«هيئة الأسرى»: كممجي تعرض لمحاولتي اغتيال...

تاريخ الإضافة الإثنين 20 أيلول 2021 - 6:22 ص    عدد الزيارات 248    التعليقات 0

        

«هيئة الأسرى»: كممجي تعرض لمحاولتي اغتيال...

جنين: «الشرق الأوسط»... قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين منذر أبو أحمد، مساء أمس الأحد، إن الأسير أيهم كممجي تعرض لمحاولتي اغتيال من قبل الاحتلال، خلال انتقاله إلى جنين بعد أن انتزع حريته من سجن «جلبوع»، كما تعرض ورفيقه الأسير مناضل نفيعات، للضرب المبرح أثناء اعتقالهما فجر أمس من الحي الشرقي بمدينة جنين. وقال المحامي أبو أحمد، في تصريحات لتلفزيون فلسطين، عقب تمكنه من زيارة الأسير كممجي: «تم الاعتداء على الأسيرين كممجي ونفيعات من قبل الوحدات الخاصة التي اعتقلتهما»، مضيفاً أنه جرى فحص كممجي طبياً من قبل «مضمد» لحظة وصوله للسجن، وليس من قبل طبيب مختص، ولم يقدم له العلاج اللازم، وهو بصحة جيدة رغم الألم في صدره وكتفيه ورقبته. وأضاف المحامي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أنه بعد الاعتداء الذي تعرض له الأسير كممجي يجب أن يتم توفير علاج له، وقد تحدث عن لحظة الاعتقال بأنها كانت صعبة، وروى أنه بعد أن انتقل للبيت الذي تم اعتقاله فيه بربع ساعة، تم اعتقاله. وأوضح أبو أحمد أنه جلس مع الأسير كممجي لمدة ساعة ونصف الساعة، تحدث خلالها الأسير عن فترة تحرره من سجون الاحتلال، وأنه تم إطلاق النار عليه مرتين من قبل قوات الاحتلال، الأولى في اليوم الثاني من انتزاعه حريته حيث كان متواجداً في العفولة بين الأعشاب، ولم يتمكن جنود الاحتلال من اعتقاله، والثانية في منطقة سالم، وبعدها قضى 11 يوماً في جنين. وأشار المحامي أبو أحمد، إلى أن أيهم كان يتمنى أن يزور قبر والدته في جنين، ولكن لم تتحقق هذه الأمنية. وبين أنه لم يتمكن من زيارة الأسير مناضل نفيعات لضيق الوقت، مشيراً إلى أنه سيتمكن من رؤيته في محكمة الاحتلال.

إلغاء الطوارئ في إسرائيل بعد اعتقال كممجي ونفيعات ..محاكمة الأسرى عبر «زوم» خوفاً من مظاهرات في الناصرة

