كيف توفق إسرائيل بين تصعيد مع الفلسطينيين وتقدم في «تفاهمات إبراهيم»؟..

تاريخ الإضافة الجمعة 5 آب 2022 - 5:26 ص    التعليقات 0

        

كيف توفق إسرائيل بين تصعيد مع الفلسطينيين وتقدم في «تفاهمات إبراهيم»؟..

الشرق الاوسط... تل أبيب: نظير مجلي... في الوقت الذي تبذل فيه إسرائيل جهوداً واضحة لتطوير علاقات طبيعية مع الدول العربية الشريكة في «اتفاقيات إبراهيم» وتوسيعها لتشمل دولاً أخرى، تشهد الساحة الفلسطينية تجميداً تاماً لتسوية الصراع ومحاولات لتثبيت نظرية «إدارة الصراع» و«تقليص الصراع»، ورفد هذه النظرية بممارسات على الأرض طافحة بالتناقضات. فمن جهة تقدم إسرائيل تسهيلات اقتصادية تحسّن حياة المواطنين، ومن جهة أخرى تصعّد قوات الجيش وحرس الحدود والمخابرات من المعارك العسكرية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين، وتزيد الاقتحامات للمدن والقرى الفلسطينية والمسجد الأقصى، وتضاعف الاعتقالات وتواصل توسيع الاستيطان وتنفذ بشكل يومي هدم المباني وقمع المواطنين. بعض هذه التناقضات جاء في إطار المعارك السياسية الحزبية الداخلية في إسرائيل وبعضها الآخر بسبب ظروف تشكيل الحكومة الحالية، التي بدأت بقيادة نفتالي بنيت، واستمرت في عهد يائير لبيد، والتي تمكن اليمين المتطرف من تقصير عمر حكمها والتوجه إلى انتخابات جديدة بعد 16 شهراً من تشكيلها. فهذه حكومة ذات تركيبة عجيبة ونادرة في السياسة؛ إنها تضم ثمانية أحزاب واسعة التمثيل، حزبان منها يمثلان اليمين المتطرف واثنان يمثلان اليسار، وبين الطرفين ثلاثة أحزاب وسط ليبرالية تميل إلى اليمين. ولأول مرة في تاريخ إسرائيل يوجد في الائتلاف الحكومي أيضاً حزب عربي هو «القائمة العربية الموحدة» للحركة الإسلامية بقيادة النائب منصور عباس. كان يُفترض لهذه التجربة أن تكون رائدة في تاريخ العمل السياسي، وذلك لأنها تبثّ رسالة مفادها أن «السياسيين الذين يتحملون مسؤولية وطنية، يستطيعون إيجاد قواسم مشتركة مع ألدّ خصومهم، حينما يكون هناك هدف وطني سامٍ». ولكن ما جرى في الواقع هو أن هذا التحالف قام بالأساس «ضد استمرارية بنيامين نتنياهو رئيساً للحكومة. بعض الشركاء أرادوا التخلص منه لأسباب شخصية، والبعض الآخر لأجل وضع حد للفساد الكبير ووقف المساس بالجهاز القضائي وأجهزة إنفاذ القانون، ومنع نتنياهو من تحطيم ما تبقى من أركان الديمقراطية. لكن عملياً، كان نتنياهو الغراء الوحيد الذي يضمن تلاحم هذه التشكيلة من الأحزاب». وقد وجدت هذه الحكومة ما يعينها في مهامها، إذ ورثت من نتنياهو نجاحه (بفضل الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب)، في التوصل إلى «اتفاقيات إبراهيم»، التي أتاحت إقامة علاقات طبيعية متقدمة مع الإمارات والبحرين وعلاقات عميقة مع المغرب، وبداية علاقات متينة مع السودان، وتقوية العلاقات الجيدة مع مصر وتحسين العلاقات المتدهورة مع الأردن، وفتح صفحة جديدة في العلاقات مع تركيا. فقد أدركت حكومة بنيت ولبيد، البعد الاستراتيجي لهذا المسار، فعملت بشكل حثيث على إنجاحه وتطويره، وكان أداؤها فيه أفضل من أداء نتنياهو. لكن هذه الحكومة لم تقرأ الخريطة العربية جيداً، وحسبت أنها تستطيع المضيّ في هذا المسار، مع تجاهل أهمية الصراع مع الفلسطينيين عند الدول العربية. فقد اعتقدت أن الوضع الفلسطيني السيئ، حيث الانقسام والتمزق الداخلي وتذمر المواطنين، يمكن أن يتيح وضع هذه القضية على الرف. وبلغ بها الشأو حداً وضعت فيه بنداً في الخطوط العريضة للحكومة، ينص على الامتناع عن تحريك أي مفاوضات مع السلطة الفلسطينية حول التسوية السياسية. وعندما انفجر هذا الصراع في وجهها بعمليات احتجاج فلسطينية واسعة على الأرض، وتنفيذ عمليات انتحارية في المدن الإسرائيلية، راحت حكومة بنيت - لبيد تصعّد البطش. وهي ترمي بذلك إلى إقناع الإسرائيليين، بأنها تدير معارك حربية بشكل أفضل وأقوى من نتنياهو. ومع سقوط الحكومة ودخول المعركة الانتخابية، ترى أن استعراض العضلات على الفلسطينيين، يعد أفضل وسيلة لكسب الأصوات التي تحتاج إليها من اليمين، حتى تفوز بالأكثرية. الجيش الإسرائيلي من جهته، الذي يمقت نتنياهو وتعرض لهجوم كاسح من طرفه طيلة العقد الماضي، يرمي بكل قوته لمساندة الحكومة في هذه الفكرة ويوفّر لها أدوات القمع اللازمة، على أمل عودتها إلى الحكم بعد الانتخابات. ولكي يبدو «متوازناً» يقدم تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، جنباً إلى جنب مع التصعيد الأمني، ويقيم علاقات رتيبة مع أجهزة الأمن الفلسطينية. ويتولى وزير الدفاع مهمة العلاقات مع السلطة الفلسطينية. وعندما يسأل القادة العرب، إسرائيل، عن هذا المنطق وما يحتويه من تناقضات، يكون الجواب أن «لبيد وغانتس، لا يزالان مخلصين لحل الدولتين، ولكن الظروف السياسية وتركيبة الحكومة لا تسمح بالاقتراب مع هذا الحل، واسألوا إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، التي اقتنعت بهذا المنطق». وبات رموز الحكومة يقولون: «دعونا نعبر مرحلة الانتخابات بنجاح، فإذا استطعنا العودة إلى الحكم نتحدث». غير أن «إذا» هنا، ليست أداة شرط، فحسب، بل هي علامة فارقة.

