غزة... حياة طبيعية بعد «جولة القتل والدمار»..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 9 آب 2022 - 5:53 ص    التعليقات 0

        

بايدن يشكر السيسي على الهدنة... وبلينكن يشيد بالدور المهم لقطر...

غزة... حياة طبيعية بعد «جولة القتل والدمار»

الراي.. | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |..

عادت الحياة إلى طبيعتها في قطاع غزة و«منطقة الغلاف» مع صمود الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة مصرية بين إسرائيل وحركة «الجهاد الإسلامي» ليل الأحد، في خطوة رحبت بها واشنطن، التي وجهت الشكر لجهود الرئيس عبدالفتاح السيسي السلمية، وذلك بعد جولة عنف جديدة دامت 56 ساعة، وأسفرت عن مقتل عشرات الفلسطينيين وإصابة المئات. وفتحت السلطات الإسرائيلية، حاجز بيت حانون (إيريز) المخصص لحركة الأفراد، ومعبر كرم أبوسالم التجاري الوحيد في غزة، حيث تم إدخال البضائع وشاحنات الوقود المخصص لمحطة الكهرباء المتوقفة منذ السبت. وأفادت القناة «12» العبرية بأنه تم رفع القيود المفروضة على حركة المستوطنين في «غلاف غزة» كما استؤنفت حركة القطارات بين مستوطنة عسقلان والغلاف ظهر أمس. وجاء وصول الإمدادات الحيوية إلى القطاع المحاصر في أعقاب تنفيذ وقف إطلاق النار الأحد اعتباراً من (الساعة 20،30 بتوقيت غرينيتش 11:30 بالتوقيت المحلي)، منهياً أسوأ قتال في غزة منذ الحرب التي استمرت 11 يوماً العام الماضي وألحقت دماراً هائلاً. وأفادت وزارة الصحّة في غزّة، عن مقتل 44 فلسطينياً بينهم 15 طفلاً، وإصابة نحو 360 في القطاع، الذي استؤنفت الدراسة في جامعاته. ومع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حاول سكان غزة، استعادة حياتهم بعد 3 أيام من العدوان الإسرائيلي. وعاد الموظفون إلى أعمالهم بشكل طبيعي، وفتحت المحال الأسواق التي كانت تعمل بشكل جزئي، إلى جانب المحال التجارية وغيرها. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي على «تويتر»، أمس، عن «استمرار رفع القيود تدريجاً بالتزامن مع تقييم الوضع». وأكّد مكتب رئيس الوزراء يائير لابيد، أنّ إسرائيل «تشكر لمصر الجهود التي بذلتها»، مشدداً على أنّه «في حال خُرق وقف إطلاق النار، تحتفظ إسرائيل بحقّها في الرّدّ بقوّة». من جهتها، أكدت «الجهاد» بدء سريان الهدنة، لكنّها شددت على حقّها في «الردّ على أيّ عدوان صهيوني». وأعلن الأمين العام زياد النخالة، أنه في حال عدم التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه، فإن الحركة ستستأنف القتال، مشدداً على أن «الجهاد» نجحت في «فرض شروطها» المتعلقة بالإفراج عن الأسيرين بسام السعدي وخليل عواودة. بدوره، توجه الناطق العسكري باسم «سرايا القدس» أبوحمزة، لإسرائيل، قائلاً، «إن عدتم عدنا». وتضمن إعلان وقف النار، أن تلتزم مصر متابعة ملف الأسرى، خصوصاً السعدي وعواودة، بينما أشارت التقارير إلى أن التفاهمات تضمنت تخفيف الحصار عن القطاع. وفي واشنطن، دعا الرئيس جو بايدن، كل الأطراف إلى التنفيذ الكامل لوقف النار وضمان تدفق المساعدات إلى غزة. وذكر في بيان، أن دعمه لأمن إسرائيل طويل الأمد وثابت «بما في ذلك حقها في الدفاع عن نفسها» وأشاد وزير الخارجية أنتوني بلينكن، بـ«الأدوار المهمة لقطر والمبعوث الخاص للأمم المتحدة والأردن والسلطة الفلسطينية خلال الأيام الأخيرة».