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... بعد أن تمكنت القوات الإسرائيلية من اعتقال الأسيرين الأخيرين؛ أيهم كممجي ومناضل نفيعات، فجر أمس الأحد، في الحي الشرقي لمدينة جنين شمال الضفة الغربية، وإتمام اعتقال الأسرى الفلسطينيين الستة الذي فروا من سجن جلبوع شديد التحصين قبل نحو أسبوعين، أعلنت الشرطة والجيش عن إزالة الحواجز وإلغاء حالة الطوارئ. ومع ذلك، أجريت جلسات المحاكمة أمس للأسرى الأربعة الذين اعتقلتهم إسرائيل سابقاً، بواسطة تطبيق «زوم»، وذلك خوفاً من مظاهرات تأييد لهم في مدينة الناصرة. وقال مصدر في فريق المحامين الذين يدافعون عن الأسرى إن السلطات الإسرائيلية لا تفلح في إخفاء بلبلتها وارتباكها في هذه القضية، وكل ما تفعله في المحكمة وخارجها، يصب في التغطية على إخفاقها الأكبر أمام قدرة الأسرى الستة على كسر القيود الصارمة، والتفوق على شبكة الحراسة الشديدة ذات التقنية التكنولوجية العالية والهرب من أكثر السجون تحصيناً. وكانت قيادات الشرطة والجيش والمخابرات قد أصدرت، أمس، بيانين تتباهى فيهما بالقدرة على إتمام عملية التفتيش عن الأسرى الستة وإعادتهم وراء القضبان «في أقل من أسبوعين من فرارهم» بحسب تعبير القيادات الإسرائيلية. وقالت إن الاعتقال تم بفضل المعلومات التي حصلت عليها المخابرات والقدرات التكنولوجية العالية. وحسب تسريبات محلية، أدارت السلطات الإسرائيلية من جهة وغرفة العمليات التي أقامتها التنظيمات الفلسطينية في مخيم جنين للاجئين، حرباً نفسية وخدعاً حربية مختلفة خلال الأيام الأخيرة. فالفلسطينيون راحوا يهددون الجيش الإسرائيلي بمغبة محاولة اقتحام مخيم جنين، وتلقوا رداً بأن الجيش لن يتورع عن اقتحام المخيم في حال اختباء الأسيرين، كممجي ونفيعات، داخله. وبدا أن الأسيرين يختبآن في هذا المخيم، بينما كانا يختبآن في بيت يقع بأحد أحياء جنين الشرقية. وتماهت المخابرات الإسرائيلية مع الخدعة الفلسطينية، وعملت كما لو أنها قبضت رواية وجودهما في مخيم جنين، لكنها استمرت في التفتيش في جميع البلدات المجاورة؛ 13 بلدة، ولم توقف التفتيش حتى في البلدات العربية داخل إسرائيل. فإن لم يكن الغرض تفتيشاً حقيقياً، يتم استخدامه أيضاً للتمويه. وفي الساعة الواحدة من فجر أمس، دخلت قوة عسكرية كبيرة إلى مخيم جنين فعلاً. ولكن قوة أخرى كانت قد عملت بهدوء أكبر في الحي الشرقي من مدينة جنين، حيث اختبأ الأسيران فعلاً. وقالت المخابرات الإسرائيلية إنها نجحت في الوصول «بطريقة مريحة» إلى المنزل المستهدف، بناء على معلومات وتقنيات تكنولوجية