تل أبيب تراقب عن كثب تموضع «حماس» في جنوب لبنان...

تاريخ الإضافة الأحد 15 أيار 2022 - 5:09 ص    التعليقات 0

        

تل أبيب تراقب عن كثب تموضع «حماس» في جنوب لبنان...

رام الله: «الشرق الأوسط».... قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن تل أبيب تتابع عن كثب تموضع حركة «حماس» في جنوب لبنان، وتستعد لتطورات قد تشمل انضمام عناصر الحركة هناك إلى أي مواجهة جديدة قد تندلع مع قطاع غزة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية (مكان)، إن «حماس» كشفت نشاطاتها في لبنان بعد أن باتت علاقاتها بتركيا تتسم بالفتور. وتأمل «حماس» أن يشكل ذراعها في لبنان عنصراً رادعاً آخر لإسرائيل في حالة نشوب معركة جديدة مع الحركة في قطاع غزة. وهناك حادثان بارزان وقعا مؤخراً دقا ناقوس الخطر لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية، وهما إطلاق القذائف الصاروخية من منطقة رأس العين جنوب صور، والانفجار الذي وقع داخل مسجد في مخيم برج الشمالي والذي كان يستخدم كمستودع لوسائل قتالية بما فيها الصواريخ. وتحاول الجهات المختصة في إسرائيل التعامل مع هذا الخطر من دون جلبة، لكن مع متابعة حثيثة وعن كثب للنشاطات العسكرية الحمساوية في جنوب لبنان. ووضعت أجهزة الأمن الإسرائيلية سيناريو يأخذ بالحسبان أنه في حالة اندلاع جولة جديدة من المواجهة في قطاع غزة ستفتح «حماس» جبهة جديدة في الشمال، بالتنسيق مع منظمة «حزب الله». وتجري الجهات المختصة وقيادة الجيش الإسرائيلي الاستعدادات اللازمة لمواجهة هذا الخطر، كما جاء في التقرير. وكانت إسرائيل قد اتهمت «حماس» نهاية الشهر الماضي بإرسال قذيفة صاروخية من الأراضي اللبنانية، وهي القذيفة التي ردت عليها إسرائيل بقصف مناطق مفتوحة في جنوب لبنان، بالإضافة إلى المنطقة التي أُطلِقت منها القذيفة الصاروخية. ورغم أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها آنذاك عن إطلاق صاروخ من طراز «غراد»، لكن أوساطاً أمنية إسرائيلية رجحت أن تكون خلية تابعة لـ«حماس». وقال الناطق العسكري الإسرائيلي، ران كوخاف، بعدها للإذاعة العامة الإسرائيلية إن «التقديرات تشير إلى أن فصيلاً فلسطينياً في لبنان أطلق القذيفة الصاروخية باتجاه شمال البلاد، الليلة الماضية، على خلفية شهر رمضان والأحداث في جبل الهيكل». وأوضحت أوساط أمنية إسرائيلية أن نشطاء ينتمون لحركة «حماس» يقفون خلف إطلاق الصاروخ من جنوب لبنان. وذكرت القناة «12» العبرية أن التقديرات الأمنية تشير إلى أن عناصر خلية نائمة محسوبين على حركة «حماس» هم مَن نفذوا الهجوم في محاولة للتضامن مع الأوضاع في الأراضي المحتلة ورسالة ضد استمرار إغلاق معبر إيرز، والهدف هو عدم إدخال غزة في المعادلة. وتقول إسرائيل إن السنوات الأخيرة شهدت تطوراً للخلايا النائمة التابعة لـ«حماس» في مخيمات لبنان خصوصاً منطقتي صور وصيدا، وذلك بفضل القيادي رقم 2 في «حماس» في الخارج صالح العاروري الذي وضعته تل أبيب على قائمة الاغتيالات إذا استمرت الهجمات الفلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية.

