السلطة تهاجم إسرائيل بعد الكشف عن لقاء رئيس مخابراتها مع لبيد...

تاريخ الإضافة الجمعة 14 كانون الثاني 2022 - 6:40 ص    التعليقات 0

        

ثمانية من قادة «حماس» و«الجهاد» ينتقلون للعيش في الخارج...

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... عممت جهات استخبارية في إسرائيل معلومات تفيد بأن كبار قادة «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، غادروا في الشهور الأخيرة بيوتهم في قطاع غزة، «ويعيشون في فنادق مرفهة في دول غنية، هم وعائلاتهم». وجاء في تقرير نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية، أمس (الخميس)، تحت عنوان «من مخيمات اللاجئين إلى فنادق الميسورين»، أن «ثمانية من قادة المقاومة الذين يشعلون الشارع الفلسطيني ويحثون الناس على البقاء والصمود في الوطن، أقدموا هم أنفسهم على مغادرة الوطن مع عائلاتهم للعيش في أفخم ظروف العيش». وقالت إن ثمانية على الأقل من أبرز هؤلاء القادة، حرصوا على اصطحاب نسائهم وأولادهم للتمتع مثلهم برغد العيش. أول المغادرين، كان إسماعيل هنية، رئيس حركة «حماس»، الذي هجر بيته في مخيم الشاطئ للاجئين ويعيش اليوم في فندق فخم في الدوحة. وحسب هذا النشر، غادر هنية قطاع غزة في إطار خوض معركته الانتخابية على رئاسة حركة «حماس». لكن هذه الانتخابات انتهت قبل عدة شهور. وبدلاً من العودة، حرص على جلب زوجته وأولاده إلى قطر ليعيشوا معه في ظروف خمسة نجوم. وعدد التقرير أسماء سبعة زعماء آخرين للمقاومة غادروا بالطريقة نفسها، هم: خليل الحية، الذي كان إلى حد قريب نائباً لرئيس حركة «حماس» في قطاع غزة، وتم تعيينه مسؤولاً عن العلاقات مع الدول العربية والإسلامية. وقد استقر في قطر، ومؤخراً جلب عائلته أيضاً. وصلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، وحصل على إذن لمغادرة القطاع مع عائلته لمدة سنة. وسامي أبو زهري، الناطق الرسمي بلسان الحركة. وطاهر النونو، مساعد هنية منذ سنين طويلة. وفتحي حماد، القائد المتمرد في حركة «حماس»، الذي يقود القوات المرابطة شمالي قطاع غزة. ويتخذ معظم قراراته بشكل منفصل عنها. ولديه قوات تؤمن به وترفض وصاية أي قيادات أخرى سواه. وهو أيضاً غادر القطاع بسرّية بالغة، ويعيش اليوم مع عائلته في ظروف رفاهية في تركيا، على حد تعبير التقرير الإسرائيلي. وقال التقرير إن ظاهرة الفرار إلى الخارج طالت أيضاً بعض قادة تنظيم «الجهاد الإسلامي»، مثل نافذ عزام ومحمد الهندي، اللذين غادرا بسرية قطاع غزة. الأول يعيش ما بين دمشق وبيروت، والآخر اختار لنفسه العيش الرغيد في إسطنبول التركية.

الجيش الإسرائيلي: مقتل ضابطين «بنيران صديقة»...

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم (الخميس) مقتل اثنين من ضباطه «بنيران صديقة»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. وأوضح أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، عبر حسابه على موقع «تويتر»، أن الضابطين لقيا حتفهما «الليلة خلال أعمال حراسة بالقرب من معسكر في غور الأردن، نتيجة نيران صديقة - إطلاق نار متبادل نتيجة خلل في التشخيص». وأضاف أنه تم إبلاغ عائلتيهما، ويتم التحقيق في ظروف الحادث. لقي ضابطان إسرائيليان مصرعهما الليلة خلال أعمال حراسة بالقرب من معسكر في غور الأردن نتيجة نيران صديقة (اطلاق نار متبادل نتيجة خلل في التشخيص). تم ابلاغ العائلتيْن ويتم التحقيق في ظروف الحادث. وذكرت التقارير أن الضابطين قتلا على يد جندي اعتقد خطأ أنهما مهاجمان فلسطينيان، بعدما أطلقا أعيرة تحذيرية صوب هدف تم رصده أثناء دورية في نهاية تدريب ليلي.

