لقاءات الشيخ في واشنطن تعزز نفوذه في قيادة السلطة...

تاريخ الإضافة الخميس 6 تشرين الأول 2022 - 6:04 ص    التعليقات 0

        

مقتل فلسطيني خلال عملية للجيش الإسرائيلي في الضفة....

رام الله: «الشرق الأوسط».. قتل فلسطيني، اليوم الأربعاء، خلال عملية للجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة حيث كثف الجيش عملياته في الأشهر الأخيرة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية. وكتبت الوزارة «استشهاد الشاب علاء ناصر أحمد زغل، 21 عاماً، متأثراً بإصابته برصاصة في الرأس أطلقتها عليه قوات الاحتلال في دير الحطب» قرب نابلس. وقالت الوزارة إن شخصين آخرين أصيبا بجروح في الكتف. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية ومصور وكالة الصحافة الفرنسية أن الجريحين صحافيان. وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يعلم «سبب» إصابات الصحافيَين. وأفاد بأنه نفذ العملية لاعتقال شخص مطلوب «يشتبه في ضلوعه في هجوم بإطلاق النار استهدف حافلة وسيارة أجرة إسرائيليتين بالقرب من نابلس». وأضاف أن الشخص الملاحق الذي تمكن من اعتقاله يُدعى سلمان عمران (35 عاما) وهو عضو في حركة حماس. وقال إنه «أطلق النار باتجاه الجنود بينما كان يتحصن في مبنى سكني» ورد هؤلاء بإطلاق النار باتجاه المبنى ومصادر إطلاق النار الأخرى. ينفذ الجيش عمليات عسكرية شبه يومية في شمال الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل كما تدور اشتباكات بالوتيرة نفسها بين القوات الإسرائيلية ومسلحين فلسطينيين منذ التصعيد الذي بدأ في مارس (آذار) عندما نفذت هجمات استهدفت إسرائيليين وأسفرت عن مقتل عشرين شخصا. وتشكل نابلس هدفا للعمليات الإسرائيلية منذ ظهور فصيل مسلح جديد يحمل اسم «عرين الأسود» ويمثل على ما يعتقد تحالفًا فضفاضًا. ويأتي التصعيد في وقت تستعد إسرائيل لانتخابات تشريعية جديدة في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، وعلى خلفية التوتر في الأراضي الفلسطينية حيث يتهم كثير من الشباب السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس بأنها لا تتصدى للعمليات العسكرية الإسرائيلية. والثلاثاء، التقى مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان المسؤول في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ في البيت الأبيض. وجاء في بيان للبيت الأبيض أن سوليفان «شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات لنزع فتيل التوتر في الضفة الغربية من خلال مكافحة الإرهاب والاستفزاز». وشدد على «أهمية امتناع جميع الأطراف عن الأعمال الأحادية التي تهدد الاستقرار وضرورة تعزيز المؤسسات الفلسطينية».

