرفة المصادر»، أمرا هاما للطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة ، هو وسيلة من التعلم تهدف إلى تعليم الأطفال الذين يعانون من حاجات خاصة، من خلال إتباع الدمج مع البيئة التعليمية، في المدارس العادية، بالإضافة لمعاملتهم بأسلوب خاص يعتمد على نوع الحالة لكل طفل و المشاكل التي يعاني منها ، و تعد طريقة الدمج من الطرق العلاجية، التي تساعد الطفل ذي الحاجة الخاصة للتأقلم مع باقي الأطفال الآخرين، مما يسمح له إكتساب مهارات تعليمية جديدة، تساعده في تطوير شخصيته، ودمجه مع المجتمع المحيط به . ( Special needs students "belong" in the special classroom ، ۲۰۰۷ )

وتعرف الباحثة الدمج التربوي اجرائيا : هو إضاءةعلى أسلوب يمكن المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة الإنخراط في نظام التعليم عامة مما يؤكد مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم .

 

  • الدمج الإجتماعي :

 

هو دمج المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة مع الأفراد العاديين في البرامج و الأنشطة و الفعاليات المختلفة في المجتمع و يهدف هذا النوع من الدمج إلى إتاحة الفرص المهمة للتفاعل الإجتماعي .

( زريقات ، ۲۰۱۹ )

 

و تعرف الباحثة الدمج الإجتماعي إجرائيا : هو إتاحة الفرص للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة التأقلم و التفاعل بشكل متواصل بكافة الأعمال و الأنشطة اليومية لزملائهم في الصف كما تكوين صداقات مختلفة .

 

منهجية الدراسة و إجراءاتها الميدانية

أولاﹰ : منهج الدراسة:

اعتمدت هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وذلك لملاءمته بموضوع الدراسة، وتم استخدام استبانة كأداة لجمع المعلومات.

ثانياﹰ : مجتمع الدراسة :

تكون مجتمع الدراسة من مديري و معلمات و معلمي المدارس الخاصة الدامجة في مدينة طرابلس .

ثالثًا :عينة الدراسة :

تكونت عينة الدراسة من40 فردا من الهيئة التربوية في أربعة مدارس خاصة دامجة في مدينة طرابلس للعام الدراسي 2022-2021 ، و تم اختيارها بالطريقة الدقيقة ، تم تطوير استبانة ورقية وزعت على الجميع .

3 – خصائص عينة الدراسة :

تتسم عينة الدراسة بعدة خصائص كما هي موضحة في الجدول رقم ( ٤ ) :

 

جدول رقم ( ٤ )

خصائص عينة الدراسة وفقا للجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة

المتغيرات

الفئات

التكرار

النسبة

الجنس

ذكر

١٤

٪٣٥

أنثى

٢٦

٪٦٥

سنوات الخبرة

أقل من خمس سنوات

٦

٪١٥

من 5 إلى أقل من 10 سنوات

١٣

٪٣٣

من 10 إلى أقل من 15 سنة

١٩

٪٤٨

من 15 سنة فأكثر

٢

٪٥

المؤهل العلمي

ليسانس

٢٤

٪٦٠

دبلوم تعليمي

٨

٪٢٠

ماجستير

٧

٪١٨

دكتوراة

١

٪٣

 

- تشير البيانات أن عدد أفراد عينة الدراسة قد بلغ ( 40 ) معلم ومعلمة.

وقد بلغ عدد الذكور ( 14 ) أي بنسبة ً معلم %35 من عدد أفراد العينة ، في حين بلغ عدد الاناث 26 أي بنسبة 65% من حجم العينة. وربما يعود سبب زيادة عدد اناث على الذكور إلى زيادة عددهن في المدارس الخاصة ، وربما يدل أيضا على وجود تعاون أكبر من قبل الاناث عنه من الذكور في ملء الإستبانات.

- كما يبين لنا الجدول عينه أن معظم عينة الدراسة هم من حملة الليسانس حيث بلغ عددهم 24 معلم ومعلمة أي ما نسبته 60 % من حجم العينة، يليهم المعلمون من حملة الدبلوم التعليمي حيث بلغ عددهم 8 أي بنسبة20% من حجم العينة، وقد بلغ عدد المعلمين الذين يحملون شهادة الماجيستير 7 أي بنسبة 18 % من حجم العينة. أما المعلمون الذين يحملون شهادة الدكتوراه قد بلغ عددهم 1 فقط أي بنسبة 3 % من حجم العينة. ولعل ارتفاع نسبة حملة الليسانس يعطي مؤشرا جيدا بأن المسؤولين عن المدارس الخاصة في مدينة طرابلس يهتمون بمستوى أداء معلميهم من أجل إنشاء جيل مثقف ومتعلم .

رابعاﹰ : أداة الدراسة :

من أجل معرفة دورمدري المدارس الخاصة الدامجة في مدينة طرابلس ومدى نجاح عملية الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة فيها ، تم تطوير استبانة (Questionnaire )لجمع البيانات والمعلومات اللازمة باعتبارها من أكثر أدوات البحث العلمي ملاءمة لتطبيق الدراسات المسحية . وقد تكونت هذه الإستبانة من قسمين : القسم الأول تضمن المعلومات والبيانات الشخصية، والأقسام الأخرى تضمنت محاور الدراسة ( الشروط و المعايير الخاصة ، الإدارة المدرسية و المعلمين ، المناهج التربوية و إشراك الأهل ).

  1. صياغة فقرات الآداة :

لصياغة فقرات الأداة قامت الطالبة بالإجراءات التالية:

مراجعة الأدبيات النظرية المرتبطة بأنواع الإحتياجات الخاصة وهي : الجسدية ، العقلية و الثنائية . بالإضافة إلى مراجعة الأدبيات النظرية المرتبطة بالدمج التربوي و الإطلاع على واقع الدمج في لبنان خاصة .

مراجعة الأدوات المستخدمة في الدراسات السابقة التي استخدمت للتعرف على مدى نجاح عملية الدمج . وكذلك مراجعة المصادر الأجنبية من أجل تحديد طريقة دمج كل نوع من أنواع الإحتياجات الخاصة ، وصياغة الفقرات التابعة لمحاور الدراسة.

بعد تصميم الإستبانة وصياغة الفقرات تم عرضها على 3 من المحكمين التربويين وهم من أعضاء هيئة التدريس في جامعة الجنان. نموذج الإستبانة في الملحق .

  1. وصف الإستبانة

تضمن القسم الأول من الإستبانة المعلومات الشخصية والخصائص الديموغرافية الأساسية لأفراد عينة البحث والتي اشتملت على الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة . تضمن القسم الثاني المحاور الأساسية للدراسة .

المحور الأول تكون من فقرة تضم سبع أسئلة، للتعرف على درجة معرفة الادارة المدرسية بالشروط و المعايير الخاصة بالدمج من وجهة نظر المعلمين.

المحور الثاني تكون من فقرة تضم خمس أسئلة، للتعرف على درجة تطبيق لادارة المدرسية للمعايير الخاصة بالدمج من وجهة نظر المعلمين.

