المحكمة العليا الإسرائيلية تضرب «تهويد القدس» بـ20 ألف جواز سفر لفلسطينييها....

تاريخ الإضافة الإثنين 30 تشرين الثاني 2020 - 4:10 ص    التعليقات 0

        

الكابينيت الإسرائيلي يقرر خصم رواتب الأسرى ويحول 2.5 مليار شيكل للسلطة الفلسطينية...

المصدر: RT.... قرر المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي "الكابينت" خصم 600 مليون شيكل بدل قيمة فاتورة رواتب الأسرى لعام 2019، وتحويل 2.5 مليار شيكل فقط للسلطة الفلسطينية من عائدات الضرائب. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت اليوم، بأن الحكومة تعقد اجتماعا لمناقشة وإقرار خصم قيمة فاتورة رواتب الأسرى من أموال المقاصة، التي سيتم تحويلها للسلطة الفلسطينية. وكان البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) صادق في الثاني من يوليو من العام 2018، على قانون يسمح بخصم قيمة المبالغ التي تدفعها السلطة الوطنية الفلسطينية لذوي القتلى والمعتقلين، من الضرائب التي تحولها إسرائيل للسلطة الفلسطينية.

الجامعة العربية: ظلم الشعب الفلسطيني لن يدوم والاحتلال إلى زوال....

الخارجية التركية: ندعم الفلسطينيين وقضيتهم قضيتنا....

الجريدة....المصدرKUNA.... أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط اليوم الأحد أن الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 70 عاماً «لن يدوم وأن الاحتلال إلى زوال ككل احتلال آخر عرفه التاريخ». وأكد أبو الغيط في كلمة وجهها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني أن «أية محاولات للانقضاض على حقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية مآلها الفشل». وشدد على أن أي توجه نحو فرض أمر واقع أو طرح مبادرات وخطط لا تتماشى مع هذه المبادئ والأسس والمرجعيات الدولية لعملية السلام القائمة على مبدأ الأرض مقابل السلام ووفق رؤية حل الدولتين «ستنتهي وتصبح من الماضي وسيبقى الحق الفلسطيني ثابتاً لا يسقط بالتقادم أو بأي وسيلة أخرى». وقال أبو الغيط أن هذه المناسبة تأتي في ظروف استثنائية يعيشها العالم بأسره جراء الجائحة التي فرضت تحدياً جديداً يتطلب تضافر كافة الجهود من أجل التصدي لها وحماية البشر في مختلف أنحاء العالم من تبعاتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية الكارثية. ولفت إلى مضاعفة معاناة الشعب الفلسطيني هذا العام إذ يبقى أسيراً بين مطرقة الاحتلال بوحشيته وانتهاكاته وممارساته العنصرية وسندان الجائحة التي تنتشر وتتفاقم في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل اصرار سلطات الاحتلال على حرمان الفلسطينيين من أبسط حقوقهم الإنسانية في الرعاية الصحية اللازمة. وطالب أبو الغيط الجميع بالاستمرار في دعم المؤسسات الدولية العاملة في مجال الإغاثة وفي مقدمتها وكالة «الأونروا» التي تقدم خدماتها الانسانية في الرعاية الصحية والاغاثة والتعليم لأكثر من 5.5 ملايين لاجئ فلسطيني. وقال إن «هدفنا جميعاً يظل متمثلاً في تحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة عبر الحل السياسي من خلال استئناف مفاوضات جادة ذات مصداقية وبإطار زمني محدد باشراف دولي متعدد الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة، استناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية». ووجه أبو الغيط تحية اعزاز واجلال واكبار إلى الشعب الفلسطيني المناضل الذي يضرب أروع الأمثلة في الصمود وفي قوة الإرادة الحرة والاصرار على استعادة حقوقه المشروعة في دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية. على الصعيد ذاته، قال وزير الخارجة التركي مولود تشاووش أغلو اليوم الأحد أن بلاده تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وانها تدعم القضية الفلسطينية. وأضاف تشاووش أوغلو في تغريدة على حسابه بـ«تويتر» بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني «ندعم من أعماق قلوبنا أشقائنا الفلسطينيين هذه القضية هي قضيتنا»، مؤكداً أن تركيا ستقف دائماً إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة. وكانت الخارجية التركية نشرت عبر حسابها في «تويتر» تغريدة أكدت فيها التزام انقرة الراسخ بقضية فلسطين العادلة مضيفة «ستستمر جهودنا الرامية للقضاء على الظلم التاريخي الذي عاناه الشعب الفلسطيني الشقيق». وأقرت الامم المتحدة في عام 1977 احياء الـ29 من نوفمبر من كل عام يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