أرقام إسرائيلية

نشر موقع «واي نت»، أمس، أرقاماً حول العملية العسكرية الإسرائيلية ضد غزة والتي بدأت عصر يوم الجمعة، باغتيال قائد منطقة غزة وشمال القطاع تيسير الجعبري. وبحسب الموقع العبري، فإن العملية استمرت 55 ساعة وتم رصد إطلاق 1100 صاروخ، نحو 200 منها سقطت داخل القطاع، فيما اعترضت منظومة «القبة الحديد» 380 صاروخاً، بنسبة وصلت إلى 95 في المئة، ولم تسفر عن مقتل إسرائيليين أو تحقيق أي إصابات. وأشار إلى أن 47 إسرائيلياً نقلوا إلى المستشفيات منهم 3 أصيبوا بشظايا القذائف و31 أصيبوا جراء سقوطهم خلال محاولتهم الوصول للمناطق المحمية، و13 بالهلع. وبحسب المعطيات، فإن الجيش الإسرائيلي هاجم نحو 170 هدفاً لـ«الجهاد»، من بينها نفق هجومي واحد ومواقع عسكرية وحفر إطلاق صواريخ ومستودعات أسلحة وصواريخ وأخرى لإنتاجها، لكن يعد الإنجاز الأكبر اغتيال الجعبري وقائد المنطقة الجنوبية لـ«الجهاد» في غزة خالد منصور.

إعلام إسرائيلي: حكومة لابيد لم توافق على تحرير أسرى «الجهاد»...

الاخبار... في أول يوم عقب سريان وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وكيان الاحتلال، سارع مسؤولون إسرائيليون إلى التشكيك في موافقة حكومة يائير لابيد، على الإفراج عن قادة «الجهاد الإسلامي» المعتقلين لدى قواتها الأمنية. جاء هذا التشكيك، عبر تصريحات لوسائل إعلام إسرائيلية، نُسبت إلى مسؤولين لم تُكشف هويتهم؛ وربطوا فيها التصعيد الأخير بملف التفاوض مع الفصائل المقاومة في غزة. وقد نقل موقع «Times of Israel» عن أحد المسؤولين الإسرائيليين قوله إن «العملية الأخيرة، والطريقة التي وصلت بها إلى نهاية سريعة، ستفضي إلى تقدّم في المحادثات مع حماس والجهاد الإسلامي». وأضاف المسؤول للموقع: «ندرك تماماً أن هناك فرصة في أعقاب ذلك، ولا نريد تفويتها»، مشيراً إلى المحاولات الجارية للتفاوض على ملف الأسرى الإسرائيليين وجثث العسكريين لدى «حماس»، من بين عدة ملفات أخرى. ولفت إلى أن الجانب الإسرائيلي «تلقى إشارات من حماس في الأسابيع الأخيرة... ونريد المضي قدماً، لا الاكتفاء بوقف إطلاق النار مع الجهاد الإسلامي». وأشار المسؤولون وفق الموقع إلى أن حكومة لابيد «لا نية لديها، في المستقبل القريب» لإطلاق سراح الأسير خليل العواودة، ولا القيادي في «الجهاد الإسلامي» بسام السعدي، الذي اعتقلته في الضفة الغربية المحتلة. وبينما أثنى المسؤولون الذين تحدث الموقع إليهم، على الدورين المصري والقطري، قالوا إن التوقعات كانت أن ترضخ حركة «الجهاد الإسلامي» للضغط بداية «وتتخلى عن خطط مهاجمة إسرائيل».

