عباس يتهم تل أبيب بـ«سرقة الأرض والمياه» في فلسطين..

تاريخ الإضافة الخميس 1 كانون الأول 2022 - 4:31 ص    عدد الزيارات 244    التعليقات 0

        

بن غفير يثير أزمة داخل الجيش الإسرائيلي إضراب شامل في «الضفة» والقدس و«عرين الأسود» تدعو لعمليات ...

الجريدة... تواصلت الأزمة التي تسبب بها زعيم حزب «القوة اليهودية» المتطرف ايتمار بن غفير، وزير الداخلية في حكومة بنيامين نتنياهو المرتقبة، مع الجيش مما استدعى رداً من قوى سياسية أخرى، في التفاعل، بالتالي استدعى تدخل رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي. وشدد كوخافي اليوم، على أنه لن يسمح لأي سياسي سواء «من اليمين أو اليسار» بالتدخل في قرارات القيادة واستخدام القوات المسلحة لترويج أجندة سياسية. وكان بن غفير انتقد فرض عقوبة انضباطية رمزية على جنديين اعتديا على ناشطي سلام إسرائيليين في الخليل الأسبوع الماضي. وقال كوخافي، إن «التدخل السياسي في الجيش يضر بشكل مباشر بقدرته على القيام بمهامه وشرعيته، والافتراء على القادة لأسباب سياسية هو منحدر زلق يجب علينا كمجتمع ألا ننزل إليه». وأضاف: «للجنود والقادة وأفراد عائلاتهم حقوق كثيرة وعليهم الابتعاد عن أي خطاب سياسي، وللقادة فقط هم الذين يحددون القواعد وطريقة التعامل مع الحوادث في وحداتهم». وأشار إلى أن الأحداث التي قد يواجهها الجيش «خالية من أي اعتبار سياسي، وحتى لو وقعت أخطاء يجب توضيحها داخل الجيش والأطر المناسبة». وأظهر شريط فيديو أحد الجنود المعتدين وهو يقول: «سيأتي بن غفير وسيفرض النظام هنا» أي في الخليل. وقال بن غفير، إن إرسال جندي إلى السجن لمدة 10 أيام فقط لأنه قال «بن غفير سيفرض الأمن هنا، هو تجاوز للخط الأحمر وينقل رسالة مؤذية للجنود». وخلص تحقيق الجيش إلى أن «الجنود تصرفوا بتقدير خاطئ وبشكل مخالف للتوقعات، مستخدمين العنف الجسدي واللفظي غير الضروري»، مؤكداً أن «لا يسمح للجندي بالتعبير عن نفسه بطريقة عدائية والتعبير عن موقف سياسي». في غضون ذلك ساد الإضراب والغضب، اليوم، مدن ومناطق الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بعد مقتل 5 فلسطينيين بينهم شقيقان برصاص القوات الإسرائيلية. ودعت مجموعات «عرين الأسود» إلى «إشعال كل نقطة تماس تحت أقدام الاحتلال»، وأكدت أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن «كل وعد قطعناه على أنفسنا سيقع»، مشيرة إلى أنها «ميتة واحدة سنموتها جميعاً بشتى الطرق، فأحسنوا صناعة الموت ما داموا يسلبوننا حقنا بالحياة».

