إضراب 1380 فلسطينياً في سجون إسرائيل الجمعة ...

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيلول 2021 - 6:37 ص    التعليقات 0

        

«كورونا» يعرقل حضور عباس اجتماعات الأمم المتحدة...

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، الثلاثاء، إن الرئيس محمود عباس لن يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر، وسيرسل خطابه مسجلا بسبب جائحة كورونا. وأضاف المالكي في تصريحات للإذاعة الرسمية (صوت فلسطين): «قرر السيد الرئيس عدم السفر إلى نيويورك هذا العام والاكتفاء بتسجيل خطابه عبر الفيديو، بحيث سيتم نقله وبثه في الرابع والعشرين من هذا الشهر». وتابع قائلا: «كما تعلمون ظروف جائحة كورونا في الأمم المتحدة ليست بالسهلة والأوضاع في مدينة نيويورك تحديدا، صعبة». ومضى يقول بحسب (رويترز): «الرسائل التي وصلتنا من الأمم المتحدة وأيضا من حكومة الولايات المتحدة، لا تحبذ حضور القادة إلى نيويورك بسبب هذه الأوضاع». وأضاف: «طلبنا من المجتمع الدولي الانتباه إلى هذا الخطاب والاستماع إليه جيدا، لأنه يحمل كثيرا من القضايا التي يجب على المجتمع الدولي أن يستمع إليها ويتعامل معها بكل مسؤولية». ولم يقدم المالكي تفاصيل عن الخطاب أو تلك القضايا التي سوف يتحدث عنها. ومن المقرر بدء المناقشة العامة للدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة ابتداء من 21 سبتمبر (أيلول).

إضراب 1380 فلسطينياً في سجون إسرائيل الجمعة مطالب بإعادة الوضع إلى ما قبل الخامس من سبتمبر

البيرة (الأراضي الفلسطينية): «الشرق الأوسط»... قال رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، قدري أبو بكر، أمس الثلاثاء، إن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية عازمون على تنفيذ إضراب جماعي عن الطعام، بدءاً من يوم الجمعة، احتجاجاً على تردي أوضاعهم عقب فرار ستة منهم من سجن جلبوع الأسبوع الماضي. وسينضم لهذا الإضراب الأسيران كريم يونس ومروان البرغوثي. ووصف أبو بكر الوضع بأنه «سيئ جداً داخل السجون»، مؤكداً «انخراط 1380 أسيراً موزعين على ثمانية سجون في الإضراب كخطوة أولية، على أن ينضم إليهم الثلاثاء مئات آخرين»، مشدداً على أن جزءا من الأسرى سيقوم بالتصعيد، الأربعاء القادم، بالامتناع عن شرب المياه، بحسب تصريحات لقنوات محلية. ويلجأ المعتقلون الفلسطينيون بين الفينة والأخرى إلى الإضراب عن الطعام، كوسيلة لتحقيق مطالبهم الحياتية أو احتجاجا على اعتقالهم الإداري. ونظم عشرات المسؤولين وأهالي المعتقلين الفلسطينيين، الثلاثاء، اعتصاما أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة رام الله تضامناً مع أبنائهم. وحمل المشاركون في الاعتصام صور المعتقلين الستة الذين تمكنوا من الفرار، وهتفوا لهم. وكانت اللجنة الدولية قد أخبرت نادي الأسير الفلسطيني، الأسبوع الماضي، بتوقف زيارات الأهالي لأبنائهم لثلاثة أيام. وفي وقت لاحق أمس الثلاثاء، أكد الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان، استئناف «برنامج الزيارات العائلية للمحتجزين، ابتداء من يوم الأحد الموافق 19 سبتمبر (أيلول)، «وفق البرنامج المعلن عنه سابقاً». من جهة أخرى، عبّر أبو بكر عن قلق فلسطيني حيال مصير المعتقلين الأربعة الذين فروا وأعيد اعتقالهم، خاصة بعد تمديد توقيفهم استكمالاً للتحقيق وفي ظل منعهم من لقاء محاميهم. وقال أبو بكر: «يرفضون (إسرائيل) زيارتهم من قبل محامين أو الصليب الأحمر أو أي جهة أخرى». وقال إن ذلك، «يولد مخاوف لتعرضهم للضرب وللتعذيب وهناك خطورة على حياتهم، خاصة أننا شاهدنا صور الزبيدي وآثار الضرب على وجهه». ورأى أبو بكر في حديثه لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «التعتيم الإعلامي ومنع الزيارة للأسرى مؤشر خطر، وهذا ينعكس على السجون». بحسب نادي الأسير، ثمة 4650 معتقلاً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية، بينهم نحو 200 طفل وقاصر. وشهدت الأيام الأخيرة توتراً بينهم وبين حراس المعتقلات. وأقدم المعتقلون في سجن النقب الصحراوي (جنوب)، على إحراق عدد من غرف الزنزانات الخاصة بهم كما وقعت اشتباكات بالأيدي بين المعتقلين والسجانين في سجن جلبوع الذي هرب منهم المعتقلون الستة، على ما أكد نادي الأسير. ووفقا للنادي أيضا، فإن التوتر مرده قيام مصلحة السجون بإجراء تنقلات بين المعتقلين وتفتيشات في أعقاب عملية الفرار. ولفت رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، إلى أن مطالب الأسرى، هي، إعادة الوضع على ما كان عليه قبل تاريخ الخامس من سبتمبر (أيلول) الجاري، بالإضافة لإزالة الحاجز الزجاجي أمام الأهالي أثناء الزيارة، وإعادة السماح بزيارة الأهل في غزة، وتركيب أجهزة هواتف في أقسام جميع السجون، والسماح بإدخال الملابس، إضافة لإعادة الأسرى في العزل إلى أقسامهم، وعدم وضع الأسرى الأربعة الذين ألقي القبض عليهم بعد فرارهم من سجن الجلبوع، في زنازين انفرادية.