جرّافات الاحتلال تهدم منزل منفّذَي عملية «إلعاد»

الاخبار... هدمت جرّافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، منزلَي الأسيرَين صبحي أبو شقير صبيحات وأسعد الرفاعي، المقاومان اللذان نفّذا عملية طعن في مستوطنة «إلعاد»، أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين بجروح. وفي وقتٍ متأخرٍ من ليل أمس، اقتحمت أكثر من 50 آلية عسكرية إسرائيلية بلدة رمانة، وفرضت عليها طوقاً عسكرياً قبل أن تشرع الجرافات بهدم الطابق الأول من منزل الأسير صبيحات، وتُجري عمليات حفر في الطابقَين الثاني والثالث من العمارة السكنية وتزرع فيها المتفجرات، قبل نسف البناية في النهاية. كذلك، حاصرت قوات الاحتلال منزل الأسير الرفاعي، موفرةً الحماية للجرافات التي هدمته. يُذكر أن النيابة العامة الإسرائيلية قدّمت إلى المحكمة المركزية، لائحة اتّهام ضد الأسيرين الرفاعي وصبيحات، حيث وجّهت لهما تهمة تنفيذ عملية طعن في مستوطنة «إلعاد»، شملت تهم القتل بظروف خطيرة، والضلوع في «أعمال إرهابية»، والشروع في القتل، وإلحاق الأذى الجسدي في ظروف خطيرة، و«الدخول والمكوث في إسرائيل بشكل غير قانوني». وسبق لائحة الاتهام، أن أخطرت سلطات الاحتلال عائلة الأسير الرفاعي بهدم منزلهم، كما تم تسليم إخطار آخر لعائلة الأسير صبيحات، إذ يستخدم جيش الاحتلال سياسة العقاب الجماعي بحقّ عائلات منفّذي العمليات.

الحياة تعود تدريجياً لغزة والهدنة مهددة بتفاهم الأسرى

60 شاحنة إمداد للقطاع وإسرائيل لن تطلق السعدي وعواودة... و«الجهاد» تلوّح بالعودة للقتال

الجريدة.... بدأت الحياة بالعودة تدريجياً إلى غزة، أمس، مع صمود وقف إطلاق النار الذي توسطت به مصر بين إسرائيل و«الجهاد الإسلامي» لإنهاء 3 أيام من القصف المتبادل الذي خلف 44 شهيداً فلسطينياً وعشرات الجرحى، في حين نفت سلطات الاحتلال الموافقة على إطلاق سراح قياديين بالحركة التي لوحت بالعودة للقتال؛ إذا لم تتم الاستجابة لشروطها. انقشعت، صباح أمس، سحابة القتال التي خيمت على قطاع غزة، منذ الجمعة الماضية، بعد ساعات من سريان الهدنة التي أرستها مصر بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي، ليل السبت ـ الأحد، فيما رحبت جهات دولية في مقدمتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، بوقف إطلاق النار الذي أنهى ثلاثة أيام من القصف المتبادل الذي أسفر عن مصرع 44 شهيداً فلسطينياً وجرح العشرات. وصباح أمس، سمحت سلطات الاحتلال بإدخال 60 شاحنة إمداد ووقود للقطاع الساحلي المحاصر، ما ساهم في إعادة تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة به، التي توقفت عن العمل خلال اليومين الماضيين. وأعادت إسرائيل افتح المعبرين الواصلين مع غزة جزئياً، «بصيغة إنسانية» لتقييم الوضع، بعد أسبوع من الإغلاق جراء المواجهة مع حركة «الجهاد». واستأنفت الوزارات الحكومية والمؤسسات المختلفة عملها مع عودة الهدوء إلى القطاع ورغم الدمار الذي لحق ببعض الأبنية جراء العدوان الذي شل الحياة.