المحور الثالث تكون من فقرة تضم خمس أسئلة ، للتعرف إلى درجة ملائمة المناهج التربوية لعملية الدمج من وجهة نظر المعلمين .

المحور الرابع تكون من فقرة تضم سبع أسئلة، للتعرف مدى شراكة الأهل مع الادارة المدرسية في عملية دمج المتعلمين و مدى تأقلم المتعلمين من وجهة نظر المعلمين.

  1. تصحيح الأداة

من أجل تحديد القيم الخاصة لبدائل استجابات العينة ودلالتها اللفظية في الأداة تم تحويل سلم الاجابة اللفظي للفقرة الى سلم رقمي متدرجوفقا لمقياس ليكرت الخماسي وذلك بإعطاء القيم أو الدرجات.

خامساﹰ : صدق الإستبانة ( VALIDITY )

يرتبط مفهوم صدق الإستبيان بصحة صلاحية الإستخدام ، فالإستبيان الصادق هو المقياس الذي يقيس الأهداف التي وضع من أجلها . و يقصد بالإستبيان الصادق بأنه المقياس المصمم لقياس سلوك معين أو سلوك ما ، كما أن فقرات الإستبيان ترتبط كلها بالقدرة المراد قياسها ( الفاخري ، ۲۰۱۸ : ۷٤ ) .

تم التحقق من الصدق بالطرق الأتية :

 

  1. صدق المحكمين : ( Referees Validity )

تم عرض الإستبانة على 3 من المحكمين التربويين وهم من أعضاء هيئة التدريس في جامعة الجنان. ( ملحق رقم ) حيث قاموا بإبداء آرائهم وملاحظاتهم حول مناسبة فقرات الاستبانة، ومدى انتماء الفقرات إلى كل مجال من مجالات الإستبانة، وكذلك وضوح الصياغة اللغوية.

 

  1. صدق الإتساق الداخلي (Consistency Internal) :

جرى التحقق من صدق الإتساق الداخلي للإستبانة بتطبيقها على عينة استطلاعية مكونة من 15 معلمة من خارج أفراد عينة الدراسة ، وتم حساب معامل ارتباط بيرسون بين كل فقرة من فقرات الاستبانة والدرجة الكلية للمجال الذي تنتمي إليه، وذلك باستخدام البرنامج الاحصائي .SPSS

سادساﹰ: إجراءات الدراسة

  • تم تحديد حجم العينة المناسبة لتمثيل مجتمع الدراسة وبالطريقة الطبقية العشوائية .
  • تم توزيع الاستبانة ورقيا على المعلمين العاملين في أربع مدارس خاصة في مدينة طرابلس
  • تمت متابعة المعلمين من أجل استرجاع الاستبانات الموزعة عليهم ، وتفريغها و اجراء التحليلات المناسبة لأهداف الدراسة .

سابعاﹰ : متغيرات الدراسة

  1. المتغير التابع : الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة
  2. المتغير المستقل : دور الإدارة المدرسية
  3. المتغيرات الثانوية
  • الجنس : ويقع في فئتين: ( ذكر ، أنثى )
  • المؤهل العلمي : ويقع في أربع فئات : (ليسانس ، دبلوم تعليمي ، ماجستير ، دكتوراه )
  • سنوات الخبرة : وتقع في أربع مستويات : ( أقل من خمس سنوات ، من 5 إلى أقل من 10 سنوات، من 10 إلى أقل من 15 سنة ، من 15 سنة فأكثر )

 

 

 

ثامناﹰ : المعالجة الإحصائية

للإجابة عن أسئلة الدراسة سيتم معالجة البيانات التي سيتم جمعها من خلال الإستبيانة الالكترونية إحصائياﹰ باستخدام برنامج الحزم الاحصائية Science Social for Package Stochastic ( SPSS ) وقد استخدمت الأساليب الإحصائية التالية :

  1. النسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية .
  2. معامل ارتباط بيرسون (coefficient correlation person) للتأكد من الصدق البنائي والاتساق الداخلي لأداة الدراسة ، وكذلك لتحديد العلاقة بين مدى نجاح عملية الدمج ودور مديري المدارس القيمين.
  1. ألفا كرونباف (cronbach's alpha ) للتأكد من ثبات الأداة

-اختبار sample independent test.T لمعالجة الفروق .

- تحليل التباين الأحادي Anova Way One لمعالجة الفروق بين أكثر من مجموعتين ( الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة).

يتناول هذا الفصل تحليل نتائج الدراسة، وذلك من خلال عرض استجابات أفراد عينة الدراسة على تساؤلات الدراسة، ومعالجتها إحصائيا باستخدام مفاهيم الإحصاء الوصفي وأساليبه، وصولاﹰ إلى النتائج وتحليلها وتفسيرها في ضوء الأطر النظرية للدراسة المتعلقة بالأنماط القيادية لدى مديري المدارس الخاصة في مدينة طرابلس وعلاقتها بالدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة .

عرض النتائج و مناقشتها

أ - المعايير و الشروط الخاصة بالدمج

 

الجدول (۷) المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية والرتبة والدرجة لفقرات مجال المعايير و الشروط الخاصة بالدمج :

 

تطلع الإدارة على حقوق ذوي الإحتياجات الخاصة حسب القوانين العامة

يتوفر لدى الإدارة خلفية معرفية عن الجمعية الوطنية

تتعاون الإدارة المدرسية مع الجمعية الوطنية و وزارة الشؤون الإجتماعية لتوفير فرص التعليم العام لذوي الإحتياجات الخاصة

يطبق مديري المدارس بنود و معايير قانون الدمج التربوي

تتعاون المدرسة مع مؤسسات المجتمع المدني حول التوعية بحقوق الطلبة من ذوي الإحتياجات الخاصة

تتابع إدارة المدرسة التعليمات التي تصدر عن وزارة التربية

تتابع إدارة المدرسة الندوات و المؤتمرات

Valid

40

40

40

40

40

40

40

Missing

0

0

0

0

0

0

0

المتوسط الحسابي

1.875

1.3

2.925

1.5

2.55

1.45

1.925

الرتبة

2

1

3

1.5

3

1

2

الانحراف المعياري

0.7228

0.4641

0.76418

0.50637

0.50383

0.50383

0.65584

الدرجة

0.522

0.215

0.584

0.256

0.254

0.254

0.43

Skewness

0.194

0.907

0.13

0

-0.209

0.209

0.076

Std. Error of Skewness

0.374

0.374

0.374

0.374

0.374

0.374

0.374

25

1

1

2

1

2

1

1.25

50

2

1

3

1.5

3

1

2

75

2

2

3.75

2

3

2

2

 

 

يلاحظ من جدول رقم ( ٥ ) أن الإدارة المدرسية تتعاون مع الجمعية الوطنية و وزارة الشؤون الإجتماعية لتوفير فرص التعليم العام لذوي الإحتياجات الخاصة بمتوسط حسابي ۲٫۹۲ و بدرجة مرتفعة ، يليها بالمرتبة الثانية تعاون المدرسة مع مؤسسات المجتمع المدني حول التوعية بحقوق الطلبة من ذوي الإحتياجات الخاصة بمتوسط حسابي ۲٫٥٥ ، يليها بالمرتبة الثالثة متابعة إدارة المدرسة الندوات و المؤتمرات بمتوسط حسابي ۱٫۹۲ كما تطبيق مديري المدارس لبنود الدمج التربوي بمتوسط حسابي ۱٫٥ بدرجة عالية من الممارسة .