زيارة قريبة لعباس إلى ألمانيا لدعم «عضوية فلسطين» في الأمم المتحدة

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال نائب الرئيس الفلسطيني في قيادة حركة فتح، محمود العالول، إن الخيارات السياسية للرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي، مفتوحة، بما فيها سحب الاعتراف بإسرائيل، فيما يقود الرئيس محمود عباس تحركاً دولياً لحشد الدعم لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وهذا محور زيارته القادمة إلى ألمانيا. العالول قال خلال حديث مع إذاعة «صوت فلسطين»، إن «المسألة ليست ترفاً بالنسبة لنا، فلا يجوز الاعتراف بإسرائيل وإبقاء الاتفاقيات القائمة، في وقت لا تعترف فيه إسرائيل بالحق الفلسطيني ولا بقيام الدولتين وترتكب كل الجرائم بحق الشعب الفلسطيني». وأكد العالول أن اللجنة المركزية لحركة فتح وضعت مجموعة توصيات حول سبل تنفيذ قرارات المجلس المركزي. معتبرا أن قرارات المجلس المركزي محسومة، لكنها تحتاج إلى وضع آليات حول شكل التنفيذ وتفاصيله. ويتحدث المسؤول الفلسطيني عن إجراءات محتملة ضد إسرائيل كان الرئيس الفلسطيني قد جمدها، لحين لقائه الرئيس الأميركي جو بايدن في بيت لحم منتصف الشهر الماضي، على أمل أن يثمر اللقاء عن تقدم ما في العملية السياسية لكن ذلك لم يحدث. والقرارات المقصودة هي قرارات المجلس المركزي التي تم اتخاذها في فبراير (شباط) الماضي، ونوقشت مرارا في الأسابيع القليلة الماضية، وتشمل تعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطينية على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967، عاصمتها القدس الشرقية. والاستمرار في الانتقال من مرحلة السلطة إلى الدولة، وإنهاء التزامات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بكافة الاتفاقيات مع سلطة الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني بأشكاله المختلفة، وتحديد ركائز عملية للاستمرار في عملية الانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة ذات السيادة. وجاءت تصريحات العالول بعد اجتماع لمركزية فتح، عقد الأربعاء في مكتبه برام الله. وقررت اللجنة المركزية استمرار اجتماعاتها انطلاقا مما تم الاتفاق عليه حول آليات توقيت تنفيذ قرارات المجلس المركزي، حيث جرى تقييم بحث السبل الكفيلة بمواجهة المرحلة المقبلة. ويتضمن الحراك الفلسطيني الجديد، ردا على فشل دفع عملية سياسية في المنطقة ومحاولة حصول فلسطين على عضوية كاملة في الأمم المتحدة. وقال العالول إن عباس يقود تحركاً دولياً لحشد الدعم لحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وأن ذلك سيكون محور زيارته القادمة إلى ألمانيا. ويفترض أن يزور عباس ألمانيا منتصف الشهر الجاري، على ما أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ أثناء لقائه رئيس الممثلية الألمانية لدى فلسطين السفير أوليفر أوفتشا. وذكر الشيخ، في بيان، أن المباحثات مع السفير أوفتشا تناولت التحضير لزيارة الرئيس عباس لألمانيا والعلاقات الثنائية بين البلدين.