السلطة الفلسطينية تفتح الباب لمشاركة دولية في تحقيقات مقتل أبو عاقلة

واشنطن «منزعجة» من تدخل الشرطة الإسرائيلية بجنازتها... ومجلس الأمن يريد تحقيقاً نزيهاً

الشرق الاوسط... رام الله: كفاح زبون واشنطن: إيلي يوسف... فتحت السلطة الفلسطينية الباب لأي جهة دولية للمشاركة في مجريات التحقيق بمقتل الصحافية شيرين أبو عاقلة، وبقيت في المقابل على موقفها الرافض لأي تحقيق مشترك مع إسرائيل. وقال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة «فتح»، حسين الشيخ، إن السلطة ترحب بمشاركة كل الجهات الدولية في مجريات التحقيق، موضحاً أنه يمكن لتلك الجهات التواصل مع النيابة العامة الفلسطينية صاحبة الاختصاص، التي أصدرت الجمعة تقريرها الأوّلي حول ما حصل. وقالت النيابة العامة الفلسطينية إنّ مصدر إطلاق النار الوحيد في مكان الجريمة كان من قوات الاحتلال لحظة إصابة أبو عاقلة، حيث تمركزت على بعد نحو 150 متراً. واتهام النيابة الفلسطينية بصفتها جهة قانونية، يعزز الاتهام الفلسطيني الرسمي لإسرائيل. وهو اتهام سعت تل أبيب إلى نفيه منذ البداية، لكنها لم تستطع إثبات عكسه. وطلبت إسرائيل إجراء تحقيق مشترك مع السلطة والحصول على الرصاصة التي قتلت أبو عاقلة، لكن السلطة رفضت. واعتبر الشيخ أن ما حصل في تشييع جثمان أبو عاقلة الجمعة، من قبل قوات الشرطة الإسرائيلية «يعزز موقفنا الرافض لمشاركة إسرائيل في هذا التحقيق». ومنح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، أبو عاقلة، نجمة القدس من وسام القدس. وأكد إصرار دولة فلسطين على ملاحقة الجناة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن إسرائيل لن تكون شريكة في أي تحقيق يتعلق، لأنها مسؤولة عن مقتلها. وأمام سيل الانتقادات الكبير للهجوم على جنازة أبو عاقلة، قرر المفتش العام لجهاز الشرطة الإسرائيلي، كوبي شبتاي، التحقيق في سلوك عناصر الشرطة. وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومير بار ليف، حاول تحميل الفلسطينيين المسؤولية، قائلاً إن «الشرطة الإسرائيلية عملت من أجل تنظيم سير موكب جنازة الصحافية شيرين أبو عاقلة، لكن لسوء الحظ، حدثت خلال الجنازة حوادث عنف خطيرة من جانب المشاركين، ما أدى إلى تفاقم الوضع ميدانياً». لكن وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية، عيساوي فريج، وصف تصرفات بعض أفراد الشرطة في جنازة أبو عاقلة، بمثابة «كارثة أخلاقية» ستلحق ضرراً بإسرائيل. وقال خلال مشاركته في مؤتمر بمدينة حولون: «لا أستطيع أن أفهم خوف الشرطة من الأعلام الفلسطينية، فالعلم ليس انتهاكاً للقانون، وعندما أجلس مع الوزراء الفلسطينيين، يكون العلم الإسرائيلي والفلسطيني جنباً إلى جنب على طاولة الجلسة».