نفي إسرائيلي

في هذه الأثناء، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عمر بارليف، أمس، إن «إسرائيل لم توافق على إطلاق سراح قياديين من حركة الجهاد في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه القاهرة» وأضاف: «لم نوافق على أي شيء، لقد استجبنا للمطالب بشكل سلبي». في موازاة ذلك، أعرب مسؤولون إسرائيليون كبار عن تفاؤلهم، أمس، بشأن احتمالات صمود وقف إطلاق النار، لكنهم شددوا على أن سلطات الاحتلال لم توافق على مطالبة «الجهاد» بالإفراج عن قائد الحركة بالضفة الغربية، باسم السعدي الذي تم اعتقاله من مخيم جنين أخيراً في عملية أطلقت شرارة التوتر مطلع الأسبوع الماضي والأسير خليل العواودة. وأشار أحد المسؤولين إلى إمكانية التطلع إلى المرحلة التالية بعد وقف القتال الذي تخلله اغتيال إسرائيل لقائدي لوائي الشمال والجنوب بـ«سرايا القدس»، الذراع العسكرية لـ«الجهاد» بغزة، وقصف المدن الإسرائيلية بنحو 1100 صاروخ. ورأى أن اتفاق الهدنة يمكن أن يفيد في جهود التوصل إلى صفقة برعاية مصرية للإفراج عن أسرى وجثامين جنود إسرائيليين لدى «حماس» و«الجهاد» مقابل إطلاق سراح عناصر الحركتين. وغداة شكر رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت يائير لابيد جهود القاهرة التي بذلتها من أجل الهدنة وتشديده على أنه «في حال خُرق وقف إطلاق النار، تحتفظ إسرائيل بحقها في الرد بقوة»، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، «إعادة وضع الجبهة الداخلية على طبيعتها، ورفع كل القيود».

استئناف القتال

وجاء ذلك بعد ساعات من تأكيد الأمين العام لـ«الجهاد» زياد النخالة أنّ «الاحتلال هو من سعى بقوة للوصول إلى اتفاق على وقف إطلاق النار ونحن من اشترط الإفراج عن السعدي وعواودة». وهدد النخالة، الذي تحظى حركته بدعم إيراني كبير، بالقول: «إذا لم يلتزم العدو بشروطنا فسنعد بأن الاتفاق ملغي، وسنستأنف القتال مرة أخرى». وفي كلمة له، وجّه النخالة «التحية إلى الشعب الفلسطيني، الذي واجه العدوان بكل صمود»، مضيفاً: «أنحني أمام الشهداء، وأوجّه التحية إلى الشعوب العربية والإسلامية، التي وقفت متضامنةً معنا». وأضاف: «أكدنا في الاتفاق وحدة الشعب الفلسطيني والساحات» في إشارة إلى ربط مصير قطاع غزة بالضفة الغربية، لافتاً إلى أن «الضمانة الوحيدة لأي اتفاق هي قوة المقاومة».

ترحيب بايدن

في غضون ذلك، أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس، عن ترحيبه بإعلان الهدنة. وأكد بايدن في بيان أنه يؤيد إجراء تحقيق في مأساة سقوط ضحايا من المدنيين في غزة، سواء كان ذلك بسبب «الضربات الإسرائيلية على مواقع الجهاد» أو نتيجة لعشرات من صواريخ الحركة التي «ورَدَ أنّها سقطت داخل القطاع». وقال إن واشنطن عملت مع مسؤولين في الدولة العبريّة والسلطة الفلسطينيّة ودول مختلفة في المنطقة «للتشجيع على حَلّ سريع للنزاع» خلال الأيّام الثلاثة الماضية. وتابع الرئيس الذي زار المنطقة يوليو الماضي: «مثلما أوضحتُ خلال رحلتي الأخيرة إلى إسرائيل والضفة الغربية، يستحق كل من الإسرائيليين والفلسطينيين العيش في أمن وأمان والتمتع بإجراءات متساوية من الحرّية والازدهار والديمقراطية». وبالتزامن مع وصول وفد من الأمم المتحدة، إلى غزة، في إطار متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار، رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالهدنة. من جهته، انتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان العدوان الإسرائيلي الأخير، قائلاً إنه «لا يوجد أي مبرر لقتل الأطفال والرضع. نحن نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني والإخوة في غزة». في السياق، أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية، أن موقف موسكو يصب في مصلحة استعادة الهدنة مع إسرائيل. وجاء ذلك في وقت وصل إجمالي عدد الشهداء نتيجة الاعتداء الإسرائيلي على غزة، إلى 44 قتيلاً، بينهم 15 طفلاً و4 سيدات وبلغ عدد المصابين 360 شخصاً.

