رئيس وزراء إسرائيل: دولة فلسطينية تعني "دولة إرهابية على بعد 7 دقائق من منزلي"...

تاريخ الإضافة الإثنين 11 تشرين الأول 2021 - 6:16 ص    التعليقات 0

        

القوات الإسرائيلية تقتحم منزل خطيب الأقصى..

الجريدة... اقتحمت قوات الشرطة التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس منزل خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري وسلمته استدعاء للحضور إلى معتقل المسكوبية للتحقيق معه أمس. وأفاد الشيخ صبري، في تصريحات خلال توجهه للتحقيق، إنه يتوقع أن يكون الاستدعاء بسبب قرار المحكمة الإسرائيلية الأخير الذي سمح لليهود بالصلاة الصامتة في باحات في الأقصى ثالث أقدس مسجد لدى المسلمين.

رئيس وزراء إسرائيل: دولة فلسطينية تعني "دولة إرهابية على بعد 7 دقائق من منزلي"...

روسيا اليوم... المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"... جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت معارضته لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مبديا قناعته بأن هذه الخطوة ستعني بدرجة عالية من الاحتمالية قيام "دولة إرهابية" عند حدود بلده. وقال بينيت، أثناء مؤتمر صحفي عقده في القدس اليوم الأحد مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إن إسرائيل "لا تتجاهل الفلسطينيين"، قائلا: "إنهم جيراننا ولن يرحلوا ونحن لن نرحل أيضا". وتابع: "في الوقت نفسه، تعلمنا من التجربة أن دولة فلسطينية تعني، بدرجة عالية من الاحتمالية، قيام دولة إرهابية على بعد سبع دقائق من منزلي". ووصف بينيت نفسه بأنه "شخص براغماتي جدا"، مشددا على أن حكومته "تتخذ سلسلة خطوات على الأرض بغية تسهيل الأمور للجميع، سواء كان اليهود والعرب، في يهودا والسامرة (أي المصطلح العبري الذي تستخدمه إسرائيل لتسمية الضفة الغربية المحتلة) وغزة". بدورها، أعربت ميركل عن تأييدها الثابت لحل الدولتين، مشددة في الوقت نفسه على أن أمن إسرائيل سيكون على سلم أولويات أي حكومة ألمانية مستقبلية. ويأتي ذلك خلال آخر زيارة تصل بها ميركل إلى إسرائيل قبل اعتزالها السياسة.

في مخالفة لقواعد الجيش.. جنود إسرائيليون يساعدون مستوطنين على حصد العنب في الضفة

روسيا اليوم... المصدر: "مكان".... أقر الجيش الإسرائيلي بأن مجموعة من جنوده ارتكبت مخالفة لقواعده إذ ساعدت مستوطنين في حصد العنب في الضفة الغربية المحتلة. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" اليوم الأحد بأن هذا الحادث وقع الأسبوع الماضي في مستوطنة يتسهار شمال الضفة، إذ انضمت مجموعة من قوات الإنزال المظلي مع قائدها (وهي نشرت في الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل 2.5 شهر) طوعا إلى مستوطنين كانوا يمارسون أعمال الحصد في إحدى كرم العنب. وقال ضابط رفيع المستوى في الجيش، حسب "كان"، إن هؤلاء الجنود ارتكبوا مخالفة، لأن قواعد الجيش تمنع العسكريين من التخالط بمثل هذا الشكل الوثيق مع المستوطنين الذين يقومون على حمايتهم.