لقاءات الشيخ في واشنطن تعزز نفوذه في قيادة السلطة

أول مسؤول فلسطيني يجري مباحثات منذ العام 2017

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... وضع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، جملة من المطالب الفلسطينية أمام المسؤولين الأميركيين الذين التقاهم في واشنطن على مدار يومين، منطلقا من منظور السلطة للواقع السياسي والأمني والحالي والمطلوب للخروج من هذا النفق. وقال مصدر مطلع على المباحثات لـ«لشرق الأوسط»، إن الشيخ أثار في العاصمة الأميركية، عدة قضايا تشمل ضرورة وجود تحرك أميركي أوضح من أجل إجبار إسرائيل على إطلاق مفاوضات سلام، يسبقه ضغط آخر لوقف التصعيد الإسرائيلي الحالي واحترام الاتفاقات ووجود سلطة فلسطينية على الأرض. كما طالب بإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، وإعادة فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن ورفعها نهائيا عن قوائم الإرهاب، وبحث سبل تكثيف الدعم المالي والأمني للسلطة وضرورة تقويتها. وبحسب المصدر، تم نقاش سبل دعم الاقتصاد الفلسطيني كذلك، وطبيعة التسهيلات التي يجب أن تقدم للسلطة في المدى القريب والبعيد. وقال الشيخ، الثلاثاء، إنه التقى مع مسؤولين في الإدارة الأميركية في واشنطن، بينهم مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ونائب وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان، ومنسق شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس الأمن القومي، بريت مكغرك، ومساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف، ومساعد وزير الخارجية الأميركية بالإنابة المكلفة بشؤون الشرق الأدنى يائيل لامبرت، ونائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الفلسطينية والإسرائيلية هادي عمرو. وقال الشيخ في تغريدة على تويتر، إنه جرى «خلال هذه اللقاءات نقاش موسع حول آخر التطورات وضرورة حماية حل الدولتين، وإطلاق أفق سياسي ووقف كل الإجراءات الأحادية التي تدمر هذا الحل. كما تم بحث العديد من القضايا في العلاقات الثنائية الفلسطينية الأميركية». ولم يتطرق الشيخ إلى تفاصيل إضافية، لكن وزارة الخارجية الأميركية قالت في بيانات متتالية، إن الشيخ وشيرمان ناقشا التزامهما بحل الدولتين والجهود المشتركة لتحسين نوعية الحياة للشعب الفلسطيني، كما ناقشا التوترات الحالية في الضفة الغربية والحاجة الملحة لتحسين البيئة الأمنية، وأن الشيخ وسوليفان، ناقشا من جهة ثانية اهتمام الولايات المتحدة بدعم السلام والاستقرار والحفاظ على مسار باتجاه التفاوض على حل الدولتين، وتعزيز تدابير متساوية من الأمن والازدهار والحرية لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، وضرورة اتخاذ خطوات تخفف التصعيد في الضفة الغربية، وذلك من خلال مكافحة الإرهاب والتحريض. وشدد سوليفان أيضاً على ضرورة دعم المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك تعزيز الالتزام بتجنب العنف. يعتبر الشيخ أول مسؤول فلسطيني يعقد لقاءات رسمية مع مسؤولين أميركيين في واشنطن منذ العام 2017. ولم تفض اللقاءات إلى اختراقات جوهرية في القضايا الرئيسية المتعلقة بدفع جهود السلام، بسبب اعتقاد واشنطن أنه لا يمكن أخذ خطوة للأمام قبل تشكيل الحكومة الإسرائيلية بعد الانتخابات المقررة مطلع الشهر المقبل، لكن تلك الزيارة عززت نفوذ الشيخ، فلسطينيا، باعتباره خليفة محتملا للرئيس الفلسطيني محمود عباس. وكانت زيارة الشيخ قد تقررت بعد فترة قصيرة من زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن، إلى بيت لحم، في يوليو (تموز) الماضي. واعتبر مسؤولون فلسطينيون تحدثوا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن زيارة الشيخ تعني أنه يحظى بـ«شرعية» من قبل الإدارة الأميركية، وتشكل مؤشرا إضافيا على نفوذه في الدوائر المقربة من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس. وفي فبراير (شباط) الماضي، تم اختيار الشيخ عضو مركزية حركة فتح بدلا عن الراحل صائب عريقات، وفي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في خطوة هي الأهم من أجل تحضيره للموقع الأهم (رئاسة السلطة). وبحسب مفهوم فتحاوي خالص، فإن الرئيس الفلسطيني يجب أن يكون رئيس اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وإذا ما حدث فراغ رئاسي لأي سبب، فإن الشيخ إلى جانب عزام الأحمد، هما الوحيدان اللذان يجمعان الآن هاتين العضويتين، (المنظمة والمركزية). في نهاية شهر مايو (أيار)، أخذ عباس الخطوة الثانية تجاه الشيخ، وأصدر قراراً بتكليفه بمهام أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. والرئيس عباس نفسه كان عضو مركزية وأمين سر اللجنة التنفيذية، قبل أن تختاره فتح مرشحا لها لخلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات. وبدأ الشيخ حياته في حركة فتح كأحد كوادر الحركة في الانتفاضتين، وتقلد مناصب حركية، بينها أمين سر الحركة في رام الله في الانتفاضة الثانية، قبل أن يصعد إلى مناصب متقدمة في السلطة بصفته وزير الشؤون المدنية، وهي القناة الأكثر اتصالا مع إسرائيل في الشؤون المدنية التي تخص الفلسطينيين، وكذلك عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح. ويعد الشيخ أحد أكثر المقربين إلى عباس وحاز خلال العامين الماضيين على تقته المطلقة، ولعب دوراً رئيسياً في السياسة الفلسطينية وتولى مهام دبلوماسية مختلفة، واجتمع في كثير من الأحيان مع دبلوماسيين أميركيين وأوروبيين وصار يرافق عباس في اجتماعاته الأهم وسفرياته إلى الخارج. وسيكون الشيخ إذا ما تم دفعه حتى النهاية من أجل خلافة عباس، في منافسة مع شخصيات بارزة تم طرحها كذلك في سياق خلافة الرجل الذي وصل إلى سن 86 عاماً. ويحوز الشيخ إضافةً إلى ثقة عباس، على علاقات جيدة مع الإسرائيليين والأميركيين وفي الإقليم، باعتباره رجلا من الجيد التعامل معه. معلوم أن للأطراف رأيا مهما فيمن يكون الرئيس القادم للفلسطينيين، باعتبار أن السلطة ملتزمة باتفاقيات مع إسرائيل سياسية وأمنية وتتلقى الدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الإقليم. مقابل ذلك، ينظر المعارضون إليه على أنه لا يتمتع بالشرعية العامة ولم ينتخب قط لمنصب رفيع. لكن في نهاية المطاف، يقول المقربون منه إن أي رئيس سينتخب مباشرة عن طريق الاقتراع، وهو أمر سيقرره الشعب الفلسطيني وليس أي مسؤول أو دولة أو جهة.

