كارثة تهدد 17 مليون شخص في إسطنبول خلال 45 يوما....

تاريخ الإضافة الخميس 14 كانون الثاني 2021 - 6:53 م    التعليقات 0

        

كارثة تهدد 17 مليون شخص في إسطنبول خلال 45 يوما....

الحرة / ترجمات – واشنطن.... كشف إردوغان خططه لبناء قناة إسطنبول منذ توليه الرئاسة عام 2011 ...

انخفاض كمية الأمطار تسبب في أشد جفاف في البلاد.... تواجه تركيا خطر نفاد المياه من مدنها في الأسابيع القليلة المقبلة، فيما المياه المتبقية في إسطنبول قد تكفيها لمدة 45 يوما فقط. ونقل تقرير من صحيفة "الغارديان" البريطانية أن انخفاض كمية الأمطار تسبب في أشد جفاف في البلاد منذ عقد من الزمن. ويواجه سكان المدينة البالغ عددهم 17 مليون نسمة خطر نفاد المياه بسبب تسجيل مستويات منخفضة من المياه المخزنة هذا العام. ولاتعد إسطنبول المدينة الوحيدة المهددة بالعطش إذ يطال الخطر مدنا أخرى، ووفقا لرئيس بلدية أنقرة، منصور يافاش، تواجه العاصمة بدورها مشكلة الجفاف ومخزونها من المياه في السدود والخزانات يكفي فقط لـ110 أيام. كما تعاني أكبر مدينتين في تركيا وهما إزمير وبورصة، من انخفاض المياه، فيما يخشى المزارعون من تلف محاصيل القمح جراء ذلك. وشهدت تركيا تراجعا كبيرا في الأمطار في النصف الثاني من 2020، وقارب التراجع نسبة 50 في المئة. وتواجه تركيا أيضا العديد من حالات الجفاف منذ الثمانينيات بسبب مزيج من النمو السكاني والتصنيع والزحف العمراني وتغير المناخ. ونقل التقرير عن اغغون إلهان، خبير إدارة المياه في مركز سياسات إسطنبول، قوله إنه بدل التركيز على تدبير المياه وإبقاء الطلب عليها تحت السيطرة، تصر السلطات على توسيع إمدادات الماء من خلال بناء المزيد من السدود. وقال التقرير إن أنقرة لطالما أعطت الأولوية للنمو الإقتصادي على حساب المخاوف البيئية. وأمام هذا الخطر، قررت مدينة إزمير حفر 103 بئر جديدة، وإعادة تدوير مياه الصرف الصحي وإصلاح الأنابيب المتهاكلة لمنع تسرب المياه، وفق ما نقل عمدة المدينة، تونتش سوير. وأشار التقرير إلى أن المدن التركية، في حال غياب الأمطار في الشهور المقبلة قد تضطر إلى البدء في تقنين استعمال المياه. ويؤدي الجفاف إلى انخفاض الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغداء كما يتسبب في ارتفاع معدلات الفقر والهجرة من الريف إلى المدن ما يرفع الضغط على البنية التحتية للمياه في المدن، وفق الخبير إيلهان.

هيومان رايتس: إردوغان استغل أزمة كورونا لدعم استبداده

الحرة / وكالات – واشنطن... التقرير ذكر أن تركيا "استخدمت الوباء ذريعة لحظر تظاهرات المعارضة واستهدافها"."

اتهمت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، باستغلال أزمة وباء كوفيد-19، لتقوية نظامه الاستبدادي. وقالت المنظمة، في تقريرها العالمي لعام 2021، إن جائحة كورونا الفيروسية "مكّنت إردوغان من تعميق حكمه الاستبدادي بإصدار قوانين تقييدية جديدة من أجل إسكات معارضيه ومنتقديه". وأوضحت المنظمة أن "السلطات التركية، في عام 2020، استخدمت الوباء ذريعة لحظر تظاهرات المعارضة واستهدافها".

