عباس مستعد للقاء نتنياهو على «أساس دولة فلسطينية»

تاريخ الإضافة الجمعة 4 كانون الأول 2020 - 4:45 ص    عدد الزيارات 240    التعليقات 0

        

لـ"حماية المياه الإقليمية والموارد".. "ساعر 6" تصل إسرائيل....

الحرة – دبي.... وصول أول سفينة حربية من أصل أربع من طراز "ساعر 6"....أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الخميس، عن وصول أول سفينة حربية، من أصل 4، من طراز "ساعر 6"، وهي مسلمة من ألمانيا. وقال أدرعي، عبر حسابه في موقع "تويتر"، إنّ "ماغن أولى سفن ساعر 6 تصل أرض الوطن لتشكل حصناً بحرياً منيعاً في حماية المياه الإقليمية الإسرائيلية ومواردها الاستراتيجية، على أن تبدأ مرحلة تجهيزاتها العسكرية والالكترونية المتطورة، والإسرائيلية الصنع أغلبيتها في ميناء حيفا". ويأتي وصول السفينة بعد إبرام صفقة مد خط أنابيب إسرائيلية مع اليونان وقبرص، والانضمام إلى منتدى غاز شرق الأوسط، ووسط استثمارات جديدة في ميناء حيفا، الذي يمكن أنّ يكون للإمارات دوراً بها، بعدما اتفق الجانبين على تطبيع علاقتهما، بحسب موقع "دفنس نيوز". ووفقاً للموقع، يعتبر الجيش الإسرائيلي أن سفينة "ساعر 6" ستحمي منصات الغاز الطبيعي من التهديدات الصاروخية المحتملة في منطقة البحر المتوسط. ويعتبر اكتشاف احتياطات الغاز الطبيعي والرغبة بحماية المنطقة الاقتصادية، من الدوافع الرئيسية وراء قرار شراء إسرائيل للسفن عام 2013.

الإمارات تفعّل إجراءات تأشيرة الدخول للإسرائيليين

الحرة / وكالات – دبي... المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة تمت في نوفمبر الماضي.... أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، اليوم الخميس، تفعيل إجراءات الحصول على سمات دخول سياحية للإسرائيليين عبر مكاتب السفر والسياحة وشركات الطيران، وذلك إلى حين الانتهاء من الإجراءات الدستورية اللازمة للمصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام). ووقع اتفاق الإعفاء المتبادل من التأشيرة، في أكتوبر الماضي، وحضره عن الجانب الإماراتي عمر سيف غباش مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية والدبلوماسية العامة، وعن الجانب الإسرائيلي شلومو مور- يوسف المدير العام لسلطة السكان والهجرة التابعة لوزارة الداخلية. وصادق مجلس الوزراء الإماراتي على اتفاقية الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الدخول، في نوفمبر الماضي، وكذلك فعل نظيره الإسرائيلي، في الشهر نفسه. وبهذا تكون الإمارات أول دولة عربية يستثنى مواطنوها من هذا الإجراء لدخول إسرائيل، ويأتي ذلك الاتفاق نتيجة الزيارة الأولى التي قام بها وفد إماراتي رسمي إلى إسرائيل، في 20 أكتوبر الماضي، لبحث التعاون في مجالات التجارة والتكنولوجيا والاستثمار، فضلأً عن توقيع كل من الجانبين لاتفاقيات في قطاعات اقتصادية مختلفة.