و تعزو الطالبة ذلك إلى أن مديري المدارس الخاصة في مدينة طرابلس يمتلكون المعرفة الكافية بقوانين ذوي الإحتياجات الخاصة و معايير و شروط دمجهم في المدارس و يبذلون جهدا كافيا لتحقيقه .

 

 

ب - درجة تطبيق الدمج على مستوى الفقرات:

للتعرف إلى درجة ممارسة مديري المدارس الخاصة دورهم في عملية الدمج التربوي ، على مستوى الفقرات تم استخراج المتوسطات الحسابية ، والإنحرافات المعيارية ، والنسب المئوية لإجابات أفراد العينة على فقرات كل سؤال كما هو موضح في الجدول التالي رقم ( ۸ ) :

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

 

أوافق بشدة

13

32.5

32.5

32.5

تطلع الإدارة على حقوق ذوي الإحتياجات الخاصة حسب القوانين العامة

أوافق

19

47.5

47.5

80

غير متأكد

8

20

20

100

أوافق بشدة

28

70

70

70

يتوفر لدى الإدارة خلفية معرفية عن الجمعية الوطنية

أوافق

12

30

30

100

أوافق

13

32.5

32.5

32.5

تتعاون الإدارة المدرسية مع الجمعية الوطنية و وزارة الشؤون الإجتماعية لتوفير فرص التعليم العام لذوي الإحتياجات الخاصة

غير متأكد

17

42.5

42.5

75

لا أوافق

10

25

25

100

أوافق بشدة

20

50

50

50

يطبق مديري المدارس بنود و معايير قانون الدمج التربوي

أوافق

20

50

50

100

أوافق

18

45

45

45

تتعاون المدرسة مع مؤسسات المجتمع المدني حول التوعية بحقوق الطلبة من ذوي الإحتياجات الخاصة

غير متأكد

22

55

55

100

أوافق بشدة

22

55

55

55

تتابع إدارة المدرسة التعليمات التي تصدر عن وزارة التربية

أوافق

18

45

45

100

أوافق بشدة

10

25

25

25

تتابع إدارة المدرسة الندوات و المؤتمرات

أوافق

23

57.5

57.5

82.5

غير متأكد

7

17.5

17.5

100

 

 

يظهر الرسم البياني أعلاه درجات الانحراف المعياري للدور الذي تمارسه الادارة المدرسية و الهيئة التربوية من حيث المعرفة بخلفيات و تعليمات و شروط الدمج و متابعتهم لجميع الندوات و المؤتمرات بالاضافة للتعاون مع مؤسسات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة .

 

ثانياﹰ : النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني :

للإجابة عن السؤال الثاني " هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية حول النمط القيادي لمديري المدارس من وجهة نظر المعلمين تعزى الجنس ، المؤهل العلمي و الخبرة " قامت الطالبة بصياغة الفرضية التالية: توجد فروق ذات دلالة احصائية حول النمط القيادي لمديري المدارس من وجهة نظر المعلمين تعزى الجنس ، المؤهل العلمي و الخبرة " وللكشف عن الدلالة الاحصائية تم إستخراج المتوسطات الحسابية و الإنحرافات المعيارية و النسب المؤوية لإجابات أفراد العينة ككل . وللكشف عن الدلالة الاحصائية للفروق تم استخدام اختبار Test-T لمتغير الجنس. وتم استخدام تحليل التباين الأحادي Anova Way One لمتغير المؤهل العلمي، العمر، سنوات الخبرة . كما تم تطبيق اختبار LSD للمقارنات البعدية لمعرفة مصدر الفروق، و للتعرف إلى مدى هذه الفروق ، تم إستخراج المتوسطات الحسابية لإجابات أفراد العينة كما هو موضح في الجدول رقم ( ۹ )

الجدول رقم (۹) المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية والرتبة والدرجة لفقرات مجال تطبيق المعايير و الشروط الخاصة بالدمج من حيث الجنس :

 

مجالات تطبيق الدمج

العدد

النوع

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

قيمة الدلالة

مستوى الدلالة

تطبيق بنود و معايير الدمج التربوي

١٤

ذكر

۲٫۰۳

۰٫٤۹۳

۰٫٤۰٦

غير دالة إحصائيا

٢٦

أنثى

۱٫۹۳

۰٫٤۰۸

 

غير دالة إحصائيا

 

يشير الجدول ... إلى أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند متوسطات درجات ممارسة مديري المدارس الخاصة في مدينة طرابلس، لعملية الدمج ، تعزى لمتغير الجنس حيث بلغ المتوسط الحسابي للإناث ۱٫۹۳ و الذكور ۲٫۰۳ أما الانحراف المعياري لدى الإناث ۰٫٤۹۳ و الذكور۰٫٤۰۸ و هي تعتبر متقاربة بشكل كبير. وتعزو الطالبة ذلك إلى أن مديري المدارس و أفراد الهيئة التربوية في المدارس الخاصة في مدينة طرابلس يمارسون النمط القيادي فيما يخص عملية الدمج بغض النظر عن جنسهم .

الجدول رقم (۱۰) المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية والرتبة والدرجة لفقرات مجال تطبيق المعايير و الشروط الخاصة بالدمج من حيث سنوات الخبرة :

 

مجالات تطبيق الدمج

العدد

سنوات الخبرة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

النمط القيادي في عملية الدمج

٦

أقل من 5 سنوات

3.15

0.11

١٣

من 5 إلى أقل من 10 سنوات

3.64

0.31

١٩

من 10 إلى أقل من 15 سنة

3.44

0.27

٢

من 15 سنة و أكثر

3.32

0.21

 

 

وبالنظر إلى نتائج المقارنات البعدية لمتوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول التمط القيادي للمديري المدارس، تبعاﹰ لسنوات الخبرة، يلاحظ وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 لصالح الذين لديهم خبرة من 5 إلى أقل من 10 سنوات على الذين لديهم خبرة أقل من خمس سنوات والذين لديهم خبرة من 15 سنة فأكثر. وذلك لأن من لديهم خبرة من 5 إلى أقل من 10 سنوات حصلوا على أعلى متوسط حسابي وهو3.64 وبالتالي كانت الفروق لصالحهم .