نتنياهو يدعم الجيش في وجه بن غفير

بعد إيقافه جندياً هدد النشطاء في الخليل

رام الله: «الشرق الأوسط»... انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف، بنيامين نتنياهو، إلى منتقدي رئيس حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، داعياً إلى «ترك الجيش الإسرائيلي خارج أي نقاش سياسي». وقال نتنياهو، عبر حسابه في «توتير»: «الجيش الإسرائيلي هو جيش الشعب، وأنا أدعو الجميع، يميناً ويساراً، إلى تركه خارج أي نقاش سياسي». تصريح نتنياهو جاء رداً على حليفه، بن غفير، الذي انتقد قرار الجيش الإسرائيلي بمعاقبة جنود اعتدوا وسخروا من ناشطين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، يوم الجمعة الماضي، وهو الانتقاد الذي قوبل بغضب كبير في الجيش. وقبل تغريدة نتنياهو، هاجم قائد أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، تصريحات بن غفير، وقال إنه لن يسمح بتدخل أي سياسي من اليمين أو اليسار في قرارات عملياتية داخلية للجيش. ووصف كوخافي انتقادات بن غفير لقرارات قادة في الجيش بمعاقبة الجنود في حادثة الخليل، بأنه منحدر زلق، على المجتمع ألا ينحدر إليه. وقال كوخافي إن استخدام الجيش في الترويج لأجندة سياسية يضر بشرعيته وقدرته على القيام بمهامه. وسارع بن غفير بالرد على كوخافي، قائلاً إنه يحترمه لكنه يتوقع منه مثلما طلب الجندي ألا يعبر عن نفسه سياسياً، وسيمتنع هو أيضاً عن التصريحات السياسية. ودبّ جدل كبير في إسرائيل بعد مهاجمة بن غفير قرارات للجيش الإسرائيلي، على خلفية اعتداء جنود على ناشطين فلسطينيين وإسرائيليين في الخليل. وكان الجيش أوقف قبل أيام جنوداً اعتدوا على نشطاء في الخليل، ظهروا في مقاطع فيديو يواجهون نشطاء فلسطينيين ويساريين إسرائيليين ويعتدون عليهم ويهددونهم بوصول عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير إلى وزارة الأمن لينهي كل هذا النشاط ويفرض النظام. وقال جندي لأحد النشطاء: «أنا القانون… بن غفير سيغير كل شيء، سيأتي بالنظام... الحفلة انتهت». وفي مقطع آخر، ظهر جندي يدفع أحدهم ويطرحه أرضاً ويوجه لكمة قوية إلى وجهه ثم يدوسه بقدمه ويوجه سلاحه تجاهه. كما ظهر جندي يضع على سترته العسكرية ملصقاً رسمت عليه جمجمة وعبارة: «طلقة واحدة. ميتة واحدة لا ندم. أنا من يقرر». بعد قرار الجيش، خرج بن غفير الذي من المتوقع تعيينه وزيراً للأمن القومي في الحكومة المقبلة، وألقى باللائمة على نشطاء اليسار الذي لجأوا للتهكم بعد تعرضهم للاعتداء الجسدي، وطالب الشرطة بالتحقيق فيما إذا كان النشطاء قد استفزوا القوات. وقال المشرع اليميني، المتطرف أيضاً، إنه سيطالب بتوضيحات من الجيش بشأن تعليقه عمل الجندي بمجرد تشكيل الحكومة. وقال إن الجندي لم يرتكب أي خطأ، ولا يوجد أي شيء غير مقبول في سلوكه، وطلب زيارته في السجن، وهو التصريح الذي اعتبر تحريضاً للجنود على ضباطهم. وأعاد الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، التأكيد على أن «جنود لواء جفعاتي، الذين اشتبكوا مع نشطاء يساريين في الخليل الأسبوع الماضي، تصرفوا بشكل غير لائق». وأضاف الجيش: «السلوك العنيف ضد المواطنين غير مقبول»، مؤكداً: «أنه يحظر على الجندي التعبير عن نفسه بطريقة عدوانية أمام تعبير شخص ما عن موقف سياسي». وبحسب الجيش، فإن الجندي الذي ظهر وهو يعتدي على أحد النشطاء «تم وضعه قيد التحقيق من قبل الشرطة العسكرية والشرطة الإسرائيلية بعد إيقافه عن العمل، وسيتم عرض نتائج التحقيق على المدعي العام العسكري». مضيفاً أن «جندياً آخر تم تسجيله وهو يسيء لفظياً لناشط بطريقة لا تناسب جندياً في الجيش الإسرائيلي، وقد تم إيقافه عن العمل وحكم عليه بالسجن 10 أيام في قاعدة عسكرية». وأوضح: «خلال محاكمته، اعترف الجندي بأفعاله وأعرب عن ندمه، وذكر أنه يتفهم خطورة الأفعال، وتقبل المسؤولية عن ارتكاب الجريمة».

