إيران....إلغاء العقوبات وطرد المفتشين الدوليين ورفع نسبة تخصيب اليورانيوم.....

تاريخ الإضافة الأحد 29 تشرين الثاني 2020 - 9:40 م    عدد الزيارات 286    التعليقات 0

        

البرلمان يُقرّ مشروع قانون... إلغاء العقوبات وطرد المفتشين الدوليين ورفع نسبة تخصيب اليورانيوم.....

إيران تبحث في طبيعة الردّ على اغتيال فخري زاده.....

- «كيهان» تدعو الى تدمير البنية التحتية لمرفأ حيفا....

- خرازي: طهران سترد رداً محسوباً وحاسماً.....

- «الطاقة الذرية الإيرانية»: منفذو انفجار ناتانز «هم أنفسهم» مَنْ قتلوا فخري زاده....

الراي.....تبحث إيران في طبيعة الردّ على عملية اغتيال العالِم النووي البارز محسن فخري زاده، التي اتهمت إسرائيل بالوقوف خلفها، مع بدء مراسم تكريمه قبل دفنه المقرّر اليوم. وأعاد اغتيال أحد أبرز علماء الجمهورية الإسلامية، فتح باب النقاش في شأن التزامات إيران النووية. ووقّع أعضاء مجلس الشورى بالإجماع بعد جلسة مغلقة، أمس، بياناً يدعون عبره للرد على الاغتيال، ومنع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول منشآت البلاد، في حين أكد كمال خرازي، رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية، «لا شك أن إيران سترد برد محسوب وحاسم على المجرمين الذين استهدفوا الشهيد محسن فخري زاده وحرموا الشعب الإيراني منه». وأعلنت إيران يوم الجمعة، وفاة فخري زاده متأثراً بجروحه بُعيد استهدافه من قبل «عناصر إرهابية» هاجموا سيارته واشتبكوا بالرصاص مع مرافقيه، في مدينة آب سرد بمقاطعة دماوند شرق طهران. وكان العالِم يشغل منصب رئيس منظمة الأبحاث والإبداع في وزارة الدفاع الإيرانية. ووصل جثمان الراحل مساء السبت إلى مدينة مشهد (شمال شرق)، لطواف والصلاة عليه في العتبة الرضوية، بحسب وكالة «إرنا للأنباء» الرسمية. وأمس، نُقل الجثمان إلى العتبة الفاطمية في مدينة قم جنوب طهران، وبعده إلى مرقد الإمام الخميني في العاصمة الإيرانية. ومن المقرّر أن يوارى فخري زاده الثرى، اليوم، بعد مراسم يحضرها أفراد العائلة وعدد من القادة العسكريين، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع عبر موقعها الإلكتروني. وكان الرئيس حسن روحاني اتهم إسرائيل السبت، بالوقوف خلف الاغتيال سعياً لإثارة «فوضى». وفي حين شدّد روحاني على الردّ «في الوقت المناسب»، أكد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي ضرورة «معاقبة» الضالعين في الاغتيال، ومواصلة النشاطات التي كان يؤديها فخري زاده. وعقد مجلس الشورى، أمس، جلسة مغلقة حضرها وزير الاستخبارات محمود علوي لبحث «التحقيق في الاغتيال»، وفق «وكالة إيسنا للأنباء». ودعا رئيس المجلس محمد باقر قاليباف عبر التلفزيون الرسمي، الى «رد فعل قوي» على الاغتيال، يساهم في«الردع والانتقام» من الضالعين فيه. وفي افتتاحيتها، أمس، طالبت صحيفة «كيهان» المحافظة باستهداف الدولة العبرية في حال «ثبت» ضلوعها في الاغتيال. ودعت الصحيفة الى «ضرب مرفأ حيفا (...) بطريقة تهدم بنيته التحتية وتتسبّب بحصيلة بشرية»، ما سيؤدي «بالتأكيد الى تحقيق الردع لأن الولايات المتحدة والنظام الصهيوني (...) ليسا مستعدين بأي شكل من الأشكال لخوض حرب». وتابعت ان الهجوم يجب أن يكون أكبر من هجوم إيران بالصواريخ البالستية على القوات الأميركية في العراق عقب الضربة الأميركية بطائرة مسيّرة التي قتلت قائد «فيلق القدس» الجنرال قاسم سليماني في بغداد في يناير الماضي. وفي بيان، رأى مجلس الشورى أن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاءهما، باتوا «جسورين» في«إرهابهم وتخريبهم» ضد إيران، وصولاً إلى اغتيال فخري زاده. ورأى أن «الرد الأمثل» على ذلك، سيكون «إحياء الصناعة النووية الإيرانية»، وتعليق العمل بالبروتوكول الإضافي الملحق بالاتفاق النووي، والذي يُتيح هامشاً أوسع للمفتشين في تفقّد المنشآت الإيرانية. ودعا البيان، الذي وقّعه النواب بالإجماع، إلى منع دخول المفتشين إلى المواقع، بحسب وكالة أنباء مجلس الشورى «إيكانا». وقال رئيس لجنة الطاقة فريدون عباسي، إنه «سيتم التركيز على بدء التخصيب بنسبة 20 في المئة، وإخراج مفتشي الوكالة الذرية الدولية وإنهاء التعاون معها، والانسحاب من الاتفاق النووي». وسبق لعدد من النواب أن اتهموا المفتشين بأداء دور «جواسيس» والحصول على معلومات قد تكون ساهمت باغتيال فخري زاده. لكن الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، شدّد في تصريحات نشرتها «إرنا» ليل السبت، على أن أي تغيير في طبيعة عمل المفتشين «يعتمد على صدور قرار من الجهات العليا». ورأت منظمة الطاقة الذرية، أن منفذي انفجار موقع ناتانز النووي، «هم أنفسهم» مَنْ قتلوا فخري زاده، متهمة إسرائيل بالتورط في القضيتين. وفي تصريحات نقلتها «وكالة تسنيم للأنباء»، أبدى النائب عن طهران محمود نبويان «عدم ثقة» بالمفتشين الدوليين، مشيراً إلى أنه «إضافة إلى الزيارات، سنمنعهم من إجراء مقابلات مع الخبراء والعلماء الإيرانيين». وأضاف «في حالة الشهيد فخري زاده كان يمكن للعدو التعرف عليه من خلال طريقتين، الأولى استخباراتية عن بُعد والثانية هي المقابلة المباشرة. ورغم أنه لم يتم تسجيل مقابلة، إلّا أنه يجب إغلاق كل الطُرق التي يمكن أن تؤدي إلى تحديد هوية العلماء». وفتح النقاش حول دور المفتشين اعتباراً من الجمعة، بعد تغريدات للنائب جواد كريمي قدوسي، اتهم فيها روحاني بترتيبه سابقاً لقاء بين فخري زاده ومسؤولين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن كمالوندي نفى حصول ذلك، بحسب «إرنا».