رئيس المخابرات الفلسطينية يلتقي لابيد

الجريدة... كشفت القناة الإسرائيلية الـ"13"، ليل الأربعاء ـ الخميس، النقاب عن أن رئيس جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية ماجد فرج، التقى رئيس الوزراء البديل ووزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد. وذكرت أن اللقاء لم يتطرق إلى القضايا السياسية، وتمحور فقط حول القضايا الأمنية والاقتصادية. ولفتت إلى أن لبيد اعترف في السابق بأنه التقى مسؤولين كباراً في السلطة، مستدركاً بأن لقاءه فرج هو الأول مع مسؤول مقرب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس. إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن اثنين من ضباطه "قتِلا خطأ على يد جندي" من قواته أمس في معسكرهم بغور الأردن بالضفة الغربية المحتلة.

السلطة تهاجم إسرائيل بعد الكشف عن لقاء رئيس مخابراتها مع لبيد

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... بعد ساعات قليلة من الكشف عن لقاء رئيس الوزراء البديل في الحكومة الإسرائيلية، وزير الخارجية يائير لبيد، مع رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج، أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الفلسطينية في رام الله، بياناً، تهاجم فيه بشدة السياسة الإسرائيلية وتنعتها بالتخريب وإغلاق آفاق السلام. وقالت الخارجية، أمس الخميس، إن «أركان الائتلاف الإسرائيلي الحاكم تبرر موقفها المدمر للعملية السلمية، بذريعة ضعف تركيبة الحكومة الإسرائيلية وهشاش الائتلاف، وعدم قدرته على تحمل تبعات دفع استحقاقات السلام مع الجانب الفلسطيني. ولكنها في الوقت ذاته، تستكمل إجراءاتها على الأرض لإحداث تغييرات جوهرية في واقع الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وخلق واقع جديد يحقق خريطة مصالح إسرائيل الاستعمارية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويتلاءم مع مصالحها الاستيطانية التوسعية، ما يؤثر بشكل حاسم على مخرجات أي عملية سياسية تفاوضية مستقبلية في حال توفر الأفق السياسي». وكانت مصادر سياسية كشفت أمام مراسل «القناة 13» للتلفزيون الإسرائيلي، حيزي سمنطوف، أن الوزير لبيد التقى مؤخراً رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج في إسرائيل، أكثر من مرة. وأضاف سيمانطوف أن اللقاء ناقش قضايا أمنية واقتصادية فقط، دون التطرق للقضايا السياسية. وقال إن «هذا اللقاء يعبر عن دفء آخر في العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي كان قد بدأ بها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، ووزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، اللذان التقيا مرتين منذ تشكيل حكومة نفتالي بنيت، وحرصا على أن يستضيف كل منهما الآخر في بيته. وقد بدأ عباس ذلك في بيته في رام الله وجاء الرد باستقبال عباس في بيت غانتس في مدينة روش هاعين (راس العين). ومع أن بنيت ولبيد رفضا حتى الآن لقاء عباس، باعتبار أن تركيبة الحكومة تمنع الخوض في مبادرات سياسية لتسوية الصراع، فإنهما كانا على علم بلقاءات غانتس وغيره من الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين مع الفلسطينيين. ولذلك فقد فوجئت الحلبتان السياسيتان في تل أبيب ورام الله بلقاء لبيد مع فرج. وهاجمت المعارضة الإسرائيلية هذا اللقاء بشدة، واعتبره رئيسها، بنيامين نتنياهو «تزلفاً ونفاقاً يخفي وراءه حقيقة أن لدينا حكومة يسارية تستعد لاختراق سياسي يمهد لإقامة دولة فلسطينية». أما في رام الله، فجاء الهجوم غير مباشر، ولكن من داخل السلطة الفلسطينية، وتم توجيهه إلى الجانب الإسرائيلي. وقالت وزارة الخارجية في بيانها إن إسرائيل تدعي غياب الأفق السياسي لحل الصراع، في أوسع وأبشع حملة تضليلية للمجتمع الدولي تديرها دولة الاحتلال ومؤسساتها على الساحة الدولية عامة، ومع الإدارة الأميركية على وجه الخصوص. وشددت على أن ادعاءات وشعارات الائتلاف الإسرائيلي الحاكم بشأن انسداد أفق الحل السياسي للقضية الفلسطينية وتجميد عملية السلام، هي طريق التفافي متعمّد على المفاوضات، واستغلال إسرائيلي رسمي للزمن لاستكمال فرض الوقائع الاستعمارية الجديدة على الأرض، بحيث تشكل نقطة ارتكاز إسرائيلية قوية في حال بدأت المفاوضات لتحسين شروطها وموقعها التفاوضي، وفي حال لم يتوفر مثل هذا الأفق، تواصل دولة الاحتلال إغلاق الباب أمام أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، في أبشع عملية سياسية تمارسها إسرائيل على الأرض لتصفية القضية الفلسطينية.

