اجتماع ثانٍ لأشكنازي والصفدي لبحث استئناف المفاوضات...عباس يستعد لإعلان انتخابات تشريعية في مايو...

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 كانون الثاني 2021 - 5:13 ص    التعليقات 0

        

عباس يستعد لإعلان انتخابات تشريعية في مايو...

الجريدة.... قال المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، هشام كحيل، في لجنة الانتخابات، أمس، إنه من المتوقع أن يصدر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مراسيم الدعوة للانتخابات العامة يوم الجمعة المقبل، متوقعاً أن تجرى الانتخابات التشريعية في مايو المقبل، ثم الرئاسية، وانتخابات المجلس الوطني. وكان عباس أجرى، أمس الأول، تعديلاً دستورياً يسمح بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني على مراحل لا في يوم واحد. وتخلت حركة "حماس"، مطلع يناير الجاري، عن شرط إجراء الانتخابات بالتزامن. ولم تجر أي انتخابات فلسطينية عامة منذ انتخابات المجلس التشريعي (البرلمان) مطلع 2006 التي فازت بها "حماس"، فيما جرت قبل ذلك آخر انتخابات رئاسية، والتي فاز بها عباس.

ترحيب فلسطيني بـ«اجتماع القاهرة»...

رام الله: «الشرق الأوسط».... رحبت السلطة الفلسطينية، أمس الثلاثاء، بالاجتماع الوزاري الأوروبي العربي الذي جمع ألمانيا وفرنسا ومصر والأردن، الاثنين، لبحث القضية الفلسطينية. وقال وزير شؤون الخارجية والمغتربين الفلسطيني، رياض المالكي، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن الاجتماع الوزاري محل ترحيب فلسطيني. وأضاف: «نحن نتواصل مع مجموعة ميونيخ، وهناك اهتمام كبير من المجموعة لملء الفراغ الذي تركته اللجنة الرباعية الدولية، وغياب أفق سياسي لحل القضية الفلسطينية بناء على قرارات الشرعية الدولية». واعتبر المالكي، حسب وكالة الأنباء الألمانية، أن استمرار غياب اللجنة الرباعية الدولية، سيؤدي إلى انعكاسات سياسية كبيرة على مجمل عملية السلام، مشيراً إلى أن المطلوب تكثيف التحرك الأوروبي العربي لاستئناف المفاوضات وفق المرجعية الدولية المعتمدة. من جهة أخرى، أكد المالكي على أهمية الجلسة المفتوحة المقررة لمجلس الأمن الدولي في 26 من الشهر الحالي، لبحث الوضع في الشرق الأوسط، تحديداً، القضية الفلسطينية. وقال إن ما يميز الجلسة المقبلة لمجلس الأمن، هي أنها ستعقد برئاسة تونس التي من المتوقع أن تبرز أهمية القضية الفلسطينية وملف الاستيطان، وغيرها من «انتهاكات» إسرائيل. وأضاف أن الجلسة مهمة كونها ستعقد مع تولي إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، وما يمكن أن تطلقه من إشارات بشأن الجهود لإحياء العملية السياسية، فضلاً عن بحث المبادرة الفلسطينية لعقد مؤتمر دولي للسلام. وأوضح المالكي أنه تم الطلب من تونس، العمل على رفع مستوى تمثيل الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى مستوى وزراء الخارجية، وهو ما يعطي أهمية مضاعفة للجلسة والقضايا التي سيتم بحثها.