واشنطن ومجلس الأمن

وكانت مشاهد الشرطة الإسرائيلية وهي تهاجم المشاركين في الجنازة مستخدمة القوة ضد فلسطينيين الذين كانوا يحملون نعشها خارج مستشفى في القدس وكادوا يسقطونه، لاقت إدانة واسعة النطاق. وجددت الولايات المتحدة تقديم تعازيها بمقتل أبو عاقلة، وأعربت وزارة الخارجية الأميركية عن «انزعاجها الشديد» من تدخل الشرطة الإسرائيلية في موكب جنازتها. وقال مكتب المتحدث باسم الخارجية في بيان باسم الوزير أنتوني بلينكن، إن واشنطن «انزعجت بشدة لرؤية صور الشرطة الإسرائيلية وهي تتدخل في موكب الجنازة، وبأن كل عائلة تستحق أن تكون قادرة على دفن أحبائها بطريقة كريمة ومن دون عوائق... نحن على تواصل وثيق مع نظيرينا الإسرائيلي والفلسطيني، وندعو الجميع إلى الحفاظ على الهدوء وتجنب أي أعمال من شأنها زيادة التوترات». كما تسببت المشاهد التي نقلتها وسائل الإعلام العربية والدولية بموجة غضب واحتجاج، حتى داخل الولايات المتحدة. وكذبت بعض وسائل الإعلام الأميركية التي كانت تنقل الحدث مباشرة أو عبر تقارير من مراسليها، ادعاءات إسرائيل بأن رجال الشرطة تصدوا لعمليات رشق بالحجارة من قبل المشاركين في الجنازة، «الأمر الذي اضطرها إلى استخدام القوة لتفريقهم». وأكد هؤلاء أن اعتداءات الشرطة الإسرائيلية لم يكن هناك ما يبررها، وأن رجالها قاموا بمهاجمة المشيّعين مباشرة، من دون أن يتعرضوا لأي استفزاز منهم. كما عبّر عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي عن انزعاجهم من قمع الشرطة الإسرائيلية للجنازة. وقال السيناتور الديمقراطي النافذ كريس مورفي في تغريدة له، إنه منزعج جداً من قمع الجنازة، وطالب بتحقيق في الحادث، قائلاً: «إن الأمر لن يمر من دون محاسبة». وقال السيناتور بيرني ساندرز: «الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية على المشيعين في جنازة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مثير للغضب العارم». وأصدر أعضاء مجلس الأمن الدولي بياناً، استنكروا فيه «مقتل الصحافية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة»، داعين إلى «فتح تحقيق في ظروف مقتلها». وقال البيان الذي صدر: «وفق صلاحيات الولايات المتحدة كرئيس لمجلس الأمن، فإن أعضاء المجلس يستنكرون بشدة مقتل أبو عاقلة وإصابة صحافي آخر في مدينة جنين الفلسطينية بتاريخ 11 مايو (أيار)». وفيما نقل البيان «تعاطف أعضاء مجلس الأمن وتعبيرهم عن خالص تعازيهم لعائلة الضحية»، دعوا إلى «إجراء تحقيق فوري وشامل، وكذلك عادل ونزيه» في مقتل أبو عاقلة، وشددوا على «ضرورة ضمان المساءلة». وكرر أعضاء مجلس الأمن التأكيد على وجوب حماية الصحافيين بصفتهم مدنيين. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش إنه منزعج من تصرفات قوات الأمن الإسرائيلية نحو حشود الفلسطينيين، أثناء تشييع الموكب. وقال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن «الاتحاد الأوروبي يشعر بالذهول من المشاهد التي اندلعت» خلال تشييع أبو عاقلة. وقال وزير الخارجية، وزير الدفاع في الحكومة الآيرلندية سيمون كوفني: «إن مشاهد الاعتداء على موكب شيرين أبو عاقلة مشينة».

استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الشرطة الإسرائيلية بالقدس

المصدر | الأناضول... استشهد، السبت، فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الشرطة الإسرائيلية، في مدينة القدس المحتلة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، عن "عبد الرحمن الشريف"، أنه "أعلن السبت عن استشهاد شقيقي وليد الشريف (23 عاما) متأثراً بجروح حرجة أُصيب بها برصاص الاحتلال، الجمعة الثالثة من شهر رمضان داخل المسجد الأقصى". وأصيب "الشريف" بالرصاص المعدني بشكل مباشر في الرأس بتاريخ 22 أبريل/ نيسان الماضي، ما تسبب بإحداث كسور في الجمجمة ونزيف، أدخل على إثرها المستشفى للعلاج. وطيلة شهر رمضان شهدت مدينة القدس والمسجد الأقصى مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين، أصيب خلالها مئات الفلسطينيين بجراح، واعتقل المئات.