محكمة إسرائيلية تجدد الاعتقال الإداري للمرة الرابعة لفتى فلسطيني مريض

أمل نخلة «17 عاماً» معتقل منذ أكثر من عام من دون محاكمة

يعاني من وهن عضلي وأزيل ورم من قفصه الصدري

الجريدة... المصدرAFP... جددت محكمة إسرائيلية الخميس للمرة الرابعة على التوالي الاعتقال الإداري للفتى الفلسطيني أمل نخلة المريض والمعتقل منذ أكثر من عام من دون محاكمة على ما أكد والده لوكالة «فرانس برس». وأوضح الوالد معمر نخلة أن «محكمة الاحتلال جددت الاعتقال الإداري للمرة الرابعة لابني (17 عاماً) رغم معاناته من المرض». وأشار إلى تجديد اعتقال نجله أربعة أشهر إضافية تنتهي في 18 مايو المقبل. في منتصف العام 2020، عولج الصبيّ الذي يعاني من وهن عضلي، وهو مرض عصبي عضلي يتسبب بتعب في العضلات، من سرطان الغدة الزعترية وأزيل ورم من قفصه الصدري قبل أن يعتقل لاحقا. لم يرد جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك» على أسئلة وكالة فرانس برس حول القضية، لكنه صرّح لوسائل إعلام بأنه «يشتبه في أن أمل شارك في نشاط إرهابي». والاعتقال الإداري إجراء مثير للجدل يسمح للاحتلال بسجن أشخاص بدون تهمة لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد، وقد ورثته عن الانتداب البريطاني. وتحتجز إسرائيل أكثر من 450 فلسطينياً في سجونها من دون محاكمة بموجب «الاعتقالات الإدارية». وتنتقد منظمات حقوقية هذه الممارسة، لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية ترد بالإشارة الى وضع «أمني معقد وهش في الضفة الغربية»، ما يدفع الى اتخاذ «أوامر الاعتقال الإداري التي تستهدف الذين يخططون لهجمات إرهابية، أو ينظمونها أو يسهلونها، أو يساهمون بشكل فاعل في ارتكابها». وبحسب منظمة «هاموكيد» الإسرائيلية غير الحكومية، كان ستة فتيان محتجزين في سبتمبر الماضي بدون تهمة أو محاكمة أو إمكان الاطلاع على الأدلة التي جمعتها الأجهزة الأمنية ضدهم، وأمل هو واحد من هؤلاء. وطالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، باطلاق سراح أمل بسبب حالته الصحية. وكانت مديرة وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة «أونروا» في الضفة الغربية جوين لويس قالت في وقت سابق لوكالة «فرانس برس»، «كتبنا عدة مرات للسلطات الإسرائيلية لكننا لم نتلق أي معلومات عن أسباب اعتقاله». وأضافت «نطالب بالإفراج الفوري عنه من الاعتقال الإداري وذلك لأن حالته الصحية خطرة للغاية وهو قاصر».

تجريد الأمير أندرو نجل الملكة إليزابيث من مهامه الملكية والعسكرية

بعد مزاعم تورطه في جرائم جنسية في أمريكا

الجريدة... أعلن قصر باكنغهام، اليوم الخميس، تجريد الأمير أندرو البريطاني نجل الملكة إليزابيث من ألقابه العسكرية والجمعيات الخيرية بعد مزاعم تورطه في جرائم جنسية في الولايات المتحدة ولن يتم الإشارة إليه بـ«صاحب السمو الملكي» حتى الآن، وسيدافع عن نفسه في قضية الاعتداء الجنسي بصفته مواطنا عاديا. وتتهم سيدة أمريكية تدعى فرجينيا جوفري، الأمير أندرو بالاعتداء الجنسي عليها في 3 مناسبات مختلفة، ورفعت قضية ضده أمام المحكمة الجزئية الأمريكية في مانهاتن، أكدت خلالها أن الأمير أندرو اعتدى عليها جنسيا وضربها قبل نحو عقدين عندما كان عمرها 17 عاما. وقالت جوفري، التي كان اسمها في السابق فرجينيا روبرتس، في بيان «أُحمل الأمير آندرو المسؤولية عما فعله بي» وتابعت «أصحاب السلطة والمال ليسوا بمنأى عن تحمل مسؤولية أفعالهم.. أتمنى لو ترى الضحايا الأخريات أن بالإمكان ألا نعيش في صمت وخوف، واستعادة الحياة بالإفصاح وطلب العدالة». وكان الأمير آندرو «61 عاما»، من أبرز الشخصيات ذات الصلة برجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، الذي وجه إليه القضاء في نيويورك عام 2019 اتهامات باستغلال عشرات النساء والفتيات جنسيا لصالح مسؤولين كبار. ووفي السياق كانت صحيفة «الغارديان» قد أفادت أنه يجب على العائلة الملكية البريطانية المسارعة إلى «نبذ» الأمير اندرو وتجريده من لقبه الملكي بعد قرار قاض أمريكي المضي في محاكمة اندرو بتهم الإساءة الجنسية قبل ما يقارب الـ 20 عاما.