"استبعاد سجناء عمدا"

وذكر التقرير، المكون من 761 صفحة، أن النظام التركي استبعد عمدا آلاف السجناء من برنامج للإفراج المبكر عن النزلاء، بسبب انتشار الوباء واكتظاظ السجون. وقال مدير قسم أوروبا وآسيا الوسطى في المنظمة، هيو ويليامسون: "أصبحت جائحة كوفيد-19 ذريعة لحكومة إردوغان لتقوية الحكم الاستبدادي على حساب توحيد البلاد خلال أزمة صحة عامة".

قوانين تعسفية

واتهم التقرير النظام التركي بإصدار قوانين جديدة تعمق الرقابة على منصاب التواصل والحد من سلطات المحامين. وفي نهاية عام 2020، أصدرت الحكومة قانونا جديدا يسمح بفرض قيود تعسفية على منظمات المجتمع المدني ويهدّد الحق في حرية تكوين الجمعيات. وشدد ويليامسون على أهمية "عدم السماح للتركيز الدولي على السياسة الخارجية لتركيا، أن يطغى على الهجوم على الضمانات الديمقراطية في الداخل، والتي تسارعت خلال عام 2020"، حسب التقرير. وفي العام الماضي، تركزت التوترات الرئيسية لحكومة إردوغان مع الاتحاد الأوروبي على الهجرة واحتياطيات الغاز والحدود البحرية المتنازع عليها في شرق البحر الأبيض المتوسط، بدلا من سجل تركيا الداخلي الخاص بحقوق الإنسان. وبسبب سياسات النظام التركي أصبحت أوروبا تشعر باليأس من تراجع حقوق الإنسان في بلد لا يزال من الناحية الفنية مرشحًا للانضمام إلى الكتلة.

"جنود وجواسيس".. إردوغان يدير تركيا بلغة الحديد والنار

الحرة / ترجمات – واشنطن.... كشف تقرير لمجلة "فاينانشل تايمز" كيف اعتمد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، على "الجنود والجواسيس" بدلاً من الدبلوماسية، في علاقاته بالدول، وتسيير شؤون البلاد الداخلية. وأتى التقرير مع تعهدات عبر عنها الرئيس التركي مؤخرا بتغيير السياسة الخارجية وتحسين العلاقات مع دول الغرب، بالأخص اليونان، التي تعارض تنقيب أنقرة عن الغاز في البحر المتوسط. ولفتت الصحيفة إلى أن إردوغان "نادرًا ما يُرى دون رئيس المخابرات هاكان فيدان ووزير الدفاع خلوصي أكار إلى جانبه".

التدخل في شؤون الدول

لإردوغان علاقة مضطربة مع الاتحاد الأوروبي، بسبب طموحاته الجيوسياسية، كما أن له تدخلات في أفريقيا وبعض أطراف أوروبا. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، شن الرئيس التركي توغلات عسكرية في سوريا وشمال العراق، وأرسل قوات إلى ليبيا وشارك في مواجهات بحرية مع اليونان، وهي تدخلات أثارت غضب حلفاء تركيا في الناتو، وأعادت إشعال الخصومات القديمة وولدت أعداء جدد. وكان قرار إردوغان بإلقاء كل ثقله خلف أذربيجان حتى عندما دعت القوى الغربية إلى وقف إطلاق النار بعد اندلاع القتال الجديد في ناغورنو قره باغ، الخريف الماضي، هو أحدث مظهر من مظاهر سياسته الخارجية، والذي تميز بالاستعمال الجاهز للقوة .