مساعدات طبية حيوية لـ «غزة» مع زيادة إصابات «كورونا»

الكويت قامت بتمويل منحة أجهزة الرعاية الفائقة

الجريدة...المصدر رويترز.... قدمت منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد 15 جهاز تنفس صناعي لمستشفيات قطاع غزة وسط زيادة في أعداد حالات الإصابة بـ «كوفيد-19» تمثل اختباراً للنظام الصحي الضعيف في القطاع. جاءت منحة الأجهزة التي تستخدم في الرعاية الفائقة، والتي مولتها الكويت، بعد أسبوع من قول مستشاري صحة عامة محليين ودوليين إن مستشفيات القطاع يمكن أن تواجه قريباً وضعاً صعباً قد يفوق طاقتها الاستيعابية. وقال عبداللطيف الحاج من وزارة الصحة في غزة «هذه الأجهزة سوف تلعب دوراً إيجابياً في مساعدة الطواقم التمريضية والطبية على تقديم خدمات أفضل لهؤلاء المرضى» بفيروس «كورونا»، لكنه أشار إلى أنها لا تكفي. وقال الحاج إن مستشفيات القطاع مرت بأزمات حادة في الأكسجين اللازم لعلاج مرضى «كوفيد-19». وسجلت غزة قرابة 20 ألف حالة إصابة بفيروس «كورونا» و97 حالة وفاة معظمهم منذ أغسطس وذلك وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى في القطاع المكتظ بالسكان والذي يبلغ عددهم نحو مليوني نسمة كثير منهم فقراء.

إسرائيل تتهم الاتحاد الأوروبي بـ «النفاق» لإدانته اغتيال العالم الإيراني

الجريدة.....المصدرDPA.... قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين اليوم الأحد إن إدانة أوروبا لاغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده «مجرد نفاق». وقال كوهين، العضو في حزب الليكود الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «بدلاً من اتخاذ موقف واضح بشأن العقوبات اللازمة لضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، نراهم (الاتحاد الأوروبي) يدفنون رؤوسهم في الرمال مرة أخرى». وزعم كوهين أنه ليس لديه فكرة عمن يقف وراء عملية الاغتيال لكنه قال لإذاعة الجيش الإسرائيلي «إيران تدعو صراحة إلى تدمير إسرائيل، ومن ثم، من وجهة نظرنا، أي شخص يشارك بنشاط في محاولة تطوير سلاح نووي هو هدف للقتل». وأضاف أن إيران لم تتخل مطلقاً عن خطتها وجهودها للحصول على القنبلة الذرية.

العاهل الأردني استقبل عباس في العقبة: لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين

الراي..... عمان - أ ف ب - دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، إلى تكثيف الجهود الدولية من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.... وبحسب بيان للديوان الملكي، شدّد الملك عبدالله خلال استقباله عباس في مدينة العقبة الساحلية على «وقوف الأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة وإقامة دولتهم المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية». كما أكد الملك «ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس»، مشيراً إلى «رفض المملكة لجميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير هوية المدينة ومقدساتها ومحاولات التقسيم الزماني أو المكاني، للمسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف». وجدّد التأكيد أن «الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات». من جهته، أشاد عباس بـ «المواقف الثابتة والواضحة للأردن بقيادة الملك في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم قضيتهم العادلة». وقال الملك عبدالله، السبت، في رسالة وجهها إلى رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني شيخ نيانغ، لمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام، إن «عملية السلام تقف اليوم أمام خيارين، فإما السلام العادل الذي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة (...) وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، أو استمرار الصراع الذي تعمقه الانتهاكات المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني والخطوات غير الشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام». ويغادر عباس، الأردن اليوم متوجهاً إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، «للتشاور بين القيادتين»، خصوصاً في ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، في ضوء نتائج المشاورات المصرية مع حركتي «فتح» و«حماس». وفي «ذكرى اغتصاب الأراضي الفلسطينية» (الراي)، أعلن الأزهر الشريف، أن «هذا التاريخ، حمل كل أشكال القهر والظلم للشعب الفلسطيني، ممثلة في المذابح والاعتداءات والتعذيب والتهجير القسري». وحض في بيان، «المجتمع الدولي على الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس». ودعا مفتي مصر، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم شوقي علام، «إلى دعم ومساندة الشعب الفلسطيني، في استعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف». واعتبر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، أن «أي محاولات للانقضاض على حقوق الشعب الفلسطيني وتجاهل مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية مآلها الفشل»، وذلك في مناسبة «اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني».....

أبوالغيط لـ أبومازن: الجامعة العربية ستظل داعمة لنضال الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة

الراي....القاهرة - من محمد عمرو..... أكد الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، اليوم الاحد، ان الجامعة ستظل داعمة «بلا حدود» لنضال الشعب الفلسطيني وصموده من أجل استعادة حقوقه المشروعة وتحقيق السلام القائم على العدل وخروج الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية الى النور. وذكرت الجامعة العربية في بيان، مساء أمس الاحد، ان ذلك جاء خلال لقاء امينها العام الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر اقامته بالقاهرة. وصرح مصدر مسؤول بالامانة العامة للجامعة العربية بأن اللقاء، وهو الأول منذ انتشار جائحة كورونا المستجد في فبراير الماضي، شهد استعراض شامل لمختلف جوانب القضية الفلسطينية،في أعقاب التطورات الأخيرة التي وقعت وتداعياتها، وفي مقدمتها نتائج الإنتخابات الأميركية. أضاف: «الأمين العام حرص على الاستماع إلى تقييم الرئيس محمود عباس أبو مازن في شأن موضوعات إعادة العلاقات مع إسرائيل وملف المصالحة الوطنية الفلسطينية وتأثير الأوضاع الإقليمية على القضية الفلسطينية». وقال: «اللقاء شهد تقييم للوضع في ظل نتائج الانتخابات الأميركية، حيث اتفق على أن وجود إدارة أميركية جديدة من شأنه فتح المجال أمام استعادة الولايات المتحدة لدور أكثر نشاطا وايجابية للسعي نحو تنفيذ حل الدولتين استناداً إلى المرجعيات الدولية المعتمدة والاتفاقات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي».