نادي الأسير: إصابة 7 أسيرات فلسطينيات في سجن إسرائيلي بـ«كورونا»

عدد الأسيرات حتى نهاية ديسمبر 2021 بلغ 34 أسيرة بينهن قاصر

• 4600 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية بينهم 160 طفلاً

الجريدة... المصدر رويترز... 34 أسيرة في سجون الاحتلال بينهن قاصر

أعلن نادي الأسير الفلسطيني اليوم الخميس عن إصابة سبع أسيرات فلسطينيات في سجن الدامون الإسرائيلي بفيروس «كورونا». وقال النادي في بيان «إدارة سجون الاحتلال قامت بعزل الأسيرات بعد اكتشاف إصابتهن». وأضاف النادي «الأسيرات في حالة صحية جيدة، وفقا للمعلومات المتوفرة حتى الآن». ولم يصدر بيان بعد من مصلحة السجون الإسرائيلية أو الجهات المعنية بالإصابات الجديدة بفيروس «كورونا». أشار النادي إلى أن «عدد الأسيرات حتى نهاية ديسمبر 2021 بلغ 34 أسيرة بينهن قاصر، جمعيهن في سجون الدامون». وأوضح النادي في بيانه «أعداد الأسرى الذين ثبتت إصابتهم منذ بداية انتشار كورونا وتمكنت المؤسسات المختصة من توثيقها ومتابعتها منذ شهر أبريل العام الماضي حتّى اليوم وصلت إلى 409 إصابات». وقال النادي إن إصابات «سُجلت مؤخراً بين صفوف الأسرى والأسيرات في سجون النقب، وعوفر، وريمون، بالإضافة للدامون». وأضاف النادي في بيانه «الأسرى في سجون الاحتلال تلقوا اللقاح ضد فيروس كورونا، وذلك بعد ضغوط ومطالبات محلية ودولية واسعة، جرت مع تصاعد عدد الحالات بين صفوف الأسرى العام الماضي». وتشير إحصاءات نادي الأسير إلى وجود 4600 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية بينهم 160 طفلاً.

مقتل ضابطي «كوماندوس» بـ«نيران صديقة»

واشنطن تُطالب تل أبيب بتحقيق في وفاة مُسن فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية

الراي... دعت وزارة الخارجية الأميركية، إسرائيل، ليل الأربعاء - الخميس، إلى إجراء «تحقيق شامل» في وفاة مُسن فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية، بعد اعتقاله وتكبيله لساعات في منزل مهجور في الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك غداة إعلان وفاة عمر أسعد (80 عاماً) من سكان قرية جلجليا قضاء رام الله، إثر احتجازه والاعتداء عليه من جانب قوة تابعة للجيش الإسرائيلي. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في مؤتمر صحافي، «تواصلنا مع عائلة أسعد للتعبير عن تعازينا في شأن هذه المأساة، وتواصلنا أيضا مع الحكومة الإسرائيلية لطلب توضيح في شأن هذه الحادثة». وأعلن رئيس المجلس البلدي في قرية جلجليا فؤاد فطّوم، أن عمر أسعد «استُشهد إثر احتجازه والاعتداء وتقييد يديه». وأوضح أن «الجنود انسحبوا وتركوا المسن أسعد ملقى على الأرض داخل منزل قيد الإنشاء، حيث فارق الحياة». وشيع مئات الفلسطينيين بعد ظهر أمس، جثمان عمر عبدالمجيد أسعد، ودعوا إلى «الانتقام لدماء الشهداء». وأمس، أُصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة، خلال مواجهات مع الإسرائيليين، في مدينة طوباس بالضفة. وأصدرت البلدية الإسرائيلية في القدس، أمس، قراراً يقضي بهدم مسجد في بلدة العيسوية شرق المدينة المحتلة خلال 4 أيام، بحجة عدم الحصول على الترخيص. ونفّذت القوات الإسرائيلية، حملة هدم واسعة ووزّعت إخطارات جديدة بالهدم، في مسافر يطا جنوب الخليل. في حادث منفصل، قُتل ضابطان من «كتيبة الكوماندوس» في الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، بـ«نيران صديقة»، في منطقة النبي موسى (غور الأردن). وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن «ضابطين (26 و28 عاماً) من وحدة النخبة إيغوز، قاما بدورية حول المعسكر ليلاً بعد انتهاء تمرين في القاعدة. اشتبه الضابطان في شخص ما، وقاما بإجراء اعتقال مشبوه شمل إطلاق النار في الهواء... ما دفع أحد عناصر الوحدة إلى الاعتقاد بأنه يتعرّض لعملية إطلاق نار، فرد بإطلاق النار على الضابطين» وقتلهما. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان 11) بأن القاعدة نفسها، شهدت في الليلة السابقة للحادث، سرقة معدات للرؤية الليلية، وثمة مخاوف أن تتسرب المعدات لفصائل فلسطينية.

