إسرائيل: العلاقات مع الإمارات والبحرين حققت ثمارا كثيرة... بينيت شكر الإدارة الأميركية التي عملت بجد لإنجاح الاتفاقيات...

تاريخ الإضافة السبت 18 أيلول 2021 - 6:09 ص    التعليقات 0

        

إسرائيل: العلاقات مع الإمارات والبحرين حققت ثمارا كثيرة... بينيت شكر الإدارة الأميركية التي عملت بجد لإنجاح الاتفاقيات...

دبي - العربية.نت... اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، اليوم الجمعة، أن العلاقات مع الإمارات والبحرين حققت ثمارا كثيرة. وأضاف في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للاتفاق مع الإمارات والبحرين، أن تل أبيب ستواصل تطبيق اتفاقيات السلام، سعيا إلى شرق أوسط مستقر. كما أكد أن بلاده ترحّب بالاتفاقيات الاستراتيجية التي تم التوقيع عليها مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين.

مواصلة العمل

وأشار إلى أنها اتفاقيات غير مسبوقة تشكل فصلا جديدا في تاريخ السلام في الشرق الأوسط. كذلك شكر قيادات الدولتين، والإدارة الأميركية التي عملت لإنجاح الاتفاقيات، موكداً على أن حكومته ستواصل تطبيق هذه الاتفاقيات، سعيا إلى شرق أوسط مستقر وآمن ومزدهر، بحسب البيان. يذكر أن الإمارات كان وقعت اتفاق تعاون مع إسرائيل العام الماضي، وتلتها البحرين، ثم السودان وأخيراً المغرب. وقد وقعت الإمارات وإسرائيل خلال الفترة الماضية اتفاقيات تعاون اقتصادي وتجاري، عكست التزام الحكومتين بتنمية العلاقات الاقتصادية والتدفق الحر للسلع والخدمات، فضلا عن التعاون في مجالات إقامة المعارض، وتبادل الخبرات والمعارف، وزيارات الوفود، والتعاون بين الغرف التجارية، بالإضافة إلى مجال التقنيات الزراعية، وتعزيز البحث والتطوير المشترك. كما اتفق الطرفان على تشكيل لجنة اقتصادية مشتركة برئاسة وزارتي الاقتصاد في البلدين لتكليفها بتنفيذ الاتفاقية بهدف إزالة الحواجز وتحفيز التجارة الثنائية. وناقشا أيضاً سبل مواصلة استكشاف وسائل لدعم الاستثمارات في اقتصاد البلدين، وفي البنية التحتية، والعلوم والتقنيات. كما، بحثا أهمية تعميق الحوار الاستراتيجي والتعاون بين البلدين لمواجهة التحديات الإقليمية واغتنام الفرص.

الجيش الإسرائيلي يعلن عن إحباط محاولة تهريب أسلحة من غور الأردن إلى إسرائيل

روسيا اليوم...المصدر: المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي... أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن "الجيش الإسرائيلي أحبط محاولة تهريب أسلحة إلى داخل إسرائيل في منطقة غور الأردن". ونشر أدرعي تغريدة على "تويتر" اليوم الجمعة قال فيها: "أحبطت قوات جيش الدفاع محاولة تهريب أسلحة الى داخل إسرائيل في منطقة غور الأردن، حيث رصدت استطلاعات الجيش الإسرائيلي خلال ساعات الليلة الماضية عددا من المشتبه فيهم يحاولون تهريب الأسلحة". وتابع: "​القوات الإسرائيلية​ أحبطت المحاولة المذكورة وضبطت 23 قطعة سلاح وحولتها الى ​الشرطة الإسرائيلية​".

إحباط عاشر عملية تهريب أسلحة من الأردن إلى إسرائيل خلال عامين

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الجمعة، أن قواته تمكنت خلال ساعات الفجر من إحباط محاولة لتهريب الأسلحة عبر الحدود مع الأردن. وفيما تعد هذه المرة العاشرة لمحاولات التهريب خلال العامين الأخيرين، قال الناطق بالعربية بلسان الجيش، أفيخاي أدرعي، في تغريدة على «تويتر»، إن محاولة التهريب جرت في منطقة غور الأردن بعد أن رصدت «استطلاعات الجيش خلال ساعات الليل الماضية، عدداً من المشتبه بهم يحاولون تهريب الأسلحة. وعندما أيقنت أنها محاولة تهريب، داهمت المهربين وأحبطت المحاولة». وقال أدرعي إن قواته ضبطت 23 قطعة سلاح كانت في حوزة المهربين، وحولتها إلى الشرطة، ولم يوضح هوية المهربين وإن كان تم اعتقالهم أو تمكنوا من الفرار. وهذه عاشر محاولة لتهريب الأسلحة من الأردن في غضون عامين. وحسب مصدر في الشرطة فإنه في أعقاب بناء الجدار المتين على الحدود مع مصر من جهة وتشديد المراقبة لمنع جنود إسرائيليين من سرقة أسلحة وبيعها في السوق السوداء، أصبح الأردن مصدرا لتهريب الأسلحة. ففي منتصف يونيو (حزيران) الماضي قامت قوة كبيرة من الجيش والشرطة بإحباط عملية تهريب أسلحة نوعية على الحدود الأردنية، شملت 10 بنادق كلاشينكوف، و5 بنادق قنص، و2 بندقية أوتوماتيكية من نوع M - 16، و4 مسدسات. وفي تلك العملية اشتبك الجنود مع ثلاثة مهربين وأصيب جندي بجراح وكذلك أصيب أحد المهربين، الذين تبين فيما بعد أنهم من مواطني النقب العرب. وقالت الشرطة يومها إنها أحبطت محاولتين أخريين لتهريب عشرات البنادق والمسدسات من الحدود الأردنية، في الأسابيع الأخيرة. وتقدر الشرطة الإسرائيلية أن «هذه الأسلحة تصل إلى تجار يبيعونها بأسعار خيالية إلى منظمات الإجرام في المجتمع العربي ويقدر أن قسما منها يباع لعناصر فلسطينية من إسرائيل والضفة الغربية، ويخشى أن تستخدم في عمليات مسلحة وعمليات إجرامية وإرهابية». وقال إن «شرطة إسرائيل وبقية أجهزة الأمن تبذل قصار جهدها لمحاربة الظاهرة وستواصل نشاطها العلني والسري، مع استخدام جميع الوسائل المتاحة أمامها، من أجل إحباط عمليات التهريب من أي نوع من الحدود الجنوبية». يشار أن الجيش الإسرائيلي ينشر هو الآخر بيانات عن إحباط تهريب أسلحة من لبنان وكذلك عن تدمير مصانع أسلحة بدائية في الضفة الغربية.