معتقلون فلسطينيون بالسجون الإسرائيلية يستعدون لإضراب عن الطعام...

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال رئيس «هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين»، قدري أبو بكر، اليوم (الثلاثاء)، إن المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية عازمون على تنفيذ إضراب جماعي عن الطعام بدءاً من يوم الجمعة احتجاجاً على تردي أوضاعهم عقب فرار 6 منهم من سجن «جلبوع» الأسبوع الماضي. ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد وصف أبو بكر الوضع بأنه «سيئ جداً داخل السجون». وأكد أبو بكر «انخراط 1380 أسيراً موزعين على 8 سجون في الإضراب كخطوة أولية على أن ينضم إليهم الثلاثاء مئات آخرون». وقبل أكثر من أسبوع، فرّ 6 معتقلين فلسطينيين من سجن جلبوع (شمال) عبر فتحة أحدثوها أسفل مغسلة داخل حمام زنزانتهم، وعُثر على 4 منهم في وقت لاحق. ويلجأ المعتقلون الفلسطينيون بين الفينة والأخرى إلى الإضراب عن الطعام في وسيلة لتحقيق مطالبهم الحياتية أو احتجاجاً على اعتقالهم الإداري. ونظم عشرات المسؤولين وأهالي المعتقلين الفلسطينيين الثلاثاء اعتصاماً أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة رام الله تضامناً مع أبنائهم. وحمل المشاركون في الاعتصام صور المعتقلين الستة الذين تمكنوا من الفرار، وهتفوا لهم. وكانت اللجنة الدولية قد أخبرت «نادي الأسير الفلسطيني» الأسبوع الماضي بتوقف زيارات الأهالي لأبنائهم 3 أيام. وفي وقت لاحق الثلاثاء، أكد الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان استئناف «برنامج الزيارات العائلية للمحتجزين... ابتداء من يوم الأحد الموافق 19 سبتمبر (أيلول) وفق البرنامج المعلن عنه سابقاً». من جهة أخرى، عبّر أبو بكر عن قلق فلسطيني حيال مصير المعتقلين الأربعة الذين فروا وأعيد اعتقالهم، خصوصاً بعد تمديد توقيفهم استكمالاً للتحقيق وفي ظل منعهم من لقاء محاميهم. وقال أبو بكر: «يرفضون (إسرائيل) زيارتهم من قبل محامين أو الصليب الأحمر أو أي جهة أخرى». وبحسب أبو بكر؛ فإن «هذا يولد مخاوف لتعرضهم للضرب وللتعذيب وهناك خطورة على حياتهم، خصوصاً أننا شاهدنا صور أحدهم (زكريا الزبيدي) وآثار الضرب على وجهه». ورأى أبو بكر أن «التعتيم الإعلامي ومنع الزيارة للأسرى مؤشر خطر، وهذا ينعكس على السجون». وبحسب «نادي الأسير»؛ ثمة 4650 معتقلاً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية؛ بينهم نحو 200 طفل وقاصر. وشهدت الأيام الأخيرة توتراً بينهم وبين حراس المعتقلات. وأقدم المعتقلون في سجن النقب الصحراوي (جنوب) على إحراق عدد من غرف الزنزانات الخاصة بهم، كما وقعت اشتباكات بالأيدي بين المعتقلين والسجانين في سجن «جلبوع» الذي فرّ منه المعتقلون الستة؛ على ما أكد «نادي الأسير». ووفقاً لـ«النادي» أيضاً؛ فإن التوتر مرده قيام مصلحة السجون بإجراء تنقلات بين المعتقلين وتفتيشات في أعقاب عملية الفرار. وشهدت غالبية المدن الفلسطينية مظاهرات تضامنية مع المعتقلين، تخللتها مواجهات مع الجيش الإسرائيلي سجلت خلالها إصابات في صفوف الفلسطينيين.