إسرائيل تسمح للفلسطينيين ببناء محدود في المنطقة «ج»... في محاولة لتخفيف الغضب والتوتر مع وصول بايدن

رام الله: «الشرق الأوسط»..... وافق وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، على مشاريع بناء فلسطينية في المنطقة «ج» بالضفة الغربية، في خطوة نادرة، تهدف، كما يبدو، لتخفيف الغضب والتوتر من دفعه خطط استيطان جديدة واسعة. وقال مكتب غانتس إن الخطط ستسمح ببقاء أو إقامة مئات المباني الفلسطينية في المنطقة التي تشكل نحو 60 في المائة من الضفة الغربية وتخضع للسيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية الكاملة. وبحسب بيان المكتب، فقد تمت الموافقة على تقديم مخططات لتوسيع قرية الولجة في جنوب الضفة الغربية، وتوسيع قرية حزما خارج القدس، والمصادقة على مخططات لإقامة فندق في منطقة بيت لحم، والاستماع بشأن تقديم مخططات لفندق في بيت جالا، وجلسة استماع بشأن موافقة بأثر رجعي على مبان زراعية في منطقة الفارعة شمال الضفة الغربية. وعادة تهدم إسرائيل المباني في هذه المنطقة «ج»، لكن الخطوة النادرة هذه جاءت بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن لجنة تابعة لوزارة الجيش ستوافق على خطط لبناء أكثر من 800 منزل استيطاني جديد قبل أيام من تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الذي من المتوقع أن يتبنى موقفاً أشد بشأن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي من سلفه دونالد ترمب. وقال مكتب نتنياهو إن اللجنة العليا للتخطيط التابعة للإدارة المدنية ستوافق في اجتماع الأسبوع المقبل على بناء 500 وحدة في مستوطنات إيتمار، وبيت إيل، وشافيه شومرون، وأورانيت، وجفعات زئيف، في الضفة الغربية. وبالإضافة إلى ذلك، ستقدم اللجنة أيضا خططاً لبناء 100 وحدة في تل مناشيه، وأكثر من 200 منزل في بؤرة نوفي نحميا الاستيطانية. وتل مناشيه، في شمال الضفة الغربية، مسقط رأس إستر هورغن، التي قتلت الشهر الماضي في هجوم. ودعا زوجها إلى زيادة البناء في المستوطنات بعد مقتلها. ويبدو أن إسرائيل تريد امتصاص الغضب عبر السماح بخطط بناء فلسطينية في المنطقة «ج». لكن الباحث ألون كوهين ليفشيتس في مجموعة حقوق الإنسان اليسارية «بمكوم»، التي تركز على القضايا المتعلقة بالبناء، قال لـ«تايمز أوف إسرائيل»، إن الموافقات التي ناقشها غانتس لم تكن كافية، مقارنة باحتياجات الفلسطينيين. وأضاف: «هذا يشبه السخرية من الفقراء. معظم الخطط منذ عام 2012، وكلها صغيرة جداً من حيث استخدام الأراضي، ولا تسمح بالتطوير الإضافي». وطال الغضب المتطرفين الإسرائيليين، كذلك، وقال مئير