«الملعقة» تتحول لرمز لعملية فرار المعتقلين الفلسطينيين من «جلبوع»

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... غرق الفلسطينيون في نشوة «الانتصار» بعد فرار ستة معتقلين من سجن «جلبوع» الإسرائيلي الشديد الحراسة، ولم يصدقوا ما حصل، وتداولوا حول الرواية قصصاً لتمجيد «بطولة الأسرى الفارين»، لعل أبرزها أن هؤلاء استخدموا «الملعقة» لحفر النفق الذي خرجوا منه إلى الحرية، قبل أن يُعتقل أربعة منهم مجدداً، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وتحوّلت الملعقة إلى رمز لعمية الفرار، وإلى رمز للنضال، وألهمت رسامين وفنانين وشعراء وصحافيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي. ولم يُعرف تماماً من أطلق رواية الملعقة ولم يتم التأكد من دقتها، لا سيما في ظل غياب رواية رسمية لتفاصيل العملية وفي ظل قرار إسرائيلي رسمي بمنع النشر. وقال المحامي رسلان محاجنة، لوكالة الصحافة الفرنسية في 15 سبتمبر (أيلول) بعد إعادة توقيف المعتقل الفار محمود العارضة «قال لي إن عملية الحفر بدأت في ديسمبر (كانون الأول)»، مضيفاً أنه تم استعمال «كل ما هو صلب خلال عملية الحفر من ملاعق وصحون وحتى يد الغلاية». وفي مقال أوردته صحيفة «جيروزالم بوست» الإسرائيلية في الثامن من سبتمبر، ذكرت، أن السجناء «حفروا النفق باستخدام ملعقة صدئة... وهربوا عبر نظام الصرف الصحي». وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في الأراضي الفلسطينية وفي دول عربية، تحوّلت فجأة الملعقة إلى رمز بطولي، وكتب شخص يدعى توفيق المسوري عبر حسابه على «تويتر»، «ملعقة خلفها أبطال وعزيمة... تفوقت بقوتها على الأمن الإسرائيلي». وفي الأردن، جسّد مصمم الغرافيك رائد القطناني عملية الفرار عبر تصوير المعتقلين مسلحين وقد استخدموا يد الملعقة جسراً نحو الحرية وكتب على الرسم باللون الأحمر «يا حرية». ونشر الرسم على موقع «ملتقى فلسطين» وحصد إعجاب الآلاف من متابعيه عبر حسابيه على «فيسبوك» و«إنستغرام». ويقول القطناني «لا يوجد مصدر موثوق يؤكد استخدامهم الملعقة»، مضيفاً «هي تصوّر فني بحت، لم يقصد به الحالة بحد ذاتها وإنما رمزيتها»، وتابع «اعتمدنا الملعقة كأداة تحرّر، خصوصاً أنها استخدمت كثيراً في معركة الأمعاء الخاوية»، في إشارة إلى الإضراب عن الطعام كخطوة احتجاجية يخوضها المعتقلون الفلسطينيون بين الفينة والأخرى احتجاجاً على ظروف اعتقالهم في السجون الإسرائيلية. في عام 1996، نجح الأسير الفلسطيني السابق غسان مهداوي وأسير ثان في الفرار من سجن كفار يونا، ويقول إنها كانت أول عملية فرار تنفذ عبر نفق بطول 11 متراً تقريباً باستخدام مسمار. ويبدي مهداوي (48 عاماً) الذي قضى ما مجموعه 19 عاماً في الاعتقال ويعيش اليوم في مدينة طولكرم في الضفة الغربية، إعجابه بعملية الفرار الأخيرة، ويقول «الأسرى قادرون على كل شيء، حتى الحفر بالأظافر». ويرى مهداوي، أن الملعقة «رمز للعمل الشاق الذي بذلوه... لا يستطيعون أن يحفروا بواسطة ملعقة، فالإسمنت يحتاج إلى أدوات حادة حديثة»، خصوصاً في معتقل مثل «جلبوع» أو ما يسمى بـ«الخزنة». ويرجّح الأسير السابق أن يكون المعتقلون الفارون نجحوا في «تهريب منشار صغير بحجم خمسة سنتيمترات، أو ربما مسمار أو مطرقة صغيرة حصلوا عليها خلال أعمال ترميم داخل المعتقل»، على غرار ما حدث معه في عملية هروبه. ويضيف مهداوي الذي اعتقل ضمن خلية تابعة لحركة «فتح» خلال الانتفاضة الأولى «ربما هرّبوها الأداة خلال نقل أحدهم إلى سجن آخر أو إلى المحكمة أو العيادة». وفي التجمعات والمظاهرات التي عمّت الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وبلدات عربية إسرائيلية، حمل متظاهرون ملاعق في أيديهم وهم يحيون «بطولة» المعتقلين الفارين. وعبر صفحته على موقع «فيسبوك»، نشر المتحف الفلسطيني في الولايات المتحدة عملاً بصرياً لملعقة معدنية ثبتت بشريط لاصق باللون الأسود على سطح أبيض. وكتب في منشوره «عمل فني جديد، المزايدة تبدأ بمليون دولار». كما وجد كثيرون في الملعقة مادة دسمة لإطلاق النكات، فنشر شاب مقطع فيديو لم يظهر فيه وجهه أثناء اتصاله بخدمة الطوارئ الإسرائيلية ليخبرهم أنه «شاهد ستة مشبوهين بالمنطقة عندنا وكل واحد منهم يحمل معلقة، أحدهم اسمه محمود والآخر زكريا»، ومن بين «الهاشتاغ» التي أطلقت عبارة «الملعقة المعجزة». ويقول مهداوي الذي أعيد اعتقاله وأفرج عنه في عام 2009 «الفرار من المعتقلات الإسرائيلية فكرة تلازم كل أسير»، معتبراً أن عملية الفرار الأخيرة «سيخلدها التاريخ».