لقاءات مشتركة للفصائل الفلسطينية الأسبوع المقبل في الجزائر

رام الله: «الشرق الأوسط»... أعلن مسؤول فلسطيني، أمس (الأربعاء)، أن لقاءات مشتركة للفصائل الفلسطينية ستُعقَد الأسبوع المقبل في الجزائر، لبحث المصالحة وإنهاء الانقسام الداخلي. وأكد عضو اللجنة التنفيذية لـ«منظمة التحرير»، واصل أبو يوسف، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، على أهمية اللقاءات المقررة لتعزيز الموقف الفلسطيني، قبيل استضافة الجزائر قمة جامعة الدول العربية، مطلع الشهر المقبل. وذكر أبو يوسف أن الجزائر وجهت، خلال اليومين الماضيين، دعوات إلى 14 فصيلاً، هي فصائل «منظمة التحرير»، و«حماس»، و«الجهاد»، لعقد لقاءات مشتركة، يومي 11 و12 من الشهر الحالي. وأشار إلى أن اللقاءات المشتركة ستُعقد بناء على حوارات منفصلة جرت بين وفود الفصائل والمسؤولين الجزائريين في فبراير (شباط) الماضي، تضمنت تقديم الرؤى والآليات لتحقيق المصالحة. وشدد أبو يوسف، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية» التي نقلت الخبر، على «أهمية إحراز تقدم ملموس في تحقيق الوحدة الوطنية، بوصفها صمام الأمان لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، في ظل ما يواجهه من مخاطر وتحديات غير مسبوقة». وكان رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، قد أعلن، قبل يومين، أن الجزائر ستدعو الفصائل الفلسطينية، بمن فيها فصائل «منظمة التحرير الفلسطينية»، و«حماس»، و«الجهاد»، لاجتماع من أجل إتمام جهدها الرامي لإنهاء الانقسام الفلسطيني. وذكر اشتية أن الحكومة الفلسطينية «ستكون جاهزة لأي خطوة تدعم جهود المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي». ويعاني الفلسطينيون من انقسام داخلي منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، منتصف عام 2007، بينما فشلت عدة اتفاقيات وتفاهمات، أغلبها بجهود مصرية، في وضع حد للانقسام.