دويتش، رئيس منظمة «ريجافيم» اليمينية المتطرفة، إنه «بينما ينشر نتنياهو بيد واحدة عناوين صحف حول توسيع المستوطنات اليهودية بـ800 وحدة سكنية، يوافق بيده الأخرى على خطط بناء غير قانونية للسلطة الفلسطينية تغطي مئات الدونمات». والحرب على المنطقة «ج» بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قديمة؛ ففي عام 2019، أعلنت الحكومة الفلسطينية إلغاء تصنيفات المناطق في الضفة الغربية المعروفة «أ» و«ب» و«ج»، لكن لم يتغير شيء على الأرض، بل هدمت إسرائيل في خطوة اعتيادية ومكررة ممتلكات فلسطينية في المنطقة «ج»، وأسست لبناء مستوطنات جديدة. والخطوة الفلسطينية جاءت بعد 26 عاماً من التوقيع على اتفاقيات أوسلو، التي قسمت الضفة إلى 3 مناطق. وبحسب التصنيف، فإن المنطقة «أ» تتضمّن المراكز السكانية الفلسطينية الرئيسية، وتقع تحت السيطرة الفلسطينية أمنياً وإدارياً، وتبلغ مساحتها 18 في المائة من مساحة الضفة الغربية؛ فيما تقع مناطق «ب» تحت السيطرة الإدارية الفلسطينية، والسيطرة الأمنية لإسرائيل، وتبلغ مساحتها 21 في المائة من مساحة الضفة الغربية. أما مناطق «ج» فتقع تحت السيطرة الإسرائيليّة أمنياً وإدارياً، وتبلغ مساحتها 61 في المائة من مساحة الضفة الغربية. وفي المنطقة «ج» توجد مستوطنات ومساحات أراضٍ واسعة وطرق خاصة بالمستوطنين. ونادراً ما توافق إسرائيل على البناء الفلسطيني في هذه المنطقة، مما يؤدي إلى لجوء الفلسطينيين إلى البناء من دون تصاريح، فتهدمه إسرائيل لاحقاً. وبين عامي 2016 و2018 وافقت إسرائيل مثلاً على 21 فقط من أصل 1485 طلباً فلسطينياً للحصول على تصاريح بناء في المنطقة «ج»؛ أي بنسبة 0.81 في المائة. وفي عام 2019، وافق مجلس الوزراء الأمني - من حيث المبدأ - على 700 تصريح بناء للفلسطينيين، لكن عدداً قليلاً جداً من تصاريح البناء هذه قد صدرت بالفعل. ويعدّ معظم المجتمع الدولي بناء المستوطنات انتهاكاً للقانون الدولي. وأدان الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، مصادقة رئيس الحكومة الإسرائيلية على بناء 800 وحدة استيطانية جديدة في المستوطنات غير الشرعية، على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقال إن «محاولات نتنياهو المحمومة للاستيلاء على مزيد من أراضي دولة فلسطين، بدعم أميركي، لن تخلق أي شرعية. ولن يسمح الشعب الفلسطيني باستغلال نتنياهو حملته الانتخابية لسرقة الأرض الفلسطينية». كما شجب وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إعلان الحكومة الإسرائيلية عن بناء استيطاني في الضفة، واصفاً إياه بأنه خرق واضح للقانون الدولي.