المحكمة العليا الإسرائيلية تضرب «تهويد القدس» بـ20 ألف جواز سفر لفلسطينييها

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في خطوة اعتبرها اليمين الإسرائيلي «ضربة توجهها المحكمة العليا لجهود تهويد القدس» واعتبرتها السلطة الفلسطينية «قفزة كبيرة في تهويد القدس»، أصدرت وزارة الداخلية الإسرائيلية مرسوماً يتيح منح الجنسية الإسرائيلية لما يزيد على 20 ألف مواطن فلسطيني يعيشون في البلدة القديمة. وحسب المرسوم، سيتاح لكل شاب ما بين 18 و21 عاماً من العمر، يثبت أنه يقيم في إسرائيل (وبضمن ذلك سكان القدس الشرقية المحتلة، التي ضمتها إسرائيل بعد حرب 67 وتعتبرها جزءاً منها)، الحق في الحصول على جنسية وجواز سفر إسرائيلي كامل، بشرط أن يكون سجله خالياً من المخالفات الأمنية أو الجنائية. وقد جاء هذا النشر بأمر من المحكمة الإسرائيلية العليا، التي انتقدت الحكومة بسبب ضبابية شروطها لمنح الجنسية. والمحكمة نظرت في هذه القضية بناء على طلب مجموعة من الفلسطينيين من سكان القدس، الذين رفضت طلباتهم سابقاً للحصول على هذه الجنسية. وقررت المحكمة إلزام الوزارة بنشر شروط واضحة تتلاءم وقانون الجنسية الإسرائيلية. ورأت الحركات الاستيطانية، في هذا القرار، ضربة لجهود تهويد القدس، حيث إنه يتيح لحوالي 20 ألف فلسطيني الحصول، فوراً، على الجنسية الإسرائيلية، ويتيح لسبعة آلاف آخرين حق الحصول عليها سنوياً. وقالوا إن هذا الإجراء يتيح الجنسية أيضاً لألوف الفلسطينيين والعرب من قوميات أخرى، الذين يعيشون في إسرائيل بسبب الزواج من مواطنات أو مواطنين عرب (من فلسطينيي 48)، وبينهم مصريون وأردنيون ومغاربة وسوريون ولبنانيون. من الجهة الأخرى، رأى مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، خليل التفكجي، اعتبر النشر «مشروعا إسرائيليا خطيرا، ويشكل قفزة كبيرة في تهويد القدس». وقال، في حديث إذاعي، أمس الأحد، إن الجانب الإسرائيلي يريد أن يلغي قضية القدس بشكل كامل سواء عن طريق السكان أو الأرض أو كل شيء، «بحيث عندما يتم الذهاب إلى مفاوضات مرحلة نهائية لا يوجد ما يتم التفاوض عليه، لأن الأرض تمت السيطرة عليها والسكان تم طرد جزء كبير منهم من خلال مشاريع كثير، كسحب الهويات ومنح الجنسية الإسرائيلية للمقدسيين الذين يسعى الاحتلال لعزلهم عن شعبهم». وأشار مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي إلى أنه منذ عام 67 كان هنالك أكثر من 8 آلاف مقدسي يحملون الجنسية الإسرائيلية، وكانت هناك تسهيلات لبعض المناطق وليس كلها، في إعطاء هذه الجنسية بمعنى أن إسرائيل تركز على البلدة القديمة وما حولها وهذا بحد ذاته أمر مشبوه.

