تغريدة قطرية عن"لغة الخنازير".. غضب في السعودية "وترفع عن الرد"..

تاريخ الإضافة الجمعة 14 شباط 2020 - 5:28 ص    عدد الزيارات 894    التعليقات 0

        

تغريدة قطرية عن"لغة الخنازير".. غضب في السعودية "وترفع عن الرد"..

الحرة... شن مسؤول سعودي سابق هجوما لاذعا على أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر كان قد وجه نقدا حادا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على خلفية الأنباء التي تحدثت عن انهيار المفاوضات بين البلدين بشأن حل الأزمة الخليجية. وكان رئيس نادي الريان القطري السابق الشيخ سعود بن خالد آل ثاني قال في تغريدة الخميس إن "نجاح أي مفاوضات مع بن سلمان مرتبط بإتقان لغة الخنازير". وجاءت تصريحات آل ثاني بعد تقارير أوردتها وكالة رويترز الأربعاء أكدت أن المحادثات بين السعودية وقطر لتسوية النزاع الخليجي انهارت، بعد عدة أسابيع من حصول بوادر إيجابية بشأن الخلاف الخليجي المستمر منذ عام 2017. وعلق عضو مجلس الشورى السعودي السابق محمد آل زلفة على تغريدة آل ثاني بالقول إنها تنم عن "صفاقة ولغة واطئة" تجاه الدول المقاطعة للدوحة. وأضاف آل زلفة في تصريح لموقع الحرة أن "السعودية تترفع رسميا عن أي حديث يمس الأسرة الحاكمة القطرية، وفي حال كانت هناك انتقادات فهي تنتقد التصرفات السياسية للحكومة القطرية". ويشدد المسؤول السعودي السابق أن "قطر ومن تحركهم وتمولهم يستخدمون أساليب واطئة ووقحة ضد بن سلمان"، مشيرا إلى أن الأمير السعودي "لا يأبه لهذه التصريحات". ووفقا لوكالة رويترز فإن محادثات حل الأزمة بين قطر والسعودية بدأت في أكتوبر الفائت وكانت أول بارقة تحسن في الخلاف الذي قطعت فيه السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات السياسية والتجارية وروابط المواصلات مع قطر في منتصف 2017. ونقلت عن أربعة دبلوماسيين غربيين في الخليج ومصدرين مطلعين على الشأن القطري قولهم إن الأولوية لدى قطر في المباحثات كانت إعادة حرية انتقال مواطنيها إلى الدول الأخرى وفتح المجال الجوي بهذه الدول أمام طائراتها وإعادة فتح حدود قطر البرية الوحيدة وهي مع السعودية. غير أن ثلاثة من الدبلوماسيين قالوا إن الرياض أرادت أن تبدي قطر أولا تغييرا جوهريا في مسلكها ولا سيما في سياستها الخارجية التي أيدت فيها الدوحة أطرافا مناوئة في عدة صراعات إقليمية. وقال مصدران خليجيان آخران مطلعان على تطورات المحادثات إن السعودية، التي تمثل بقية الدول المقاطعة لقطر، أنهت المحادثات عقب القمة الخليجية السنوية التي عقدت في الرياض في ديسمبر ولم يشارك فيها أمير قطر. وأشار ثلاثة من الدبلوماسيين الغربيين إلى أن "الرياض كانت تريد تحقيق نصر في السياسة الخارجية قبل استضافة قمة مجموعة العشرين في 2020 وذلك بعدما لحق بسمعتها من ضرر بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018". وكانت الدول المقاطعة الأربع قدمت للدوحة في 2017 قائمة تتضمن 13 مطلبا من بينها إغلاق شبكة الجزيرة التلفزيونية وإغلاق قاعدة تركية ووقف الدعم لجماعة الإخوان المسلمين وتخفيض مستوى العلاقات مع إيران. وفي هذا الشأن جدد آل زلفة التأكيد على موقف الرياض القاضي بضرورة أن تكون قطر جادة في رغبتها إنهاء الأزمة، "ليس مع السعودية فقط بل مع جميع الدول ذات العلاقة". ويضيف أن "هذا الموقف تم إيصاله للمبعوث القطري، لكن يبدو أن الدوحة لا تريد حلا شاملا حسب الشروط التي وضعتها الدول العربية المقاطعة لقطر". ويتابع أن "المطالب تتلخص في ضرورة أن لا تتدخل قطر في شؤون هذه الدول، وأن لا تحرض أي متطرفين ومتشددين عليها، وأيضا عدم التعامل مع دول تتآمر بشكل مكشوف وواضح مثل إيران وتركيا". ويشدد آل زلفة أن على قطر "وقف كل وسائل الاعلام المحرضة" على أمن واستقرار الدول المقاطعة". وتنفي قطر جميع الاتهامات المتعلقة بدعمها للإرهاب، كما أنها ترى أن المطالب التي وضعتها الدول المقاطعة تمس بسيادتها وتجعلها دولة تابعة. لكن المسؤول السعودي السابق يرى أن الشروط التي وضعتها الدول المقاطعة ليست مستحيلة وتصب في مصلحة واستقلالية قطر وبقاءها كدولة لها مكانتها في المنظومة الخليجية والعربية". ويختتم بالقول إن "قطر تتحدث كثيرا عن السيادة، ولكن في منظور المراقبين هي سلمت سيادتها إلى ايران وتركيا والمجموعات الإرهابية مثل جماعة الإخوان المسلمين".

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,281,106

عدد الزوار: 931,669

المتواجدون الآن: 0