السُّلطة تنفي الاتفاق مع إسرائيل لتشغيل «رامون»

الجريدة... مطار رامون للرحلات الجوية الفلسطينية... نفت السُّلطة الفلسطينية، اليوم، الأنباء التي يجري تداولها بشأن وجود اتفاق مع إسرائيل لتشغيل مطار رامون للرحلات الجوية الفلسطينية. وقالت وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية، إنه «لا صحة لما يتم تداوله حول وجود اتفاق لتشغيل مطار رامون الإسرائيلي»، داعية الفلسطينيين إلى «عدم التعاطي مع تلك الأخبار المضللة». وأضافت: «نؤكد ضرورة تشغيل مطار قلنديا في مدينة القدس المحتلة، وإعادة تشغيل مطار ياسر عرفات في قطاع غزة وفق الاتفاقيات الموقعة».

السلطة تطالب الفلسطينيين بعدم استخدام مطار رامون

رام الله: «الشرق الأوسط»... رفضت السلطة الفلسطينية رسمياً استخدام مطار رامون الإسرائيلي لسفر الفلسطينيين، وطلبت منهم عدم التعاطي مع الإعلانات الإسرائيلية بهذا الخصوص. وأصدرت وزارة النقل والمواصلات، بياناً نفت فيه صحة ما يتم تداوله من أخبار حول تشغيل مطار رامون. وقالت الوزارة، إنه لا يوجد اتفاق لتشغيل مطار رامون، داعية المواطنين «لعدم التعاطي مع تلك الأخبار المضللة». وأكدت الوزارة على ما سبق وأعلن عنه بضرورة تشغيل مطار قلنديا في مدينة القدس المحتلة، وإعادة تشغيل مطار ياسر عرفات في قطاع غزة، وفق الاتفاقيات الموقعة. وجاء الموقف الفلسطيني في وقت تستعد فيه إسرائيل لتسير أول رحلة طيران للفلسطينيين من مطار رامون هذا الشهر. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل وافقت على خطة للسماح للمسافرين الفلسطينيين بالسفر عبر مطار رامون الدولي في الجنوب. وأكد موقع واينت الإسرائيلي، أن «أول رحلة طيران مستأجرة للركاب الفلسطينيين بموجب الخطة، ستتجه إلى مدينة أنطاليا التركية في وقت لاحق من أغسطس (آب)». وقال أمير عاصي من مجموعة الأمير السياحية، إنه «بعد اجتماع مع مسؤولي الإدارة الإسرائيلية الاثنين الماضي، تقرر منح أول رحلة إلى أنطاليا في 21 أغسطس (آب) للمسافرين الفلسطينيين فقط». وسيضطر المسافرون الفلسطينيون، إلى الحصول على تصاريح خاصة وعبور ممر أمن والخضوع لتقييدات أمنية وأخرى متعلقة باصطحاب الحقائب. ودفعت إسرائيل خطة تشغيل مطار رامون رغم أن السلطة طالبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بفتح مطار قلنديا في القدس للفلسطينيين، في رفض مباشر لمقترحهم فتح مطار رامون البعيد، في ظل أزمة خانقة ومذلة يعاني منها المسافرون الفلسطينيون عبر المعابر الثلاثة الفلسطينية والإسرائيلية والأردنية. واعتبرت إسرائيل أن فتح مطار رامون البعيد قرب إيلات جنوباً، بادرة حسن نية للفلسطينيين والأميركيين الذين طلبوا ذلك. وقال المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية «مدار»، أن مطار رامون الدولي على بعد نحو 18 كيلومتراً شمال مدينة إيلات، ويبعد نحو 340 كيلومتراً عن مدينة القدس المحتلة، أقيم في عام 2019. وكلف نحو 1.7 مليار شيقل ومقام على مساحة تصل إلى نحو 14 ألف دونم قابلة للتوسيع، هو مشروع فاشل. ويرى مدار أن فتح مطار رامون للفلسطينيين يقوم على فكرة مفهوم تقليص الصراع القائم حول الحفاظ على الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنات، وتوسيعها مقابل تسهيل حياة الفلسطينيين، وتقديم «إغراءات» لهم.