وزير إسرائيلي: الشرطة ارتكبت كارثة أخلاقية في جنازة "شيرين أبو عاقلة"

الخليج الجديد... المصدر | الأناضول... وصف وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي "عيساوي فريج"، السبت، سلوك شرطة بلاده خلال جنازة الصحفية الفلسطينية "شيرين أبو عاقلة" بـ "الكارثة الأخلاقية". جاء ذلك في تصريحات أدلى بها "فريج" من حزب "ميرتس" (يسار)، خلال مشاركته في فعالية ثقافية بمدينة حولون (وسط)، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية. وقال الوزير الإسرائيلي: "سلوك بعض عناصر الشرطة في جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة كان كارثة أخلاقية وضرّ بصورة إسرائيل". وأضاف: "لا أستطيع أن أفهم خوف الشرطة من الأعلام الفلسطينية. العلم الفلسطيني ليس انتهاكا للقانون". ومضى "فريج" مستدركا: "عندما أجلس مع الوزراء الفلسطينيين، يكون العلم الإسرائيلي والفلسطيني على طاولة المفاوضات". والجمعة، هاجمت الشرطة الإسرائيلية، فلسطينيين بعد شروعهم في تشييع جثمان الصحفية "أبو عاقلة" بالقدس الشرقية. وحاول المشيعون الخروج من المستشفى الفرنسي في حي الشيخ جراح، وهم يحملون الجثمان، وسط ترديد شعارات وطنية والتلويح بالأعلام الفلسطينية، قبل أن تقتحم الشرطة الإسرائيلية المستشفى وتصيب عشرات منهم، حسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فيما زعمت الشرطة أن مشاركين حاولوا "الإخلال بالنظام". والأربعاء، استشهدت الصحفية "أبو عاقلة" (51 عامًا)، جراء إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

إسرائيل تستأنف الأحد عمل معبر بيت حانون شمال غزة

الخليج الجديد..المصدر | الأناضول... أعلنت إسرائيل، مساء السبت، استئناف عمل معبر بيت حانون (إيرز) أمام العمال الفلسطينيين وأصحاب التصاريح اعتبارا من الأحد بعد إغلاقه منذ 3 مايو/ أيار الجاري. وقال منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية، "غسان عليان"، في بيان: "في ختام تقييم أمني، تقرر مساء اليوم (السبت) فتح معبر إيرز أمام خروج العمال وأصحاب التصاريح من قطاع غزة اعتبارا من يوم الأحد (15مايو الجاري)". وأضاف: "سيكون استمرار السياسة المدنية ممكناً وفقاً لتقييم الأوضاع الأمنية والحفاظ على الاستقرار الأمني". وكانت إسرائيل، أعلنت في 3 مايو/أيار، عن فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية والمعابر بقطاع غزة، حتّى 6 مايو/أيار، وذلك في إطار الاحتفال بذكرى تأسيسها. لكنها مددت حالة الإغلاق، لمرتين، وذلك في أعقاب هجوم وقع 6 مايو/أيار الماضي، في بلدة إلعاد الإسرائيلية، وأسفر عن 3 قتلى و4 مصابين. ويصل معبر بيت حانون "إيريز" بين إسرائيل وقطاع غزة، ويستخدم لعبور الأفراد. ويحمل 12 ألف فلسطيني تصاريح عمل في إسرائيل. وفي مارس/آذار الماضي، قالت الحكومة الإسرائيلية إنها سترفع العدد إلى 20 ألفًا، وفق قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية.