 

ثالثاﹰ : النتائج المتعلقة بالسؤال الثالث :

أ - للإجابة عن السؤال الثالث " ما درجة تطبيق المعايير الخاصة لنجاح الدمج " تم إستخراج المتوسطات الحسابية و الإنحرافات المعيارية و النسب المؤوية لإجابات أفراد العينة ككل . و للتعرف إلى مدى ممارسة أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة بمدينة طرابلس للدمج و إلى مدى الحرص على نجاح العملية ، تم إستخراج المتوسطات الحسابية لإجابات أفراد العينة كما هو موضح في الجدول رقم ( ۱۱)

 

 

 

الجدول رقم (۱۱) المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية والرتبة والدرجة لفقرات مجال تطبيق المعايير و الشروط الخاصة بالدمج من حيث الأداء :

 

الإدارة المدرسية و المعلمين

 

تهتم الإدارة المدرسية بحاجات المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة و المعلمين المختصين

يقوم معلم التربية الخاصة بتقديم التوجيهات والنصائح والإرشادات اللازمة التي تساعد عىل تحقيق الهدف من الدمج

توفر المدرسة الدعم الفني و المادي و توفير المستلزمات اللازمة لإنجاح عملية الدمج

تقوم الادارة المدرسية بدعم وتحفيز المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة

تتعاون الادارة و معلمي التربية المختصة لتحديد مستوى الأداء للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة

Valid

40

40

40

40

40

المتوسط الحسابي

1.7250

1.5500

2.2750

1.5500

2.5250

الرتبة

2.0000

2.0000

2.0000

1.0000

3.0000

الانحراف المعياري

.45220

.50383

.67889

.63851

.67889

 

.204

.254

.461

.408

.461

 

.374

.374

.374

.374

.374

25

1.0000

1.0000

2.0000

1.0000

2.0000

50

2.0000

2.0000

2.0000

1.0000

3.0000

75

2.0000

2.0000

3.0000

2.0000

3.0000

 

يلاحظ من جدول رقم ( ۸ ) أن الإدارة المدرسية تتعاون مع معلمي التربية المختصة لتحديد مستوى الأداء للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة بمتوسط حسابي ۲٫٥۲ و بدرجة مرتفعة ، يليها بالمرتبة الثانية توفير المدرسة الدعم الفني و المادي و توفير المستلزمات اللازمة لإنجاح عملية الدمج بمتوسط حسابي ۲٫۲۷.

و بالمرتبة الثالثة إهتمام الإدارة المدرسية بحاجات المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة و المعلمين المختصين بمتوسط حسابي ۱٫۷۲ كما دعم و تحفيزالادارة المدرسية للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة بمتوسط حسابي ۱٫٥٥ بدرجة عالية من الممارسة .

 

و تعزو الطالبة ذلك إلى أن أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة في مدينة طرابلس يمارسون جميع مهامهم و يكثفون جهودهم لنجاح عملية الدمج .

 

ب - درجة تطبيق الدمج على مستوت الفقرات:

 

للتعرف إلى درجة تطبيق أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة معايير الدمج التربوي ، على مستوى الفقرات تم استخراج المتوسطات الحسابية ، والإنحرافات المعيارية ، والنسب المئوية لإجابات أفراد العينة على فقرات كل سؤال كما هو موضح في الجدول التالي :

الجدول رقم (۱۲) النسب المؤوية و المتوسطات لدرجة تطبيق الدمج على مستوى الفقرات :

الإدارة المدرسية و المعلمين

Frequency

 

Percent

تهتم الإدارة المدرسية بحاجات المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة و المعلمين المختصين

أوافق بشدة

11

 

27.5

أوافق

29

 

72.5

يقوم معلم التربية الخاصة بتقديم التوجيهات والنصائح والإرشادات اللازمة التي تساعد عىل تحقيق الهدف من الدمج

أوافق بشدة

18

 

45

أوافق

22

 

55

توفر المدرسة الدعم الفني و المادي و توفير المستلزمات اللازمة لإنجاح عملية الدمج

أوافق بشدة

5

 

12.5

أوافق

19

 

47.5

غير متأكد

16

 

40

تقوم الادارة المدرسية بدعم وتحفيز المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة

أوافق بشدة

21

 

52.5

أوافق

16

 

40

غير متأكد

3

 

7.5

تتعاون الادارة و معلمي التربية المختصة لتحديد مستوى الأداء للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة

أوافق بشدة

4

 

10

أوافق

11

 

27.5

غير متأكد

25

 

62.5

 

 

 

يظهر الرسم البياني أعلاه درجة تطبيق الهيئة التربوية للمعايير و الشروط الخاصة بالدمج حيث يشير اللون الازرق لدرجة اهتمام الادارة المدرسية بحاجات المتعلمين و اللون الارجواني الذي يشير لقيام معلم التربية الخاصة بنصائح و توجيهات تساعد على تحقيق الدمج .

رابعاﹰ : النتائج المتعلقة بالسؤال الرابع :

أ - للإجابة عن السؤال الرابع " هل تراعي المناهج التربوية عملية الدمج " تم إستخراج المتوسطات الحسابية و الإنحرافات المعيارية و النسب المؤوية لإجابات أفراد العينة ككل . و للتعرف إلى مدى مناسبة المناهج التربوية المتبعة في المدارس الخاصة بمدينة طرابلس للدمج و إلى مدى فعاليتها ، تم إستخراج المتوسطات الحسابية لإجابات أفراد العينة كما هو موضح في الجدول رقم ( ۱۳ )

الجدول رقم (۱۳) المتوسطات الحسابية والإنحرافات المعيارية والرتبة والدرجة لفقرات مجال ملائمة المناهج التربوية بالدمج

المناهج التربوية

 

المناهج

تسهم المناهج بتطوير القدرات و مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة

يحقق المنهج التقدم بأداء المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة

تنمي المناهج المعلومات اللازمة لدى ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الإدراك و تدريب الحواس

يراعي البرنامج التربوي جميع الجوانب ( الإنمائية ، الأكادمية ، الإجتماعية .... )

يراعي البرنامج التربوي حاجة المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة ما يسمى بالتدريب و التدريس العلاجي

N

Valid

40

40

40

40

40

Mean

3.6500

3.1500

3.9000

3.6250

4.7750

Median

4.0000

3.0000

4.0000

4.0000

5.0000

Std. Deviation

.48305

.62224

.30382

.49029

.42290

Variance

.233

.387

.092

.240

.179

Skewness

-.654

-.104

-2.772

-.537

-1.369

Percentiles

25

3.0000

3.0000

4.0000

3.0000

5.0000

50

4.0000

3.0000

4.0000

4.0000

5.0000

75

4.0000

4.0000

4.0000

4.0000

5.0000

 

يلاحظ من جدول رقم ( ۱۰ ) أن المناهج التربوية لا تتلائم مع عملية الدمج و لا تراعي الفروق الفردية لدى المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة و هذا يظهر بمتوسط حسابي ٤٫۷۷ و بدرجة مرتفعة ، يليها بالمرتبة الثانية تنمية المناهج المعلومات اللازمة لدى ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الإدراك و تدريب الحواس بمتوسط حسابي ۳٫۹۰، يليها بالمرتبة الثالثة مساهمة المناهج بتطوير القدرات و مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين لذوي الاحتياجات الخاصة بمتوسط حسابي ۳٫٦٥ ، كما غياب التقدم أداء المتعلمين عبر المناهج التربوية بمتوسط حسابي ۳٫۱٥ .