مقتل شاهد ادعاء في محاكمة نتانياهو إثر تحطم طائرة خاصة في اليونان

الحرة / وكالات – دبي... الحادثة تزامنت مع استئناف محاكمة نتانياهو... أعلنت اليونان، الثلاثاء، أنها ستفتح تحقيقا في حادث تحطم طائرة خاصة وقع الاثنين قرب جزيرة ساموس، وأودى بحياة سيدة إسرائيلية وزوجها الذي كان من المقرر، بحسب النيابة الإسرائيلية، أن يدلي بشهادته في محاكمة رئيس الوزراء السابق، بنيامين نتانياهو. وأوضح رئيس المكتب الوطني للتحقيق في الكوارث الجوية والأمن الجوي، ايوانيس كونديليس، أن "صيادا محليا أفاد عن وقوع انفجار ضخم تلاه آخر صغير". وأضاف: "حطام الطائرة سيكشف إذا تم الأمر على هذا النحو، علما أنه يقع حاليا على عمق 33 مترا". وتوفي الزوجان الإسرائيليان، مساء الاثنين، في حادث تحطم الطائرة أحادية المحرك من طراز "سيسنا سي182" قرب مطار جزيرة ساموس اليونانية. وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الضحيتين هما حاييم وإستير جيرون، وهما زوجان من تل أبيب يبلغان من العمر 69 عاما. وكان من المقرر أن يدلي حاييم جيرون، وهو نائب مدير سابق في وزارة الاتصالات الإسرائيلية، بشهادته في محاكمة نتانياهو، التي استؤنفت الاثنين، وفق ما ذكر متحدث باسم مكتب المدعي العام في إسرائيل لوكالة "فرانس برس". ويواجه رئيس الوزراء السابق تهما بالفساد والاحتيال وخيانة الأمانة ومنح امتيازات لأقطاب إعلامية لقاء تغطية إعلامية مواتية. واتهم الادعاء نتانياهو، أثناء محاكمته في أبريل، باستخدام سلطته "بشكل غير مشروع" في إطار منافع متبادلة مع عدد من أقطاب الإعلام. وأشارت النيابة الإسرائيلية إلى أنه كان من المقرر أن يدلي حاييم جيرون بشهادته حول أمور قانونية. وقالت هيئة الطيران المدني اليونانية إن الطائرة أقلعت من حيفا في رحلة خاصة واختفت عن الرادار قبل وقت قصير من هبوطها المقرر في مطار ساموس. وأوضحت وسائل الإعلام أن جثتي القتيلين نقلتا إلى مدينة بيثاغوريو على ساحل جزيرة ساموس. من المقرر أن يتوجه فريق من الخبراء إلى ساموس، الأربعاء، لتفقد حطام الطائرة التي وقعت على بعد كيلومترين من المطار، بحسب كونديليس الذي "يأمل" أن يتمكن من تقديم إيضاحات حول أسباب الحادث خلال إسبوعين.

"يديعوت أحرونوت": معتقلون فلسطينيون كانوا على علم بخطة هروب الأسرى والمخابرات لم تعرف

المصدر: وكالة "شهاب" + RT... تحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن "فشل استخباري كبير"، كاشفة أن 10 معتقلين فلسطينيين كانوا على علم بحفر نفق في سجن جلبوع بينما عناصر المخابرات الإسرائيلية لم يعرفوا عنها. وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن "سائق الصرف الصحي الذي أفرغ المجاري في سجن جلبوع أبلغ أحد الحراس المسؤولين عن وجود كميات من الرمال في مياه الصرف الصحي"، مشيرة إلى أنه "سيتم استجواب الحارس لوجود إهمال ولفهم تجاهله للإشارة الحمراء من هذا السائق". وكانت الإذاعة الإسرائيلية "كان" أفادت في وقت سابق بأن قسم التحقيق مع السجانين التابع لوحدة "لاهاف 433" يفحص إمكانية ضلوع بعض السجانين بالعملية، فيما قال موقع "واللا" إنه يجري فحص إن كان هناك عناصر من السجانين في سجن "جلبوع" قاموا بمساعدة الأسرى الستة على الهرب. وألقت الشرطة الإسرائيلية في وقت سابق القبض على 4 من الأسرى الفلسطينيين الـ6 الفارين من سجن "جلبوع" وهم زكريا الزبيدي ويعقوب قادري ومحمود ومحمد العارضة.