ما مدى اقتراب إيران من القنبلة النووية؟

فيينا - رويترز - يتعرّض الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى العالمية في 2015 للتآكل، وتواجه الجهود الرامية لإحيائه تحدياً جديداً بمقتل أبرز العلماء النوويين الإيرانيين محسن فخري زادة، يوم الجمعة، شمال طهران. كان للقيود التي فرضها الاتفاق على أعمال إيران في المجال النووي، هدف واحد، هو تمديد الفترة اللازمة لكي تنتج فيها مواد انشطارية كافية لصنع قنبلة نووية إذا ما قرّرت ذلك إلى عام على الأقل، بدلاً من شهرين أو ثلاثة أشهر. وتصر طهران على أنها لم تسع قط للحصول على السلاح النووي ولن تفعل ذلك. وتعلن أن برنامها للأغراض المدنية فقط. بدأت طهران في العام الماضي خرق القيود التي ينص عليها الاتفاق خطوة خطوة، رداً على قرار الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق في مايو عام 2018 وإعادة فرض العقوبات عليها. وأدى ذلك إلى تقليل الفترة اللازمة لإنتاج المواد الكافية لصنع سلاح نووي، غير أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تشرف على تنفيذ الاتفاق، تشير إلى أن إيران تمضي قدماً في عملها النووي بأسرع ما يمكن. وسعت دول أوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي ومارست ضغطاً على طهران للالتزام بالاتفاق رغم تشديد واشنطن للعقوبات والتمسك بالأمل في تغير السياسة ما إن يتولى الرئيس المنتخب جو بايدن في 20 يناير المقبل. وكان بايدن نائباً للرئيس باراك أوباما في الإدارة التي تفاوضت على الاتفاق النووي المبرم في 2015.

* ما الذي أنجزته إيران حتى الآن؟

خالفت طهران الكثير من قيود الاتفاق غير أنها ما زالت تتعاون مع الوكالة الذرية وتتيح المجال لعمل مفتشيها بموجب واحد من أشد برامج التحقق النووي المفروضة على أي دولة تدقيقاً.

- اليورانيوم المخصب: يقصر الاتفاق النووي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب على 202.8 كيلوغرام، وهو ما يعد نسبة ضئيلة للغاية من أكثر من ثمانية أطنان قامت إيران بتخصيبها قبل الاتفاق. وتجاوزت طهران هذا الحد في العام الماضي. وقدر تقرير الوكالة الدولية لشهر نوفمبر، أن المخزون يبلغ 2442.9 كيلوغرام.