و تعزو الطالبة ذلك إلى أن الدولة اللبنانية و وزارة التربية و التعليم العالي لم تقم بأي مراعاة لدمج المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة .

 

ب - درجة مناسبة المناهج التربوية للدمج على مستوى الفقرات:

للتعرف إلى درجة ملائمة المناهج للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة في المدارس ، على مستوى الفقرات تم استخراج المتوسطات الحسابية ، والإنحرافات المعيارية ، والنسب المئوية لإجابات أفراد العين على فقرات كل سؤال كما هو موضح في الجدول التالي :

الجدول رقم (۱٤) درجة مناسبة المناهج التربوية للدمج على مستوى الفقرات

يحقق المنهج التقدم بأداء المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

Valid

لا أوافق

9

22.5

22.5

22.5

غير متأكد

31

77.5

77.5

100.0

Total

40

100.0

100.0

 

 

تسهم المناهج بتطوير القدرات و مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

 

 

 

تنمي المناهج المعلومات اللازمة لدى ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الإدراك و تدريب الحواس

 

 

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

 

Valid

غير متأكد

15

37.5

37.5

37.5

 

لا أوافق

25

62.5

62.5

100.0

 

Total

40

100.0

100.0

 

               

 

 

 

 

 

 

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

 

Valid

أوافق

5

12.5

12.5

12.5

 

غير متأكد

24

60.0

60.0

72.5

 

لا أوافق

11

27.5

27.5

100.0

 

Total

40

100.0

100.0

 

 

يراعي البرنامج التربوي جميع الجوانب ( الإنمائية ، الأكادمية ، الإجتماعية .... )

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

Valid

موافق

5

12.5

12.5

12.5

غير متأكد

24

60.0

60.0

72.5

لا أوافق

11

27.5

27.5

100.0

Total

40

100.0

100.0

 

 

يشير الرسم البياني أعلاه على الدرجة المنخفضة للانحراف المعياري الذي يدل على عدم مساهمة هذه المناهج بتطوير القدرات و مراعاة الفروق الفردية و اللون البنفسجي الشبه ظاهر و المتعلق بتحقيق المنهج للتقدم بأداء المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة .

 

 

 

خامسا : السؤال الخامس " ما مدى مشاركة الأهل في نجاح عملية الدمج "

 

أ - يلاحظ من جدول رقم ( ۱٥ ) أن أولياء المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة يقدمون المساعدة والمساندة لمعلمي التربية الخاصة و يتعاونون مع إدارة المدرسة بمتوسط حسابي ۲٫۹۷ ، حيث أبدوا المعلمين أن أولياء المتعلمين مستمرون بمتابعتهم لأبناؤهم خارج أسوار المدرسة بالتعاون مع إدارة المدرسة و المعلمين المختصين بمتوسط حسابي ۲٫۷ ، أما في ما يخص تقييم أبناؤهم لنجاح الدمج إجتماعيا و أكادميا بمتوسط حسابي ۱٫۷۷ الذي يعتبر متوسط نسبيا.

 

و تعزو الطالبة ذلك إلى أن لأولياء الأمور دور كبير و شراكة فعلية في نجاح عملية الدمج التربوي لذوي الإحتياجات الخاصة .

حيث تم عرض نتائج الأسئلة التالية :

تعاون الادارة المدرسية مع أولياء الأمور بالتسهيلات المتعلقة بنجاح عملية الدمج

متابعة أهل ذوي الاحتياجات الخاصة مع إدارة المدرسة بشكل مستمر أمور المتعلمين

متابعة أهل المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة أبناؤهم خارج أسوار المدرسة بالتعاون مع إدارة المدرسة و المعلمين المختصين

عمل إدارة المدرسة مع الأهل على بناء جدول متابعة يراعي حالات الطوارئ

المساعدة والمساندة من قبل الاهل لمعلمي التربية الخاصة

محاولة الأهل نقل فكرة الدمج للخارج بالتعاون مع إدارة المدرسة

تكيف المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة ( تربويا و إجتماعيا )

 

الجدول رقم (۱٥) درجة مشاركة الأهل و تكيف المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة

 

 

 

تتعاون الادارة المدرسية مع أولياء الأمور بالتسهيلات المتعلقة بنجاح عملية الدمج

يتابع أهل ذوي الاحتياجات الخاصة مع إدارة المدرسة بشكل مستمر أمور المتعلمين

يتابع أهل المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة أبناؤهم خارج أسوار المدرسة بالتعاون مع إدارة المدرسة و المعلمين المختصين

تعمل إدارة المدرسة مع الأهل على بناء جدول متابعة يراعي حالات الطوارئ

يقدم الأهل المساعدة والمساندة لمعلمي التربية الخاصة

يحاول الأهل نقل فكرة الدمج للخارج بالتعاون مع إدارة المدرسة

تكيف المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة ( تربويا و إجتماعيا )

N

Valid

40

40

40

40

40

40

40

Missing

6

6

6

6

6

6

6

المتوسط الحسابي

1.4750

2.4000

2.7000

2.6750

2.9750

2.8250

1.7750

الرتبة

1.0000

2.0000

3.0000

3.0000

3.0000

3.0000

2.0000

الإنحراف

.50574

.59052

.72324

.47434

.57679

.63599

.42290

Variance

.256

.349

.523

.225

.333

.404

.179

Skewness

.104

1.195

.531

-.777

-.004

.157

-1.369

Std. Error of Skewness

.374

.374

.374

.374

.374

.374

.374

Percentiles

25

1.0000

2.0000

2.0000

2.0000

3.0000

2.0000

2.0000

50

1.0000

2.0000

3.0000

3.0000

3.0000

3.0000

2.0000

75

2.0000

3.0000

3.0000

3.0000

3.0000

3.0000

2.0000

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يظهر الرسم البياني أعلاه الدرجة المتوسطة نسبيا لجميع الأجوبة المتعلقة بدرجة مشاركة الأهل مع الادارة المدرسية و درجة تأقلم المتعلمين .