البحرين وإسرائيل تبحثان «مجالات التعاون الأمني»

بينيت يُحذر من محاولات إيران تقويض الاستقرار في إسرائيل

الراي... | القدس - من محمد أبوخضير وزكي أبوالحلاوة |

- منظومة لاستهداف مُسيّرات «حزب الله»

دعا رئيس الوزراء نفتالي بينيت، أمس، إلى «الحيطة والحذر»، تعقيباً على محاولة إيران تجنيد إسرائيليات ضمن خلية أوقفها جهاز «الشاباك»، وقال «نحن نواجه نظاماً متشعباً يعمل على اختراقنا وتدميرنا من الداخل والخارج». وصرح بينيت مساء الأربعاء، بأن «محاولات إيران ضد إسرائيل لا تقتصر على الأمن والاستخبارات فحسب، بل تمتد للتأثير على المجتمع الإسرائيلي». وحذر من «محاولة إيران زرع الاستقطاب والجدل وتقويض الاستقرار السياسي، وإضعاف ثقة الجمهور في الحكومة والجيش كما فعل حزب الله والحديث عن (أوهن من) بيت العنكبوت». وبشر بينيت، الإسرائيليين، بأن الجيش سيحصل قريباً على معدات أميركية متطورة. كما أجرى بينيت محادثات هاتفية، أمس، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على خلفية محادثات فيينا النووية، مؤكداً «أن ثمة أهمية لموقف حازم ضد تقدم البرنامج النووي الإيراني». ووصف بيان لمكتب بينيت المحادثة بأنها «جيدة»، مشيراً إلى أنها تناولت خصوصاً «الأمن الإقليمي، والتموضع الإيراني في سورية». من ناحية ثانية، أجرى وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، محادثة هاتفية، مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومير بار ليف، تناولت «التعاون الأمني وتبادل الخبرات وموضوعات تسهم في تعزيز التنسيق وتطوير آليات العمل المشترك»، بحسب ما ذكرت «وكالة الأنباء البحرينية» مساء الأربعاء. في سياق ثانٍ، أصدرت شركة تصنيع الأسلحة الصغيرة الإسرائيلية، نظاماً جديداً من الطائرات المُسيّرة من دون طيار أطلقت عليه اسم «سحق التنين» لضرب الأهداف الثابتة والمتحركة. وتضمن المنظومة القتالية لـ«الدرون» استهدافاً دقيقاً للأهداف المعادية والأشخاص، وتحتوي على أسلحة آلية متقدمة، لمواجهة «مُسيّرات حزب الله». وبحسب الجيش، انتهك «حزب الله» المجال الجوي الإسرائيلي خلال العام 2021، 74 مرة، وهو ما يمثل انخفاضاً من 94 في 2020، وزيادة بـ 54 «درونز» تم إطلاقها فوق الحدود في 2019.