محكمة عسكرية فلسطينية تواصل الاستماع للشهود في قضية مقتل الناشط نزار بنات

الراي.... واصلت محكمة عسكرية فلسطينية في مدينة رام الله، اليوم الأحد، الاستماع إلى شهادة الشهود في محاكمة 14 عسكريا متهمين بالتسبب في وفاة ناشط خلال اعتقاله قبل نحو أربعة أشهر. قال غاندي الربعي محامي الضحية نزار بنات الذي توفي أثناء اعتقاله من منزل في مدينة الخليل أن النيابة العسكرية قدمت اليوم للمحكمة أربعة شهود من جهاز الشرطة. وأضاف لرويترز أن جلسة اليوم شهدت أيضا «تقديم المضبوطات للمحكمة وهي العتلة والمطرقة والكشاف إضافة إلى محضر ضبط السيارة والملابس التي كان يلبسها (نزار) والمسدسين اللذين كانا مع الفريق الذي ذهب لبيت نزار وكذلك تقرير الكشف على منزل الضحية نزار». وأوضح الربعي «بالنسبة إلى ضابط المباحث (أحد الشهود) قال إنه في اجتماع لجنة المعلومات في الأجهزة الأمنية في الخليل تم طرح اسم نزار وليس من قبل الشرطة وإنما من قبل جهاز آخر لم يذكره.. قال نسي اسم الجهاز». وأضاف «أما مدير الشرطة القضائية قال إن المذكرة اجتنا (وصلتنا) من النيابة وأنا قمت بإرسالها إلى شرطة (مدينة) دورا ولا أعلم كيف وصلت إلى جهاز آخر». وأضاف الربعي «الجلسة القادمة ستكون لشهود من قيادة الأمن الوقائي لمعرفة من أعطى الأمر(اعتقال نزار) ومن أعطى التعليمات وماذا جرى في تلك الليلة». وأوقفت النيابة العسكرية في 11 يوليو 14 عسكريا، هم عناصر القوة الأمنية التي اعتقلت بنات، وقررت تحويلهم إلى محكمة عسكرية. وكان بنات (43 عاما) مرشحا على قائمة الحرية والكرامة لانتخابات المجلس التشريعي التي أُجلت قبل عدة أشهر. كما كان من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي المعروفين بتوجيه انتقادات حادة للسلطة الفلسطينية ولرئيسها محمود عباس، وسبق اعتقاله أكثر من مرة خلال السنوات القليلة الماضية. وأدت وفاته إلى خروج مظاهرات في مدينة رام الله للمطالبة برحيل عباس. وتخللت المظاهرات، التي استمرت أياما، أعمال عنف. وأُحضر المتهمون الأربعة عشر إلى جلسة المحكمة بزييهم العسكري. توقع الربعي عقد المزيد من الجلسات، لاسيما وأن هناك شهودا آخرين ومنهم الطبيب الشرعي وعائلة نزار. وقال «لغاية الآن أصبح لدينا الكثير من الأدلة والمضبوطات التي قُدمت وأُبرزت للمحكمة». وقرر رئيس المحكمة عقد الجلسة التالية يوم الأحد المقبل.

لقاء إماراتي ـ أميركي ـ إسرائيلي لتعزيز «اتفاقيات إبراهام»... قريباً

تل أبيب: «الشرق الأوسط»...كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن رئيس الوزراء البديل ووزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، يستعد للمشاركة في اجتماع ثلاثي في واشنطن خلال أيام مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، ووزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد. وقالت المصادر إنه من المنتظر أن يتناول الاجتماع التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات في إطار اتفاقيات التطبيع، وكذلك في الشأن الإيراني. وسيكون بمثابة خطوة مهمة لتأكيد إدارة بايدن على ضرورة تعزيز «اتفاقيات إبراهام»، لا سيما أن إسرائيل والإمارات عولتا كثيراً عندما تم توقيع الاتفاقية بينهما، على أن تقوما بخطوات مشتركة مع الولايات المتحدة في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية. ومنذ انتخاب إدارة جديدة في واشنطن تسعيان إلى رؤيتها متحمسة لهذا الدور ودفعه إلى الأمام. ومن المقرر أن يغادر لبيد اليوم الاثنين، إلى واشنطن. ويجتمع مع نائبة الرئيس الأميركي كاميلا هاريس ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان ووزير الخارجية بلينكين. وقال مكتب لبيد: «إن الوزراء سيناقشون التقدم في العلاقات الإسرائيلية الإماراتية منذ توقيع اتفاق التطبيع بين البلدين، ودراسة فرص إضافية لتعزيز السلام في الشرق الأوسط وقضايا الأمن والاستقرار الإقليمي». يذكر أن وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية، عيساوي فريج، وصل إلى الإمارات، أمس الأحد، في زيارة لأربعة أيام. وحسب مكتبه، فإنه سيعمل على توسيع اتفاقيات التعاون بين البدين.