واشنطن لـ«تعميق العلاقات الدبلوماسية» مع الفلسطينيين

الشرق الاوسط... واشنطن: علي بردى... أكدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، خلال لقاءات رفيعة المستوى ولا سابق لها منذ سنوات، مع الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، أنها تعمل على «تعميق العلاقات الدبلوماسية» مع الفلسطينيين، في سياق دفعها الهادئ لإنعاش حل الدولتين مع إسرائيل عبر المفاوضات بين الطرفين. وينظر إلى الزيارة التي قام بها المسؤول الفلسطيني الكبير إلى واشنطن، باعتبارها مهمة للغاية، لأن الشيخ مقرب من الرئيس محمود عباس. ويعكس ذلك الاجتماعات الرفيعة التي عقدها خلال الأيام القليلة الماضية مع المسؤولين الكبار في البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية «سي آي أيه». وأفادت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون، بأن مستشار الأمن القومي جايك سوليفان، اجتمع مع الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ في البيت الأبيض، الثلاثاء، في سياق «المتابعة لرحلة الرئيس بايدن إلى الضفة الغربية» في يوليو (تموز) الماضي، مضيفة أن الرجلين ناقشا «اهتمام الولايات المتحدة بدعم السلام والاستقرار، والحفاظ على مسار مفاوضات حل الدولتين»، فضلاً عن «دفع التدابير المتساوية للأمن والازدهار والحرية للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء». وشدد سوليفان على «ضرورة اتخاذ خطوات لتهدئة التوترات في الضفة الغربية من خلال مكافحة الإرهاب والتحريض»، مشيراً إلى «أهمية امتناع كل الأطراف عن الإجراءات الأحادية التي تهدد الاستقرار». ودعا إلى «تعزيز المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك تعزيز الالتزام بعدم العنف». وأفاد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، بأن اجتماع نائبة وزير الخارجية ويندي شيرمان مع الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ في واشنطن، تخلله نقاش في شأن «التزامهما بحل الدولتين على طول خطوط ما قبل عام 1967»، مع «توافق الطرفين على تبادل الأراضي والجهود المشتركة لتحسين مستوى حياة الشعب الفلسطيني». وكذلك «ناقشا التوترات الحالية في الضفة الغربية والحاجة الملحة إلى تحسين البيئة الأمنية». ودعت شيرمان «كل الأطراف إلى إعادة الهدوء والكف عن الإجراءات الأحادية». وأوضح نائب الناطق باسم وزارة الخارجية فيدانت باتيل، أنه بالإضافة إلى شيرمان، اجتمع الشيخ مع مسؤولين كبار آخرين، مشيراً إلى تركيز إدارة الرئيس بايدن على «تجديد التواصل مع القيادة الفلسطينية وتعميق العلاقات الدبلوماسية مع الفلسطينيين». وذكّر بلقاء الرئيس جو بايدن والرئيس محمود عباس في يوليو الماضي، معتبراً زيارة الشيخ «امتداداً لتلك الجهود لتعميق العلاقات، والانخراط في واشنطن بطبيعة الحال جزء من ذلك». ورداً على سؤال عن تاريخ إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، تجنب باتيل تحديد أي موعد لذلك. وتطرق إلى مسألة الاعتقال الإداري لنحو 800 من الفلسطينيين في إسرائيل، مشدداً على أن الولايات المتحدة «تحضّ على الاحترام الكامل لحقوق الإنسان في إسرائيل وكذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة». وكرر أن «الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، يستحقون تدابير متساوية للأمن والازدهار والحرية». وبخصوص الطفل ريان سليمان، الذي قتل خلال اعتقال القوات الإسرائيلية له، أوضح أن بلاده «لم تطلب إجراء تحقيق. ما قلناه هو أننا نرحب بالتحقيق الذي يجريه الجيش الإسرائيلي بالفعل».