الانتخابات المحلية الفلسطينية في ديسمبر... وغزة تنتظر قرار «حماس»

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين»... أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية الجدول الزمني للانتخابات القروية والبلدية في الاراضي الفلسطينية بعدما أصدرت الحكومة الفلسطينية قرارا بإجرائها في 11 ديسمبر (كانون الأول) المقبل على مرحلتين. وقال المتحدث باسم لجنة الانتخابات فريد طعم الله لوكالة الصحافة الفرنسية اليوم الجمعة: «أعلنا جدول هذه الانتخابات ونحن نتوقع ان تُجرى في موعدها حسب الجدول الزمني». ستقام الانتخابات في 387 قرية ومدينة، فيما أُرجئت في حوالي 90 بلدة ومدينة كبرى إلى مرحلة ثانية، بحسب ما أفاد به طعم الله. وقد أُجريت آخر انتخابات قروية وبلدية في الاراضي الفلسطينية عامي 2017-2018 وفازت حركة فتح بغالبيتها وقاطعتها حركة حماس ومنعت إجراءها في غزة. ويفترض حسب القوانين الفلسطينية أن تُجرى كل اربع سنوات. ومن ضمن القرى والمدن التي ستجري فيها الانتخابات تم تحديد 11 قرية ومدينة في قطاع غزة، في وقت من غير المعروف ان كانت حماس التي تسيطر على القطاع، ستوافق على إجرائها. وقال طعم الله في هذا الصدد: «نحن وضعنا الجدول الزمني المطلوب، ولا نعرف ان كانت حماس ستسمح باجراء الانتخابات المحلية في غزة. ننتظر ان تقوم الحكومة الفلسطينية بالتنسيق مع غزة وابلاغنا بما يتم الاتفاق عليه». ورغم ان هذه الانتخابات تتعلق بعمل المجالس وادارتها للشؤون الحياتية لسكان المدن والقرى، يبدو التنافس بين الفصائل الفلسطينية في أوجه، خاصة بين حركتي فتح وحماس، لنيل ثقة العائلات والدخول فيها تحت أسماء قد لا تنتمي إلى أي جهة سياسية بشكل واضح.