إسرائيل تحذر من استهداف إيران لمواطنيها في الخارج

نتنياهو يوجّه رسالة مبطنة لبايدن.. العودة للاتفاق النووي "المعطوب" ستكون "غلطة"

دبي – العربية.نت.... حذرت إسرائيل الخميس من أن إيران قد تستهدف منشآتها في الخارج، وذلك بعد إصدار طهران تهديدات جديدة منذ مقتل أحد كبار علمائها النوويين. وقال المكتب الإسرائيلي لمكافحة الإرهاب في تحذيره إن إيران قد تحاول تنفيذ هجمات على المصالح والمواطنين الإسرائيليين في دول قريبة. وأضاف "في ضوء التهديدات التي صدرت في الآونة الأخيرة من عملاء إيرانيين وفي ضوء تورط عملاء إيرانيين في السابق في هجمات إرهابية في دول مختلفة، ثمة قلق من أن إيران ستحاول التصرف بهذه الطريقة ضد أهداف إسرائيلية". وقتل العالم محسن فخري زاده، الذي لا يعرف عنه الكثير في إيران مع أن إسرائيل وصفته بأنه لاعب رئيسي فيما تقول إنه سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، يوم الجمعة الماضي عندما نصب له كمين على طريق سريعة بالقرب من طهران وأطلق وابل من الرصاص على سيارته. وألقى حكام إيران من رجال الدين والعسكريين باللوم على إسرائيل في مقتل فخري زاده. وقال أحد كبار مستشاري الزعيم الإيراني الأعلى إن إيران ستقوم برد "محسوب وحاسم".

رسالة نتنياهو لبايدن

في سياق آخر، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة مبطنة للرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن خلال حديثه مع معهد الأبحاث الأميركي المحافظ "هاديسون". وقال نتنياهو إن العودة الى الاتفاق النووي مع إيران ستكون "غلطة"، واصفاً هذا الاتفاق الذي أبرم بين إيران ومجموعة الـ5+1 في 2015 بـ"المعطوب". واتهم نتنياهو طهران باستغلال الاتفاق النووي، الذي سمح برفع العقوبات الاقتصادية عنها، قبل إعادة فرضها وتشديدها من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من أجل "توسيع" نفوذها في العراق واليمن وسوريا. واعتبر نتنياهو ان الاتفاق النووي سمح "للنمر" بالخروج من "قفصه". من جهة أخرى، اعتبر نتنياهو أن انسحاب واشنطن من المنطقة "سيمس بحلفائها وبتحالف الدول المعتدلة وبأمن الولايات المتحدة أيضا".

عباس مستعد للقاء نتنياهو على «أساس دولة فلسطينية»