هدنة غزة مهددة بتفاهم الأسرى

مصر تسعى لتثبيت التهدئة الهشة وإطلاق عملية إعمار القطاع

الجريدة... كتب الخبر حسن حافظ... أكد مصدر مصري مسؤول، أمس، أن جهود القاهرة الدبلوماسية تركز حاليا على تثبيت الاتفاق الهش الذي نجحت في التوصل إليه لوقف النار بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة، والذي دخل حيز التنفيذ ليل الأحد ـ الاثنين، والعمل على عدم انفجار الأوضاع مجددا، عبر الانخراط في مباحثات منفصلة مع الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال المصدر، لـ«الجريدة»، إنه في ضوء تلك الاتصالات أقرت مصر وقفا لإطلاق النار بشكل شامل ومتبادل، اعتبارا من مساء اليوم، لافتا إلى ما تبذله القاهرة من جهود للعمل على الإفراج عن الأسير خليل العواودة، ونقله للعلاج، وكذا العمل على الإفراج عن القيادي بالحركة الفلسطينية بسام السعدي في أقرب وقت ممكن، رغم تباين المواقف بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وشدد على أن ملف إطلاق العواودة والسعدي على رأس أولويات التحركات المصرية، رغم الرفض الإسرائيلي للخطوة التي اشترطت «الجهاد» تنفيذها للإبقاء على الهدنة. وأشار إلى أن الفصائل الفلسطينية متمسكة بحل ملف إعادة إعمار القطاع، مبينا أن التحركات المصرية تسعى أولا إلى تثبيت وقف إطلاق النار الهش، للانطلاق إلى مرحلة إقرار هدنة طويلة الأمد، تتضمن التوقف عن التصعيد المتبادل، والعمل على البدء في إعادة إعمار القطاع بصورة فورية، وبحث ملف تبادل الأسرى مع الجانب الإسرائيلي. جاء ذلك في وقت أجرى رئيس حركة حماس، المسيطرة على القطاع، إسماعيل هنية، اتصالا هاتفيا بقيادة جهاز المخابرات العامة المصرية، للتعبير عن «الشكر الجزيل للقاهرة ممثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي». ووسط تحريب دولي واسع بالجهود المصرية لإرساء التهدئة، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن اتفاق وقف إطلاق النار سيوفر فترة راحة للمدنيين في غزة.

ضاحي خلفان يتنبأ بكارثة مدمرة في إسرائيل

الجريدة.... تنبأ نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان بأن تشهد إسرائيل «كارثة مدمرة» بين عامي 2037 و2040، «لأن وعد الله في التوارة والإنجيل والقرآن يقترب كما أتصوره». ودعا خلفان، عبر «تويتر»، الدول التي أقامت علاقات مع إسرائيل إلى إعادة تقييم الموقف، مشيرا إلى أنه يجب عليها أن تكون «جادة في السلام والاحترام». وأضاف: «نؤيد أن تكون لنا علاقات مع إسرائيل، لكن نرفص أن تستمر العلاقة، مع نكرانها لحق الشعب الفلسطيني في قيام دولته».

المبادرة الوطنية: جميع أهداف إسرائيل فشلت

الجريدة... رحبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية باتفاق وقف إطلاق النار والعدوان على غزة، مؤكدة أن إسرائيل فشلت فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافها، المتمثلة في وقف أو تقييد المقاومة بالقدس والضفة الغربية، وفرض معادلة فصل غزة، وتمرير دسيسة خلق شرخ بين القوى الفلسطينية. وأوضحت المبادرة أن حكام إسرائيل فشلوا أيضاً في تحقيق إنجازات عسكرية تعوض فشلهم في معركة سيف القدس، أو إنجازات سياسية ملموسة تخدم معركتهم الانتخابية، أو حتى التغطية على جريمتهم الوحشية.

مستوطنون يقتحمون «الأقصى» تحت حماية قوات الاحتلال

الراي... اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن ساحات المسجد الأقصى شهدت اقتحامات لمجموعات متتالية من المستوطنين من جهة باب المغاربة، أدوا خلالها طقوسا تلمودية، ونفذوا جولات استفزازية، واستمعوا لشروحات حول «الهيكل» المزعوم.