إسرائيل: إنشاء قوة تدخل سريع لمنع توغل «حزب الله» في الجليل

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أعلن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي عن إنشاء «وحدة تدخل سريع» مؤلفة من قوات احتياط جديدة، باسم «دفوراه» (نحلة)، غايتها مواجهة سيناريو متوقع تتوغل فيه قوة من «حزب الله»، في حال نشوب حرب، إلى منطقة الجليل. وتضم هذه الوحدة بضع مئات من الجنود، وغالبيتهم من المسرحين من وحدات خاصة وقوات مشاة، وجميعهم من سكان الجليل الضالعين في المنطقة الجغرافية. وسيتم تزويد جنود هذه الوحدة بسلاح وعتاد شخصي يرافقهم على مدار الساعة، وتتضمن مهام الوحدة الانتشار في حالات الطوارئ في المنطقة التي يجري فيها الحدث، لهدف تعزيز القوة المنتشرة هناك في شكل دائم، وذلك قبل أن يتمكن الجيش الإسرائيلي من نقل قوات أخرى إلى المنطقة الحدودية. وتخضع الوحدة للفرقة العسكرية 91 المكلفة اليوم بحماية الحدود مع لبنان، وستعمل كقوة تدخل سريع. وقال ضابط العمليات في الفرقة العسكرية، بيني مئير، أمس الجمعة، إن «تشكيل هذه الوحدة يستند إلى نموذج سابق استخدم في مدينة إيلات الجنوبية، باسم «وحدة محاربة الإرهاب». وقد باشرت القيام بتدريبات أولية وستكون جاهزية للعمل في نهاية العام الحالي. وأضاف أن غايتها «مساعدة الجيش في المعركة على الوقت. فإذا نجح (حزب الله) في تنفيذ مخططه المعلن لإدخال قوات إلى أراضينا، فإن التنظيم المضاد سيكون بالغ الأهمية». وقال مئير إن معظم جنود هذه الوحدة تتراوح أعمارهم بين 30 - 40 عاماً، وغالبا هم من سكان الجليل، وبينهم عدد كبير نسبياً من الضباط. واعتبر مئير أنه «يوجد للسن أفضلية أيضاً. فأنت تبحث عن أشخاص ما زالت حياتهم أمامهم ويملكون خبرة وجديين». ويسعى الجيش لأن تكون هذه القوة «متفوقة نوعياً ومدربة، وبالأساس أن تكون متاحة في أي وقت». وأشاد باستجابة جنود الاحتياط من سكان الجليل بنسبة مرتفعة، «لأنهم يدركون الحاجة إليهم. وثمة أهمية بنظرنا لأن يدافع هؤلاء الجنود عن بيتهم». وقالت مصادر عسكرية إن «الجيش الإسرائيلي ليس قلقاً بشكل خاص من إمكانية نشوب حرب مع (حزب الله). فلبنان تبدو كمنشغلة بنفسها. والوضع الداخلي فيها لا يزال عاصفاً، وجزء من السكان على شفا مجاعة. لكن إسرائيل تخطط للمستقبل البعيد. ففي حوزة (حزب الله) أكثر من 70 ألف قذيفة صاروخية مختلفة، والأهم من ذلك أن أكثر من مائة منها مزودة بأنظمة تسمح لها بإصابة دقيقة للهدف، وبمدى أمتار معدودة منه». وحسب هذه المصادر، فإن قوة «رضوان»، وهي وحدة النخبة في «حزب الله»، تضم عدة آلاف من مقاتلي كوماندوس، تخطط لاختراق الحدود مع إسرائيل بأي ثمن، لتحقيق مكسب معنوي. وتتدرب بالفعل على تنفيذ هجوم مفاجئ، يسيطر من خلاله، في حال نشوب حرب، على بلدة إسرائيلية قرب الحدود أو على موقع عسكري ونقاط مهمة، وبذلك يشوش ويعرقل دخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى جنوب لبنان. وينظر الجيش الإسرائيلي بجدية لهذا السيناريو، لذلك أجرى سلسلة عمليات تدريب وتأهب، بينها إخلاء بلدات في المناطق الحدودية، حتى يمنع خطف رهائن. وجاء تشكيل وحدة التدخل السريع هذه لمجابهة هذا الخطر.

«النحلة» ضد «الرضوان»

الاخبار... كشفت صحيفة «هآرتس» أن جيش العدو الإسرائيلي أنشأ وحدة جديدة من قوات الاحتياط، باسم «دفوراه» (نحلة)، هدفها مواجهة فرقة «الرضوان» التابعة لحزب الله في أي سيناريو توغل سريع، في حال نشوب حرب، إلى منطقة الجليل، مشيرة إلى أن هذه الوحدة ستكون بإمرة الفرقة العسكرية 91 المسؤولة عن الحدود مع لبنان، وستعمل كقوة تدخل سريع. وتضم الوحدة جنوداً من سكان الجليل، وهم من المسرّحين من وحدات خاصة وقوات مشاة، وسيتم تزويدهم بسلاح وعتاد شخصي يأخذونه إلى بيوتهم، وفي حالات الطوارئ ينتشرون في المنطقة التي يجري فيها الحدث، بهدف تعزيز القوة المنتشرة هناك بشكل دائم، وذلك قبل أن يتمكّن الجيش الإسرائيلي من نقل قوات أخرى إلى المنطقة الحدودية. وأشارت الصحيفة إلى أن تشكيل هذه الوحدة يستند إلى نموذج «وحدة محاربة الإرهاب» الموجودة في مدينة إيلات، جنوب فلسطين المحتلة، والتي تشكّلت على أثر المسافة الطويلة بين إيلات وبلدات إسرائيلية أخرى. ونقلت الصحيفة عن ضابط العمليات في الفرقة العسكرية، بيني مئير، قوله إن وحدة «دفوراه» ستصبح عملانية في نهاية العام الحالي، وأن غايتها «مساعدة الجيش في المعركة لكسب الوقت. وإذا نجح حزب الله بإدخال قوات إلى أراضينا، فإن التنظيم المضاد سيكون بالغ الأهمية. ويُفترض أن تكون قوة كهذه متفوّقة نوعاً وتدريباً، ومتاحة في أي وقت. وثمة أهمية بنظرنا لأن يدافع هؤلاء الجنود عن بيتهم». وسيكون معظم الجنود في هذه الوحدة في سن 30 إلى 40 عاماً، من سكان الجليل، وبينهم عدد كبير نسبياً من الضباط. وفي هذا السياق، اعتبر مئير أنه «يوجد للسن أفضلية أيضاً. فأنت تبحث عن أشخاص ما زالت حياتهم أمامهم ويملكون خبرة وجديين». وفيما أشارت الصحيفة إلى أن «الجيش الإسرائيلي ليس قلقاً بشكل خاص من إمكانية نشوب حرب مع حزب الله. فلبنان منشغل بنفسه والوضع الداخلي فيه لا يزال عاصفاً، وجزء من السكان على شفا مجاعة»، لفتت إلى أن هذه الوحدة أجرت تدريباً أولياً. لكن الصحيفة أضافت أن إسرائيل تواجه مشكلة في المدى الأبعد، وذلك لأن بحوزة حزب الله «أكثر من 70 ألف قذيفة صاروخية لأمدية مختلفة، وتغطّي أي هدف في إسرائيل، والأهم من ذلك أن أكثر من مئة منها مزوّدة بأنظمة تسمح لها بإصابة دقيقة للهدف، وبمدى أمتار معدودة منه». وبحسب الصحيفة، فإنّ قوة «رضوان»، وهي وحدة النخبة في حزب الله، وتضم عدة آلاف من مقاتلي كوماندوز، لديهم تجربة واسعة من مشاركتهم في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا. وأضافت الصحيفة أن «الخبرة المتراكمة أسفرت عن تغيير في المفهوم. وحزب الله يتدرّب على هجوم مفاجئ، يسيطر من خلاله، في حال نشوب حرب، على بلدة إسرائيلية قرب الحدود أو على سلسلة مواقع عسكرية ونقاط مهمة، وبذلك يشوّش ويعرقل دخول قوات الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان».

