إسرائيل توافق على بحث عرض {حماس} حول الأسرى..

تاريخ الإضافة الخميس 23 أيلول 2021 - 7:11 ص    عدد الزيارات 220    التعليقات 0

        

إسرائيل توافق على بحث عرض {حماس} حول الأسرى..

رام الله: «الشرق الأوسط».. قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن مصادر مصرية رفيعة المستوى كشفت عن تلقي القاهرة رسائل وصفتها بالمفاجئة وغير مسبوقة من إسرائيل لإعادة تحريك ملف صفقة التبادل مع حركة حماس بعد جمود استمر شهورا. وقالت المصادر بحسب موقع تلفزيون «كان»، العبري، إن المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا الوسيط المصري، هاتفيا، بإمكانية عقد جلسات خاصة للتباحث في ملف الصفقة، بشكل عام، والشروط التي وضعتها حماس، على قاعدة أن «وقت استعادة الجنود الإسرائيليين ورفاتهم قد حان فعلا». التسريبات نشرت، بعد أخرى إسرائيلية تحدثت لموقع «واي نت» الإسرائيلي التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت، أنه لم يتم تحقيق أي اختراق في هذه القضية، لأن حماس لا تبدي مرونة كافية تجاه الموقف الإسرائيلي. وأعاد الإعلام الإسرائيلي تسليط الضوء على القضية بعد تصريحات لمسؤول ملف الأسرى في حركة حماس، زاهر جبارين، قال فيها إن الحركة قدمت خريطة طريق لعقد صفقة تبادل مع إسرائيل، مؤكدا أن الكرة في الملعب الإسرائيلي. ويدور الحديث عن عرض أخير من حماس من أجل إتمام صفقة لتبادل الأسرى على مرحلتين. وتتضمن المرحلة الأولى إطلاق سراح اثنين من الأسرى الإسرائيليين المدنيين، وهما «إبراهام منغستو» و«هشام السيد»، إضافة إلى معلومات عن الجنديين «شاؤول آرون» و«هدار غولدن»، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين (أسرى محررين وكبار سن وأطفال ونساء ومرضى وجثامين)، وفي المرحلة الثانية تجري مفاوضات لجهة تسليم الجنود، مقابل قائمة من الأسرى تضم محكومين بالمؤبدات وقدامى الأسرى. وفي الجولات الماضية اقترحت حماس تسليم محتوى موثق حول الجنديين الإسرائيليين بعد تنفيذ المرحلة الأولى. وكانت إسرئيل ربطت أي تقدم في مفاوضات التهدئة باستعادة جنودها من قطاع غزة، كما ربطت عملية إعادة إعمار غزة بذلك، لكن حماس رفضت وقالت إنها مستعدة للسير في خطين متوازيين، التهدئة وصفقة تبادل.

السفير الأميركي المرشح لإسرائيل: اتفاقات التطبيع ليست بديلاً لحل الدولتين

شدد على دعمها بوجه إيران بعد إرجاء تمويل «القبة الحديدية»