ميركل وبنيت... اتفاق على أمن إسرائيل وخلافات في الشأن الفلسطيني والنووي الإيراني

«زيارة عمل» للمستشارة الألمانية التقت خلالها رئيس الحكومة والرئيس الإسرائيلي

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بنيت، خلال اليوم الذي أمضاه أمس الأحد، برفقة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إزاحة الموضوع الفلسطيني عن جدول الأبحاث والتركيز على الموضوع الإيراني. وأكد في عدة تصريحات في الصباح والمساء على أن «مسؤولية إسرائيل هي التأكد بالأفعال، لا بالأقوال، أنه لن يكون بحوزة إيران سلاح نووي أبداً». وقالت ميركل إن «أمن إسرائيل سيظل جزءاً مهماً ومركزياً في أي حكومة يتم تشكيلها في ألمانيا». وكانت ميركل وصلت إلى إسرائيل منتصف ليل السبت، في «زيارة عمل» ورفضت تسميتها «زيارة وداع». ولاقت حفاوة بالغة، وأمضت طيلة اليوم مع بنيت، فأجرت لقاءً ثم اجتمعت مع الحكومة الإسرائيلية بجميع وزرائها ثم قامت بزيارة لمتحف ضحايا المحرقة النازية «يد واسم» في القدس الغربية، ثم التقت الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ. واختتمت بمأدبة عشاء. وأشاد الطرفان بالعلاقات الوطيدة بينهما، ولكنهما لم يستطيعا إخفاء الخلافات أيضاً. وتعمدت ميركل الإشارة غير مرة إلى الخلاف في الموقف من القضية الفلسطينية. وقالت، خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية: «توجد بيننا خلافات أحياناً، كما هو حاصل في الموضوع الفلسطيني مثلاً. فنحن نؤيد حل الدولتين ونرى فيه إمكانية وحيدة ليعيش الفلسطينيون والإسرائيليون في بلادهم بأمان ونحذر من محاولات إبعاده». وقالت في تصريحات أخرى إنه «ينبغي الاهتمام بجيران إسرائيل وثمة طريق واحدة صحيحة، هي التسوية السلمية على أساس حل الدولتين». وانتقدت سياسة الاستيطان الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وقالت إنها «تضع مصاعب في طريق السلام وتقدم الشعبين». وقد رد بنيت عليها قائلاً: «نحن لا نتجاهل الفلسطينيين، فهم جيران ولن يذهبوا من هنا إلى أي مكان، كما أننا نحن أيضاً لن نذهب إلى أي مكان». لكنه اعترض على فكرة الدولة الفلسطينية قائلاً بأن دولة كهذه «تعني فتح الباب أمام إقامة دولة إرهاب على مسافة سبع دقائق من بيتي ومن أي نقطة في إسرائيل تقريباً. وأنا شخص براغماتي وفي حكومتي ننفذ سلسلة تحركات ميدانية من أجل الدفاع عن الجميع». وظهر الخلاف أيضاً في الموضوع الإيراني، فقال بنيت: «في السنوات الثلاث الماضية، حقق الإيرانيون قفزة كبيرة إلى الأمام في المشروع النووي، حيث باتت قدرتهم على التخصيب في أكثر مراحلها تقدماً. الإيرانيون يماطلون بالوقت وأجهزة الطرد المركزي تدور. ونحن نرى أن مسؤولية إسرائيل هي التأكد بالأفعال وليس الأقوال من أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية، فالأسلحة النووية في أيدي نظام متطرف وعنيف كهذا ستغير وجه المنطقة والعالم. وبالنسبة لنا، هذه قضية وجودية». وتابع بنيت: «لقد بلغ البرنامج النووي الإيراني مرحلة تستلزم قدرة قيادية في العالم لأجل صده، فالتسليم بإيران «دولة على عتبة النووي» سيكون وصمة عار على جبين العالم الحر، بل وسيشكل خطراً على السلم العالمي. ونشاهد كيف يتصرف الإيرانيون حالياً، وهم لا يمتلكون مظلة نووية بعدُ، في سوريا والعراق ولبنان واليمن وغزة والخليج. فما بالكم بمدى الأضرار التي سيتسببون بها إذا أدرك العالم أن هذه الهمجية باتت مدعومة بقنبلة نووية». وقال بنيت: «لا جدوى في محاولة مهادنة الإيرانيين، كونهم يفسرون المهادنة كضعف. وهم يواصلون التلاعب بالمجتمع الدولي، والمماطلة وفي هذه الأثناء التمادي في تخصيب اليورانيوم، وفي زعزعة الاستقرار في المنطقة دون هوادة. نشهد مرحلة حاسمة، والموقف الألماني هام بشكل خاص». من جانبها قالت ميركل: «خلال فترة ولايتي عملت مع جميع أعضاء حكومتي لجعل العلاقات بين دولتينا وشعبينا أقوى وأوسع، وذلك من خلال المشاورات بين الحكومات. ولا يلعب ماضينا دوراً في هذا فحسب، بل يؤدي أيضاً إلى توقع مستقبل مشترك. وأمن إسرائيل سيظل جزءاً مهماً ومركزياً في أي حكومة يتم تشكيلها في ألمانيا». وقالت ميركل: «الاتفاق النووي الإيراني ليس مثالياً. ولكن وجوده أفضل من غيابه». وأكدت: «نحن نعيش في أسابيع حاسمة إزاء المشروع النووي الإيراني وعلينا أن نكون موحدين في الهدف والمساعي لوقفه. ونتفق معكم أنه لا يجب السماح لأن تكون إيران نووية».