حكم بالحبس المنزلي على محافظ القدس الفلسطيني

لندن - رام الله: «الشرق الأوسط».. أصدرت محكمة إسرائيلية، الخميس، قرارا بفرض الحبس المنزلي على محافظ القدس في السلطة الفلسطينية عدنان غيث، دون تحديد فترة زمنية للقرار. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، عن محامي غيث، قوله إن قرار المحكمة الإسرائيلية صدر تمهيدا لمحاكمته، وتضمن فرض كفالة مالية عالية إلى جانب فرض كفالة مالية أخرى على كفلاء المحافظ. وبحسب الوكالة عقدت المحكمة المركزية الإسرائيلية، اليوم جلسة محكمة لمحافظ القدس المحتجز منذ الاثنين الماضي، للنظر في لائحة اتهام من 11 بندا قدمتها النيابة الإسرائيلية بحقه، تتعلق بخرق قرار منعه من دخول الضفة الغربية. وذكرت الوكالة نقلا عن مصدر مقرب من غيث، أن «هذا الشكل من القرارات مورس عليه في بداية عام 2000، عندما فرض عليه الحبس المنزلي لمده تزيد عن عامين، وبعد ذلك تمت محاكمته بالسجن الفعلي لمدة تزيد عن عام ونصف العام». وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت غيث من منزله في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى يوم الاثنين الماضي، علما أنه سبق وتم اعتقاله 35 مرة لفترات مختلفة، منذ تسلمه لمهامه محافظا القدس في أغسطس (آب) 2018. وأدانت الرئاسة الفلسطينية اعتقال غيث وما وصفته بـ«حملة استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمناضلين من أبناء مدينة القدس والإجراءات التعسفية بحقهم».

إسرائيل: مستعدون للتعامل مع أي سيناريو يهدد أمننا

دبي - العربية.نت... نقل متحدث حكومي عن رئيس وزراء إسرائيل، يائير لابيد، تأكيده، اليوم الخميس، أن بلاده تستعد للتعامل مع أي سيناريو كان وستعمل بشكل "هجومي" ضد أي تنظيم يهدد أمنها إذا لزم الأمر. وأضاف أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء، أن تصريحات لابيد جاءت أثناء حديثه مع رؤساء السلطات المحلية في جنوب إسرائيل.

مشاورات أمنية

واجتمع لابيد في وقت سابق اليوم مع وزير الدفاع بيني غانتس لإجراء مشاورات أمنية جرى خلالها بحث الأوضاع في جنوب إسرائيل "والخطوات اللازمة من أجل مواصلة تحقيق الأمن هناك".

إغلاق عدة مناطق

ويوم الثلاثاء الماضي، أفاد الجيش الإسرائيلي بإغلاق مناطق محيطة بغزة ومعبر إيريز (بيت حانون) أمام الفلسطينيين، تحسباً من وقوع هجمات انتقامية بعد اعتقال اثنين من مسؤولي حركة الجهاد الإسلامي. كما أغلقت عدة طرق في منطقة غلاف غازة خوفاً من نيران مضادة للدبابات أو القنص أو قذائف، وتوقفت عمليات القطارات من الطرق المؤدية إلى اشكلون وأغلق شاطئ زكيم أمام الزوار.