الشرق الاوسط... واشنطن: رنا أبتر... شدد مرشح الرئيس الأميركي لمنصب سفير في إسرائيل، توماس نايدز، على أن اتفاقات التطبيع مع إسرائيل المعروفة بـ«اتفاقات أبراهام»، ليست بديلاً لعملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية. وأشار نايدز في جلسة استماع عقدتها لجنة العلاقات الخارجية في الشيوخ للمصادقة عليه في منصبه، إلى أن «إدارة بايدن، تسعى إلى النظر في الاتفاقات الموجودة والمستقبلية لتقديم تحسينات للشعب الفلسطيني، مع رؤية للحفاظ على حل الدولتين عبر التفاوض»، متعهداً بفعل ما بوسعه لتحقيق هذه الرؤية. ووصف نايدز «اتفاقات أبراهام» بالمهمة للغاية لاستقرار المنطقة وازدهارها، مضيفاً: «سوف ادعم شخصياً كل جهد لتوسيع التعاون بين إسرائيل والبلدان العربية والمسلمة. وآمل أن نقوي الاتفاقات، وأن نتعرف إلى فرص لتوسيع علاقات إسرائيل مع بلدان إضافية في العالم العربي والمسلم». وتحدث نايدز عن التهديد الذي تشكله إيران على المنطقة، خاصة إسرائيل، فقال إن «الرئيس بايدن كان واضحاً عندما تعهد بأنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستدعم دوماً أمن إسرائيل، وتعهد باستمرار الشراكة بين البلدين. ويأتي هذا التعهد كرسالة مباشرة لطمأنة إسرائيل، في وقت يشهد الكونغرس أجواء محمومة وانقسامات حادة على ملف قلّما كان يشكل موقع جدل في المجلس التشريعي؛ إذ نجح التقدميون في مجلس النواب بإقناع القيادات الديمقراطية، بشطب بند تمويل القبة الحديدية الإسرائيلية من مشروع تمويل المرافق الحكومية المؤقت. وبعد أن أدرج بند تمويل برنامج الدفاع الصاروخي بقيمة مليار دولار في مشروع قانون طارئ ينظر فيه الكونغرس، حالياً، للموافقة على تمويل المرافق الحكومية حتى بداية شهر ديسمبر (كانون الأول)، احتج التقدميون في المجلس على البند، باعتبار أنه غير مرتبط بالمشروع، وهددوا بالتصويت ضد التمويل، الأمر الذي كان من الممكن أن يقضي على حظوظه بالإقرار في مجلس النواب. لهذا، فقد وافقت رئيسة المجلس نانسي بيلوسي على سحب البند، على أن يتم إدراجه في مشروع تمويل وزارة الدفاع الذي سينظر في الكونغرس، الأسبوع المقبل، على أبعد تقدير. وسعى زعيم الأغلبية الديمقراطية في النواب، ستيني هوير، إلى احتواء الأزمة مع إسرائيل بعد تردد أنباء شطب التمويل فسرعان ما اتصل بوزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، متعهّداً بإقرار التمويل في وقت قريب، فغرد قائلاً: «تحدثت مع وزير الخارجية الإسرائيلي لمناقشة الدعم القوي لتمويل القبة الحديدية، وأعدت تأكيدي على تعهدي بأن تتلقى إسرائيل هذا الدعم المطلوب، كما أعدت التأكيد على دعم الحزبين لإسرائيل». وأكد هوير أنه سيطرح تمويل القبة الحديدية للتصويت هذا الأسبوع في مجلس النواب. لكن تأكيدات هوير هذه، لم تحمِ الديمقراطيين من سخط الجمهوريين الكبير لسحب التمويل، فسارعوا إلى انتقادهم وقال زعيم الأقلية الجمهورية كيفين مكارثي: «الديمقراطيون سحبوا تمويل القبة الحديدية، وهو النظام الصاروخ الدفاعي الذي أنقذ حياة الكثيرين في إسرائيل من هجمات حركة (حماس) الصاروخية. فيما يرضخ الديمقراطيون للمشاعر المعادية للسامية من قبل أعضائهم المتطرفين. الجمهوريون سيقفون دائماً مع إسرائيل». وقد أعلن الجمهوريون في مجلس الشيوخ، عن إعادة ضم مشروع التمويل في نسختهم من مشروع تمويل المرافق الحكومية، الذي سينظر في مجلس الشيوخ بعد أن أقره مجلس النواب، وهي خطوة من شأنها أن تؤخر إقرار مشروع التمويل الفيدرالي، ما قد يؤدي بالتالي إلى إغلاق المرافق الحكومية.

وزير المالية الفلسطيني: استنفدنا جميع خياراتنا

رام الله: «الشرق الأوسط».. قال وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة، إن الحكومة استنفدت جميع الخيارات المتاحة للتمويل، ولن تلجأ لمزيد من الاقتراض من البنوك لأسباب عديدة، فنية وواقعية. وأضاف خلال لقائه ممثلي الدول والجهات المانحة، أن الوضع المالي مرشح لمزيد من التعقيد خلال الفترة المقبلة، بسبب إسرائيل. وتابع «ما لم تفرج إسرائيل عن الأموال التي تحتجزها خلال الأسابيع القادمة، فإن الوضع المالي سوف يشهد مزيدا من التعقيد». وتعاني السلطة من ظروف مالية صعبة بسبب توقف المساعدات العربية والأميركية، العام الماضي، وتراجع المساعدات الأوروبية، وفاقم ذلك حجم الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الفلسطيني بسبب جائحة كورونا. ووصل العجز المالي في موازنة هذا العام، إلى مليار و200 مليون دولار، ثم قامت إسرائيل بخصم أموال من المقاصة. وطالب بشارة بضرورة إصلاح العلاقة المالية مع الجانب الإسرائيلي، قائلا إن المقاصة «أصبحت أداة لاستمرار الاحتلال». وحث بشارة المجتمع الدولي، على «عمل كل ما يلزم من جهد دبلوماسي لحث الطرف الإسرائيلي على التجاوب مع مطالبنا»، كما دعا لعودة الدعم الخارجي لما كان عليه قبل عام 2018، على الأقل لفترة تجسيرية. وقال وزير المالية، إنه يتطلع للدول المانحة من أجل إعادة مساعداتها للخزينة الفلسطينية إلى مستوى 2018. وتراجعت المساعدات بشكل عام بنسبة 90 في المائة العام الحالي، مقارنة مع 2020. هذا وقد شارك في اجتماع ممثلي الدول والجهات المانحة، ممثلون عن الاتحاد الاوروبي، والنرويج، والسويد، وبريطانيا، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والولايات المتحدة الامريكية، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، وفرنسا، والدنمارك، والأمم المتحدة. وخلال الاجتماع، قدم بشارة عرضاً مفصلاً عن الوضع المالي الحالي لموازنة الدولة في السنوات السابقة حتى نهاية شهر أغسطس (آب) من العام الحالي. وقال بشارة إن التقارير المالية تظهر أنه رغم الصعوبات والأزمات التي مرت بها الحكومة الفلسطينية جراء تداعيات جائحة كورونا، والتراجع الاقتصادي خلال عامي 2019 و 2020، واحتجاز أموال المقاصة لمدة 13 شهرا خلالهما، وزيادة الاقتطاعات من أموال المقاصة من قبل الحكومة الإسرائيلية، إلا أن الجهد الإصلاحي الذي بذلته وزارة المالية، أدى إلى نمو في الايرادات بنسبة 9 في المائة عن موازنة عام 2021 و26 في المائة عن مستواه للفترة ذاتها من عام 2020. ونوه إلى أنه على الرغم من الزيادة في الإيرادات المحلية، فإن الخصومات المجحفة التي بدأت تقتطعها إسرائيل منذ شهر يونيو (حزيران) بقيمة 30 مليون دولار شهرياً، تزامناً مع انعدام دعم الموازنة الخارجي، دفعت المالية العامة الفلسطينية إلى وضع حرج، وأدى إلى زيادة في العجز مقارنة مع العام الماضي. ويعاني الاقتصاد الفلسطيني مع استمرار جائحة كورونا، وقدرت الحكومة الفلسطينية الخسائر الاقتصادية بأكثر بـ3.8 مليار دولار منذ بداية الجائحة. وكان البنك الدولي، قد حذر من أن الفقر قد يتضاعف في الضفة الغربية المحتلة بسبب التداعيات الاقتصادية الحالية.