«تدوير الركام» يجلب الفرص مع المخاطر في غزة.... حرب مايو الماضي خلّفت 270 ألف طن إضافية

غزة - لندن: «الشرق الأوسط».... يوجد في قطاع غزة قليل من الوظائف والكهرباء وقليل من الموارد الطبيعية، لكن بعد 4 حروب مؤلمة مع إسرائيل خلال ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان، بات هناك كثير من الأنقاض. تجد الشركات المحلية الآن أساليب للاستفادة من قطع الخرسانة والطوب والأنقاض التي خلّفتها سنوات من الصراع. ففي منطقة تعاني من نقص مزمن في مواد البناء، انتشرت صناعة إعادة التدوير، ما يوفر الدخل لعدد قليل من المحظوظين، لكنها كذلك تثير مخاوف من أن الأنقاض المتجددة دون المستوى المطلوب وغير آمنة. يقول ناجي سرحان، نائب وزير الإسكان في الحكومة التي تقودها «حماس»: «إنها تجارة مربحة» وإن التحدي يكمن في تنظيم استخدام الركام المعاد تدويره في البناء، مضيفاً: «نحاول السيطرة على إساءة استخدام هذه المواد وتصحيحها». وخاض زعماء «حماس» في غزة وإسرائيل الحرب 4 مرات منذ أن سيطرت الجماعة الإسلامية المسلحة على القطاع في عام 2007. وكان آخر قتال في مايو (أيار). وأدت الغارات الجوية الإسرائيلية إلى إتلاف أو تدمير عشرات الآلاف من المباني جراء القتال. وأفاد «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي» بأنه عمل مع القطاع الخاص المحلي على إزالة 2.5 مليون طن من الركام التي خلفتها الحروب في الأعوام 2009 و2012 و2014. وتقول وزارة الإسكان في غزة إن الحرب التي استمرت 11 يوماً في مايو الماضي، قد خلفت 270 ألف طن إضافية. وعمل البرنامج الأممي على إعادة تدوير الأنقاض منذ انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005. كما لعب دوراً رئيسياً في عملية التنظيف الأخيرة؛ حيث أزيل نحو 110 آلاف طن، ما يعادل أكثر من ثلث الأنقاض. وفي مشهد مألوف خارج كل مبنى دمرته الحرب، يقوم العمال بفصل حديد التسليح الملتوي عن الركام، ليتم تقويمه وإعادة استخدامه في أمور، مثل الجدران الحدودية وألواح الأرضية. ومنذ عام 2014، سمحت إسرائيل ببعض الواردات تحت إشراف الأمم المتحدة، لكن آلاف المنازل لا تزال بحاجة إلى الإصلاح أو إعادة البناء، والنقص يعوق الجهود. وقد وضع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قيوداً صارمة على جهود إعادة التدوير، ويقول إن الأنقاض المتجددة ليست آمنة بما يكفي لاستخدامها في بناء المنازل والمباني، وبدلاً من ذلك سيسمح باستخدامها فقط لمشروعات الطرق. وشددت إيفون هيلي، المتحدثة باسم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: «لا نوصي باستخدام أي من الأنقاض في أي إعادة إعمار على هذا النحو، لأنها ليست مادة ذات نوعية جيدة لإعادة الإعمار». في أحد الأيام الأخيرة، دخلت الشاحنات في أرض منخفضة في وسط غزة بالقرب من الحدود الإسرائيلية، محملة بقطع كبيرة من برج الجوهرة، ويشرف البرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على الموقع، المتاخم لجبل من القمامة الذي يستخدم كمكب نفايات رئيسي في غزة. وقد ملأت الجرافة دلواً بالحطام الذي تم إلقاؤه في آلة التكسير التي تنتج قطعاً كبيرة من الركام، يقول مشرف الموقع إنه يمكن استخدامها كقاعدة تحت طبقة الإسفلت في بناء الشوارع. وبسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، لا يُسمح لهم بتكسير الركام وتحويله إلى ركام أصغر لاستخدامه في بناء المنازل. بعد ذلك، تعود الشاحنات إلى مدينة غزة حيث يمول البرنامج مشروع طريق، ما يوفر مصدر عمل تشتد الحاجة إليه في منطقة تعاني من بطالة تقارب 50 في المائة. وقدمت مشروعات الطرق التابعة للأمم المتحدة حلاً جزئياً لمشكلة الأنقاض، لكن غالبية حطام غزة لا يزال يشق طريقه إلى القطاع الخاص اليائس. من جهته، أفاد سرحان، المسؤول بوزارة الإسكان، بأنه ممنوع استخدام الأنقاض المعاد تدويرها في أعمال البناء الكبرى، لكنه قال إن فرض هذا الحظر صعب للغاية، وإن كثيراً من المواد تتسلل مرة أخرى إلى أسواق البناء المحلية. وقال أحمد أبو عساكر، مهندس من اتحاد المقاولين في غزة، إن كثيراً من مصانع الطوب تستخدم الركام المحلي الذي لا يشكل «مصدر قلق كبير». وقال إن هناك بعض الحالات الفردية لخلط الركام مع الخرسانة، وهو أمر أكثر خطورة بكثير. ولم ترد أي تقارير عن انهيارات مبانٍ، وأكد أبو عساكر أنه قد تم بناء آلاف المنازل بمواد من الركام المعاد تدويره منذ عام 2014. إلى الشمال مباشرة من مركز المعالجة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كان هناك نحو 50 كسارة ركام تعمل بجد في منشأة خاصة، وتنتج أنواعاً مختلفة من الركام. وأشهر الأصناف هي «السمسم» الذي يستخدم في صناعة قوالب الطحن الذي يتم إرساله إلى مصانع خلط الإسمنت. حول الكسارات توجد أكوام من الركام الصغير، مع قطع صغيرة من البلاستيك المقطوع والقماش والخشب مختلطة بوضوح. ويقول عنتر الكتاتني، الذي يدير مصنعاً مجاوراً للطوب، إنه يصنع الطوب باستخدام ركام السمسم. واعترف أن المادة بها شوائب مثل الرمل ولكن هناك جانب إيجابي، إذ «إنها تنتج مزيداً من الطوب»، وقال إن المهندسين لا يشترون قوالب الطوب للمشروعات الممولة دولياً، لأنه غير مسموح لهم بذلك، «لكن الفقراء يشترونها».