قمة مصرية ـ فلسطينية اليوم في القاهرة

الجامعة العربية أحيت اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين

القاهرة: «الشرق الأوسط».... وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى القاهرة، مساء أمس، على رأس وفد في زيارة لمصر يبحث خلالها علاقات التعاون وآخر التطورات، بعد زيارة مماثلة للأردن التقى خلالها بالملك عبد الله الثاني. وتعقد قمة مصرية - فلسطينية، اليوم (الاثنين)، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والفلسطيني محمود عباس، الذي وصل القاهرة، أمس، على رأس وفد مكون من رئيس هيئة الشؤون المدنية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج. وقال سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير دياب اللوح، إن زيارة الرئيس الفلسطيني هدفها تجسيد التشاور والتعاون الدائم والمستمر مع الرئيس السيسي تجاه القضايا المتعددة على المستويات العربية والإقليمية والدولية، خاصة ما تمر به المنطقة من ظرف شديد الخصوصية. وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة «وفا» الرسمية، أن لقاء قمة سيجمع الرئيس عباس مع الرئيس السيسي، (الاثنين)، في إطار التنسيق المشترك بين القيادتين. وأشاد اللوح بموقف مصر قيادةً وشعباً، التي تقف بجانب الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة، والتي اعتبرت القضية الفلسطينية قضية أمن قومي مصري، وأولتها كل الرعاية والاهتمام. إلى ذلك، دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، إلى تكثيف الجهود الدولية من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني. وبحسب البيان، فقد أكد الملك عبد الله خلال استقباله الرئيس عباس في مدينة العقبة الساحلية «ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، على أساس حل الدولتين». كما أكد الملك «ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس»، مشيرا إلى «رفض المملكة لجميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير هوية المدينة ومقدساتها ومحاولات التقسيم الزماني أو المكاني، للمسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف». وجدد التأكيد أن «الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات». ومن جهته، أشاد عباس بـ«المواقف الثابتة والواضحة للأردن بقيادة الملك في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم قضيتهم العادلة». في هذه الأثناء، أحيت الجامعة العربية، أمس، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرّته الجمعية العامة للأمم المُتحدة عام 1977، وأكد الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، أن مُعاناة الشعب الفلسطيني تضاعفت هذا العام، بسبب «مطرقة الاحتلال» وانتهاكاته ومُمارساته العُنصرية، أضيف إليها جائحة «كورونا»، التي تنتشر وتتفاقم في الأراضي الفلسطينية المُحتلة، في «ظل إصرار سلطات الاحتلال على حرمان الفلسطينيين من أبسط حقوقهم الإنسانية في الرعاية الصحية اللازمة». وأضاف أبو الغيط أنه رغم الانشغال العالمي بهذا الخطر المُستجد، فإن «استمرار التبعات الكارثية للاحتلال الإسرائيلي وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة ما زال يمثل قضية مركزية وشاغلا أساسيا لدى الدول العربية جميعا». وأكد حرص الجامعة على إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني سنويا، تأكيدا على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية. وقال: «نوجه رسالة تضامُنٍ وأمل للفلسطينيين بأن الظلم الذي وقع عليهم منذ أكثر من 70 عاما لن يدوم، وأن الاحتلال إلى زوال ككل احتلال آخر عرفه التاريخ».

في ذكرى «التقسيم»... الفلسطينيون يطالبون بمساءلة إسرائيل... أكدوا استعدادهم للانخراط بعملية سياسية