لابيد: التمرين مع أميركا يشمل "تهديدات طهران"

دبي - العربية.نت... أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، لدى زيارته تمريناً مشتركاً لجيش بلاده مع الجيش الأميركي الأربعاء، أن لإسرائيل حق العمل وفقاً لمفهومها من أجل الدفاع عن نفسها. ولاحقاً قال عبر حسابه في تويتر إنه زار مركز سيطرة يتبع سلاح الجو لتفقد سير التمرين مع القوات الأميركية، لافتاً إلى أن التمرين يشكل جزءاً من "سلسلة تدريبات مشتركة مع الجيش الأميركي تحاكي سيناريوهات مختلفة إزاء تهديدات ناشئة في المنطقة وعلى رأسها التهديد الإيراني". كما أشار إلى أن رئيس هيئة أركان الجيش أفيف كوخافي وقائد سلاح الجو "استعرضا الخطط المختلفة وبحثا مع رئيس الوزراء ملفات عملياتية وعلى رأسها التهديدات التي تواجه إسرائيل والرد على التهديد الإيراني".

تعزيز قدرات الجيش

كذلك أردف أنه اطلع على خطة للقيام بأنشطة وبطلعات جوية بعيدة المدى تفحص قدرات الجيش في مجالي جمع المعلومات الاستخباراتية والهجوم. وشدد على أن "التعاون الاستراتيجي مع الولايات المتحدة ودول أخرى يعزز قدرات جيش الدفاع إزاء التهديدات في المنطقة وعلى رأسها إيران".

اعتراض صواريخ بعيدة المدى

يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن في وقت سابق الأربعاء اختتام المناورات المشتركة مع أميركا، مشيراً إلى أنها حاكت سيناريوهات مختلفة للتعامل مع تهديدات المنطقة. وأضاف أن المناورات مع الولايات المتحدة تضمنت أيضاً اعتراض صواريخ بعيدة المدى. كما أردف أن سلاحي الجو الأميركي والإسرائيلي أجريا مناورة للتزود بالوقود جواً. يذكر أن واشنطن وتل أبيب وقعتا اتفاقية من شأنها أن تلتزم الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل في الدفاع عنها في أوقات الحرب، وقد أجرى الجيشان العديد من مناورات الدفاع الجوي المشتركة في السنوات الأخيرة.