جهات يمينية متطرفة تشعل النقب لإسقاط حكومة بنيت... تحذير من محاولة اغتيال النائب منصور عباس

الشرق الاوسط.... تل أبيب: نظير مجلي.... كُشف النقاب، في إسرائيل، أمس، عن مخطط وضعه اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، لإشعال النقب وتفجير انتفاضة عربية في النقب، بغرض إحراج الحركة الإسلامية الشريكة في الائتلاف الحاكم وانسحابها، فيتسبب ذلك في إسقاط حكومة نفتالي بنيت. ويتزامن الكشف، مع استمرار الصدامات بين عرب النقب والشرطة الإسرائيلية، على إثر غرس أشجار في أراضيهم بغرض إقامة حديقة قومية لليهود، ثم اقتلاع قسم من هذه الأشجار، أمس. وقالت مصادر سياسية إن حزب الليكود مباشرة، وفرقة تسمي نفسها «مجموعات دعم نتنياهو»، بادرت إلى إشعال الأوضاع في النقب. وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن رئيس لجنة العمال في «الصندوق الدائم لإسرائيل – كاكال»، يسرائيل غولدشتاين، هو الذي يقف وراء حملة تجريف أراضي عرب النقب في منطقة الأطرش وغرس الأشجار فيها. فالقرار بهذا الشأن اتخذ عام 2018 وقام رئيس الوزراء نتنياهو بتجميده. وقرر غولدشتاين إعادة تفعيله. وقالت الصحيفة إن غولدشتاين هذا عضو نشيط في حزب الليكود، وأعلن الشهر الماضي على حسابه في «فيسبوك»، عن انضمامه إلى نشاط الحزب رسمياً، بهدف إسقاط الحكومة الحالية، ونقلت عن مقربين منه تأكيده أمامهم، أنه يطمح بالترشح لعضوية الكنيست عن حزب الليكود. وبمراجعة حسابه في «فيسبوك»، يتضح أن غولدشتاين وجّه دعوة إلى أعضاء كنيست من حزبه للمشاركة في حملة غرس الأشجار المذكورة في النقب. وكتب قبل يومين: «جئت مع زملائي من الليكود، هذا الصباح، من أجل تأييد ودعم عاملينا في موقع الغرس في النقب. وأقف إلى جانبكم وخلفكم في أي زمان ومكان، ومعاً سنستمر في العمل من أجل إزهار الصحراء حتى مع عدم وجود قائد للحكومة». ونقلت الصحيفة عن مصدر في الليكود، قوله، إن غولدشتاين مارس ضغوطاً على العاملين في «ككال»، من أجل تنظيم حدث إعلامي لأعضاء الكنيست من الليكود، في إطار نشاطه في الحزب. وأضاف المصدر أن «غولدشتاين حوّل ككال إلى فرع لليكود». ومع أن غولدشتاين حاول التملص من مسؤوليته عن الاستفزاز، وكذلك فعل قادة «ككال»، فإن القناعة تترسخ بأن الليكود هو الذي يقف وراء هذه الصدامات التي انجرت إليها الحكومة ووزراؤها والنواب في الكنيست (البرلمان)، الذين دافعوا عن قرار غرس الأشجار، والشرطة التي قمعت الاحتجاج، والمواطنون العرب في النقب الذين خرجوا غاضبين وراحوا يطالبون نوابهم بالانسحاب من الائتلاف، وقام بعضهم بإحراق سيارات، حتى سيارات صحافيين، وكادوا يحدثون كارثة عندما وضعوا أكوام حجارة على سكة الحديد. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، على لسان مسؤول في الائتلاف الحكومي، قوله إن «اليمين المتطرف مستعد للتسبب في إحراق إسرائيل برمتها، من أجل تغيير الحكومة وإعادة نتنياهو إلى الحكم». وقال مصدر في الشرطة إن وحدة السايبر فيها، رصدت، في اليومين الأخيرين، رسائل صوتية يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو إلى إحراق المحاكم، ومحطات الوقود، ومراكز الشرطة والحافلات