أردوغان لأوروبا: نريد فتح صفحة جديدة معكم...

تاريخ الإضافة الأحد 10 كانون الثاني 2021 - 4:33 ص    التعليقات 0

        

إردوغان يسعى لضم أحزاب جديدة لتحالفه مع الحركة القومية...

في ظل تأكيد استطلاعات الرأي عدم قدرته على تحقيق الأغلبية مجدداً...

فقد حزب إردوغان أكثر من 5 % من شعبيته حسب آخر استطلاع للرأي (رويترز)....

الشرق الاوسط....أنقرة: سعيد عبد الرازق.... يكثف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تحركاته في محاولة لتلافي هزيمة حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات المقررة في عام 2023 عبر توسيع «تحالف الشعب» مع حزب الحركة القومية برئاسة دولت بهشلي باجتذاب أحزاب أخرى للانضمام إليه ومنعها من الانضمام إلى «تحالف الأمة» المعارض الذي يضم حزبي الشعب الجمهوري برئاسة كمال كليتشدار أوغلو و«الجيد» برئاسة ميرال أكشينار. ويحاول إردوغان رفع نسبة أصواته، وبعد أن فقد التحالف 8% من أصواته، وفقد حزبه أكثر من 5% من أصواته، حسب استطلاعات الرأي الأخيرة. وأقر إردوغان بأن زياراته ولقاءات رؤساء وقيادات بعض الأحزاب في الأيام الأخيرة هدفها توسيع «تحالف الشعب»، وقال خلال رده على أسئلة للصحافيين حول لقائه، الثلاثاء، رئيس حزب الحركة القومية دولت بهشلي بمنزله في أنقرة، ثم لقاء عضو رئيس المجلس الاستشاري الأعلى لحزب «السعادة» المعارض أوغوزهان أصلي تورك، إن زيارته لبهشلي أمر معتاد، وإنه ناقش معه توسيع تحالف حزبيهما في المستقبل، مؤكداً أن التحالف سيستمر وسيتوسع من أجل المستقبل. وقالت وسائل إعلام مقربة من الحكومة، إن إردوغان وبهشلي ناقشا خلال لقائهما الأخير كيفية توسيع نطاق التحالف، إلى جانب التعديلات التي ستطرأ على قانوني الانتخابات والأحزاب في البلاد. وتطرق إردوغان في تصريحات، أول من أمس (الجمعة)، إلى زيارته عضو المجلس الاستشاري الأعلى لحزب «السعادة» أوغوزهان أصلي تورك، ولقائه رئيس الحزب الديمقراطي جولتكين أويصال، قائلاً إن زيارته لأصلي تورك، ترجع إلى الصداقة القديمة بينهما، «هو أستاذي» (أصلي تورك هو أحد رفاق رئيس الوزراء الأسبق الراحل نجم الدين أربكان مؤسس حركة «ميللي غوروش» أو النظرة القومية، التي تعد منبع الأحزاب الإسلامية في تركيا) وإنه بحث معه مسألة انضمام حزب «السعادة» إلى «تحالف الشعب» قبل الانتخابات المقبلة. وأشار إردوغان إلى أن لقاءه رئيس الحزب الديمقراطي كان للهدف ذاته، مؤكداً أن زياراته ولقاءاته مع قادة الأحزاب ستستمر في الأيام القادمة لهذا الغرض، وأن حكومته بحاجة لمساندة الجميع في كفاحها ضد التنظيمات الإرهابية. وكان لقاء إردوغان مع بهشلي، الثلاثاء الماضي، قد أثار تساؤلات كثيرة عما دار فيه، لا سيما أنه جاء بعد يوم واحد فقط من تصريحات أدلى بها رئيس أركان الجيش التركي الأسبق إلكر باشبوغ، لصحيفة «جمهوريت»، قال فيها إنه «لو كان عدنان مندريس أعلن إجراء انتخابات مبكرة ما كان الانقلاب العسكري في 27 مايو (أيار) 1960 قد وقع في تركيا، لأنه ما كان بالإمكان القيام بانقلاب على حكومة أعلنت عن انتخابات مبكرة». وأكد الكاتب في صحيفة «حرييت» القريبة من الحكومة، عبد القادر سيلفي، أن اللقاء ربما تطرق إلى تصريح إلكر باشبوغ، الذي هاجمته الصحف الموالية لإردوغان وعدت تصريحه تلويحاً بـ«الانقلاب». من جانبه، ورداً على تصريح إردوغان عن لقائه عضو المجلس الاستشاري الأعلى لحزب «السعادة»، قال المتحدث باسم الحزب، بيرول آيدن، إن حزبه ما زال يؤيد «تحالف الأمة» المعارض، وإن إردوغان يبحث عن السبل الكفيلة لبقائه في السلطة، ويمكن لحزب «السعادة» أن ينضم إلى «تحالف الشعب» في حالة واحدة وهي أن تبدأ حكومة إردوغان حل مشكلات البلاد بشكل جدي. ويتمسك رئيس حزب «السعادة» تمال كارا مولا أوغلو، بمواصلة حزبه الطريق مع «تحالف الأمة» المعارض، وسط حديث عن انقسام داخل الحزب حول مسألة البقاء مع «تحالف الأمة»، الذي تتعارض آيديولوجية أنصاره مع تطلعات التحالف الذي يقوده حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، وأهدافه. كما يدور في أروقة السياسة في أنقرة أن ميرال أكشينار قد تنفصل بحزبها «الجيد» عن «تحالف الأمة» إذا استمر حزب «الشعب الجمهوري» في التنسيق مع حزب «الشعوب الديمقراطية» المؤيد للأكراد، والمتهم من جانب إردوغان بدعم حزب «العمال» الكردستاني (المحظور) والإرهاب، لتنضم إلى تحالف جديد يُحتمل أن يتشكل من حزبها مع حزبي «المستقبل» برئاسة رئيس الوزراء الأسبق أحمد داوود أوغلو، و«الديمقراطية والتقدم» برئاسة نائب رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان، وأن حزب «السعادة» قد ينضم إلى هذا التحالف حال الاتفاق على تشكيله. وتحدثت مصادر في «العدالة والتنمية» عن إطلاق إردوغان خطة جديدة، في محاولة استعادة شعبية حزبه، تقوم على منع خطاب الإقصاء، لوقف نزف التصدعات في حزبه، التي كانت أكبر نتائجها خطراً عليه انشقاق كل من داوود أوغلو، ونائب رئيس الوزراء الأسبق علي باباجان، الذي أسس في مارس (آذار) الماضي حزب «الديمقراطية والتقدم»، والذي بات بمثابة أكبر خطر على «العدالة والتنمية»، لأنه اجتذب غالبية مَن انشقوا عن الحزب. كما أن خطورته لا تزال قائمة، بسبب وجود كتلة من نواب حزب إردوغان تصل إلى 40 نائباً بالبرلمان، كشفوا عن نياتهم الانضمام إلى الحزب. وتوقع رئيس حزب «المستقبل»، أحمد داوود أوغلو، إقدام إردوغان على إجراء تعديلات على قانون الأحزاب السياسية لضمان بقاء حزبه في الحكم، بعدما كشفت استطلاعات الرأي عن تراجع شعبيته. ولفت دوواد أوغلو إلى أن 23 حزباً انخرط في الحياة السياسية التركية خلال عام واحد، ما يجعل من المستحيل احتفاظ إردوغان وحزبه بالأغلبية.