واشنطن تتحدث عن جدول زمني لإعادة فتح قنصليتها في القدس الشرقية

مبعوثها للشؤون الفلسطينية شدد على أن الاتفاق الإبراهيمي ليس بديلاً لاتفاق سلام

الشرق الاوسط... واشنطن: هبة القدسي... أكد هادي عمرو، المبعوث الأميركي الخاص للشؤون الفلسطينية، التزام إدارة بايدن بحل الدولتين وفقاً لحدود 1967، وتنفيذ اتفاقات مبادلات الأراضي باعتبارها أفضل طريق لتحقيق تدابير متساوية للأمن والازدهار والحرية والعدالة الديمقراطية للفلسطينيين والإسرائيليين، مشدداً على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة ذات سيادة وقابلة للحياة بأمان مع إسرائيل تتمتع بالحرية والازدهار والكرامة والديمقراطية. وشدد على أن الاتفاق الإبراهيمي ليس البديل عن السعي لإيجاد مسار لاتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما لمح إلى جدول زمني لإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، والتفاوض مع الكونغرس لتقديم مساعدات اقتصادية للشعب الفلسطيني. وخلال مؤتمر تليفوني مع الصحافيين، صباح الأربعاء، أكد المبعوث الأميركي للشؤون الفلسطينية، حرص الإدارة الأميركية على منع التصعيد في الضفة الغربية مع تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة بقيادة بنيامين نتنياهو. وقال: «لن أتكهن بطريقة عمل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، لكن الإدارة الأميركية تتابع عن كثب «كل حادث يتم الإبلاغ عنه يومياً». وأضاف: «سنبقى منخرطين لكن الأمر متروك للأطراف على الأرض لاتخاذ الخطوات اللازمة لتهدئة الأوضاع. ونركز على هدفنا المتمثل في العمل نحو إرساء تدابير متساوية للأمن والحرية للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء». وكرر المبعوث الأميركي للشؤون الفلسطينية، التعهدات الأميركية بإعادة فتح القنصلية في القدس، وقال: «ما زلنا نعتقد أن إعادة فتح القنصلية سيضعنا في وضع أفضل للتعامل مع الشعب الفلسطيني، وتقديم الدعم له وسنواصل مناقشة هذا الأمر مع شركائنا الإسرائيليين والفلسطينيين». ودون أن يصرح عن موعد قريب، أوضح عمرو أن فريقاً أميركياً متخصصاً من مكتب الشؤون الفلسطينية بوزارة الخارجية، يعمل على التواصل مع الفلسطينيين ومناقشة الجدول الزمني لإعادة فتح القنصلية. وشدد المبعوث الأميركي على أن الإدارة الأميركية تعمل وفق جدول زمني خاص بها لتعزيز مصالحها وأولوياتها. في السياق، قلل عمرو من تأثير تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن الفلسطينيين لا يثقون بالولايات المتحدة، وقال: «القيادة الفلسطينية تعرف بشكل واضح وجهات نظرنا وموقفنا، وأنا أركز على المستقبل وبناء العلاقات الأميركية الفلسطينية وجعل حياة الفلسطينيين أفضل». واستعرض المبعوث الأميركي، المساعدات التي قدمتها إدارة بايدن خلال الشهور الثمانية عشرة الماضية، مع استئناف المساعدات الاقتصادية للضفة الغربية وقطاع غزة والتي تذهب إلى المجتمع المدني والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية. مشيراً إلى أن الخارجية الأميركية تحث الكونغرس على توفير 220 مليون دولار لتوسيع جهود تقديم المساعدات الاقتصادية للفلسطينيين، إضافة إلى توفير 680 مليون دولار لوكالة «الأونروا». وأوضح أن ما يتم التركيز عليه في المدى القريب، هو رفع مستوى حياة الفلسطينيين في الوقت الذي يتم فيه بحث طرق لاستعادة الأفق السياسي والعودة إلى حل الدولتين. وأشاد عمرو باتفاقات إبراهام، مؤكداً أنها خلقت بيئة يمكن أن تساهم في تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع وجود حكومات عربية منخرطة بشكل وثيق مع حكومة إسرائيل، لكنه شدد على أن تلك الاتفاقات ليست بديلاً عن السعي لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ورفع مستوى معيشة الفلسطينيين. وتابع أنه «في حين مكنت اتفاقات إبراهام الحكومات العربية من التواصل عن كثب مع حكومة إسرائيل والتعبير عن آرائها، فهي ليست بأي حال من الأحوال بديلاً عن العمل المهم الذي يجب القيام به للسعي لتحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني والارتقاء بحياة الفلسطينيين، وتحقيق السلام». وحول موقف الولايات المتحدة من إجراء انتخابات فلسطينية، قال إن إجراء الانتخابات «قرار متروك للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية». يذكر أن المبعوث الأميركي عاد للولايات المتحدة بعد رحلة زار فيها القدس ورام الله، حيث عقد أول حوار اقتصادي فلسطيني التقى خلاله القيادات الفلسطينية، وناقش سبل تعزيز العلاقة الاقتصادية الأميركية الفلسطينية وسبل تنمية الاقتصاد الفلسطيني. وحول النقاشات التي دارت خلال الزيارة، قال عمرو: «نستخدم هذا الحوار الاقتصادي الفلسطيني الأميركي، لتقوية علاقتنا الاقتصادية لمساعدة السلطة الفلسطينية في تنفيذ الإصلاحات التي نعتقد أنها مهمة لجعل المجتمع الفلسطيني أكثر حيوية وحرية. وأشار عمرو إلى كونه المبعوث الأميركي الأول الذي يتولى هذا المنصب، مما يؤكد أهمية القضية الفلسطينية والتزام إدارة بايدن بتقوية المشاركة مع الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، لافتاً إلى أن إنشاء إدارة بايدن لمنصب «الممثل الخاص للشؤون الفلسطينية»، يعزز قدرتها على إدارة التحديات في العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية، فضلاً عن تعزيز مصالح الفلسطينيين وتعزيز العلاقة مع إسرائيل والشركاء الآخرين بالمنطقة.