مصر تنتقد خطط إسرائيل لإنشاء 800 وحدة استيطانية

القاهرة: «الشرق الأوسط»....أدانت وزارة الخارجية المصرية، الثلاثاء، مصادقة الحكومة الإسرائيلية على قرار إنشاء 800 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، «باعتباره انتهاكا جديدا لمقررات الشرعية الدولية». وأعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، السفير أحمد حافظ، في بيان، نقلته وكالة الأنباء الألمانية، عن قلقه البالغ مما «يتمخض عن مثل تلك الخطوات المتواترة من تقويض لفرص حل الدولتين، في وقت تضطلع فيه مختلف الأطراف الدولية بجهود دؤوبة لإحياء المسار التفاوضي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فضلا عما يترتب عن تلك الممارسات من تداعيات سلبية على أمن المنطقة واستقرارها». وجاء الإعلان الإسرائيلي عن بناء الوحدات الجديدة قبل نحو أسبوع من تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن منصبه. وقد يؤدي التوسع الاستيطاني إلى مواجهة مع الرئيس الجديد، الداعم القوي لحل الدولتين وإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وكان الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب داعما بصورة غير مسبوقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وسياساته اليمينية. ويتابع الدبلوماسيون الإسرائيليون والفلسطينيون، الآن، عن كثب ما إذا كان بايدن سيعيد السياسات الأميركية لما كانت عليه قبل عهد ترمب.

السعودية تدين قرار إسرائيل إنشاء 800 وحدة استيطانية بالضفة.... وصفت الخارجية السعودية القرار بأنه تهديد للسلام وتقويض لجهود حل الدولتين...