«فتح» تصعّد ضد «حماس» لاستهدافها عباس و«الكوفية الفلسطينية»

رام الله: «الشرق الأوسط»... صعّدت حركة «فتح» هجومها ضد «حماس»، متهمة الحركة بشنّ هجوم على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومنع الطلبة في جامعات قطاع غزة، من ارتداء الكوفية التي كان يرتديها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وتحولت رمزاً لنضال الفلسطينيين. وطالب عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، روحي فتوح، حركة «حماس»، بالتوقف عن «مهاجمة الرئيس عباس»، و«عدم التساوق مع الاحتلال الإسرائيلي، والسعي لتدمير مشروعنا الوطني، وعدم حرف البوصلة عن مواجهة الإجراءات والممارسات الإسرائيلية». واستهجن فتوح قيام شرطة الجامعات التابعة لـ«حماس» في قطاع غزة، بالاعتداء على مجموعة من الطلبة والموظفين في جامعة الأزهر بسبب اعتمارهم الكوفية الفلسطينية، معتبراً هذا التصرف بالانحدار الوطني والأخلاقي، والذي يعيدنا إلى فترة الاحتلال الإسرائيلي، الذي كان يمارس كل أنواع القمع ضد من يرتديها. وقال، إن الكوفية جزء أساسي من هوية الفلسطينيين وتراثهم الشعبي، ورمز للمقاومة منذ مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، كما أنها أصبحت رمزاً للحرية والثورة ويتوشحها المتظاهرون في المسيرات الشعبية في دول عالمية عدة، من الولايات المتحدة الأميركية إلى أوروبا وحتى الصين، وهي رمز للتضامن مع شعبنا. وجاء تصريح فتوح، في أعقاب تصريح آخر لعضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، حسين الشيخ، المقرب من عباس، قال فيه إن «النهج الإعلامي الحاقد والأسود الذي تمارسه حركة (حماس) ووسائل إعلامها ضد رئيس دولة فلسطين محمود عباس والقيادة الفلسطينية، يعبر عن إفلاس وضيق أفق هذا الإعلام الأصفر الذي يدعو للفتنة ويضرب أبسط قواعد الالتزام الوطني والأخلاقي حتى في ظل الخلاف». في هذه الأثناء، توالت ردود الفعل الفتحاوية ضد «حماس» ومن فصائل أخرى، وأفرد الإعلام الرسمي مساحة واسعة للهجوم على «حماس». وقال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أحمد مجدلاني، إن «السقوط الأخلاقي والوطني لدى (حماس) ليس بجديد». وكان ناشطون في «حماس» قد شنّوا هجوماً على عباس والسلطة، واصفين إياهم بـ«العدو الفلسطيني» في تصريحات لاقت ردود فعل غاضبة. وتبع ذلك اعتداء أمن «حماس» على عناصر من (فتح» داخل جامعة الأزهر في غزة. ووصفت «فتح» الاعتداء على طلبة وموظفين في جامعة الأزهر في غزة، اعتمروا الكوفية الفلسطينية، بـ«السقوط الأخلاقي القيمي». ولفتت «فتح» إلى تزامن حملة القمع ضد طلبة وموظفي الأزهر، مع حملة «حماس» على الرئيس محمود عباس، قبيل إلقائه خطابه في الأمم المتحدة، (الجمعة) المقبل. وأدانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اعتداء مسلحي «حماس» على طلبة وموظفين في جامعة الأزهر في غزة؛ بسبب ارتدائهم الكوفية الفلسطينية، وأيضاً الاعتداء على أفراد من أمن الجامعة، حاولوا صدّ الاعتداء على الطلبة والموظفين. لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، نفى أمس «منع الطلاب من ارتداء الكوفية»، وقال، إن الخبر «غير صحيح على الإطلاق، والكوفية الفلسطينية رمز لشعبنا ونضاله لا يختلف عليه أحد». وأطلق فلسطينيون وسم «كوفيتي هويتي»، الذي تصدر منصات التواصل الاجتماعي وشهد تفاعلاً واسعاً بالتعليق والصور؛ تأكيداً على رمزية الكوفية بالنسبة للفلسطينيين وتاريخهم النضالي.