رام الله: «الشرق الأوسط».... أحيا الفلسطينيون أمس ذكرى اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وهو اليوم الذي يصادف أيضاً ذكرى قرار تقسيم فلسطين. وصدر قرار رقم 181 «د - 2» عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 29-11-1947. فيما عرف بقرار «تقسيم فلسطين»، الذي تضمن إقامة دولة يهودية على مساحة 54 في المائة من مجموع مساحة فلسطين البالغة (27027 كيلومتراً مربعاً)، ودولة عربية على مساحة تقدر بـ44 في المائة، فيما وضعت مدينتا القدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية لأسباب دينية. وأكدت فعاليات وفصائل العمل الوطني، أمس، في بيانات مختلفة «أن هناك مسؤولية أخلاقية على المجتمع الدولي، لإحقاق الحق، وتصحيح الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا، عبر اتخاذ خطوات عملية على الأرض لاستعادة حقوقه الوطنية وتوفير الحماية الدولية له، ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها بحقه». وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، إن التضامن مع شعبنا يجب أن يخرج من قوالبه القائمة على الشعارات والاحتفالات، إلى حيز التنفيذ الفعلي على الأرض عبر ترجمته لخطوات عملية وملموسة. وأضافت أن الوقت قد حان لرفع الظلم عن شعبنا، الذي يتطلع للعيش كباقي شعوب العالم بحرية وكرامة وعدالة، والتعامل مع قضيته في المرحلة المقبلة وفق سياسات تضمن احترام حقوقه المكفولة عالمياً، وتتجاوب مع متطلبات القانون والعدالة والسلام. ولفتت إلى أن قرار التقسيم، الذي يمثل بداية معاناة شعبنا، يعطي مجلس الأمن الحق والقدرة في اتخاذ إجراءات ضد أي طرف مخالف، إلا أنه فشل مراراً وتكراراً في ممارسة هذا الحق، بل غض النظر وتنصل من مسؤولياته في محاسبة ومساءلة إسرائيل على خروقاتها وانتهاكاتها المتواصلة للقرارات الدولية، وبالتالي لم يغير اليوم الدولي للتضامن مع شعبنا حقيقة قائمة على أرض الواقع، مفادها استمرار الظلم والمأساة التي لا تزال تعصف بقضيتنا العادلة وشعبنا الأعزل. في السياق، أكدت وزارة الخارجية في رام الله، أهمية الحفاظ على الجبهة الدولية المناهضة للضم والاستعمار والاحتلال، وتحويل المواقف التي تولدت على مدار الأعوام الماضية إلى إجراءات وتدابير واضحة نحو مساءلة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وإجبارها على إنهاء احتلالها الذي طال أمده. وأضافت «الخارجية»، في بيان لها، أنه على الرغم من مرور أكثر من 73 عاماً على النكبة، و53 عاماً على الاحتلال الإسرائيلي، فإن عزيمة شعبنا ونضاله من أجل الاستقلال والحرية لم تلن. وطالب بيانها المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بتحويل دعمهم وتضامنهم إلى عمل جدي لدعم الحق على الباطل، وانتصار العدالة على الإجرام، وانتصار السلام على الاحتلال. وفيما قالت حركة فتح إن «كفاح الشعب العربي الفلسطيني من أجل تثبيت وجوده التاريخي في أرض وطنه فلسطين، كان من أجل نيل حريته واستقلاله وتجسيد هويته الوطنية، وتأكيد حضوره بين الأمم»، أكدت الحركة استعداد الفلسطينيين بعد كل هذا الوقت «للانخراط بعملية سياسية جادة من خلال مؤتمر دولي يرتكز على الشرعية الدولية وقراراتها، كما أكده الرئيس محمود عباس في مبادرته أمام مجلس الأمن الدولي، لإنهاء الاحتلال». وقالت الجبهة الشعبية إن يوم التضامن الدولي مع شعبنا يأتي في ظل تصعيد للهجمة الوحشية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، واتساع المخططات والسياسات العدائية الرامية لتصفية الحقوق الفلسطينية، والتي قادتها الولايات المتحدة وحلفاؤها، على نحو يناقض كل المبادئ التي أقرتها القوانين ومجموع القرارات الدولية، الداعمة لشعبنا، ونضاله وحقوقه على وجه الخصوص.