تدشين سرب مسيّرات متطورة... وتمديد حال التأهب على حدود القطاع

«الدرونز» الإسرائيلية في سماء غزة لـ... «رصد واصطياد خلايا الجهاد»

انتشار أمني إسرائيلي تحسباً لهجمات من «الجهاد»

الراي.... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |...... صعّد سلاح الجو الإسرائيلي، طلعاته في أجواء قطاع غزة، حيث حلّقت عشرات الطائرات الهجومية من دون طيار، بهدف اصطياد واستهداف «خلايا تابعة لحركة» الجهاد الإسلامي في مهمة إطلاق قذائف مضادة للمدرعات من القطاع باتجاه أهداف إسرائيلية، بحسب ما أفاد موقع «واينت»، أمس. وجاء التصعيد بعد ساعات من تدشين الجيش، أول من أمس، سرباً عسكرياً خاصاً بطائرات مُسيّرة أطلق عليه اسم سرب «الفينيكس 144». ووصف الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي سرب «الدرون» الجديد في بيان مساء الأربعاء، بأنه «يعد أول سرب سيقوم بتشغيل مسيّرة (الشرارة) وهي مُسيّرة جديدة ومتقدمة في سلاح الجو، كجزء من منظومة (غيوم العاصفة) التي سيتم إنشاؤها في الجيش (الإسرائيلي)». من جانبه، يقوم رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي، بجولات إلى مقر فرقة غزة العسكرية، استعداداً «ليوم قتال محتمل»، وسط مخاوف من رد انتقامي من «الجهاد»، بعد اعتقال القيادي الشيخ بسام السعدي في جنين مطلع الأسبوع. ولليوم الثالث على التوالي، واصل الجيش حال التأهب القصوى على طول حدود غزة. وذكرت صحيفة «هآرتس»، أمس، أنه بعد تقييم أمني أجراه، مساء الأربعاء، قرر الجيش مواصلة حال التأهب والاستمرار في إغلاق الطرق والشوارع القريبة من الحدود ومنع الحركة فيها وفرض حظر تجوال في ساعات النهار في بلدتي كيرم شالوم وناحال عوز، حيث طلب من سكان بقية البلدات التنقل من خلال شوارع التفافية، وذلك بادعاء وجود إنذار محدد حول عزم «الجهاد» تنفيذ عملية في المدى الفوري، من خلال إطلاق قذائف مضادة للمدرعات أو نيران قناصة أو قذائف هاون. وأضاف «واينت» أنه على هذه الخلفية، سيتم نقل سكان كيرم شالوم إلى فندق في القدس، مضيفاً أن رؤساء سلطات محلية في«غلاف غزة»، نقلوا رسالة إلى الجيش، قالوا فيها إنه بدأت تنشأ «طنجرة ضغط» في بلداتهم. وأكد ضابط أمن «اننا في حالة استنفار قصوى عمليا ونعمل بموجب حال طوارئ، لكن الوضع هادئ ومتوتر». وأبلغ ضابط إسرائيلي صحيفة معاريف، أمس، بان «الإدراك الواضح في جهاز الأمن هو أنه في الجهاد مستمرون في محاولة تنفيذ عملية، والتهديد المركزي، يكمن في إطلاق قذائف مضادة للمدرعات» أي باستهداف مباشر لهدف إسرائيلي. وأضاف «طالما أن المؤشرات الميدانية بهذا الشكل، فإننا سنتخذ كل الخطوات المطلوبة من أجل أمن المواطنين، إلى جانب الإدراك العميق للمس بنسيج الحياة الاعتيادي». إلى ذلك، أعلنت اللجنة الرئاسية لتنسيق ادخال البضائع لغزة، أن الجيش الإسرائيلي أبلغها نيته الاستمرار في إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري، لليوم الثالث على التوالي. وينطبق ذلك على حاجز بيت حانون (ايرز) المخصص لحركة الأفراد، ما يعني حرمان نحو 14 ألف عامل من الدخول لمناطق الخط الأخضر للعمل في سياسة عقاب جماعي واضحة ضد أهالي القطاع. وفي السياق، قال مصدر فلسطيني مطلع مساء الأربعاء إن جهود الوسطاء في شأن محاولة منع أي تصعيد لا تزال متواصلة، لكنها قد تبقى تراوح مكانها من دون أي تقدم في ظل رفض إسرائيل الانصياع لشروط المقاومة. ولفت إلى أن «الجهاد» قدّمت بعض الشروط للجانب المصري والوسطاء الآخرين، منها السماح لعائلة السعدي القيادي بالاطمئنان عليه، ووقف العمليات العسكرية في الضفة الغربية، خصوصاً جنين والتي هي بالأساس سبب التوتر الحالي، إلى جانب الالتزام بإنهاء معاناة الأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة. وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي «مازال يماطل ولم يعط أي إجابات واضحة، ويبدو أنه يرفض الانصياع لهذه الطلبات أو على الأقل لجزء منها خصوصاً في ما يتعلق بوقف عملياته العسكرية في الضفة وخصوصاً جنين». وأكد أن اتصالات الوسطاء مستمرة، لافتاً إلى أن «الجهاد»، أبدت رغبتها بعدم التصعيد مع التأكيد على حقها في الرد على «جرائم الاحتلال». وفي القدس، قررت السلطات الإسرائيلية، السماح للمستوطنين، باقتحام المسجد الأقصى، السبت والأحد المقبلين، لإحياء ما يسمى ذكرى «خراب الهيكلين» الأول والثاني. ورجّحت هيئة البث الإسرائيلية أن يقوم 3 آلاف مستوطن باقتحام «الأقصى» على دفعات.