مميزة و«من دون وقوع خسائر في صفوفنا». وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بنيت، اجتماعاً طارئاً لتلخيص العملية، شارك فيه كل من وزير الأمن الداخلي، عومر بار ليف، ورئيس الشاباك ورئيس هيئة الأركان العامة والمفوض العام للشرطة ورئيس هيئة العمليات في الشاباك وقائد المنطقة العسكرية الوسطى وقائد الوحدة الشرطية الخاصة التي كلفت عملية التفتيش. وشكر بنيت القادة على «عملهم المهني في إلقاء القبض على الإرهابيين»، قائلاً: «بدأ الحدث بخلل كبير، ولكنكم انخرطتم من أجل إنجاح هذه المهمة، وعملتم معاً بقوات مشتركة حتى إتمامها، وتمت إعادة ستة من أصل ستة إرهابيين إلى السجن». وكانت محكمة الناصرة قد التأمت، أمس الأحد، للتداول في طلب النيابة تمديد اعتقال الأسرى الأربعة، الذين تم القبض عليهم في الأسبوع الماضي، وهم: زكريا الزبيدي (45 عاماً) ومحمد قاسم عارضة (39 عاماً)، ومحمود عبد الله عارضة (46 عاماً) ويعقوب محمد قادري (49 عاماً). وتبين أن الشرطة لم تجلبهم من سجن المخابرات، بل التقتهم عبر تطبيق «زوم». وبدا واضحاً أن عدم جلبهم إلى المحكمة استهدف إبقاءهم بعيدين عن مظاهرات التأييد التي يقوم بها عدد من شباب الناصرة في المكان. وكان الأسرى قد أكدوا، في رسائل نقلها محاموهم، أن هذه المظاهرات ترفع من معنوياتهم. وقال المحامي خالد محاجنة، الموكل الدفاع عن الأسير محمد عارضة، لموقع «عرب 48»، صباح أمس، إن عدد الأشخاص الذين اعتقلتهم أجهزة الأمن الإسرائيلية، في قضية هروب الأسرى، بلغ أكثر من 20 شخصاً. وبعد إعادة اعتقال الفارين الأخيرين، أعلن الناطقون بلسان أجهزة الأمن الإسرائيلية، أمس، عن إزالة الحواجز وإلغاء حالة الطوارئ التي بدأت مع فرار الأسرى الستة في السادس من الشهر الحاليوقال المحامي الذي يتولى الدفاع عن زبيدي، أمام المحكمة، أمس، إن النيابة تحاول وضع بنود اتهام خطيرة ضد الأسرى، مثل التخطيط لعمليات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية وإصابة جنود ومستوطنين، بينما يتضح أن اعتقال الأسرى الستة تم من دون إطلاق رصاصة واحدة. وهذا يعني أن الاتهامات لا تستند إلى أساس، وستنتهي ببهدلة أخرى للشرطة، وسيتضح للمحكمة أن السلطات تبحث عن إنجاز لتغطي على الفشل والإحراج اللذين سببهما الأسرى. ولكن المحكمة قبلت طلب النيابة وقررت تمديد اعتقال الأسرى الأربعة لعشرة أيام أخرى، مما عدّه المحامي محاجنة «مساهمة لأجل إفساح المجال أمام جهاز الأمن العام (الشاباك)، للاستفراد بالأسرى مرة أخرى والتحقيق معهم حتى اكتمال الرواية الإسرائيلية».