دبي - العربية.نت.... أعربت وزارة الخارجية السعودية، الثلاثاء، عن إدانتها الشديدة لقرار إسرائيل المصادقة على إنشاء 800 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية. وجددت الوزارة رفضها القاطع لهذه الخطوة بوصفها انتهاكًا جديدًا لمقررات الشرعية الدولية، وتهديدا للسلام وتقويضًا لجهود حل الدولتين، وفق ما نقلته واس. يأتي ذلك، بعدما أمر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين ببناء 800 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات مشادة فوق أراض في الضفة الغربية المحتلة. وقال مكتب نتنياهو في بيان باللغة العربية "أوعز رئيس الوزراء بدفع مشروع بناء حوالي 800 وحدة سكنية في مناطق يهودا والسامرة"، مضيفاً "من بينها في بلدتي نوفي نيحاميا وتال ميناشيه حيث سكنت إستير هورغن". ولفت البيان إلى "بناء ما يزيد على 200 وحدة سكنية في ريحاليم (جنوب مينة نابلس) ونوفي نيحاميا (شرق محافظة سلفيت) وذلك كجزء من تنظيم" المستوطنتين. وأكد بيان مكتب نتنياهو أنه أمر "برفع خطة لبناء حوالي 400 وحدة سكنية إضافية إلى مجلس التخطيط الأعلى لتتم المصادقة عليها خلال جلسته المقبلة". وهناك حاليا نحو 450 ألف مستوطن في الضفة الغربية، يعيشون وسط ما يقدر بنحو 2.8 مليون فلسطيني. وتعتبر جميع المستوطنات في الضفة الغربية غير قانونية من جانب معظم المجتمع الدولي...

السلطة تعيد مستوطنين وصلوا إلى «قبر يوسف» من دون تنسيق

رام الله: «الشرق الأوسط»... أعادت الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى إسرائيل 20 مستوطناً دخلوا إلى «قبر يوسف» في نابلس من دون تنسيق. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن المستوطنين وصلوا إلى «قبر يوسف» في نابلس الساعة الرابعة من فجر الثلاثاء، وكانوا يستقلون حافلة كبيرة وادعوا أنهم من حركة «ناطوري كارتا» المعارضة للحكومة الإسرائيلية. وأضافت المصادر أن «الأجهزة الأمنية الفلسطينية تصرفت وفق البروتوكولات المتبعة، وأعادتهم إلى الجانب الآخر». ويشير إرجاع المستوطنين بعد تنسيق مع إسرائيل إلى عودة التنسيق الأمني إلى وضعه السابق، بعدما أعادت السلطة الفلسطينية قبل شهرين جميع الاتصالات مع إسرائيل بما فيها الاتصالات الأمنية، وذلك بعد نحو 6 أشهر من وقفها. وكانت السلطة أثناء وقف الاتصالات تتجنب الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين في المناطق المصنفة «أ»، الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية. وآخر مرة اقتحم فيها المستوطنون القبر من دون تنسيق صحبهم الجيش الإسرائيلي، وهو الأمر الذي قاد الأجهزة الأمنية للانسحاب من هناك خشية أي تطورات. ويعد «قبر يوسف» في نابلس بؤرة توتر دائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وهو يقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية في مدينة نابلس، لكن يطمع المستوطنون في السيطرة عليه. ويدعي المستوطنون أن هذا القبر هو ضريح النبي يوسف عليه السلام، وهو الأمر الذي ينفيه المؤرخون العرب، الذين يؤكدون أن المصريين حنطوا جسد النبي يوسف عليه السلام عند وفاته، وهو موجود اليوم في المتحف المصري. لكن مؤرخين من اليهود قالوا إن اليهود حملوا معهم رفات يوسف عليه السلام عندما غادروا مصر ودفنوه في نابلس. ويقول الفلسطينيون إن «قبر يوسف» في نابلس قبر حديث نسبياً، ومدفون فيه رفات يوسف دويكات، وهو رجل صديق من صالح المسلمين، يسمى «يوسف الإسلامي»، وقد تحول المقام إلى مسجد. ويرى الفلسطينيون أن إسرائيل تزعم أنه قبر النبي يوسف عليه السلام لأنها أرادت الاحتفاظ به ضمن أي تسوية، بهدف اتخاذه موقعاً استراتيجياً على مشارف نابلس، رغم أنه أثر إسلامي مسجل لدى دائرة الأوقاف الإسلامية. وخلال المفاوضات حول اتفاقيات أوسلو في سنة 1993، تحول هذا القبر إلى موضوع خلاف مع الفلسطينيين، حيث أصرت إسرائيل على إبقائه ضمن المناطق المحتلة، وأصبح بمثابة جيب إسرائيلي داخل مدينة نابلس، ترابط فيه قوة عسكرية. وقد شهد المكان صدامات فلسطينية - إسرائيلية عدة، خصوصاً عند اندلاع الانتفاضة الثانية سنة 2000؛ حيث أقدم الفلسطينيون على إحراقه فاحترق ضابط في الجيش الإسرائيلي كان بداخله. وفي سنة 2007 قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الانسحاب من هذا القبر، على أن يحافظ الفلسطينيون عليه ويسمحوا لليهود بأن يزوروا الضريح ويؤدوا الصلاة فيه، لكن أغلبية المتشددين اليهود يرفضون واقع أن السلطة الفلسطينية هي التي تشرف على القبر، ونظموا في مرات كثيرة اقتحامات متتالية للقبر، من دون أي تنسيق مع السلطة، مما أدى إلى حوادث قتل مستوطنين في المكان.