أميركا تطمئن إسرائيل بعد فشل تمويل القبة الحديدية... القرار في الكونغرس يشعل نار الصراع في تل أبيب

الشرق الاوسط... تل أبيب: نظير مجلي... أرسلت جهات أميركية رسمية في البيت الأبيض إشارات طمأنة إلى الحكومة الإسرائيلية، تؤكد فيها أن القرار الذي اتخذ في الكونغرس بإسقاط البند الذي يخصص مليار دولار لتمويل منظومة «القبة الحديدية»، هو قرار تقني، وأن إقرار البند سيتم عبر قانون منفرد، في غضون بضعة أسابيع أو أشهر قليلة. ومع ذلك، فإن صراعاً نارياً اشتعل في هذا الموضوع، ما بين الحكومة، برئاسة نفتالي بنيت ويائير لبيد، والمعارضة، برئاسة بنيامين نتنياهو. وكانت مجموعة من أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأميركي، بقيادة النواب ألكساندريا كورتيز ورشيدة طليب وإلهان عمر وأيانا بريسلي وبراميلا جايابال، قد رفضت إقرار تمويل القبة الحديدية، لأنها تستخدم كسلاح يحمي الاحتلال الإسرائيلي ويشجع على تخليده، وتم سلخ البند المتعلق بهذا الموضوع عن الموازنة، ما يعني أن المساعدة التي وعد بها الرئيس جو بايدن باتت مجمدة. وسارع مسؤولون في البيت الأبيض إلى طمأنة إسرائيل، بالقول: «هناك أغلبية داخل مجلسي الشيوخ والنواب لإقرار المساعدات الطارئة لإسرائيل. ورغم أن الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي أصبح بيضة القبان ويعارض بشدة هذا البند، فإن الإدارة واثقة من أنها ستتغلب على المشكلة، وستعيد طرح الموضوع كقرار مستقل في وقت لاحق هذا الأسبوع». وعلى أثر هذا القرار، اتصل لبيد، رئيس الحكومة البديل ووزير الخارجية، مع زعيم الأغلبية في مجلس النواب الأميركي، ستيني هوير، مستوضحاً، فأخبره هوير أنه مع مجموعة من مؤيدي إسرائيل في «الكونغرس»، مثل تيد دويتش وكاثي مانينغ وجوش غوتهايمر وريتشي توريس وبراد شنايدر وآخرين، سيطرحون مشروع قانون خاص بتمويل القبة الحديدية بالكامل، وأنه واثق من النجاح في ذلك. وخرج لبيد بتصريحات حادة، أمس (الأربعاء)، يتهم فيها نتنياهو بهدم العلاقات مع الحزب الديمقراطي. وقال: «منذ سنوات طويلة وحكومة نتنياهو تتعامل بغطرسة مع حلفائنا في الولايات المتحدة من الحزب الديمقراطي، وتهمل الكونغرس، وتسبب ذلك بالأضرار التي نجنيها اليوم. لكن حكومتنا تحدث تغييراً جوهرياً في التعامل، وتبني من جديد هذه العلاقات، وتعيد الثقة بيننا وبين الأميركيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي». وقال وزير الشتات في الحكومة، نحمان شاي، إن إسرائيل بحاجة إلى الاستثمار في إصلاح طويل الأمد للعلاقات مع الحزب الديمقراطي، بعد الشقاق الكبير الذي أحدثته الحكومة السابقة مع الجالية اليهودية في الولايات المتحدة. وأضاف: «قضية الفصل العنصري تتغلغل، ويُنظر إلينا على أننا عنصريون تجاه العرب. ومع أن إدارة بايدن صديقة جداً لإسرائيل، فإنني قلق بشأن المستقبل البعيد». ورد حزب الليكود على هذه الاتهامات ببيان عنيف، قال فيه إن بنيت ولبيد يكشفان عن «جهل مذهل»، وعن محاولة لتغطية على فشلهما. وأضاف الليكود: «رئيس الوزراء السابق نتنياهو هو الذي اتفق مع إدارة أوباما على أكبر برنامج أميركي للمساعدة الأمنية على الإطلاق لدولة إسرائيل، بمبلغ 38 مليار دولار خلال عشر سنوات. ولكي ينجح في ذلك اجتمع نتنياهو مع مئات النواب الديمقراطيين في الكونغرس وسخرهم لهذا الدعم ولصالح إسرائيل وفوق كل شيء الأمن. وفي عهده لم يحصل ولو مرة واحدة أن اتخذ قرار ضد إسرائيل في الكونغرس». يُذكر أن القيادات الإسرائيلية رحبت، أمس، بتصريحات الرئيس بايدن في الأمم المتحدة، خصوصاً في الموضوع الفلسطيني والموضوع الإيراني. وحسب مصدر سياسي في تل أبيب، فإن مضمون هذا الخطاب لم يفاجئ الحكومة التي كان لها دور في توصل واشنطن إلى الاستنتاج، بأن «حل الدولتين غير قابل للتطبيق حالياً». وقال مصدر رفيع مقرب من بنيت إن «تصريح بايدن مهم لجهتين، أولاً لأنه يطيل عمر الحكومة الإسرائيلية ويخفف الضغوط عليها من جانب الأحزاب داخل الائتلاف، وثانياً لأنه يخفف ضغط المجتمع الدولي لتنفيذ خطوات سياسية تجاه الفلسطينيين». وادعى هذا المصدر أنه «حتى السلطة الفلسطينية أدركت أنها لن تحقق شيئاً حالياً في اتجاه التسوية الدائمة، فبدأت تتعاون في البحث عن تحسينات اقتصادية. وقدمت لائحة مطالب من إسرائيل والولايات المتحدة لدفع خطوات ومشاريع اقتصادية في المناطق الفلسطينية. وفي هذا الإطار جاءت مصادقة الحكومة الإسرائيلية على زيادة عدد تصاريح العمل في إسرائيل لعمال فلسطينيين بـ15 ألفاً، كما صادقت على بناء بضع مئات الوحدات السكنية في قرى فلسطينية في مناطق «C»، وهو ما تعتبره إسرائيل، «بادرة نية حسنة» تجاه الفلسطينيين. لكن المصدر المذكور، أضاف أن إعلان بايدن فتح صفحة جديدة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة، تثير قلقاً في إسرائيل، إذ إنها تعتبر الأمم المتحدة منحازة ضدها، وتخشى من أن «يؤدي عناق بايدن الحار للأمم المتحدة، إلى منح وزن لإشكاليات قراراتها العديدة المناهضة لإسرائيل».