آخر أسيرين من جلبوع لم يقاوما لتجنيب أصحاب المنزل «ثمناً باهظاً»

«حماس» تسعى لاستغلال الزخم وتعلن وضع الستة «على رأس صفقة تبادل»

رام الله: «الشرق الأوسط»... اعتقلت إسرائيل فجر الأحد، الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات من الحي الشرقي لمدينة جنين، شمال الضفة الغربية، بعد عملية إسرائيلية واسعة وشهدت الكثير من التمويه. فيما أعلنت «حماس» أنها وضعت أسرى نفق سجن جلبوع الستة على رأس قائمة صفقة تبادل مع إسرائيل. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قد أعلن اعتقال آخر أسيرين فلسطينيين من بين الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع قبل نحو أسبوعين. وينهي اعتقال كممجي ونفيعات بعد أسبوع من إعادة اعتقال الأسرى الأربعة الآخرين عملية مطاردة ضخمة استمرت 13 يوما. وقال بيان للجيش «تم اعتقال الاثنين في أعقاب عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) ووحدة مكافحة الإرهاب «يمام» في الشرطة». واندلعت مواجهات في أعقاب عملية الاعتقال التي قامت بها القوات الخاصة الإسرائيلية في ساعات الفجر. وقال الجيش إنه «مع خروج القوات من المدينة، ألقى المتظاهرون الحجارة والمتفجرات على القوات وفتح مسلحون النار في المنطقة». ولم يبد الأسيران أي مقاومة بعد أن طوقت القوات الإسرائيلية المبنى الذي كانا فيه. وقال الجيش الإسرائيلي «دخلت وحدات اليمام والشاباك ووحدة الاستطلاع «حروف» مدينة جنين، وحاصرت المنزل، بما في ذلك إطلاق نار حول المبنى الذي كان يختبئ فيه الإرهابيان الهاربان. خرج الاثنان غير مسلحين وبدون مقاومة». وفي محاولة لتجنب مواجهة كبيرة ومباشرة مع المسلحين الفلسطينيين في المدينة، جذبت القوات الإسرائيلية الانتباه في البداية بعيدا عن المنزل الذي اختبأ فيه كممجي ونفيعات، من خلال إرسال أعداد كبيرة من القوات إلى جزء مختلف من المدينة لتشتيت الانتباه، وفقط بعد ذلك تم إرسال فريق أصغر إلى الموقع الفعلي. وقال اللفتنانت كولونيل ألون حانوني، نائب قائد لواء «مناشيه»، المسؤول عن منطقة جنين، «تمت عملية الاعتقال بسلاسة». وأوضح والد الأسير كممجي، أنه قرر تسليم نفسه ورفيقه لتجنيب أصحاب البيت الذي كانا يختبئان فيه أثمان كبيرة. وقال فؤاد كممجي والد أيهم، للصحافيين في جنين: «اتصل بي في حدود الساعة 1:45 فجرا، وأبلغني بقرار تسليم نفسه لقوات الاحتلال حرصاً على سلامة البيت الذي تواجد به»، مضيفا: «أيهم استطاع الوصول إلى جنين رغم كل التعزيزات والتكنولوجيا التي تمتلكها إسرائيل، وأنا كنت مطمئنا أن أيهم وصل إلى الأمان لكن تفاجأت جدا بوصول الجيش إليه». وأردف «الحمد لله أن أيهم عاش أسبوعين كاملين خارج أسوار السجن، وسوف أعيش لأرى أيهم وهو متزوج وأرى أبناءه». وأكد الوالد أن ابنه كان يتمتع بمعنويات عالية، وثقة كبيرة بالنفس. وتابع «قلت له بعدما أخبرني بقراره: روح يابا الله يحميك ويسهل عليك». وفورا اعتقلت قوات الاحتلال اثنين من أصحاب البيت الذي اختبأ فيه كممجي ونفيعات، وجرى نقلهما للتحقيق لدى جهاز الشاباك، على خلفية تقديمهما المساعدة للأسرى الهاربين. وعادة تنتهج إسرائيل نهجا عقابيا لكل من يقدم المساعدة لمطلوب لها، تصل إلى المحاكمة وهدم البيت. ومع انتهاء عملية مطاردة الأسرى وإعادة اعتقالهم، حملت حركة الجهاد الإسلامي التي ينتمي إليها خمسة من الأسرى الستة، إسرائيل، «المسؤولية الكاملة عن المساس بحياة الأسرى من أبطال كتيبة جنين، وإخوانهم الأسرى داخل السجون وفي العزل الانفرادي الذين تدخل معركتهم مع السجانين ومصلحة السجون يومها الـ14». وقالت الجهاد «إن إعادة اعتقالهم لن يمحو أثر الهزيمة التي تلقتها إسرائيل». قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، إن كتائب القسام الجناح المسلح التابع للحركة، وضعت أسرى نفق سجن جلبوع الستة على رأس قائمة الأسرى المطلوب إطلاق سراحهم مقابل صفقة تبادل مع إسرائيل. وأكد قاسم بعد إعادة اعتقال إسرائيل آخر أسيرين، «كتائب القسام على عهدها ووعدها بأن يكون أبطال عملية نفق الحرية الستة على رأس صفقة التبادل، وأن يخرجوا مرفوعي الرأس من سجون الاحتلال وأن يفتح السجان الإسرائيلي بنفسه أبواب زنزانتهم». وأضاف «رغم إعادة اعتقال أبطال نفق الحرية، ستبقى هذه العملية دليلا دامغا على هشاشة وضعف المنظومة الأمنية الإسرائيلية وعدم صمودها أمام إرادة المقاتل الفلسطيني». وأردف «أن العمل على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال سيظل على رأس أولويات المقاومة».

«الحركة الإسلامية» لن تنسحب من حكومة بنيت... و{لا لأجل غزة»

تل أبيب: «الشرق الأوسط»...صرح عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة – الحركة الإسلامية، وليد طه، بأنه في حال قيام الجيش الإسرائيلي بعملية حربية أخرى ضد قطاع غزة، فإن كتلته لن تعرض استقرار الحكومة الحالية للخطر، وستبقى جزءاً من الائتلاف الحكومي ولن يغادر ولن تتسبب في إسقاطها. وقال رئيس لجنة الداخلية في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، إن حزبه «كطرف عربي سواء كان في الحكومة أو خارجها، لا يحب الحروب ولا يفضلها على الإطلاق، لكن هذا لا يعني أنهم سيتركون الحكومة في حال نفذت عملية بغزة».