 

ب - درجة شراكة الأهل للدمج على مستوى الفقرات:

للتعرف إلى درجة شراكة أهل المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة في المدارس ، على مستوى الفقرات تم استخراج المتوسطات الحسابية ، والإنحرافات المعيارية ، والنسب المئوية لإجابات أفراد العينة على فقرات كل سؤال كما هو موضح في الجدول التالي :

الجدول رقم (۱٦) درجة مشاركة الأهل على مستوى الفقرات

تتعاون الادارة المدرسية مع أولياء الأمور بالتسهيلات المتعلقة بنجاح عملية الدمج

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

Valid

أوافق يشدة

21

45.7

52.5

52.5

اوافق

19

41.3

47.5

100.0

Total

40

87.0

100.0

 

يتابع أهل ذوي الاحتياجات الخاصة مع إدارة المدرسة بشكل مستمر أمور المتعلمين

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

Valid

اوافق

26

56.5

65.0

65.0

غير متأكد

12

26.1

30.0

95.0

لا أوافق

2

4.3

5.0

100.0

Total

40

87.0

100.0

 

يتابع أهل المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة أبناؤهم خارج أسوار المدرسة بالتعاون مع إدارة المدرسة و المعلمين المختصين

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

Valid

اوافق

18

39.1

45.0

45.0

غير متأكد

16

34.8

40.0

85.0

لا أوافق

6

13.0

15.0

100.0

Total

40

87.0

100.0

 

تعمل إدارة المدرسة مع الأهل على بناء جدول متابعة جدول يراعي حالات الطوارئ

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

Valid

اوافق

13

28.3

32.5

32.5

غير متأكد

27

58.7

67.5

100.0

Total

40

87.0

100.0

 

يقدم الأهل المساعدة والمساندة لمعلمي التربية الخاصة

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

Valid

اوافق

7

15.2

17.5

17.5

غير متأكد

27

58.7

67.5

85.0

لا أوافق

6

13.0

15.0

100.0

Total

40

87.0

100.0

 

يحاول الأهل نقل فكرة الدمج للخارج بالتعاون مع إدارة المدرسة

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

Valid

اوافق

12

26.1

30.0

30.0

غير متأكد

23

50.0

57.5

87.5

لا أوافق

5

10.9

12.5

100.0

Total

40

87.0

100.0

 

تكيف المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة ( تربويا و إجتماعيا )

 

 

Frequency

Percent

Valid Percent

Cumulative Percent

Valid

اوافق بشدة

9

19.6

22.5

22.5

اوافق

31

67.4

77.5

100.0

Total

40

87.0

100.0

 

 

سادساﹰ : أبرز النتائج :

 

سنعرض أبرز النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة ، و أبرز التوصيات و المقترحات في ضوء تلك النتائج.

توصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها :

  • أن لمديري المدارس الخاصة في مدينة طرابلس دور أساسي في عملية الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة حيث بلغ المتوسط الحسابي لدورهم ۲٫۹۲ ، و هي درجة مرتفعة مما يعكس مدى توفيرهم لمتطلبات الدمج التربوي و قد ظهر ذلك في إجابات عينة البحث عن مدى تعاونهم مع الجمعية الوطنية و وزرارة الشؤون الإجتماعية لتوفير فرص التعليم العام لذوي الإحتياجات الخاصة ، كما بلغ المتوسط الحسابي ۲٫٥٥ ، فيما يخص تعاون الإدارة المدرسية مع المجتمع المدني للحث على التوعية بحقوق الطلبة من ذوي الإحتياجات الخاصة ، و لا بد للإشارة بمتابعة مديري المدارس للندوات و المؤتمرات الخاصة بالدمج التربوي، و قد بلغ المتوسط الحسابي لدرجة تطبيقهم لبرامج الدمج التربوي ۱٫٥ و هي درجة عالية من الممارسة .
  • لا يوجد فروق ذات دلالة احصائية عند متوسطات درجات ممارسة مديري المدارس الخاصة في مدينة طرابلس، لعملية الدمج التربوي ، تعزى لمتغير الجنس حيث بلغ المتوسط الحسابي للإناث ۱٫۹۳ و الذكور ۲٫۰۳، و اعتبرت متقاربة جداﹰ ، مما يعني أنهم و أفراد الهيئة التعليمية يمارسون مهامهم فيما يخص الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة بغض النظر عن جنسهم ، بينما لوحظ وجود فروق ذات دلالة إحصائية عندما تم التطرق لسنوات الخبرة إذ بلغ المتوسط الحسابي لأفراد الهيئة التربوية الذين لديهم بين الخمس و العشر سنوات خبرة 3.64 .
  • وقد إعتمد مديرو المدارس الخاصة في مدينة طرابلس المعايير الخاصة لعملية دمج المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة بدرجة عالية ، ظهر ذلك من خلال المتوسط الحسابي الذي بلغ 2.52 لجهة تعاون الإدارة المدرسية مع معلمي التربية المختصة في تحديد مستوى الأداء للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة و هو الشيء الذي يفسر إهتمام الإدارة بنجاح عملية الدمج التربوي ، بالإضافة لتوفير الدعم الفني و المادي و توفير المستلزمات لإنجاح عملية الدمج و بلغ المتوسط الحسابي 2.27 ، بالإضافة لتحفيزالادارة المدرسية للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة بمتوسط حسابي ۱٫٥٥ بدرجة عالية من الممارسة .
  • لا تراعي المناهج التربوية عملية الدمج إذ أنها لا تتلائم معها و لا تراعي الفروق الفردية لدى المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة و قد ظهر ذلك من خلال المتوسط الحسابي 4.77 و هي درجة عالية من عدم الملائمة ، إضافة إلى أن المناهج التربوية لا تمكن العملية التربوية من تنمية المعلومات لدى المتعلم من ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الادراك و الحواس و قد بلغ المتوسط الحسابي 3.90 ، كما ان هذه المناهج لا تقوم باي تطوير للقدرات و لا تؤدي الى اي تقدم لدى المتعلمين المدمجين وقد بلغ المتوسط الحسابي هنا 3.15 ، و لا بد لنا إلا أن نسلط الضوء في هذه الفقرة على المسؤولية التي تقع على عاتق وزارة التربية و التعليم في لبنان بالدرجة الأولى و على القييمين على العملية التربوية ككل و على شؤون ذوي الإحتياجات الخاصة بشكل كبير .
  • وقد ظهرت مشاركة الأهل لأطفالهم ، إذ أنهم يقدمون المساعدة و المساندة للأهل و كامل التعاون، ظهر ذلك من خلال المتوسط الحسابي لإجابات أفراد الهيئة التربوية الذي بلغ 2.97 ، بالاضافة

ان عملية الدمج حققت تأقلما للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة بنسبة متوسطة تقريبا تبعا لرأي الهيئة التربوية حيث بلغ المتوسط الحسابي 1.77 بتقييم المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة، و تجدر الإشارة في هذه الفقرة إلى أن التقييم الفعلي للمتعلمين لا يمكن إجراؤه فقط عبر سؤال المعلمين بل ينبغي إجراء تقييم تربوي و تقييم نفسي و إجتماعي ، لا يمكننا إجراؤه خلال الدراسة لأنه يتطلب وقت أكبر و مختصين في مجال الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة .

 

 

خلاصة الإطار التطبيقي :

 

في نهاية القسم الميداني يمكننا القول أننا توصلنا إلى نتائج هامة رغم الصعوبات التي تمت مواجهتها إلا أننا قد أجبنا على جميع الأسئلة التي تم طرحها في بداية الدراسة و ذلك بواسطة أرقام و نسب مؤوية دقيقة تعكس حالة كل فرضية على أرض الواقع .