إسرائيل خرقت الوساطة المصرية ونفذت اعتقالات في الضفة

الشرق الاوسط... رام الله: كفاح زبون... أرسلت إسرائيل عشرات المسيّرات لقطاع غزة، في اليوم الثالث على إغلاق القطاع، في ظل التوتر المتفاقم هناك، منذ اعتقال الجيش الإسرائيلي قائد حركة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية، بسام السعدي، بطريقة وحشية، يوم الاثنين، وتعهدت «الجهاد» مقابلها بالرد. وقالت وسائل إعلام عبرية إن سلاح الجو الإسرائيلي غطّى حدود قطاع غزة بطائرات مسيّرة مذخرة، لـ«استهداف خلايا مسلحة» قد تطلق قذائف مضادة للمدرعات أو صواريخ أو تحاول تنفيذ عمليات قنص، من القطاع، باتجاه أهداف إسرائيلية. وقامت عشرات المسيرات بالتحليق، الخميس، في سماء غزة، في وقت وصل فيه رئيس الأركان العامة، الجنرال أفيف كوخافي، إلى المنطقة المحاذية للقطاع، وزار فرقة غزة العسكرية، وقاد جلسة تقييم أمنية هناك، وصادق على مخططات هجومية في حالة التصعيد. والتقى كوخافي قائد فرقة غزة، العميد نمرود ألوني، وأكد له أن حالة التأهب والاستعداد قد تستمر لبضعة أيام أخرى. واستمر، أمس (الخميس)، إغلاق الطرق على طول الحدود مع قطاع غزة، لليوم الثالث على التوالي، وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (مكان)، أن حالة التأهُّب في المنطقة المحاذية لقطاع غزة، تستمر، بحيث تبقى العديد من المحاور والطرق مغلقة أمام حركة السير، بما في ذلك حركة القطارات بين أشكلون وأسدود. كذلك قررت إسرائيل إبقاء معبر كرم أبو سالم التجاري ومعبر إيرز (بيت حانون) مغلقين. وجاء في رسالة من الجيش إلى السكان في مستوطنات «غلاف غزة»، أنه، بناءً على تقييم جديد للأوضاع الأمنية، تقرر تمديد حالة التأهب ليوم آخر، مع إغلاق جميع المحاور التي تقع ضمن مرمى النيران الفلسطينية. ووفقاً لـ«القناة 14» الإسرائيلية، فإن الجيش لن يحتمل الإبقاء على حالة التأهب في «غلاف غزة» لمدة طويلة، وقد يستبدل بذلك فرض عقوبات اقتصادية، مثل منع الصيد في بحر غزة، وإبقاء المعابر مغلقة، في محاولة للضغط الاقتصادي. الإبقاء على حالة التأهب في محيط غزة جاء في ظل تقديرات إسرائيلية مبينة على معلومات بأن «الجهاد» ستنفذ عملاً من هناك. وأكد الجيش الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، وجود تحذير استخباراتي ملموس لتنفيذ عملية لـ«الجهاد الإسلامي»، على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، خلال الفترة الزمنية الفورية. وقال موقع «واينت» إن هذه الهجمات يمكن أن تحدث من خلال إطلاق صاروخ مضاد للدبابات أو نيران قناصة أو رشقة قذائف. ويتناقض التأهب الإسرائيلي المستمر مع تقارير حول تجاوب «الجهاد» مع التهدئة. وكان القيادي في الحركة، خالد البطش، قد قال إن حركته تجاوبت مع الجهود المصرية، لكن على قاعدة «وقف الاعتداءات والاعتقالات في الضفة الغربية». ورفضت إسرائيل شرط «الجهاد»، ونفذت اعتقالات في الضفة، صباح الخميس طالت 20 فلسطينياً. ولاحقاً اضطرت «حماس» للتدخل، وغادر وفد منها إلى مصر لاحتواء الموقف. ولا تريد «حماس» تصعيداً من غزة في هذا الوقت، لكنها لن تمنع «الجهاد» منه إذا لم يتم ذلك بالتوافق، بحسب التقديرات الإسرائيلية. وقال وزير السياحة الإسرائيلي، يوئيل رازبوزوف، إن السلطات المعنية تعمل في المستويين العسكري والسياسي، لإنهاء التوتر الحالي، مؤكداً أن القرار بتقييد الحركة في المنطقة اتخذ بعد الإمعان في دراسة الأوضاع وبالتشاور مع جهات استخباراتية. وفي حديث إذاعي، أوضح رازبوزوف أن إسرائيل تريد تهدئة الأوضاع «ولن تسمح لـ(الجهاد الإسلامي) وللمنظمات الإرهابية بتصعيد الأوضاع أو فرض شروطها»، محذراً من أن إسرائيل ستواصل الرد على أي خرق من القطاع. وكان الوزير الإسرائيلي يحاول تهدئة المستوطنين اليهود في تجمعات غلاف غزة، الذين عبروا عن غضبهم، أمس، من استمرار التقييدات الإسرائيلية. وطالب سكان مستوطنات الغلاف، الحكومة الإسرائيلية، بدفع تعويضات، بعد تعطيل حياتهم ومنعهم من الخروج. وكان بعض السكان قد اضطروا إلى ترك منازلهم متوجهين إلى القدس وتل أبيب لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. ووصف مراسل موقع «واينت» الإخباري، الوضع في محيط غزة، بأنه «التصعيد الأكثر هدوءاً» خلال العشرين عاماً الماضية. ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية صوراً من محيط غزة للطرق المغلقة، فيما سكان القطاع يتنزهون على البحر، في مقارنة مزعجة للمستوى السياسي في إسرائيل. ورد رام بن باراك رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في «الكنيست الإسرائيلي»، بالتعهُّد لسكان محيط غزة، بالعمل على عقد اجتماع للجنة المالية لتقديم مساعدات للسكان الذين تضرروا، لعدم قدرتهم على الوصول لأعمالهم. وأضاف: «أعتقد أنه من الصواب إغلاق الطرق، ونحن لن نسمح بأي تهديد لسكان غلاف غزة». وأشار بن باراك، إلى أن إسرائيل نقلت رسائل لـ«حماس» و«الجهاد»، عبر الوسطاء، بأنها سترد بقوة في حالة حدوث أي هجوم، و«إذا كان لا مفر من مواجهة فسنذهب إليها».