30 أسيراً فلسطينياً يواصلون إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال

لليوم الحادي عشر على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري

تمارسه سلطات الاحتلال من دون محاكمات ولفترات قابلة للتجديد تلقائياً

الجريدة.... المصدرKUNA.... واصل 30 أسيراً إدارياً فلسطينياً اليوم الاربعاء إضرابهم عن الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بزج الفلسطينيين في السجون من دون محاكمات ولفترات قابلة للتجديد تلقائياً. وقال نادى الأسير الفلسطيني في بيان صحفى أن الأسرى مستمرون في إضرابهم ولا يوجد أي مؤشرات أو نتائج لأي حوارات مع إدارة السجون وينتظرون رداً على مطالبهم. وأفاد أن سلطات السجون الإسرائيلية قامت بعزل 28 معتقلاً من المضربين في أربع غرف في سجن «عوفر» فيما قامت بعزل المعتقل صلاح الحموري في زنازين سجن «هداريم» والمعتقل غسان زواهرة في زنازين سجن «النقب». ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 780 معتقلا من بينهم ستة قاصرين على الأقل وأسيرتان في حين قامت سلطات الاحتلال بإصدار نحو 1365 أمراً بالاعتقال الإداري منذ بداية العام الجاري.

شهيد فلسطيني وإصابة عسكريَّين إسرائيليَّين في اشتباك نابلس

الاخبار... أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، إصابة جنديين إسرائيليين بإطلاق نار اليوم في دير الحطب شرقيّ نابلس، خلال محاولة اعتقال الشاب الفلسطيني سليمان عمران، الذي نفّذ هجوماً ضد المحتلين الأحد الماضي. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، والشاباك: «في الساعات الأخيرة، اعتقلت قوات الجيش والشاباك في دير الحطب الناشط الحمساوي سلمان عمران، الذي يقف خلف عملية إطلاق النار في حافلة إسرائيلية وسيارة بالقرب من نابلس، الأحد الماضي». وذكرت قناة «كان» العبرية: «خلال يوم الغفران، نفذت قوات الإيجوز الخاصة نشاطاً عسكرياً في قرية دير الحطب قرب نابلس لاعتقال مطلوب ينتمي إلى مجموعة (عرين الأسود)، تخلّل ذلك تبادل إطلاق نار، وسلّم المطلوب نفسه قبل أن تدمر جرافة الجيش منزله». ودخل عمران اشتباكاً عنيفاً مع قوات الاحتلال التي حاولت اعتقاله، رافضاً تسليم نفسه حتى نفاد الذخيرة. بالتوازي، استشهد الشاب الفلسطيني علاء ناصر أحمد زغل، متأثراً بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال اشتباكه مع القوة الإسرائيلية في نابلس، فيما أصيب العشرات بالرصاص الحيّ والاختناق. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ حصيلة ما تعاملت معه طواقمه هي «52 إصابة في مواجهات دير الحطب، منهم اثنان من الصحافيين، وإصابة صحافي بقنبلة غاز بالرأس علاج محلي، 45 اختناقاً بالغاز، من ضمنهم مسنّة تعاني أمراضاً مزمنة عالجها أحد طواقم الهلال بالبيت». وحسب الهلال الأحمر، استهدف جيش الاحتلال سيارة إسعاف بقنبلتَي غاز بشكل مباشر داخل دير الحطب، ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول الى المنطقة لأكثر من 3 ساعات.

مقتل فلسطيني في عملية عسكرية قرب نابلس

باراك: إسرائيل قررت التوصل لاتفاق ترسيم حدود بطلب أميركي

الراي.... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- مئات المستوطنين اليهود يقتحمون «الأقصى» وسط حراسة أمنية مشددة