لابيد يتحدث عن ضربة قاسية لـ"الجهاد" وغانتس يطلب من حماس تحمل مسؤوليتها ويتعهد بضرب طهران وخان يونس

المصدر: RT.... أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، أن "عملية الفجر الصادق، وخلال 3 أيام حققت جميع الأهداف حيث تم القضاء على جميع قادة الجهاد الإسلامي الكبار في قطاع غزة". وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع بيني غانتس، أشار إلى أن "العملية أعادت لإسرائيل روح المبادرة واستعاد قوة الردع الإسرائيلية، وجيش الدفاع وجه للعدو ضربة قاسية"، مشددا على أن "من سيحاول المساس بنا سيدفع حياته ثمنا على ذلك". وتوجه إلى أهالي غزة قائلا: "هناك طريق آخر للعيش وهو طريق اتفاقيات إبراهيم وقمة النقب وتطور اقليمي ومشاريع مشتركة. الخيار لكم. مستقبلكم يعتمد عليكم. نعلم كيف ندافع عن أنفسنا ولكن نعلم أيضا منح فرص عمل ومصدر رزق وحياة كريمة لكل من يريد العيش بسلام معنا"، مؤكدا "أننا نستمر بالعمل حتى إعادة جنودنا إلى المنزل، وإذا لم يعودوا فإن عملنا لم يتم". وشكر لابيد زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو، قائلا إنه "أظهر نوع من المسؤولية خلال هذه العملية"، كما شكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الاستخبارات عباس كامل على "دورهما المحوري والهام وجهودهما الرامية إلى إحراز وقف إطلاق النار وإلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة"، مضيفا: "نواصل العمل إزائهما من أجل استعادة أبنائنا وحتى تحقيق ذلك، عملنا لم يكتمل". بدوره، قال غانتس: "في مبادرة وبعمل عملياتي صحيح وتنسيق بين المستوى السياسي والأمني حققنا إزالة تهديد في غلاف غزة والحفاظ على الردع"، مؤكدا "أننا سنستمر بنشاط عملياتي للحفاظ على الأمن ومنع تعاظم قوة أعداؤنا". وأفاد بأنه "إذا كانت هناك حاجة سنبادر بالعمل لإزالة التهديد على جبهاتنا، من طهران حتى خان يونس"، مشيرا إلى أن "حركة حماس هي المسؤول عن قطاع غزة وإذا لم تتحقق هذه المسؤولية سنستخدم كل القوة أمامنا بما فيها العسكرية". كما شكر غانتس، مصر وقطر والأمم المتحدة لـ"مساهمتهم في إنهاء هذه الأزمة".

إسرائيل تفتح النار على «الجهاد» للتعمية على رضوخها لـ... «حزب الله»