سحب مساعدات عسكرية لإسرائيل من مشروع قانون لتمويل الحكومة الأميركية

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... سحب أعضاء ديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي أمس (الثلاثاء) تمويلاً عسكرياً بقيمة مليار دولار لإسرائيل من مشروع قانون لتمويل الحكومة الأميركية بعد اعتراضات من الليبراليين في المجلس، مما يمهد الطريق لمعركة محتملة حول هذه المسألة في وقت لاحق من هذا العام، وفقاً لوكالة «رويترز». واعترض بعض أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين على بند في مشروع قانون الإنفاق المؤقت لتوفير التمويل الإضافي حتى تتمكن إسرائيل من تجديد نظام الدفاع الصاروخي «القبة الحديدية». وتنتج شركة «ريثيون» الأميركية الكثير من مكونات القبة الحديدية. ويناقش مجلس النواب تشريعاً لتمويل الحكومة الاتحادية حتى الثالث من ديسمبر (كانون الأول) ورفع حد الاقتراض في البلاد. وأجبر هذا الخلاف لجنة القواعد في مجلس النواب على التأجيل لفترة وجيزة قبل أن يتعهد قادة لجنة المخصصات بإدراج تمويل النظام الإسرائيلي في مشروع قانون للإنفاق الدفاعي في وقت لاحق من هذا العام. وقد يمهد ذلك الطريق لخلاف آخر حول المساعدات العسكرية لإسرائيل. وقال النائب الديمقراطي جمال بومان إن أعضاء مجلس النواب لم يُتح لهم الوقت الكافي للنظر في الأمر. وأضاف بومان للصحافيين: «المشكلة هي أن القيادة تُلقي بشيء ما على طاولتنا وتعطينا حوالي خمس دقائق لنقرر ما سنفعله، ثم نحاول المضي قدما في ذلك». وقدمت الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 1.6 مليار دولار لإسرائيل لتطوير وبناء نظام القبة الحديدية، وفقاً لتقرير هيئة أبحاث الكونغرس الأميركي العام الماضي. وهذا يعكس الدعم القوي الدائم لإسرائيل بين الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء. من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد في بيان إن سحب التمويل «تأجيل فني» وإن زعماء الحزب الديمقراطي الأميركي أكدوا له أنه سيتم تحويل مبلغ تمويل القبة الحديدية قريباً. واعترض بعض الديمقراطيين الليبراليين على هذه السياسة هذا العام، مستشهدين بسقوط ضحايا فلسطينيين عندما ردت إسرائيل على الهجمات الصاروخية التي شنتها حركة «حماس» الفلسطينية في مايو (أيار). وقالت إسرائيل إن معظم الصواريخ البالغ عددها 4350 صاروخاً، التي أطلقت من غزة خلال الصراع، جرى اعتراضها وتدميرها في الجو بواسطة نظام القبة الحديدية.