اعتبر رئيس الحكومة وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، أن السجال الدائر بين الحكومة والمعارضة برئاسة بنيامين نتنياهو حول اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع لبنان، مختلف عن الروايات التي تُطرح في الدولة العبرية. وقال باراك لإذاعة «كان»، أمس، إن «القصة الحقيقية هنا هي مع الأميركيين، الذين يقودون جهداً عالمياً من أجل منع أوروبا من التجمد في الشتاء المقبل، والتنازل عن الدعم لأوكرانيا». وأشار إلى تفجيرات في أنابيب نقل الغاز من روسيا إلى أوروبا، مضيفاً أن «الولايات المتحدة تبذل جهوداً كثيرة من أجل الوصول إلى أي جهة تستخرج الغاز في العالم، من أجل زيادة العرض وجعل الغاز الذي لا يأتي من روسيا، أن يصل إلى أوروبا». وتابع أن «القرار (في إسرائيل) بالتوصل إلى تسوية مع لبنان هو قرار صحيح، وهذا اتفاق جيد، وليس مؤكداً أنه لو استمروا بالمفاوضات كنا سننتهي مع كميات غاز أكبر». ولفت إلى أن «حقل قانا - صيدا، الموجود في الجانب اللبناني، لم يُنقب فيه أبداً ولم تجر دراسته، ولا أحد يعلم ماذا يوجد هناك». وأضاف أنه «في المقابل، ينبغي بدء عملية استخراج الطاقة من منصة كاريش، ويطالب الأميركيون بذلك من إسرائيل، وبحق. فهم يمنحوننا ثلاثة مليارات دولارات سنوياً، ويستخدمون الفيتو ضد أي قرار ضدنا في الأمم المتحدة، واليوم هم الذين يطلبون مساعدة». ورأى أنه «ينبغي إنهاء الاتفاق، وإلا فإن كل شيء سيكون موجوداً تحت خطر مواجهة تدفع الأميركيين إلى العودة للانشغال بأوكرانيا». وخلص إلى أنه «بهذا المفهوم، قرار حكومة إسرائيل، بالموافقة على طلب أميركا وإيجاد طريق للتوصل إلى تسوية في نزاع مستمر منذ سنين طويلة، هو قرار صحيح وجيد وحسنا انه اتخذ، وفي أساس الأمر، هذه استجابة لتوجه أميركي محق». إلى ذلك، قال المحلل الإسرائيلي يوني بن مناحيم إن التقديرات في لبنان أنه إذا قبلت إسرائيل بالتعديلات على اتفاق الحدود البحرية ووافقت عليها، فيمكن توقيع الاتفاقية قبل منتصف اكتوبر الجاري. وبحسب بن مناحيم، يقول مسؤولون في لبنان إن عدم توقيع إسرائيل على الاتفاق سيؤدي إلى تصعيد أمني على الحدود مع لبنان. وذكروا أن التعديلات التي طالب بها لبنان معقولة ولا تتعارض مع جوهر اتفاق الحدود البحرية وأن الولايات المتحدة طلبت من لبنان أن يأخذ بعين الاعتبار الوضع السياسي لرئيس الوزراء يائير لابيد في ظل الانتخابات. يشار إلى أن هناك معارضة إسرائيلية من أحزاب يمينية للاتفاق مع لبنان وسط مطالبات بعرض الاتفاق على الكنيست لمناقشته قبل التوقيع عليه. وقال مصدر سياسي إسرائيلي في سياق مسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع لبنان«إن لابيد لن يوافق على التنازل عن المصالح الأمنية والاقتصادية لدولة إسرائيل، ونحن بانتظار الحصول على الملاحظات اللبنانية بصورة رسمية ومن جهات مخولة بذلك كي نعلم إذا كنا سنتقدم وكيف سنتقدم». أمنياً، استباح مئات المستوطنين، أمس، المسجد الأقصى المبارك، فيما فرضت السلطات الإسرائيلية حصاراً على المسجد والبلدة القديمة، وكثفت من انتشارها وحواجزها في محيطها. وأفادت مصادر بأن عناصر من الشرطة اعتدت على المعتكفين والمرابطين ولاحقتهم لإبعادهم عن مسار اقتحامات المستوطنين، واعتقلت عدداً منهم. وفي الضفة الغربية، قتل فلسطيني خلال عملية للجيش الإسرائيلي، حيث كثف الجيش عملياته في الأشهر الأخيرة. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن«الشاب علاء ناصر أحمد زغل، 21 عاماً، قتل متأثراً بإصابته برصاصة في الرأس أطلقتها عليه قوات إسرائيلية في دير الحطب» قرب نابلس، مشيرة إلى إصابة شخصين آخرين.

MINUSMA at a Crossroads....

 الجمعة 2 كانون الأول 2022 - 7:04 ص

MINUSMA at a Crossroads.... The UK, Côte d’Ivoire and other nations plan to pull their troops out… تتمة »

عدد الزيارات: 110,708,923

عدد الزوار: 3,747,131

المتواجدون الآن: 85