- مستوى التخصيب: يفرض الاتفاق حداً أعلى للمستوى الانشطاري الذي يمكن لإيران أن تخصب اليورانيوم به عند 3.67 في المئة، وهو ما يقل كثيراً عن مستوى 20 في المئة الذي حققته قبل الاتفاق وأقل بكثير من المستوى اللازم لصنع السلاح النووي... 90 في المئة. وخالفت إيران هذا القيد في يوليو 2019 وظل مستوى التخصيب ثابتاً عند ما يصل إلى 4.5 في المئة منذ ذلك الحين.

- أجهزة الطرد المركزي: يسمح الاتفاق لإيران بإنتاج اليورانيوم المخصب باستخدام نحو 5000 جهاز من الجيل الأول «آي آر-1» من أجهزة الطرد المركزي في وحدة ناتانز التي أنشأتها تحت الأرض لتسع أكثر من 50 ألفاً من هذه الأجهزة. ويمكن لهذه الوحدة تشغيل أعداد صغيرة من أجهزة أكثر تقدماً فوق الأرض من دون أن يتراكم فيها اليورانيوم المخصب. وكان لدى إيران نحو 19 ألفاً من أجهزة الطرد المركزي العاملة قبل الاتفاق. وفي 2019، ذكرت الوكالة الدولية ان طهران بدأت التخصيب بأجهزة متقدمة للطرد المركزي في معمل تجريبي فوق الأرض في ناتانز. ومنذ ذلك الحين، بدأت نقل ثلاث مجموعات من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة إلى مصنعها تحت الأرض. وفي نوفمبر، أعلنت الوكالة الدولية أن إيران قامت بتغذية أول تلك المجموعات التي أعدتها تحت سطح الأرض بسادس فلوريد اليورانيوم.

- فوردو: يحظر الاتفاق تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو الذي بنته إيران سراً في بطن جبل، وكشفته أجهزة الاستخبارات الغربية في 2009. ويسمح بأجهزة الطرد المركزي في هذا الموقع لأغراض أخرى مثل إنتاج النظائر المستقرة. ولطهران الآن 1044 جهازاً من نوع «آي آر-1»للتخصيب في فوردو.

* ما مدى اقتراب إيران من امتلاك القنبلة؟

تتباين التقديرات الخاصة بالفترة التي تحتاجها إيران لامتلاك المواد اللازمة لصنع السلاح النووي. ويقول كثيرون من الديبلوماسيين والخبراء النوويين إن نقطة البداية التي كانت عاما بموجب الاتفاق تقدير متحفظ وإن طهران تحتاج وقتاً أطول. وفي نوفمبر، قدر ديفيد أولبرايت، مفتش الأسلحة السابق في فرق الأمم المتحدة والذي يميل للتشدد، إن الفترة اللازمة قد تكون قصيرة ربما تصل إلى 3.5 شهر، رغم أن ذلك قائم على افتراض أن طهران ستستخدم ألفاً من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي استبعدت بموجب الاتفاق.

* ما الذي تحتاجه لعمله؟

إذا جمعت طهران مواد انشطارية كافية فستحتاج لتجميع قنبلة وعلى الأرجح ستكون صغيرة بما يكفي لتركيبها على صواريخ باليستية. والفترة التي يستغرقها ذلك على وجه الدقة ليست واضحة، غير أن تخزين كمية كافية من المواد الانشطارية يعتبر على نطاق واسع أكبر عقبة في إنتاج السلاح النووي. وتعتقد وكالات الاستخبارات الأميركية والوكالة الدولية، أن إيران امتلكت في فترة من الفترات برنامجاً للسلاح النووي، لكنّها أوقفته. وثمة أدلة تشير إلى أن طهران حصلت على تصميم لقنبلة نووية ونفذت أعمالاً مختلفة تتصل بتصنيعها. ولا تزال إيران تتيح للوكالة الدولية تفتيش منشآتها النووية المعلنة وتسمح للمفتشين بزيارات مفاجئة في أماكن أخرى. وهذا العام حلّتا خلافاً استمر أشهر على السماح بدخول موقعين سابقين حامت حولهما الشبهات.

New Challenges for Chad’s Army

 الأحد 24 كانون الثاني 2021 - 6:11 ص

New Challenges for Chad’s Army The Chadian army, while essential to counter-terrorism operations … تتمة »

عدد الزيارات: 54,614,444

عدد الزوار: 1,654,338

المتواجدون الآن: 47