قوات الاحتلال تهاجم إسرائيليين انضموا للمظاهرات الفلسطينية ضد الاستيطان.... عشرات الإصابات ومئات حالات الاختناق

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في عملية وصفها النائب في الائتلاف الحكومي بأنها فاشية، هاجمت قوات كبيرة من جنود الاحتلال الإسرائيلي، مظاهرة كبيرة مندِّدة بالاستيطان جنوبي الخليل. وأطلقت النار وهاجمت المسيرة الأسبوعية المنددة بالاستيطان، عند قرية التوّانة، كما اعتدت بالضرب على نحو 20 مواطناً إسرائيلياً وخمسة أجانب حضروا خصيصاً للتضامن مع الفلسطينيين. وقال النائب موسي راز، من حزب ميرتس اليساري الشريك في الائتلاف الحكومي، إن «قوات الجيش بطشت بالمتظاهرين بعنف رهيب يذكّر بالأنظمة الفاشية». وأضاف: «اليهود لا يعرفون بالضبط وحتى لا يصدقون الأنباء التي يبثها الفلسطينيون عن ممارساتنا ضدهم. لكنهم اليوم ذاقوا على جلودهم بعضاً من هذه الممارسات. وقد أكدوا لي أن الاعتداء تم من دون أي استفزاز من المتظاهرين. فقد كانت مظاهرة سلمية نموذجية من دون أي مظاهر عنف. فجاءت الأوامر العليا وهجموا على المتظاهرين». وكانت قوات الاحتلال قد اعتدت أمس، كما في كل يوم جمعة، على المسيرات السلمية التي جرت في عدد كبير من المواقع في الضفة الغربية، تحت عنوان التنديد بالاستيطان الإسرائيلي وبالاعتداءات المتكررة من المستوطنين المسنودين من الجيش والتي ترمي للضغط عليهم حتى يهاجروا أراضيهم. وأُصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، بجروح وحالات اختناق. وبرزت هذه المسيرات في بلدة المغير شرق رام الله، وبيتا وبيت دجن جنوب نابلس، وكفر قدوم قرب قلقيلية، وبيت أمر قرب الخليل وعرابة والجلمة قرب جنين. وتم إحصاء نحو 20 إصابة بالرصاص وأكثر من 300 إصابة أخرى فضلاً عن مئات حالات الاختناق من جراء قنابل الغاز. وسبق هذه الاعتداءات، هجوم ليلي لجنود الاحتلال بقنابل الغاز والقنابل الصوتية باتجاه حفل زفاف بالقرب من ميدان طارق بن زياد جنوب مدينة الخليل، ما أدى لإصابة عدد من الحضور بالاختناق. وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين هذه الاعتداءات وأكدت، في بيان لها أمس، أن قمع المسيرات السلمية وإطلاق الرصاص الحي على المواطنين جريمة يحاسب عليها القانون الدولي، كما أنها تعكس حجم ومستوى تفشي العنصرية والفاشية لدى سلطات الاحتلال. وأعربت عن استغرابها من صمت المجتمع الدولي إزاء جرائم الاحتلال التي يرتكبها يومياً بحق الفلسطينيين، بما فيها قمع المسيرات السلمية. ورأت أن «تلك الجرائم والانتهاكات لا تمثل عدواناً على شعبنا وحده، وإنما هي تطاول واستهتار بالقانون الدولي وبالأمم المتحدة وقراراتها، والقواعد الناظمة للعلاقات الدولية، وأن صمت المجتمع الدولي عليها يشجع الاحتلال على التمادي في ارتكابها». وقالت الوزارة إن حكومة الاحتلال لم تكتفِ بإطلاق عشرات المواقف والتصريحات المعادية للسلام والرافضة للانخراط في عملية سلمية تفاوضية مع الجانب الفلسطيني، بل تتمادى في منع أي شكل من أشكال الرفض لعمليات سرقة الأرض الفلسطينية، وتخصيصها لصالح تعميق الاستيطان. وذكرت أن إسرائيل باستمرار احتلالها واستيطانها وانتهاكاتها، توجه دعوة متواصلة لاستبدال القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة بشريعة الغاب، مشيرة إلى أنه كلما صمت المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات، فقد ما تبقى لديه من مصداقية. يُذكر أن الحرم الإبراهيمي في الخليل شهد حشداً من المصلين الذين شاركوا في صلاة الجمعة، أمس، استنكاراً للممارسات الاحتلالية الاستيطانية فيه. وعدّ مدير الحرم، الشيخ حفظي أبو سنينة، نشاط الاحتلال «فساداً وخراباً وفوضى». ودعا أبو سنينة، خلال خطبة الجمعة، لإنقاذ الحرم من التهويد والحفريات ومن العبث به والتدخل بشؤونه، ولإعماره كل الوقت وتكثيف الجهود لإنقاذه من عبث المحتل. وقال: «إن المحتل لا يدّخر جهداً ولا مناسبة أو من غير مناسبة إلا ويضيّق على المسلمين في الأقصى والإبراهيمي وكل أرضنا مانعاً جموع المصلين من حرية العبادة ومطلقاً لمستوطنيه العنان والحرية لتدنيسهما بشتى السبل».