وزيرة الداخلية الإسرائيلية: محمود عباس ليس شريكا وبينيت لا ينوي الاجتماع معه

روسيا اليوم... المصدر: "جيروزاليم بويت"... صرحت وزيرة الداخلية الإسرائيلية أيليت شاكيد اليوم الثلاثاء بأن رئيس الوزراء نفتالي بينيت "لن يجتمع ولا ينوي الاجتماع" مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقالت شاكيد في المؤتمر السنوي لمكافحة الإرهاب الذي ينظمه معهد سياسات مكافحة الإرهاب بجامعة رايشمان إن "عباس يحول الأموال إلى الإرهابيين وهو ليس شريكا". ونهاية الشهر الماضي نقلت وسائل إعلام عن مصدر مقرب من نفتالي بينيت قوله إنه "لا توجد عملية سياسية مع الفلسطينيين ولن تكون". وفي وقت سابق هددت شاكيد، وهي عضو في حزب "يمينا"، أن حزبها سينسحب من التحالف الحاكم إذا بدأ يائير لابيد بعد توليه منصب رئيس للوزراء، بدفع فكرة إقامة "دولة منفصلة" للفلسطينيين.

هيئة الأسرى الفلسطينيين تعلن أن محاميها سيزورون الأسرى المعاد اعتقالهم

روسيا اليوم.. المصدر: "قدس نت"... أعلنت هيئة الأسرى الفلسطينيين أن محاميها سيزورون الليلة الأسرى الـ4 المعاد اعتقالهم بعد تمكن طواقم الهيئة من انتزاع قرار قضائي من المحاكم الإسرائيلية بذلك. وذكرت الهيئة في بيان صحفي أن محاميها سيزورون الليلة الأسرى الأربعة الذي فروا فجر يوم الاثنين الماضي من سجن "جلبوع" وهم زكريا زبيدي، ومحمود العارضة، ويعقوب قادري، ومحمد العارضة. وأضافت الهيئة، أن طواقمها تمكنت من "انتزاع قرار قضائي من محاكم الاحتلال برفع أمر منع لقاء المحامي". يذكر أن السلطات الإسرائيلية لم تتمكن حتى الساعة من اعتقال الأسيرين الآخرين وهما أيهم نايف كممجي ( 35 عاما) من كفردان، معتقل منذ عام 2006 ومحكوم مدى الحياة، ويعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد المعتقل منذ عام 2019.

السفير البحريني يقدّم أوراق اعتماده للرئيس الإسرائيلي: «فخور بهذه الخطوة الشجاعة»

الاخبار... قدّم السفير البحريني لدى إسرائيل، خالد يوسف الجلاهمة، أوراق اعتماده للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في مقرّ «رؤساء إسرائيل» في القدس الغربية، اليوم، بالتزامن مع تقديم عدد من السفراء الأجانب أوراق اعتمادهم. وكتب السفير البحريني على «تويتر»، قبيل تقديم الأوراق: «سأقدّم أوراق اعتمادي كسفير لمملكة ‫البحرين لدى دولة إسرائيل اليوم، وتصادف هذا اليوم الذكرى الأولى لتوقيع اتفاقيات ابراهيم». وأضاف: «يغمرني شعور بالفخر بهذه الخطوة الشجاعة التي اتّخذتها مملكة البحرين العام الماضي، للعمل جنباً إلى جنب من أجل السلام والأمن والاستقرار في العالم». ووصل الجلاهمة إلى الأراضي المحتلة نهاية الشهر الماضي، حيث قال إنه سيتسلّم مهامه رسمياً، بعدما أعلنت البحرين تعيينه كأول سفير لها لدى تل أبيب في آذار الماضي. من جهتها، كانت إسرائيل قد عيّنت مطلع الشهر الجاري، سفيراً لها لدى مملكة البحرين، هو إيتان نائيه، علماً أنها وقّعت اتفاق التطبيع مع الكيان الإسرائيلي في أيلول 2020.