الفلسطينيون والإسرائيليون لا يعتقدون أن الظروف ناضجة

رام الله: كفاح زبون.... قال مصدر فلسطيني مطلع لـ«الشرق الأوسط»، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يمانع أي لقاء محتمل مع أي رئيس وزراء إسرائيلي، بما في ذلك بنيامين نتنياهو، إذا كان مستعدا لإطلاق مفاوضات سياسية مرجعيتها الشرعية الدولية. وأضاف المصدر، أن الرئيس مستعد لمثل هذا اللقاء الآن وفي المستقبل بشرط واحد، أن يعلن نتنياهو أو أي رئيس وزراء قادم، أنه مستعد لمفاوضات وفق الشرعية الدولية وموافق على إقامة دولة فلسطينية على حدود 67. وتابع: «ليس الآن فقط، بل في السنوات القليلة الماضية، حين عرض على الرئيس عباس لقاء نتنياهو، وافق، لكن الأخير تهرب عدة مرات». وأردف المصدر: «ليس لدى عباس ما يخشاه. موقفه واضح منذ البداية. لكن نتنياهو هو الذي يتهرب ولا يريد صنع السلام، ولا يزال كذلك». واستبعد المصدر عقد مثل هذا اللقاء في وقت قريب «باعتبار أن نتنياهو ليس جاهزا للمضي قدما في صنع السلام». غير أن رام الله تراهن على تغييرات كبيرة مع وصول الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الحكم، وهو تغيير سيطال الموقف في إسرائيل والإقليم مثلما سيطال الفلسطينيين أنفسهم. وقلب فوز بايدن الأمور رأسا على عقب في رام الله، فأعلنت السلطة فورا إعادة الاتصالات مع إسرائيل بعد تجميدها 6 أشهر، وأعادت السفراء إلى دول عربية سحبتها منها احتجاجا على اتفاقات التطبيع، وقالت إنها مستعدة للمفاوضات مع إسرائيل بدون شروط. ويسعى عباس لإطلاق عملية سياسية جديدة في المنطقة بعد تغيير الإدارة الأميركية، ومن أجل ذلك كثفت السلطة اتصالاتها بالرباعية الدولية ومع المحيط العربي، وأجرت اتصالات مع فريق بايدن. وهذا الأسبوع التقى الرئيس الفلسطيني، بالعاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في أول زيارة خارجية له منذ شهور طويلة. وأعلن الفلسطينيون عن تشكيل لجنة مصرية أردنية فلسطينية مشتركة للعمل على عقد مؤتمر دولي للسلام بداية العام المقبل. واستعداد عباس لعقد لقاء مع نتنياهو، نوقش كما يبدو على شكل أفكار مع مسؤولين في المنطقة. وقال تلفزيون i24 في تقرير بث في وقت سابق، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يسعى لاستضافة قمة سلام، «إسرائيلية فلسطينية»، بحضور نتنياهو، وعباس. وجاء في التقرير «يهتم الرئيس المصري باستضافة قمة سلام مشتركة بين الرئيس الفلسطيني عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، والتي من شأنها أن تفتتح عهد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن» وأضاف «من شأن استئناف المفاوضات أن يعود بالفائدة على مصر، ويعيد إلى القاهرة بريقها مجددا، كمحور رئيسي في الشرق الأوسط الذي يؤثر إلى جانب دول الخليج». وتابع التقرير «كذلك سيحاول عباس إعادة القضية الفلسطينية إلى مركز الأحداث، بعد أن حوصرت في الزاوية خلال السنوات الأربع للرئيس دونالد ترمب في البيت الأبيض». ونقلت المحطة، عن مصادر إسرائيلية، لم تحدد اسمها، قولها، إنه «بالنسبة لنتنياهو، فإن الرغبة في إرسال إشارات إيجابية إلى النظام الأميركي الجديد موجودة، لكن الأحداث الأخيرة التي تحيط بإسرائيل، تجعل من المهمة، صعبة بعض الشيء». وأضافت «سيكون من الصعب تشكيل المناخ المناسب لترتيب مثل هذه القمة، خصوصا مع الدعوات من أجل حل الكنيست (البرلمان) والعودة مجددا إلى صناديق الاقتراع». وإضافة إلى هذا التقرير، أشارت تقاري أخرى إلى سعي الإمارات لعقد لقاء ثلاثي بحضور عباس ونتنياهو. ولم يؤكد أي طرف بشكل رسمي وجود مثل هذا التوجه، لكنه ليس مستبعدا في ظل توجه عباس لتقليل الخلافات مع الدول العربية ومحاولة بدء حوار داخلي لحشد المواقف في صالح الفلسطينيين قدر الإمكان. ورفض المصدر القول إذا كان هناك توجه رسمي أو دعوات من قبل دول عربية. ولا يتطلع عباس الآن، إلا لإطلاق مفاوضات جديدة في عهد بايدن من النقطة التي انتهت عندها آخر مفاوضات. وأرسلت السلطة إلى الرباعية الدولية في أغسطس (آب) الماضي، بأنها مستعدة للعودة إلى المفاوضات، ضمن اقتراحات واضحة مثل «قيام دولتنا المحدودة التسلح وذات الشرطة القوية بفرض احترام القانون والنظام». وجاء في الرسالة «نحن مستعدون للقبول بوجود طرف ثالث مفوض (من الأمم المتحدة) من أجل (...) ضمان احترام اتفاق السلام فيما يتعلق بالأمن والحدود»، ويتضمن النص إشارة إلى حلف شمال الأطلسي لـ«قيادة القوات الدولية». ويقترح النص تعديلات طفيفة على الحدود على أن يتم إبرام اتفاق ثنائي بشأنها، «على أساس حدود 4 يونيو (حزيران) 1967»، وهو التاريخ الذي بدأت فيه إسرائيل باحتلال الضفة الغربية. وانهارت المفاوضات بين الجانبين في 2014 أثناء محاولات إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التوصل إلى اتفاق إطار حول مسائل محددة، من بينها الحدود.