استياء في رام الله من تركيز واشنطن على هدنة غزة وإهمالها حلاً سياسياً شاملاً

عباس يتمسك بشرط اعتراف أي حكومة وحدة بالشرعية الدولية

الشرق الاوسط... رام الله: كفاح زبون... قال مصدر فلسطيني مطلع لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ استعداده لتشكيل حكومة وفاق وطني فورية، لكن بشرط أن يعترف جميع أطرافها، بما في ذلك «حماس» أو أي فصيل آخر، بالشرعية الدولية. وأضاف المصدر: «أبلغ ذلك للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي الأربعاء الماضي، وكذلك للمبعوث الأميركي هادي عمرو الذي التقاه قبل ذلك بيومين في مقر الرئاسة في رام الله». وجاء موقف عباس في وقت تزداد فيه الضغوط الأميركية والمصرية على كل من «فتح» و«حماس» من أجل تشكيل حكومة قادرة على إدارة شؤون قطاع غزة، بما يسمح بإرساء تهدئة طويلة هناك، وإطلاق عملية إعمار. وأكدت صحيفة «هآرتس» العبرية، أمس، أن الولايات المتحدة الأميركية، ومصر، تضغطان على السلطة الفلسطينية، وحركة «حماس»، للعمل من أجل تشكيل حكومة وحدة فلسطينية. ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية، أن نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الفلسطينية - الإسرائيلية هادي عمرو الذي زار رام الله الأسبوع الماضي، والتقى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، قدم اقتراحاً لتشكيل حكومة جديدة يشارك فيها ممثلو «حماس» أو حكومة تكنوقراط، ورد عباس بأنه يعارض حكومة تكنوقراط، ولن يقبل بوضع تكون فيه «حماس» جزءاً من الحكومة دون التزامها بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل. ومارست مصر مثل هذه الضغوط على الطرفين. لكن ذلك أشعر قيادة السلطة بأن الاهتمام يتركز على القطاع وليس القضية الفلسطينية. وقال مسؤول فلسطيني بارز للصحيفة، إن من يعرف التفاصيل يدرك أن كل ما يهم الإدارة الأميركية وكذلك مصر، هو منع التصعيد في غزة، دون وجود أي خطة في الأفق للضفة الغربية. واتهم المسؤول الإدارة الأميركية الحالية بتبني الموقف الإسرائيلي لجهة أنه لا جدوى من الحديث حول تسوية سياسية في هذا الوقت، موضحاً أنه بسبب ذلك، فإن الجهد الأساسي موجه لتحقيق الهدوء في القطاع مقابل إعادة الإعمار وتقديم تسهيلات إنسانية واقتصادية ومدنية تشمل الضفة. وقالت «هآرتس» إنهم في رام الله يؤكدون أنه ليس من قبيل المصادفة أو «العبث» أن يهاتف الرئيس السيسي، الرئيس عباس، خلال زيارة المسؤول الأميركي للمنطقة، ويحدثه عن المصالحة وعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة. وكان السيسي اتصل بعباس الأربعاء، وأبلغه بأن مصر تولي أهمية كبيرة لتوحيد البيت الفلسطيني، وأنها ستواصل تحركاتها وجهودها من أجل عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، والمباشرة في عملية إعادة الإعمار. وأشار السيسي إلى أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في جميع الأراضي الفلسطينية، وتعزيز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية. وجاء الاتصال في وقت يوجد فيه كبار مسؤولي «حماس» في القاهرة، بمن فيهم رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية ورئيس الحركة في غزة يحيى السنوار. وفيما بعد تضمن بيان لـ«حماس» استعدادها للمصالحة الفلسطينية على قاعدة إعادة تشكيل القيادة الفلسطينية من خلال الانتخابات أو قيادة مؤقتة تحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية. ومحادثات المصالحة بين «فتح» و«حماس» شبه مجمدة الآن، وكانت آخر محاولة جدية في يونيو (حزيران) الماضي، عندما خاضت مصر حواراً منفرداً مع الطرفين قبل إطلاق حوار وطني جامع تم إلغاؤه في اللحظة الأخيرة بسبب الفجوات بين «فتح» و«حماس». واختلف الطرفان حول الانتخابات والحكومة ومنظمة التحرير وملف إعمار القطاع. وتوجد محاولات جديدة الآن لإحياء مسار المصالحة. ويعزز ذلك لدى رام الله أن الإدارة الأميركية تركز معظم جهودها على القطاع الآن. وقال مسؤول فلسطيني للصحيفة، إنه عندما أثار الرئيس عباس قضية إعادة فتح القنصلية الأميركية لسكان شرق القدس خلال اللقاء مع عمرو، رد الأخير أن الأمر يتعلق بمكتب بنيت. وأضاف المسؤول: «صدمنا من الإجابة، لماذا يجب أن يتم الحصول على موافقة بنيت، إذا كانت الإدارة تدعم حقاً حل الدولتين؟». وعلمت «هآرتس» أنهم في إسرائيل اشتكوا للأميركيين من المصطلحات التي يطلقها الفلسطينيون في الآونة الأخيرة، بما في ذلك قضية الدولة الواحدة والمسألة الديموغرافية، وأن عمرو أثار القضية خلال لقائه مع عباس، الأمر الذي أثار استياء الفلسطينيين. ورفضت السفارة الأميركية الرد على ما جاء في التقرير، وقالت إنها لا تعلق على المحادثات الدبلوماسية الخاصة.