الراي...| بقلم - إيليا ج. مغناير |.... هدفت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، من خلال عدوانها الجديد على قطاع غزة، إلى إظهار قوتها والقول إنها لم تتحمل إهانة «سيف القدس» العام الماضي... وأنها حققت أهدافها بقتل قادة ميدانيين من «الجهاد الإسلامي» والإيحاء بأنها أنجزت الظروف الانتخابية المناسبة لها، وتالياً لم يعد هناك فائدة من مواصلة المعركة خوفاً من الخسائر التي ستمنى بها، كما قال لابيد، والذي تعتبر حكومته أنها وفرت أهدافاً عدة ولن يضرها إغداق الوعود على الوسطاء الإقليمين والدوليين، خصوصاً أنها لا تحترم اتفاقاتها ولا وعودها. ولم تخطئ إسرائيل بتقديراتها للمعركة، التي صبت لمصلحة أهداف عدة تحضيراً للرضوخ لـ«حزب الله» اللبناني. إلا انها غفلت عن نقطتين مهمتين: خشيتها من دخول حركة «حماس» في المعركة. ومقارعتها «الجهاد» كتنظيم منفرد محاصر في بقعة صغيرة، لكنه يستطيع إلحاق الأذى بها رغم تفاوت الإمكانات العسكرية والتكنولوجية، وهي التي تعتبر نفسها أنها تملك أقوى جيوش الشرق الأوسط. حصدت معركة إسرائيل، التي افتعلتها ضد غزة وبالتحديد في مواجهة «الجهاد» أقل بقليل من 400 قتيل وجريح. واستطاعت عزل «حماس» عن المعركة وتكبيد «الجهاد» خسائر في القادة، وتالياً فهي تعتبر نفسها منتصرة وتريد إنهاء المعركة بسرعة لتفادي أي خسائر بشرية أو مادية في حال استمرت المعركة إلى الأسبوع المقبل، الذي يعتبر بداية العمل وإنهاء وجود الملايين من المستوطنين في الملاجئ في «غلاف غزة»، الذي تعرض لمئات الصواريخ خلال الأيام الماضية. وقد حولت صواريخ «الجهاد» منطقة الغلاف بشعاع 65 كيلومتراً إلى منطقة أشباح وفرضت على سكانها النزوح القسري لأن إسرائيل لم تستطع حماية المستوطنات، هي التي تمتلك أكبر قوة عسكرية وترسانة متقدمة تجعلها في مراتب الجيوش الكبرى. وتُظهر إسرائيل أنها أخذت المبادرة ببدء المعركة واغتالت القادة التي أرادت القضاء عليهم، وهم كانوا من المسؤولين عن العمليات في شمال غزة (تيسير الجعبري) وجنوبها (خالد منصور). وتعتبر أن «الجهاد» لم تستطع توجيه ضربة موجعة لها ولم تحدث صواريخها إرباكاً داخلياً وتململاً كبيراً بين المدنيين لأنها قبلت بالهدنة بسرعة. والنقطة الأهم، أن إسرائيل استطاعت تحييد «حماس» عن المعركة وما تمتلكه من قوة عسكرية كبيرة. وتصرفت على أساس انها استنزفت «بنك الأهداف»، وتالياً فإن من مصلحتها إنهاء المعركة وإطلاق الوعود للوسطاء، الذين كانوا يفاوضونها قبل بدء المعركة على فتح المعابر مع غزة وتهدئة الوضع بعد اختطاف قادة من «الجهاد» في مخيم جنين بداية الأسبوع الماضي، و«خدعتهم» بأن اغتالت الجعبري أثناء المفاوضات. تعتقد إسرائيل أن قطاع غزة مؤلف من مجموعة من المخيمات واللاجئين، وتالياً فهي تنظر باستعلاء إليه، خصوصاً أن التنسيق مع السلطة الفلسطينية مازال على حاله، لاعتقاد الرئيس محمود عباس أن الصراع المسلح لا يفيد، وأن العمل السياسي والتعاون مع إسرائيل والمنظمات الغربية مهم جداً حتى ولو لم يحصل الفلسطينيون على أي مكتسبات من خلال الاتفاقات التي رعتها أميركا والغرب، الذي يرفع شعار «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها» ولو كانت معتدية دائماً، وسط تقديم الدول الغربية المساعدات المادية والعسكرية والاستخباراتية لإسرائيل والسماح لها بعزل الملايين داخل القطاع واقتطاع الأراضي لإنشاء المستوطنات دون معارضة. وهذا ما يساعد حكام تل أبيب على الاستهتار بحقوق الفلسطينيين ومحاصرتهم، براً