متطرفون يهود يطعنون سائق حافلة فلسطينياً والشرطة الإسرائيلية تعتبر الحادث شجاراً

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في عملية طعن كادت تؤدي إلى القتل، أصيب سائق حافلة فلسطيني من سكان قرية سلوان في القدس الشرقية المحتلة، بجروح وصفت بأنها متوسطة. وفيما أكد شهود فلسطينيون أن عملية الطعن كانت إرهابية نفذها متطرفون يهود، اعتبرتها الشرطة الإسرائيلية شجاراً بين سائقي سيارات في الشارع. وروى فلسطينيون أن «مجموعة من الإرهابيين اليهود اعتدوا، أمس الجمعة، على سائق الحافلة محمد أبو ناب، خلال عمله في نقل المسافرين بشركة الباصات العمومية الإسرائيلية «إيجد» في حي «غفعات شاؤول» في القدس الغربية». وأكدوا أن اثنين من الإرهابيين اليهود طعنوا أبو ناب بسكينين كانتا بحوزتهما خلال عمله. وأفاد الناطق بلسان «نجمة داود الحمراء» «تلقينا بلاغا عند الساعة 8:30 حول إصابة سائق حافلة في القدس، وقدم طاقم طبي الإسعافات الأولية للمصاب (42 عاما) إذ عانى جروحا متوسطة ووصفت حالته بالمستقرة». ثم أحلناه على وجه السرعة، إلى مستشفى «شعاريه تسيدك» لاستكمال العلاج. بينا قالت الشرطة الإسرائيلية إنها «باشرت التحقيق في شجار وقع بين 3 أشخاص استقلوا سيارة وسائق حافلة، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح». وادعت أن «التحقيق الأولي لها أشار إلى أن الخلفية هي خلاف حول استخدام الشارع في أعقاب حادث طرق بين السيارة والحافلة». ورفض الفلسطينيون رواية الشرطة وربطوا بين هذا الاعتداء وعشرات الاعتداءات التي ينفذها متطرفون يهود على سائقي الحافلات العرب الذين يعملون في المواصلات العمومية في القدس وضواحيها. وأكدوا أن غالبية هذه الاعتداءات تتم على خلفية عنصرية على يد المستوطنين، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن لجم هذه الظاهرة. وقال محمود الحسيني، من ناشطي حركة فتح في المدينة، إن «بعض هذه الاعتداءات تتم انتقاما بسبب عمليات طعن ينفذها فلسطينيون ردا على ممارسات الاحتلال وبعضها يتم من دوافع عنصرية لأن هؤلاء المستوطنين لا يطيقون رؤية عرب يقودون حافلات الركاب في المدينة ويعتدون أيضاً على سيارات أجرة فلسطينية». وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تزايدت في الشهور الأخيرة وتفاقمت بشكل خطير خلال أحداث القدس في شهر مايو (أيار) الماضي.

