تواصل سياسات المحاور بالمنطقة...

تاريخ الإضافة الجمعة 7 تشرين الأول 2022 - 1:48 م    عدد الزيارات 247    التعليقات 0

        

تواصل سياسات المحاور بالمنطقة...

أحمد ابراهيم...

بات من الواضح ان حركة حماس باتت تمثل جزءا من المحاور الدائرة بالمنطقة ، خاصة في ضوء العلاقات السياسية الحاصلة بالمنطقة الآن.

وتشير مصادر سورية إلى إن استئناف مسار العلاقة بين حماس وسوريا جاء بتوجيه من إيران.

وبحسب هذه المصادر الإعلامية فقد كانت إيران قلقة من أن السعودية كانت تعقد اجتماعات مع العديد من الحكومات في الشرق الأوسط ذات الصلة بالمحور السني. لذلك قررت إيران توحيد وتوسيع محورها الذي يضم سوريا وحماس وأنصار الله ولبنان والعراق من أجل مواجهة هذه النقطة.

وبقراءة تحليلية لبعض من التقارير السياسية اللبنانية تحديدا بات واضحا أن جهود روسيا وإيران تقف وراء المصالحة بين النظام السوري وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، في 16 سبتمبر/أيلول، بعد عقد من الخلاف.

وتشير هذه التقارير إلى أن حماس وضعت اللمسات الأخيرة على مصالحتها مع نظام الرئيس السوري “بشار الأسد” في موسكو، ليتم الإعلان رسميًا عن الصفقة التي استغرقت شهورًا لإنجازها.

كما شاركت طهران، حسب هذه المصادر، في المحادثات بين الجانبين، وشجعت النظام السوري على قبول اتفاق مع الحركة الحاكمة فعليا في غزة، وفقا لما أورده موقع “إنتليجنس أونلاين”، المعني بالشأن الاستخباراتي مثلا.

ويقول الموقع انه وفي 10 سبتمبر/أيلول، سافر رئيس المكتب السياسي لحماس، “إسماعيل هنية”، إلى موسكو للمرة الثانية خلال 4 أشهر بدعوة من وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف”، حيث ناقشا شروط إعادة العلاقات بين الحركة ودمشق. كما التقى “هنية” السفير الإيراني “قاسم جليلي”.

وأثارت حماس، خلال مباحثات موسكو، مطلب فتح مكتب للحركة في دمشق، حيث حرصت الحركة على اغتنام فرصة المصالحة ليكون لها وجود إقليمي.

لكن نظام “الأسد” وافق على المصالحة بينما رفض طلب حماس بشأن فتح مكتب إقليمي لها، ولم يعلن عن الخبر عبر وكالته الرسمية (سانا) كما كان متوقعا.

ورغم أن “هنية” أمضى شهورًا في محاولة الحصول على دعم حزب الله للمصالحة مع دمشق، إلا أن طهران هي التي قدمت في النهاية الدعم الذي لعب دورًا حاسمًا في قدرة حماس على الإعلان عن إعادة العلاقات مع النظام السوري “لخدمة مصالح المجتمع العربي والقضية الفلسطينية”، حسبما ورد في بيان أصدرته الحركة في 16 سبتمبر/أيلول.عموما جاءت خطوة التطبيع السياسي الآن بين حماس وسوريا لتزيد من دقة هذه القضية ، وسعي بعض من القوى بالمنطقة والعالم إلى استغلال ما يجري من تطورات لحصد أي مكاسب سياسية مهمة بالوقت الحالي.

وأثارت حماس، خلال مباحثات موسكو، مطلب فتح مكتب للحركة في دمشق، حيث حرصت الحركة على اغتنام فرصة المصالحة ليكون لها وجود إقليمي.

وقال الموقع السابق ان نظام “الأسد” وافق على المصالحة بينما رفض طلب حماس بشأن فتح مكتب إقليمي لها، ولم يعلن عن الخبر عبر وكالته الرسمية (سانا) كما كان متوقعا.

ورغم أن “هنية” أمضى شهورًا في محاولة الحصول على دعم حزب الله للمصالحة مع دمشق، إلا أن طهران هي التي قدمت في النهاية الدعم الذي لعب دورًا حاسمًا في قدرة حماس على الإعلان عن إعادة العلاقات مع النظام السوري “لخدمة مصالح المجتمع العربي والقضية الفلسطينية”، حسبما ورد في بيان أصدرته الحركة في 16 سبتمبر/أيلول.عموما جاءت خطوة التطبيع السياسي الآن بين حماس وسوريا لتزيد من دقة هذه القضية ، وسعي بعض من القوى بالمنطقة والعالم إلى استغلال ما يجري من تطورات لحصد أي مكاسب سياسية مهمة بالوقت الحالي.

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line....

 الأربعاء 7 كانون الأول 2022 - 7:52 ص

...Fenced In: Stabilising the Georgia-South Ossetia Separation Line.... Russia’s war on Ukraine h… تتمة »

عدد الزيارات: 110,923,372

عدد الزوار: 3,752,675

المتواجدون الآن: 118