استيراد البحرين منتجات المستوطنات يثير حنق الفلسطينيين

تل أبيب - لندن: «الشرق الأوسط».... قال وزير التجارة البحريني، أمس الخميس، إن واردات البحرين من إسرائيل لن تميز بين المنتجات المصنعة داخل إسرائيل وتلك المنتجة في مستوطنات بالأراضي المحتلة، في تصريحات أثارت حنق الفلسطينيين. وأقامت البحرين والإمارات العربية المتحدة علاقات رسمية مع إسرائيل في 15 سبتمبر (أيلول) الماضي، في اتفاقات تمت بوساطة أميركية. وقالت الدولتان الخليجيتان، آنذاك، إن تلك الاتفاقات أصبحت ممكنة إثر موافقة إسرائيل على تجميد خطة ضم مستوطنات الضفة الغربية. وتعتبر معظم دول العالم المستوطنات غير مشروعة؛ لكن وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني زايد بن راشد الزياني، أبدى انفتاح بلاده على استيراد منتجات المستوطنات. وقال الزياني لـ«رويترز»، أثناء زيارة لإسرائيل على رأس وفد بحريني، إن البحرين ستعامل المنتجات الإسرائيلية باعتبارها منتجات إسرائيلية، بغض النظر عن مصدرها. وبموجب توجيهات الاتحاد الأوروبي، يتعين وضع إشارة تدل على منتجات المستوطنات عند التصدير إلى الدول الأعضاء في التكتل. وألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تمييز الجمارك الأميركية بين السلع المصنوعة في إسرائيل وتلك المصنوعة في المستوطنات. وندد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، بتصريحات الزياني، وقال إنها «تتناقض مع قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية». وحث أبو يوسف الدول العربية على عدم استيراد المنتجات حتى من داخل إسرائيل، من أجل منعها من أن «تتمدد وتتغلغل في الأسواق العربية لكي تعزز اقتصادها». ويخشى الفلسطينيون الآن من أن يلحق تقارب العلاقات بين بلدان خليجية وإسرائيل ضرراً بالغاً بتطلعاتهم نحو إقامة دولتهم المستقلة. ولم يتضح حتى الآن موقف بقية بلدان الخليج من الاستيراد من المستوطنات؛ لكن شركة إسرائيلية لصناعة الخمور تستخدم العنب المزروع في هضبة الجولان المحتلة، قالت في سبتمبر، إن منتجاتها ستباع في الإمارات. وتتوقع إسرائيل أن يبلغ حجم التبادل التجاري مع البحرين نحو 220 مليون دولار في 2021، من دون أن يشمل ذلك اتفاقات محتملة في مجالات السياحة والدفاع. وقال الزياني إن شركة «طيران الخليج» البحرينية تخطط لبدء رحلاتها إلى تل أبيب، في السابع من يناير (كانون الثاني)، ويعقب ذلك بدء خدمات الشحن. وعبَّر الوزير البحريني عن انبهاره بمدى دخول قطاعات تكنولوجيا المعلومات والابتكار في كافة جوانب الحياة في إسرائيل. وقلل من أهمية التكهنات في إسرائيل باحتمال تعرض الإسرائيليين الذين يزورون البحرين للانتقام، بعد اغتيال أكبر عالم نووي إيراني يوم الجمعة الماضي، والذي تتهم طهران إسرائيل بالمسؤولية عنه. وقال الزياني إن البحرين لا ترى أي تهديدات، ومن ثم لا ترى ضرورة لمزيد من إجراءات الأمن أو توفير معاملة خاصة للإسرائيليين.

New Challenges for Chad’s Army

 الأحد 24 كانون الثاني 2021 - 6:11 ص

New Challenges for Chad’s Army The Chadian army, while essential to counter-terrorism operations … تتمة »

عدد الزيارات: 54,613,737

عدد الزوار: 1,654,323

المتواجدون الآن: 44