قاضي قضاة فلسطين يحذّر من دعوات إسرائيلية لاقتحام «الأقصى»

رام الله: «الشرق الأوسط»... حذّر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، اليوم (الخميس)، من دعوات جماعات يهودية متطرفة ومستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك يومي السبت والأحد المقبلين بالآلاف، تحت ذريعة ما تسمى «ذكرى خراب الهيكل». وأشار الهباش، في بيان صحافي اليوم أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، إلى «التداعيات الخطيرة لهذه الاقتحامات والارتدادات الناتجة عن استمرار العدوان الإسرائيلي على حرمة وقدسية الحرم القدسي الشريف»، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. ودعا الهباش، «المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليتهم ومنع الانفجار الذي يسعى المتطرفون من المستوطنين لإشعاله»، مؤكداً أن «عصابات المستوطنين تسعى بكل الطرق لارتكاب جريمة في المسجد الأقصى المبارك وإشعال نار الحرب الدينية التي سوف تأكل الأخضر واليابس وعندها لا ينفع الندم». وقال إن «دولة الاحتلال بجميع أذرعها السياسية الأمنية والقضائية تسعى بكل السبل والذرائع لفرض واقع جديد على الأرض في المسجد الأقصى المبارك لفرض حالة التقسيم المكاني والزماني للمسجد، مستغلةً الظرف الدولي العام وانشغال المجتمع الدولي بمناطق أخرى من العالم، وحالة الوهن والضعف التي تمر بها الأمة الإسلامية لتنفيذ مخططات التهويد التي تستهدف مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك». كما دعا الهباش «أبناء الشعب الفلسطيني القادرين على كسر الحصار المفروض على مدينة القدس للتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، وتكثيف الوجود في الحرم القدسي الشريف خلال الأيام المقبلة، لإفشال مخططات الاحتلال الإجرامية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك».