الأسير العارضة: تفاديت دخول البلدات العربية لضمان عدم توريط سكانها قال إن إسرائيل تبحث عن إنجاز {لتغطية فشلها}

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... كشف الأسير محمود العارضة، قائد عملية الفرار من السجن الإسرائيلي أنه تعمّد عدم الدخول للبلدات العربية لفلسطينيي 48، لئلّا يتورّط أحد من سكانها بتهمة تقديم مساعدة أسير هارب. وذكر في رسالة وجهها إلى والدته المريضة، عبر محاميه خالد محاجنة الذي التقاه أمس (الجمعة)، للمرة الثانية منذ إعادة اعتقاله، أنه حرص على تقديم علبة عسل هدية لوالدته لدى لقائها. ولكن الجنود الذين ألقوا القبض عليه صادروها، وجاء في الرسالة: «بعد التحية والسلام، حاولت المجيء لأعانقك يا أمي، قبل أن تغادري الدنيا لكن الله قدّر لنا غير ذلك. أنتِ في القلب والوجدان وأبشرك بأنني أكلت التين من حقول البلاد، والصبر والرمان، وأكلت المعروف والسماق والزعتر البري، وأكلت الجوافة بعد حرمان 25 عاماً. وكان في جعبتي علبة عسل هدية لك، سلامي لأخواتي العزيزات باسمة وربى وختام وسائدة، وكل الأخوة فأنا مشتاق لهم كثيراً. تنسمت الحرية ورأينا أن الدنيا قد تغيّرت، وصعدت جبال فلسطين لساعات طويلة، ومررنا بالسهول الواسعة، وعلمت أن سهل عرابة بلدي، قطعة صغيرة من سهول بيسان والناصرة. سلام إلى كل الأهل والأصدقاء. سلامي إلى ابنة شقيقتي أفيهات التي لبست جرابينها (جواربها) وقطعت بها الجبال. سلام إلى عبد الله وهديل ويوسف وزوجة رداد والأهل جميعاً: سارة ورهف وغادة ومحمد والجميع. سلام خاصة إلى هدى، وأنا مشتاق إليها كثيراً وسأبعث لها كل القصة والحكاية». والتقى المحامي محاجنة، ابن مدينة أم الفحم الذي يعمل لدى هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين في رام الله، أيضاً مع الأسير محمد العارضة. وكشف أنه وجه من خلاله رسالة إلى شعبه الفلسطيني، من داخل أقبية التحقيقات التي تجريها معه أجهزة الأمن الإسرائيلية، قال فيها إنّه لو كانت أيام الحريّة الخمسة، التي عاشها عقب نجاحه بالفرار من سجن الجلبوع قبل أن يُعاد اعتقاله؛ «كلّ حياته» لوافق على ذلك. وقال محاجنة، في حديث خاصّ مع «عرب 48»، إن «معنويات الأسير العارضة عالية جداً». وأوضح محاجنة أنّه لم يتم التحقيق مع الأسير خلال الأيام الأخيرة، «بسبب الأعياد اليهودية»، مشيراً إلى أن العارضة لا يزال في زنزانته، ولم يبدّل ملابسه خلال الأيام الأخيرة، وسُمِح له بأن يستحمّ أول من أمس (الخميس)، مرّة أخرى. وذكر أنّه «سُمح له (للأسير) بالنوم أكثر من الفترة السابقة، خلال اليومين الأخيرين»، مشدّداً على أنه «لم ينَم خلال الخمسة أيام الأولى، سوى 10 ساعات فقط». وأشار محاجنة إلى أن «كلّ أسئلة محمد، كانت حول المحاكمة المستقبلية»، موضحاً أنه شرح للأسير مجريات المسار القضائيّ. وقال محاجنة إن «جلسةَ محاكمة أخرى، سوف تُعقد يوم غد (الأحد)، من أجل البتّ في طلب النيابة والمخابرات الإسرائيلية، بتمديد اعتقال محمد والآخرين (الأسرى)، لاستكمال التحقيق معهم». وأضاف: «أنا أتوقع أنه في نهاية مسار التحقيق، سوف تُقدَّم لوائح اتهام بتُهم أمنية خطيرة». وعزا ذلك إلى أن «إسرائيل تبحث عن إنجاز، لتغطي على الفشل والإحراج الذي سببهما الأسرى».

الفصائل الفلسطينية تجند عشرات المسلحين لصد عدوان إسرائيلي

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... تواصل القوات الإسرائيلية البحث عن الأسيرين الباقيين، مناضل يعقوب أنفيعات، وأيهم فؤاد كممجي. وتركز عملياتها بالأساس في المنطقة الشمالية من الضفة الغربية. وفي ظل تهديدات قادة الجيش الإسرائيلي باقتحام مدينة جنين ومخيم اللاجئين المحاذي لها، أعلنت الفصائل تجنيد عشرات المسلحين، الذين يجوبون شوارع وأزقة المخيم، بأنهم يستعدون لصد أي عدوان إسرائيلي محتمل. وأكدت أنها شكلت «غرفة العمليات المشتركة» في المخيم، وتضم للمرة الأولى منذ سنوات، الأجنحة العسكرية المحسوبة على حركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي، لمجابهة خطر اقتحام إسرائيلي. وقال مسلح من تنظيم فتح من أقرباء الأسير زكريا الزبيدي إن هذا المخيم هدم عدة مرات وارتقى فيه 370 شهيداً، بحيث باتت كل عائلة ثكلى ولذلك سيهبون للدفاع عنه في وجه المحتل. وقال قائد في سرايا القدس، التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، إنه «تم إعلان النفير العام في المخيم، وكافة الفصائل على استعداد للقتال، وسيرى الجيش الإسرائيلي ما لا يتوقعه في حال فكر ودخل المخيم».