إسرائيل تتجه إلى الخصم من الأموال المتراكمة للسلطة

رام الله: «الشرق الأوسط».... تتجه الحكومة الإسرائيلية لخصم حوالي 600 مليون شيكل من العوائد الضريبية التابعة للسلطة قبل أن تحول الأموال لها، رغم أن السلطة قررت تسلم الأموال بعد مقاطعة استمرت 6 شهور رفضت خلالها مثل هذه الخصومات. ويفترض أن يكون المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية ناقش أمس خصم هذا المبلغ، وهو نفس المبلغ الذي دفعته السلطة الفلسطينية للأسرى في إسرائيل ولأبناء عائلاتهم خلال عام 2019 المنصرم. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن هذا القرار يأتي استمرارا لاجتماعين عقدا مؤخراً مع الطرف الفلسطيني، حيث تم إبلاغه بهذا القرار الإسرائيلي. وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم»، أن خصم 600 مليون شيكل من أموال الضرائب الفلسطينية سيتم على أي حال حتى بعد التوافق على عودة الاتصالات بين الجانبين. وقالت الصحيفة إنه ومنذ إعلان السلطة الفلسطينية انتهاء العمل بقرار وقف العلاقات مع إسرائيل، وموافقتها على تسلم أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل، نيابة عن السلطة، فقد جرت لقاءات بين ممثلين عن إسرائيل والسلطة، وفي تلك اللقاءات أبلغ الإسرائيليون السلطة الفلسطينية أن الاقتطاعات المالية ستتم وفق القانون الإسرائيلي. وأعلنت السلطة هذا الشهر إعادة العلاقات مع إسرائيل بعد حوالي 6 أشهر من وقفها وشمل ذلك إعادة التنسيق الأمني والمدني في هذه المرحلة، وقد يعني العودة إلى المفاوضات السياسية في مرحلة مقبلة. وكانت السلطة في 19 من شهر مايو (أيار) الماضي، أعلنت عن وقف العمل بالاتفاقات مع إسرائيل بما فيها التنسيق الأمني، إثر إعلان إسرائيل نيتها ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وتلا ذلك إعلان القيادة الفلسطينية أيضًا الامتناع عن تسلم أموال المقاصة (العوائد الضريبية) ما أدخل السلطة في أزمة مالية خانقة. ويدور الحديث عن تراكم أموال لدى إسرائيل تقدر بحوالي مليار دولار أميركي، هي مجموع عدة شهور. وتشكل هذه الأموال النسبة الأكبر من ميزانية السلطة التي اضطرت للاستدانة من البنوك لدفع أجزاء من رواتب موظفيها. وأموال المقاصة، هي ضرائب تجبيها وزارة المالية الإسرائيلية، على السلع الواردة شهريا إلى المناطق الفلسطينية، وتقوم بتحويلها لوزارة المالية الفلسطينية، وتصل إلى نحو 180 مليون دولار شهريا أكثر أو أقل بحسب الحركة التجارية. ووصول الأموال سيخفف من الأزمة المالية ويساعد على دفع مستحقات الموظفين والتزامات أخرى. ووعدت السلطة موظفين أضربوا عن العمل قبل أسابيع بدفع رواتبهم كاملة هذا الشهر. وتقدر فاتورة رواتب الموظفين العموميين في السلطة الفلسطينية بحوالي 550 مليون شيكل تدفع لحوالي 140 ألف موظف غير المتقاعدين.

عمّان - رام الله: عودة إلى «المربّع المريح»....

الاخبار..تقرير.... عامر القصاص .... هذه هي الجولة الأولى لعباس منذ عزلة قاربت السنة

عمّان | في لقاء متوقع جمع الفرحين بانتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة، أعاد الثنائي عبد الله الثاني ومحمود عباس ترتيب أوراقهما استعداداً لعرضها على واشنطن خلال أقلّ من شهرين. رسائل حسن النيّات وصلت بوضوح، سواءً بالانفتاح على «المُطبّعين الجدد» أو بعودة «التنسيق الأمني» من دون أيّ ضمانات أو حتى مكاسب. وعمّان، كما رام الله، معنيّة بالعودة إلى «المربّع المريح» (Comfort Zone)، حيث عبء ما تبقّى من «الصراع» أقلّ ما يمكن، ومن ناحية أخرى «المساهمة» الإقليمية للإدارة الأميركية الجديدة في تحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج بعد سجلّ إدارة ترامب. أدركت عمّان مبكراً أن وضعها في القدس المحتلة، الملفّ الأخطر لها، يحتكم إلى لاعبين عرب جدد. فمع التطبيع الإماراتي وتسيير الرحلات من أبو ظبي إلى تل أبيب علنياً، إضافة إلى الحديث عن رحلات سياحية، سيكون الحرم القدسي وجهة سياحية تحظى بأولوية ليس للبحرين والإمارات فقط، بل ربّما يشمل الأمر دولاً إسلامية أخرى، ولا سيما مع موقف الأمين العام لـ«رابطة العالم الإسلامي»، محمد العيسى، الذي بدأ مغازلة منظمات يهودية ولقاءها. هنا، ستلعب عمّان على وتر المشاركة بدلاً من الاستنكاف لتحقيق مكسب معنوي على أقلّ تقدير، عدا الاحتفاظ بالوصاية الهاشمية على الحرم ولو كانت صورية. والتوقيت الحالي هو الأفضل لعمّان، إذ إنها تسبق الرياض بخطوة عبر تقاربها مع أبو ظبي، خاصة أنه بين السعودية والإمارات تَرجح كفة الثانية التي لا تحيط بها «هالة قدسية» بوصفها «خادمة الحرمين الشريفين». وبغضّ النظر عن الموقف المصري أثناء ولاية ترامب، حيث كانت القاهرة أقرب إلى إدارته من دول الطوق الأخرى، فإن عباس وعبد الله لا يستغنيان عن «الشقيقة الكبرى»، وسيسعيان إلى الانفتاح عليها، ولا سيما في ظلّ الحلف المصري الكامل مع السعودية.

