بعد انشقاق باباجان وإقالة حاكم البنك المركزي وخسارة اسطنبول نظام أردوغان وحزبه بانتظار العاصفة!..

تاريخ الإضافة الإثنين 8 تموز 2019 - 10:16 م    عدد الزيارات 302    التعليقات 0

        

بعد انشقاق باباجان وإقالة حاكم البنك المركزي وخسارة اسطنبول نظام أردوغان وحزبه بانتظار العاصفة!..

ايلاف...نصر المجالي: يؤكد متابعون للشأن التركي، بأن نظام أردوغان وحزبه الحاكم يواجهان أزمات داخلية حادة قد تطيح بهما بعد ضربات متلاحقة كانت بدايتها خسارة بلدية اسطنبول وآخرها انشقاق أحد مؤسسي حزب العدالة مرورا بإقالة حاكم البنك المركزي. وفي ضربة جديدة، لأردوغان، أعلن نائب رئيس الوزراء التركي السابق وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الحاكم علي باباجان، استقالته من العضوية في الحزب، مع تقارير عن اعتزامه تشكيل حزب جديد مع عدد من المنشقين عن اردوغان من رفاق الأمس. وقالت تقارير إن استقالة باباجان زادت من الحديث عن انشقاق كبير في الحزب الحاكم في تركيا وسط توقعات بتراجع ملموس في مستوى دعم أردوغان وأنصاره في تركيا.

فجوة عميقة

وقال باباجان، الذي كان يعتبر حليفا لأردوغان وسبق أن شغل مناصب حكومية عدة في تركيا: "كنت أحد مؤسسي حزب العدال والتنمية عام 2001 وأنا فخور بأنني أسهمت قدر الإمكان في تطوير بلادنا. وخلال تولي منصبي، كنت مؤمنا بالمبادئ والقيم التي أعلنها حزبنا، لكن في السنوات الأخيرة نشأت فجوة عميقة بين العمل الحقيقي والمبادئ في كثير من أنواع الأنشطة، مما شكل صدمة كبيرة بالنسبة إلي". وأضاف باباجان، الذي سبق أن تولى مناصب وزير الاقتصاد ووزير شؤون الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء، أن "العالم تغير سريعا، وباتت تركيا تواجه تحديات كثيرة". وتابع: "إن تركيا بحاجة في الظروف الراهنة إلى رؤية جديدة للمستقبل، ولا بد من محللين محترفين واستراتيجيين وبرامج جديدة تستجيب لروح الزمن. أنا وكثير من زملائي نشعر بالمسؤولية التاريخية عن القيام بهذا العمل، الذي سيكون ممكنا في حال إشراك كوادر جديدة. وفي هذا السياق يعد استمرار عضويتي في حزب العدالة والتنمية أمرا مستحيلا، واليوم قدمت استقالة منه". وتأتي استقالة باباجان، وسط تصاعد التقارير عن سعيه مع سياسيين مخضرمين من أمثال الرئيس السابق عبدالله غول ورئيس الوزراء وزير الخارجية السابق احمد داود اوغلو لتشكيل حزب جديد ينافس حزب العدالة والتنمية الحاكم.

باباجان الوزير

يذكر أن علي باباجان ووهو من مواليد 1967، كان نائبا لأردوغان عندما كان في منصب رئاسة الوزراء للشأن الاقتصادي، واستمر زمن داوُد أوغلو، وشغل منصب وزارة الاقتصاد، وقبلها الخارجية، كما أنه كان المفاوض في ملف انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي. وتخرج في جامعة تيد في أنقرة عام 1985، ثم درس في جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة عام 1989، وحصل على البكالوريوس في الهندسة الصناعية، ثم حصل على الماجستير في إدارة الأعمال من معهد كيلوغ للإدارة في جامعة نورث في ولاية إلينوي الأمريكية. وكان باباجان دخل دخل المعترك السياسي عام 2002 بوصفه أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية وعضو مجلس الإدارة فيه، ثم انتخب نائباً في البرلمان التركي عن مدينة أنقرة في العام نفسه، وعين وزيراً للشؤون الاقتصادية، في 18 نوفمبر 2002، وكان أصغر عضو في مجلس الوزراء وعمره 35 سنة. كما ساهم باباجان في إصلاح الوضع الاقتصادي في تركيا محققاً الانتعاش الاقتصادي بعد سنتين من مباشرة عمله، بعد سنوات من الأزمات الاقتصادية التي عانتها الدولة، وحاول دائماً الابتعاد عن الساحة السياسية والتركيز على الإصلاح الاقتصادي.

حاكم المركزي

وإلى ذلك، رأت صحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية، أن "أردوغان يوجه ضربة لاقتصاد تركيا". وقالت الصحيفة إن إقالة الرئيس التركي لحاكم المصرف المركزي، مراد تشيتن، وتعيين نائبه مكانه، ستنعكس سلبا على الاقتصاد التركي. وأضافت أنه بعدما تعرض أردوغان لأكثر من خسارة في صناديق الاقتراع، كان يجب عليه توخي الحذر في قراراته لاسيما تلك المتعلقة "باقتصاد البلاد الهش". ورأت الصحيفة أن قرار الرئيس التركي المتهور بإقالة حاكم مصرف البلاد السبت يثبت أنه "لن يخفف من ميوله الاستبدادية أو كبح جماح سياسته الاقتصادية غير التقليدية".

منظومة صواريخ

وتابعت بالقول إن تركيا بصدد استلام منظومة الصواريخ الروسية إس-400، التي ترى واشنطن أنها تشكل تهديدًا لطائراتها، وكانت الولايات المتحدة قالت إن أنقرة لا يمكنها امتلاك منظومة أس-400 وطائرات مقاتلة أميركية من طراز إف-35 في الوقت نفسه. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة ستسبب ضررا بين دول الناتو وواشنطن، مضيفة أن آخر شيء تريده تركيا اليوم هو زعزعة ثقة المستثمرين أو زيادة الضغط على الليرة التركية. وقالت الصحيفة إن أر دوغان لم يقدم أي تفسير رسمي يذكر لسبب إقالة حاكم البنك المركزي الذي يشيد بكفاءته المستثمرون. وختمت بالقول إن "الرئيس التركي يلعب بالنار، ويخاطر بمنصبه في حال تسبب بانهيار الاقتصاد في البلاد".

Three Troubling Trends at the UN Security Council

 الإثنين 11 تشرين الثاني 2019 - 7:03 ص

Three Troubling Trends at the UN Security Council https://www.crisisgroup.org/global/three-troubl… تتمة »

عدد الزيارات: 30,711,882

عدد الزوار: 744,689

المتواجدون الآن: 0