61 % من الشباب العرب في إسرائيل فقراء

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. دلت نتائج مسح على أن نسبة المواطنين العرب سترتفع لدى الجيل القادم بشكل كبير لتتخطى ربع عدد السكان. وإذا كان العرب (فلسطينيو 48) يشكلون اليوم نسبة 19 في المائة، فإن أبناء وبنات الجيل القادم في أعمار تتراوح بين 18 و35 سنة، يشكلون نسبة 28 في المائة من نظرائهم اليهود. وهم شغوفون بالعلم والازدهار الاقتصادي، ولكن آفة الفقر تهدد أوضاعهم، إذ إن 61 في المائة منهم يعيشون اليوم في أوضاع صعبة. وقد أجرى هذا المسح، مجموعة من الباحثين مركز البحوث الاجتماعية التطبيقية «ركاز»، لصالح «جمعية الجليل للبحوث والخدمات الصحية». وجاء فيه أن نسبة الشباب، في المجتمع العربي في إسرائيل تبلغ 40 في المائة، وعددهم اليوم 440 ألف شاب وشابة يشكلون نسبة 28 في المائة من أبناء وبنات جيلهم في المجتمع الإسرائيلي. منهم 51 في المائة ذكور، و49 في المائة إناث. فيما يتعلق بالتعليم الأكاديمي، فإن 17 في المائة منهم التحقوا بالتعليم الأكاديمي وتخرجوا، 20 في المائة ما زالوا ملتحقين بالتعليم الأكاديمي، و62 في المائة غير ملتحقين بالتعليم الأكاديمي. وبين الحاصلين على لقب أول فما فوق، تبلغ نسبة الذكور 18 في المائة، فيما تصل نسبة الإناث 21.5 في المائة. وحسب هذا المسح، قال 77.8 في المائة من الشباب إن على المواطنين العرب الاستثمار بالتعليم العالي، لأجل النجاح في الأصعدة المختلفة للحياة. ويستدل من المعطيات أن 5.3 في المائة من الشباب أدّوا الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي (بالأساس الدروز والبدو)، و10 في المائة من الشباب يُفكرون بالهجرة. وأشارت الباحثة دعاء زيد، المشاركة في البحث، إلى أن «الشباب الفلسطيني في الداخل يواجه صعوبات اقتصادية، فنسبة 61 في المائة من الشباب أفادوا بأن نسبة دخل الأسرة دون المعدل، علماً بأن هذا الاستطلاع كان قبل جائحة كورونا، وهناك بحث آخر حول بعد جائحة كورونا سنعرضه لدى الانتهاء منه. أما فيما يتعلق بالهوية والانتماء، فإن شريحة الشباب تهتم بالهوية العربية والقومية، بشكل أبرز من اهتمامهم بالهوية الفلسطينية أو الدينية أو حتى الإسرائيلية. كذلك تطرق البحث إلى الصحة عند الشباب، فتبين أن أغلب الشباب يعانون من أمراض مزمنة، بسبب تناولهم الأدوية على نحو خاطئ ومستمر، ولجوئهم إلى التدخين وعدم ممارستهم الرياضة، ورفضهم التحدث عن مشاكل الإنجاب والخصوبة لديهم. وكانت جمعية الجليل قد عقدت مؤتمراً، الاثنين الماضي، تناولت فيه موضوع الشباب العربي في إسرائيل، لغرض بناء وتعزيز القدرات البحثية وتمكين مجتمعنا من دراسة احتياجاته لطرح وتطوير الخطط الاستراتيجية المستقبلية. وقال مدير عام الجمعية، أحمد الشيخ محمد، إن المؤتمر تناول قضية شريحة تمثل مستقبل العرب الفلسطينيين في إسرائيل، وإن هذا المسح جاء ليزود القيادة السياسية والمجتمعية بالأدوات العلمية السليمة للتخطيط للمستقبل.

شركاء بنيت في الحكومة يشوشون على نتائج «شرم الشيخ»... وزيرة الداخلية تنفي احتمال قمة مع أبو مازن