«الكراهية» تهدد المجتمع الإسرائيلي

51% لا يحبون قياداتهم و40% يمقتون العرب

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. في الوقت الذي تخوض فيه إسرائيل معركة انتخابات جديدة، هي الخامسة في غضون ثلاث سنوات ونصف السنة، أظهرت دراسة أكاديمية، أن الخلافات السياسية والاجتماعية تتحول إلى كراهية شديدة تهدد المجتمع وتقوض أركان الديمقراطية.وقالت الدراسة إن أبرز معالم هذه الظاهرة، أن أكثر من 51 في المائة من الإسرائيليين يكرهون قيادتهم السياسية (الوزراء وأعضاء الكنيست)، و40 في المائة يكرهون العرب و20 في المائة يكرهون المتدينين اليهود (الحريديم). وقد أجريت هذه الدراسة في معهد «بنيما» الذي يديره وزير المعارف الأسبق، شاي بيرون، تحت عنوان «مؤشر الكراهية والقطبية». وقد أظهرت أن 51 في المائة من المواطنين بشكل عام يكرهون أعضاء الكنيست والوزراء. وأن هذه الكراهية تبرز لدى مصوتي حزب «يوجد مستقبل»، الذي يقوده رئيس الوزراء يائير لبيد، ومصوتي حزب «كحول لفان» الذي يقوده وزير الدفاع، بيني غانتس، إذ تصل النسبة عندهم إلى 94 في المائة، لكنها تنخفض إلى نسبة 64 في المائة لدى مصوتي أحزاب اليمين، والأحزاب العربية المنضوية تحت لواء «القائمة المشتركة» أو «القائمة العربية الموحدة». وبلغت نسبة الكراهية للمواطنين العرب 40 في المائة، وللصحفيين 34 في المائة، ولليهود القادمين من دول الاتحاد السوفييتي سابقا 33 في المائة، ولليهود الشرقيين 30 في المائة، ولليهود الأشكناز 26 في المائة وللقضاة ورؤساء البلديات واليهود المتدينين 20 في المائة، ولرجال الشرطة 17 في المائة والمثليين 13 في المائة، و11 في المائة لليهود القادمين من إثيوبيا. وأظهرت الدراسة أن 62 في المائة من الإسرائيليين، يعتقدون أن الصحافة تساهم في شرذمة المجتمع الإسرائيلي وبث سموم الكراهية الداخلية فيه. وقال31 في المائة إن الشبكات الاجتماعية هي التي تتحمل السبب الأساسي لذلك. وقال 24 في المائة إن القضاء وأجهزة إنفاذ القانون تساهم في هذه الكراهية. وتطرقت الدراسة إلى علاقة الكراهية بالتمزق السياسي والخلافات الحزبية، فقال 57 في المائة إنهم لا يعانون من خلافات سياسية داخل العائلة، بينما اعتبر 40 في المائة أن الخلافات السياسية لا تؤثر على العلاقات داخل العائلة الواحدة، وفقط 3 في المائة قالوا إن الخلافات السياسية تنعكس على العائلة. في تلخيص لهذه الدراسة، قال بيرون إن المجتمع الإسرائيلي يشهد خلافات عميقة الجذور، وللأسف هذه الخلافات ليست آيديولوجية وسياسية مهنية وموضوعية، بل تلطخها نغمة كراهية مقلقة. فإذا لم تعالج كما يجب وفي الوقت المناسب، يكون الأمر خطيرا. وقال إن معهده يشدد على نقطة الكراهية في مسعى لوضع اليد على الجرح ومحاربة الظاهرة. وقالت زميلته في إعداد الدراسة، البروفسور أنيتا شبيرا، إنها تحفظت على كلمة كراهية، لأنها تعتقد أن الجمهور واع لمنع تفاقم الظاهرة. وقالت إن «اليهود في التاريخ كرهوا بعضهم البعض أكثر مما يفعلون اليوم بكثير». لافتة إلى أن الشعب اليهودي لم يصل بعد نحن إلى نقطة التدهور «وإلى الزمن الذي انهارت فيه مملكة إسرائيل مرتين بسبب الكراهية». وشددت على ضرورة بذل جهود حقيقية لمواجهتها ومنع تفاقمها «إلى أحوال خطيرة».

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications...

 الثلاثاء 9 آب 2022 - 9:25 م

...The Al-Qaeda Chief’s Death and Its Implications... The U.S. has claimed a drone strike killing… تتمة »

عدد الزيارات: 100,075,913

عدد الزوار: 3,602,456

المتواجدون الآن: 95