وكان النائب طه يتكلم في مقابلة مع برنامج «قابل الصحافة» في «القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي، الليلة قبل الماضية، فسئل عن مدى قدرته ورفاقه في الكتلة البرلمانية على الصمود داخل الائتلاف الحكومي، وتحمل السياسة الإسرائيلية التي تظهر معادية لشعبه الفلسطيني وتحظى بانتقادات شديدة في العالم، فقال: «لنفترض أن هناك عملية في غزة ونحن سنترك الائتلاف احتجاجاً عليها وتسببنا في سقوط الحكومة. فما هي الحكومة الأخرى التي ستحل محلها؟ وهل من ضمان لأن تمتنع أي حكومة إسرائيلية أخرى عن القتال والدخول في مثل هذه العملية؟». واستنتج النائب وليد طه، أن حكومة بنيت مستقرة وقد ولدت لكي تبقى، وقال: «تصريحات بنيت عن غزة لن تعرض الحكومة للخطر بالضرورة. نحن كحزب عربي لا نحب الحروب على الإطلاق ونكرهها. بالنسبة لي أفضل ألا يكون هناك اختبار لنا أو لها. ولكن الاختبار الحقيقي هو ما يجب القيام به لتمكين الناس من الحياة. نحن لا نشغل بالنا في عملية في غزة، ولأننا نريد السلام للجميع نعمل على أن تقوم إسرائيل بدفع قضايا الحياة قدماً للطرفين. وتابع: «منذ أن اتخذنا خطوتنا التاريخية وكنا أول حزب عربي يدخل التحالف الحكومي في إسرائيل، نسعى إلى السلام. أحياناً تكون المشاعر مختلطة، ولكن البوصلة لدينا واضحة: السلام، أيضاً في سياق غزة. ونرى أنه يجب السماح لسكان غزة بالعيش، ويجب الاهتمام في الوقت ذاته بأمن دولة إسرائيل. نحن نشجع القضايا الداخلية ولكننا لا نبالي بما يدور حولنا».

مشاورات مصرية ـ إسرائيلية لإحياء المفاوضات خلال اتصال بين شكري ولبيد

القاهرة - تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، مشاورات هاتفية مع نظيره الإسرائيلي يائير لبيد، تطرقت إلى موقف القاهرة المؤكد على «ضرورة إحياء مسار تفاوضي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي». وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير، أحمد حافظ، إن شكري شدد خلال الاتصال، على «ضرورة خلق أُفق سياسي بالتوازي مع مناخ مستقر يضمن ذلك، وعلى نحو يُرسخ ركائز الاستقرار في المنطقة ويُجنبها موجات التصعيد والتوتر»، مؤكداً أن «مصر مُستمرة في جهودها الحثيثة في هذا الشأن». كما تطرق شكري إلى «الجهود المبذولة في إطار إعادة الإعمار وتقديم المساعدات والدعم التنموي لسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة بالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وما يتطلبه ذلك من تنسيق الجهود تخفيفاً عن كاهل الشعب الفلسطيني الشقيق». وجاء من الجانب الإسرائيلي، بحسب مواقع عبرية، أن المسؤولين المصري والإسرائيلي، أعربا عن ارتياحهما الكبير للاجتماع الناجح بين رئيس الوزراء بنيت والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تم قبل نحو أسبوع في شرم الشيخ. ونقل بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية أن «المحادثة اتسمت بالدفء والودّ، واتفق الجانبان على مواصلة الحديث قريباً». كما أعرب الجانبان عن رغبتهما في توثيق العلاقات الطيبة ودفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام، إذ أكد كل منهما على الرغبة في تمكين العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل ومصر وإمكانية زيادة التجارة والنشاط التجاري. وتابع البيان أن الوزيرين ناقشا برنامج «الاقتصاد مقابل الأمن» لغزة الذي قدّمه وزير الخارجية لبيد، الأسبوع الماضي. بدوره، قال لبيد، في تغريدتين عبر «تويتر»، أمس: «تحدثت الليلة الماضية مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، وعبّرنا عن ارتياحنا الكبير للاجتماع الناجح بين رئيس الحكومة (الإسرائيلية، نفتالي) بنيت والرئيس المصري (عبد الفتاح) السيسي». وذكر أنّ محادثتهما «كانت ودية، وهناك رغبة متبادلة في تعزيز العلاقات الطيبة، ودفع العلاقات بين الدول إلى الأمام، لتقوية العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل ومصر». وتأتي مشاورات الوزيرين، بعد أقل من أسبوع على استقبال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بنيت، في مدينة شرم الشيخ، وأفاد بيان رئاسي مصري، أن السيسي دعا خلال اللقاء إلى دعم بلاده لكافة «جهود تحقيق السلام الشامل بالشرق الأوسط، استناداً إلى حل الدولتين وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والرخاء لشعوب المنطقة كافة». كما أشار السيسي إلى «أهمية دعم المجتمع الدولي جهود مصر لإعادة الإعمار بالمناطق الفلسطينية، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ولا سيما مع تحركات مصر المتواصلة لتخفيف حدة التوتر بين الجانبين بالضفة الغربية وقطاع غزة»....