الشرق الاوسط.... تل أبيب: نظير مجلي... بعد تجدد الآمال بكسر الجمود في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، وتحريك الملفات السياسية مع السلطة الفلسطينية وملف التهدئة وتبادل الأسرى مع حماس، في أعقاب اللقاء المهم بين الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بنيت، في شرم الشيخ بمصر، الاثنين، أطلق مسؤولون في الحكومة والائتلاف تصريحات تبدد هذه الآمال وتنذر بتدهور إضافي في العلاقات، يصل حد إشعال حرب أخرى. فقد خرجت وزيرة الداخلية، آييلت شاكيد، وهي شريكة بنيت في قيادة حزب «يمينا»، بتصريحات معاكسة للأجواء الجديدة. وقالت، بشكل حازم وقاطع، أمس الثلاثاء، إنه لا توجد أي نية لدى بنيت أن يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لا الآن ولا في المستقبل. وخلال ندوة لها في مؤتمر نظمته «جامعة رايخمن» (مركز هرتسليا متعدد المجالات)، لمناسبة مرور 28 عاماً على توقيع اتفاقية أوسلو، قالت شاكيد إن «أبو مازن يحول الأموال إلى الإرهابيين ولذلك هو ليس شريكاً في أي عملية سلام». وعندما سئلت عن تفسيرها لمواصلة المفاوضات مع حماس، وإن كانت توافق على «الاستمرار في طريق الحكومة السابقة برئاسة بنيامين نتنياهو، تقوية حماس وإضعاف السلطة الفلسطينية»، أجابت: «لا أنا لست مؤيدة لمفاوضة حماس. وأرى أن حماس لم ترتدع من الحرب الأخيرة ومن الضروري أن تكون هناك مواجهة أخرى لردعها». لافتة إلى أن «المواجهة ستكون بحسب التوقيت المناسب الذي تختاره إسرائيل». في السياق، صرح مسؤولون سياسيون إسرائيليون آخرون، بينهم مقربون من بنيت وشركاء له في الحكومة، بأنهم لن يوافقوا على الإفراج عن أسرى فلسطينيين أدينوا بتنفيذ عمليات قُتل فيها إسرائيليون. وحسب موقع «واللا» الإخباري، فإن هؤلاء المسؤولين أيدوا التفاوض مع حماس وقالوا إنهم يؤيدون أن «تبدي إسرائيل ليونة كبيرة في المفاوضات، ولكن ليس لصالح القتلة الملطخة أيديهم بدماء إسرائيلية». وقد جاءت هذه التصريحات تعقيباً على اللقاء الذي عقده بنيت، مع الرئيس السيسي، في شرم الشيخ، واعتبره بنيت «مهم جداً وجيد جداً»، واعتبره مقربون منه «محطة انعطاف إيجابي في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية»، كما جاءت في إطار الاعتراض على الرؤية التي طرحها رئيس الوزراء البديل ووزير الخارجية، يائير لبيد، الأحد الماضي، والتي ترمي إلى تخفيف حدة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، واتخاذ إجراءات عملية وميدانية لتعزيز قوة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وتسهيلات اقتصادية في قطاع غزة، مقابل «الحفاظ على الأمن والهدوء». وبدا أن رفاق بنيت في الحكومة يتخذون مواقف متشددة أكثر من مواقف المعارضة اليمينية المتطرفة، في التعاطي مع الموضوع الفلسطيني. ورفض مقربون من بنيت التعقيب على هذه التصريحات. يذكر أن موضوع الأسرى الإسرائيليين لدى حماس احتل حيزاً واسعاً في اللقاء المطول الذي جرى بين السيسي وبنيت، في شرم الشيخ. وكان لافتاً أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أبرز مشاركة منسق الأسرى والمفقودين في إسرائيل، يارون بلوم، في لقاءات بنيت مع السيسي ومع طاقم المستشارين. كما أن بنيت، التقى في مكتبه، أمس الثلاثاء، مع عائلة المواطن الإسرائيلي المحتجز في قطاع غزة، أبرا منغيستو. وشارك أيضاً في هذا اللقاء، الجنرال بلوم. وقال بنيت لعائلة منغيستو، إنه «ملتزم شخصياً باستعادة الجنود والمدنيين المحتجزين في قطاع غزة وأن بابه مفتوح أمامهم»، حسب بيان صدر عن مكتب بنيت. واعتبر مسؤولون في تل أبيب، في ذلك، إشارة على أن شيئاً ما يتحرك في موضوع الأسرى. ونقل موقع «واينت» عن هؤلاء المسؤولين الإسرائيليين، قولهم، إن «إسرائيل جادة جداً في التعاطي مع الموضوع الفلسطيني. وتعتبر مصر لاعباً جدياً وهاماً وموثوقاً، وهي ضالعة في موضوع الأسرى على أعلى المستويات». وأشاروا إلى أن موضوع التبادل يتقدم «ببطء. وهذا لن يحدث صباح غد، لكنا جديون جداً في السعي لإنجاحه». وقال أحدهم إن «إسرائيل تدرك أن استعادة المواطنين، أبرا منغيستو وهشام السيد، وجثتي الجنديين شاؤول أهرون وهدار غولدن، هي مسألة من شأنها أن تقود نحو حل قضايا أخرى في قطاع غزة، بينها التهدئة طويلة الأمد وإعادة الإعمار، وربما أيضاً تفتح باب الأمل لاتفاقيات أوسع». ولكن مسؤولا سياسيا مقربا من بنيت أضاف أن الرئيسين (السيسي وبنيت)، «تناولا المساعي الرامية إلى تهدئة في غزة ومنع تزايد قوة حماس، بواسطة تشديد المراقبة على معبر رفح».

10 أسرى تكتموا على عملية الفرار... التحقيق مع عامل في مجاري «الجلبوع»