عباس يتهم تل أبيب بـ«سرقة الأرض والمياه» في فلسطين

طالب الأوروبيين بمقاطعة أي حكومة إسرائيلية لا تعترف بحل الدولتين

رام الله: «الشرق الأوسط»... دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى عدم التعامل مع أي حكومة إسرائيلية لا تعترف بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة، ونبذ العنف والإرهاب، في حرب استباقية كما يبدو ضد الحكومة الإسرائيلية اليمينية القادمة برئاسة بنيامين نتنياهو. واتهم عباس إسرائيل أمام المؤتمر العربي الرابع للمياه، بسرقة الأرض والمياه الفلسطينية كذلك. وقال عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس جمهورية لاتفيا إيغيلز لافيتس، في مقر الرئاسة في رام الله الأربعاء: «نفتقد هذه الأيام وجود شريك في إسرائيل يؤمن بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، والاتفاقيات الموقعة، ونبذ العنف والإرهاب، وهي المبادئ التي نحن ملتزمون بها ونعمل بموجبها». ودعا المجتمع الدولي، إلى ربط علاقاته «مع سلطات الاحتلال» الإسرائيلي بمدى التزامها بتلك المبادئ وبوقف جميع الأعمال الأحادية الجانب، ورد الأموال الفلسطينية المحتجزة، كما دعا كل الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف، بهدف حماية حل الدولتين، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. مطالبة عباس بمقاطعة أي حكومة إسرائيلية لا تعترف بحل الدولتين، جاءت فيما يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو على تشكيل حكومة يمينية، وَضَع شركاؤه شروطاً لتشكيلها متعلقة بتعزيز الاستيطان وشرعنة بؤر استيطانية، وضم أجزاء من الضفة الغربية وتغيير قواعد إطلاق النار ضد الفلسطينيين وتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، والسيطرة على مزيد من الأراضي. واتهم عباس قبل مؤتمره الصحافي مع لافيتس، إسرائيل، بسرقة الأرض والمياه الفلسطينية كذلك. وقال في كلمته أمام المؤتمر العربي الرابع للمياه، الذي نظمته دولة فلسطين في جامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، إن «دولة الاحتلال تقوم بسرقة الأرض وبناء المستوطنات عليها، وسرقة مياهنا وبيعها لنا». مؤكداً أنه يرفض أن تبقى المياه الفلسطينية رهن الاحتلال أو السيطرة أو الاستغلال غير القانوني في الأنهر من منابعها إلى مصباتها، وفي الأحواض الجوفية العابرة للحدود. وأضاف في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، زياد أبو عمرو، «سنتوجه إلى الجهات الدولية المختصة لوقف عدوان الاحتلال على مياهنا». وفي المؤتمر الذي حمل اسم «الأمن المائي العربي من أجل الحياة والتنمية والسلام»، شرح عباس كيف أن البحر الميت يشكل نموذجاً آخر للاعتداء على المياه الفلسطينية، وهو، يتقلص عاماً بعد عام، بسبب تحويل مياه الأنهار أو حبسها، وغياب الاتفاق، حول التخصيص والإدارة، بما يتوافق مع مبادئ وأعراف القانون الدولي. وأضاف: «كما تعلمون، إن الصراع بيننا وبين الاحتلال لا يقتصر على المياه، أو على مواردنا الطبيعية التي تنهبها دولة الاحتلال العنصري، أو طمس روايتنا الوطنية، بل يشمل هذا الصراع وجودنا المادي والوطني على أرضنا، أرض فلسطين بعاصمتها القدس الشريف. ونحن ندرك أننا لن نحصل على حقنا في مياهنا طالما ظل هذا الاحتلال العنصري جاثماً على صدورنا. ولذلك فإن دحر هذا الاحتلال يشكل الأولوية القصوى بالنسبة لنا». وتحدث الرئيس الفلسطيني، عن تداعيات السيطرة الإسرائيلية على المصادر المائية، بالقول، إن حصة الفرد في فلسطين بمعدلها العام تصل إلى قرابة 87 لتراً يومياً، ولا تتجاوز 20 لتراً في بعض التجمعات، بالمقارنة مع معدل ما يستهلكه المستوطن الإسرائيلي الذي يصل إلى 580 لتراً يومياً. وأضاف: «أما أهلنا وشعبنا في قطاع غزة، فمياههم شحيحة، وغير صالحة للاستهلاك البشري». ووصف عباس مياه الوطن العربي العابرة للحدود بمسألة أمن قومي عربي، داعياً إلى وضع استراتيجية عربية موحدة وشاملة في مواجهة الاحتلال، أو الاستغلال، أو التغول، ووضع الخطط لمواجهة العجز المائي والغذائي في ظل التحديات القائمة. وشدد على ضرورة الاستجابة للطلب المتزايد على المياه والغذاء، اللذين يشكلان تحدياً كبيراً في ظل محدودية المصادر في الوطن العربي، وفي ظل الجفاف، والتصحر، وسوء الاستخدام، وأيضاً استخدام المياه كسلاح، وتعاظم النزاعات، خاصة على المياه العابرة للحدود.