المستوطنون يشنون حربهم التقليدية على «موسم الزيتون» والفلسطينيون يتصدون لهم بـ«فزعة»

رام الله: «الشرق الأوسط»... بدأ المستوطنون حربهم السنوية التقليدية على موسم الزيتون مع بدء عملية القطاف في الضفة الغربية، وشنوا العديد من الهجمات على مزارعين فلسطينيين في شمال وجنوب الضفة، بهدف تعطيل العملية التي تعد بالنسبة للكثيرين مهمة لجني الأرباح. ويخوض المستوطنون سنويا ما يعرف بحرب الزيتون، حيث بات اعتداء تقليديا لا بد منه في ظل تنامي قوتهم، وتشكيلهم مجموعات شبابية إرهابية، وقلة حيلة الفلسطينيين في القرى القريبة من المستوطنات. وهاجم مستوطنون أمس الأحد مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في المناطق القريبة من المستوطنات، واندلعت مواجهات بين الطرفين، في حين تفاجأ أصحاب أراضي آخرين أن المستوطنين سبقوهم وسرقوا محاصيلهم. وقال عبد الكريم حسين رئيس مجلس قروي دير الحطب أن مواجهات اندلعت بين مزارعين ومستوطنين حاولوا منعهم من الوصول إلى أرضهم، في حين تفاجأ آخرون بعد أن سمح لهم بالوصول إلى أراضيهم بعد سنوات طويلة على منعهم، من قيام المستوطنين باقتلاع أشجار زيتون أو سرقة ثمارها. وشملت الاعتداءات في دير الحطب سكب المياه العادمة بشكل ممنهج على أراضي المواطنين ومزروعاتهم. كما سرق المستوطنون كذلك ثمار الزيتون في قرية يانون جنوب قرية عقربا جنوب نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس إن عشرات المستوطنين شرعوا بعمليات سرقة لثمار الزيتون في منطقة باب الديقة من أراضي يانون. وأضاف، أن هناك تصاعدا في سرقة ثمار الزيتون خلال الفترة الحالية في كافة المناطق، وقد شهدت الأيام الماضية اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، تمثلت بإجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم، والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى سرقة وحرق وتقطيع الأشجار. وقبل يوم واحد فقط هاجم المستوطنون المزارعين في بلدة كفر ثلث في قلقيلية ومنعوا قطف الزيتون في بورين جنوب نابلس فيما اقتلعوا أكثر من 100 شجرة في منطقة الطيبة ببلدة ترقوميا شمال غربي الخليل. وسجلت هجمات متنوعة خلال الأيام القليلة الماضية أيضاً في جنين وسلفيت وبيت لحم. ويستغل المستوطنون أن كثيرا من القرى المنتجة للزيت تقع بالقرب من المستوطنات، وتحت سيطرة الجيش الإسرائيلي لينفذوا هجماتهم في كل وقت. ويستلهمون، (مدفوعين بالنزعة الانتقامية العامة)، فتاوى دينية