اجتماع ثانٍ لأشكنازي والصفدي لبحث استئناف المفاوضات

وزير الخارجية الإسرائيلي يعمل على تحسين {العلاقات المتوترة} مع الأردن

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، أمس الثلاثاء، عن لقاء جرى على الأراضي الأردنية بين وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، ونظيره الأردني أيمن الصفدي. وقالت هذه المصادر إن اللقاء كان الثاني خلال أسبوعين بين الوزيرين، وذلك بعد سلسلة مكالمات هاتفية مهدت له الشهر الماضي. وأكدت المصادر على أن «أجواء اللقاءات كانت إيجابية للغاية»، وأعقبتها جلسات جمعت طواقم إسرائيلية وأردنية، لمواصلة التفاهمات وترجمتها إلى خطوات عملية في شتى الموضوعات التي تداول فيها الوزيران. وقال مصدر فلسطيني في رام الله إن السلطة على علم بهذه اللقاءات وعدّتها منسجمة مع الجهود الأخيرة التي تقوم بها كل من مصر والأردن وألمانيا وفرنسا، في محاولة لتحريك المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية حول التسوية السياسية للصراع، على أساس حل الدولتين. وأضاف أن هذه الجهود تتصاعد مع اقتراب تسلم الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، مهامه بالبيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) الحالي. وأكد أن هذه الجهود بلغت ذروتها أول من أمس، الاثنين، في المؤتمر الرباعي لهذه الدول، والذي عقد في العاصمة المصرية القاهرة على مستوى وزراء الخارجية. وأوضح أن اللقاء بين أشكنازي والصفدي جاء في خضم هذه الجهود وأنه جزء منها. وذكر بأن عمّان «غاضبة على ممارسات الحكومة الإسرائيلية لفرض أمر واقع يخرب على حل الدولتين، مثل الاستيطان في الضفة، والتهويد في القدس، والحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال في ساحات البراق، والانتهاكات الإسرائيلية لساحات المسجد الأقصى». وفي تل أبيب، قال مقرب من أشكنازي إنه ومنذ توليه منصب وزير الخارجية، يعمل على تحسين العلاقات المتوترة مع الأردن؛ «لأنه، ومن خلال مناصبه الرفيعة؛ رئيس أركان للجيش الإسرائيلي ومدير عام لوزارة الأمن، سابقاً، يدرك أن هناك مصلحة استراتيجية عليا مشتركة للبلدين». وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم»، التي تعدّ ناطقة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن «الاجتماع الأخير بين أشكنازي والصفدي تناول القضايا الاستراتيجية الإقليمية، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وإزالة التوتر والحساسية في العلاقات». ورجحت أن يكون الحوار بين الوزيرين «متركزاً حول الشؤون المدنية والاقتصادية؛ إذ شارك فيه عدد من الوزراء من البلدين، ولم تناقش فيه قضايا مشحونة». وقالت إن أشكنازي «كان قد دعي للمشاركة في الاجتماع الرباعي في القاهرة، لكنه اعتذر من عدم الحضور بسبب قرار الحكومة الإسرائيلية فرض الإغلاق لمدة أسبوعين، مما يوضح أن الاجتماع بين أشكنازي والصفدي جرى قبل الإغلاق، أي في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي». وتقول الصحيفة إنه رغم جهود وزير الخارجية الإسرائيلي، فإن «الصفدي يسلك مساراً حاسماً تجاه إسرائيل». وحسبما أعلنته وزارة الخارجية الأردنية بعد الاجتماع الأول بين الوزيرين، فقد طرح الوزير الأردني خلاله مطالب «بوقف الاستفزازات في المسجد الأقصى، والوفاء بالتزامات إسرائيل القانونية بوصفها قوة احتلال». كما قال إن «إسرائيل يجب أن توقف الأعمال التي تعرض فرص تحقيق السلام مع الفلسطينيين على أساس حل الدولتين، للخطر». وكان الصفدي قد أصدر بياناً حول لقائه الأول مع أشكنازي، الذي عقد في 3 ديسمبر الماضي، في مبنى حكومي على الجهة الأردنية من «جسر الملك حسين»؛ (اللنبي)، أكد فيه على ضرورة وقف إسرائيل جميع الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل، على أساس حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية. و«شدد خلال لقاء أشكنازي على ضرورة وقف جميع الإجراءات الاستفزازية في المسجد الأقصى؛ الحرم القدسي الشريف، واحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم والتزامات إسرائيل القانونية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال».