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في الوقت الذي واصلت فيه أجهزة الأمن الإسرائيلية على اختلافها، مطاردة الأسيرين الفارين اللذين ما زالا طليقين، أيهم كممجي ومناضل نفيعات، كشفت معلومات جديدة عن التحقيق في فرار ستة أسرى فلسطينيين من سجن الجلبوع. وقال مسؤول رفيع في «الشاباك» (المخابرات العامة)، إن قواته وبمساعدة الشرطة الإسرائيلية نجحت في إحباط عدد من العمليات المسلحة النوعية خلال الأيام الأخيرة، خطط الفلسطينيون لتنفيذها مساندة للأسرى ولبلبلة القوات التي تبحث عن الفارين. وقال مسؤول الشاباك إن إحدى هذه العمليات المخططة، كانت عملية كبيرة جدا وتحمل أخطار إصابة عدد كبير من الإسرائيليين، وبقية العمليات متوسطة لكنها لا تقل خطورة. غير أن الرقابة العسكرية فرضت التعتيم على بقية تفاصيل التحقيقات. وقد أكد ناطق بلسان الشرطة الإسرائيلية، أن قوات الأمن على اختلافها وتعددها، رفعت من جاهزيتها لأعلى الدرجات، خصوصا بعد تنفيذ ثلاث عمليات طعن فردية خلال اليومين الماضيين، ووجود معلومات بأن عمليات أخرى مخطط لتنفيذها يوم غد، وهو «يوم الغفران»، الذي يعتبر يوم صوم وحداد للشعب اليهودي يمتنعون خلاله عن أي عمل. فيما قال وزير الأمن الداخلي، عومر بارليف، إن هناك احتمالا بوجود علاقة بين جميع الساحات التي شهدت توترا أمنيا، وإن هناك استعدادات لمواجهة أي تصعيد. وأضاف أن المخابرات تعتقد أن عمليات الطعن لم تكن فردية بالضبط، رغم أن منفذها شخص واحد، وأن هناك شبهات بوجود خلية تنظمها وتستعد لإحداث فوضى عارمة تعرقل جهود البحث عن بقية الأسرى الفارين. وكانت المعلومات قد تسربت من وحدة التحقيقات «لاهف 433» في الشرطة الإسرائيلية، التي تقود عمليات التحقيق في ملابسات فرار الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن الجلبوع، الأسبوع الماضي. وقال مصدر مطلع عن المحققين: «لا يتركون أحدا ذا صلة بهذا السجن إلا ويحققون معه، لدرجة أنهم وصلوا إلى عمال المجاري وعمال الصيانة وعمال النظافة». ومن ضمن التسريبات التي نشرت في وسائل الإعلام العبرية، أمس الثلاثاء، أن لدى المحققين أدلة على وجود عشرة أسرى فلسطينيين آخرين في السجن كانوا على علم بخطة الفرار وتكتموا عليها. وقالت مصادر مقربة من التحقيق إنه جرى استجواب هؤلاء الأسرى وخلال متابعة أجوبتهم، حولهم المحققون إلى «مشبوهين، تحت التحذير بأن أقوالهم قد تستخدم ضدهم في حال تقديمهم للمحاكمة». وسيتم توقيفهم لمواصلة التحقيق ومن ثم توجيه لائحة اتهام لكل منهم حول معرفتهم بخطة الفرار مسبقا وامتناعهم عن إبلاغ السلطات. وأثناء التحقيق مع عمال المجاري والصيانة، تبين أيضا، أن المجاري في سجن الجلبوع سدت ثلاث مرات في الشهور الستة الأخيرة. وفي كل مرة، تم جلب سيارة تحمل جهاز شفط خاص لإخلاء الصرف الصحي وفتح المجاري المسدودة. وقد انتبه سائق الشاحنة، لوجود كمية كبيرة من الرمل هي التي تسد أنابيب مياه الصرف الصحي، فأبلغ أحد السجانين المسؤولين، لكن هذا السجان تجاهل البلاغ. وبعد فرار الأسرى، تم توثيق هذا السجان وهو يحاول ترتيب رواية مختلفة مع بعض الأسرى الذين يشتغلون في السجن، لطمس هذه المعلومة. وقد تم التحقيق مع السجان تحت التحذير وضمه إلى عدد آخر من السجانين، الذين يشتبه بأنهم تعاونوا مع الأسرى الفارين أو تصرفوا بإهمال ساعد الأسرى على تنفيذ خطتهم للهرب بنجاح. وحسب أحد المحققين، فإنه «كلما غصنا أكثر في التحقيق نكتشف هول الإخفاقات في عمل مصلحة السجون». يذكر أن عمليات البحث عن الأسيرين الفارين، أيهم كممجي ومناضل نفيعات، باتت تتركز في الضفة الغربية، وسط تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية، أن أحدهما على الأقل نجح في اختراق الحصار والدخول إلى الضفة. وحسب قائد في وحدة الطائرات المسيرة التابعة للجيش الإسرائيلي، فإن «الشعور الآن ليس مشابها للوضع في بداية الحدث. فنحن نقترب من القبض عليهما». وأضاف، في مقابلة أجراها معه موقع «واينت»، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن «احتمال أن يكون أحدهما في منطقة مفتوحة أو يتحرك من مكان إلى آخر من دون أن نرصده، هو احتمال ضئيل جدا. وبإمكاننا التركيز على المناطق ذات العلاقة، سوية مع الجيش الكبير كله والوحدات التي تشاركنا عمليات البحث. فنحن نرى أي حركة في الليل وبإمكاننا توجيه وحدات أثناء الرصد وإلقاء القبض عليهم». في المقابل، يسعى الفلسطينيون لتشويش أعمال التفتيش بواسطة المظاهرات والمبادرة إلى صدامات مع الجنود. ويتنادون، عبر الشبكات الاجتماعية، لمساندة الأسيرين وإخفائهما في حال وصول أي منهما إلى منطقة مأهولة.