تركيا وروسيا تحاولان معا العمل مع إيران للحد من النفوذ الأميركي

من سوريا إلى القوقاز.. تحركات تركية في "خدمة الروس"

يتزايد التقارب التركي مع روسيا وإيران رغم الخطاب الذي تسوقه أنقرة للدول الغربية بأنها تسعى لتكون حصنا منيعا ضد النفوذ الروسي، وفق ما ينقل تقرير من موقع صحيفة "جورزليوم بوست" الإسرائيلية. لطالما سعى الرئيس التركي، البالغ من العمر 66 عامًا، والذي وصل حزبه إلى السلطة في عام 2002، إلى تصوير نفسه على أنه صاحب رؤية "تجعل تركيا عظيمة مرة أخرى" في الداخل والخارج. لكن محللين يقولون إن محاولة الانقلاب التي قامت بها فصائل عسكرية، في عام 2016، شكلت قطيعة في تعامل تركيا مع بقية العالم. لقد أصبح إردوغان أكثر قربا من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وأجبرته على تشكيل تحالفات سياسية جديدة في الداخل، ومكنته من تولي سيطرة غير مسبوقة على الدولة. وفي خطاب ألقاه بعد ثلاثة أشهر من محاولة الانقلاب، قال إردوغان إن البلاد لن تنتظر بعد الآن المشاكل أو الخصوم "ليطرقوا بابنا". وأضاف قائلا إن تركيا بدلاً من ذلك "ستذهب وتجدهم أينما وجدوا وطنهم وتنزل عليهم بشدة".

اللعب على وتر الدين

في بعض الأحيان، يلعب إردوغان دور قاعدته الدينية المحافظة من خلال تصوير نفسه كزعيم للعالم الإسلامي، ولكنه يعتمد أيضًا بشكل كبير على الصور واللغة القومية. وتنطوي هذه الاستراتيجية الخارجية على مخاطر كبيرة، سواء بالنسبة للاقتصاد أو العلاقات مع القوى الإقليمية والعالمية، وفقا للتقرير، الذي ذكر مثالا على ذلك تراجع شركة تصنيع السيارات الألمانية "فوغس فاغن" عن إنشاء مصنع بعد الانتقادات الدولية للاعتداء التركي على القوات الكردية في سوريا عام 2019.

الزيارة التي أجراها إردوغان إلى أصللترك، هي الأولى من نوعها

إردوغان يبحث عن أصوات إسلامية تعزز "تحالف الجمهور"

منذ أربعة أيام مضت يتردد اسم حزب "السعادة" التركي كثيرا ضمن الأوساط السياسية الداخلية للبلاد، بعد الزيارة التي أجراها الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان إلى منزل عضو المجلس الاستشاري الأعلى للحزب المعارض، أوغوزهان أصللترك فبينما كان المبدأ التوجيهي للسياسة الخارجية التركية قبل 10 سنوات، هو "صفر مشاكل مع الجيران"، يمزح المحللون الأتراك الآن بأن الشعار الجديد هو "صفر جيران بلا مشاكل"، وفقا للتقرير.

الدولة العثمانية "الجديدة"

ويصف منتقدو سياسة إردوغان الخارجية بأنها "عثمانية جديدة"، في إشارة إلى الإمبراطورية التي امتدت إلى جنوب أوروبا وغرب آسيا وشمال أفريقيا. ويبرر المسؤولون الأتراك ذلك بالقول إن بلادهم تحمي مصالحها ببساطة.

بهتشلي وأردوغان شكلا تحالفا سياسيا استفاد منه الطرفان

مع كل أحداث نوفمبر الذي نعيشه، تحمل الأخبار أيضا تغيرا في خطاب رجب طيب أردوغان، تغير جديد في سياق تقلبات رئيس الجمهورية التركية الأكثر جدلا وتقلبا في المواقف. وقال أحدهم "عندما تتدخل فرنسا، تكون فرنسا فقط لا أحد يسميها نابليون". لكن الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية في برلين، سينم أدار، قال للصحيفة "لا أعتقد أن تركيا كانت منعزلة إلى هذا الحد في تاريخها" ثم تابع "هناك جبهة آخذة في الاتساع من الدول التي تتصدى لتركيا".