797 إصابة جديدة بـ«كورونا» و15 وفاة بين الفلسطينيين

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، اليوم (الثلاثاء)، تسجيل 797 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» و15 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزيرة في بيان صحافي أن قطاع غزة سجل 413 إصابة من مجمل الحالات الجديدة، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وقال بيان للحكومة الفلسطينية بعد اجتماعها أمس، إنها خصصت «10.5 مليون دولار للشراء المباشر للقاحات (كورونا) كدفعة أولى على أن تصل في غضون شهرين على الأكثر». وأضاف البيان أن التكلفة الكلية للقاحات تبلغ 21 مليون دولار».

غانتس يضيع فرصة حقيقية لإسقاط نتنياهو... قادة أحزاب حليفة يرفضون لقاءه

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي.... في الوقت الذي كشف فيه أن رئيس الوزراء البديل وزير الأمن، بيني غانتس، أضاع فرصة حقيقية لإسقاط حليفه وخصمه بنيامين نتنياهو من رئاسة الحكومة قبل أربعة شهور، رفض قادة أحزاب الوسط في إسرائيل، دعوته للقائهم من أجل «توحيد الجهود ضد نتنياهو في الانتخابات القادمة». وقال مصدر رفيع في حزب «يوجد مستقبل»، الذي كان حليفاً مع غانتس في حزب الجنرالات «كحول لفان»، إلى ما بعد الانتخابات الأخيرة، إن «غانتس مصاب بعلة عدم فهم المقروء. والجمهور يمقته بسبب نكثه الوعود ودخوله حكومة بنيامين نتنياهو. والآن يتم الكشف عن إضاعته فرصة ثانية لإسقاطه نتنياهو. فبأي وجه يأتينا طالباً أن نصدقه هذه المرة؟». وكان غانتس قد توجه بالدعوة إلى قادة 6 أحزاب سياسية، لاجتماع يعقد عن طريق تطبيق «زووم»، مساء أمس، في سبيل توحيد الجهود ورص الصفوف، من أجل الإطاحة بنتنياهو. وفي سبيل عدم تفسير دعوته على أنها تنطوي على رغبة في البقاء مرشحاً لرئاسة الوزراء، أوضح أنه شخصيا لا يطلب المكاسب، لا بل إنه أعرب عن استعداده لـ«التضحية بالكثير». وهو ما فهم على أنه تنازل عن منصب رئيس الوزراء. وكان غانتس، قد صرح، في مؤتمر صحافي عقده، مساء الاثنين، بأنه ورغم انهيار حزبه في استطلاعات الرأي وانشقاق العديد من الشخصيات القيادية ورحيل أخرى عن حزبه، فإنه يثق بأن هذه المرة سوف تنجح المعركة، ولن يستطيع نتنياهو تشكيل حكومة. وأضاف: «أخطأت عندما صافحت نتنياهو ودخلت إلى حكومته. وأنا أدعو كل من يهمه أمر إسرائيل ومستقبل أبنائها، إلى الاتحاد. تعالوا نتخلى عن الأنا ونتحد حتى يرحل بيبي (نتنياهو) الذي خدعني وخدعكم. أنا على استعداد للتضحية كثيراً». ودعا غانتس كلا من يائير لابيد رئيس حزب «هناك مستقبل» ورون حولداي رئيس حزب «الإسرائيليين»، ونيتسان هوروفيتس رئيس حزب «ميرتس»، وأفيغدور ليبرمان رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، وعوفير شيلح رئيس حزب «تنوفا»، والبروفسور يارون زليخة، رئيس «الحزب الاقتصادي الجديد»، إلى الاجتماع به في الثامنة من مساء أمس الثلاثاء. وسئل غانتس إن كان يفكر في الاتصال بجدعون ساعر رئيس حزب «أمل جديد»، أو نفتالي بينت رئيس تحالف أحزاب اليمين المتطرف، «يمينا»، فأجاب: «ساعر وبينت يمثلان اليمين، وأنا أمثل بديلاً لنتنياهو». هذا وقد أعلن ممثلون عنهم جميعا، أنهم لن يلبوا الدعوة، بل راح بعضهم يسخر منه ويذكره بأن استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخراً، تتنبأ بأن حزبه قد يسقط في الانتخابات القادمة ولن يتجاوز حتى نسبة الحسم البالغة 3.25 في المائة من أصوات الناخبين. من جهة ثانية، كشف رفيق غانتس السابق في حزب «كحول لفان»، وزير العلوم، يزهار شاي، أن غانتس أجهض فرصة حقيقية لإسقاط نتنياهو. وروى شاي، أنه «في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، كان لدينا أكثرية 62 - 63 نائباً (من مجموع 120) مستعدين للتصويت في الكنيست على نزع الثقة بحكومة نتنياهو، وانتخاب موشيه يعلون رئيس حكومة مؤقت. لكن غانتس طلب مني التريث. ثم أبلغني رفضه، لأنه لا يثق بأن هذا الإنجاز حقيقي. وذهبت سدى كل المحاولات لإقناعه، مع أن الخطة كانت محكمة، فلو كان يتمتع بشجاعة أكثر قليلا، لكان وجه المنطقة قد تغير». وقال شاي إنه عمل بالشراكة مع عدد من النواب من مختلف الأحزاب، بينهم نواب في اليمين، ممن صاروا يخجلون من الاستمرار في السير وراء نتنياهو كالقطيع. وقد أوضح هؤلاء أنهم ماضون حتى النهاية في هذه الخطة. لكن غانتس أجهضها.