شعور بـ«الانتصار» في جنين بعد فرار المعتقلين... افتخار بمن «غلبوا الجيش الأكثر قوة في الشرق الأوسط»

جنين (الأراضي الفلسطينية): «الشرق الأوسط»... صباح السادس من سبتمبر (أيلول)، علم سكان جنين عبر هواتفهم المحمولة بنبأ هروب ستة معتقلين من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة. بالنسبة إلى الفلسطينيين، تشكل هذه العملية غير المسبوقة «انتصاراً حقيقياً»، رغم إعادة اعتقال أربعة من الفارين. بين الفارين، زكريا الزبيدي، القيادي في «كتائب شهداء الأقصى»، الجناح العسكري لحركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي ذاع صيته خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية 2000 - 2005. وفي جنين التي يتحدر منها في الضفة الغربية المحتلة، يقول عمه أبو أنطوان، إنه، ما إن علم بنبأ الفرار حتى أمل في أن يبقى ابن شقيقه «حراً إلى الأبد». بين الفلسطينيين، عمت النشوة إزاء العملية التي اعتبروها «بطولية». ولطالما كانت جنين الواقعة في شمال الضفة الغربية، نقطة حساسة تسببت باشتعال الوضع مرات عدة خلال مراحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وانخرط الزبيدي الذي اصطدم مراراً بالسلطات الإسرائيلية وحتى الفلسطينية، في العمل المسرحي بعد التخلي عن سلاحه في عام 2007، مقابل إزالة اسمه من قائمة المطلوبين للدولة العبرية. واعتقل مرة أخرى في عام 2019، يقول أبو أنطوان: «تشبعنا بالأمل في الساعة التي تلت النبأ»، مضيفاً: «قلنا لأنفسنا، إذا لم يتم اعتقاله بعد فربما سيبقى حراً إلى الأبد». إلى جانب ملصقات صور «شهداء» الانتفاضة الممزقة والباهتة المنتشرة على الجدران الإسمنتية في جنين، أضيفت ملصقات جديدة تشيد بـ«الأبطال» الذين هربوا من جلبوع. بالنسبة إلى أبو أنطوان، فإن «الهروب يبقى انتصاراً للفلسطينيين»، ولو أن إعادة اعتقالهم جعلت هذا النصر «غير مكتمل». ويشير إلى أنه سبق لجد الزبيدي، أن هرب من سجن شطا الإسرائيلي في عام 1958. وهو أحد السجون المغلقة حالياً. وانتشرت الأسبوع الماضي عبر تطبيق «واتساب»، صور لقصاصات من صحف فلسطينية لنبأ هروب الجد الذي ما زال محط فخر للعائلة. وبعد نشر إسرائيل صور اعتقال الزبيدي مكبل اليدين وقد بدت عليه مظاهر التعب، نشر الفلسطينيون عبر وسائل التواصل الاجتماعي صوراً معدلة تظهره مبتسماً. ويفخر أحمد (20 عاماً) بالمعتقلين الفلسطينيين «الذين غلبوا الجيش الأكثر قوة في التكنولوجيا في الشرق الأوسط»، داعياً إلى «الصمود من أجل إبقاء هذا الشعور» بعد الاعتقالات. وتبث فضائية «فلسطين اليوم» المقربة من حركة «الجهاد الإسلامي»، بشكل متواصل، تحية تقدير للهاربين تركز فيها على عضو المجموعة محمود عبد الله العارضة. وينظر إلى العارضة الذي قضى 25 عاماً في المعتقل، على أنه العقل المدبر لعملية الهروب من السجن. وفي منزل عائلته في قرية عرابة، تعلق عائلة العارضة صورة كبيرة لابنها على أحد الجدران. كانت والدة محمود متسمرة تتابع أخبار الفضائية خلال فترة الفرار. وتقول: «رقصت فرحاً، كنت آمل أن يأتي ويفتح باب منزلنا». أما شقيقه محمد، فيروي أن أحد ضباط المخابرات الإسرائيلية اتصل به أثناء فرار محمود. «قال لي إذا عاد محمود إلى المنزل، فليقبل والدته ثم اتصل بنا لنعتقله». ويقول محمد إنه رد على الضابط «لا، لن أتصل بك». واعتقل محمود في مدينة الناصرة بعد أن طاردته طائرة مروحية إسرائيلية. يقول شقيقه «لم أصدق ذلك. لكن بعدها تذكرت أنه على الأقل لا يزال على قيد الحياة». ويضيف: «يكفي أنه تذوق خمسة أيام من الحرية تعادل 50 عاماً».

A Tale of Two Islamic State Insurgencies in Syria

 السبت 18 أيلول 2021 - 6:44 ص

A Tale of Two Islamic State Insurgencies in Syria by Ido Levy ABOUT THE AUTHORS Ido Levy is… تتمة »

عدد الزيارات: 73,129,409

عدد الزوار: 1,928,207

المتواجدون الآن: 52