وجواً وبحراً، لأنها استطاعت التأقلم مع قدرات المقاومة، وهي تلجأ دائماً للوساطة لإخراجها من أي ورطة عسكرية لا تصب في مصلحتها لتستطيع تسجيل انتصار سريع يستخدمه قادتها في انتخاباتهم أو لدعم شعبيتهم دائماً على حساب حياة الفلسطينيين. وأرادت إسرائيل جذب أنظار العالم إليها من جديد، لا سيما الغرب المنشغل في الحرب على روسيا والتحضير لمعركة أخرى مع الصين، لتقول له إنها تستطيع إزعاجه وأن الاتفاق النووي مع إيران يُغضبها وهي توجه ضربة لحليفها «الجهاد»، وتالياً فهناك إمكان لإضعاف طهران من دون الخضوع لها، خوفاً من برنامجها النووي. لم تخطئ إسرائيل في حساباتها بقتل قادة «الجهاد». فهي بعثت برسالة إلى إيران التي استقبلت الأمين العام للحركة زياد النخالة، قبل أيام من اغتيال الجعبري. وتعلم إسرائيل أن «حلف المقاومة» لا يريد الحرب الكبرى معها اليوم لأنه يتحضر للمواجهة الأكبر ويأخذ في الاعتبار الأوضاع الاقتصادية. ونجحت إسرائيل في تحييد «حماس» من المعركة بحركة ذكية عبر وضع قادة الحركة أمام خيار الحرب المفتوحة إذا تدخلت أو معركة صغيرة لا تكلف القطاع الكثير كما حصل عام 2021 خلال 11 يوماً في معركة «سيف القدس». فتل أبيب تدرك أن غزة لم تتعافَ من الحرب الأخيرة، وأن الأمن الغذائي والصحي في أدنى مستوياته وأن البنية التحتية قد تضررت ولم تبن الوحدات السكنية المدمرة لغاية اليوم وأن مستوى البطالة قد بلغ 65 في المئة. ومن الواضح أن المسؤولين الإسرائيليين في الحكم أوصلوا إلى شعبهم رسالة بأنهم لا يترددون في الدخول إلى المعركة عندما تكون هناك فائدة لأمنهم، وتالياً فإن قبول الاتفاق مع لبنان حول ترسيم الحدود البحرية لا يعني الخوف من تهديد «حزب الله» بل يعود إلى أن تقدير الموقف لا يصب في مصلحة إسرائيل إذا ما دخلت في الحرب، بل إن تجنبها هو قرار مدروس لا ينبع عن تردد الإسرائيليين في مواجهة «حزب الله». أما «الجهاد»، فقد استطاعت ترسيخ واقع مؤداه أنه رغم صغر حجمها تستطيع ضرب 330 صاروخاً يومياً وإحداث شلل في إسرائيل وضرب الوعي الإسرائيلي والقول إنه ليس في أمان، والجغرافيا المحتلة اسمها فلسطين ولن يتاح له ولأجياله، المستقبل الهادئ. أثبتت مواجهات غزة سقوط مقولة إن إسرائيل استعادت منظومة الردع وذلك عبر هروب المستوطنين الذين عجزت عن حمايتهم بعد سبعين عاماً من احتلالها. وفرض إيقاف العقوبات وفتح المعابر مع غزة وإعادة تدفق الوقود. وكذلك استطاعت إرسال رسالة واضحة بأن الملف الفلسطيني هو ملف وطني لأن الطلب بإطلاق سراح الأسير خليل العواودة (من الضفة الغربية) يؤكد ربط الساحات والجبهات والقضايا على أرض فلسطين. كذلك فرضت على إسرائيل أن تفرج عن الشيخ غسان السعدي الذي اعتقلته بخديعة مركبة استخدمت فيها التفاوض على التهدئة لتذهب وتعتقله ومن ثم تقتل الجعبري. هكذا خرجت إسرائيل تلهث وراء الوسطاء لتوقف القتال مع فصيل صغير، هي التي تؤكد من جديد أنها مجتمع بُني على جيش عقيدته الحرب والقتال وليس السلم وعلى سرقة الأراضي الفلسطينية وليس التعايش وعلى قتل المدنيين من دون هوادة... إنها معركة تنتهي عاجلاً أم آجلاً بوقف إطلاق النار وليس بالسلام، إلى أن يحين موعد المعركة التالية.

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”...

 الأربعاء 5 تشرين الأول 2022 - 3:47 م

....The Myth of an Emerging “Mideast NATO”... Israel would like to forge a military alliance with… تتمة »

عدد الزيارات: 105,433,658

عدد الزوار: 3,670,889

المتواجدون الآن: 80