ثلث الأطفال في إسرائيل يعانون نقصاً في الغذاء... 40 % منهم عرب في قاع سلم منظمة التعاون والتنمية للدول المتطورة

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... كشف تقرير نُشر في تل أبيب، أمس (الأربعاء)، أن ثلث الأطفال في إسرائيل يعيشون في ظل انعدام أمن غذائي. وفي تحليل للنتائج، وفي ضوء الإحصائيات التي تشير إلى أن 40% من عدد الأطفال الفقراء في إسرائيل هم من المواطنين العرب (فلسطينيي 48)، و40% من اليهود المتدينين، فإن النسبة نفسها (أي 40%) تنسحب على انعدام الأمن الغذائي. وجاء في التقرير الذي أصدرته جمعية «لتيت» (لنعطي)، أن خمس العائلات (633 ألف عائلة) ونحو رُبع المواطنين في إسرائيل، 1.942 مليون نسمة، يعيشون في انعدام أمن غذائي، يعاني 947 ألفاً منهم من انعدام أمن غذائي شديد. ويصل عدد الأطفال الذين يعانون من ذلك إلى 774 ألفاً، بينهم 402 في وضع نقص خطير و372 في وضع طفيف. وأكد التقرير أن جائحة فيروس «كورونا»، المستمرة منذ سنة ونصف السنة، أسهمت في تفاقم انعدام الأمن الغذائي لدى عدد كبير من العائلات، التي تضررت اقتصادياً واجتماعياً ولم تعد قادرة على تأمين حاجتها الأساسية من الطعام وتشكو بشكل حقيقي من الجوع. واتهم التقرير الحكومات السابقة برئاسة بنيامين نتنياهو وكذلك حكومة نفتالي بنيت، بإهمال هذا الموضوع، وقال إن حكومات نتنياهو لم تخصص أي مليم في موازناتها لمكافحة النقص في الأمن الغذائي، بل إن مؤسساتها أعطت تقديرات متواضعة عن هذه الظاهرة، بينما رصدت الحكومة الحالية مبلغ 100 مليون شيكل للموضوع، في الوقت الذي يحتاج علاج قضية الأمن الغذائي بشكل جدي إلى مليار شيكل (الدولار يساوي 3.2 شيكل). وعملياً، تقول المنظمة في تقريرها: «المبلغ الذي حددته حكومة بنيت لا يستجيب لاحتياجات العائلات، ويعد (نقطة في بحر) من المبالغ التي تحتاج إليها». وقال مدير عام منظمة «لاتيت»، عيران فاينتروب، إن هناك 200 جمعية خيرية تدعم يومياً 80 ألف عائلة تعاني من انعدام أمن غذائي، وهذه الجمعيات تنتظر تمويلاً حكومياً من أجل الاستجابة للاحتياجات الكبيرة التي ترصدها. في السياق، أظهر بحث إسرائيلي نُشرت معطياته، أمس، أن إسرائيل مُدرجة في قاع قائمة الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية للدول المتطورة (OECD)، من حيث عدد ساعات العمل ومستوى راتب الحد الأدنى، وهو ما يؤدي إلى تراجع إنتاجية العمل، بسبب الإرهاق وقلة المردود. ويتضح من هذا البحث، الذي أعده «طاقم أرلوزوروف»، وسيُنشر رسمياً خلال أيام، ونشرت مقاطع منه صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، أن معدل عدد ساعات العمل للعامل الواحد في إسرائيل 1900 ساعة سنوياً، بينما في بريطانيا 1600 ساعة، وفي ألمانيا 1400 ساعة. وفي المعدل، فإن عدد ساعات العمل في إسرائيل للعامل الواحد أعلى بنسبة 9% من معدل ساعات العمل في دول منظمة OECD، في حين أن إنتاجية العامل أقل بنسبة 20% من معدل القائمة في دول هذه المنظمة. ويقول البحث إنه على الرغم من عدد ساعات العمل الكثيرة فإن راتب الحد الأدنى منخفض مقارنةً مع الدول المتطورة، خصوصاً الأوروبية منها، ويدعو البحث كما ذكر، إلى خفض ساعات العمل ورفع راتب الحد الأدنى.