أردوغان لأوروبا: نريد فتح صفحة جديدة معكم

دبي - العربية.نت... عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على المفوضية الأوروبية فتح صفحة جديدة. وأضاف لرئيسة المفوضية أنه يرى مستقبل تركيا في أوروبا، مؤكداً أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي من الأولويات السياسية لأنقرة. جاء ذلك في لقاء مع رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، السبت، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، حسب بيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية. وشدّد أردوغان في كلامه، على أهمية استئناف القمم الدورية بين تركيا والاتحاد الأوروبي مبيناً أنّ الاجتماعات رفيعة المستوى ستعود بالفائدة على الطرفين. وأعرب الرئيس التركي عن رغبته في فتح صفحة جديدة في علاقة أنقرة بأوروبا مع بداية العام الجديد.

تحديث الاتفاق

إلى ذلك، بيّن أنّ أول خطوة يجب البدء منها في العلاقات، هي تحديث الاتفاق التركي الأوروبي أي "اتفاقية إعادة القبول" الموقع في 18 مارس/آذار 2016، موضحاً أنّ عام 2021 يهيئ فرصة لتعاون مثمر بين الجانبين بخصوص الهجرة، بحسب تعبيره. وشدّد على ضرورة اتخاذ خطوات بخصوص تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي ورفع تأشيرة الدخول لدول الاتحاد عن المواطنين الأتراك وعضوية تركيا في الأسرة الأوروبية. إلى ذلك، بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية، وآخر المستجدات على الساحة الإقليمية.

 

 

 

إمكانية التحول لدى الشيعة: هل سيظهر مرجع من شبه الجزيرة العربية؟...

 الخميس 14 كانون الثاني 2021 - 7:23 ص

إمكانية التحول لدى الشيعة: هل سيظهر مرجع من شبه الجزيرة العربية؟... الملخص: يتبع المسلمون الشيعة … تتمة »

عدد الزيارات: 53,967,455

عدد الزوار: 1,646,020

المتواجدون الآن: 43