الحديد يدخل غزة بلا قيود: عجلة إعادة الإعمار تبدأ بالدوران

الاخبار.. رجب المدهون ... تعهّدت دولة الكويت ببناء الأبراج والعمارات السكنية التي قُصفت خلال الحرب الأخيرة

غزة | بعد أسبوع من سماح الاحتلال الإسرائيلي بدخول جميع مواد الإعمار إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع، أطلقت الهيئات الفلسطينية والمانحون العرب المرحلة الثانية من إعادة بناء ما تمّ تدميره خلال الحرب الأخيرة. إذ بدأت وزارة الأشغال خطوات عملية لإخطار المتضرّرين بما عليهم القيام به خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي تعكف فيه على تجهيز المخطّطات الهندسية اللازمة. وما سهّل انطلاق هذه المرحلة، إعلان السلطات الإسرائيلية، منتصف الأسبوع الماضي، رفع الحظر عن إدخال الحديد إلى غزة، بعدما سمحت بمرور بقيّة مواد البناء من دون إخضاعها للرقابة السابقة. وأفاد مدير معبر كرم أبو سالم في الجانب الفلسطيني، بسام غبن، بأن سلطات الاحتلال سمحت بإدخال كمّيات من حديد البناء لأوّل مرّة منذ 7 أعوام من دون تحكّم الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن سعر الطنّ الواحد انخفض بحوالي 150 دولاراً، فيما من المتوقّع مزيد من الانخفاض في سعره خلال الأيام المقبلة. وجاءت استجابة العدو لطلب الفصائل الفلسطينية، إثر إبلاغ الأخيرة الوسيط المصري، خلال مباحثات الأسابيع الفائتة، أن عملية الإعمار مرهونة بإدخال جميع أنواع مواد البناء من دون معوّقات، وهو ما وافقت عليه دولة الاحتلال للمرّة الأولى منذ إقرار الآلية المعروفة باسم «GRM» قبل سبع سنوات. وبحسب وكيل وزارة الأشغال في غزة ناجي سرحان، فقد بدأ القطريون والمصريون خطوات عملية، دفعت الوزارة إلى الطلب من المواطنين تجهيز مخطّطاتهم الهندسية وفق شروطها. وعلمت «الأخبار»، من مصادر فلسطينية، أن القطريّين سيبدأون مطلع شهر تشرين الأول المقبل صرف دفعة مالية ضمن منحة إعادة الإعمار التي تُقدَّر بـ500 مليون دولار، سيتمّ تسليمها لأصحاب المنازل المدمّرة كلّياً أو جزئياً بعد إتمام مخطّطاتهم الهندسية واعتمادها لدى وزارة الأشغال. وكان تمّ الاتفاق، الأسبوع الماضي، بين الوزارة والقطريّين على صرف تلك الدفعة، وهو ما أكّده السفير القطري محمد العمادي. ويعتمد النظام القطري آلية توزيع دفعات مالية على أصحاب المنازل المدمّرة، بحيث يتمّ بناء الأجزاء الأولى من المنزل، وصولاً إلى تشطيبها عبر دفعات متتالية تضمن التنفيذ السريع والالتزام بالمواصفات والمخطّطات.

أحصت وزارة الأشغال الفلسطينية 1500 وحدة سكنية مدمّرة كلّياً

كذلك، تعهّدت دولة الكويت ببناء الأبراج والعمارات السكنية التي قُصفت خلال الحرب الأخيرة بقيمة 100 مليون دولار، فيما بدأت وزارة الأشغال بالتعاون مع شركات هندسية فلسطينية، إعداد مخطّطات بناء الأبراج تمهيداً لبدء عملية إعمارها الشهر المقبل. وفيما لم تكتمل بعد إزالة ركام المباني المقصوفة، ستنطلق الأسبوع المقبل خطّة إزالة أكبر برجٍ صمَد في وجه قصف الاحتلال خلال الحرب الأخيرة، وهو «برج الجوهرة» وسط مدينة غزة، وذلك عبر منحة مقدَّمة من اليابان. في هذا الوقت وصل مساء الخميس الماضي، وفد هندسي مصري إلى القطاع لعقْد سلسلة لقاءات مع المسؤولين المشرفين على الإسكان والأشغال، وتفقّد المنطقة التي ستقيم فيها مصر المدينة السكنية وسط غزة. وعقب الحرب الأخيرة، أدخلت مصر فريقاً هندسياً إلى القطاع، أوكلت إليه مهام إزالة ركام المباني المدمّرة. ومكث الوفد الذي دخل برفقة جرّافات ومعدّات هدم وشاحنات، عدّة أسابيع، ساهم خلالها في عمليات رفع الركام، تمهيداً لبدء البناء. وإذ أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، أن «المرحلة الأولى من إعادة إعمار غزة شارفت على الانتهاء»، فهو لم يتحدّث عن المرحلة الثانية. يُذكر أن وزارة الأشغال الفلسطينية أحصت 1500 وحدة سكنية مدمّرة كلّياً، و880 وحدة أخرى مدمّرة جزئياً، إضافة إلى 56 ألف وحدة سكنية متضرّرة.

 

A Plan B for Iran

 الثلاثاء 26 تشرين الأول 2021 - 10:10 ص

  A Plan B for Iran by Michael Singh Oct 25, 2021 Also published in Foreign Affairs A… تتمة »

عدد الزيارات: 75,918,074

عدد الزوار: 1,966,582

المتواجدون الآن: 40