مقرب من نتنياهو: الغطرسة سبب خسارتنا الحكم

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... اعترف مسؤول حزب «الليكود»، ميكي زوهر، الرئيس السابق لكتل الائتلاف الحكومي المقرب من بنيامين نتنياهو، بأن أحد الأسباب الأساسية لخسارتهم الحكم في إسرائيل، يعود إلى الغطرسة والاستعلاء في التعامل مع الشعب ومع الرفاق ومع الخصوم. وقال زوهر، الذي يُعِد نفسه للمنافسة على رئاسة «الليكود» (ولكن فقط بعد أن يتنحى نتنياهو): «نحن في المعارضة اليوم، لأننا ارتكبنا كل خطأ محتمَل. اعتقدنا أن معظم الإسرائيليين سيكونون معنا في أي موقف، ولا يهم ما نفعله، وكانت هناك لحظات شعرت فيها شخصياً أننا مضينا بعيداً وتجاوزنا الخط الأحمر، كما يقولون. من الجائز أن ما يعادل 10 مقاعد يمينية قرر أصحابها البقاء في المنزل وامتنعوا عن التصويت، ولكنهم فعلوا ذلك بشكل أساسي بسبب غطرستنا واستعلائنا. علينا أن نعترف حتى نصحح الأخطاء. لم يكن يجب أن نتعامل مع الجمهور كأمر مسلَّم به». زوهر، وهو يهودي شرقي. والده هاجر من مراكش المغرب، ووالدته من تونس. ويرى أنه حان الوقت لأن يكون في إسرائيل رئيس حكومة من أصول شرقية، ولكن فقط بعد أن يترك نتنياهو السياسة. وقال إن عودة حزبه إلى الحكم، قريبة أكثر مما يتصور الناس. والسبب في ذلك، بحسب كلامه «تركيبة حكومة نفتالي بنيت وتناقضاتها، وبسبب الخداع الذي رافق تشكيلها». وقال إن اليمين فيها باع مبادئه واليسار كذلك. «والهدف هو الكرسي». وإن الخطأ الفاحش للحكومة الذي يصل إلى حد الفضيحة، هو ضم الحركة الإسلامية إلى الائتلاف. «أعتقد أن الإسرائيليين، باتوا يدركون أن الشخص الذي يشكل خطورة حقيقية على الدولة، هو منصور عباس و(القائمة المشتركة)». وسُئِل زوهر، لماذا كان هو شخصياً وبنيامين نتنياهو، قد أدارا مفاوضات مع (الحركة الإسلامية) لضمها لائتلافهما. فأجاب: «صحيح أنني أجريت محادثات مع منصور عباس والموحدة، لكنها كانت تهدف في الأساس إلى تفكيك (القائمة المشتركة). وأنا سعيد لأننا نجحنا في هذه المهمة على الأقل. أود أن أذكر الجميع، بأن (القائمة المشتركة) كانت قد وصلت إلى 15 مقعداً، وهو ما منعنا مرتين من تشكيل الحكومة. كان علينا أن نفعل شيئاً حيال ذلك، لأنه كان واضحاً أنه من المستحيل الوصول إلى أي مكان مع أيمن عودة، نظراً لأنه يرفض مسبقاً فكرة أن تكون دولة إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، وبالتالي فقد كان تفكيك (القائمة المشتركة) أمراً ضرورياً، ومن الجيد أن ذلك قد حدث فعلاً». وتابع: «كان لديّ انطباع بأن عباس كان يبغي الانضمام إلى الائتلاف، لكنه لم يكن مستعداً للتخلي عن المبادئ التي يؤمن بها هو و(الحركة الإسلامية). في حين أننا لم نكن مستعدين للتنازل عن أرض إسرائيل وعن أمن إسرائيل».

مستشفيات إسرائيل تختنق بمرضى «كورونا»... نحو 84 % من السكان العرب يعيشون في بلدات حمراء

