حرائق غابات تركيا تخلي عشرات القرى والفنادق...

تاريخ الإضافة الإثنين 2 آب 2021 - 7:07 ص    عدد الزيارات 290    التعليقات 0

        

اليونان ترفض اتهامات أنقرة بقتل مواطن تركي على الحدود..

روسيا اليوم.. رفضت وزارة الخارجية اليونانية اتهامات أنقرة الموجهة إلى أثينا على خلفية حادث مقتل مواطن تركي في ولاية أدرنة التركية الحدودية مع اليونان. وفي وقت سابق من اليوم قدمت أنقرة مذكرة احتجاج لأثينا على حادث إطلاق النار من الجانب اليوناني أمس السبت على ضفة نهر إيفروس الفاصل بين البلدين. وطالبت وزارة الخارجية التركية اليونان بالتحقيق في حادث قتل مواطن تركي وإبلاغ تركيا بنتائجه وتقديم مطلقي النار للمحاكمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار هذا الحادث، ودفع التعويضات لعائلة القتيل. وجاء في بيان صدر عن وزارة خارجية اليونان أن القائمة بالأعمال اليونانية بالنيابة "رفضت جميع الاتهامات التركية بحادث إيفروس المفترض". وتابع البيان أن الدبلوماسية اليونانية وجهت اهتمام الطرف التركي إلى "مسؤوليته عن حماية حدوده ومنع أنشطة المتجرين بالبشر والهجرة غير الشرعية". وكانت وسائل إعلام يونانية نقلت عن مصادرها أن الحادث طال مواطنين تركيين (قتل أحدهما ونجا الثاني) كانا متورطين في تهريب المهاجرين عبر الحدود، وأن "أحدهما كان مخمورا على ما يبدو". وأكدت المصادر أن الجيش والشرطة اليونانيين أجريا تحقيقا في الحادث وأن مثل هذه الحوادث لم تكن لتحدث لو قام الجانب التركي بواجبه في وقف الهجرة غير الشرعية.

حرائق غابات تركيا تخلي عشرات القرى والفنادق

رجال الإطفاء يكافحون النيران في اليونان وإيطاليا وإسبانيا

الشرق الاوسط...أنقرة: سعيد عبد الرازق... تواصل الحرائق التهام مساحات واسعة في تركيا، التي أخلت أمس عشرات القرى والفنادق، فيما واصل إطفائيون جهود إخماد النيران في كل من اليونان وإيطاليا وإسبانيا.

إجلاء السياح في تركيا

تواصل السلطات التركية جهودها لإخماد الحرائق المشتعلة في غابات بجنوب البلاد، بمساعدة من عدد من الدول أبرزها روسيا، فيما قامت بإجلاء أعداد من السياح الأجانب من العديد من الفنادق الموجودة في مناطق الحرائق. وتعرض الرئيس رجب طيب إردوغان لهجوم شديد من المعارضة بسبب إلقائه عبوات الشاي على المارة في شوارع بلدة مارمريس السياحية في محافظة موغلافي جنوب غربي البلاد، بينما يعاني سكانها من الحرائق التي لا تزال مستمرة في وقت اعترف فيه بأن تركيا لا تملك طائرات صالحة للتعامل مع حرائق الغابات التي تتكرر كل صيف تقريباً. وأعلن وزير الزراعة والغابات التركي، بكر باكدميرلي، أمس (الأحد)، السيطرة على 107 حرائق من أصل 112 اندلعت في غابات متفرقة بالبلاد منذ 28 يوليو (تموز) الماضي. وقال باكدميرلي، عبر» «تويتر»»، إن 107 حرائق تمت السيطرة عليها، ولا تزال العمليات مستمرة دون انقطاع للسيطرة على الحرائق الـ5 الأخرى، وهي 3 في ولاية أنطاليا على البحر المتوسط (جنوب) و2 في موغلا على بحر إيجة (جنوب غرب). في الوقت ذاته، أجلت السلطات التركية السياح من شواطئ في جنوب غربي البلاد، بسبب الحرائق القريبة من الفنادق والمنازل. واستخدمت سفن خفر السواحل التركية والقوارب الخاصة واليخوت لنقل السياح والمصطافين إلى مناطق آمنة. ويتوقع أن تبقى درجات الحرارة مرتفعة، بعدما وصلت إلى مستويات قياسية الشهر الماضي، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وقد بلغت مثلاً 49.1 درجة مئوية في 20 يوليو في جزيرة سيزر بمنطقة الأناضول في أقصى جنوب شرقي تركيا. وتفيد الأرصاد الجوية بأن درجة الحرارة يمكن أن تبلغ 40 مئوية في أنطاليا اليوم (الاثنين). ونشرت وزارة الدفاع التركية صوراً التقطت بالأقمار الاصطناعية تظهر حجم الضرر في الغابات التي باتت سوداء وما زالت تتصاعد منها أدخنة. وأخلت السلطات 3 فنادق خمس نجوم في مدينة بودروم، حيث خلفت الحرائق التي اشتعلت في البلاد منذ الأربعاء الماضي 6 قتلى حتى الآن، فضلاً عن أكثر من 1000 مصاب. ونشرت وسائل الإعلام التركية لقطات تظهر فرار أشخاص مع أمتعتهم من المنطقة مع اقتراب النيران من المدينة قادمة من جبل مليء بالغابات. وتحاول سلطات التحقيق التأكد مما إذا كانت بعض الحرائق اندلعت بفعل فاعل، بعدما أشارت تقارير قبل أيام إلى اعتقال أحد المشتبه بهم. وزار إردوغان، أول من أمس، بلدة مانافجات التابعة لولاية أنطاليا، حيث تأكدت 5 حالات وفاة مرتبطة بالحرائق. وتعهد بأن تبذل الحكومة قصارى جهدها لمساعدة مئات الأشخاص المتضررين من الكارثة على العودة إلى حياتهم الطبيعية.