إصابات بالرصاص والاختناق بعد اقتحام إسرائيلي لبلدة في الضفة

المصدر | الأناضول.... أصيب 3 شبان فلسطينيين بالرصاص المطاطي، وعشرات بحالات اختناق بينهم نساء وأطفال، السبت، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، نقلا عن شهود عيان، بأن الجيش الإسرائيلي "اقتحم قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية شمال الضفة، وإثر ذلك اندلعت مواجهات مع شبان فلسطينيين". وأضافت أن الجيش "أطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز ما أدى إلى إصابة 3 شبان بالرصاص المطاطي، والعشرات بحالات اختناق". ووسط الضفة، قالت مصادر محلية، إن الجيش الإسرائيلي "اقتحم قرية الجانية غربي رام الله، وأطلق قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه منازل الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابات بالاختناق، بينهم نساء وأطفال". وأضاف أن "مواجهات اندلعت في قرية النبي صالح غربي رام الله (وسط)، وأغلق الجيش خلالها البوابة الرئيسية المؤدية إلى القرية". وعادة تشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية فعاليات رافضة للاستيطان على خطوط التماس مع الجيش لإسرائيلي، الذي يقوم بتفريقها وملاحقة المتظاهرين داخل قراهم وبلداتهم.

بايدن يجدد دعم الدور التاريخي للأردن في القدس والمسجد الأقصى

الملك عبد الله يحذر من عواقب وخيمة لتصاعد العنف في الأراضي المحتلة

واشنطن: «الشرق الأوسط»... كرر الرئيس الأميركي جو بايدن، بعد اجتماعه مع الملك عبد الله الثاني بن الحسين في البيت الأبيض، دعم إدارته للدور التاريخي الذي يضطلع به الأردن، باعتباره الوصي على الأماكن الإسلامية المقدسة، لا سيما المسجد الأقصى في مدينة القدس. واستقبل الرئيس الأميركي، العاهل الأردني، الجمعة، في ظل أجواء يسودها التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة بسبب الاشتباكات خلالها الأسابيع الأخيرة التي شهدها مجمع المسجد الأقصى، الذي يسميه الإسرائيليون «جبل الهيكل». وتفاقم التوتر أخيراً بسبب مقتل الصحافية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة، خلال تغطيتها هجوم القوات الإسرائيلية على مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة. ورافق العاهل الأردني في زيارة هي الثانية له خلال عهد بايدن، الملكة رانيا وولي العهد الأمير الحسين. وقال البيت الأبيض في بيان عقب الاجتماع، إن بايدن كرر «دعمه القوي لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وأشار إلى ضرورة الحفاظ على الوضع الراهن التاريخي في الحرم الشريف/ جبل الهيكل»، مستخدماً اسمي الأماكن المقدسة عند المسلمين واليهود. وأضاف أن «الرئيس أقر أيضاً بالدور المحوري للمملكة الأردنية الهاشمية وصياً على الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس». وأشار البيت الأبيض إلى أن الاجتماع ركز