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في الوقت الذي بدأت تنخفض فيه نسبة المصابين بجائحة «كورونا» بشكل عام في إسرائيل، ولكن عدد المصابين بشكل قاس يزداد، حذر مديرو المستشفيات من نقص شديد في أماكن العلاج «لدرجة أننا نضطر للاختيار ما بين المرضى، من نعالجه ومن نتركه»، كما قالوا خلال اجتماعهم مع المدير العام لوزارة الصحة نحمان آش. وكانت الوزارة أعلنت أن عدد الحالات الصعبة بلغت، أمس (الأربعاء)، 732 حالة، بينهم 172 مريضاً يخضعون للتنفس الاصطناعي. وأكدت أن 85 في المائة من المصابين بحالات صعبة هم مرضى رفضوا التطعيم. ويلاحظ من مراجعة إحصائيات الوزارة أن نسبة الارتفاع في الإصابات بين المواطنين العرب (فلسطينيي 48) بلغت نحو 40 في المائة، مع العلم بأن نسبتهم من مجموع المواطنين لا تتعدى 19 في المائة. ودلَّت على أن نحو 84 في المائة من السكان العرب يعيشون في بلدات جرى تصنيفها بلدات حمراء، وفقاً لخطة «رَمزور» (الشارة الضوئية التي تُصنَّف البلدات وفقاً لانتشار فيروس «كورونا» فيها: أخضر، أصفر، برتقالي وأحمر كانتشار واسع جداً)، ما يدل على انتشار واسع وخطير للعدوى بين المواطنين العرب في البلاد. وقد ارتفع مجمل الإصابات بالفيروس لغاية صباح أمس (الأربعاء)، في البلدات العربية إلى 174.023 مع تسجيل ارتفاع بلغ 7271 إصابة جديدة منذ مطلع الأسبوع، في حين بلغ مجمل الإصابات في البلاد 1.244.054 مع ارتفاع بلغ 22340 للفترة ذاتها، وبهذا بلغت نسبة الإصابات الجديدة في البلدات العربية منذ مطلع الأسبوع 32.5 في المائة من مجمل الإصابات في البلاد. وخلال 24 ساعة الأخيرة، سجلت نحو 1900 إصابة جديدة بين العرب من مجمل 4799 على مستوى البلاد، منها نسبة 65 في المائة أطفال حتى جيل 18 عاماً. وبهذا شكلت نسبة الإصابات الجديدة في المجتمع العربي من مجمل الإصابات في البلاد 39.6 في المائة. وارتفع عدد الحالات النشطة في البلدات العربية إلى 17. 610، مع تسجيل زيادة بلغت 2790 حالة، لتشكل ارتفاعاً بنسبة 19 في المائة، منذ مطلع الأسبوع، في المقابل وعلى مستوى البلاد فقد جرى تسجيل انخفاض في عدد الحالات النشطة بالبلاد ليبلغ 74.677 مع تسجيل انخفاض بلغ نحو 10 آلاف حالة نشطة منذ مطلع الأسبوع. وبلغ عدد الفحوصات في البلدات العربية منذ مطلع الأسبوع نحو 73 ألف فحص مقارنة بما يزيد عن 388 ألف فحص على مستوى البلاد، وبهذا بلغت نسبة الفحوصات الموجبة في البلدات العربية 8.9 في المائة مقارنة بـ5.1 في المائة في المعدل العام بالبلاد. ومنذ بداية الأسبوع الحالي جرى تسجيل 8 وفيات ليبلغ مجمل الوفيات في البلدات العربية 1.189 حالة. وفي المقابل، ارتفع مجمل عدد الوفيات في إسرائيل إلى 7568. ويستمر الارتفاع كذلك في عدد الحالات الخطرة في البلدات العربية ليبلغ 109 حالات، منها 31 حالة خاضعة للتنفس الاصطناعي. وانخفض عدد غير المطعمين في المجتمع العربي للفئة 12 سنة وأكثر خلال الأسبوع الماضي إلى 327 ألفاً، في حين بلغ عدد غير المطعمين على مستوى البلاد قرابة 1.069 مليون شخص. وبهذا بلغت نسبة التطعيم الكلية في المجتمع العربي للوجبة الأولى 72 في المائة في حين بلغت للوجبة الثانية 61 في المائة، وللوجبة الثالثة 34 في المائة. في المقابل فقد بلغت النسبة في المجتمع اليهودي 88 في المائة للأولى و81 في المائة للثانية و72 في المائة للثالثة. وبخصوص الفئة العمرية من جيل 60 عاماً وأكثر، فقد بلغت نسبة التطعيم للوجبة الثالثة 67 في المائة مقارنة بـ90 في المائة في المجتمع اليهودي، علماً بأن ما يقارب 19.5 ألف شخص في تلك الفئة العمرية من المجتمع العربي لم يحصلوا على أي تطعيم، ويشكلون نحو 12.3 في المائة من تلك الفئة العمرية. المعروف أن 3.104.708 مواطنين تلقّوا الجرعة الثالثة من التطعيم في إسرائيل، بينما تلقى 5.593.597 مواطناً الجرعة الثانية و6.073.103 تلقّوا الجرعة الأولى.

 

 

 

A Plan B for Iran

 الثلاثاء 26 تشرين الأول 2021 - 10:10 ص

  A Plan B for Iran by Michael Singh Oct 25, 2021 Also published in Foreign Affairs A… تتمة »

عدد الزيارات: 75,922,194

عدد الزوار: 1,966,610

المتواجدون الآن: 45