انتقادات لاذعة لإردوغان

وبينما يتعرض إردوغان لانتقادات حادة من المعارضة والشارع التركي بسبب نقص طائرات مكافحة الحرائق في البلاد اللجوء إلى روسيا للمساعدة في إخمادها، أرجع السبب الرئيس لهذه المشكلة إلى أن جمعية الملاحة الجوية التركية لم تتمكن من تحديث أسطولها وتقنياتها. وسبق أن صرح وزير الزراعة والغابات بكر باكدميرلي، قائلاً: «ليست لدينا طائرات إطفاء في مخزوننا... هذا الأمر كان منذ السابق، ومع ذلك، بدأنا العمل بتعليمات رئيسنا فيما يتعلق بشراء الطائرات للمخزون. نأمل أن ننتهي من العطاء خلال العام الحالي... إذا احتجنا لشراء مركبة فضائية، فسنشتريها أيضاً». وأثارت تصريحات الوزير إلى جانب تصريحات إردوغان سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي ومقارنة بين ما يوجد بالقصر الرئاسي من طائرات، بينما لا تملك تركيا طائرات صالحة للتعامل مع حرائق الغابات. وتعرض إردوغان لهجوم حاد من المعارضة بعد قيامه بإلقاء عبوات من الشاي على المارة المنتظرين لعبور الشارع أثناء مرور موكبه في بلدة مارمريس السياحية التابعة لولاية موغلا جنوب البلاد، مساء أول من أمس، حيث كان في جولة لتفقد الآثار التي خلفتها الحرائق. وانتقد رئيس حزب «الديمقراطية والتقدم»، علي باباجان، قيام إردوغان بإلقاء عبوات الشاي على المواطنين المنكوبين في مارمريس، بينما كان الأهالي في انتظار إجراءات عاجلة لإغاثتهم من الحرائق التي التهمت منازلهم. وكتب باباجان، على «تويتر» أمس موجهاً حديثه لإردوغان: «هناك شيء يسمى عيباً، ألا تعرف العيب... كفى». وأعاد باباجان نشر مقطع الفيديو الذي يظهر خلاله إردوغان، وهو يلقي عبوات الشاي على المارة في مارمريس، كما فعل في مناسبات عدة أثناء زيارته المناطق المتضررة من الفيضانات والسيول في ولايتي ريزا وجريسون الأسبوع قبل الماضي. وكتب المرشح الرئاسي السابق محرم إينجه الذي أسس مؤخراً حزباً باسم «البلد» بعد انشقاقه عن حزب الشعب الجمهوري المعارض، على ««تويتر»» مخاطباً إردوغان: «إن المشكلة لم تعد تتعلق بالسياسة لكنها تتعلق بضرورة تلقي العلاج وعرض نفسك على الأطباء». بينما علق مواطنون على فيديو إلقاء إردوغان عبوات الشاي بنشر صورة لأحد مراهم علاج الحريق قائلين: «لا نحتاج الشاي بل نحتاج إلى هذا». وأعلن إردوغان مناطق في 5 ولايات تركية، هي: أنطاليا، مرسين، أضنة، عثمانية وموغلا، مناطق منكوبة بسبب حرائق الغابات وتعهد باتخاذ إجراءات لتعويض الضحايا وإعادة بناء المنازل. وسبق أن أثار إردوغان موجة من الانتقادات اللاذعة من جانب المعارضة والمواطنين لقيامه بتوزيع عبوات الشاي على مواطنين في ولاية ريزا شمال البلاد أثناء تفقده الآثار التي خلفتها كارثة السيول. وقارن المواطنون على وسائل التواصل الاجتماعي بين توزيعه عبوات الشاي وبين ما تقوم به حكومة ألمانيا لتعويض المتضررين من الكوارث بصرف 400 يورو للفرد.