والمؤسسات الرسمية. وحذرت الباحثة في شؤون العرب في إسرائيل، د. رونيت مرزان من اغتيال النائب منصور عباس، رئيس كتلة الحركة الإسلامية في الكنيست، في سبيل إحداث فوضى تؤدي إلى سقوط الحكومة. وقالت، في حديث مع عيران زنغر، في الإذاعة الرسمية العبرية «كان»، الخميس، إن «وجود حزب عربي في الائتلاف الحكومي حدث تاريخي في إسرائيل يبشر بعلاقات جديدة بين العرب واليهود. وهذا يزعج اليمين اليهودي المتطرف من جهة والقوى العربية المتطرفة قومياً وإسلامياً، من (حماس) حتى الأحزاب القومية التي تريد تدميره». ودعت إلى الحذر من الوقوع في هذا الفخ. وإلى وقف غرس الأشجار وأي ممارسات استفزازية أخرى في منطقة النقب بالذات؛ حيث تحظى الحركة الإسلامية بتأييد كبير. يذكر أن الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، دعا إلى تنظيم مظاهرات صاخبة، الثلاثاء المقبل، ضد الحكومة، على خلفية الصراع في النقب. وكانت الشرطة قد جددت حملتها في النقب، أمس، بدعوى أن مجموعة من شبان عرب النقب، اقتلعوا في الليل قسماً من الأشجار التي غرستها «ككال» في الأيام الأخيرة. فاعتقلت مزيداً من الشبان. وردّ الأهالي بإشعال الإطارات المطاطية، وحاولوا إغلاق مفترقات طرق رئيسية على مشارف بلدتي تل السبع وشقيب السلام ومدينة رهط، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، واحتجاجاً على عمليات التجريف. رئيس كتلة القائمة المشتركة والنائب عن التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ، سامي أبو شحادة، قال أمام عشرات الشباب العرب من النقب في محكمة الصلح بمدينة بئر السبع، بينهم عشرات القاصرين والأطفال، إن «ما يجري في النقب من اعتقالات عشوائية واستهداف للشباب والأطفال، هو إرهاب دولة، فالتحريض المستمر على شعبنا في النقب، والذي نسمعه يومياً من خلال وسائل الإعلام وتحريض نواب اليمين، من الائتلاف والمعارضة، تترجمه الشرطة في سياستها العنصرية تجاه المواطنين العرب في النقب». وفي ساعات بعد الظهر، من يوم أمس (الخميس)، شارك جمهور غفير في المظاهرة الشعبية على مفرق سعوة - الأطرش، احتجاجاً على ما تتعرض له القرية من تجريف للأراضي وتحريشها من قبل السلطات الإسرائيلية، واعتقالات، واقتحامات للمنازل، وقمع لاحتجاجاتهم ضد سلب أراضيهم. تقدم المظاهرة عدد من النواب العرب وقيادات الأحزاب والحركات السياسية والأطر الشعبية، ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بالممارسات الإسرائيلية، الهادفة إلى تهجير سكان القرى مسلوبة الاعتراف ومصادرة أراضيهم. وقرروا رفع سقف مطالبهم، من وقف التحريش، إلى الاعتراف الفوري بقرى نقع بئر السبع مسلوبة الاعتراف، وهي؛ خربة الوطن، والرويس، وبير الحمام، وبير المشاش، والزرنوق، التي يبلغ عدد سكانها 30 ألف نسمة، وكذلك تجميد هدم البيوت العربية في النقب.

 

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن...

 الإثنين 24 كانون الثاني 2022 - 3:03 م

التوسط في وقف إطلاق للنار في الصراع الاقتصادي في اليمن... بموازاة المعارك الدائرة في اليمن للسيطر… تتمة »

عدد الزيارات: 82,873,200

عدد الزوار: 2,056,988

المتواجدون الآن: 49