عبّاس متأهّب لعودة سلطته إلى الواجهة وصياغة المرحلة المقبلة

هكذا، ستكون المرونة الأردنية في أوجها خلال المرحلة المقبلة، فيما ستقبل المملكة ربّما بأيّ مخرج تقترحه إدارة بايدن. أما عبّاس، فمتأهّب لعودة سلطته إلى الواجهة، وهو يسعى من خلال زيارته، كما تنقل مصادر، إلى تشكيل رؤية عربية للتعامل مع المكتب البيضاوي الجديد وشكل العلاقة تبعاً لذلك مع تل أبيب. كذلك، قد يدعو «أبو مازن» إلى «مؤتمر سلام دولي» يُعقد منتصف العام المقبل. وعلى المقلب الآخر، يريد طرح ورقة لمساعدة القاهرة والرياض في الملفات المقلقة مع إدارة بايدن، كقضايا حقوق الإنسان لمصر، ومقتل جمال خاشقجي للسعودية. أما في ملف المصالحة، فبعد المماطلة التي أبدتها السلطة لكسب الوقت إلى حين جلاء نتيجة الانتخابات الأميركية، فإن رئيسها سيطعن بـ»نعومة» في «حماس» بدعوى تعنّت الحركة في الحوارات التي أجريت في إسطنبول والدوحة والقاهرة، مع إعادة ملف غزة إلى القاهرة للتعامل معها بعيداً عن قطر، وهذا يضمن لمصر دوراً لا غنى عنه في استقرار القطاع. في هذا الوقت، لا يبدو بايدن المشغول في ترتيب مكتبه مهتمّاً كثيراً بالسجال الدائر في الأردن وفلسطين عن أصول ريما دودين التي اختارها نائبة لمدير مكتب الشؤون التشريعية في البيت الأبيض. ودودين الأردنية - الفلسطينية تعيد إلى الذاكرة سيرة جدّها مصطفى دودين الذي كان وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة وصفي التل عام 1971، عدا عضويته في مجلس «أعيان الملك» حسين في العام نفسه، وتاريخه من قبل ذلك مديراً للتموين والاستيراد إلى قطاع غزة (1949)، ومديراً للجوازات والسفر (قطاع غزة 1953). كما كان مديراً للشؤون المدنية في إدارة شؤون فلسطين بالقاهرة (1961). هذه السيرة الذاتية التي رحّب بها الأردنيون والفلسطينيون غاب عنها تذكّر دور الجدّ في «رابطة القرى» التي حاول الاحتلال فرضها بديلاً من المجالس البلدية المنتخبة آنذاك، حين منح مناحم ميلسون، الذي كان مستشار الشؤون العربية في الحكم العسكري الإسرائيلي، صلاحيات واسعة سياسية وخدمية واقتصادية لمصطفى دودين، لتكون الروابط حاكماً باسم العدو وبديلاً حقيقياً من المجالس البلدية والقروية التي لم تكن تخضع لرؤية إسرائيل، وهو نفسه مَن وافق على حمل هذا الملف في 1979.

New Challenges for Chad’s Army

 الأحد 24 كانون الثاني 2021 - 6:11 ص

New Challenges for Chad’s Army The Chadian army, while essential to counter-terrorism operations … تتمة »

عدد الزيارات: 54,613,199

عدد الزوار: 1,654,307

المتواجدون الآن: 44