غانتس قد يتراجع عن تراخيص بناء لقرية فلسطينية بسبب موقعها القريب من مستوطنات جنوب بيت لحم

رام الله: «الشرق الأوسط»... تواجه قرية فلسطينية صغيرة احتمال إلغاء إسرائيل تصاريح بناء، منحتها في وقت قريب لأهل القرية التي تقع في المنطقة «ج» الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة. وقالت هيئة البثّ الرسمية «كان» إن وزير الجيش الإسرائيلي بني غانتس، يدرس فعلاً إلغاء تصريح البناء الذي منحه مؤخراً للفلسطينيين في خربة «بيت زكريا»، الواقعة جنوب بيت لحم والقريبة من مجمع «غوش عتصيون» الاستيطاني الضخم. ونقلت القناة عن مصادر في حزب «كاحول لافان» الذي يتزعمه غانتس، إنه يفكر بالفعل في إلغاء رخصة البناء الممنوحة للفلسطينيين هناك، بسبب موقع المشروع، وبسبب أن موافقته يمكن أن تخلق أزمة ائتلافية حادة داخل الحكومة. وجاءت التقديرات على خلفية زيارة قام بها غانتس قبل أيام قليلة إلى مجمع «غوش عتصيون» التقى خلالها بمسؤولين في المستوطنات، لفهم اعتراضهم الشديد على منحه تصاريح البناء في القرية الصغيرة. وقالت القناة إن غانتس قام بجوله قرب الخربة التي يمنع فيها البناء منذ فترة طويلة، وأبلغ مضيفيه بعد ذلك أنه فهم بالفعل أن هذه مسألة معقدة وحساسة. وخربة «بيت زكريا» أو «خلة سكاريا»، تقع في قلب مجمّع مستوطنات «غوش عتصيون» وتتكوّن من عدة تجمعات سكنية تقطعت أوصالها بفعل مجموعة المستوطنات الكثيرة في المنطقة، مثل «كفار عتصيون، وألون شيفوت، ومجدال عوز، ونافي دانيا، وجبعوت، وبيت عاين، وروش تسوريم، وبيتار عيليت، وأفرات، وغيرها». وذهب غانتس إلى غوش عتصيون بعد اعتراض شديد على قرارات البناء تقدم به حزب «يمينا» الإسرائيلي، الشريك في الائتلاف الحكومي، ووزيرة الداخلية، أييليت شاكيد التي تنتمي له. وقالت شاكيد إنه لا يمكن الموافقة على بناء 50 وحدة سكنية للفلسطينيين في هذه المنطقة الحساسة. وأضافت أن «البناء في هذا المكان سيقطع تواصل المستوطنات». وانضم حزب «تيكفا حداشا» لـ«يمينا»، وانتقد قرارات غانتس بالبناء هناك. وقالت مصادر في الحزبين لـ«كان»، إنهم ينوون التصعيد في مرحلة لاحقة ضد قرارات غانتس. وكان غانتس قد وافق على مشروعات بناء فلسطينية في المنطقة «ج» في الضفة الغربية، ضمن توجه إسرائيلي لتعزيز وتقوية السلطة الفلسطينية. وتسمح خطة غانتس، ببقاء أو إقامة مئات المباني الفلسطينية في المنطقة التي تشكل نحو 60 في المائة من الضفة الغربية، ويشمل ذلك إقامة مشروعات اقتصادية في المنطقة، وليس فقط بناء المنازل.

 

A Plan B for Iran

 الثلاثاء 26 تشرين الأول 2021 - 10:10 ص

  A Plan B for Iran by Michael Singh Oct 25, 2021 Also published in Foreign Affairs A… تتمة »

عدد الزيارات: 75,920,419

عدد الزوار: 1,966,598

المتواجدون الآن: 48