على إنشاء آليات عاجلة لوقف العنف وتهدئة الخطابات التصعيدية وتخفيف التوترات في إسرائيل والضفة الغربية، وناقش الجانبان الفوائد السياسية والاقتصادية لزيادة التكامل الإقليمي في مشاريع البنية التحتية والطاقة والمياه والمناخ، واعتبار الأردن مركزاً مهماً لمثل هذا التعاون والاستثمار. وقال الرئيس بايدن، إن اللقاء يؤكد العلاقة الوثيقة والدائمة والصداقة بين البلدين، مشيراً إلى أن الأردن يعد قوة لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وحليفاً مهماً للولايات المتحدة. وقبل لقاء الرئيس بايدن، أجرى الملك عبد الله لقاءات مع مسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية وعدد من المشرعين في الكونغرس. والتقى مساء الخميس وزير الدفاع لويد أوستن لمناقشة التعاون العسكري والتطورات الإقليمية والدولية. واحتلت التهديدات الإيرانية والعنف المتصاعد في الأراضي الفلسطينية صدارة النقاشات، حيث حذر العاهل الأردني من عواقب وخيمة من استمرار العنف في الأراضي الفلسطينية، فيما أشار وزير الدفاع الأميركي إلى قلق الإدارة الأميركية من تصاعد العنف في القدس والضفة الغربية. وثمن دور العاهل الأردني في التوسط لخفض التوترات. وتسلم العاهل الأردني وقرينته الملكة رانيا العبد الله جائزة «الطريق إلى السلام» في نيويورك، الاثنين الماضي، تقديراً لجهود العاهل الأردني في تشجيع الحوار بين الأديان وتعزيز السلام. وأشار الملك عبد الله خلال الاحتفال إلى أهمية مدينة القدس لإحلال السلام في المنطقة، باعتبارها مدينة مقدسة تحتل مكانة خاصة في قلوب الملايين حول العالم. وحذر من تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمدينة مما سيزيد من تصعيد التوتر والغضب، داعياً المجتمع الدولي إلى مساعدة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى العودة للعمل على إنهاء الصراع وإحلال سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين. ومن المقرر أن يزور بايدن، المنطقة، في نهاية شهر يونيو (حزيران) المقبل، حيث يقوم بزيارة إسرائيل ويلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت وأعضاء حكومته. ويزور الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في القدس الغربية. كما يزور الأراضي الفلسطينية ويلتقي الرئيس محمود عباس في بيت لحم. وأعلنت إدارة بايدن تأييدها إقامة دولة فلسطينية ديمقراطية وذات سيادة. وتعهدت إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية بعد أن أغلقها الرئيس السابق دونالد ترمب، لكن إدارة بايدن لم تشر إلى أي تحركات في شأن قرار الرئيس السابق الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتخطط الإدارة لتشمل زيارة بايدن للمنطقة زيارة مستشفى «جمعية المقاصد الإسلامية» بالقدس الشرقية التي تحمل معها دلالة سياسة بأن الإدارة الأميركية لا تعترف بسلطة إسرائيل على المنطقة.

الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة بشعار «كفى ظلماً»

رام الله: «الشرق الأوسط»... يحيي الفلسطينيون اليوم (الأحد)، الذكرى 74 للنكبة، التي شهدت تهجير نحو 950 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة، بفعاليات تحمل شعار «كفى 74 عاماً من الظلم والكيل بمكيالين»، وذلك في رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي الذي تدخّل بشكل مباشر في أحداث دولية حديثة، ولم يحرك ساكناً خلال السنوات الـ74 الماضية. وبدأت عملياً الفعاليات أول من أمس (الجمعة)، بإطلاق حملة إلكترونية تستمر حتى تاريخ السابع عشر من الشهر الحالي، يؤكد خلالها الفلسطينيون أنّ حقهم بالعودة مقدس ولا يسقط بالتقادم حتى مع استمرار العالم بانتهاج سياسة «الكيل بمكيالين». ويقف الفلسطينيون اليوم عند الساعة 12:20، 74 ثانية صمت تمثل سنوات النكبة مع إطلاق صافرات الحداد والتكبيرات عبر المساجد والتلفزيون الرسمي والإذاعات المحلية، وستقرع أجراس الكنائس. وفيما ينظم الفلسطينيون مهرجاناً مركزياً في الضفة الغربية، يبدأ بمسيرة من أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، يُنظم مهرجان مماثل في قطاع غزة غداً (الاثنين). وقالت حركة «فتح» في بيان أمس، إن «شعبنا الفلسطيني، وبعد مرور 74 عاماً على نكبته عام 1948، هو اليوم أكثر تمسكاً بحقه بالعودة إلى دياره وممتلكاته، وأكثر إصراراً على تنفيذ هذا الحق المنسجم مع القانون الدولي والإنساني وقرارات الأمم المتحدة، وعدم السماح بالقفز عنه مهما طال الزمن». ورأت «فتح» أن «العدو الإسرائيلي لم يستوعب دروساً وعبر الصراع المستمر منذ أكثر من مائة عام، بأنه لا يمكن مواصلة سياسة النفي الصهيونية لوجود الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية في وطنه التاريخي، ولا العبرة الأهم بأن إرادة الفلسطينيين لا يمكن كسرها». وأكدت أن أي سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة لا بد أن يستند إلى الاعتراف بحق شعبنا الفلسطيني بالعودة، بموجب القرار 194، وحق تقرير المصير، وإقامة دولته الوطنية الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران)، وعاصمتها القدس الشرقية. ويحيي الفلسطينيون كل عام، ذكرى النكبة بفعاليات مختلفة ويرفعون مفاتيح منازلهم في القرى التي هجروا منها. وتقول أرقام فلسطينية رسمية إن العصابات الإسرائيلية دمرت خلال النكبة 774 قرية ومدينة فلسطينية، تم تدمير 531 منها بالكامل، وجرى إنشاء مستوطنات إسرائيلية على أراضيها، ما حول أصحاب الأرض إلى لاجئين في المخيمات. وتضاعف الفلسطينيون 9 مرات منذ النكبة. وفي نهاية عام 2019، بلغ عددهم، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء، نحو 13 مليوناً، منهم نحو 5 ملايين فلسطيني يعيشون فـي الضفة وقطاع غزة، (43 في المائة منهم لاجئون حسب التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017)، ونحو مليون و597 ألف فلسطيني يعيشون في الأراضي المحتلة عام 1948. فيما بلغ عدد الفلسطينيين في الدول العربية نحو 6 ملايين، وفي الدول الأجنبية نحو 727 ألفاً. وبحسب سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بلغ عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين 58 مخيماً رسمياً تابعاً للوكالة، تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة. وفي حدث قد يفاقم التوتر والتصعيد، يخطط المتطرفون اليوم لاقتحام الأقصى، ودعت جماعات «الهيكل» إلى تنفيذ اقتحام مركزي للمسجد وذبح القربان بداخله. وشهد شهر رمضان وما بعده تصاعداً لانتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك، تصدى خلالها الفلسطينيون لاقتحامات الاحتلال ومستوطنيه واعتداءاتهم، أصيب خلالها واعتقل المئات. وأطلق المقدسيون دعوات لشد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه، ضمن حملة «الفجر العظيم» لحمايته. وقال الناطق باسم حركة «حماس» حازم قاسم، إن «دعوات ما يسمى جماعات الهيكل الصهيونية إلى اقتحام المسجد الأقصى، الأحد في ذكرى النكبة، وسماح سلطات الاحتلال بذلك، تصعيد خطير ولعب بالنار واستفزاز لمشاعر شعبنا وأمتنا». وأضاف: «هذه الدعوات هي دفع إلى صدام مفتوح يتحمل الاحتلال الإسرائيلي تبعاته كاملة». وشدد على أن تكرار الاقتحامات للمسجد الأقصى، «ما هي إلا محاولات يائسة لن تفلح في فرض أمر واقع، وتغيير حقائق التاريخ بأن المسجد الأقصى فلسطيني عربي إسلامي، كان وسيبقى». وأوضح أن كل سياسات الاحتلال العدوانية لن تستطيع فرض التقسيم الزماني أو المكاني فيه، مؤكداً أن المعركة حول الأقصى المبارك محسومة لصالح الشعب الفلسطيني صاحب الحق والأرض. ودعا قاسم الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل، إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى لإحباط مخططات الاحتلال. 

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout...

 الإثنين 27 حزيران 2022 - 8:02 م

...Finland’s NATO Application, Western Policy in Ukraine and the War’s Global Fallout... This wee… تتمة »

عدد الزيارات: 96,141,406

عدد الزوار: 3,558,776

المتواجدون الآن: 69