 

الخاتمة

في نهاية هذه الدراسة يمكننا القول ، بأن تطبيق الشروط و المعايير الخاصة يعتبر قاعدة أساسية لنجاح عملية دمج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة ، و هو الدور الذي يلعبه المدير القائد الناجح الذي يمكنه عبر التعاون مع جميع افراد الهيئة التربوية و بمساندة أولياء الأمور ، الوصول الى نجاح و تألق بعملية الدمج . كما لا بد من الإشارة أن المعايير و الشروط الخاصة لا تقع فقط على المكون البشري بل أيضا للمكون المادي في عملية نجاح الدمج دور فعال ، اذ لا بد من وجود متطلبات و مستلزمات شتى في هذا المجال ليست متوفرة بالكامل لدى جميع المدارس الدامجة.

و على الرغم من الإضاءة على عمل مديري و المعلمين المختصين ، إلا أن للمناهج التربوية الدور الكبير في عملية الدمج الأكاديمي إذ أنها المسؤول الأول عن تنمية قدرات المتعلمين ، و في بعض الحالات هي تكون في أولويات الطرق العلاجية للمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة .

للدولة الجزء الأكبر من المسؤولية في تطبيق الدمج الاكاديمي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة كباقي الدول المتقدمة ، الدور الذي يكمن عبر وزارة التربية و التعليم ، التي تراعي القوانين العالمية و شرعة حقوق الانسان ، إذ أن للجميع الحق في التعلم ، و لبنان كما يعرفه الجميع بلد العلم و التطور الذي لطالما أصدر الى العالم ، أدمغة و قدرات برعت و لا زالت في تألق دائم .

و نظرا لأهمية موضوع الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة ، و الدور الذي يلعبه مديرو المدارس لإنجاحه، رأت الباحثة أن دراسة مدى ممارسة مديري المدارس لدورهم في هذه العملية ، موضوعاﹰ جديراﹰ بالبحث و الدراسة.

صحيح أن هناك بعض الدراسات التي تناولت موضوع الدمج التربوي ، و لكن القليل منها الذي تناول دور مديري المدارس في مدى نجاح عملية الدمج التربوي ، فقد هدفت الدراسة للإضاءة إلى دور مديري المدارس تحديداﹰ و الهيئة التربوية عامة بتطبيق معايير و شروط الدمج التربوي و مدى نجاحه .

و لبلوغ هذا الهدف تم تقسيم الدراسة إلى قسمين أساسيين :

  • القسم الأول تناول الجانب النظري
  • القسم الثاني يشمل الجانب الميداني .

وقد تكون الجانب النظري من فصلين ، الفصل الأول هو الاطار العام للدراسة مع إشكالية الدراسة ، أهدافها و فرضياتها ، بالاضافة الى الدراسات السابقة و المصطلحات .

أما الفصل الثاني فقد تكون من محورين ، المحور الأول تناول مفهوم الدمج التربوي ، انواع الإحتياجات الخاصة و طرق التعامل معها ، بالاضافة أسباب كل نوع منها ، و المحور الثاني تناول الدمج التربوي ، طرق تطبيقه و المعايير الخاصة التي تمكننا من إجراؤه .

أما بالنسبة الى القسم الثاني شمل الجانب الميداني ، تضمن الفصل الأول المنهج المستخدم في الدراسة ، مجتمع و عينة الدراسة بالاضافة الى الأداة التي استخدمت لجمع البيانات و طرق الاحصاء ، و الفصل الثاني تضمن مناقشة أبرز النتائج و طرح التوصيات و المقترحات .

وقد تم إستخدام الإستبانة لجمع البيانات و ذلك لأنها تعتبر من أهم أدوات البحث العلمي ملائمة .

تم الإستنتاج في دراستنا الميدانية ان مديري المدارس الخاصة الدامجة في مدينة طرابلس ، الذين جرت الدراسة من خلالهم ، لهم دور أساسي في عملية نجاح الدمج التربوي ، و أنهم بالفعل يقومون بتطبيق المعايير و الشروط الخاصة بهذه العملية ، كما انه تم التطرق لدور الاهل في المساندة و التعاون مع الادارة المدرسية في انجاح العملية، إلا أن المناهج التربوية لم تكون الطرف المساعد بذلك .

و لا بد من الإشارة إلى أن النتائج التي كشفت عنها الدراسة ، تبقى في الحدود الزمانية و المكانية و البشرية للدراسة، و في حدود الأدوات المستخدمة ، و الظروف الصحية ، الإجتماعية و الإقتصادية التي جرت خلالها الدراسة و على مستوى عينة الدراسة .

 

التوصيات و المقترحات :

وفي ضوء هذه النتائج التي أسفرت عنها الدراسة ، قدمت الباحثة عدة توصيات و مقترحات أهمها :

  • الإستفادة من تجارب مديري المدارس الذين قد قاموا بعملية الدمج التربوي للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة و تعميم تجاربهم على جميع المدارس في مدينة طرابلس .
  • تفعيل دور معلمي التربية المختصة بنقل خبراتهم و تجاربهم لباقي المعلمين و المعلمات في المدارس التي تسير على درب الدمج التربوي .
  • ضرورة التأكيد عىل مديري المدارس بأهمية تفعيل التعاون بين الادارة من جهة وبين معلم التربية الخاصة من جهة أخرى بشأن الدمج الاكاديمي.
  • إعداد دورات تدريبية و جلسات عمل في مجال القيادة المدرسية التي من شأنها رفع مستواهم الإداري الفعال ، مع إعداد الندوات و تكثيفها بما يتعلق بالمتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة ليس فقط في المدارس الدامجة و لكن لدى جميع المدارس مما ينمي تقبل الآخر لدى جميع الأطفال .
  • العمل بشكل فعال على تقييم المتعلمين بشكل مبكر و تقديم كل الدعم و المواكبة لنجاح عملية دمجهم ضمن المدارس و العمل على وضع منهجية تربوية موحدة لكل فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال الدولة المتمثلة بوزارة التربية و التعليم و إفساح المجال العلمي و العملي لهم .
  • توفير الدعم المعنوي و المادي لذوي الإحتياجات الخاصة للوصول إلى الهدف الذي يرسمه كل منهم و المساهمة بتنمية قدراتهم .
  • إعتماد برامج تربوية رسمية موحدة للمدارس الدامجة ، يتم تطويرها وفقا للتقدم الحاصل من قبل فريق متخصص و متكامل .
  • تجهيز النظام التربوي بكل ما يلزمه ، للتعامل مع التنوع الطلابي من خلال أساليب مرنة في التعليم وتشكيل لجنة مهمتها الإشراف على عملية الدمج التربوي ، للتأكد من سير العملية المنهجية التربوية المحددة رسمياﹰ .
  • دعوة وسائل الإعلام بمختلف أنواعه للقيام بدوره للمساهمة في توعية الأفراد ، و تعميم ثقافة الحق للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة .
  • إجراء دراسات ميدانية حول معايير و شروط تطبيق الدمج للمتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة في المدارس الرسمية .
  • العمل على تأمين المساعدة الدائمة لأولياء المتعلمين من ذوي الإحتياجات الخاصة لتشجعيهم على تعليم أطفالهم .