ترويج فكرة الخطر الداهم

سمحت محاولة الانقلاب عام 2016، والتطهير الذي أعقبها، لإردوغان بالسيطرة بشكل أكبر على القوات المسلحة. كما قام بتشكيل تحالف انتخابي مع الحزب القومي المتطرف "MHP"، معتمداً على نظرته اليمينية المتشددة بشأن الأمن القومي، وخاصة الانفصالية الكردية. إيفرين بالتا، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أوزيجين في إسطنبول، قال إن "كلا من حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية يتشاركان في فكرة بأن تركيا تتعرض للهجوم من الداخل والخارج".

تقزيم دور الدبلوماسية

أدى النظام الرئاسي إلى إضعاف دور وزارة الخارجية التركية في البلاد، والتي كانت تقليديًا موطنًا لرجال الأعمال الذين رأوا ضرورة التوجه الطبيعي لتركيا نحو الغرب.

عسكرة السياسة الخارجية التركية، إلى أين؟

تركيا تنظر إلى خطواتها التوسعية وترى ردا أميركيا وأوروبيا ضعيفا بشكل يزيد من قناعتها بأنها قادرة على تجنيد مرتزقة سوريين والذهاب أبعد في سياستها التوسعية. لكن هذه الاستراتيجية، ولو أنها تبدو تحقق انتصارات في المدى القصير، فهي طائشة في المدى الأبعد وبينما انتقد حزب الشعب الجمهوري، الذي أسسه الأب المؤسس لتركيا، مصطفى كمال أتاتورك، والذي كان شعاره "السلام في الوطن، السلام في العالم" اللغة غير الدبلوماسية لإردوغان، بدا الحزب مترددًا في الخروج ضد السياسات التي أثبتت شعبيتها لدى الجمهور.

نتائج عكسية

عندما تلاشت آمال تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وسط انعدام الثقة واتهامات بسوء النية من الجانبين، التفت إردوغان لبناء علاقات أقوى مع جيرانه العرب. لكن سياسته أثمرت نتائج عكسية حيث اجتاحت الانتفاضات الشعبية المنطقة، وامتدت الحرب السورية إلى تركيا في شكل هجمات إرهابية ووصول ملايين اللاجئين، وفقا للتقرير. بينما دفعت العمليات العسكرية التركية في سوريا وليبيا ودعمها لجماعة الإخوان المسلمين، أنقرة ضد تحالف عربي قوي بقيادة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، على حد تعبير الصحيفة.

الكاتب الأميركي مايكل روبين، يضع مقارنة بين أردوغان وصدام حسين ويتساءل ما إذا ستتحرك القوى العالمية ضد تركيا

كيف أدى تخلي تركيا عن سياسة "صفر مشاكل" إلى تدهور عملتها؟

وبجانب المشاكل الإقليمية، فإن تركيا واجهت مشاكل من نوع آخر، مثل ارتفاع منسوب الفساد، وإقالة وسجن المدرسين والقضاة على خلفية محاولة الانقلاب في 2016، بجانب التلاعب بالقطاع المصرفي، ووضع صهره على رأس البنك المركزي. وبسبب تلك السياسات، أصبحت أوروبا تشعر باليأس من تراجع حقوق الإنسان في بلد لا يزال من الناحية الفنية مرشحًا للانضمام إلى الكتلة. كما أن واشنطن غاضبة من قرار إردوغان شراء نظام دفاع جوي من طراز S-400 من روسيا، والذي أدى الشهر الماضي إلى فرض عقوبات أميركية "طال انتظارها" وفق تعبير "فاينانشيل تايمز". كما أن علاقة إردوغان مع بوتين معقدة وغالبًا ما تكون مشحونة، كما يتضح عندما قتل 34 جنديًا تركيًا في سوريا العام الماضي في هجوم ألقت الولايات المتحدة باللوم فيه على موسكو.

 

Crisis in Marib: Averting a Chain Reaction in Yemen

 الأربعاء 24 شباط 2021 - 2:07 م

Crisis in Marib: Averting a Chain Reaction in Yemen A battle looms for Marib in Yemen’s north, ho… تتمة »

عدد الزيارات: 57,077,445

عدد الزوار: 1,691,542

المتواجدون الآن: 55