رئيس الوزراء الإسرائيلي يخسر داعمه الإعلامي

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... توفي رجل الأعمال اليهودي الأميركي، الملياردير شلدون أدلسون، أمس (الثلاثاء)، عن 87 عاماً، وكان أحد أقرب المقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقد أصدر صحيفة «يسرائيل هيوم» خصيصاً لدعمه وخدمته. ومع أن نتنياهو أبدى ثقته بأن الصحيفة المذكورة ستستمر في الصدور، ذلك أن أرملة أدلسون كانت شريكة لزوجها في قرار إصدارها، إلا أن أوساطاً إسرائيلية أعربت عن خشيتها من توقف عمل الصحيفة. فهي صحيفة تطبع أكثر من أي صحيفة عبرية أخرى في إسرائيل وتوزَّع مجاناً، وتخسر شهرياً ما يعادل 7 ملايين دولار. وأعلنت وفاة أدلسون في واشنطن، شركة «لاس فيغاس ساندس»، التي أسسها قبل سنوات، وتملك فنادق وكازينوهات في لاس فيغاس وعدد من الدول الآسيوية. وقدرت مجلة «فوربس» الأميركية، نهاية العام الفائت، ثروته، بأكثر من 35 مليار دولار. وترددت أنباء العام الماضي، عن إصابة أدلسون بالسرطان. ويعد أدلسون أحد أبرز المتبرعين للحزب الجمهوري الأميركي، وتبرع لحملة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب، بـ50 مليون دولار في عام 2016 وقد ضاعف هذا المبلغ إلى 100 مليون دولار في حملة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية عام 2018، و100 أخرى في الانتخابات الأخيرة. ومنح الزوجان ترمب، أدلسون، قلادة الحرية الرئاسية في أعقاب تأسيسهما مركز أبحاث غايته محاربة تعاطي المخدرات. كما أن أدلسون كان أحد أبرز المتبرعين لنتنياهو، منذ ولايته الأولى في رئاسة الحكومة عام 1996 وحتى السنة الماضية. ويقوم أدلسون بتمويل مشاريع إسرائيلية بمئات ملايين الدولارات، بينها عدة مشاريع لتهويد القدس وللاستيطان فيها وفي الضفة الغربية، ومشروع «تَغليت»، الذي يتم في إطاره إحضار شبان أميركيين يهود إلى إسرائيل، بهدف تشجيعهم على الهجرة إليها، كما موّل إقامة كلية الطب في جامعة مستوطنة «أريئيل»...

نتنياهو يتخلى عن ترمب في «تويتر»

لندن: «الشرق الأوسط»... أزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صورة تجمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، كان يضعها في صدر حسابه على «تويتر»، أمس (الثلاثاء)، في انفصال فيما يبدو عن حليف سياسي يواجه مساءلة محتملة. وظلت الصورة لنتنياهو وهو يجلس إلى جانب ترمب خلال اجتماع بالبيت الأبيض، تحتل هذا الموقع الرفيع على حساب نتنياهو الرسمي، كعلامة على العلاقات الوطيدة بين الزعيم الإسرائيلي المحافظ والرئيس الجمهوري الذي يتمتع بشعبية في إسرائيل، حسب (رويترز). وتصدرت صورة أخرى لنتنياهو وهو يحصل على لقاح فيروس «كورونا» صفحته على «تويتر»، مع شعار «يا مواطني إسرائيل، سنعود إلى الحياة». واحتفظ نتنياهو بصورته مع ترمب حتى بعد هزيمة الأخير في الانتخابات الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني)، الماضي، أمام الديمقراطي جو بايدن. ولم يُنشر أي تفسير على الموقع الخاص بنتنياهو حول إزالة صورة ترمب، قبل يوم من تحرك مجلس النواب الأميركي المتوقع، لبدء بحث مساءلة الرئيس للمرة الثانية بعد حادث اقتحام الكونغرس الأسبوع الماضي.

 

إمكانية التحول لدى الشيعة: هل سيظهر مرجع من شبه الجزيرة العربية؟...

 الخميس 14 كانون الثاني 2021 - 7:23 ص

إمكانية التحول لدى الشيعة: هل سيظهر مرجع من شبه الجزيرة العربية؟... الملخص: يتبع المسلمون الشيعة … تتمة »

عدد الزيارات: 53,966,123

عدد الزوار: 1,646,008

المتواجدون الآن: 44