لائحة المصادر و المراجع

  • أبو زلطة, هناء (2021) ، دور مدير المدرسة الحكومية في تطوير الشخصية المهنية للمعلم الجديد في مدارس مديرية شمال الخليل ، (رسالة ماجيستير) جامعة الخليل ، كلية التربية – ماجيستير إدارة تعليمية، فلسطين.
  • أبو ناصر، فتحي محمد ( 2005 ) ، مدخل إلى الإدارة التربوية، ط 1 ، الأردن: دار المسيرة للنشر والتوزيع.
  • البدري ، طارق عبد الحميد ( 2001 ) الأساليب القيادية والإدارية في المؤسسات التعليمية ، ط 1 ، عمان: دار الفكر للطباعة والنشر.
  • الزهرة بجادي ، واقع دمج الاطفـال ذوي الإحتياجات الخاصة العقلية البسيطــة بالمــدارس الإبتدائيـة ،2018
  • زهران، حامد عبد السالم، ( 2003) ، علم النفس الاجتماعي، ط5 ، مصر: عالم الكتب.
  • زيدان، محمد مصطفى ( 2007 ) ، الدوافع و الإنفعالات ، ط 4 ،عكاظ للنشر والتوزيع.
  • د. السلمي، علي، (1999)، الإدارة بالأهداف طريق المدير المتفوق، ط. 12 شارع نوبان لاظوغلي (القاهرة)
  • سلطان، محمد سعيد أنور، ( 2003 ) ، السلوك التنظيمي، ط 1 ،ا سكندرية: دار الجامعة الجديدة.
  • السويدان، طارق، ) 2005 ) ، التدريب والتدريس الإبداعي ، الكويت: مطابع المجموعة الدولية.
  • سلامة، سهير محمد ، (2016) ، استراتيجيات دمج ذوي الاحتياجات الخاصة. القاهرة: مكتبة زهراء الشرق
  • الشافعي، هنادي أحمد ، (2018) ، دور الإدارة المدرسية في تفعيل دور لجنة الأهل : بحث إجرائي في مدرسة خاصة في ضواحي بيروت (ماجستير). الجامعة اللبنانية كلية التربية - العمادة، لبنان.
  • صلاح عميرة ، 2019 ، الدمج التربوي لذوي الإحتياجات الخاصة عقلياً بين التأييد والمعارضة.
  • عبدالغني، خالد محمد ، (2016) ، القضايا الكبرى في التربية الخاصة ومرشد الاسرة والمعلمين والاخصائين للتدخل التدريبي، القاهرة: دار العلم واإليمان للنشر والتوزيع
  • د. عطوي، جودت، (2014) الإدارة المدرسية الحديثة مفاهيمها النظرية وتطبيقاتها العملية، ط. الثامنة، دار الثقافة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن
  • د. العيدروس، أغادير، (2010)، مقدمة في الإدارة، جامعة أم القرى، السعودية.
  • الغزاوي، عبد الحكيم، الإدارة التربوية والإدارة المدرسية، مركز التربوي للبحوث والانماء – وزارة التربية والتعليم العالي، بيروت، لبنان
  • كوافحة ، تيسير و عبد العزيز ، عمر ( 2003 ) مقدمة في التربية الخاصة ، دار الميسرة للنشر و التوزيع ، عمان : الأردن .
  • قطناني،محمد حسين وآخرون(2012) ، التربية الخاصة رؤية حديثة في الإعاقات وتعديل السلوك، عمان: أمواج للطباعة والنشر والتوزيع.
  • د. محمود، محمد، (2016)، تطوير مهارات مديري المدارس الابتدائية في ضوء مفهوم إدارة المعرفة، المجلة العلمية لكلية التربية النوعية، ع. 6, الجزء الأول، أبريل 2016
  • د. كبارة ، ( 2005 ) ، الاستقلالية في حياة ذي الإحتياجات الخاصة ، المقدمة .

 

  • Attitudes Toward their Peers with Disabilities ,( 2012 ) , the role of school and student interpersonal Factors, International Journal of Disability, Development and Education, 51(3), 287-313. Ojok, P., & Wormnæs, S.
  • Brown, Roy I(1979) , Psychology and education of slow learners, London, routledge and Kegan paull.
  • Developing inclusive practice, teacher perceptions of opportunities and constraints in the Republic of Ireland , International Journal of Inclusive Education, (ahead-of-print), 1-15. Slee, R. (2011).
  • Heward,w.L(1996), Exceptional children a,s youth, Introduction to special education, Boston
  • Inclusion of pupils with intellectual disabilities, primary school teachers attitudes and willingness in a rural area in Uganda, International Journal of Inclusive Education, (ahead-of-print), 1-19.
  • Pizarro, P., & Morales, D. (2007), De la integración a la inclusión, Blog: niños con necesidades educativas especiales. Retrieved from http://otrasnecesidadeseducativas ,
  • blogspot. com/ Shevlin, M., Winter, E., & Flynn, P. (2012).
  • McDougall, J., DeWit, D. J., King, G., Miller, L. T., & Killip, S. (2004). High School Aged Youths
  • [email protected]
  • [email protected]
  • The irregular school: Exclusion, schooling and inclusive education, Abingdon, UK: Routledge. Stainback, S. (1999).
  • Aulas inclusivas. Madrid: Narcea. Thaver T., Lim, L. (2012). Attitudes of pre-service mainstream teachers in Singapore towards people with disabilities and inclusive education, International Journal of Inclusive Education.
  • WWW.UN.ORG/AR/UNIVERSAL-DECLARATION-HUMAN-RIGHTS/
  • www.crdp.org/fr/magazine-details1/661/781/777
  • "Disability and Health Overview", cdc, 16/9/2020, Retrieved 14/7/2022. Edited.
  • "What is a physical disability?", aruma, Retrieved 14/7/2022. Edited.
  • "Disability Types and Description", nds, Retrieved 14/7/2022. Edited.
  • "Working with People with Physical Disabilities", milnepublishing, Retrieved 14/7/2022. Edited.
  • "Types of sensory disabilities", aruma, Retrieved 14/7/2022. Edited.
  • "Devices for hearing loss", medlineplus, Retrieved 14/7/2022.
  • "Deaf Communication: Sign Language and Assistive Hearing Devices", disabled-world, Retrieved 14/7/2022. Edited.
  • "Vision Disability: Types and Information", disabled-world, Retrieved 14/7/2022. Edited
  • "What is a mental illness?", aruma, Retrieved 14/7/2022. Edited. "Mental illness", mayoclinic, 8/6/2019.

[email protected] دارين عفيف جباضو – أستاذة تعليم مهني ، و طالبة دراسات عليا في جامعة الجنان ، كلية التربية

[email protected] د. رانيا نهرا - جامعة الجنان ، رئيسة قسم الإدارة و التخطيط التربوي .

..Defusing Azerbaijan’s Landmine Challenge.....

 الجمعة 2 حزيران 2023 - 7:43 م

..Defusing Azerbaijan’s Landmine Challenge..... Azerbaijan is keen to resettle territories regain… تتمة »

عدد الزيارات: 126,877,316

عدد الزوار: 5,721,358

المتواجدون الآن: 104