تجنيد كتيبة إسرائيلية لمنطقة التماس مع الضفة الغربية

الجيش قتل فلسطينياً في جنين واعتقل آخرين على صلة بهجوم القدس

رام الله: «الشرق الأوسط».. يبدأ الجيش الإسرائيلي، غداً (الخميس)، تجنيد عناصر، في أول كتيبة مخصصة لحماية مناطق التماس مع الضفة الغربية تم تشكيلها بناء على تعليمات رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية، أفيف كوخافي، في أعقاب سلسلة من العمليات الفلسطينية في قلب إسرائيل أدت إلى إطلاق عملية «كاسر الأمواج»، في شهر مارس (آذار) الماضي في الضفة. وقال موقع «والا» الإسرائيلي إن نشاط قوات الكتيبة «بانتير»، سيركز على تنفيذ كمائن لاعتقال «مقيمين غير شرعيين» (متسللين). وحتى يتسنى لهم أداء مهامهم، سيحصل أفراد الكتيبة على وسائل مراقبة جديدة، تشمل أغراض «خداع تكتيكي» مخصصة للاستخدام في منطقة مفتوحة، ومبنية ومشجرة، وطائرات مسيرة، ووسائل جمع معلومات، ومركبات سريعة للطرق الوعرة. وسيخوض الجنود والمجندات الأوائل الذين سيتجندون هذا الأسبوع عملية تأهيل في قاعدة الدوريات الحدودية. في المقابل، فإنه في العملية التي يقودها رئيس أركان القيادة المركزية الجنرال موطي شطريت، يتم بناء مواقع ذات شروط خدمة عالية، وطرق جديدة، وسور، وسياج واقٍ ذي إمكانية تحذير على طول منطقة قلقيلية وسط الضفة الغربية. وجاء قرار تشكيل الكتيبة بناء على معطيات اطلع عليها كوخافي، في شهر مارس، جاء فيها أن ما لا يقل عن 34.085 فلسطينياً كانوا يعبرون السياج الحدودي أسبوعياً. وفي أعقاب هذه المعطيات، ضاعف الجيش الإسرائيلي بصورة تدريجية أعداد قواته النظامية وقوات الاحتياط على طول خط التماس، مع زيادة عدد الدوريات، وبدأ بإصلاح السياج الحدودي الفاصل، وهذا أدى إلى انخفاض العدد بشكل كبير، لكن حتى اليوم، ومنذ بداية تكثيف القوات الأمنية على السياج الحدودي، يتراوح العدد ما بين 250 و400 أسبوعياً. وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي طوّر طرقاً لخفض عدد المتسللين ستتم مضاعفتها، لخفض العدد من مئات إلى عشرات. وشدد المسؤول الأمني على أن بناء السياج الحدودي شمال الضفة الغربية يمكنه أن يفصل أم الفحم عن منطقة جنين، وخَلْق واقع أمني جديد. يأتي الدفع بالكتيبة الجديدة، في ظل تقديرات أمنية إسرائيلية بتصعيد كبير في العمليات الموجَّهة ضد أهداف إسرائيلية في الفترة المقبلة؛ في الضفة الغربية وفي إسرائيل كذلك. وكان قادة جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش الإسرائيلي قد حذروا لجنة رفيعة في «الكنيست»، أمس (الثلاثاء)، بالاستعداد لتصعيد أمني في الأشهر المقبلة. وقال مسؤول أدلى بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في «الكنيست»، إن المؤسسة الأمنية تتوقع زيادة في نطاق ومهنيّة الهجمات الفلسطينية. وأفادت «القناة 12» الإسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية لا تزال قلقة بشأن احتمال تقليد الهجمات، وكذلك احتمال قيام الجماعات المسلحة بإرسال أعضاء لتنفيذ هجمات إطلاق نار في جميع أنحاء الضفة الغربية. و«الشاباك» قلق بشكل خاص من تنفيذ الهجوم الأخير في مستوطنة أرئيل، وعملية الدهس يوم الثلاثاء بالقرب من «ميغرون» على يد فلسطينيين بحوزتهم تصاريح عمل في إسرائيل. ولطالما أيّد جهاز الأمن الاستمرار في السماح للفلسطينيين بالعمل في إسرائيل ومستوطنات الضفة الغربية، من أجل منع انهيار الاقتصاد الفلسطيني. في غضون ذلك، عمل «الشاباك» والشرطة بشكل مكثف في القدس الشرقية، أمس (الثلاثاء)، بينما قالت «القناة 12» إنه إشارة إلى تقدم في الجهود المبذولة لاعتقال الخلية المسلحة المسؤولة عن زرع العبوتين الناسفتين اللتين انفجرتا في محطات حافلات بالقدس، الأسبوع الماضي، ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة أكثر من عشرة آخرين. وأعلنت مصادر إسرائيلية، اليوم (الأربعاء)، عن تطور كبير طرأ على التحقيق في العملية المزدوجة التي وقعت في القدس، وقالت إنه تم اعتقال عدد من المشتبه بهم. وذكر موقع «واينت» أنه تم اعتقال مشتبه بهم، في إطار المطاردة التي تمت لخلية المسلحين الذين وضعوا العبوات. أثناء ذلك، قتل الجيش الإسرائيلي الشاب محمد توفيق بدارنة (25 عاماً)، وأصاب عدداً آخر بالرصاص، اليوم (الأربعاء)، بعد اقتحامه بلدة يعبد جنوب غربي جنين. واقتحم الجيش البلدة لاعتقال أحد المطلوبين له بعد محاصرة منزله. وقال الجيش إنه اعتقل عبد الغني حرز الله، من نشطاء حركة «حماس»، لتخطيطه من أجل تنفيذ عمليات، وتمت مصادرة مبلغ 50 ألف شيقل (العملة الإسرائيلية) منه.