طوارئ في اليونان

وفي اليونان، كافح رجال الإطفاء أمس حريقاً في شمال غربي شبه جزيرة بيلوبونيز، بالقرب من مدينة باتراس. وبسبب مشاكل في الجهاز التنفسي وحروق، نقل ثمانية أشخاص إلى مستشفيات المنطقة التي بقيت متأهبة، بحسب الدفاع المدني. وتم إخلاء خمس قرى بسبب هذا الحريق الكبير الذي اندلع السبت في أجواء من الحر الشديد. وقال ديمتريس كالوجيروبولوس، رئيس بلدية أيجيالياس إحدى القرى القريبة من الحريق، إن «الكارثة هائلة». وفي قرى زيريا وكاماريس وأياس ولابيري، احترق نحو ثلاثين منزلاً وحظائر زراعية وإسطبلات ودمرت حقول زيتون بأكملها، وفق ما ذكرت الصحيفة المحلية «باتراستايمز»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت سكاي، وهي من سكان لابيري للتلفزيون اليوناني: «نمنا في الخارج ليلاً، وكنا خائفين ألا نجد منزلنا عندما نستيقظ». وتم إخلاء منتجع لوغوس الساحلي. ونقلت شرطة الميناء مساء السبت مئات من السكان والسياح إلى ميناء أيو، على بعد كيلومترات قليلة من القرية. ومنذ بداية العام، دمرت حرائق أكثر من 13 ألفاً و500 هكتار في اليونان، مقابل 7500 في المتوسط في هذه الفترة من العام بين 2008 و2020.

مئات الحرائق في إيطاليا

أما في إيطاليا، فقد كتب رجال الإطفاء على «تويتر»، أنه بعد حرائق مدمرة في سردينيا نهاية الأسبوع الماضي، سجلت البلاد أكثر من 800 حريق في نهاية هذا الأسبوع الجاري، معظمها في جنوب البلاد. وأضافوا في تغريدتهم: «في الساعات الـ24 الماضية، قام رجال الإطفاء بأكثر من 800 عملية تدخل، 250 في صقلية، و30 في بوليا وكالابريا، و90 في لاتسيو (منطقة روما)، و70 في كمبانيا». وفي إسبانيا، التي طالها في منتصف يوليو حريق في محمية طبيعية على الساحل الكاتالوني بالقرب من الحدود الفرنسية - الإسبانية، كان رجال الإطفاء يكافحون في نهاية الأسبوع حريقاً بالقرب من خزان سان خوان على بعد نحو سبعين كيلومتراً شرق مدريد.

 

A Tale of Two Islamic State Insurgencies in Syria

 السبت 18 أيلول 2021 - 6:44 ص

A Tale of Two Islamic State Insurgencies in Syria by Ido Levy ABOUT THE AUTHORS Ido Levy is… تتمة »

عدد الزيارات: 73,125,954

عدد الزوار: 1,928,178

المتواجدون الآن: 53