لحاخامات، تقول إن «هذه الأرض (يهودا والسامرة)، (الضفة الغربية) هي ميراث شعب إسرائيل، وإن غرست من قبل الأغيار فإن المزروعات من شجر أو ثمر تصبح ملكا لنا، لأن ملكية الأرض لنا وليس لهم». واتهمت الخارجية الفلسطينية المستوى السياسي الإسرائيلي الرسمي بدعم اعتداءات المستوطنين اليومية باعتبارها تشكل الأداة الأبرز في تكريس الاحتلال وكجزء لا يتجزأ من المشروع الإسرائيلي الاستعماري التوسعي الهادف لضم الضفة الغربية المحتلة وفرض القانون الإسرائيلي عليها وقالت الخارجية إن العدوان على قاطفي الزيتون بالأساس، بهدف قطع العلاقة بين المواطن الفلسطيني وأرضه المهددة بالاستيلاء عليها. وأضافت الخارجية «هذا المشهد الإجرامي يتكرر على مدار العام، وبشكل خاص قبيل وأثناء موسم الزيتون، في محاولة لإفشاله، وتكبيد المزارع الفلسطيني خسائر اقتصادية كبيرة، في وهم إسرائيلي لدفع المواطن الفلسطيني للاقتناع بعدم جدوى استثماره بأرضه، وزراعتها بأشجار الزيتون». وفي محاولة لردع المستوطنين، أطلقت الحملة الوطنية والشعبية لدعم صمود المزارعين أمس الأحد حملة «فزعة» (التطوع)، لإسناد صمود المزارعين في المناطق المستهدفة من الاحتلال ومستوطنيه. ودعت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان واللجان الشعبية والتنسيقية، الفلسطينيين إلى المشاركة بالحملة لإسناد ودعم المزارعين، خاصةً في المناطق المستهدفة من الاستيطان. وقالت في بيان صحافي: «لن نترك أهلنا ومزارعينا وحدهم، سنكون معهم أينما كانوا، علينا استعادة ثقافة التطوع والعونة والفزعة، وتوفير كل مقومات الصمود والدعم». ويبدأ عادة موسم جني الزيتون عند الفلسطينيين منتصف أكتوبر (تشرين الأول) ويستمر شهرا كاملا. لكنه هذه المرة انطلق في مناطق محددة بشكل أبكر.وهناك أشجار في فلسطين عمرها آلاف السنين منذ عهد الرومان. وتضم عدة أصناف للزيتون، أشهرها النبالي والسوري، والنبالي المحسن والمليسي والبري والرصيصي. وتشارك العائلات بأكملها في قطف الزيتون وتتعاون فيما بينها. ويتراوح إنتاج زيت الزيتون في الأراضي الفلسطينية من 15 إلى 30 ألف طن كل عام، ويصدر جزء منه إلى الخارج.

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة..

 الأربعاء 1 كانون الأول 2021 - 5:50 م

النفوذ الايراني في أفغانستان.. الآثار المترتبة على انسحاب الولايات المتحدة.. https://www.rand.org… تتمة »

عدد الزيارات: 78,835,010

عدد الزوار: 2,006,772

المتواجدون الآن: 58