مصالحة السعودية وقطر.. بين التشكيك ورفض التوقيت..

تاريخ الإضافة الجمعة 4 كانون الأول 2020 - 3:23 ص    عدد الزيارات 837    التعليقات 0

        

مصالحة السعودية وقطر.. بين التشكيك ورفض التوقيت...

الحرة / خاص – واشنطن... كوشنر استهل جولته الخليجية بزيارة قطر ولقاء أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.... حل الخلاف القائم بين قطر والتحالف الذي تقوده السعودية هو محور زيارة جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يقوم بها للمنطقة منذ يوم الأربعاء، وسط أنباء تتحدث عن اقتراب حصول إنفراجة، حتى ولو كانت جزئية، في الأزمة الخليجية. استهل كوشنر جولته الخليجية بزيارة قطر ولقاء أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني من دون الكشف عما دار في اللقاء، سوى الإشارة إلى بحث "تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط". محطة مستشار الرئيس الأميركي الثانية ستكون السعودية، حيث من المؤمل أن يلتقي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والحديث معه بشأن الأزمة الخليجية وعدد من القضايا الأخرى. أولى بشائر زيارة كوشنر للخليج تحدثت عنها وكالة بلومبيرغ الأربعاء التي كشفت أن السعودية وقطر تقتربان من التوصل إلى اتفاق أولي لإنهاء خلافهما الممتد منذ ثلاث سنوات. ويتوقع أن يشكل الاتفاق فتح الأجواء والحدود البرية السعودية أمام قطر، وإنهاء حرب المعلومات بين البلدين، مع اتخاذ خطوات أخرى لبناء الثقة كجزء من خطة مفصلة لإعادة بناء العلاقات تدريجيا، بحسب الوكالة.

لا تنازلات

ويرى الصحافي والمحلل القطري عبد الله عبد العزيز الخاطر أن أي اتفاق مستقبلي بين الدوحة وباقي دول الخليج لن يتضمن تقديم تنازلات من الإمارة الخليجية. ويضيف في حديث لموقع الحرة "فيما لو تم اتفاق فسيكون على شكل تفاهمات أساسية دون التطرق إلى ما حصل في بداية الأزمة"، مشيرا إلى أن الدوحة ستعمل أيضا على ضمان أن يكون هناك هامش من الحرية لدول الخليج في اتخاذ القرارات، بدلا من التفرد". وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات مع قطر في يونيو2017 في إطار نزاع سياسي أوسع نطاقا بشأن دعم الدوحة للإخوان المسلمين وعلاقتها بإيران ومسائل أخرى، وهو أمر تنفيه الدوحة.. كما أطلقت الدول الأربع مقاطعة اقتصادية، حيث منعت رحلات الخطوط الجوية القطرية من استخدام مجالها الجوي، وأغلقت الحدود البرية الوحيدة للدولة الصغيرة مع السعودية ومنعت سفنها من استخدام موانئها. ويشدد الخاطر على أن حصول انفراج في الأزمة الخليجية يعتمد بالأساس على العودة لما قبل أربع سنوات، وعدم الحديث عما جرى خلال الفترة التي تلت ذلك. ويعتقد المحلل القطري أن "السعودية ودول الخليج ترى أن قطر تمثل مكسبا كبيرا لمجلس التعاون، وأيضا لدورها المحتمل في التوافق مع تركيا ولم لا إيران". ويختتم بالقول إن "إعادة تقوية مجلس التعاون الخليجي سيمنح دول المنطقة قوة كبيرة في المستقبل، وهذا لن يحصل بغياب قطر".

أصرار على المطالب

وخلال ثلاث سنوات من الأزمة الخليجية، سعت قطر إلى تطوير صناعتها لتؤمن اكتفاء ذاتيا يعوضها مقاطعة جيرانها لها. وقامت بتحويل خطوط رحلاتها الجوية عبر إيران بدلا من السعودية. وتستضيف قطر كأس العالم لكرة القدم 2022. كما أن البلاد هي موطن لقاعدة العديد الجوية المترامية الأطراف، والتي تستضيف حوالي 10 آلاف جندي أميركي والمقر المتقدم للقيادة المركزية للجيش الأميركي. وقد تكون هذه آخر رحلة لكوشنر إلى المنطقة حيث أن الرئيس دونالد ترامب لا يملك سوى أسابيع قليلة أخرى في منصبه، حيث سيتم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في 20 يناير المقبل. وتقدمت الدول الأربع بلائحة من 13 مطلبا كشرط لإعادة علاقاتها مع الدوحة، تضمنت إغلاق القاعدة العسكرية التركية الموجودة على الأراضي القطرية وخفض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة "الجزيرة". ورفضت قطر مطالب الدول المقاطعة ووصفتها بأنها "غير واقعية" و"غير قابلة للتنفيذ" مما أدى إلى حالة من الجمود. ويقول الباحث السياسي السعودي أحمد الشهري إن المطالب التي حددتها الدول المقاطعة "مشروعة ويجب أن تتعامل معها قطر بجدية حتى يمكن الحديث عن حل الأزمة الخليجية". ويستبعد الشهري في حديث لموقع "الحرة" أمكانية نجاح وساطة كوشنر في إنهاء الأزمة، مضيفا أنها "جاءت في وقت متأخر، لأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في آخر أيامها، وحاول أن تحقق منجزا قبل مغادرة البيت الأبيض". ويشير الباحث السعودي إلى أن "صناع القرار لا يتعاملون مع حكومات زائلة، على اعتبار أن هناك تبعات وضمانات يجب أن تقدمها الإدارة الأميركية لأي اتفاق مرتقب، وهذا غير ممكن لان ترامب سيغادر البيت الأبيض خلال أسابيع قليلة". وتأتي جهود إدارة ترامب بعد محاولة سابقة من الكويت، لم تفلح، للتوسط بين الطرفين. وقبل اندلاع الأزمة، كانت العلاقات بين قطر وجارتها السعودية متوترة خلال السنوات الأخيرة. ويعود جزء من التوتر إلى تقارير بثتها قناة "الجزيرة" القطرية حول أحداث في المنطقة ودعم الدوحة لتظاهرات ضمن إطار "الربيع العربي"، لا سيما في مصر والبحرين. وتبادل الطرفان بعدها الاتهامات حول مواضيع أخرى، من أداء فريضة الحج في مدينة مكة المكرمة في السعودية، إلى قرصنة حسابات على موقع "تويتر". وتسبب الخلاف الخليجي في انقسام عائلات مختلطة بين البلدين، ورتب على الشركات القطرية المزيد من النفقات، كما عقد السفر في المنطقة والجهود الدبلوماسية.

New Challenges for Chad’s Army

 الأحد 24 كانون الثاني 2021 - 6:11 ص

New Challenges for Chad’s Army The Chadian army, while essential to counter-terrorism operations … تتمة »

عدد الزيارات: 54,614,216

عدد الزوار: 1,654,336

المتواجدون الآن: 42