الجامعة العربية تدين «التصعيد الإسرائيلي»

القاهرة: «الشرق الأوسط».. أدانت جامعة الدول العربية «التصعيد» الإسرائيلي الأخير في فلسطين، وحذر أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، في بيان صحافي (الأربعاء)، من «مغبة استهداف الفلسطينيين وقتلهم بدم بارد»، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين في الأراضي المحتلة، ووقف «آلة القتل» الإسرائيلية. وقال جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، في إفادة رسمية نشرها الموقع الرسمي للجامعة، إن «معدل العنف في تصاعد منذ مطلع العام الجاري، ما ينذر بانفجار الأوضاع إن لم يتم لجم هذا الانفلات الإسرائيلي»، مشيرا إلى «مقتل خمسة فلسطينيين في حوادث منفصلة على يد قوات الاحتلال (الثلاثاء)». وكان مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون قد أعلنوا (الثلاثاء) عن «مقتل خمسة فلسطينيين، على يد القوات الإسرائيلية في أربع حوادث منفصلة في الضفة الغربية، بالقرب من مدينتي رام الله والخليل». وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن «ما يجري من تصعيد ممنهج ليس بعيدا عن صعود اليمين الإسرائيلي وهيمنته على السياسة في البلاد»، محذرا من «تصدر» ما وصفه بـ«عناصر بالغة التطرف» للمشهد السياسي في إسرائيل، لما لذلك من تبعات «خطيرة»، حسب البيان. وقال أبو الغيط إن «دفع الشعب الفلسطيني إلى الزاوية وتهديد أمنه على هذا النحو الخطير، وحرمانه من أي أفق سياسي يمكن التطلع له، قد يفضي إلى انفجار عنيف للوضع لن يكون في مصلحة أي طرف». وجاء هذا التصعيد، بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يوافق 29 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، حيث شهدت جامعة الدول العربية فعاليات احتفالية بهذه المناسبة، ترافقت مع بيانات رسمية من الأمم المتحدة، وبعض الدول دعت إلى «إحياء» مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن..

 الأحد 5 شباط 2023 - 6:48 ص

مخاطر الاستراتيجية السعودية المرتكزة على الأمن في اليمن.. أحمد ناجي ملخّص: يعتمد أمن المملكة ا… تتمة »

عدد الزيارات: 116,804,035

عدد الزوار: 4,377,350

المتواجدون الآن: 108